Category: المنوعات

  • ليدي غاغا وجنيفر لوبيز في إطلالة لافتة خلال تنصيب بايدن

    ليدي غاغا وجنيفر لوبيز في إطلالة لافتة خلال تنصيب بايدن

    أطلقت المغنية ليدي غاغا حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الأربعاء، من خلال عرض كلاسيكي أدت خلاله النشيد الوطني الأميركي مرتدية فستاناً فضفاضاً بالأسود والاحمر.

    وظهرت ليدي غاغا في هذه المناسبة بفستان ذي أكمام طويلة ذكرت معلومات صحافية أنه من دار “سكاباريلي” باللون الأزرق الداكن من الأعلى مع تنورة واسعة باللون الأحمر القرمزي تضمن لها الالتزام بالمسافة الآمنة في زمن التباعد خلال جائحة كوفيد-19.

    وكتبت ليدي غاغا عبر تويتر قبيل أدائها “نيتي هي الاعتراف بماضينا ليحمل الشفاء لحاضرنا، وأتطلع بحماس لمستقبل نعمل فيه سوياً بمحبة.

    سأغني لقلوب جميع الناس الذين يعيشون على هذه الأرض”.

    بعد أداء غاغا النشيد الوطني الأميركي، اعتلت جنيفر لوبيز منصة مراسم التنصيب حيث أدت أغنية وودي غوثري الكلاسيكية “ذيس لاند إيز يور لاند”، وهو عمل يعكس ميولا اشتراكية يقال إن أسطورة الغناء الشعبي ألّفه رداً على أغنية “غاد بلس أميركا” “بارك الرب أميركا” التي تتسم بروحية قومية أكثر.

    وأنهت لوبيز المتحدرة من بورتوريكو والمولودة في حي برونكس في نيويورك، وصلتها الموسيقية عبر أداء أغنية “أميركا ذي بيوتيفل” “أميركا الجميلة”، مضيفة إليها جملة بالإسبانية قالت فيها “الحرية والعدالة للجميع دائماً”.

    وخلال أدائها، هتفت لوبيز التي كانت ترتدي بزة بيضاء بالكامل مع ياقة من الدانتيل قيل إنها من دار “شانيل”، “لتس غت لاود” “”فلنرفع صوتنا عالياً””، في تذكير بأغنيتها الضاربة التي أطلقتها قبل حوالى عقدين.

  • 204 ملايين اشتراك مدفوع في “نتفليكس”

    204 ملايين اشتراك مدفوع في “نتفليكس”

    عززت “نتفليكس” موقعها في صدارة قطاع البث التدفقي المدفوع، إذ بلغ عدد مشتركيها في كل أنحاء العالم 204 ملايين في نهاية 2020، وشهدت هذه السنة ظروفاً مواتية لها بفعل جائحة كوفيد-19 وتدابير الإقفال العام، على الرغم من المنافسة المتزايدة والزيادة الأخيرة في أسعارها.

    وأعلنت المنصة الثلاثاء أن عدد المشتركين الجدد فيها خلال العام المنصرم بلغ 37 مليوناً، بينهم 8.5 ملايين في الربع الأخير من السنة، مما يؤشر إلى مواصلتها اكتساب حصص إضافية من السوق ولو بوتيرة أقل من الربيع الفائت. ولا تنوي “نتفليكس” الاكتفاء بهذا الحد.

    ولاحظ رئيس المجموعة ريد هاستينغز خلال لقاء مع المحللين إن “الولايات المتحدة هي السوق التي يسجّل فيها أفضل انتشار” للمنصة، لكنّه أشار إلى أنها “لا تمثّل سوى 10 في المئة من الوقت الذي يمضيه المشاهدون أمام شاشة التلفزيون”.

    وأوضحت الشركة أنها ضاعفت مشتركيها تقريباً في غضون عامين، إذ ارتفع عددهم من 111 مليوناً في مطلع 2018 إلى 203,7 ملايين في أواخر 2020، في حين نما متوسط إيرادات الاشتراك الواحد من 9,88 دولارات إلى 11,02 دولاراً. كذلك لم تتردد “نتفليكس” في رفع أسعارها في كندا ثم في الولايات المتحدة في الربع الأخير، على الرغم من منافسة المنصات المجانية أو الأرخص ثمناً، على غرار “ديزني بلاس”.

