شهدت الحالة الصحية للفنانة المصرية يسرا، تطورات جديدة عقب إصابتها بفيروس كورونا المستجد ”كوفيد-19“.
وقال المطرب المصري أبو، في تصريحات تلفزيونية: إنه يتواصل بشكل يومي مع يسرا، للاطمئنان على صحتها مبينا أن وضعها الصحي غير جيد.
وأضاف أنه ويسرا يتواصلان كونه مصابا وزوجته نهال لهيطة، بكورونا أيضا، معقبا بأنه وخلال الحديث مع يسرا، يَلحظ مشكلة تنفسية لديها وأنها لا تستطيع الكلام بشكل جيد.
وأردف آبو قائلا: ”صوت يسرا صعب جدا ورغم أنه بدأ يتحسن قليلا إلا أنها تعبانة جدا جدا“.
وبشأن الأعراض التي تعانيها يسرا، تابع ”أبو“: ”ارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.. النفس عندها مش كويس وفي تكسير في الجسم“.
وأردف في مداخلته رغم صعوبة حديثه أنه لا يعلم كيف انتقلت العدوى إليه، منوها بأن الأعراض التي يشعر بها تتشابه مع أعراض يسرا وهي: ”ارتفاع الحرارة ووصلت حتى 39 درجة، ورعشة في الجسم، وآلام في العظام، وصعوبة في التنفس“.
واستأنف حديثه قائلا: إن الأعراض تتغير بشكل يومي، مستطردا: ”أنا كنت في أول يوم بتكلم كويس وحالتي كويسة والنهاردة حالتي بتسوء ونفسي بيروح مني“.
وكانت قالت يسرا، في تصريح صحفي بعد إصابتها بكورونا إن ”الإصابة تأكدت بعدما شعرت ببعض الأعراض، بدأت باحتقان في الحلق وارتفاع في درجات الحرارة“.
وأضافت يسرا أنها لا تعرف مصدر نقل العدوى إليها، لكنها أشارت إلى أنها قامت قبل يومين بتسجيل حلقة من برنامج ”لايف من الدوبليكس“، الذي تقدمه الدمية الشهيرة ”أبلة فاهيتا“ وبعدها بدأت تظهر الأعراض.
وتوقفت التحضيرات الخاصة بمسلسل يسرا الجديد والذي من المقرر أن تخوض به الماراثون الرمضاني المقبل، حتى تعافيها تماما.
Category: المنوعات
-

آخر تطورات الحالة الصحية ليسرا بعد إصابتها بكورونا
-

“ديمن سلاير” يحطم الرقم القياسي لإيرادات السينما في اليابان
نجح الفيلم التحريكي “ديمن سلاير” “قاتل الشياطين” في تحطيم الرقم القياسي للإيرادات في اليابان، على ما أعلن منتجوه الاثنين، منتزعا الصدارة من فيلم “سبيريتد أواي” من إنتاج استوديوهات “غيبلي”.
وحقق فيلم “ديمون سلاير” المستند إلى قصة المانغا المصوّرة التي تحمل الاسم نفسه، إيرادات بلغت 32,5 مليار ين “257 مليون يورو” في دور السينما اليابانية منذ انطلاق عروضه فيها في أكتوبر الفائت، إذ استقطب أكثر من 24 مليون مشاهد. أما “سبيريتد أواي” الذي تولى إخراجه هاياو ميازاكي العام 2001، فبلغ إجمالي إيراداته 31,7 مليار ين “252 مليون يورو”.
وتولت استوديوهات “أنيبليكس” التابعة لشركة “سوني” اليابانية العملاقة إنتاج “ديمن سلاير” الذي يروي قصة تانجيرو، وهو فتى مراهق يعيش في اليابان خلال حقبة تايشو “1912-1926” أصبح صياداً للشياطين بعدما ارتكبت هذه المخلوقات المتعطشة للدماء مجزرة في حق عائلته.
