Category: المنوعات

  • فيسبوك تعدّل شكل شريط الأحداث على الصفحة الرئيسية

    فيسبوك تعدّل شكل شريط الأحداث على الصفحة الرئيسية

    أعلنت فيسبوك الأربعاء عزمها تعديل شكل شريط الأحداث على الصفحة الرئيسية لمنح المستخدمين قدرة تحكم أكبر بما يريدون رؤيته على الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا، مع تقليل الاعتماد على الخوارزميات.

    ويتيح التغيير للمستخدمين التحكم وتحديد الأولويات عبر شريط الأحداث أي الصفحة الرئيسية التي تظهر عند الدخول على الشبكة.

    وبذلك ستعطى الأولوية لمنشورات الأصدقاء وجهات الاتصال، كما سيتمكن المستخدمون من تعطيل خوارزميات فيسبوك بالكامل ومتابعة المنشورات بتسلسلها الزمني في حال أرادوا ذلك.

    ويأتي ذلك في وقت تزداد الضغوط على فيسبوك بسبب ما يُنسب لها من دور في عدم التصدي لمضامين الكراهية والمعلومات المضللة، بما يرتبط أيضا بالخوارزميات المعتمدة من الشبكة.

    ويتيح التعديل الجديد للمستخدمين الانتقال بين ترتيب للمنشورات بالاعتماد على الخوارزميات كما هي الحال حاليا، أو متابعة ما يُنشر وفق التسلسل الزمني بدءا من الأحدث.

    وكتبت فيسبوك في منشور عبر مدونة “هدف شريط الأحداث هو إطلاعكم على أكثر ما يهمكم، وتوفير التواصل مع الأشخاص في حياتكم والمضامين المهمة والعالم من حولكم”.

    كذلك تتيح تغييرات أخرى للمستخدمين زيادة التحكم بخاصية التعليقات من خلال تحديد الحسابات المخولة التعليق على منشوراتهم، مع توضيح أكبر للمعلومات المقدمة للمستخدمين عن طريقة ترتيب المنشورات من خلال الخوارزميات.

  • هواوي تعلن أنها حققت أرباحا قياسية في 2020

    هواوي تعلن أنها حققت أرباحا قياسية في 2020

    أعلنت مجموعة هواوي العملاقة للاتصالات أنها حققت أرباحا قياسية العام الماضي، لكن نمو الإيرادات تراجع بشكل حاد على وقع تفشي الوباء وازدياد الضغوط الأميركية التي دفعت الشركة لاتباع خطوط جديدة في أعمالها التجارية للاستمرار.

    وأفادت هواوي أن صافي أرباحها ارتفع بنسبة 3,2% إلى 64,6 مليار يوان “9,9 مليار دولار” في 2020، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 3,8% فقط إلى 891,4 مليار يوان.

    وهواوي أكبر مورد لتجهيزات شبكات الاتصال وإحدى الشركات الرائدة على صعيد إنتاج الهواتف الذكية، إلا أن مستقبلها بات ضبابيا منذ أن أطلق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حملة ضد الشركة أثرت تدريجيا على أرباحها الصافية وقبل الحملة الأميركية كانت هواوي تسجّل نموا متينا للمداخيل يراوح 30% أو أكثر، علما أن النمو تباطأ في العام 2019 إلى نحو 19%.

    وجاء في بيان لرئيس الشركة كين هو أنه “في العام الماضي حافظنا على قوتنا في وجه الشدائد” واستقرت مبيعات الهواتف الذكية بعدما قطعت الولايات المتحدة تجهيزات أساسية عن هواوي ومنعتها من استخدام نظام غوغل أندرويد لتشغيل أجهزتها.

    وقالت هواوي إن قسم منتجاتها الاستهلاكية المسؤول عن إنتاج الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الفردية والذي يؤمن أكثر من 50% من إجمالي العائدات، حقّق في العام 2020 نموا للمبيعات بنسبة 3,3%.

    وتخوض الولايات المتحدة نزاعا تجاريا مع الصين، وتخشى أن تستغل الحكومة في بكين أنظمة هواوي المستخدمة عالميا لأغراض التجسس، وهو ما تنفيه الشركة والسلطات الصينية.

