Category: المنوعات

  • تويتر يطلق برنامجاً يساهم فيه المستخدمون بمحاربة التضليل الاعلامي

    تويتر يطلق برنامجاً يساهم فيه المستخدمون بمحاربة التضليل الاعلامي

    أعلن تويتر الإثنين عن مبادرة جديدة لإشراك المستخدمين في الإبلاغ عن المعلومات المضلّلة على منصته، وذلك من خلال مشروع يحمل اسم “بيرد ووتش”.

    وسيتم تشغيل “بيرد ووتش” “مراقبة الطيور” بشكل منفصل عن تويتر حيث يسمح للمستخدمين بالتعريف عن التغريدات التي يمكن أن تكون مضلّلة أو مزيّفة، وفق ما قالت المنصّة التي تبذل جهوداً لاستئصال المحتويات المزيّفة والمضرّة.

    ويأتي المشروع مع تعرّض تويتر ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى لانتقادات لفشلها في وقف التضليل والتلاعب بالمعلومات خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية وانتشار وباء كوفيد-19 وقضايا أخرى.

    وقال نائب رئيس تويتر كيث كولمان في مدوّنة إنّ هذه الخطوة تهدف “لتوسيع نطاق الأصوات التي تشكّل جزءاً من مجابهة هذه المشكلة”.

    وأضاف “لهذا السبب نحن نقدّم بيرد ووتش، برنامج رائد في الولايات المتحدة لمقاربة جديدة يقودها المجتمع للمساعدة في التعامل مع المعلومات المضلّلة على تويتر”.

    وأشار كولمان إلى أنّ المشروع يسمح للأشخاص بتحديد التغريدات التي يعتقدون أنّها تحتوي على معلومات مضلّلة وتدوين ملاحظات حولها.

    وقال “في نهاية المطاف نهدف إلى جعل هذه الملاحظات مرئية بشكل مباشر لجمهور تويتر في العالم عندما يكون هناك إجماع من مجموعة واسعة ومتنوّعة من المستخدمين”.

    وفي حين لا تزال تفاصيل المشروع الجديد غير واضحة، يبدو أنّها تستند إلى مقاربة حشد المصادر المشابهة لتلك التي يتتبعها ويكيبيديا، حيث يتمّ فحص المعلومات والتحقّق منها عبر مجموعة واسعة من المصادر.

    ونشر تويتر تغريدة قال فيها “نحن نبحث عن أشخاص لاختبار هذا الأمر في الولايات المتحدة”.

    وأضافت التغريدة “سنستخدم الملاحظات وتعليقاتكم للمساعدة في تطوير هذا البرنامج ومعرفة كيفية الوصول إلى هدفنا في جعل مجتمع توتير يقرّر متى يجب إضافة سياق إلى تغريدة وما الذي يجب إضافته”.

  • ليلة ثانية من الشغب في هولندا بعد فرض حظر التجول

    ليلة ثانية من الشغب في هولندا بعد فرض حظر التجول

    شهدت مدن هولندية عدة أعمال شغب الاثنين لليلة الثانية على التوالي بعد فرض حظر تجول اعتبارا من نهاية الاسبوع الفائت للحد من تفشي وباء كوفيد-19.

    ووقعت مواجهات بين شرطة مكافحة الشغب التي استخدمت خراطيم المياه، ومجموعات من المحتجين في مدينة روتردام الساحلية، وكذلك في مدينة جيلين الصغيرة “جنوب” وفي ماستريخت، بحسب ما نقلت الشرطة ووسائل الاعلام.

    وقالت شرطة جيلين في تغريدة “مواجهة مستمرة بين شرطة مكافحة الشغب وشبان يرشقونها بمفرقعات.

    تم توقيف شخص”.

    واصدر رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب قرارا يجيز للشرطة تكثيف التوقيفات.

    وقالت بلدية روتردام في تغريدة “حصلت توقيفات.

    المطلوب مغادرة أماكن” الاحتجاجات.

    وفي وقت سابق الاثنين، ندد رئيس الوزراء مارك روته ب”العنف الاجرامي” الذي تخلل احتجاجات الاحد، معتبرا أنها “اعمال الشغب الاسوأ في اربعين عاما”.

