أعلنت إيطاليا مساء أمس الجمعة أنها حجبت مؤقتا شبكة التواصل الاجتماعي “تيك توك” عن المستخدمين الصغار، وهو إجراء يأتي بعد وفاة طفلة كانت تشارك في “لعبة الوشاح”.
وأوضحت هيئة حماية البيانات الإيطالية في بيان أنها اتخذت قرارا بمفعول فوري بحجب الشبكة الصينية حتى 15 فبراير المقبل.
وقالت الهيئة المستقلة إن استخدام الشبكة من قبل الذين لم يتم تحديد أعمارهم بـ”أمان كامل” محظور حتى ذلك الحين.
ومن المفترض أن يمنع هذا الإجراء إنشاء حساب على الشبكة إذا لم يقدم المستخدم دليلا على عمره.
وجاء هذا القرار بعد ساعات من وفاة طفلة في العاشرة من عمرها بمدينة باليرمو جنوب إيطاليا اختناقا أثناء مشاركتها في تحد على الشبكة.
وأشارت الهيئة إلى أن الشبكة التي تحظى بشعبية كبيرة بين المراهقين “لم ترفض” تسجيل الفتاة على الرغم من صغر سنها الذي يقل عن الثالثة عشرة، وهو الحد الأدنى لعمر المستخدمين وفق الشروط التي تعتمدها “تيك توك”.
وأقفلت الطفلة أنتونيلا باب المرحاض على نفسها للمشاركة في “تحدي التعتيم” على”تيك توك” مستخدمة هاتفها لتصوير أدائها.
وعندما تنبهت شقيقتها البالغة خمس سنوات إلى كونها فاقدة الوعي، نقلها والداها على الفور إلى مستشفى باليرمو للأطفال، لكنها فارقت الحياة.
وأوضحت النيابة العامة في باليرمو أنها فتحت تحقيقا في “التحريض على الانتحار”. ويحاول المحققون من خلال هاتف أنتونيلا معرفة إذا كانت في بث مباشر مع مشاركين آخرين، أو إذا دعاها شخص ما للمشاركة في التحدي، أو إذا كانت تقوم بتصوير الفيديو لأحد أصدقائها أو لشخص تعرفه.
وتقضي “لعبة الوشاح” بأن يمتنع الأطفال عن التنفس حتى يفقدوا وعيهم لكي يشعروا بأحاسيس قوية.
وقال الوالدان لصحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية إن شقيقة أنتونيلا البالغة تسع سنوات هي التي شرحت لهما أن “أنتونيلا كانت تلعب لعبة الاختناق”.
وقال والد الفتاة أنجيلو سيكوميرو للصحيفة “لم نكن نعرف شيئاً عن الأمر، ولم نكن نعلم أنها كانت تشارك في هذه اللعبة. كنت أعرف أن أنتونيلا تستخدم تيك توك من أجل الرقصات ولمشاهدة مقاطع الفيديو. كيف كان لي أن أتخيل وجود هذه الفظائع؟”.
وتعليقا على هذه الحادثة، أصدرت شبكة “تيك توك” التي تم إطلاقها عام 2016 وتضم 100 مليون مستخدم في أوروبا، بيانا شددت فيه على أن سلامة مستخدميها هي أولويتها “القصوى”، مؤكدة أنها “بتصرف السلطات المختصة ومستعدة للتعاون معها في التحقيق”.
وكانت هيئة حماية البيانات الإيطالية أطلقت إجراءات في حق “تيك توك” في ديسمبر 2019 بسبب “قلة الاهتمام بحماية القاصرين، وسهولة الالتفاف على الحظر المفروض على تسجيل الصغار، وانعدام الشفافية والوضوح في المعلومات المقدمة للمستخدمين، فضلا عن الإعدادات التي لا تحترم الخصوصية”.
وأثار موت الطفلة ردود فعل قوية في إيطاليا دعت إلى تنظيم شبكات التواصل الاجتماعي. وقالت رئيسة لجنة حماية الطفل البرلمانية ليسيا رونزولي إن “من غير الجائز أن تصبح الشبكات غابة يسمح فيها بكل شيء، بما في ذلك ما يحظره القانون في العالم الحقيقي”.
Category: المنوعات
-