    وتبخّرت آمال فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة والصين في عهد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن قبل أسبوعين بعدما أدرجت هيئة الاتصالات الفدرالية الأميركية هواوي في قائمة الشركات الصينية التي تشكل تهديدا للأمن القومي.

  • “غوغل مابس” تعرض قريباً المسارات الأكثر مراعاة للبيئة

    “غوغل مابس” تعرض قريباً المسارات الأكثر مراعاة للبيئة

    أعلنت “غوغل” عدداً من التحسينات على خدمة الخرائط القائمة على الذكاء الاصطناعي “غوغل مابس”، منها العرض التلقائي للمسارات التي تتيح للمستخدمين تحسين بصمتهم الكربونية.

    وكتب نائب الرئيس المسؤول عن المنتجات في “غوغل مابس” داين غلاسغو “قريباً، سيكون المسار الذي يؤدي سلوكه إلى انبعاث النسبة الأقل من ثاني أكسيد الكربون أول اقتراح توفره “غوغل مابس” للمستخدمين في حال كان الوقت الذي يستلزمه الوصول عبره إلى الوجهة مساوياً تقريباً لأسرع طريق”.

    وأضاف “إذا كان المسار الأكثر مراعاة للبيئة يؤدي إلى زيادة كبيرة في وقت الوصول إلى الوجهة، ستتاح للمستخدم الفرصة لمقارنة الأثر الكربوني النسبي للطريقين قبل أن يختار أحدهما” وأوضحت “غوغل” أن حصر الاقتراحات بأقصر طريق سيظل ممكناً من خلال تعديل التفضيلات في إعدادات التطبيق.

    وأوضحت المجموعة أنها تعاونت لاستحداث هذه الأداة الجديدة مع المختبر الوطني للطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة الأميركية واستندت شركة الإنترنت العملاقة في تحديد مدى مراعاة المسار للبيئة على عوامل عدة، بينها “مدى انحدار الطريق والإبطاءات الناجمة عن الاختناقات المرورية.

    وأشار غلاسغو إلى أن “اقتراح الطرق الأكثر مراعاة للبيئة سيبدأ في الولايات المتحدة في وقت لاحق من السنة الجارية، على أن تصبح تغطيته عالمية في نهاية المطاف” وفي الإطار نفسه، استحدثت “غوغل” نظاماً ينبّه المستخدم إلى أنه في منطقة منخفضة الانبعاثات.

    وسيكون هذا النظام متاحاً اعتباراً من يونيو في فرنسا وألمانيا وهولندا وبريطانيا وفي الأشهر المقبلة وفي كل أنحاء العالم، ستشير “غوغل مابس” أيضاً إلى وسائل النقل الأكثر ملاءمة للبيئة للوصول إلى مكان ما.

    ومن الابتكارات الأخرى التي أعلنتها “غوغل مابس” استحداث ميزة تساعد في إرشاد الشخص داخل مبنى بفضل أداة “لايف فيو” المتوافرة راهناً في بعض مراكز التسوق في المدن الأميركية الكبرى “شيكاغو ولونغ آيلاند ولوس أنجلوس ونيويورك وسان فرانسيسكو وسان خوسيه وسياتل”، على أن تصبح هذه الأداة صالحة للمطارات أيضاً في مرحلة لاحقة.

    كذلك سيوفر التطبيق أداة لاتخاذ قرار الخروج وفقاً للطقس وجودة الهواء، وسيبدأ العمل بها في الولايات المتحدة والهند وأستراليا.