    واوقفت الشرطة الاحد 250 شخصا خلال تظاهرات في أمستردام وأيندهوفن ومدن أخرى، وفق الاعلام المحلي.

    وبدأت هولندا السبت أول حظر تجول على أراضيها منذ الحرب العالمية الثانية بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا.

  • مسلسلا “لوبين” و”لا كاسا دي بابيل” ينهيان الهيمنة الأميركية على الإنتاجات التلفزيونية

    مسلسلا “لوبين” و”لا كاسا دي بابيل” ينهيان الهيمنة الأميركية على الإنتاجات التلفزيونية

    جسد نجاح مسلسل “لوبين” الفرنسي الأرقام القياسية على “نتفليكس”، بعد مسلسل “لا كاسا دي بابيل” الإسباني، نهاية الهيمنة الأميركية على الإنتاجات التلفزيونية، في منحى مدفوع بالطموح الكبير للممثلين الأوروبيين والأميركيين اللاتينيين والكوريين.

    ويقول مؤسس شركة “فيديرشن إنترتاينمنت” باسكال بروتون “قبل عشر سنوات، 90% من الانتاجات كان مصدرها الولايات المتحدة. كان ثمة إنتاجات إبداعية صغيرة لكنها لم تكن تصدّر إلى الخارج”. غير أن تضافر عوامل غير مسبوقة غيّر المعادلة. ساهم ازدياد سرعة الإنترنت وتصاعد نفوذ خدمات التلفزيون على الطلب والنموذج الذي قدّمته القنوات الأميركية المدفوعة، وعلى رأسها “إتش بي أو”، في دفع نظرائهم في الخارج على التعويل على المسلسلات، بعد المراهنة خصوصا على السينما والرياضة.

    وشكّلت مسلسلات من إنتاج قناة “كانال +” المشفرة، بينها “كارلوس” و”براكو”، خطوة أولى في هذا التحول، قبل أن تحذو قنوات عامة حذوها، مع ظاهرة “بورغن” في الدنمارك و”شيرلوك” في بريطانيا، اللذين عُرضا في 2010. ويوضح الأستاذ في جامعة بولونيا الإيطالية لوكا بارا وهو أحد معدّي دراسة عن المسلسلات التلفزيونية في أوروبا: “لست متأكدا أن ذلك كان نيتهم في الأساس، غير أن المنتجين لاحظوا أن ما يقومون به لا يتيح لهم فقط التمايز في السوق المحلية بل إن ذلك يهمّ أيضاً أسواقاً أخرى”.

    ويشير إلى أن هذا “التغيير في العقلية” ساعد أيضاً في تطوير بنى إنتاجية عابرة للحدود، خصوصاً في أوروبا، لمواجهة التنامي المطرد في ميزانية الإنتاجات. وبالموازاة، ولّد تكاثر القنوات والمنصات شهية كبيرة على المحتويات غير المستهلكة التي غيّرت مفهوم النجاح.

    ويوضح لوكا بارا “ثمة برامج كثيرة والجمهور مشتت بدرجة كبيرة ما يتيح تسويق إنتاجات لم تكن تحظى بجمهور سابقا”. كذلك لعب بروز منصات عالمية، خصوصا “نتفليكس” وأيضاً “أمازون” و”ديزني +” أخيراً، دوراً رئيساً في هذا المنحى. وإضافة إلى الميزانيات الكبيرة، لجأت “نتفليكس” إلى ترجمة كل الأعمال على منصتها إضافة إلى دبلجة الكثير منها، ما أتاح لمسلسل ناطق بغير الإنكليزية مثل “لوبين” التربع على صدارة المسلسلات الأكثر مشاهدة على المنصة في العالم أياما عدة.

    إعادة توازن

    ولتوسيع قاعدتها في الخارج، أنتجت المنصات الأميركية أعمالا محلية في بلدان عدة، بالاعتماد على شركات إنتاج قائمة أساسا في الأسواق المستهدفة. وفي كوريا الجنوبية، وأخيرا في أوروبا، تلزم القوانين خدمات الفيديو الإلكترونية على المساهمة ماليا في قطاع المرئي والمسموع في البلاد.