إيطاليا تحظر “تيك توك” للصغار بعد وفاة طفلة
-

وفاة الإعلامي الأميركي الشهير لاري كينغ
كان لاري كينغ الذي رحل السبت عن 87 عاماً ملك المقابلات ونجم الإعلام الأميركي المرئي والمسموع، أمضى أكثر من 60 عاماً وراء المذياع، وأصبح برنامجه الذي استمر من 1985 إلى 2010 على شبكة “سي إن إن” ممراً إلزامياً للمسؤولين السياسيين والمشاهير.
ترك لاري كينغ وراءه سجلاًّ يضم أكثر من 40 ألف مقابلة أجراها منذ العام 1985، من الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سارع إلى نعيه، مروراً بهيلاري كلينتون ومارلون براندو وكثر ممن صنعوا الأحداث.
نبأ وفاته في لوس أنجليس أعلنته السبت شركة “أورا ميديا” التي شارك في تأسيسها، وقد نعته “ببالغ الحزن” في بيان نشرته على حسابها الرسمي في شبكة “تويتر”.
ولم تحدد “أورا ميديا” سبب الوفاة، لكنّه أُدخِل المستشفى بعدما أصيب بفيروس كورونا المستجد، وفق ما افادت شبكة “سي إن إن” الأميركية في مطلع الشهر الجاري.
واعتبرت “أورا ميديا” في بيانها أن “آلاف المقابلات التي أجراها لاري كينغ والجوائز التي نالها والتقدير العالمي الذي حظي به على مدى 63 عاماً أمضاها في الإذاعة والتلفزيون ووسائل الإعلام الرقمية، لهي دليل على موهبته الفريدة كإعلامي”.
لم يمرّ على البيت الأبيض أي رئيس أميركي منذ جيرالد فورد، إلاً أجرى لاري كينغ مقابلة معه، إما بعد انتهاء ولايته وإما قبلها، كما كانت الحال مع جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب.
ومن برنامجه، أعلن الرئيس الراحل جاك شيراك عام 1995 خفض عدد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ.
وفيما وصفت الصحافية في “سي إن إن” كريستيان أمامبور الراحل بـ”عملاق الإعلام المرئي والمسموع” أشاد بوتين بما كان يتمتع به من “مهنية كبيرة”.
وعلى مدى الأعوام الخمسة والعشرين التي قدّم فيها برنامجه الحواري، كان يحرص على التعاطي مع ضيفه بحرارة وبأسلوب شبه حميمي، بل حتى بشيء من المجاملة.
وقال في هذا الصدد لوكالة فرانس برس عام 1995 “لا يهمني أن أجعل الناس غير مرتاحين”.
وهو اساساً، على ما أوضح في الحديث نفسه إلى وكالة فرانس برس، لم يكن يعتبر نفسه صحافياً، بل كان يفضَل لنفسه صفة سمّاها بالإنكليزية “إنفوتينر”، عانياً بذلك أنه يجمع المعلومات والترفيه.
وكان للاري كينغ هندامه المميز الذي طبع ذاكرة المشاهدين، إذ عُرِف بنظارتيه الكبيرتين، وأكمام قميصه الملفوفة باستمرار، وربطات العنق المتعددة اللون التي كان يضعها، وبسراويله ذات الحمّالات.
– مليون مَشاهِد – في بروكلين، وُلِد الراحل، واسمه الحقيقي لاري زايغر، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 1933 لوالدين مهاجرين روسيين، وتيتّم الطفل اليهودي وهو بعد في العاشرة.
ولشدّة تأثره بوفاة والديه، لم يعد يبذل جهداً في المدرسة ولم يتابع قطّ دراسة جامعية.
لكنه كان مع ذلك يحلم بالعمل في الإذاعة، وانتقل إلى فلوريدا ليجرب حظه.
وأصبح لاري منسّق أسطوانات في محطة إذاعية بميامي وغيّر شهرته إلى كينغ إذ اعتبر مدير المحطة أن اسم عائلته “عرقي للغاية” ويعكس أصوله.
وغالباً ما كان المقدّم الجديد في الإذاعة يسجّل برنامجه في مطعم، ويدعو المارة إلى ميكروفونه.
في العام 1978، انتقل من فلوريدا إلى واشنطن حيث أطلق برنامجاً حوارياً إذاعياً وطنياً، ثم قدمه في محطة تلفزيونية محلية.
وما لبثت محطة “سي إن إن” أن رصدته وضمته إلى فريق برامجها الليلية عام 1985.
وعندما احتفل في 1997 بمرور 40 عاماً على انطلاق مسيرته المهنية، قال إنه “فخور” بالنجاح الذي حققه، معتبراً أن الفضل فيه يعود إلى وصفة بسيطة شرح مكوّناتها بقوله “أنا فضولي.
أطرح أسئلة مثيرة للاهتمام.
لست هنا لإحراج “ضيوفي”، لقد أحببت دائماً أن يكون الضيوف مسترخين”.
وكانت طقوس برنامجه نفسها كل مساء: من الاستوديو الخاص به في واشنطن، كان لاري كينغ يطلّ على الشاشة وفي الخلفية أضواء المدينة، ويحاور ضيفه بأسلوب غير متوتر، قبل أن يجيب الضيف في الجزء الثاني من الحلقة عن الأسئلة التي ترده بالهاتف من كل أنحاء العالم.
وكان البرنامج يُعرض ست مرات في الأسبوع، ويشاهَد في أكثر من 200 دولة.
وتجاوز عدد مشاهدي لاري كينغ المليون كل ليلة، مما جعله نجم القنوات الفضائية وسمح له بالتفاوض على راتب يتجاوز سبعة ملايين دولار سنوياً.
ومع ذلك، في عام 2010، مع تراجع عدد مشاهديه، غادر لاري كينغ قناة تيد تيرنر، وواصل مقابلاته على موقعه الخاص قبل أن يوقع عقداً مع قناة “روسيا اليوم” الحكومية عام 2013.
وتزوج الراحل ثماني مرات من سبع نساء مختلفات، وله خمسة أبناء.
-