  • شرطة المكسيك تقتل لاجئة من السلفادور بـ”طريقة فلويد”

    شرطة المكسيك تقتل لاجئة من السلفادور بـ”طريقة فلويد”

    أظهرت مقاطع فيديو مقتل امرأة من السلفادور على يد الشرطة في المكسيك، بعد أن جثا شرطي بركبته على ظهرها إلى أن فارقتها الحياة، في حادثة أثارت ردود فعل غاضبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
    وأثار مقتل المرأة يوم السبت الماضي، وهي لاجئة من السلفادور، وتدعى فيكتوريا إسبيرانزا سالازار أريازا، على يد الشرطة المكسيكية إدانات دولية وإحراجًا للسلطات في البلاد، خصوصا أنها تستضيف حاليا قمة للأمم المتحدة تركز على المساواة بين الجنسين.
    وأعادت حادثة مقتل المرأة السلفادورية في المكسيك إلى الأذهان حادثة مقتل الرجل الأميركي من أصل أفريقي، جورج فلويد، بعد أن ضغط شرطي على رقبته حتى الموت في ولاية مينيسوتا الأميركية في 25 مايو 2020.
    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن المرأة توفيت متأثرة بكسر في العمود الفقري، بعد أن احتجزتها الشرطة في مدينة تولوم، وهي منتجع في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.
    وتظهر مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ضابطا راكعا على ظهر المرأة وهي تصرخ. ويمكن رؤية الضباط فيما بعد وهم يسحبون جثتها إلى مؤخرة شاحنة للشرطة.
    وأكدت السلطات في ولاية كوينتانا رو، أمس الاثنين، أن سبب وفاة المرأة كسر في العمود الفقري، وتم اعتقال أربعة ضباط على صلة بالحادثة.
    ونقلت الصحيفة الأميركية بعد ظهر أمس الاثنين، عن رئيس بلدية تولوم، فيكتور ماس تاه، قوله في مؤتمر صحفي، إن رئيس شرطة المدينة قد أقيل من منصبه.
    وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، خلال مؤتمر افتتح فيه منتدى جيل المساواة التابع للأمم المتحدة: “لقد عوملت بوحشية وقتلت. إنها حقيقة تملأنا بالحزن والألم والعار”. وتستضيف المكسيك وفرنسا المنتدى هذا العام.
    وأضاف: “إلى أقاربها، للسلفادوريين والمكسيكيات، وإلى نساء العالم، وإلى الجميع، رجالاً ونساءً، أريد أن أقول إن المسؤولين سيعاقبون”.
    وتسلط وفاة السيدة سالازار، 36 عامًا، الضوء على قضية العنف ضد المرأة، فضلاً عن الانتهاكات المنتظمة التي يتعرض لها عدد متزايد من سكان أميركا الوسطى الذين يسافرون عبر المكسيك في محاولة للوصول إلى الولايات المتحدة.
    وبحسب صحيفة “نيويرك تايمز” الأميركية، فقد حصلت السيدة سالازار على وضع “لاجئ” في المكسيك عام 2018، وكانت تقيم في البلاد بتأشيرة إنسانية، وفقًا لمسؤولي الهجرة المكسيكيين.

  • “سبايس اكس” تفشل مجددا في رحلة تجريبية لصاروخ “ستارشيب”

    “سبايس اكس” تفشل مجددا في رحلة تجريبية لصاروخ “ستارشيب”

    بعد ثلاث محاولات فاشلة، تحطم النموذج الجديد لصاروخ “ستارشيب” من “سبايس اكس” مجددا الثلاثاء خلال رحلة تجريبية، على ما أكد مؤسس الشركة إيلون ماسك عبر تويتر.

    وكتب ماسك “حصل أمر هام” خلال الهبوط”، و”علينا معرفة ما حصل حالما سنتمكن من فحص الحطام في وقت لاحق من النهار”.

    وأضاف مازحا “على الأقل فوهة الارتطام في مكانها الصحيح”.

    وكان صاروخ “اس ان 11” انطلق من جنوب تكساس قرابة الساعة 13,00 ت غ، وبدأ عملية الصعود لعشرة كيلومترات والتي واجه خلالها مشكلات للإرسال عبر الفيديو.

    وتوقف بث الفيديو خلال مرحلة الهبوط.

    وقال معلق “سبايس اكس” جون إنزبروكر “فقدنا ساعة التوقيت بعد خمس دقائق و49 ثانية” من إقلاع الصاروخ.

    وأضاف “يبدو أننا أمام تجربة مثيرة أخرى لستارشيب رقم 11”.