    وفي هذا المشهد الجديد للإنتاج التلفزيوني، يبقى الأميركيون “أقوياء جداً”، على ما يقر باسكال بروتون، لكن ثمة “إعادة توازن حقيقية” و”المنحى آخذ في التسارع”.

    ويوضح الأستاذ في جامعة ويسكنسن جوناثان غراي أن شركات الإنتاج غير الأميركية دخلت أيضا على خط كتابة الإنتاجات القابلة للتصدير، وصولا إلى الولايات المتحدة. ويقول “أذواق الأميركيين معروفة بمحدوديتها على صعيد التلفزيون”، غير أن الإنتاجات الأجنبية باتت تدرك كيف ترضيهم “من خلال دفعها بعيداً في بعض الأحيان لكن مع الحفاظ على بصمتها المعروفة”.

    وعلى غرار ما حصل مع بعض الإنتاجات الإنكليزية، تتركز الخيارات بشكل متزايد على “مواضيع وأساليب سردية ذات طابع دولي أكبر بكثير”، وفق باسكال بروتون. ويوضح بروتون “فرساي أو سان تروبيه من المواضيع العالمية المثيرة للاهتمام” لدى المشاهدين في العالم، كما حصل في مسلسل المافيا الإيطالية (“غومورا”) وآخر عن تجار المخدرات الكولومبيين (“ناركوس”).

    وفي حالة مسلسل “لوبين”، يشكل متحف اللوفر نقطة جذب للمشاهدين، لكن نجاح العمل بحسب باسكال بروتون مرده أيضا إلى أسلوب الإخراج. ويشير إلى أن العمل “يشبه قليلا أفلام لوك بيسون، وهو المخرج الوحيد في السينما الفرنسية الذي فهم السوق العالمية”.

    ويعمل كثير من معاوني بيسون خلف الكاميرا في مسلسل “لوبين”.

  • صاروخ “سبايس إكس” يرسل عدداً قياسياً من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء  

    صاروخ “سبايس إكس” يرسل عدداً قياسياً من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء  

    انطلق صاروخ “فالكون 9” من صنع شركة “سبايس إكس” أمس الأحد حاملاً عدداً قياسياً من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء، على ما أعلنت الشركة.

    وأفادت “سبايس إكس” بأن الصاروخ انطلق من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا عند العاشرة من صباح الأحد (15:00 توقيت غرينتش) بعد 24 ساعة من الموعد المحدد أساسا للرحلة التي أرجئت بسبب رداءة الطقس.

    وقال المسؤول في الشركة أندي تران في فيديو يرافق الإطلاق: إن “فالكون 9″ كان يحمل 133 قمراً اصطناعياً تجارياً وحكومياً إضافة إلى عشرة أقمار اصطناعية تابعة لـ”سبايس اكس”. وأضاف “هذا أكبر عدد على الإطلاق” من الأقمار الاصطناعية المرسلة “خلال مهمة واحدة”.

    وحصل ذلك في إطار برنامج عمليات إطلاق تشاركية (“رايد شير”) تدفع بموجبها شركات أصغر حجما للمجموعة المملوكة لإلون ماسك في مقابل حمل التكنولوجيا الخاصة بها إلى الفضاء.

    وأفادت “سبايس إكس” في سلسلة تغريدات أن الأقمار الاصطناعية الـ143 نُشرت بنجاح. وتسعى الشركة إلى أن تضع في المدار آلاف الأقمار الاصطناعية الصغيرة لتشكيل كوكبة “ستارلينك” التي تسعى من خلالها إلى توفير إنترنت سريع

    من الفضاء. وفي ظل مخاوف أبداها علماء إزاء عدد الأجسام التي تدور حول العالم، تؤكد “سبايس إكس” أن أقمارها الاصطناعية مصممة للاحتراق في الغلاف الجوي في غضون سنوات قليلة.