وفاة ريمي جوليين بديل ممثلي السينما في المشاهد الخطيرة
توفي المجازف السينمائي الفرنسي ريمي جوليين الذي أدى دور بديل عدد من ممثلي السينما في المشاهد الخطيرة، بينهم آلان ديلون وروجر مور وشون كونري، مساء الخميس عن عمر يناهز 90 عاماً جرّاء إصابته بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، حيث فارق الحياة في غرفة العناية المركزة في مستشفى مونتارجيس (وسط فرنسا) التي أُدخل إليها منذ بداية الشهر الجاري.
وقال أحد أقاربه لوكالة فرانس برس “لقد رحل في نهاية مساء (الخميس). كان ذلك متوقعا إذ كان تحت التنفس الاصطناعي”.
وأكد الوفاة نائب منطقة لواريه جان بيار دور، صديق المجازف الراحل الذي شارك في 1400 عمل، من أبرزها ستة من أفلام سلسلة جيمس بوند. وكانت مسيرة ريمي جوليين المولود عام 1930، بدأت في 1964، عندما عرض عليه مجازف آخر هو جيل دولامار المشاركة في تصوير فيلم “فانتوماس”.
وروى في مقابلات سابقة “كنت بطل فرنسا في سباقات الدراجات النارية وكان (فريق الفيلم) بحاجة إلى شخص” لقيادة دراجة نارية والحلول في هذا المشهد مكان الممثل جان ماريه، وأضاف “لقد وقع الاختيار عليّ”.
وكان هذا الدور باكورة خمسين عاماً من العمل مع أعظم المخرجين، من أبرزهم فرنسوا تروفو وليوس كاراكس وتيرينس يونغ وسيدني بولاك، وكذلك مع أهم الممثلين. -

وزيرة الصحة السريلانكية مصابة بكورونا رغم تناولها مركّباً “سحرياً” ضده
أعلنت السلطات السريلانكية السبت أن وزيرة الصحة في البلاد بافيثرا وانياراتشي التي عبرت علناً عن تأييدها لاستخدام مركّب سحري لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد في الجزيرة، مصابة بكوفيد-19 كما أثبتت فحوص، وستفرض على نفسها حجرا.
وقال مسؤول في وزارة الصحة إن “اختبار المستضد الخاص بها الجمعة” اثبت إصابتها مؤكدا أنه “طُلب منه عزل نفسها”، موضحاً أن “كل اتصالاتها المباشرة جمدت حاليا”.
وكانت بافيثرا وانياراتشي تناولت علنا محلولا “سحريا” كما وصف، يتألف من العسل وجوزة الطيب وينتجه ساحر يؤكد أنه يؤمن مناعة ضد الفيروس مدى الحياة. كما صبت قدر من المياه “المباركة” في نهر في نوفمبر الماضي بعدما أخبرها رجل نصب نفسه إلها أن ذلك سينهي الوباء. وكان وزير شاب تناول المحلول نفسه الذي روجت له وزيرة الصحة، أصيب بكورونا خلال الأسبوع الجاري.
وكان مسؤولون في الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة أعلنوا الموافقة على استخدام اللقاح الذي طورته شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد بسرعة، بعد ساعات فقط من نتيجة اختبار وزيرة الصحة.
وأكد الأطباء في جميع أنحاء البلاد أن هذا الدواء ليس له أساس علمي وأنه لا يوجد علاج معروف لكوفيد-19. لكن آلاف الأشخاص تحدوا القيود المفروضة على التجمعات العامة وتدفقوا على قرية في وسط سريلانكا الشهر الماضي للحصول على الإكسير الذي صنعه النجار داميكا باندارا.
وقامت وسائل الإعلام الموالية للحكومة بحملة دعائية واسعة للرجل المقدس الذي يؤكد أن المركّب الذي اكتشفه، بشرته به كالي إلهة الهندوس للموت والدمار. لكن الحكومة حاولت منذ ذلك الحين أن تنأى بنفسها عن باندارا الذي حصل على موافقة لتحضير محلوله كمكمل غذائي من قبل الوحدة الرسمية لطب السكان الأصليين.
وتشهد سريلانكا تصاعدا في الوباء إذ ارتفع عدد الإصابات والوفيات من 3300 و13 على التوالي مطلع أكتوبر إلى نحو 57 ألفا و278 خلال الأسبوع الجاري.
-