    و”اس ان 11″ هو النموذج الحادي عشر لصاروخ “ستارشيب” الذي تأمل “سبايس اكس” أن تتمكن يوما من إرساله إلى القمر والمريخ وما بعدهما، مع نقل بشر على متنه.

    وهذا النموذج الرابع الذي تطلقه الشركة إلى الفضاء وحاول العودة إلى الأرض للهبوط عموديا بسلاسة.

    وقد أُطلق صاروخا “اس ان 8″ و”اس ان 9” في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، لكنهما تحطما وانفجرا، فيما نجح “اس ان 10” في الثالث من آذار/مارس في الهبوط لكنه انفجر أيضا بعد دقائق.

    ورغم هذه المحاولات الفاشلة، تجمع “سبايس اكس” بحسب الخبراء بيانات ثمينة ستتيح لها تسريع تطوير برنامجها الفضائي.

    وتسعى “سبايس اكس” على المدى الطويل لجمع مركبتها الفضائية “ستراشيب” مع صاروخها “سوبرهافي” لإيجاد مركبة قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.

    وسيبلغ طول النسخة النهائية من الصاروخ 120 مترا وسيكون قادرا على حمل شحنة بزنة مئة طن في مدار الأرض، ما سيجعلها مركبة الإطلاق الأقوى على الإطلاق.

  • روسيا تهدد بحظر شركات التكنولوجيا الغربية

    روسيا تهدد بحظر شركات التكنولوجيا الغربية

    أعرب الكرملين اليوم عن أمله في ألا تضطّر موسكو لحظر شركات التكنولوجيا الغربية العملاقة في البلاد، لكنه شدد أن على الشركات الامتثال للقوانين الروسية وكثّفت السلطات الروسية في الشهور الأخيرة الضغط على منصات التواصل الاجتماعي الأجنبية.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في مقابلة مع صحيفة “أرغومينتي أي فاكتي” الأسبوعية “لا أحد يرغب بحظر كامل وستكون الدعوة لخطوة كهذه أمرا سخيفا” وأضاف “لكن من الضروري إلزام الشركات باتّباع قواعدنا” وتابع “نرغب بأن نأمل في أن لا تصل الأمور إلى هذا الحد وبأن يتم إيجاد سبل لحل النزاع”.

    يذكر أن الهيئة الروسية الرسمية التي تتولى مراقبة الاتصالات بدأت في وقت سابق هذا الشهر تعطيل خدمات تويتر في روسيا، مشيرة إلى أن المنصة الأميركية فشلت في الامتثال لطلباتها بحذف بعض المنشورات وأقرت روسيا في 2019 قانونا بشأن تطوير شبكة “إنترنت ذات سيادة” تهدف إلى عزل الإنترنت في البلاد عن الشبكة العالمية

    وقال بيسكوف في تصريحاته إلى الصحيفة “إذا كنتم لا تريدون القبول بقواعدنا فلا يمكنكم العمل هنا لا وجود لبلد واحد يحترم نفسه يسمح لشركة بفرض شروطها الخاصة لا يمكن ذلك” كما أشار الناطق باسم الكرملين إلى أن بوتين لا يملك أي حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي ولا يريد أن يضيع وقته في ذلك وتابع أن الرئيس “لا يحتاج إليها”.

  • تراجع إنتاج الأفلام في فرنسا بنسبة 20% سنة 2020

    تراجع إنتاج الأفلام في فرنسا بنسبة 20% سنة 2020

    تراجع إنتاج الأفلام في فرنسا بنسبة 20% في 2020، فيما سمحت تدابير الدعم الحكومية بالحد من الخسائر المتأتية جراء جائحة كورونا وفي المحصلة، حصل 239 فيلما سينمائيا طويلا على تصريح من المركز الوطني للسينما والصور المتحركة العام الماضي في فرنسا، بتراجع بنسبة 20% مقارنة مع العام السابق، في مستوى هو الأدنى منذ ما لا يقل عن عقد.