  • طائرات بوينغ تستخدم الوقود الحيوي 100% بحلول 2030

    طائرات بوينغ تستخدم الوقود الحيوي 100% بحلول 2030

    قالت شركة “بوينغ” الأميركية لصناعة الطائرات، إنها ستبدأ تسليم طائرات تجارية قادرة على التحليق باستخدام وقود حيوي بنسبة مئة بالمئة بحلول عام 2030.
    ووصفت بوينغ الأضرار البيئية المرتبطة بالوقود الأحفوري بأنها “التحدي الكبير لحياتنا”.
    وقالت الشركة إن خطوتها الأخيرة تصب في مسعاها لخفض الانبعاثات الكربونية إلى النصف بحلول عام 2050.
    “إنه تحدٍ هائل، إنه تحدي حياتنا”، قال مدير استراتيجيات الاستدامة في بوينغ، شون نيوسم للوكالة.

    ويساهم الطيران التجاري في الوقت الراهن بنحو 2 بالمئة من انبعاثات الكربون حول العالم، و12 بالمئة من الانبعاثات الناجمة عن وسائل النقل.

    ولا تزال بوينغ تواجه العقبات التي تسببت بها جائحة كورونا والتي أثرت على عملها، بالإضافة إلى المشاكل المرتبطة بإيقاف الطراز “737 ماكس” بعد حوادث مميتة وقعت في عدد من الدول.
    وكانت بوينغ قد نظمت فعلا رحلتها التجارية الأولى في العالم باستخدام الوقود الحيوي بنسبة 100 بالمئة، عام 2018، على متن طائرة شحن تابعة لشركة “فيديكس”.
    وبالإضافة إلى بوينغ، تعمل شركة “إير باص” على الحد من انبعاثات الكربون من طائراتها، وذلك بتقليل وزنها.
    ويتم حاليا خلط الوقود الحيوي بوقود الطائرات التقليدي بنسبة 50:50، وهو الحد الأقصى الذي تسمح به مواصفات الوقود الحالية، وفقا لبوينغ.
    ويتعين على بوينغ حاليا تحديد التغييرات المترتبة عليها لضمان القيام برحلات آمنة على متن طائرات تستخدم الوقود الحيوي.
    ويتم تصنيع الوقود الحيوي من مصادر عدة، بما يشمل الزيوت النباتية المستعملة، ودهون الحيوانات، وقصب السكر، بالإضافة إلى النفايات.
    وصرحت بوينغ بأنها تحتاج إلى العمل مع الهيئات المكلفة بتحديد مواصفات الوقود، وذلك بهدف رفع الحد المسموح لمزج الوقود الحيوي بالأحفوري وتوسيع نطاق استخدامه، ومن ثم إقناع الجهات المنظمة لقطاع الطيران حول العالم بالتصديق على أمان التحليق بطائرات تعمل على الوقود الحيوي.

