أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التقرير الخاص بمنشأ فيروس كورونا المستجد الذي قدمته بعثة الخبراء الدوليين سينشر غداً الثلاثاء.
وقال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير التعاون والتنمية الألماني جيرد مولر: إن كل الأطروحات مازالت على الطاولة، مضيفاً أن المنظمة ستقوم بالمزيد من الدراسات.
فيما أوضح الوزير الألماني جيرد مولر من جهته، أن أزمة كوفيد 19 عالمية وتحتاج للتضامن والاستجابة الدولية لإنهاء الجائحة على مستوى العالم.
وأشار إلى أن بعض الدول خزنت أعداداً من اللقاحات تمثل ضعف تعداد سكانها، مشدداً على التوزيع المنصف للقاحات.
وقال في المؤتمر: إن وحدة جديدة لإنتاج لقاح “فايزر بايونتك” ستبدأ عملها قريباً في ألمانيا.
Category: المنوعات
-

(الصحة العالمية) تنشر تقريرها الخاص بمنشأ فيروس كورونا غداً
-

اكتشاف 185 سلحفاة داخل حقيبة سفر
اكتشفت سلطات مطار الإكوادور ومحمية غالاباغوس الوطنية في حقيبة سفر نحو 185 سلحفاة من بينها عشر نافقة، كان حاملها يعتزم نقلها من الأرخبيل إلى البر الرئيسي، على ما أفادت وزارة البيئة الإكوادورية وأوضحت الوزارة على “تويتر” أن “185 سلحفاة اكتشفت في حقيبة بمطار بالترا كان يتم نقلها إلى البر الرئيسي للإكوادور”.
وتقع جزر غالاباغوس على بعد ألف كيلومتر من الساحل الإكوادوري، وتتميز بنباتات وحيوانات فريدة من نوعها وأشارت الوزارة إلى أن اكتشاف السلاحف جرى “خلال تفتيش روتيني” بين مطار غالاباغوس وبابوا غينيا الجديدة وأن الشرطة والمدعين العامين “يتخذون الإجراءات” اللازمة.
وأفاد مطار غالاباغوس في بيان بأن “عمر السلاحف لا يتجاوز ثلاثة أشهر وقوقعتها صغيرة للغاية”، مما يجعل من الصعب تحديد الموقع الذي تنتمي إليه هذه السلاحف، إذ تختلف الأنواع بحسب الجزيرة التي تأتي منها وكانت السلاحف ملفوفة في أكياس بلاستيكية، مما أدى إلى نفوق عشر منها.
وندد وزير البيئة مارسيلو ماتا في تغريدة على “تويتر” بـ”هذه الجرائم ضد البيئة الحيوانية والتراث الطبيعي للإكوادوريين” وقال إنه مقتنع بأن هذا الفعل “سياقب بكل الصرامة التي تنص عليها التشريعات المرعية الإجراء” ويشكّل الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية جريمة يعاقب عليها القانون الإكوادوري بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات.
واستوطنت السلاحف العملاقة قبل ثلاثة إلى أربعة ملايين سنة هذه المنطقة البركانية من المحيط الهادئ ويعتقد العلماء أن التيارات البحرية فرقت السلاحف على الجزر، مما أدى إلى ظهور 15 نوعًا مختلفاً، كل منها تتكيف مع المكان الذي تستوطنه، و ثلاثة منها انقرضت.
-