    وبفعل الأزمة الصحية، تراجعت استثمارات القنوات التلفزيونية في قطاع السينما بصورة كبيرة تقرب من الربع مسجلة 205 ملايين يورو ولا تزال أكثرية الأفلام التي انتهى تصويرها تنتظر إعادة فتح صالات السينما لطرحها، فيما قرر منتجون قلائل الاستغناء عن الصالات الكبرى وإطلاق أعمالهم عبر خدمات الفيديو الإلكترونية.

    وقد تراجع عدد أيام التصوير في 2020 بنسبة 30%، لكن الانحسار كان أقل حدة على صعيد الأعمال المحلية المصوّرة على الأراضي الفرنسية مقارنة مع تلك المصوّرة في الخارج وقد خصصت مساعدات تفوق قيمتها مئة مليون يورو لدعم العاملين في قطاع السينما في ظل الضغوط التي يتعرض لها بسبب القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا.

  • كولومبيا تسابق الزمن لإنقاذ 11 عامل منجم عالقين تحت الأرض

    كولومبيا تسابق الزمن لإنقاذ 11 عامل منجم عالقين تحت الأرض

    دخلت فرق الطوارئ الكولومبية في سباق مع الزمن لإنقاذ 11 عامل منجم محتجزين منذ ثلاثة أيام تحت الأرض في منجم للذهب في نيرا شمال غرب البلاد بعدما أدّت أمطار غزيرة إلى غمره بالمياه.

    وقال لويس فيلاسكيز حاكم مقاطعة كالداس حيث تقع نيرا للصحافيين “ما زال لدينا 11 مفقوداً نأمل أن يتمّ إنقاذهم في أقلّ من 48 ساعة” والعمّال الـ11 محتجزون في بئر بعمق 17 متراً غمرتها المياه يوم الجمعة بعد هطول أمطار غزيرة.

    وبحسب الوكالة الوطنية للمناجم فإنّ فرق الطوارئ استعانت بمضخّات لشفط المياه من البئر وقال وزير الطاقة والمناجم دييغو ميسا في بيان متلفز “لدينا مشاكل لأنّ الاتّصال صعب للغاية، والوصول إلى المكان أيضاً”.

    ومنذ مطلع العام الجاري، تسبّبت حوادث التعدين في كولومبيا بمقتل 33 شخصاً، وفقاً للوكالة الوطنية للمناجم، مقابل 171 في 2020 و82 في عام 2019 والمعادن المستخرجة في كولومبيا تمثّل، بالإضافة إلى النفط، موارد التصدير الرئيسية لرابع أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.

  • مبتكر عالم “غايم أوف ثرونز” يوقع عقدا مع “اتش بي أو”

    مبتكر عالم “غايم أوف ثرونز” يوقع عقدا مع “اتش بي أو”

    وقّع جورج ر. ر. مارتن، مبتكر عالم “غايم أوف ثرونز”، اتفاقا لمدة خمس سنوات مع قناة “إتش بي أو” التلفزيونية لتطوير “محتويات جديدة” قد تشمل مغامرات جديدة ضمن هذه السلسلة التي حققت نجاحا عالميا كاسحا.

    ويعمل مارتن وهو مؤلف روايات “إيه سونغ أوف أيس أند فاير” “أغنية الجليد والنار” التي اقتُبس منها مسلسل “صراع العروش”، حاليا على اقتباس جديد لمقدمة للسلسلة بعنوان “هاوس أوف ذي دراغون” تدور أحداثها قبل ثلاثة قرون من العمل الأساسي ومن المقرر طرح السلسلة الجديدة في 2022.

    وأعلنت مجموعة “وورنر ميديا” المالكة لـ”اتش بي أو” أن المؤلف وقع “عقدا شاملا لمدة خمس سنوات” بهدف “تطوير محتوى لحساب “اتش بي أو” و”اتش بي او ماكس”، خدمة الفيديو على الطلب التابعة للقناة.

    غير أن البيان لم يوضح ما إذا كان هذا العقد يتناول مشاريع أخرى ضمن عالم “غايم أوف ثرونز” السلسلة التي حققت نجاحا كبيرا في العالم، إذ حصدت 59 جائزة “إيمي” خلال مواسمها الثمانية، ما يرجح الاستمرار في إنتاج مسلسلات مشتقة منها.