  • مصر: اكتشاف كنز مدفون منذ أكثر من 40 مليون سنة

    مصر: اكتشاف كنز مدفون منذ أكثر من 40 مليون سنة

    يتعلق الأمر بوادي الحيتان، أحد أهم المواقع التي يمكن وصفها بالاستثنائية في مجال الحفريات، تم تصنيفها كموقع للتراث العالمي لليونسكو.
    الموقع، يبعد عن القاهرة بحوالي 150 كيلو متر، ويبعد أكثر من 90 كيلو مترا عن مدينة الفيوم، ويقترب كثيراً من وادى الريان، تبلغ مساحته 400 كيلو مترا مربعا، ويقع وادي الحيتان في منطقة صحراوية نائية في الشمال الغربي بالقرب من سفح جبل جهنم في مصر.
    يعتبر موقع وادي الحيتان من المناطق السياحية المهمة في صحراء مصر ، لكن نادرًا ما يزورها السياح خاصة في الآونة الأخيرة ،بسبب الأزمة الصحية وتفشي وباء كورونا عالميا ،كذلك بسبب الأزمة السياسية والأمنية التي تشهدها ليبيا المجاورة.
    هذا الكنز الطبيعي للحفريات القديمة ،القابع تحت رمال الصحراء ا منذ أكثر من أربعين مليون سنة ،لغز مصري بامتياز ،لا يزال علماء الآثار يحاولون تفسير خباياه وأسراره المدفونة تحت هذه التلال.
    يتعلق الأمر بهياكل عظمية للثدييات البحرية من حيتانيات آكلة اللحوم تزن أكثر من ستين طنا كانت هنا في هذه المنطقة ، هنا ، كانت تجول حيتان عملاقة وأسماك قرش وسلاحف أيضًا وغيرها من الحيوانات المفترسة الفائقة ، لكنها اختفت من على وجه الأرض بعدما غطى بحر التيثس، البحر القديم الذي كان يفصل بين القارات خلال العصور المختلفة من عمر الأرض ،غطى الوادي بأكمه.
    وقبل أربعين مليون سنة ،انحسر البحر تدريجياً ، محاصراً هذه الحيوانات وهي في الوقت الحاضر ، تظهر عظامها شيئًا فشيئًا من الرمال.
    ومن بين هذه الأحافير، حفريات لباسيلوصور طوله 18 مترا، وحتى الآن ، تم اكتشاف 41 حفرية على مساحة 2 كيلومتر مربع ،ووفقًا للخبراء لا يزال يتعين اكتشاف أكثر من ألف من مجموع الحفريات في هذه الصحراء.
    وأثبتت الأبحاث والدراسات ،أنه لا يوجد مكان آخر في العالم ينتج عنه عدد هذه الأحافير ونوعيتها، بل وتركيزها في موقع واحد ، ألا وهو، هذه المحمية الهائلة من صحراء “أم الدنيا “التي تفاجئ الباحثين ،بخبايا عالمها الخفي.

  • العثور على رجل تاه 18 يوما داخل غابة أسترالية

    العثور على رجل تاه 18 يوما داخل غابة أسترالية

    عثر على رجل حيا بعد أكثر من أسبوعين على فقدانه في غابة أسترالية، بعدما صمد على ما يبدو “من خلال شرب الماء من سدّ وتناول الفطر”، على ما أعلنت الشرطة الأحد.

    وقد عثر أحد السكان المحليين على روبرت ويبر “58 عاما” الأحد قرب سد مائي بعد 18 يوما على رصده لآخر مرة في السادس من كانون الثاني/يناير لدى خروجه من فندق في مدينة كيلكيفان على بعد حوالى مئتي كيلومتر في شمال بريزبين.

    وأشارت شرطة كوينزلاند إلى أن ويبر تاه بمركبته في طريق لم يكن يعرفها، لافتة إلى أنه “بقي في سيارته مع كلبه خلال ثلاثة أيام قبل أن ينقطع عنه الماء”.

    عندها انطلق مشياً وبقي قرب سد مائي حيث صمد مفترشا الأرض للنوم ومتناولا الماء من السد كما اقتات بالفطر، وفق بيان الشرطة.

    وعُلقت عمليات البحث الجوي والبري بعد أسبوع إثر تمشيط “منطقة ذات كثافة حرجية كبيرة في الغابة وأنهر وسدود وأرض وعرة وسط طقس ماطر”.

    ونُقل روبرت ويبر إلى المستشفى وهو “يعاني جراء التعرض لعناصر الطبيعة لكنه سليم”، وفق الشرطة.

    لكن لم يُعثر على كلبه.