إيطاليا تتخذ إجراءات ضد “تيك توك” بعد وفاة فتاة شاركت في تحدٍ
أعلنت إيطاليا مساء الجمعة أنها حجبت موقتاً شبكة التواصل الاجتماعي “تيك توك” عن المستخدمين ذوي الأعمار غير المضمونة، وهو إجراء يأتي بعد وفاة طفلة كانت تشارك في “لعبة الوشاح” على الشبكة الاجتماعية.
وأوضحت هيئة حماية البيانات الإيطالية في بيان أنها اتخذت قراراً بمفعول فوري “بحجب الشبكة الاجتماعية” الصينية حتى 15 فبراير المقبل، الموعد المحدد لتستجيب الشبكة طلبات روما، مضيفاً أن استثمار “بيانات المستخدمين الذين لم يتم تحديد أعمارهم بأمان كامل” محظور حتى ذلك الحين. ومن المفترض أن يجعل هذا الإجراء من المستحيل مبدئياً إنشاء حساب على الشبكة إذا لم يقدم المستخدم دليلاً على عمره.
وجاء هذا القرار بعد ساعات على الإعلان وفاة فتاة في العاشرة في باليرمو (مقاطعة صقلية في جنوب إيطاليا) اختناقاً أثناء مشاركتها في تحدي “لعبة الوشاح” خلال تصويرها نفسها بهاتفها النقّال عبر “تيك توك”.
وأشارت الهيئة إلى أن الشبكة التي تحظى بشعبية كبيرة بين المراهقين “لم ترفض” تسجيل الفتاة على الرغم من صغر سنها الذي يقلّ عن الثالثة عشرة، وهو الحد الأدنى لعمر المستخدمين وفق الشروط التي تعتمدها “تيك توك”.
وكانت أنتونيلا البالغة عشر سنوات أقفلت على نفسها باب حمام منزل العائلة الأربعاء للمشاركة في “تحدي التعتيم” على”تيك توك” مستخدمة هاتفها الخليوي لتصوير أدائها.
وعندما تنبهت شقيقتها البالغة خمس سنوات إلى كونها فاقدة الوعي، نقلها والداها على الفور إلى مستشفى باليرمو للأطفال، لكنها فارقت الحياة.
تحريض على الانتحار
أوضحت النيابة العامة في باليرمو أنها فتحت تحقيقاً في “التحريض على الانتحار”. ويحاول المحققون من خلال هاتف أنتونيلا الخليوي معرفة ما إذا كانت في بث مباشر مع مشاركين آخرين، أو ما إذا دعاها شخص ما للمشاركة في التحدي، أو ما إذا كانت تقوم بتصوير هذا الفيديو لأحد أصدقائها أو لشخص تعرفه.
وتقضي “لعبة الوشاح” بأن يمتنع الأطفال عن التنفس حتى يفقدوا وعيهم لكي يشعروا بأحاسيس قوية، وتتسبب كل عام بوقوع حوادث بعضها مميت. وتقضي “لعبة الوشاح” بأن يمتنع الأطفال عن التنفس حتى يفقدوا وعيهم لكي يشعروا بأحاسيس قوية، وتتسبب كل عام بوقوع حوادث بعضها مميت.
وقال الوالدان لصحيفة “لا ريبوبليكا” اليومية إن شقيقة أنتونيلا البالغة تسع سنوات هي التي شرحت لهما أن “أنتونيلا كانت تلعب لعبة الاختناق”.
وقال والد الفتاة أنجيلو سيكوميرو للصحيفة “لم نكن نعرف شيئاً عن الأمر ولم نكن نعلم أنها كانت تشارك في هذه
اللعبة. كنت أعرف أن أنتونيلا تستخدم تيك توك من أجل الرقصات ولمشاهدة مقاطع الفيديو. كيف كان لي أن أتخيل وجود هذه الفظائع؟”. تعليقاُ على هذه المأساة، أصدرت شبكة “تيك توك” التي تم إطلاقها عام 2016 وتضم 100 مليون مستخدم في أوروبا، بياناً شددت فيه على أن سلامة مستخدميها هي أولويتها “القصوى”، مؤكدة أنها “بتصرف السلطات المختصة ومستعدة للتعاون معها في التحقيق”.
وكانت هيئة حماية البيانات الإيطالية أطلقت إجراءات في حق “تيك توك” في ديسمبر 2019، آخذة عليها خصوصاً “قلة الاهتمام بحماية القاصرين، وسهولة الالتفاف على الحظر المفروض على تسجيل الصغار، وانعدام الشفافية والوضوح في المعلومات المقدمة للمستخدمين، فضلاً عن الإعدادات التي لا تحترم الخصوصية “.
وأثار موت الطفلة ردود فعل قوية في إيطاليا دعت إلى تنظيم شبكات التواصل الاجتماعي. وقالت رئيسة لجنة حماية الطفل البرلمانية ليسيا رونزولي إن “من غير الجائز أن تصبح الشبكات غابة يُسمح فيها بكل شيء، بما في ذلك ما يحظره القانون في العالم الحقيقي”.
-