    وذكرت مجلة “ذي هوليوود ريبورتر” المتخصصة أن العقد المقدرة قيمته بعشرات ملايين الدولارات، يشمل قصة الملكة المحاربة نيميريا التي هيمنت لألف عام قبل أحداث “غايم أوف ثرونز”، وستحمل عنوانا غير نهائي هو “10000 شيبس”.

    وأكدت “وورنر ميديا” في بيانها أن الكاتب سيكون جزءا من فريق إنتاج لمشروعين تعد لهما “إتش بي أو” مستوحيين من أعمال لكاتبين آخرين لروايات خيالية وهما “هو فيرز أوف ديث؟” لنيدي أوكورافور و”رودماركس” لروجر زيلازني وكذلك يشارك مارتن في مشروع لحساب “نتفليكس” مقتبس من إحدى أولى رواياته بعنوان “ساندكينغز”.

    ويثير هذا النشاط المكثف للكاتب البالغ 72 عاما، مخاوف لدى عشاق سلسلة كتب “إيه سونغ أوف أيس أند فاير” من تأخر إنجاز السلسلة الأدبية التي بدأت قبل ثلاثة عقود، بعدما طغى عليها نجاح المسلسل التلفزيوني.

  • الإمارات تعلن بدء إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا

    الإمارات تعلن بدء إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا

    أعلنت دولة الإمارات أمس “الاثنين” عن بدء إنتاجها للقاح مضاد لفيروس كورونا ويحمل اسم “حياة – فاكس” وسيكون أول لقاح محلي الصنع على مستوى المنطقة.
    وسيُصنع اللقاح بواسطة شركة “سي إن بي جي 42” وهي شركة مشتركة أُنشئت حديثاً بين شركة “سينوفارم سي إن بي جي” أحد أكبر شركات الأدوية في العالم.
    وسيدخل المصنع الجديد المخصص لإنتاج اللقاح مرحلته التشغيلية خلال العام الجاري في مدينة خليفة الصناعية، حيث ستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 200 مليون جرعة سنوياً، عبر ثلاثة خطوط تعبئة وخمسة خطوط تغليف آلية.

  • جونسون أند جونسون تبدأ تسليم لقاحها إلى أوروبا في 19 أبريل

    جونسون أند جونسون تبدأ تسليم لقاحها إلى أوروبا في 19 أبريل

    سيسلم لقاح جونسون أند جونسون الأميركي إلى أوروبا اعتبارا من 19 نيسان/أبريل على ما ذكر المختبر الاثنين لوكالة فرانس برس.

    وأصبح هذا اللقاح في منتصف آذار/مارس الرابع الذي يحصل على الضوء الخضر من الوكالة الأوروبية للأدوية بعد فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا.

    وهو مستخدم راهنا في الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا فقط إلا أنه حصل على ترخيص في كندا أيضا.

    وللسماح بزيادة الانتاج وتلبية الطلب أبرمت جونسون أند جونسون في الأشهر الأخيرة عقودا مع مختبرات وتعاقدت مع شركات من الباطن في اوروبا.

    وستأتي المادة الفاعلة التي تعطي اللقاح فعاليته من موقع جونسون أند جونسون في لايدن في هولندا.

    وطلب الاتحاد الأوروبي الحصول على 200 مليون جرعة من المختبر الأميركي مع إمكان طلب 200 مليون إضافية.

    وهو سيتلقى في الربع الثاني حوالى 55 مليون جرعة على ما أعلنت اورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية في منتصف آذار/مارس.

    أما المختبر فلم يكشف عن جدول زمني محدد لتسليم الجرعات هذه.

    وخلافا للقاحات الأخرى المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية يعطى اللقاح بجرعة واحدة بدلا من اثنتين ويمكن أن يخزن في براد عادي.

    وتعهدت الشركة ان تبيعه بسعر الكلفة.