    وأكدت المجموعة في بيان أرباحها أنها “على وشك تحقيق فائض مالي”، وأضافت “نعتقد أننا لم نعد بحاجة إلى استثمارات خارجية لتمويل عملياتنا اليومية”.

    منافسة محفّزة

    قفزت قيمة سهم “نتفليكس” بنسبة تتجاوز 10 في المئة في وول ستريت خلال التداول الإلكتروني بعد إغلاق البورصة، وسجلت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها في الفضل الرابع من 2020 دخلاً صافياً قدره 542 مليون دولار، أي أقل بأربعين مليون دولار عن العام الفائت، في حين بلغت إيراداتها 6,6 مليارات دولار ، أي بزيادة 21,5 في المئة.

    وأفادت المنصة بشكل كبير، كغيرها من شركات التكنولوجيا العملاقة، من القيود التي فرضت عام 2020 على التنقلات في مختلف دول العالم ضمن التدابير الرامية إلى احتواء الوباء. لكنّ السنة الفائتة شهدت كذلك بلوغ القطاع مرحلة النضج، إذ دخل السوق عدد من المنافسين المباشرين الجدد الذين أفادوا أيضاً من الحجر، من بينهم “آبل تي في بلاس” و”إتش بي أو ماكس” وخصوصاً “ديزني بلاس” التي تجاوز عدد مشتركيها في سنة واحدة 85 مليوناً.

    ورأى هاستينغز أن “ما أنجزته ديزني مثير للإعجاب”، معتبراً أن التنافس بينها وبين “نتفليكس” أمر “رائع بالنسبة للعالم بأسره”، وأضاف “نحن تعمل بكل ما أوتينا في ما يتعلق بالرسوم المتحركة، وسنحاول اللحاق بديزني وحتى تخطيها في هذا المجال، مع الحفاظ على تفوقنا في مجال الترفيه بشكل عام. إنه أمر محفّز جداً”.

    الرابح الأكبر

    كذلك شددت “نتفليكس” على أنها تعتبر نفسها في منافسة أيضاً مع التلفزيون التقليدي وألعاب الفيديو والشبكات الاجتماعية مثل “يوتيوب” و”تيك توك” و”تويتش”.

    وأكدت في بيانها أنها تواصل “العمل الجاد” لزيادة حصتها من الوقت الذي يمضيه الجمهور أمام الشاشة “ضد هؤلاء المنافسين الكبار”. وتشمل خطة “نتفليكس” لسنة 2021 ما لا يقل عن 70 فيلماً يشارك فيها عدد كبير من النجوم، بينهم دواين “ذا روك” جونسون (“فاست أند فوريوس” و”جومانجي”) وغال غادوت (“ووندر وومان 1984”)وريجينا كينغ وأدريان برودي وميريل ستريب وساندرا بولوك وأوكتافيا سبنسر وجيريمي آيرونز وليوناردو دي كابريو وجينيفر لورنس.

    وأكد المدير التنفيذي المشارك للمجموعة تيد ساراندوس خلال المؤتمر أن العدد “سيكون بالتأكيد أكثر من 70”. وأضاف “الشهية موجودة، ولدينا جمهور عالمي بأذواق متنوعة جداً”.

    ويتأتى أكثر من 80 في المئة من الاشتراكات الإضافية عام 2020 من دول خارج أميركا الشمالية.

    واعتبر المحلل في “إي ماركيتر” إريك هاغستروم أن 2020 كانت “السنة الأفضل” لـ”نتفليكس”، متوقعاً أن تحقق “نمواً أكبر في 2021” بفضل الأعمال التي تعتزم توفيرها على المنصة. ووصفها بأنها “الرابح الأكبر حتى الآن في معركة البث التدفقي”. وتوقعت “نتفليكس” أن يشهد الربع الأول من السنة الجارية انضمام ستة ملايين مشترك جديد إليها.