أوروبا ترى “ضوءا في نهاية النفق” مع تسريع انتاج اللقاحات
اعتبر المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تيري بروتون الأحد أن تسريع انتاج اللقاحات يسمح لأوروبا برؤية “ضوء في نهاية النفق”، رغم الموجة الثالثة من وباء كوفيد-19 التي تجتاح القارة.
وقال المسؤول المكلف متابعة تصنيع اللقاحات “لدينا حاليا في أوروبا 52 مصنعا تعمل دون توقف طوال الأسبوع لانتاج” لقاحات ضد كورونا.
جاءت التصريحات في برنامج “غراند جوري” الذي يبث على إذاعة “إر تي إل” وتلفزيون “إل سي إي” وصحيفة “لوفيغارو”.
وأضاف بروتون “لدينا القدرة على الانتاج ومنح مواطنينا الأوروبيين 360 مليون جرعة بحلول نهاية الربع الثاني، والـ420 مليون جرعة الضرورية “.
” لنبدأ الحديث عن مناعة جماعية والتوصل إليها” منتصف تموز/يوليو.
وكان المفوض الأوروبي للسوق الداخلية صرّح الأسبوع الماضي أن بإمكان أوروبا تحقيق مناعة جماعية بحلول 14 تموز/يوليو.
وقال الأحد “نرى ضوءا في نهاية النفق”، معتبرا أنه “يجب الانتظار بضعة أسابيع أخرى حتى نكبح انتشار الفيروس ونلقّح في الآن ذاته بنسق أعلى”.
وتابع “سيتعين علينا زيادة السرعة، لكننا نعلم الآن أننا سنكون قادرين على القيام بذلك” على مستوى الإنتاج.
في موضوع تسليم شحنات أسترازينيكا التي يوجد خلاف حولها مع بريطانيا، كرر تيري بروتون موقف المفوضية الأوروبية قائلا إنه “ما لم تف أسترازينيكا بالتزاماتها “تجاه الاتحاد الأوروبي”، فإن كلّ ما ينتج في أوروبا موجّه للأوروبيين”.
ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن المختبر السويدي البريطاني أعطى الأولوية للندن على حساب بروكسل.
واعتبر أن “البريطانيين لا يستطيعون إدارة السياسة اللقاحية وحدهم”.
وأردف أن “بريطانيا لم تنتج حتى الآن سوى عشرة ملايين جرعة.
سلمنا عشرين مليون جرعة لمساعدة البريطانيين.
إنهم معتمدون علينا بشكل كامل”.
وقدّر أن حكومة بوريس جونسون تواجه “مشكلة” مخزونات لاستكمال تطعيم البريطانيين الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح.
أما بخصوص لقاح سبوتنيك-في الروسي، فقد اعتبر مؤخرا أنه “لا توجد أي حاجة” له وأن روسيا “تواجه صعوبة في تصنيعه”، ما أثار سخط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
لكنه صرّح الأحد أن “كلّ اللقاحات مرحّب بها”، وقدّر أن اللقاح الروسي “ينتج بنسق ضعيف” وأنه في حال رخّصته أوروبا سيتطلب الأمر وقتا “لإيجاد طريقة لإنتاجه”.
-

انطلاق معرض “وورلد برس فوتو” في هونغ كونغ
انطلق معرض الفائزين بمسابقة “وورلد برس فوتو” الأحد في هونغ كونغ في موقع خاص بعد تراجع جامعة خاصة عن استضافته كما كان مقررا، لأسباب أمنية بسبب عرض صور للتظاهرات المؤيدة للديموقراطية في المدينة سنة 2019.
ويأتي إلغاء الحدث الذي يشكل واجهة لأبرز مسابقة سنوية للتصوير الصحافي في العالم، في وقت تشن بكين والسلطات المحلية حملة شرسة ضد حركة مطالبة بالديموقراطية.
وكان مقررا انطلاق المعرض في الأول من آذار/مارس في جامعة هونغ كونغ المعمدانية، لكن هذه الأخيرة انسحبت من المشروع قبل ثلاثة أيام فقط من الافتتاح بحجة مشكلات تتعلق بـ”السلامة والأمن”، ما أرغم لجنة التنظيم على إيجاد موقع جديد.
وقالت العضو في اللجنة المنظمة كلاوديا هينترسير لوكالة فرانس برس “نحن مقتنعون بأن الحدث هو احتفال بالصحافة البصرية ويجب على سكان هونغ كونغ رؤية هذه الأعمال اللافتة”.
وأضافت “لا موقف أو اصطفافا سياسيا في هذا المعرض”.

ولم توضح الجامعة طبيعة المخاوف الأمنية التي تحدثت عنها للتراجع عن استضافة المعرض الذي يروي عشر قصص بالصور لتظاهرات مؤيدة للديموقراطية في العراق والجزائر، إضافة إلى مواضيع أخرى بينها التغير المناخي.
كما يضم المعرض صورا حائزة جوائز في المسابقة تظهر قمع التظاهرات المؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ سنة 2019.
وقد فاز المصور في وكالة فرانس برس ياسويوشي شيبا بالجائزة الأولى في مسابقة “وورلد برس فوتو” العام الماضي، مع صورة رجل في السودان يتلو قصيدة خلال التظاهرات المناهضة للحكومة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها معرض مرتبط بهذه الجوائز صعوبات في الصين.
-

مدن في العالم تطفئ أنوارها إحياء لفعالية “ساعة الأرض”
أطفأت مدن في العالم بأسره أنوارها لمدة ساعة مساء أمس بمناسبة “ساعة الأرض” التي تهدف إلى تعبئة الصفوف في محاربة التغير المناخي وحفظ الطبيعة ومع انطلاق الحدث أطفئت الأنوار في ناطحات السحاب في المدن الآسيوية من سنغافورة إلى هونغ كونغ عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي فضلا عن معالم شهيرة مثل دار سدني للأوبرا.
بعدها غرق في العتمة، الكولسيوم في روما والساحة الحمراء في موسكو فضلا عن بوابة براندبورغ في برلين وقصر ويستمنستر في لندن وكذلك الألواح المضيئة في بيكاديلي سيركس في العاصمة البريطانية أو برج إيفل.