عرض موسم ثانٍ من مسلسل “بريدجرتون” عبر “نتفليكس”
أعلنت منصة “نتفليكس” الخميس أنها ستعرض مسلسل “بريدجرتون” الرومانسي التاريخي موسماً ثانياً بعد النجاح الذي حققه هذا العمل منذ إطلاقه الشهر الفائت، وهو للمنتجة شوندا رايمس، صاحبة مسلسل “غريز أناتومي” الشهير.
وبدأ واضحاً أن هذه الصيغة كانت جذابة إذ شوهد “بريدجيرتون” في أكثر من 63 مليون منزل في الأسابيع الأربعة التي أعقبت إطلاقه في يوم عيد الميلاد، على ما أفادت به المنصة.
وكتبت “نتفليكس” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأسلوب الراوية الخيالية في المسلسل الليدي ويسلداون التي تؤدي صوتها الممثلة جولي أندروز “أيها القراء الأعزاء (…) يشرفني أن أعلِمَكم بالخبر: سيعود بريدجرتون رسمياً لموسم ثانٍ”. وتناول المسلسل في موسمه الأول قصة دافني بريدجرتون (تؤدي دورها فيبي داينفور)، وهي امرأة شابة
نتطلع إلى الزواج، كمعظم نظيراتها من المجتمع الأرستقراطي، وتقيم علاقة ظاهرية مع الدوق سايمون باسيت، تتحول مصدر سوء تفاهم وتطورات. وسيبدأ تصوير الموسم الثاني في الربيع المقبل وسيركز على “الأنشطة الرومانسية” لشقيق دافني اللورد أنتوني بريدجرتون (جوناثان بيلي)، علماً أن كل رواية من سلسلة الكتب التي ألفتها جوليا كوين، والتي اقتُبِس منها المسلسل، مخصصة لأحد أفراد العائلة.
واحتاجت منتجة “غريز أناتومي” و”سكاندال” و”هاو تو غيتواي ويذ موردر” 40 شهراً لتسليم أول مسلسل لها إلى المنصة التي بلغت قيمة عقدها معها 150 مليون دولار، وفقاً لعدد من وسائل الإعلام الأميركية.
على عكس مسلسلات أخرى عرضت في الآونة الأخيرة حرصت على أن تكون أمينة جداً للحقبة التاريخية التي تدور فيها أحداثها، ومنها “داونتاون آبي”، فإن “بريدجرتون” ليس “درساً في التاريخ”. على ما نقل الملف الإعلامي للمسلسل عن كريس فان دوسن.
وأضاف “مسلسلنا مصمم لجمهور عصري، بموضوعات وشخصيات حديثة. لذلك أخذنا الحرية في إعادة التخيّل”. ولم يتردد فريق شوندا رايمس في اعتماد قدر كبير من التنوع على صعيد الممثلين، إذ استعان بعدد من السود رغم كون ذلك خارجاً عن الإطار التاريخي، إذا لم تلغَ العبودية في إنكلترا إلا في العام 1833، بينما كانت العنصرية حاضرة جداً في بداية القرن التاسع عشر. وإذا كانت الأزياء والديكورات وفية للحقبة، وكذلك السياق الاجتماعي، فإن المؤلفين أضفوا لمسة مختلفة على اللغة وسلوك الشخصيات التي غالباً ما تبدو وكأنها من العصر الحالي.
-

وفاة مؤلف روايات “ميشال فايان” المصوّرة جان غراتون
توفي مؤلّف روايات “ميشال فايان” المصوّرة جان غراتون في بروكسل عن عمر يناهز 97 عاماً، على ما أعلنت دار “دوبوي” للنشر في بيان يوم الخميس.