  • وفاة “الجدة” الكينية للرئيس الأميركي السابق أوباما

    وفاة “الجدة” الكينية للرئيس الأميركي السابق أوباما

    توفيت الكينية ساره أوباما التي كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يعتبرها جدته، إذ فارقت الحياة صباح الإثنين عن عمر يناهز 99 عاماً في أحد مستشفيات كيسومو “غرب كينيا”، على ما أفادت عائلتها.

    وقالت ابنتها مارسات اونيانغو لوكالة فرانس برس الاثنين إنها “انتقلت إلى جوار الرب، إذ توفيت هذا الصباح” في مستشفى جاراموجي اوجينغا اودينغا في كيسومو.

    وقال باراك أوباما في بيان “ساره اوغويل اونيانغو أوباما التي كان الكثير يسميها تحببا +ماما ساره+ كانت بالنسبة لنا داني أو غراني”. وشدد على أنها بقيت وفية لمبادئها وقد شهدت خلال حياتها “تغييرات لافتة في العالم” و”وصل أحد احفادها إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة”.ومضى يقول “لقد كانت قوية وأبية وجهودة “.

    ” وظريفة ومنطقية ولم تتغير يوما”. وختم يقول “سنفتقدها كثيرا إلا اننا نشكر الرب على حياتها المديدة واللافتة”.

    وأوضح الناطق باسم العائلة الشيخ موسى إسماعيل أن وفاتها لم تكن بسبب فيروس كورونا.

    وقال إن الفحوص التي أجريت لها بيّنت أنها “لم تكن مصابة بكوفيد”.

    وأشار إلى أنها “كانت مريضة لمدة أسبوع، وتدهورت حالتها أمس “الأحد”، فنُقلت إلى المستشفى ووضعت في العناية المركزة، وتوفيت هذا الصباح”.

    وولدت ساره أوباما العام 1922 على ضفاف بحيرة فيكتوريا، ولُقبت “ماما ساره”، وهي الزوجة الثالثة لحسين أونيانغو أوباما، جدّ الرئيس الأميركي لأبيه.

    وكان حسين أونيانغو أوباما يُعتبر من الشخصيات المحلية البارزة، وهو عسكري سابق في الجيش البريطاني في بورما، وتوفي عام 1975. في كينيا، أصبحت “ماما ساره” من المشاهير بعد زيارة قام بها العام 2006 باراك اوباما الذي كان في ذلك الوقت عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي.

    وأصبح منزلها المتواضع في قرية كوجيلو الواقعة على بعد 500 كيلومتر شمال غرب نيروبي بالقرب من الحدود مع أوغندا نقطة جذب سياحي، وسرعان ما فرضت حوله حراسة وأقيمت أسلاك شائكة.

    وفي العام 2009، أعلنت الحكومة الكينية رسمياً اعتبار كوجيلو محمية تراثية وطنية.

    والتقاها باراك أوباما عام 2015 في العاصمة نيروبي خلال زيارة رئاسية لكينيا.

    ثم زارها عام 2018، ولكن هذه المرة في كوجيلو، بعد انتهاء فترة ولايته.

    وأشاد الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان “بامرأة قوية وفاضلة وحدت أسرة أوباما وكانت رمزًا للقيم الأسرية”.

    وأضاف “كانت محبة ومحبوبة شاركت القليل الذي تملكه مع من هم اقل اقتداراً في مجتمعها”.

    بعد انتخاب باراك أوباما، وضعت شهرتها في خدمة المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية.

    وعيّنت سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة “كامب مارادونا” غير الحكومية الممولة بشكل أساسي من نجم كرة القدم الأرجنتيني السابق دييغو مارادونا والتي تكافح سوء التغذية من خلال الرياضة.

    كذلك ساندت الحملة الأفريقية للقضاء على داء المثقبيات وذبابة التسي تسي، التي يدعمها الاتحاد الأفريقي.

    وقال الشيخ موسى إسماعيل إن الراحلة ستوارى في الثرى في كوجيلو صباح الثلاثاء بحسب الطقوس الإسلامية.

    واضاف “تم ابلاغ جميع “افراد الاسرة” حتى الرئيس اوباما الذي قدم تعازيه”.