Category: المنوعات

  • ثعابين البايثون تدخل قوائم الوجبات في فلوريدا

    ثعابين البايثون تدخل قوائم الوجبات في فلوريدا

    ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن ثعابين البايثون العملاقة في ولاية فلوريدا الأمريكية أصبحت تشكل تهديدا متزايدا على توازن الحياة البرية هناك. ومن أجل السيطرة على ذلك تم اقتراح حل عملي للغاية. في المستقبل يمكن أن ينتهي المطاف بلحوم الثعابين العملاقة هذه على أطباق العديد من المطاعم وتُغني بذلك قوائم الوجبات في الولايات المتحدة.

    فمنذ فرة دخلت العديد من الحيوانات والزواحف إلى قوائم بعض المطاعم التي تقدمها كوجبات على موائدها، ولها زبائنها الذين يأتون خصيصا لأكلها. من ضمن هذه الأكلات الشهيرة الضفادع والسحالي، لذلك ليس غريبا أن تنضم إليها ثعابين البايثون.

    ووفقا لما جاء في الموقع الألماني لمجلة “فوكوس” يوجد حاليا حوالي 300 ألف ثعبان عملاق في المنطقة. وبالتالي فإن البرية الغنية بالأنواع يمكن أن تتدهور قريبا إذا لم يتم منع انتشار ثعابين البايثون. ولا تسلم 99 في المائة من جميع الحيوانات الصغيرة في متنزه إيفر-غليدز الوطني من الثعابين، كذلك الحيوانات الكبيرة مهددة أيضًا.

    وعلى الرغم من كونها مصدرا غنيا بالمغذيات، فإن بعض أنواع المأكولات البحرية تحتوي على الزئبق، الذي أظهرت الدراسات أنه يعيق نمو الجهاز العصبي للجنين. كما أن للزئبق تأثيرا مماثلا على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات.

    وعلى غرار الأسماك، يحتوي لحم الثعابين على كمية عالية نسبيا من الزئبق السام وفي حالات متفرقة يهدد حياة الإنسان. بالإضافة إلى ذلك يجب على سكان المنطقة أن يقتنعوا أولا بأن لحم الثعابين يمكن أن يكون أيضا طعاما فاخرا. ففي بعض الدول الآسيوية وفي مقدمتها الصين، تعتبر لحوم الثعابين شهية ولها تأثيرات دوائية جيدة، وليس من غير المألوف تناول لحم الثعبان.

    ومن جانب آخر، قالت دونا كاليل، إحدى صائدات الثعابين بلجنة الحياة البرية: “عندما يتم طهيها بشكل صحيح، فهي لذيذة حقا”. هذا يعني أن الجهد المبذول لطهيها أعلى من طهي أنواع اللحوم الأخرى. وفي حال عدم إعداد الثعابين جيدا فسرعان ما يصبح لحمها مطاطيا وبالتالي تصبح غير صالحة للأكل. يذكر أن لحم الثعابين يشبه في تركيباته لحم السمك وطعمه مثل طعم الدجاج .

  • اليابان تمنع دخول الأجانب غير المقيمين إلى أراضيها

    اليابان تمنع دخول الأجانب غير المقيمين إلى أراضيها

    أعلنت اليابان السبت أنّها ستمنع دخول وافدين جدد من الأجانب غير المقيمين إلى أراضيها اعتبارا من الاثنين لغاية نهاية كانون الثاني/يناير، في وقت سجّلت أولى الإصابات بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا.

    وتفرض اليابان حاليا قيودا على دخول الأجانب من معظم الدول، وفرضت على جميع الزوار الخضوع للحجر الصحي عند الوصول.

    غير أنّ طوكيو تنوي تشديد هذه الاجراءات إذ سيتعين على المسافرين اليابانيين والمقيمين الأجانب الآتين من البلدان التي تم فيها الإبلاغ عن الإصابة بالسلالة الجديدة للفيروس الخضوع للاختبار في غضون 72 ساعة قبل المغادرة ومرة أخرى عند الوصول إلى المطارات اليابانية.

    وستشدد الدولة كذلك متطلبات الحجر الصحي لجميع المسافرين العائدين إلى اليابان.