وتبعا لحركة الشمس، كانت المعالم في القارة الأميركية التالية في إطفاء الأنوار من بينها المسلة في وسط بوينوس أيريس ومتحف الغد في ريو دي جانيرو مرورا ببرج “بي بي في ايه” في مكسيكو.
ويهدف إحياء “ساعة الأرض” وهي مبادرة من الصندوق العالمي للطبيعة إلى الدفع باتجاه تحرّك للتصدي للتغير المناخي ومراعاة البيئة وهذا العام أراد منظّمو الحدث تسليط الضوء على الرابط القائم بين التدمير اللاحق بالطبيعة وتزايد الأمراض، على غرار كورونا، وانتقالها من الحيوان إلى الإنسان.
ويعتقد خبراء أن الأنشطة البشرية على غرار تزايد إزالة الأشجار، وتدمير موائل الحيوانات والتغير المناخي ظواهر تفاقم زيادة الأمراض، ويحذّرون من أوبئة جديدة إن لم تتّخذ تدابير لمعالجة الأمر.

وقال ماركو لامبرتيني، المدير العام للصندوق العالمي للطبيعة، الجهة المنظمة للحدث “من تراجع الملقّحات، وتضاؤل الثروة السمكية في الأنهار والمحيطات، إلى قضم الغابات و الخسارة المتزايدة للتنوع البيولوجي، تتزايد الأدلة على أن الطبيعة في سقوط حر”.
واعتبر أن السبب في ذلك هو “طريقة عيشنا وإدارتنا لاقتصاداتنا” وقال إن “حماية الطبيعة مسؤولية أخلاقية ملقاة على عاتقنا، وخسارتها تفاقم ضعفنا إزاء الأوبئة، وتسرّع التغيّر المناخي وتهدد أمننا الغذائي”.
-

علماء يطورون نموذجاً لتوقع حدة موسم الحساسية
في ظل المخاوف من أن يكون موسم الحساسية هذا العام أسوأ من السنوات السابقة، طوّر باحثون للمرة الأولى نموذجاً يتيح تحديد مستوى حبوب اللقاح المحتمل في الجو ما من شأنه المساعدة على توقع حدة الحساسية خلال الموسم.
وتصيب حالات الحساسية 10% إلى 20% من سكان العالم، وفق الأكاديمية الأوروبية للحساسية وعلم المناعة السريري.
ولا تقتصر التبعات على العطس واحمرار العينين، بل يشكل موسم الحساسية كابوساً للمصابين بالربو، كما قد يؤدي ذلك إلى اختلالات في النوم وفي الأداء الوظيفي أو الدراسي، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة “ساينس أدفانسز”. لكن لم تكن تتوافر قبلا أي بيانات استباقية لتوقع الوضع على المدى الطويل للأشخاص المعنيين، وكان نطاق التوقعات بشأن مستويات حبوب اللقاح لا يتعدى يوماً واحداً، على ما أوضح كارستن سكيوث أحد معدي الدراسة وأستاذ علوم الغلاف الجوي في جامعة ورسستر لوكالة فرانس برس.
وسيسمح تطبيق النموذج الجديد على نطاق واسع، على سبيل المثال للأشخاص الذين يعانون الحساسية بأن يتجنبوا أماكن معينة أو أن يعرفوا ما إذا كانوا في حاجة لعلاج وقائي.
وركز الباحثون في دراستهم على حبوب اللقاح من الفصيلة النجيلية، وهي من أبرز فصائل النباتات المسؤولة عن الحساسية، وقال الباحث “حللنا مستويات تركّز حبوب اللقاح في الغلاف الجوي في مواقع عدة في بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وبلدان أخرى في أوروبا الشمالية”.
وقارن الباحثون هذه البيانات لسنوات مع تسجيل درجات الحرارة وكمية المتساقطات. ومن بين ملاحظات الباحثين كان تركز الظواهر في مناطق محددة.
ولبعض أجناس النباتات، كان يتعين وجود المطر والحرارة لنمو هذه الظواهر فيما للآخرين، “لا يبدو هطول المطر عاملاً مهماً”، وفق كارستن سكيوث. لذا يتعين تحديد نموذج مختلف لكل منطقة. وبعدها بالاعتماد على سجلات الأرصاد الجوية، قبل بدء الموسم، سيكون من الممكن القول “هل سجلنا نمواً كبيراً للأعشاب (…) وبالتالي هل سيكون الموسم قاسياً أم أقل حدة من العام الماضي؟”.
-