وصدر 79 مجلداً من سلسلة الروايات المصوّرة التي تتمحور على مغامرات بطل لسباقات السيارات، وكانت المجلدات التسعة الأخيرة من توقيع نجله فيليب. وتولى كتّاب سيناريو ورسّامون غير غراتون منذ 2012 تأمين استمرارية صدور مغامرات “ميشال فايان”.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال جان لوي دوجيه، مدير تطوير العلامة التجارية التي بيعت في نهاية عام 2019 إلى دار “دوبوي”، إن نحو 25 مليون مجلد من هذه السلسة بيعت في كل أنحاء العالم. ووصف بيان “دوبوي” جان غراتون بأنه “آخر عمالقة العصر الذهبي للروايات المصورة الفرنسية البلجيكية”.
وصدر المجلد الأول من “ميشال فايان” عام 1959. ونال غراتون أوسمة تكريمية في كلّ من فرنسا وبلجيكا.
-

تأجيل ثالث لفيلم جيمس بوند الجديد إلى 8 أكتوبر
أرجئ إطلاق الفيلم الجديد من سلسلة أفلام مغامرات جيمس بوند مرة أخرى بسبب جائحة كوفيد-19، إذ أعلنت أستديوهات “إم جي إم” أن عروض “نو تايم تو داي” ستبدأ في 8 أكتوبر 2021.
ونُشِر الإعلان عن هذا التأجيل الثالث بدايةَ على حساب العميل السري البريطاني الشهير في شبكة “تويتر”، مرفقاً بملصق الفيلم الذي يظهر فيه الممثل دانييل كريغ مرتدياً بزة بوند.
وتسببت الجائحة في إقفال الآلاف من دور السينما في مختلف أنحاء العالم وأدّت إلى الإخلال بالجدول الزمني لعروض معظم الإنتاجات الكبرى، فيما ارتأى بعض الشركات عرض أفلامه بواسطة البث التدفقي للحد من خسارة الإيرادات. وكان منتجو بوند أعلنوا في الخريف أن إطلاق الفيلم الخامس والعشرين من السلسلة أرجئ إلى 2 أبريل 2021.
وأعلنت “إم جي إم” الخميس في بيان تلقته وكالة فرانس برس إن “نو تايم تو داي” سيعرض في 8 أكتوبر 2021. وكان من المقرر أصلا أن يقام العرض العالمي الأول للفيلم في 31 مارس 2020 في لندن، لكنه أرجئ مرة أولى بسبب الوباء.
وفي الفيلم الذي يؤدّي فيه دانييل كريغ للمرّة الأخيرة دور العميل 007، يقرر جيمس بوند التقاعد ليتمتع بحياة هادئة في جامايكا. لكن راحة باله سرعان ما تنقطع عندما يأتي صديقه القديم من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” فيليكس ليتر طالباً منه المساعدة.
أما “الشرير” في القصة فيؤدي دوره الممثل الأميركي من أصل مصري رامي مالك الذي فاز بجائزة أوسكار عام 2019 لأفضل ممثل عن تأديته دور مغني فرقة “كوين” الشهير فريدي ميركوري، ومن أبرز المشاركين في الفيلم أيضاً الممثلان بن ويشو وكريستوف والتز والممثلات لاشانا لينش وليا سيدو وآنا دي أرماس. وتؤدي المغنية الأميركية الشابة بيلي إيليش الأغنية الرسمية للفيلم بعنوان “نو تايم تو داي”.
-

وفاة الممثلة ناتالي الزوجة الوحيدة للمخرج آلان ديلون
توفيت الخميس في باريس عن 79 عاماً الممثلة الفرنسية ناتالي ديلون التي أدّت دور البطولة في فيلم “لو ساموراي” للمخرج جان بيار ميلفيل مع زوجها آنذاك آلان ديلون.
وأفاد نجل الراحلة أنتوني ديلون في تصريح لوكالة فرانس برس بأن والدته توفيت في الحادية عشرة من صباح الخميس في باريس “جرّاء انتشار سريع لمرض سرطاني”.