ويتناول العمل الرحلة الابتدائية للبطل، وهو موضوع متكرر في القصص المصورة اليابانية أفلام صور المانغا المتحركة للمراهقين، ويركّز على القيم الإيجابية كالحب الأخوي والصداقة وكفاح الخير ضد الشر، وهو مزيج أثار استحسان الجمهور الياباني في خضم الجائحة.
وإضافة إلى اليابان، يُعرض الفيلم في دول آسيوية أخرى، ويتوقع أن يُعرض السنة المقبلة في الولايات المتحدة وأوروبا.
-

200 بريطاني هربوا من منتجع للتزلج في سويسرا كانوا محجورين صحياً فيه
هرب نحو 200 سائح بريطاني تحت جنح الظلام من منتجع فيربييه السويسري للتزلج حيث كانوا يمضون حجراً صحياً إلزامياً لمدة عشرة أيام، على ما أعلنت بلدية المدينة الأحد.
وأفادت صحيفة “سونتاغ تسايتونغ” بأن الفارين من المنتجع هم نحو 200 من أصل 420 سائحاً بريطانياً شملتهم في فيربييه إجراءات الحجر الصحي التي فرضتها الحكومة السويسرية على المسافرين الآتين من بريطانيا منذ 14 ديسمبر.
وكان منتجع فيربييه الراقي الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى السياح البريطانيين يتوقع أن يتدفق عليه آلاف المتزلجين من بريطانيا، لكن اكتشاف السلالة الجديدة المتحورة من فيروس كورونا قضى على هذه الآمال.
وقال مسؤول التواصل في بلدية باني جان مارك ساندوز لوكالة “إيه تي إس” للأنباء إن السياح الفارين بقوا في الحجر الصحي يوماً واحداً قبل أن يهربوا ليلًا.
وأضاف أن مسؤولي الفندق اكتشفوا فرار السياح عندما رأوا أنهم لم يأكلوا من أطباق الطعام المخصصة لهم. وتابع “لا يمكننا إلقاء اللوم عليهم. ففي معظم الحالات، كان الحجر الصحي لا يحتمل”، فكيف في حال “وجود أربعة في غرفة تبلغ مساحتها 20 متراً مربعاً”.
-

ألعاب نارية بلا جمهور لمناسبة رأس السنة في سيدني
تخلّت السلطات الأسترالية عن خططها السماح لآلاف العاملين في الخطوط الأمامية في المعركة ضد كوفيد-19 التجمع حول ميناء سيدني لمشاهدة الألعاب النارية احتفالا بالعام الجديد بهدف الحد من عدد الإصابات المتزايد بالفيروس في المدينة التي تضم أكبر عدد من السكان في البلاد.
وعادة، يتدفق مئات الآلاف من المحتفلين إلى أفضل المواقع التي يستطيعون من خلالها مشاهدة الألعاب نارية التي تطلق في منتصف الليل من جسر ميناء سيدني.
ورغم أن السماح لجحافل المحتفلين المعتادة قد حظر هذا العام، كان لدى المسؤولين خطط للسماح لحوالى خمسة آلاف عامل صحي بالقدوم إلى المكان تعبيرا عن شكرهم على عملهم ضد الوباء. لكن تم استبعاد هذه الفكرة الاثنين بسبب مخاوف من أن الاحتفالات قد تتسبب في انتشار العدوى بشكل كبير.
وقالت رئيسة وزراء ولاية نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني، غلاديس بريجيكليان “تخلينا عن خططنا السماح لعاملين صحيين بمشاهدة عرض الألعاب النارية “..” لذلك سيصبح ذلك محظرا”.
وستكون هناك حاجة أيضا إلى الاستحصال على تصاريح لدخول أجزاء من المدينة فيما ستقتصر الاحتفالات على التجمعات الخاضعة للرقابة والتباعد الاجتماعي والتجمعات الصغيرة في المنازل.
وأضافت بريجيكليان “نوصي بشدة بأن يشاهد السكان عرض الألعاب النارية على التلفزيون أو أن يذهبوا إلى مكان في الهواء الطلق وغير مزدحم وليس إلى الشاطئ”.
ويأتي قرار تشديد القيود فيما تشهد المدينة ازديادا في عدد الإصابات، كما جرى تمديد إغلاق العديد من الضواحي حتى 9 يناير.
-

فقدان 17 شخصاً بغرق سفينة صيد روسية في القطب الشمالي
فقد ما لا يقل عن 17 شخصاً اليوم الاثنين، إثر غرق سفينة لصيد السمك في قرب أرخبيل نوفايا زيمليا في بحر بارنتس بالقطب الشمالي الروسي.
ونقلت وكالة الأنباء عن وزارة الحالات الطارئة الروسية قولها: إن “طاقم السفينة يتألف من 19 شخصا وتم إنقاذ شخصين”، وأبلغت السلطات بالحادث عند الساعة 07:30 (04:30 توقيت غرينتش)، ويعتقد المسؤولون أن الجليد تراكم على السفينة الخاصة “أونيغا” في المياه الباردة ما أدى إلى غرقها. وما زالت عملية البحث والإنقاذ جارية.
-

سلطات ناشفيل تؤكد أنها تعرفت على منفذ التفجير وأنه قتل في الانفجار
أعلنت سلطات ناشفيل أنها حددت هوية الرجل الذي يشتبه في أنه قام بالتفجير الذي دمر جزءا من الوسط التاريخي لهذه المدينة الواقعة في ولاية تينيسي يوم عيد الميلاد، موضحة أنه قتل في الانفجار.
وقال المدعي الفدرالي دون كوكران في مؤتمر صحافي “استنتجنا أن الشخص المدعو أنطوني وارنر هو منفذ الانفجار. كان حاضرا عندما انفجرت القنبلة ومات في الانفجار”.
من جهته، قال دوغ كورنيسكي المسؤول الرئيس عن التحقيق في مكتب التحقيقات الفدرالي “ليس هناك أي مؤشرات إلى تورط أشخاص آخرين”، مشيرا في الوقت نفسه إلى تحقيقات تجري في فرضيات عديدة.
وأوضح ممثلو السلطات الذين حضروا المؤتمر الصحافي أن أنطوني وارنر لم يكن معروفا لديها.
وذكرت وسائل إعلام أن السلطات كشفت هوية منفذ الانفجار أنطوني وارنر (63 عاما) منذ السبت. لكن الشرطة اكتفت بالقول حينذاك إن هناك شخصا مطلوبا للتحقيق. وداهم المحققون منزل يقع في حي في جنوب شرق المدينة.
ودمر انفجار منزل متنقل في وقت مبكر من صباح الجمعة حيا تاريخيا في عاصمة موسيقى الكانتري في الولايات المتحدة. وقبيل الانفجار، بث المنفذ تسجيلا مروعا عبر مكبر للصوت، داعيا الناس في المحيط إلى إخلاء المكان. لهذا السبب ورغم شدة الانفجار، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح فقط.
وقال ديفيد روش رئيس مكتب التحقيقات في ولاية تينيسي إن تحليل الحمض النووي لأنسجة بقايا بشرية عثر عليها في موقع الانفجار سمح بتحديد هوية المنفذ.
وكانت الشرطة أكدت أنه “عمل متعمد” لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد دوافعه.
وذكرت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تينيسي مارشا بلاكبرن على تويتر أنها طلبت من الرئيس دونالد ترامب إعلان ناشفيل منطقة منكوبة، وهو إجراء يسمح بالإفراج عن مساعدات فدرالية لإصلاح الأضرار.
ويفيد تسلسل للوقائع عرضته السلطات، بأن الشرطة تلقت بلاغا بحدوث إطلاق نار في المنطقة في الساعة 05,30، وحددت الشرطة عربة الكارافان بعد ثلاثين دقيقة.
وبعد 15 دقيقة على ذلك سمع التسجيل الذي تخللته مقاطع موسيقية، عبر مكبر الصوت يدعو الناس إلى الإخلاء.
وكان المنزل المتنقل متوقفا أمام مبنى شركة الاتصالات “ايه تي اند تي” وأدى انفجاره إلى إلحاق أضرار بالمنشآت وتعطيل الاتصالات في تينيسي وبعض المناطق في ولايتي ألاباما وكنتاكي. وحتى المطار المحلي اضطر إلى تعليق رحلاته لفترة.
وقالت “اي تي اند تي” السبت إنه تم تركيب هوائيين للهاتف المحمول في وسط مدينة ناشفيل وعدد آخر منها في المنطقة لاستئناف الاتصالات.
-

كنغر عدواني يركل رجلاً حاول إبعاده عن حديقة منزله
الجزيرة – أسامة الزيني
تعرض أب للركل والسقوط أرضًا بعد أن لكمه كنغر غاضب في وجهه يوم عيد الميلاد. وتُظهر اللقطات التي التقطتها عائلة ميتشل روبنسون على الساحل الشمالي لولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية، ذكر النغر الضخم وهو يستعد أمام الأب قبل أن يقفز نحوه ويشن هجومًا غاضبًا، وفق مقطع فيديو نقلته صحيفة الديلي ميل.
وقالت العائلة إن الكنغر الكبير كان يتسكع في الفناء الأمامي للمنزل لبعض الوقت ويحفر ثقوبًا. وحاول السيد روبنسون حماية أطفاله من الحيوان العدواني أثناء محاولته إبعاده.
وقالت صديقة العائلة تينا جريس: “لقد كان يحدق به للتو ، وقد التقط شيئًا لمحاولة إبعاده بعيدًا، وبمجرد أن فعل ذلك، كان بإمكانك رؤية أنه سيذهب إليه. كان ضخمًا. لقد كان كنغر ذكرًا كبيرًا وله صندوق كبير.”
لكن الأسرة قالت إنها ليست معركة عادلة لأن الأب كان يعاني بالفعل من كسر في ذراعه. ولحسن الحظ، لم يتعرض الأب لأي إصابات خطيرة في الهجوم.
وفي أعقاب أزمة حرائق الغابات غير المسبوقة في الصيف، بدأ المزيد من حيوانات الكنغر الذهاب إلى الضواحي بحثًا عن العشب الأخضر والطعام.
في مجتمع ساوث ويست روكس الساحلي الهادئ ، يقول السكان المحليون إن حيوان الكنغر موجود في كل مكان وأصبح مشكلة كبيرة.
ويحذر الخبراء من أنك إذا وجدت كنغرًا كبيرًا، فمن الأفضل تركه بمفرده لأنه قد يتسبب في أضرار جسيمة، كما يظهر في هذا الفيديو.
وقال تشاد ستابلز، حارس حديقة حيوانات برية: “لديهم مخالب ضخمة على أيديهم الأمامية سيستخدمونها للإمساك بها ثم أرجلهم الخلفية كلها قوة للركل، لذا فهي حيوانات مدججة بالأسلحة”.
-

آلاف الفرنسيين بلا كهرباء بسبب العاصفة بيلا
بات آلاف السكان بدون كهرباء وتأخر إقلاع الطائرات أو اضطرت لتغيير مسارها الأحد بعد أن تسببت العاصفة بيلا التي ترافقها رياح عاتية بهطول أمطار غزيرة في معظم شمال فرنسا.
وعانى نحو 12 ألف منزل انقطاع التيار الكهربائي في بريتاني ونورماندي في شمال فرنسا وما يصل إلى ستة آلاف حول منطقة كاليه.
وذكرت شركة تشغيل للمطارات أنّ أكثر من ثلث الرحلات الجوية من مطار شارل ديغول الرئيسي في فرنسا في شمال باريس تأخرت بمعدل 50 دقيقة بسبب العاصفة.
وتم إعادة توجيه ثلاث رحلات متجهة إلى المطار إلى مطار أورلي في جنوب باريس بينما هبطت طائرة تابعة لشركة إيروفلوت في أمستردام وعادت طائرة آتية من لوكسمبورغ من حيث أتت.
وتأجلت مباراة الرغبي في الدرجة الأولى بين باو واستاد فرانسيه المقرر اجراؤها بعد الظهر ثلاث ساعات بعد أن منعت العاصفة الفريق الباريسي من المغادرة.
ويتوقع أن تتراجع قوة الرياح والأمطار في بعض المناطق بعد ظهر الأحد، لكن من المتوقع استمرار العاصفة في مناطق مرتفعة في جنوب البلاد حتى الاثنين.
وحدثت اضطرابات مماثلة في جنوب إنكلترا حيث سجلت رياح وصلت سرعتها إلى 170 كيلومترا في الساعة في جزيرة وايت خلال ليل السبت الأحد.
في الوقت نفسه، انقطعت الكهرباء عن نحو 20 ألف منزل في ويلز بينما لوحظ تأخير في وصول القطارات بسبب سقوط الأشجار على شبكة السكك الحديد.
-

الزلازل تزيد قلق القبارصة من المباني القديمة
رغم كون العمارات القديمة المتداعية مشهدا مألوفا في قبرص، غير أن هذه المباني، بأبوابها المتصدعة وجدرانها التي تحمل أحيانا ندوب الرصاص، باتت تثير قلقا متناميا في هذه الجزيرة المعرّضة للزلازل. هذه البيوت الحجرية التقليدية ذات الجدران المتشققة والمصاريع الخشبية الباهتة، تُجاور الأبراج السكنية الإسمنتية التي شيّدت خصوصاً في المدن السياحية القبرصية. بعد زلزال بحر إيجه في 30 أكتوبر الذي أودى بحياة نحو مئة شخص في اليونان وتركيا، دقّ سكّان قبرص ناقوس الخطر إزاء وضع هذه العمارات القديمة.
ويقول رئيس جمعية المهندسين المدنيين أندرياس ثيودوتو إن “البيوت المتضرّرة بشدّة تشكّل خطرا على السلامة العامة”، مشيرا إلى أن أكثر من يثير قلق الجمعية “هو وضع المباني المشيّدة قبل قانون الإنشاءات المقاومة للزلازل الصادر في 1994، وعددها لا يستهان به”.
وكشف التقرير الأخير للدفاع المدني الصادر عام 2018 في شأن تقييم المخاطر في قبرص أن أكثر من 70 في المئة من العمارات أنشئ قبل اعتماد المعايير الهندسية المقاومة للزلازل.
وفي حال وقوع هزّة أرضية قويّة، قد يتهدّم أكثر من 50 % من البيوت الحجرية. وتنقسم قبرص إلى شطرين منذ أن غزت القوّات التركية ثلثها الشمالي ردّا على انقلاب كان هدفه ضمّ الجزيرة إلى اليونان.
وتفصل منطقة عازلة بين جمهورية قبرص “الجنوب” وجمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة. واضطر سكّان كثيرون إلى ترك منازلهم للجوء إلى شمال الجزيرة أو جنوبها بحسب انتماءاتهم.
وتفاقم الوضع من جرّاء الأزمات الاقتصادية ومشاكل في تقسيم الميراث أو مجرّد تفضيل العمارات الحديثة، فباتت مساكن كثيرة مهملة. وتتّسم نيقوسيا، وهي آخر عاصمة مقسّمة في العالم، بطابع معماري فريد من نوعه هو ثمرة تعاقب قوى خارجية متعدّدة على حكمها. غير أن سافاس لوكا، وهو جزّار يعيش في الوسط التاريخي للمدينة، لا يخفي قلقه من الوضع. ففي فبراير 2019، انهار مبنى خال من السكّان قبالة محلّه بسبب الأمطار. ويقرّ لوكا بأن حال مبناه ليس أفضل بكثير.
– نشاط زلزالي كثيف –
تقع قبرص عند ملتقى الصفيحتين التكتونيكيتين الإفريقية والأوراسيوية “وهي ضمن ما يعرف بحزام الألب- الهملايا، وهي منطقة تحدث فيها 15 % من الهزّات الأرضية في العالم”، بحسب سيلفانا بيليدو من قسم الدراسات الجيولوجية.
وتوضح بيليدو أن “اكتشافات أثرية أظهرت أن زلازل قويّة ضربت قبرص .. ودمّرت مدنها”. وشهدت الجزيرة في ديسمبر زلزالا بقوّة 5,4 درجات يقع مركزه على بعد 130 كيلومترا من الساحل، لكن تردّداته وصلت إلى نيقوسيا. وفي العام 1953، أودى زلزال مزدوج بحياة 40 شخصا ودمّر نحو 1600 منزل وألحق أضرارا جسيمة بقرابة عشرة آلاف عمارة.
ويلفت الأمين العام للغرفة التقنية والعلمية بلاتوناس ستيليانو إلى أن “المدن الساحلية .. تقع في منطقة تشهد نشاطا زلزاليا أكبر. غير أن كلّ العمارات القديمة والمهملة وغير المصانة وفق الأصول في أنحاء الجزيرة كافة معرّضة بشدّة للتضرّر أو حتّى الانهيار”.
– في اللحظة الأخيرة –
ما العمل إذن لحماية سكّان قبرص الذين ينوف عددهم على المليون بقليل؟ صحيح أن المباني الجديدة تمتثل للمعايير الأوروبية لمقاومة الزلازل، غير أن إهمال الصيانة سائد على نطاق واسع “ولا تُتّخذ تدابير إلا وقت يصبح الانهيار وشيكا”، على قول ستيليانو. فجدران منزل سافاس كريستوفيديس، وهو مهندس يقيم في نيقوسيا، لم تُنقذ سوى في اللحظة الأخيرة، إذ يقيم أصحاب العقار في الشطر الشمالي من قبرص.
وقد تدخّلت البلدية والإدارة المعنية في وزارة الداخلية هذه السنة لحلّ الوضع، بحسب المهندس. ويوضح المسؤول عن الخدمات التقنية في وزارة الداخلية كيرياكوس كوروس أن صيانة المباني “هي في المقام الأوّل من واجب المالكين”، مشدّداً على ضرورة التوعية في هذا الشأن.
وتعدّ سلسلة من التدابير الوقائية، من بينها قوائم بالعمارات المعرّضة للخطر، بحسب السلطات. وفي العام 2018، كان أكثر من 6350 عمارة مدرجا في قائمة التراث الثقافي ومحميا. لكن، بالنسبة إلى ستافرولا ثرافالو المتخصّصة في الهندسة المدنية والحفاظ على التراث في جامعة قبرص “لا بدّ من بذل مزيد ممن الجهود، مع وضع استراتيجية”..” لترميم المباني المهملة والأحياء”، معتبرة أن “من شأنها أن ترمّم أيضا العلاقات بين السكّان”.
-

ثلاثة أجيال تحت سقف واحد ظاهرة متنامية في الولايات المتحدة
عندما انفصلت كايتي ماركو عن زوجها، انتقلت للعيش عند أهلها لدواع مالية ظنّا منها أن الوضع لن يدوم أكثر من سنة، لكنها ما زالت تمكث بمنزلهم بعد 13 سنة، على نحو أميركيين كثيرين غيرها من أجيال مختلفة يسكنون تحت سقف واحد. فمن بين كلّ خمسة أميركيين، ثمة واحد يعيش في منزل “متعدّد الأجيال”، بحسب دراسة لمركز “بيو” البحثي.
وتعزى هذه الظاهرة في الأصل إلى موجة الهجرة في ثمانينات القرن العشرين، مع وصول الكثير من المهاجرين من آسيا وأميركا اللاتينية حيث من السائد العيش في منزل واحد مع الأهل والأجداد. ثمّ تسارعت وتيرتها مع الركود الاقتصادي سنة 2009 لتستعيد مستويات الخمسينات وهي آخذة في التنامي راهنا في ظلّ وباء كوفيد-19.
وكان من الصعب على كايتي ماركو “49 عاما” التي انتقلت للعيش في منزل أهلها في بوتوماك “ماريلند” سنة 2007 مع ابنتيها البالغتين وقتذاك 6 و7 أعوام تدبّر أمرها لوحدها مع عملها بدوام جزئي في مدرسة. لكن بمساعدة والديها اللذين كانا يهتمّان بالطفلتين، ارتقت مهنيا وباتت تعمل بدوام كامل وتتقاضى راتبا أفضل بكثير.
وتقول والدتها جودي كريستنسن “78 عاما” “ساعدنا فعلا ابنتنا على تحسين وضعها”.
وتقرّ كايتي بأن وضعها المالي تحسّن كثيرا. وابتسمت لها الحياة مجدّدا، فتزوّجت مرّة ثانية.
– تكيّف وتكييف –
وبالنسبة إلى زوجها إريك ماركو “47 عاما”، كان الانتقال للعيش عند حمويه أمرا بديهيا. ويؤكّد هذا المتخصّص في رسم الخرائط الذي انضمّ إلى العائلة مع كلبه جازمان إن حمويه جودي ودانو لم يجعلاه يوما يشعر بالغربة، مقرّا بأن الأمر لم يكن “مثاليا” في بادئ الأمر.
وتباحث الزوجان في فكرة الانتقال إلى منزل خاص لكنّهما قرّرا في نهاية المطاف البقاء وتوسعة المنزل العائلي. ويؤكّد إريك إن “تكييف المنزل غيّر الوضع برمّته”.
وهذه التعديلات أساسية لتعايش عدّة أجيال تحت سقف واحد، بحسب ما تقول دانا سكانلون، السمسارة العقارية في منطقة واشنطن التي شهدت تنامي هذه الظاهرة منذ بدء تفشّي الوباء في مارس.
وهي تصرّح “بات الكثير من الأزواج وأطفالهم الصغار يعيشون مع أهلهم في بيوت كبيرة شبّوا فيها، وهو أمر ما كانوا ليتصوّروه في السابق”. ويتيح ذلك للأجداد تولّي حضانة الأطفال وقت عمل الأهل.
– اتفاق “ضمني” –
وتتسارع وتيرة هذه الظاهرة أيضا من جرّاء تقدّم السكّان في السنّ. فجيل ما يُعرف بطفرة الإنجاب لا يزال قادرا على رعاية الأحفاد، بانتظار أن يُرّد لهم هذا الجميل عندما يتعذّر عليهم العيش باستقلالية لوحدهم.
وبالنسبة إلى جودي ودانو، يتيح لهما هذا التعايش تحت سقف واحد الإفلات من الوحدة المحدقة بالبعض من أصدقائهم. وستعتني كايتي بدورها بوالديها مع تقدّمهما في السنّ، فهي اتّفقت “ضمنا” مع شقيقيها اللذين يعيشان في المنطقة على أن تعيش عند الأهل وتعتني بهم.
– علاقة “مميّزة” –
وقد انتقلت ابنتها جينا كولب “19 عاما” للعيش عند والدها في نيويورك لمتابعة دروسها. أما ابنتها البكر إيفا “20 عاما” التي تدرس التصميم الغرافيكي، فهي لا تستبعد فكرة مواصلة العيش على هذا المنوال في منزل جدّيها. وهي تقول “أشعر بالأمان هنا”.
ويؤكّد جدّها من جانبه على العلاقة الخاصة بين الطرفين، مضيفاً “نحن قريبان من كلّ أحفادنا”، لكن العلاقة مع إيفا وجينا “مميّزة فعلا”.
أعدّ الباحث في معهد “بيو” ريتشارد فراي دراسة عن البيوت ذات الأجيال المتعدّدة سنة 2018. وهو يلفت إلى أن “عدد البالغين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و29 عاما والذين يعيشون في بيوت ذات أجيال متعدّدة ازداد ازديادا شديدا في خلال عشر سنوات”.
وارتفعت نسبتهم من 23 إلى 33 % بين 2007 و2016. وهو يقول “هذا يعكس بكلّ وضوح وجود فئة من البالغين لا تكسب ما يكفي من المال للعيش باستقلالية”. ويرزح الكثير من الأميركيين الشباب تحت وطأة قروضهم الدراسية.
-

مقتل وإصابة 6 بإطلاق ناري في هجوم مسلح داخل صالة للبولينغ بأمريكا
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح السبت برصاص مسلّح أطلق النار داخل صالة للبولينغ في مدينة روكفورد بولاية إيلينوي (وسط غرب الولايات المتحدة)، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وناشدت شرطة روكفورد سكان المدينة عدم الاقتراب من صالة “دون كارتر لاينس” حيث وقع إطلاق النار.
وقال قائد الشرطة دان أوشي للصحافيين في مكان الحادث: إنّ “التحقيق مستمرّ. لدينا ثلاثة قتلى”، مشيراً إلى أنّ ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بطلقات نارية ونقلوا إلى المستشفى.
وأضاف: “ألقينا القبض على مشتبه به. هذا تقريباً كلّ ما لدينا في الوقت الحالي”، من دون أن يوضح الدافع وراء إطلاق النار.
وعلى الرّغم من أنّ الولايات المتّحدة تشهد بصورة متكرّرة عمليات إطلاق نار، إلا أنّ الجهود المبذولة لمعالجة العنف المسلّح في هذا البلد تصطدم دوماً بحائط مسدود على المستوى الفدرالي لا سيّما وأنّ الحقّ في حيازة الأسلحة النارية وحملها مكرّس في التعديل الثاني للدستور الأميركي.
-

الشرطة تحدد شخصا “مثار اهتمام” في قضية تفجير ناشفيل
قال مراسل شبكة بي أس نيوز، جيف بيغز، في تغريدة السبت، إن السلطات الأمنية حددت الشرطة رجلا يمتلك عربة “أر في” كارافان شبيهة بتلك التي انفجرت في وسط مدينة ناشفيل صباح عيد الميلاد، على أنه شخص “مثار اهتمام” يمكن يساعد في التحقيق في القضية.
وقالت مصادر متعددة، بحسب بيغز ، فإن الشخص، مثار اهتمام الشرطة، هو كوين وارنر، 63 عاما، يعيش في منطقة ناشفيل، مضيفا في تغريدة، أن وارنر لديه طراز آر في، مشابه لكارافان ناشفيل.
وقال المسؤولون في مدينة ناشفيل، في مؤتمر صحفي السبت، إنهم لم يتمكنوا من تأكيد هوية الجاني، مشيرين إلى أن أكثر من 500 بلاغ متعلق بالقضية، وصلت إلى الشرطة منذ حصول التفجير.
وهز انفجار قوي، صباح أمس الجمعة، مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي الأميركية، في فعلٍ يبدو “متعمداً”، وفق شرطة المدينة الواقعة في جنوب الولايات المتحدة.
ووقع الانفجار الساعة 06,30 حسب التوقيت المحلي، مسفراً عن أضرار مادية كبيرة في واجهات المحلات القريبة.
واقتلعت أشجار من مكانها فيما اندلعت النيران بسيارتين على الأقل، إحداهما مرتبطة بالانفجار وفق الشرطة.
وشعر السكان بالانفجار على بعد كيلومترات من مكان وقوعه. وقالت الشرطة في تغريدة إن الانفجار “يبدو ناجماً عن فعل متعمد”.
وأصيب ثلاثة أشخاص على الأقل بجروح طفيفة ونقلوا إلى المستشفى، وفق ما نقلت وسائل إعلام عن قسم الإطفاء.
ووقع الانفجار في شمال وسط المدينة قرب مبنى يعد من أحد معالم عاصمة موسيقى الكانتري، وتطلق عليه تسمية “برج باتمان” بسبب هندسته الخارجية. وطوقت قوات الأمن الحي.