  • باكستاني يلقى حتفه تحت عجلات قطار خلال تصوير مقطع فيديو

    باكستاني يلقى حتفه تحت عجلات قطار خلال تصوير مقطع فيديو

    حاول شاب جمع المزيد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، فوقف أمام قطار متحرك معتقدا أن بإمكانه تفاديه ليلقى مصرعه على الفور.
    وقال مسؤولون في الشرطة وهيئة الإغاثة بضاحية روالبندي قرب إسلام آباد عاصمة باكستان، السبت، إن الشاب حمزة نافيد (18 عاما) قتل دهسا بقطار في باكستان، خلال تصويره مقطعا بكاميرا صديقه وهو يتمشى على سكك حديد، بهدف نشر التسجيل عبر تطبيق “تيك توك”.
    وأوضح الناطق باسم هيئة الإغاثة المحلية رجا رفاقت الزمان لوكالة “فرانس برس”، أن نافيد “كان يمشي على سكة حديد حين كان صديق له يصوره”، مشيرا إلى أن “القطار الذي كان يتحرك صدمه لدى التقاطه التسجيل المصور”.
    وهرعت فرق الإسعاف إلى المكان، غير أن الشاب كان قد توفي بالفعل.
    وأشار الناطق باسم هيئة الإغاثة إلى أن أصدقاء الضحية أبلغوا المسعفين أنه كان يصور مقطع فيديو لنشره على “تيك توك”، وحساباته الأخرى على شبكات التواصل الاجتماعي.

  • بيع لوحة لبيار سولاج بـ 1,5 مليون يورو

    بيع لوحة لبيار سولاج بـ 1,5 مليون يورو

    بيعت لوحة للرسام بيار سولاج كانت مملوكة للشاعر والرئيس السنغالي السابق ليبولد سيدار سنغور، بسعر يقرب من 1,5 مليون يورو السبت في مدينة كان غرب فرنسا.

    وأوضحت دار كان للمزادات بأن هذه اللوحة الزيتية المرسومة على قماش الكانفاس مع خلفية صفراء قريبة من اللون الذهبي، بيعت في المزاد بسعر 1,21 مليون يورو (1,48 مليون يورو مع المصاريف)، مشيرة إلى أن اللوحة بيعت لشخص “أوروبي” شارك في المزاد عبر الهاتف، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وشارك سبعة مزايدين في المزاد، بينهم ستة عبر الهاتف، من دون أن يكون بينهم أي متحف. ولفتت دار كان للمزادات إلى أن “السعر جيد جداً للوحة من هذا النسق”. هذا العمل الذي بدأت المزايدات عليه بـ600 ألف يورو، كان مقدرا بسعر يراوح بين 800 ألف ومليون يورو، وفق دار المزادات.

    وقدم بيار سولاج هذه اللوحة التي تحمل عنوان “لوحة 81×60 سم، 3 كانون الأول/ديسمبر 1956” “لصديقه” ليوبولد سيدار سنغور بعد وقت قصير من إنجازها، كما أوضحت الدار.

    وكانت اللوحة موجودة في منزل الرئيس السنغالي وزوجته في فيرسون قرب كان حيث عاش الزوجان منذ الثمانينات. وكان الرئيس السنغالي السابق من أشد المعجبين بالرسام البالغ من العمر 101 عام.

    وكتب سيغور في العام 1958 “المرة الأولى التي رأيت فيها لوحة لبيار سولاج دهشت. كأنني تلقيت ضربة في معدتي أسقطتني كما يسقط ملاكم بضربة قاضية”.

    وأضاف “تذكرني لوحات سولاج دائما بالرسوم الإفريقية-الزنجية وحتى المنحوتات”.

  • باكستاني يموت دهساً بقطار لدى تصويره مقطع فيديو على “تيك توك”

    باكستاني يموت دهساً بقطار لدى تصويره مقطع فيديو على “تيك توك”

    قضى شاب باكستاني دهساً بقطار خلال تصويره مقطعاً بكاميرا صديقه خلال المشي على سكك حديد بغية نشر التسجيل عبر “تيك توك”، على ما أعلن مسؤولون في الشرطة وهيئات الإنقاذ السبت. ووقعت الحادثة الجمعة في ضاحية روالبندي قرب العاصمة إسلام آباد.

    وقال الناطق باسم هيئة الإغاثة المحلية رجا رفاقت الزمان لوكالة فرانس برس إن الشاب حمزة نافيد البالغ 18 عاما كان يمشي على سكة حديد حين كان صديق له يصوره، مشيرا إلى أن “القطار الذي كان يتحرك صدمه لدى التقاطه التسجيل المصور خلال المشي على السكة”. وهرعت فرق الإسعاف إلى المكان غير أن الشاب كان قد توفى.