أما زوجها الممثل آلان ديلون فقال لوكالة فرانس برس “أنا حزين جداً. دائما يؤلمني كثيراً رحيل من أحببتهم”. وأضاف “كانت ناتالي زوجتي الأولى والسيدة ديلون الوحيدة”. بالإضافة إلى “لو ساموراي”، مثّلت الراحلة حتى مطلع ثمانينات القرن العشرين في نحو 30 فيلما تولت فيها أدواراً ثانوية، من بينها “لارميه دي زومبر” (1969) لميلفيل أيضاً، و”دكتور جوستيس” (1975)، لكريستيان جاك، و”أون فام فيديل” (1976) لروجيه فاديم. ثم انتقلت ناتالي ديلون بعد ذلك إلى ما وراء الكاميرا، إذ تولت إخراج “إيلزابيل سا أن أكسيدان” (1982) و”سويت لايز” (1986) مع تريت ويليامز. وقد نشرت مذكراتها عام 2006.
والراحلة من أصول إسبانية، واسمها الحقيقي فرانسين كانوفاس، وهي من مواليد الأول من أغسطس 1941 في وجدة بالمغرب. انتقلت إلى باريس عام 1962 بعدما انفصلت عن زوجها الأول غي بارتيليمي الذي أنجبت منه ابنة.
وفي ملهى ليلي في العاصمة الفرنسية، التقت الشابة ذات العينين الخضراوين البالغة 21 عاماً الممثل آلان ديلون الذي كان في أوج نجوميته ومرتبطاً بخطوبة مع رومي شنايدر، وما لبث آلان ديلون أن انفصل عن رومي شنايدر ليتزوجها في أغسطس 1964. وانتقلا إلى لوس أنجليس، حيث أنجبت ابنهما أنتوني بعد شهر. وبقي شبح رومي شنايدر يخيّم على قصة حبهما.
وقالت ناتالي بعد وقت طويل “لم يكن آلان يحدثني عنها إطلاقاُ ولكني كنت ألمح حزناً في عينيه بين الحين والآخر”. وسرعان ما توتر الجو بين الزوجين بسبب العلاقات العابرة لآلان ديلون. وقالت ناتالي في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي عام 2001 “كنت ساذجة جداً. لم يكن مخلصاً”.
وقال آلان ديلون الخميس لوكالة فرانس برس “بقينا دائماً على اتصال. كنا نلتقي كثيراً. كنت جزءاً من حياتها، وكانت جزءاً من حياتي. كنا معاً في عيد الميلاد. التقطنا الصور معاً، وكانت الصور الأخيرة لنا”.
وأعلن الزوجان الطلاق في فبراير 1969، وأعاد آلان ديلون بناء حياته مع الممثلة ميراي دارك. وكان نجلهما أنتوني نشر على “إنستغرام” في نهاية ديسمبر 2020 صورة لوالديه جنباً إلى جنب.
-

لبناني يقدم خاتم خطوبة لابنة ترامب سعره 1,2 مليون دولار
كشفت ابنة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الصغرى، تيفاني، عن خاتم الخطوبة الثمين الذي منحه لها خطيبها الجديد، الملياردير اللبناني مايكل بولوس. وكانت تيفاني ومايكل بولس، رجل الأعمال الشاب لبناني الأصل، قد أعلنا خطبتهما، الثلاثاء.
وكتبت تيفاني على إنستغرام: “لقد تشرفت بالاحتفال بالعديد من الأحداث البارزة والمناسبات التاريخية وصناعة ذكريات مع عائلتي هنا في البيت الأبيض، ولا شيء أكثر خصوصية من خطبتي الرائعة لخطيبي مايكل”.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل”، كشفت تيفاني عن خاتم الخطوبة الألماسي الثمين، المكون من 13 قيراط من الألماس ومرصع بقطع الزمرد.
وقالت الصحيفة أن تكلفة الخاتم تصل إلى 1.2 مليون دولار، وصممه مصمم المجوهرات اللبناني سامر حليمة، الذي يتخذ من نيويورك الاميركية مقرا لأعماله.
وكشف متحدث باسم سامر حليمة أن الخاتم يتميز بحجر الزمرد، محاطا بقطع من الألماس.
وأظهرت الصور التي تم التقاطها بعد الخطوبة تيفاني (27 عاما) ومايكل (23 عاما) في فندق ترامب الدولي في واشنطن العاصمة. -

ثلاثة قتلى في انفجار ناتج عن تسرب غاز بمدريد
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل الأربعاء جراء انفجار وقع في مبنى وسط العاصمة الإسبانية مدريد أفاد مسؤولون أنه ناجم عن تسرّب للغاز، فيما اعتبر شخص آخر في عداد المفقودين.
وأتى الانفجار على ست طبقات من المبنى الواقع في حيّ لا لاتينا، فيما انتشر الركام على مساحات شاسعة، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.
وقال مندوب الحكومة المركزية خوسيه مانويل فرانكو الذي أعلن الحصيلة الأولية لتلفزيون إسبانيا العام “قد يكون هناك ضحية إضافية”.
وأوضح أن الانفجار وقع فيما كان عمال يجرون تصليحات على التدفئة المركزية في المبنى.
وأعلن جهاز الصحة المحلي في بيان أن هناك أربعة جرحة أدخلوا المستشفى، حالة أحدهم خطرة.