    وقال المدير المالي للمجموعة سبنسر نويمان “سرّعت الجائحة الانتقال من التلفزيون التقليدي إلى البث التدفقي، لذا فإن البوادر جيدة على المدى الطويل”.

  • إزالة تمثال ترامب من متحف الشمع في باريس

    إزالة تمثال ترامب من متحف الشمع في باريس

    سحب متحف غريفان لتماثيل الشمع في باريس الثلاثاء تمثال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، من دون انتظار انقضاء الساعات القليلة المتبقية قبل تنصيب خلفه جو بايدن في البيت الأبيض، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    فقد أزيل تمثال الشمع الشبيه بدونالد ترامب إلى حد التطابق، من منصة عرضه ونُقل إلى محفوظات المتحف داخل مستودع سري في ضواحي العاصمة الفرنسية يضم تماثيل حوالى ألف شخصية تاريخية أو معاصرة غابت عن واجهة الاهتمام العالمي.

    وقال مدير المتحف المغلق منذ تشرين الأول/أكتوبر بسبب الأزمة الصحية، إيف دولومو لوكالة فرانس برس ساخرا “سنحتفظ بتمثال دونالد ترامب لبعض الوقت.

    ربما ستتاح لنا فرصة استخدامه ليكون بمثابة الوحش خلال احتفالات هالووين”.

    واثارت إزالة التمثال ارتياحا لدى القائمين على الموقع، إذ قال أحد العاملين في المشغل الخاص بالمتحف “كان الأمر أشبه بالجحيم.

    ففي كل أسبوع، كنا نضطر لتصحيح شكل فتحات الأنف لأن الزوار دأبوا على التقاط صور لأنفسهم واضعين اصبعا في أنف” تمثال ترامب.

    وكانت تماثيل شخصيات كثيرة شكّلت هدفا للزوار في الماضي، بينها في 1983 تمثال الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الذي كان حينها زعيم اليمين، إذ عمدت مجموعة شبان إلى سحبه من المكان.

    ومنذ إعلان فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية، يعمل أحد نحاتي متحف غريفان على صنع تمثال من الشمع للرئيس الأميركي الجديد من المتوقع إنجازه خلال شهرين.

    وقال مدير المتحف “نأمل أن نعيد فتح أبوابنا في أقرب وقت حالما يسمح الوضع الصحي بذلك”، فيما لا يزال الموقع في أطول فترة إغلاق منذ إنشائه سنة 1882.

    ويستقطب متحف غريفان في العادة سنويا حوالى 700 ألف زائر.

  • شاحنة تقتل 15 شخصا دهسا خلال نومهم على قارعة طريق في الهند

    شاحنة تقتل 15 شخصا دهسا خلال نومهم على قارعة طريق في الهند

    قضى 15 شخصا على الأقل بعدما دهستهم شاحنة في غرب الهند لدى نومهم على قارعة الطريق ليل الاثنين الثلاثاء، على ما أعلنت السلطات.

    وأوضح ضابط الشرطة في مقاطعة سورات بولاية غوجارات أوشا رادا أن من بين الضحايا طفلة، إضافة إلى ثماني نساء وستة رجال.

    وقد أدت الحادثة إلى جرح ستة أشخاص آخرين، وهي وقعت إثر اصطدام الشاحنة بجرّار زراعي ينقل قصب السكر بعيد منتصف الليل عند تقاطع مروري.

    وقال ضابط الشرطة س.م.جاديجا إن سائق الشاحنة “فقد السيطرة على المركبة ولدى خروجه من المسار دهس عمالا كانوا ينامون على قارعة الطريق”.

    وأشارت الشرطة إلى أن سائقي الشاحنة والجرار أوقفا إثر الحادثة.

    وفي 2019، قضى أكثر من 150 ألف شخص في حوالى 500 ألف حادث مروري على الطرق الهندية، بمعدل 410 وفيات يوميا أو 17 وفاة في الساعة، وفق بيانات حكومية.

    وقال وزير النقل الهندي نيتين غادماري الاثنين لدى إطلاقه حملة وطنية للسلامة المرورية إن الحكومة تأمل تقليص الوفيات والحوادث المرورية إلى النصف بحلول 2025.

  • مشاهدة مرتفعة لمسلسل “لوبين” الفرنسي على “نتفليكس”

    مشاهدة مرتفعة لمسلسل “لوبين” الفرنسي على “نتفليكس”

    يحقق مسلسل “لوبين” نسب مشاهدة مرتفعة عبر “نتفليكس” إذ تتابعه حوالى سبعين مليون أسرة في العالم، في مستوى قياسي للمسلسلات الفرنسية، وفق تقديرات نشرتها المنصة الأميركية العملاقة الثلاثاء.

    وأوضحت الشبكة لوكالة فرانس برس أن عدد الأسر التي تتابع المسلسل سيصل إلى 70 مليونا بحلول الخامس من شباط/فبراير أي بعد 28 يوما من بدء عرضه، في تأكيد لمعلومة نشرتها صحيفة “20 مينوت”.

    ويتخطى “لوبين” تاليا “ذي كوينز غامبيت”، أحد أنجح المسلسلات في تاريخ المنصة والذي وصل عدد مشاهديه إلى 62 مليون شخص عبر “نتفليكس”.

    وكتب نجم مسلسل “لوبين” الممثل عمر سي عبر حسابه على تويتر “70 مليونا! هذا جنون! أنا بمنتهى الفخر لأن +لوبين+ هو أول مسلسل فرنسي على نتفليكس يحقق مثل هذا النجاح العالمي.

    ما كان ذلك ليتحقق لولاكم.شكرا لكم جميعا”.

    وقد احتل المسلسل المؤلف من عشر حلقات من إنتاج شركة “غومون”، المركز الأول على “نتفليكس” في حوالى عشرة بلدان بينها البرازيل وفيتنام والأرجنتين وإسبانيا.

    وفي مؤشر إلى حجم الظاهرة، تصدّر كتاب المؤلف الفرنسي موريس لوبلان عن مغامرات “اللص الظريف” أرسين لوبين الذي اقتُبس منه المسلسل، قائمة الإصدارات الأكثر مبيعا عبر شبكة “أمازون” بفرعها الفرنسي.

     

  • العثور على نسخة مسروقة من “سلفاتور موندي” عمرها 500 عام

    العثور على نسخة مسروقة من “سلفاتور موندي” عمرها 500 عام

    عثرت الشرطة الإيطالية على نسخة عمرها 500 عام من لوحة “سلفاتور موندي” لليوناردو دا فينتشي في شقة بمدينة نابولي في جنوب البلاد، وأعادتها إلى متحف لم يكن قد تنبّه حتى إلى سرقتها بسبب تدابير الإغلاق خلال جائحة كوفيد-19.

    وقالت الشرطة إن عناصرها أوقفوا مالك الشقة البالغ 36 عاماً للاشتباه في تلقيه بضائع مسروقة، بعد العثور على اللوحة في خزانة غرفة نومه وهي نسخة من عمل ليوناردو دا فينتشي الشهير الذي أصبح في 2017 أغلى لوحة في تاريخ المزادات إثر بيعها بـ450 مليون دولار في مزاد لدار “كريستيز”.

    غير أن المتحف مغلق منذ شهور بسبب قيود مكافحة فيروس كورونا المستجد، ولم يبلّغ أحد عن فقدان العمل.

    وقال المدعي العام في نابولي جوفاني ميليلو “عُثر على اللوحة السبت بفضل عملية ذكيّة ومحكمة للشرطة”.

    وأضاف “لم تُقدَّم أي شكوى في هذا الشأن”.

    ويُعتقد أن اللوحة الزيتية تعود إلى أوائل القرن السادس عشر.

    وبعد إعادة اللوحة إلى المتحف، تحقق الشرطة حالياً في كيفية سرقتها في ظل عدم تسجيل أي مؤشرات إلى حصول اقتحام، بحسب ميليلو.

    وأضاف “أياً كان الشخص الذي أخذ اللوحة فإنه كان يقصدها بالتحديد، ومن المحتمل أن تكون عملية سرقة بتكليف من منظمة تعمل في التجارة العالمية بالأعمال الفنية”.