مركز الملك عبدالله المالي يطفئ أنواره بالتزامن مع ساعة الأرض
أطفأ مركز الملك عبدالله المالي “كافد” في مدينة الرياض أنوار أبراجه ومبانيه بالتزامن مع ساعة الأرض، وذلك مساء اليوم، من الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت المملكة إلى الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وتستهدف الفعالية المناخية الأكبر في العالم لفت الأنظار للتغير المناخي في العالم، وتنوير الأجيال القادمة بخطورته عبر إطفاء المصابيح لمدة ساعة في آخر سبت من شهر مارس في كل أنحاء الأرض، وقد شاركت فيها العام الماضي أكثر من 178 دولة حول العالم.
وبدأت المبادرة في أستراليا في عام 2007 كبادرة على المستوى الشعبي من الصندوق العالمي للحياة البرية ضد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، التي يتسبب فيها النشاط البشري المرتبطة برفع درجة حرارة الكوكب.
وسيتضمن الحدث هذا العام إطفاء الأضواء الكهربائية لمدة ساعة في أكثر من 7000 مدينة في قرابة الـ 172 دولة الساعة 8:30 مساء بالتوقيت المحلي بهدف التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن التغير المناخي وتوفير الطاقة.
الجدير بالذكر أن مركز الملك عبدالله المالي “كافد” قد حاز مؤخراً على شهادةَ LEED البلاتينية كأعلى تصنيف على مستوى العالم في نظام “القيادة في الطاقة والاستدامة والتصميم البيئي” (LEED ND Platinum)، المقدمة من المجلس الأمريكي للمباني الخضراء (USGBC)، ويعد نظام القيادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من أهم الأنظمة العالمية التي تدعم تغيير طريقة تصميم المباني والمجتمعات وبنائها وتشغيلها بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة بهدف تحسين جودة الحياة. -

صور نادرة في روسيا لأنثى فهد آمور وأشبالها الثلاثة
مرت أنثى فهد آمور وأشبالها الثلاثة، وهي من أندر أنواع السنوريات الكبيرة في العالم، أمام عدسة كاميرا مثبتة لتصيد ما يجري في الموقع في أقصى الشرق الروسي، فالتقطت لها صورة عائلية نادرة تتوج الجهود المبذولة لإنقاذ هذه الحيوانات المهددة بالانقراض.
صّورت الفهود الأربعة في كانون الأول/ديسمبر الفائت في محمية طبيعية وطنية نشرت هذه الصور ومشاهد الفيديو الجمعة، علماً أن اسم آمور الذي يطلق على هذا النوع من الفهود يشير إلى اسم النهر الذي يتدفق بين روسيا والصين.
وظهرت الحيوانات المرقطة في مقطع الفيديو واقفة على مرتفع صخري يطل على الغابة.
وبدت الأم في وضع تَرَصُّد ربما لحيوان آخر وهي تخرج من إطار الصورة.
وبقيت الأشبال الثلاثة تراقبها بهدوء لأكثر من دقيقة.
وقال الناطق باسم محمية “أرض الفهود” التي أقيمت عام 2012 في منطقة بريمورييه الروسية إيفان راكوف إنها المرة الأولى يتم تصوير هذه الأنثى مع أشبالها.
وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس “اكتشفنا أنها تمكنت من تربية أسرة، مشيراً إلى أن عمر هذه الأم التي أُطلِق عليها اسم “ليو 117 إف” يقدر بنحو أربع سنوات.
وتُعتبَر فهود آمور المعروفة بمهاراتها في التسلق أندر السنوريات الكبيرة في العالم وهي مهددة بالانقراض، وفقًا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.
وفي السنوات الأخيرة، أتاحت الإجراءات التي اتخذتها السلطات الروسية والصينية لمكافحة إزالة الغابات والصيد الجائر زيادة أعداد هذه الحيوانات بشكل كبير.
ويُقدّر عددها في الوقت الراهن بأكثر من مئة في روسيا، بعدما لم يكن يتجاوز 35 قبل 20 عاماً.
واعتبر المسؤول عن الأنواع النادرة في الفرع الروسي للصندوق العالمي للطبيعة في منطقة أمور أليكسي كوستيريا أنه “نجاح عظيم”.
وأوضح أن إقامة المحميات والجهود المشتركة مع الصين أنقذت الأنواع من الصيد الجائر الذي اختفى الآن “عملياً”.
واشار الخبير إلى أن عدد الغزلان التي تشكّل الطرائد المفضلة للسنوريات زاد أيضاً في هذه المنطقة الشاسعة التي تعد كذلك موطنًا للوشق والنمور.
-