وأظهرت صور بثها التلفزيون الإسباني سيارات مدمرة بفعل الانفجار فيما تصاعد الدخان من الطابقين السادس والأخير في المبنى الذي يقطنه رجال دين محليون.
وقال فالانتان مورينو وهو تاجر يبلغ من العمر 48 عاماً لفرانس برس “كنت على وشك الخروج من عيادة مجاورة حين سمعت دوياً قوياً جداً، اعتقدت أنها قنبلة”.
وأضاف “كان هناك أشخاص يركضون والكثير من الدخان وحين وصلت، رأيت واجهة المبنى مدمرة بالكامل”.
وأكد فرانكو أن الحادث ناجم عن “انفجار غاز”.
وانتشر مئات من عناصر الشرطة والإغاثة في الشارع المحيط بالمبنى الذي قالت الكنيسة المحلية إن كهنةً يعملون في المنطقة يعيشون فيه.
ويقع المبنى قرب دار رعاية مسنين كما قال مدير الدار أنطونيو بيرلانغا للقناة الإسبانية العامة.
وأضاف “لا توجد إصابات بين الطاقم أو المقيمين.
كان هناك نحو 100 شخص فقط في الداخل لحظة وقوع الانفجار”.
وعملت أجهزة الإغاثة على إخلاء الدار.
– “دوي قوي جداً” – وأرسل إلى المكان تسعة طواقم إطفاء و11 سيارة إسعاف فيما ملأ مئات عناصر الشرطة والإغاثة الشارع الذي كان مغلقاً تماماً أمام المشاة والسيارات، كما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.
وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تغريدة على “تويتر”، “للأسف، نحن في حداد على وفاة عدد من الأشخاص في انفجار في كاليه توليدو”، معزياً عائلات الضحايا.
وكانت لولا لوبيز برافو تتناول الطعام مع ابنها البالغ من العمر ست سنوات في منزلهما المجاور حينما وقع الانفجار، مدمراً جداراً في شقتها.
وقالت المرأة البالغة من العمر 44 عاماً لفرانس برس “كنا نتناول الطعام وسمعنا صوتاً فجأة وبدأ الركام يتساقط فهربنا من البيت وذهبنا إلى بيت الجيران”.
وقال لورينزو فومنتو، وهو تاجر إيطالي يبلغ من العمر 43 عاماً كان يعمل من منزله في مبنى مجاور، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف “الدوي كان قوياً جداً في الواقع”.
وأضاف “لم أسمع في حياتي صوتاً مماثلاً”.
ووقع هذا الحادث بعد وقت قصير على انتهاء عاصفة ثلجية تاريخية في العاصمة الإسبانية غير المعتادة على درجات الحرارة المتدنية الى هذا الحد.
-

تمارين رياضية عقوبة سياح لا يرتدون كمامة في بالي
عاقبت شرطة جزيرة بالي الإندونيسية أجانب كانوا يتجولون من دون كمامة، من خلال فرض ممارسة تمارين ضغط عليهم، بحسب ما أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبيّنت التسجيلات التي جرى التداول بها هذا الأسبوع سياحا بملابس صيفية يقومون بتمارين ضغط “بوش أب” في أجواء الحر الاستوائي، على مرأى من عناصر شرطية مولجين حفظ الأمن يضعون كمامات.
وفرضت بالي منذ العام الماضي وضع الكمامات في الأماكن العامة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
غير أن عشرات الأجانب أوقفوا منذ مطلع العام بسبب عدم التزامهم هذا الإجراء، وفق الشرطي المكلف حفظ الأمن غوستي أغونغ كيتوت سوريانيغارا.
وهو أوضح لوكالة فرانس برس أن السياح “يقولون في البداية إنهم ليسوا على علم بهذا القانون.
بعدها، يتحججون بنسيان الكمامة أو بأنها مبللة أو غير صالحة”.
وفُرضت غرامة قدرها مئة ألف روبية “7 دولارات” على أكثر من 70 شخصا، غير أن ثلاثين آخرين أرغموا على القيام بتمارين ضغط بسبب عدم حيازتهم المال عند ضبطهم.
وقد أرغم المخالفون غير الحائزين كمامة على القيام بخمسين تمرين ضغط، في حين عوقب أولئك الذين كانوا يضعونها بشكل خاطئ بالقيام بخمسة عشر تمرين ضغط.
وأشار الشرطي إلى أن “نسبة الالتزام بالكمامات متدنية جدا لدى السياح الأجانب إذ يشكّل هؤلاء 90 % من إجمالي المخالفين”.
وقد فُرضت هذه العقوبة أيضا على إندونيسيين من بالي، الجزيرة ذات الغالبية الهندوسية في البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم.
وحذرت سلطات بالي من أن عقوبة الأجانب الذين لا يضعون كمامات أو ينتهكون قواعد مكافحة كوفيد-19 قد تصل إلى الطرد.
غير أنّ كثيرا من المارة، من إندونيسيين وأجانب على السواء، يتجاهلون هذه القواعد.
وتضررت الجزيرة السياحية بشدة جراء جائحة كوفيد-19 وهي أغلقت أبوابها رسميا أمام السياح الأجانب منذ نيسان/أبريل.
لكنها تستقبل أجانب كثيرين من أصحاب تصاريح الإقامة الطويلة الأمد أو الآتين من مناطق أخرى في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا.