Category: المنوعات

  • آخر مفاجآت 2020 لسكان نيويورك… هجمات سناجب عنيفة

    آخر مفاجآت 2020 لسكان نيويورك… هجمات سناجب عنيفة

    من الجائحة إلى الحجر المنزلي مرورا بالعواصف الثلجية.

    حفلت 2020 بالتحديات لسكان نيويورك، لكن يبدو أن المفاجآت لم تنتهِ هذه السنة إذ يواجهون حاليا هجمات من سناجب عنيفة.

    فقد اشتكى سكان في ريغو بارك في حي كوينز شرق المدينة، من هجمات كثيرة لسناجب خلال الأشهر الأخيرة، حتى أن امرأة أدخلت المستشفى بعدما أصيبت بيدها جراء حادثة من هذا النوع، وفق وسائل إعلام محلية.

    وقالت ميشلين فريديريك التي تعرضت لهجوم سنجاب الأسبوع الماضي، لقناة إذاعية محلية “لقد عضني أو خدشني في العنق، اضطررت الى أن امسك بالحيوان بيديّ وتحوّل الأمر إلى ما يشبه مباراة مصارعة انتهت بخسارتي”.

    وكانت يداها مضرجتين بالدماء كما اضطرت فريديريك إلى تلقي لقاح ضد داء الكلب كتدبير احترازي.

    وأبدت فريديريك قلقها خصوصا على الأطفال في الحي.

    كذلك أوضحت امرأة أخرى مقيمة في المنطقة أنها باتت تحمل معها في تنقلاتها رذاذ الفلفل للدفاع عن النفس في حال التعرض لهجوم سناجب.

    ونصحت سلطات نيويورك السكان بالاستعانة باختصاصيين لإدارة هذه المشكلة المتصلة بالثروة الحيوانية المحلية.

    وأوضحت الهيئات المحلية في بيان أن “السناجب وغيرها من القوارض الصغيرة قلّما تكون حاملة لداء الكلب”.

    وحذّرت هيئة إدارة المتنزهات في نيويورك السكان من توزيع الطعام على السناجب إذ يؤدي ذلك إلى تعويدها على الاحتكاك بالبشر.

  • القضاء الأميركي يغلق التحقيق في مقتل فتى أسود في 2014 على يد الشرطة

    القضاء الأميركي يغلق التحقيق في مقتل فتى أسود في 2014 على يد الشرطة

    أعلن القضاء الأميركي الثلاثاء إغلاق التحقيق مع عناصر من الشرطة متهمين بقتل تمير رايس الفتى الأسود الذي كان يبلغ من العمر 12 عاما في ولاية أوهايو “شمال” في 2014.

    وقُتل تمير رايس برصاص شرطي في كليفلاند عندما كان يلعب بمسدس من البلاستيك. أثار المشهد، الذي صورته كاميرا مراقبة، موجة غضب في الولايات المتحدة. لم تجد النيابة المكلفة بمراجعة التحقيق “أدلة كافية لدعم مقاضاة عناصر الشرطة في كليفلاند تيموثي لومان وفرانك جارمباك” المتهمين بقتل الفتى، وفق ما ذكرت وزارة العدل الأميركية في بيان.

    واعتبر الاتحاد الأميركي للحريات المدنية المنظمة الحقوقية في تغريدة على تويتر “أن قرار إغلاق هذا التحقيق لن يؤدي إلا إلى تعزيز استهتار نظامنا القضائي بحياة السود”.

    وتردد اسم تمير رايس من بين كثيرين، مثل جورج فلويد أو بريونا تايلور، في التظاهرات الغاضبة على مدى أشهر في الولايات المتحدة، ويعتبرون رمزا لضحايا عنصرية وعنف الشرطة.

    وقد تم إخطار عناصر الشرطة المتورطين في مقتل بريونا تايلور في مارس الثلاثاء بفصلهم قريبا من جهاز الشرطة في لويزفيل، وفقًا لرسالة نشرها محامي عائلة تايلور.

  • هيئة الإعلام ‫تعلن إيقاف مسلسل “ضحايا حلال”

    هيئة الإعلام ‫تعلن إيقاف مسلسل “ضحايا حلال”

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت الهيئة العامة للإعلام ‫المرئي والمسموع اليوم الأربعاء، إيقاف مسلسل “ضحايا حلال” الذي يعرض عبر تطبيق شاهد المشفر.