    وأشار الناطق باسم هيئة الإغاثة إلى أن أصدقاء الضحية أبلغوا المسعفين أنه كان يصور مقطع فيديو لنشره على “تيك توك” وحساباته الأخرى على شبكات التواصل الاجتماعي. وأكد مسؤول في الشرطة الحادثة.

  • إيفانكا ترامب وزوجها من البيت الأبيض إلى شقة بالإيجار

    إيفانكا ترامب وزوجها من البيت الأبيض إلى شقة بالإيجار

    استأجر جاريد كوشنر الذي كان يشغل مستشارا للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، شقة في ميامي، وانتقل إليها برفقة زوجته إيفانكا ترامب، بعدما تركا منزلهما في العاصمة واشنطن.
    وذكرت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” أن ايفانكا وجاريد استأجرا شقة في مشروع آرتي في ميامي وهي منطقة تتمتع برفاهية عالية على الواجهة البحرية، لافتين إلى أنهما وقعا عقد إيجار لمدة عام.
    يشار إلى أن إيجار الشقق في مشروع آرتي المعروف بشكله المثلث يبلغ نحو 40 ألف دولار في الشهر، في حين تباع الوحدات السكنية فيه بمبالغ تتراوح بين 7 إلى 15 مليون دولار.
    استئجار الشقة في هذه المنطقة يقرّب الزوجين من أرض اشترياها الشهر الماضي بـ32 مليون دولار في منطقة جزيرة الخور الهندي في ميامي، وفقا للمصادر.

  • دراسة كندية: فعالية عقار مضاد للالتهاب في علاج كورونا

    دراسة كندية: فعالية عقار مضاد للالتهاب في علاج كورونا

    أظهرت تجارب سريرية أن عقارا مضادا للالتهاب يحمل اسم “كولشيسين” فعال في معالجة مرضى كوفيد-19 وتخفيف مخاطر حصول مضاعفات جراء المرض، وفق ما أفاد باحثون في كندا.

    وقال معهد مونتريال لأمراض القلب في بيان مساء الجمعة إن نتائج هذه الدراسة تعد “كشفا علميا كبيرا”، وتجعل الكولشيسين الذي يستخدم لعلاج مرض النقرس “أول عقار يؤخذ من طريق الفم في العالم يمكن استخدامه لعلاج مرضى كوفيد-19 خارج المستشفيات”.

    وأضاف البيان أن نتائج الدراسة أظهرت أن الكولشيسين قلل بنسبة 21 بالمئة مخاطر الوفاة أو الحاجة الى دخول المستشفى لدى مرضى كوفيد-19 مقارنة بمن شاركوا في التجارب وتم اعطاؤهم دواءً وهميا.

    وأجريت الدراسة في كندا والولايات المتحدة وأوروبا وأميركا الجنوبية على 4,488 مريضا.

    ولدى 4,159 من المشاركين الذين ثبتت اصابتهم بكوفيد-19 عبر اختبار “بي سي آر”، أدى استخدام الكولشيسين الى خفض الحاجة لدخول المستشفى بنسبة 25 بالمئة وخفض الحاجة الى التنفس الاصطناعي بنسبة 50 بالمئة وخفض الوفيات بنسبة 44 بالمئة.

    وقال الدكتور جان كلود تارديف مدير مركز الأبحاث في معهد مونتريال والباحث الرئيسي في هذه الدراسة إن الكولشيسين فعال في منع متلازمات التهابية خطرة تسمى “عواصف السيتوكين” اضافة الى تقليل المضاعفات المرتبطة بكوفيد-19.

    وأضاف أن استخدام العقار “قد يكون له تأثير كبير على الصحة العامة واحتمال منع مضاعفات كوفيد-19 لدى ملايين المرضى”.

    وأجريت الدراسة على مرضى كوفيد-19 الذين لم يدخلوا المستشفى وقت تسجيلهم للمشاركة في التجارب، وكان لديهم عامل خطر واحد على الأقل لحصول مضاعفات.

    وقال معهد مونتريال إن “هذه هي أكبر دراسة في العالم تختبر عقارا يتم تناوله من طريق الفم على مرضى مصابين بكوفيد-19 لا يتلقون العلاج في المستشفيات”.