فيسبوك يجمد صفحة الرئيس الفنزويلي بسبب معلومات مضللة حول كوفيد-19
أعلن موقع فيسبوك السبت أنه “جمد” صفحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لمدة شهر بعد انتهاكات متكررة لقواعد المنصة لمكافحة المعلومات المضللة المرتبطة بكوفيد-19.
وقال ناطق باسم فيسبوك “بسبب الانتهاكات المتكررة لقواعدنا، نقوم بتجميد الصفحة لمدة 30 يوما، ستكون خلالها متاحة للقراءة فقط”، أي سيبقى الحساب مفتوحا ومرئيا لكنه لن يكون قادرا على نشر تعليقات أو مواد أخرى لمدة شهر.
وأوضح أن فيسبوك أزال مقطع فيديو من صفحة مادورو “لانتهاكه سياساتنا ضد المعلومات المضللة حول كوفيد-19 قد تعرض الناس للأذى”.
وكان مادورو روج لما قال إنه علاج “معجزة” لكوفيد-19، كما فعل في السابق لعلاجات أخرى لم تثبت فعاليتها.
ونقلت فيسبوك في بيان، عن إرشادات من منظمة الصحة العالمية أنه، “لا يوجد حاليا علاجات للفيروس”.
وبدأت فنزويلا تلقيح العاملين الصحيين في شباط/فبراير.
وسجلت البلاد ما يقرب من 155 ألف إصابة بفيروس كورونا وأكثر من 1500 وفاة وفقا لجامعة جونز هوبكنز.
يقول ناطقون باسم المعارضة في فنزويلا إن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بكثير.
وأصبحت السلطات قلقة أخيرا بشأن الارتفاع المتسارع لعدد الإصابات وظهور نسخة متحورة برازيلية شديدة العدوى من الفيروس.
-

بيع طنين من الجبن عبر الإنترنت خلال ساعات
نجح رهبان دير سيتو جنوب شرق فرنسا في بضع ساعات من تصريف نحو طنين على الأقل من الجبن الذي تراكمت لديهم كمياته غير المباعة بسبب الجائحة، محققين بذلك ضعف الهدف الذي وضعوه نصب أعينهم وقال جان كلود المسؤول عن التسويق في الدير إن “انخفاض المبيعات وصل إلى نحو 50% نظراً إلى إقفال المطاعم و إلى تراجع ارتياد الزبائن المتاجر”.
وسعياً إلى تصريف منتجاته غير المباعة، قرر الدير إطلاق “تحدِ” يتمثل في بيع طن من الجبن على الأقل بحلول صباح الثلاثاء عبر الإنترنت من خلال شركة “ديفاين بوكس” الناشئة المتخصصة في بيع منتجات الأديرة عبر الإنترنت وبحلول موعد إقفال باب البيع منتصف ليل الجمعة، تجاوز حجم الطلبيات الهدف المنشود، إذ بلغ 2006,9 كيلوغرامات.
وتراكمت في أقبية الدير خلال الجائحة “أربعة آلاف قالب من الجبن” زيادة عن المخزون المعتاد، وبلغ الفائض نحو 2,8 طن ويُسجَّل في العادة طلب كبير على هذا الجبن الذي ينتجه الدير منذ عام 1925، وقد فاز في العام 2020 بالميدالية الفضية في المسابقة الدولية في ليون “جنوب شرق فرنسا” ويبلغ حجم مبيعات الدير 1,2 مليون يورو سنوياً.
-

عبر الإنترنت.. متحف اللوفر يتيح الإطلاع على أعماله
افتتح متحف اللوفر الفرنسي قاعدة بيانات جديدة يمكن من خلالها للجمهور الاطلاع مجاناً عبر الإنترنت على كل الأعمال في مجموعاته، المعروض منها وغير المعروض، وقد وُضِعت شروح على ثلاثة أرباعها.
وأوضح رئيس المتحف ومديره جان لوك مارتينيز في مؤتمر عقده بالصيغة الافتراضية أن “هذه الخطوة التي أُعدَ لها منذ سنوات تهدف إلى خدمة الجمهور العريض وكذلك جمهور الباحثين”، معتبراً أن تمكين هؤلاء من الوصول إلى محتويات المتحف تقع “في صلب مهمته”.
ويضم الموقع الجديد حتى الآن أكثر من 482 ألف سجل مصور، أي نحو ثلاثة أرباع المجموعات، وهو يحل محل قاعدة “أطلس” القديمة للبيانات التي كان نطاقها مقتصراً على الأعمال المعروضة.
وتشمل المنصة متحف دولاكروا “التابع للوفر” ومنحوتات قصر تويلري والأعمال الفنية المستعادة من ألمانيا منذ العام 1945 والتي عهد بها إلى متحف اللوفر في انتظار إعادتها إلى أصحابها.
وبالإضافة إلى هذه المنصة، يبدأ العمل بموقع إلكتروني جديد أكثر سهولة واعتماداً على المحتوى البصري، وهو متوافر باللغات الفرنسية والإنكليزية والإسبانية والصينية، مع تركيز كبير على الصور والفيديو.
وقد صُمم بشكل أساسي للاستخدام العملي على جهاز لوحي أو هاتف ذكي، إذ أظهرت الدراسات أن 60% من البحث في الموقع يتم من خلال هذه الوسائل.
ويتسم الموقع الجديد بأنه مصمم لجميع فئات الجمهور، من أطفال المدارس إلى السياح الأجانب.
وسجلت عام 2020 زيادة كبيرة في عدد زيارات موقع اللوفر “21 مليوناً”، فيما عزز المتحف حضوره على الشبكات الاجتماعية وبلغ عدد متابعيه عشرة ملايين.
-

شابة حامل بتوأم سباعي
تتابع شابة من مالي حامل بتوأم سباعي علاجها في المغرب اعتباراً من نهاية هذا الأسبوع، على ما أعلنت وزارة الصحة في باماكو الجمعة.
وكانت الشابة البالغة 25 عاماً من تمبكتو (شمال مالي)، وفق ما ذكرت الصحافة المالية، تُعالج خلال الأسبوعين الأخيرين في مستشفى “بوان جي” الجامعي في باماكو. لكنّ الأطباء فضّلوا نقلها إلى خارج مالي بهدف تأمين “متابعة أفضل لهذا الحمل الخارج عن المألوف”، على ما ورد في بيان صحافي لوزارة الصحة.
وأضافت الوزارة “من حيث المبدأ، سيتعين عليها السفر في عطلة نهاية الأسبوع إلى المغرب حيث ستواصل علاجها”.
وأشارت الصحافة المالية إلى أن المرأة في الشهر السادس من حملها ويخشى المتخصصون على صحتها وفرص بقاء الأجنة على قيد الحياة. ويرافق الشابة إلى المغرب طبيبها واثنان من أفراد أسرتها.
وأوضحت الوزارة إن الرحلة ممولة من الحكومة المالية وبمساهمة شخصية من الرئيس الانتقالي باه نداو. وأثار وضع الشابة “موجة تضامن” معها يُتوقع أن تستمر بعد ولادة الأطفال التي اعتبرتها الوزارة في بيانها “تحدياً آخر ستواجهه هي وعائلتها بلا شك بدعم من الماليين”.
وتندر الحالات التي يبقى فيها التوائم السباعيون على قيد الحياة. ومن بين الحالات المسجلة أطفال عائلة ماكوغي المولودون عام 1997 في ولاية أيوا الأميركية.
وكان وزن كل من الأطفال الذين ولدوا بعملية قيصرية، وهم أربعة صبيان وثلاث بنات، يتراوح بين 1,05 و 1,5 كيلوغرام عند الولادة. وفي العام 1998، وضعت سيدة سعودية في الأربعينات من العمر أربعة صبيان وثلاث بنات قبل ثمانية أسابيع من الموعد المتوقع، وتراوحت أوزانهم بين 900 و1150 غراماً.
وفي أغسطس 2008، أنجبت امرأة مصرية تبلغ 27 عاماً سبعة أطفال مبتسرين تراوحت أوزانهم بين كيلوغرامين وثلاثة كيلوغرامات.