    وأوضحت الهيئة في بيان لها نشرته في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أنها اطلعت على المحتوى الذي يعرضه مسلسل «ضحايا حلال» الذي يبث من خلال تطبيق “شاهد المشفر”، وتبين عدم إجازة المسلسل من قبل الهيئة، وعدم مراعاة ضوابط المحتوى الإعلامي، ما يعد مخالفة لنظام الإعلام المرئي والمسموع ولائحته التنفيذية.

    وتواصلت الهيئة مع منتج المسلسل ومسؤولي القناة لإيقاف بث المسلسل وإزالة جميع الإعلانات الخاصة به على كافة مواقع التواصل الاجتماعي. كما قررت الهيئة تطبيق الإجراءات النظامية المتعلقة بالمخالفة على المؤسسة المنتجة للمسلسل والقناة التي بثته عبر المنصة التابعة لها.

  • روسيا تصدر جوازات سفر خاصة لمن تلقوا لقاح كورونا

    روسيا تصدر جوازات سفر خاصة لمن تلقوا لقاح كورونا

    قال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة سوف تصدر جوازات سفر خاصة للأشخاص الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا المستجد.
    وأضاف موراشكو: ”يمكن الحصول على جواز سفر اللقاح عبر الموقع الإلكتروني للخدمات في يناير المقبل“.
    وبذلك تكون روسيا أول دولة تصدر ”جواز سفر الكورونا“.
    وسمحت السلطات الروسية، الأسبوع الماضي، لمن تزيد أعمارهم على 60 عاما التقدم بطلب لتلقي لقاح ”سبوتنيك في“.
    كما أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قرر تلقي لقاح ”سبوتنيك في“ بعد أن أصبح ذلك ممكنا لفئته العمرية.
    وبدأت روسيا حملة تطعيم شاملة طوعية بلقاح ”سبوتنيك في“ محلي الصنع، بداية كانون الأول/ ديسمبر.
    ويبدو أن ”جواز سفر الكورونا“ سوف يصبح ضروريا للسفر خلال عام 2021، بعد أن أصبح حقيقة.

  • بريطانيا تكشف النقاب عن طائرة تجسس بحجم الهاتف

    بريطانيا تكشف النقاب عن طائرة تجسس بحجم الهاتف

    اشترى الجيش البريطاني، طائرات من طراز “Bug”، أو الخنفساء، التي تحمل باليد ويمكنها التجسس على أهداف على بعد كيلومترين، حتى في الأحوال الجوية السيئة.
    ويمكن استخدام طائرات الاستطلاع الصغيرة هذه، لتصوير مقاطع الفيديو، عن قرب، ومن ثم إعادة إرسالها إلى القوات العسكرية.
    وتزن الطائرات الرباعية المصغرة 196 غراما، أي بنفس حجم الهواتف الذكية، ولها عمر بطارية يصل إلى 40 دقيقة.
    وقال المصنعون إن هذه الطائرات قادرة على التعامل مع أحوال الطقس السيئة، وذلك خلال تجربة قتال حربية، أجرتها وزارة الدفاع.
    وقال جيمس جيرارد، كبير التقنيين في شركة “BAE Systems Applied Intelligence”، إنه “حتى في أصعب الأحوال الجوية، يمكن لـ”باغ” تقديم معلومات استخباراتية تكتيكية وحيوية حول ما هو قريب، ومنح القوات تحديثا مرئيا”.
    وأشار إلى أنه نظرا لحجمها، فإنه تصعب ملاحظة هذه الطائرات بدون طيار.
    وتم تصنيع طائرات الخنفساء الصغيرة للجيش من قبل شركة تصنيع الأسلحة البريطانية BAE Systems، جنبا إلى جنب مع UAVtec، وهي شركة تطوير أصغر للطائرات العسكرية دون طيار مقرها غلوسترشير.
    وتم حتى الآن تسليم 30 طائرة إلى الجيش البريطاني، الذي وضع الطائرات في سلسلة من التجارب المصممة لمحاكاة التحديات التي قد تواجهها في حالة القتال.
    وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية العام الماضي، إنفاق 66 مليون جنيه إسترليني على مشاريع الروبوتات في ساحات القتال، وتشمل “طائرات مُسيرة صغيرة” مشابهة لأغراض المراقبة، إضافة إلى مركبات قتالية مُسيرة، ومركبات لوجستية ذاتية القيادة.

  • زلزال قوي يضرب وسط كرواتيا ويتسبب بانهيار أبنية

    زلزال قوي يضرب وسط كرواتيا ويتسبب بانهيار أبنية

    قضت طفلة جراء زلزال بقوة 6,2 درجات ضرب كرواتيا الثلاثاء وأدى إلى انهيار أبنية في مدينة بيترينيا في وسط البلاد حيث سارعت فرق الإغاثة لإطلاق عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين.

    ويعد الزلزال واحدا من أقوى الزلازل التي ضربت كرواتيا في السنوات الأخيرة، وقد أدى إلى انهيار سقوف منازل في بيترينيا البالغ عدد سكانها نحو 20 ألف نسمة والتي ملأ الركام شوارعها.

    وأعلن رئيس الوزراء الكرواتي أندري بلينكوفيتش لدى تفقدّه الأضرار في المدينة “لقد أُبلِغنا أن طفلة قضت “.

    “، لا معلومات لدينا حول ضحايا آخرين”.

    وقال رئيس بلدية بيترينيا ارينكو دومبوفيتش لمحطة تلفزيونية محلية “نقوم حاليا بانتشال أشخاص من تحت الأنقاض وما زلنا لا نعرف ما إذا كان هناك قتلى أو جرحى”.

    وأضاف “انه ذعر عام.الجميع يحاولون معرفة مصير اقاربهم”.

    وتم نشر فرق الإغاثة ووحدات من الجيش لإجراء عمليات البحث والإنقاذ.

    وقالت إحدى سكان المنطقة التي ضربها الزلزال لمحطة “ان.1” الإخبارية الكرواتية “أنا خائفة، لا يمكنني التواصل مع أحد من المنزل لأن خطوط الهاتف معطلة”.

    وسجل مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات عند الساعة 11,30 بتوقيت غرينتش وشعر به على بعد حوالى خمسين كيلومترا سكان زغرب حيث تساقطت أجزاء من سقوف المنازل وهرع السكان مذعورين إلى الشوارع بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

    وانقطع التيار الكهربائي عن وسط المدينة.

    – زلزالان – وكان زلزال أقل شدة ضرب الإثنين المنطقة نفسها وتسبب بأضرار مادية طفيفة.

    وشعر سكان الدول المجاورة بالزلزالين، لا سيما صربيا وسلوفينيا وصولا إلى العاصمة النمسوية فيينا.

    وأغلقت محطة كرسكو النووية في سلوفينيا وقائيا الثلاثاء جراء الزلزال على ما أفاد ناطق باسم الموقع وكالة فرانس برس من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وكرسكو التي شيدتها مجموعة ويستنغهاوس على بعد مئة كلم شرق العاصمة ليوبليانا في زمن يوغوسلافيا السابقة وبدأت نشاطها في 1983، هي المحطة النووية الوحيدة في سلوفينيا التي تتقاسم الموقع مع كرواتيا.

    وكان من المقرر أن تتوقف عن العمل في 2023، أي بعد أربعين عاما على بدء تشغيلها.

    لكن الدولتين قررتا في 2015 تمديد نشاطها لمدة عشرين عاما، رغم اعتراض العديد من المنظمات غير الحكومية.

    وتنتج محطة كرسكو سنويا نحو 700 ميغاواط، اي عشرين بالمئة من احتياجات الكهرباء في سلوفينيا و15% من احتياجات كرواتيا.

    وأعلن قادة الاتحاد الأوروبي أنهم يتابعون عن كثب تداعيات “الزلزال المدمّر” الذي ضرب كرواتيا، الدولة العضو في التكتل.

    وجاء في تغريدة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “نحن جاهزون للدعم”، مضيفة أن فريق الحماية المدنية التابع للاتحاد “جاهز للتوجه إلى كرواتيا ما إن تسمح الظروف بذلك”.

    وأعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن تضامن التكتل مع “المصابين وعمال الإغاثة”.

    وفي آذار/مارس ضرب زلزال بقوة 5,3 درجات زغرب، وكان الأقوى الذي شهدته العاصمة منذ عقود.

    والبلقان منطقة نشاط زلزالي قوي تشهد هزات أرضية باستمرار.

  • 2020 العام الأكثر سخونة في فرنسا منذ 1900

    2020 العام الأكثر سخونة في فرنسا منذ 1900

    أعلنت الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أنّ عام 2020 كان الأكثر سخونة في البلاد منذ بدء القياسات في عام 1900، وذلك بعد عام “استثنائي” يمنح مؤشراً جديداً إلى الاحتباس الحراري.

    وكشفت الهيئة في تغريدة على موقع تويتر أنّ برودة “نهاية العام لا تغير شيئاً.

    صار الأمر رسمياً الآن: بمتوسط 14 درجة مئوية في أنحاء البلاد، تكون درجة الحرارة لعام 2020 هي الأعلى على الإطلاق، أمام 2018 “13,9 درجة مئوية””.

  • وفاة بيار كاردان أحد أعلام الموضة الفرنسية عن 98 عاما

    وفاة بيار كاردان أحد أعلام الموضة الفرنسية عن 98 عاما

    انطوت صفحة في تاريخ الموضة الثلاثاء مع وفاة المصمم الفرنسي بيار كاردان عن 98 عاما بعدما طبع العصر بتصاميمه الاستشرافية ومخيلته الخصبة التي استخدمها في تقديم منتجات متنوعة تحمل اسمه.

    وفارق المصمم المولود لمهاجرين إيطاليين ورجل الأعمال المعروف عالميا، الحياة صباح الثلاثاء في المستشفى الأميركي في منطقة نويي غرب العاصمة الفرنسية، على ما أعلنت عائلته لوكالة فرانس برس.

    وكتبت العائلة في بيان “إنه يوم حزين للغاية لعائلتنا جميعا، بيار كاردان رحل.

    لقد عبر المصمم الكبير القرن تاركا لفرنسا والعالم إرثا فنيا فريدا لم يقتصر على الموضة”.

    وسبق بيار كاردان كثيرين في فتح “زاوية” لتصاميمه داخل متجر كبير وتقديم عروض أزياء رجالية.

    كما اعتمد على نطاق واسع نظاما للتراخيص كان يوفر له قدرة على الانتشار في أنحاء العالم، واضعا اسمه على منتجات متنوعة تشمل ربطات العنق والسجائر والعطور والمياه المعدنية.

    وقال كاردان في تصريحات سابقة “هدفي كان الشارع، ان يكون اسمي وابتكاراتي في الشارع.

    لم أكن مهتما كثيرا بالمشاهير والأميرات.

    كنت أحترمهنّ وأتناول العشاء معهنّ لكني لم أكن أتخيّل فساتيني عليهنّ”.

    وكتب المصمم جان بول غوتييه عبر تويتر “بيار كاردان نجح طيلة حياته في خطّ مسيرة جميلة كان خلالها مصمم أزياء وسفيرا لفرنسا وعضوا في الأكاديمية “الفرنسية للفنون الجميلة” ومحسنا.

    شكرا سيد كاردان لأنك فتحت أمامي أبواب الموضة وجعلت حلمي قابلا للتحقق”.

    من ناحيته، قال المصمم جان شارل دو كاستيلبالجاك لوكالة فرانس برس إن “بيار كاردان كان رجلا استثنائيا.

    لم يكن هناك قيود على الإبداع لديه أو حدود بين الموضة والتصميم والهندسة.

    هو شكّل محفّزا لمخيلتنا”.

    وأضاف دو كاستيلبالجاك وهو مصمم الأزياء والمدير الفني لماركة “بينيتون”، “لقد وجدت في بيار كاردان هذه الفكرة بأن التسويق والترويج وطريقة نشر الفن توازي بأهميتها الفن ذاته، من دون أي خوف من نظرة الآخرين”.

    – “عالم الغد” – بدأ بيار كاردان مسيرته المهنية لدى خياط في مدينة سانت إيتيان في وسط فرنسا، قبل الانتقال سنة 1945 في باريس حيث عمل خصوصا لدى باكان وسكاباريلي قبل الانضمام إلى دار كريستيان ديور، لينشئ بعدها داره الخاصة.

    وكان النجاح حليفه منذ البدايات، خصوصا مع فساتينه المستديرة عند الوسط.

    واعتمد في ذلك خصوصا على تصاميمه الاستشرافية، على غرار مصممين آخرين من أمثال أندريه كوريج وباكو رابان.

    وقال كاردان يوما “الملابس المفضلة لديّ هي تلك التي أخترعها من أجل حياة غير موجودة، أي عالم الغد”.

    وقد ظهرت القدرات الاستشرافية لدى المصمم الفرنسي بعدما كان من أوائل المتجهين شرقا نحو آسيا حيث كان يحظى بشهرة كبيرة.

    وهو قصد سنة 1957 اليابان في أوج مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب العالمية الثانية، كذلك نظّم عروض أزياء في الصين بدءا من 1979.

    وحقق كاردان ثروة من خلال اعتماد نظام التراخيص القائم على منح شركة أخرى الحق في صنع منتجات تحمل اسمه مقابل مبالغ مالية ضخمة.

    غير أن هذا التنوع الزائد حقق نتائج متفاوتة.

    ففي مقابل انتشار اسمه على نطاق أوسع، انعكس ذلك أيضا تشتتا في هوية بيار كاردان ما استدعى انتقادات من مصممين آخرين.

    وخُصص معرض استعادي كبير له نهاية العام الماضي في نيويورك، في خطوة أراد منظموها أن يحيوا من خلالها جرأة بيار كاردان ونظرته الاستشرافية التي جعلته أول مصمم يدخل أكاديمية الفنون الجميلة في فرنسا.

    وعلق الأمين الدائم للأكاديمية لوران بيتيجيرار على وفاة بيار كاردان، واصفا إياها بأنها “خسارة كبيرة جدا لنا”.

    وعُرف كاردان بدعمه للمواهب الجديدة، وهو أطلق في 1993 جائزة تحمل اسمه لتكريم المصممين الشباب دون سن 35 عاما.

    وهو اشترى في منطقة لاكوست في جنوب فرنسا آثار قصر من القرن الحادي عشر عاش فيه الفيلسوف والروائي الفرنسي ماركي دو ساد.

    كما خاض مجال الاستثمارات العقارية في المنطقة التي كان يحلم بجعلها “سان تروبيه الثقافة”، في إشارة إلى المنطقة الساحلية الشهيرة في الريفييرا الفرنسية، ما أثار غضب جزء من السكان.

    ويعود آخر ظهور علني له إلى أيلول/سبتمبر لمناسبة عرض وثائقي عن مسيرته في مسرح شاتليه في باريس، بحوضر حوالى 1500 مدعوّ وقفوا طويلا للتصفيق له.

    وعلّقت المغنية الفرنسية ميراي ماتيو على رحيل كاردان، قائلة لوكالة فرانس برس “أنا حزينة للغاية لأننا كنا صديقين منذ بداياتي في 1965.

    لقد ألبسني” و”صمم أجمل الفساتين التي ارتديتها على المسرح”.

    ووجهت عارضة الأزياء السابقة كارلا بروني عبر “إنستغرام” تحية إلى المصمم الراحل كتبت فيها “سيد بيار كاردان، لقد رحلت لتنضم إلى جان وبعض الملائكة”، في إشارة إلى الممثلة جان مورو التي عاش معها كاردان قصة حب استمرت أربع سنوات.

  • وفاة المخرج السوري حاتم علي في القاهرة

    وفاة المخرج السوري حاتم علي في القاهرة

    توفي المخرج والممثل السوري البارز حاتم علي في القاهرة عن 58 عاما، بعدما أثرى المكتبة الفنية العربية ببعض من أشهر الأعمال التلفزيونية خلال العقود الأخيرة.

    وقال مسؤول أمني في القاهرة لوكالة فرانس برس إن علي توفي داخل غرفته في أحد فنادق القاهرة “لأسباب طبيعية”، لافتا إلى إبلاغ السلطات المصرية سفارة سوريا في القاهرة بالوفاة “واستدعاء مسؤول منها لحضور مراسم استخراج تصريح الدفن”.

    وكان حاتم علي المولود سنة 1962، قد بدأ حياته الفنية كممثل مع المخرج هيثم حقي في مسلسل دائرة النار سنة 1988، لتتوالى بعدها مشاركاته في أعمال درامية جمع من خلالها بين الأدوار التاريخية والمعاصرة.

    وانتقل بعدها إلى الإخراج التلفزيوني في منتصف التسعينات، مقدّماً الكثير من الأفلام التلفزيونية الروائية الطويلة وعدداً من الثلاثيات والسباعيات.

    وأثرى علي المكتبة التلفزيونية بأعمال كثيرة استقطبت اهتمام ملايين المشاهدين العرب، من أبرزها مسلسل “الفصول الأربعة” وهو من أشهر الإنتاجات التلفزيونية السورية في العقدين الماضيين.

    وتميزت أعمال كثيرة أخرجها علي بضخامة الإنتاج، بينها خصوصا مسلسلات تاريخية تروي حقبا هامة في التاريخ العربي والإسلامي. ومن أبرز هذه الأعمال “صلاح الدين الأيوبي” الذي عُرض في 2001 وتخطت شهرته حدود العالم العربي. كذلك الأمر مع مسلسلي “الملك فاروق” “2007” و”عمر” “2012” اللذين استحوذا على اهتمام كبير في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

    وكان مسلسل “كأنه امبارح” المصري في 2018 آخر أعمال المخرج السوري التي عرضت على الشاشة الصغيرة. وقد نعت نقابتا المهن التمثيلية في مصر وسوريا عبر فيسبوك المخرج الراحل، شأنهما في ذلك شأن فنانين عرب كثر.

    وكتب المخرج السوري الليث حجو وهو صديق مقرّب للمخرج الراحل، عبر صفحته على فيسبوك “لم يرضَ هذا العام أن ينتهي دون أن يعصر قلوبنا وأرواحنا بالحزن على فراق الأحبة”، مبديا “بالغ الحزن” على وفاة “الأستاذ والصديق و الشريك حاتم علي”. كذلك كتب الممثل ومقدم البرامج السوري أيمن زيدان الذي تعاون مع علي خصوصا في المسلسل التاريخي “ملوك الطوائف” سنة 2005، عبر فيسبوك “يا لهذا الرحيل الموجع “. . ” أما سئمت أيها الموت من خطف الأحبة حاتم رحيلك أوجع من كلمات الدنيا”. كما نعى الممثل ومقدم البرامج السوري باسم ياخور المخرج الراحل، قائلا في منشور عبر فيسبوك “ترجل الفارس مبكرا عن صهوة جواده تاركاً في قلوب الكثيرين غصة” و”إبداعات لن تنسى”.

  • الممثلة لوري لافلين تنهي محكوميتها بالسجن في فضيحة الجامعات الأميركية

    الممثلة لوري لافلين تنهي محكوميتها بالسجن في فضيحة الجامعات الأميركية

    أطلق سراح الممثلة الأميركية لوري لافلين المحكوم عليها بالسجن شهرين على خلفية ضلوعها في فضيحة دفع رشوة لضمان دخول ابنتيها إلى جامعة أميركية عريقة، الاثنين بعدما أمضت عقوبتها في كاليفورنيا، وفق هيئة إدارة السجون.

    وكانت الممثلة البالغة 56 عاما والتي اشتُهرت بدورها في مسلسل “فول هاوس”، قد أودعت في 30 أكتوبر الفائت سجنا فدراليا للنساء في دبلن قرب سان فرانسيسكو.

    وفي السجن نفسه أمضت زميلتها فيليسيتي هافمان “”ديسبريت هاسوايفز”” العام الماضي عقوبة بالسجن أسبوعين لضلوعها في الفضيحة عينها.

    وبعدما أطاحت هذه الفضيحة مسيرتها، أكدت لوري لافلين أنها استخلصت العبر من “القرار الشنيع” الذي قادها مع زوجها إلى دفع 500 ألف دولار لوسيط بهدف ضمان إدخال ابنتيها إلى جامعة جنوب كاليفورنيا “يو إس سي”.

    وكانا قد اتفقا مع الرأس المدبر للعملية وليام سينغر على تقديم ابنتيهما على أنهما مرشحتان للانضمام إلى فريق التجديف في الجامعة رغم كونهما لا يفقهان شيئا بهذه الرياضة التي لم يمارساها يوما.

    وقالت لوري لافلين خلال المحاكمة أمام قاض في بوسطن حدد لها عقوبتها “كنت أظن أن ما أفعله تعبير عن محبتي لابنتيّ “..” بتت أدرك الآن أن قراراتي ساهمت في تعزيز عدم المساواة بصورة عامة، وخصوصا في النظام التعليمي”.

    وإضافة إلى عقوبة السجن، يتعين على الممثلة دفع غرامة قدرها 150 ألف دولار والخضوع لسنتين من المراقبة القانونية ومئة ساعة من أشغال المنفعة العامة.

    وحُكم أيضا على زوج لوري لافلين، المصمم موسيمو جانولي الذي وصفه المحققون بأنه “الأكثر نشاطا” في هذه الفضيحة، بالسجن خمسة أشهر ودفع غرامة قدرها 250 ألف دولار.