    ولم تُشاهد لوحة “سلفاتور موندي” لليوناردو دا فينتشي في أي مكان على العلن منذ بيعها إثر صفقة قياسية، وسط تشكيك بعض الخبراء في أصالتها.

  • الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تسمح لطائرة بوينغ ماكس باستئناف الخدمة

    الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تسمح لطائرة بوينغ ماكس باستئناف الخدمة

    أعلن مدير الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران باتريك كي الثلاثاء أن هذه الهيئة ستمنح “الأسبوع المقبل” الإذن باستئناف خدمة طائرة بوينغ 737 ماكس بعد تعديلات أدخلت على الطائرة إثر حادثين أوقعا 346 قتيلا. وقال خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو “نتوقع نشره “إذن الطيران” الأسبوع المقبل. من وجهة نظرنا، ستتمكن بوينغ ماكس من التحليق مجددا “في أوروبا” اعتبارا من الأسبوع المقبل”.

  • وفاة الممثل وكاتب السيناريو جان بيار باكري

    وفاة الممثل وكاتب السيناريو جان بيار باكري

    توفي الاثنين الممثل وكاتب السيناريو الفرنسي جان بيار باكري عن 69 عاماً جرّاء إصابته بالسرطان، على ما قالت مديرة أعماله آن ألفاريس كوريا لوكالة فرانس برس.

    وحصل باكري مع شريكة حياته أنييس جاوي على أربع جوائز “سيزار” لأفضل سيناريو بين العامين 1987 و2012 عن عدد من الأفلام بينها “سموكينغ/نو سموكينغ” و”لو غو دي زوتر”، إضافة إلى نيله جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي عن “أون كونيه لا شانسون”.

    وكان لباكري الذي يعتبر أحد وجوه المسرح والسينما في فرنسا مكانة خاصة لدى الجمهور بفضل أدواره التي كانت تتميز بعمقها الإنساني. ومع جاوي كتب أيضاً سيناريو عدد من الأعمال المسرحية، أولها “كوزين إي ديباندانس” “1992”. وحققت هذه المسرحية نجاحاً كبيراً دفع إلى اقتباس فيلم سينمائي منها.

  • بريطاني يتخلص من قرص عليه “ملايين الدولارات”

    بريطاني يتخلص من قرص عليه “ملايين الدولارات”

    لم يكن الخبير التقني البريطاني جيمس هويلز يعرف أن رميه لقرص تخزين صلب في العام 2013 سيكلفه خسارة كبيرة تفوق قيمتها ملايين الدولارات.
    وحسبما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” فقد تخلص جيمس قبل سنوات من قرص صلب كان يحتوي على 7500 بيتكوين، تلك العملة الرقمية التي كانت ذات قيمة متواضعة في سنة 2013، بينما تجاوز ثمن الواحدة منها لحظة كتابة هذه السطور حاجز الـ36 ألف دولار.
    وبإجراء عملية حسابية سريعة، يكون جيمس قد رمى أكثر من 270 مليون دولار في القمامة، بعدما ظنّ أنه حفظ نسخة احتياطية للبيانات التي لديه.
    وبعد الارتفاع الصاروخي الذي شهدته “البيتكوين”، طلب جيمس من مجلس بلدية مدينته في نيوبورت بويلز، إجراء عمليات بحث في مطمر النفايات الذي يظن أن القرص الصلب انتهى إليه.
    ونقلت شبكة “سي إن إن” عن جيمس قوله “سوف أتبرع بـ71 مليون دولار لبلدية نيوبورت، لتوزعها على السكان في المدينة إن عثروا على القرص الصلب”.
    وأضاف قائلا: “سيحصل كل مواطن في نيوبورت على 239 دولار، إلا أن طلبي قوبل بالرفض، حتى أن مجلس المدينة امتنع عن لقائي في محاولة لإقناعهم”.
    وأرجعت بلدية نيوبورت سبب رفضها اقتراح جيمس إلى الآثار البيئية التي قد تترتب على العملية بالنسبة للمنطقة المحيطة، هذا إلى جانب التكلفة الباهظة لأعمال الحفر ومعالجة النفايات، والتي قد لا تسفر عن أي نتيجة لاحتمال تضرر البيانات المخزنة على القرص.
    وعمل جيمس على مدار 4 سنوات على تعدين العملات الرقمية، التي كانت سنة 2013 لا تزال تحبو بأولى خطواتها، علما أن التعدين هي العملية التي يتم فيها التحقق من معاملات العملات المشفرة، وإضافتها بدقة إلى “البلوكشين” وهي بمثابة قاعدة بيانات للمعاملات المالية العامة.
    وتتضمن عملية التعدين التنافس مع عمال التعدين الآخرين للعملات المشفرة في حل المشكلات الرياضية المعقدة مع وظائف تشفير التجزئة، المرتبطة بكتلة تحتوي على تفاصيل المعاملة.
    وتتم مكافأة أول عامل تعدين للعملة المشفرة يمكنه كسر الشفرة نظرا لقدرته على التصريح بالمعاملات مقابل الخدمات المقدمة.