    وهو أودع في 19 نوفمبر سجن الرجال في لومبوك قرب سانتا باربارا “كاليفورنيا” وحُدد تاريخ إطلاق سراحه في 17 أبريل 2021، وفق هيئة إدارة السجون.

    وقد اتُهم 55 شخصا بالضلوع في هذه الفضيحة الجامعية، بينهم أكثر من أربعين أقروا بذنبهم بمن فيهم سينغر الذي تقول السلطات إنه تقاضى حوالى 25 مليون دولار في مقابل تقديم رشاوى لمدربين ومسؤولين في جامعات.

  • إنقاذ أب وابنه علقا لساعات داخل سيارة في منطقة أسترالية نائية

    إنقاذ أب وابنه علقا لساعات داخل سيارة في منطقة أسترالية نائية

    أنقذت هيئات الإغاثة الأسترالية رجلا وابنه بعدما علقا داخل سيارة إثر ارتفاع مفاجئ لمنسوب المياه في المناطق الريفية النائية في أستراليا.

    وكان الطفل البالغ عشر سنوات مع والده ضمن مجموعة سياح علقت مركبتهم مساء الأحد قرب ماونت إيسا في شمال غرب ولاية كوينزلاند، وفق بيان لشركة “راك لايف فلايت ريسكيو” للإغاثة الجوية.

    وبات الوالد وابنه ليلتهما في المركبة، فيما ذهب ثلاثة أعضاء في المجموعة للبحث عمن يغيثهم في هذه المنطقة الأسترالية النائية.

    وبعدما مشوا مسافة تقرب من خمسين كيلومترا، وصل الثلاثة إلى مركز للشرطة مساء الاثنين وحددوا على الخريطة مكان تواجد زميليهما العالقين في المركبة.

    وأوفدت السلطات المحلية سريعا طوافة إسعاف على متنها عناصر إغاثة وجدوا إثر وصولهم الأب وابنه جالسين على سقف السيارة.

    وبعد الوصول إلى مطار ماونت إيسا، بدا الوالد وابنه مرتاحين، كما أن قرارهما البقاء قرب السيارة سمح بإنقاذ حياتهما وفق هيئات الإغاثة.

    وقال الطيار في شركة الإغاثة الجوية راسل بروكتور “لقد بقيا في المركبة رغم ساعات الانتظار الطويلة حتى وصول عمال عناصر الإغاثة”.

    وتشهد أستراليا حاليا ظاهرة مناخية تُعرف باسم “لا نينيا” تترافق مع كميات غير اعتيادية من المتساقطات الغزيرة وتنامي خطر الفيضانات.

  • ريو دي جانيرو تمنع التجمعات على شواطئها ليلة رأس السنة

    ريو دي جانيرو تمنع التجمعات على شواطئها ليلة رأس السنة

    أعلنت بلدية ريو دي جانيرو، إحدى أهم الوجهات السياحية في البرازيل، الاثنين منع الدخول إلى شواطئ المدينة لمناسبة رأس السنة تفاديا لأي تجمعات، في إطار تدابير الوقاية من جائحة كوفيد-19.

    وتنشر البلدية في الساعات المقبلة مرسوما يحظر خصوصا التنقل بأي مركبة أو ركنها على طول شاطئ المدينة حيث يتجمع ملايين الأشخاص سنويا لاستقبال العام الجديد في أجواء احتفالية صاخبة ومع عروض مبهرة بالألعاب النارية.

    وقال رئيس غرفة العمليات في البلدية ألكسندر كارديمان المكلف خصوصا التنسيق بشأن الأمن ومراقبة حركة المرور بواسطة الفيديو، خلال مؤتمر صحافي “يجب توجيه رسالة حازمة إلى السكان”.

    ولفت إلى أن “المرسوم يشكل أداة لتفادي تجمع أعداد كبيرة من الأشخاص، لكن أبعد من القيود، يجب أن نذكّر بأهمية دور كل واحد منا وندعو الجميع إلى تمضية رأس السنة بصورة عقلانية من خلال ملازمة المنزل”.

    وفي الأسبوع الماضي، أعلنت بلدية ريو دي جانيرو أن حي كوباكابانا الشهير حيث تتركز في العادة أكثرية الاحتفالات، سيُغلق اعتبارا من الساعة الثامنة من مساء 31 ديسمبر وسيُسمح فقط لسكانه بالدخول.