  • عمال مناجم محتجزون تحت الأرض في الصين يبعثون برسالة إلى رجال الإنقاذ

    عمال مناجم محتجزون تحت الأرض في الصين يبعثون برسالة إلى رجال الإنقاذ

    تمكّن عمال مناجم محتجزون تحت الأرض منذ أسبوع في الصين من إرسال رسالة مؤثرة مكتوبة بخط اليد إلى عمال الإنقاذ، أوضحوا فيها أنهم مرهقون ويحتاجون إلى أدوية، وفق ما قالت السلطات الاثنين. فقد وقع انفجار في 10 يناير في منجم للذهب قيد الإنشاء في مقاطعة شاندونغ “شرق” أدى إلى احتجاز 22 شخصا على عمق أكثر من 600 متر من مدخل المنجم.

    وألحق الانفجار أضرارا بالغة بالسلالم المؤدية إلى قاع المنجم كما أدى إلى انقطاع أسلاك الاتصالات، ما حرم فرق الإنقاذ من إمكان التواصل مع العمّال المحتجزين.

    ومع ذلك، تمكن المنقذون من حفر قناة خلال نهاية هذا الأسبوع وسمعوا ضربا، وهو مؤشر على وجود أحياء.

    وبفضل سلك أرسله رجال الإنقاذ، تمكن عمال المناجم من إرسال رسالة مكتوبة بخط اليد إلى السطح. وقال كاتبها إن 12 عاملا على الأقل ما زالوا على قيد الحياة، وفق ما أوضحت السلطات المحلية الاثنين.

    وجاء في الرسالة التي كتبت على صفحة نزعت من أحد الدفاتر “كلنا منهكون. نحن في حاجة ماسة إلى أدوية لآلام المعدة ومسكنات وأشرطة لاصقة طبية وأدوية مضادة للالتهابات.

    ويعاني ثلاثة أشخاص أيضا من ارتفاع ضغط الدم”. ولفت كاتب الرسالة إلى أن كمية كبيرة من المياه تحيط بالعمال، وقد أصيب أربعة منهم بجروح. وتابع “لا نعرف وضع العمال العشرة الآخرين” المحاصرين تحت الأرض، مضيفا “ما دامت أعمال الإغاثة مستمرة، سيبقى لدينا أمل. شكرا لكم!”.

    وبثت محطة “سي سي تي في” التلفزيونية العامة صورا لعمال الإنقاذ وهم فرحون لدى سماع صوت الطرق ومن ثم وهم يقرأون رسالة العمال. وقالت المحطة إن عمال الإنقاذ يقومون بحفر أنفاق عدة بهدف إعادة عمال المناجم إلى السطح بسلام. وقد فصل اثنان من مسؤولي المناجم عقب الانفجار.

    وحوادث المناجم شائعة في الصين، ذلك أن القطاع يعاني من تراخٍ في الالتزام بإجراءات السلامة والتقيد بالقوانين والقواعد المتبعة. وفي ديسمبر الماضي، لقي 23 عاملا حتفهم في حادث وقع في منجم للفحم في تشونغتشينغ في جنوب غرب البلاد.

  • الحكم على وريث سامسونغ بالسجن عامين ونصف في فضيحة فساد

    الحكم على وريث سامسونغ بالسجن عامين ونصف في فضيحة فساد

    حكم على وريث مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية الاثنين بالسجن عامين ونصف العام على خلفية فضيحة فساد، على ما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء، في قرار يحرم شركة مجموعة التكنولوجيا العملاقة من رأس هرم القيادة.

    وجاء الحكم على لي جاي يونغ، نائب رئيس مجلس سامسونغ إلكترونيكس، أكبر مصنع للهواتف الذكية ورقائق الذاكرة، بعد إدانته بتهمتي الرشوة والاختلاس وحبس على الفور، وفق يونهاب.

    وقالت محكمة سيول المركزية في قرارها إن لي “قدم فعلا رشى وطلب ضمنا من الرئيسة استخدام نفوذها لضمان انتقاله للخلافة بسلاسة” على رأس المجموعة الضخمة.

    وأضافت “من المؤسف جدا أن سامسونغ، الشركة الرائدة في البلاد والمبتكر العالمي، ضالعة بشكل متكرر في جرائم كلما كان هناك تغيير في السلطة السياسية”.

     

  • أشجع كلب في العالم

    أشجع كلب في العالم

    الجزيرة – أسامة الزيني
    يحب هذا الكلب الجريء رعي الحيوانات لدرجة أنه يحاول حتى جمع الفهود والفيلة في قطعان، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
    ويعيش كلب الماشية الأسترالي كولي كروس جاسبر مع أصحابه في منطقة كروجر الكبرى في جنوب إفريقيا. على الرغم من تربيته لقطيع الماشية، فإن غريزة جاسبر قوية جدًا لدرجة أنه يمارس مهاراته تلك على بعض الحيوانات المحلية البرية للغاية.
    وتظهر مقاطع فيديو وصور رائعة الخنازير والفهود وحتى الأفيال، يستجيبون لأمر جاسبر. ويعرف مالك الكلب ويليام ديفيس (28 عامًا)، حدود المدى الذي يجب أن يصل إليه التفاعل ويتصل بجاسبر بعيدًا قبل أن تصبح المواجهة خطيرة. يقول ويليام، الذي كان يعيش على حافة كروجر الكبرى، إنه كان من الشائع أن تخرج الحياة البرية الأفريقية من الأدغال وتقوم بزيارة. “آخر الزائرين كانوا اثنين من الفهود الذكور الذين تفاجأوا حين دخلوا من خلال البوابة بجاسبر الذي بدأ عمله على الفور.” وأضاف ويليام: “جاسبر راعٍ طبيعي ويفتخر بمطاردة كل شيء من السناجب إلى الفيلة. في الآونة الأخيرة. كان من الصعب منع جاسبر من اتباع غرائزه في الرعي، لكن الكلب كان سعيدًا جدًا بنفسه بعد ذلك. كان فخورًا جدًا بنفسه حيث استدارت الفهود وعادت خارج البوابة وعاد إلى المنزل. لقد كنت هناك للتأكد من أن التفاعل كان آمنًا، لكن قد يكون ذلك محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة لجاسبر حيث من الواضح أن الفهود أسرع منه بكثير، بالإضافة إلى وجود اثنين منهم. ومع ذلك، لا يُعرف الفهود بمهاجمة الحيوانات الأليفة ومحاولة تجنب المواجهة الجسدية. غالبًا ما يعتادون على البشر بسرعة كبيرة أيضًا كما ترون في الفيديو، فهم مرتاحون ومشوا عبر البوابة إلى المخيم.”
    وقال ويليام إنه لم تكن الفهود وحدها من يتوقع أن تكون في نهاية رعي جاسبر. إنه يحب مطاردة الخنازير وإبعادها من العشب أيضًا وكذلك الظباء. إنه ليس شريرًا ونادرًا ما يكون على اتصال بالحيوانات، ولكن في بعض الأحيان يمنحها قضمًا على مؤخرتها أو أرجلها الخلفية أو ذيلها لتحريكها.