    وأعلنت وكالتا الأنباء اليابانية “جيجي” و”كيودو” نقلا عن الحكومة أن هذه الخطوة تندرج ضمن الجهود المبذولة للحد من انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا.

    وقالت “كيودو” إنّ اليابان ستتوقف عن إصدار تأشيرت جديدة بدءاً من الإثنين.

    وسيتاح لمن حصل على تأشيرة الدخول، باستثناء من كانوا في بريطانيا أو جنوب إفريقيا في الاسبوعين اللذين تبعا تقدمهم بطلب تأشيرة.

    أعلنت وزارة الصحة اليابانية الجمعة أن خمسة أشخاص، يتحدرون جميعهم من بريطانيا، مصابون بالسلالة الجديدة.

  • غضب في الشارع الإنجليزي بعد فيديو مزيف يسخر من الملكة

    غضب في الشارع الإنجليزي بعد فيديو مزيف يسخر من الملكة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تعرضت القناة الرابعة البريطانية لانتقادات بسبب فيديو “مزيف” بثته للملكة يوم عيد الميلاد، وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    واعتادت القناة أن تنتج بديلاً لطيفًا لخطاب الملكة السنوي لعيد الميلاد، لكن عرض هذا العام أثار غضب المشاهدين، ووصفه بعضهم بأنه “قمامة” و”مثير للاشمئزاز” و”لئيم”.

    واستهزأ فيديو هذا العام بالملكة، مع التهكم على دوق ودوقة ساسكس، وبوريس جونسون، بعد 25 دقيقة من بث خطاب الملكة على بي بي سي في الساعة 3 مساءً. وتضمن المقطع نكات ساخرة من نقص أوراق المرحاض في بداية وباء كورونا.

    ولم يكن جميع المشاهدين معجبين بالمقطع، بما في ذلك السياسي نايجل فاراج الذي غرد: “كيف يجرؤون” ردًا على الفيديو.

    ولجأ آخرون إلى Twitter لمشاركة غضبهم، حيث كتب أحدهم: “مقرف. كانت الملكة ثابتة في واجبها ولا تزال قوية. فليحفظ الله الملكة.”

    وأظهر المقطع الذي أنشئ في استوديو المؤثرات المرئية Framestore، الملكة “المزيفة” وهي تشارك أفكارها حول رحيل هاري وميغان من المملكة المتحدة، والفضيحة المحيطة بدوق يورك وعلاقته بالجاني الجنسي المدان جيفري إبستين.

    وأصبحت تقنية Deepfake منتشرة بشكل متزايد على مدار السنوات الأخيرة ويمكن استخدامها لإنشاء محتوى فيديو مقنع، لكنه مُصنَّع بالكامل لشخصيات بارزة، وعلى الأخص الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي كان موضوعًا لعدد من مقاطع الفيديو التزييف العميق.

    وقام ويليام بارتليت بإخراج العرض الاصطناعي للملكة الذي ابتكره مبدعو المؤثرات الخاصة في Framestore.

  • العثور على مطعم روماني للوجبات السريعة عمره ألفا سنة

    العثور على مطعم روماني للوجبات السريعة عمره ألفا سنة

    اكتشف ثيرموبوليوم وهو مكان مخصص لبيع “وجبات سريعة” في بومبي، مزينة بزخارف متعددة الألوان وفي حالة حفظ استثنائية، وفق ما أعلن السبت مسؤولو الموقع.

    وجرى اكتشاف هذه المنضدة التي يغطيها الرماد البركاني جزئيا في العام 2019 لكن مُددت الأعمال للحفاظ على الموقع بأكمله قدر الإمكان، وهو يقع في منطقة كانت مزدحمة جدا.

    وبالإضافة إلى لوحة جدارية تمثل نيرييدس “حورية بحر” على حصان، وجد الباحثون حيوانات مرسومة بألوان زاهية الدواجن كان من المقرر تناولها مع مشروبات ساخنة.

    كذلك، وجد الباحثون في تجاويف المنضدة نقوشا تمثل أنواعا من الأغذية التي يمكن أن توفر معلومات قيمة عن عادات الطعام في بومبي في وقت ثوران بركان فيزوف عام 79 بعد الميلاد.

    وعثر على جرار مزخرفة وصهريج ونافورة بالإضافة إلى عظام بشرية على مقربة من المكان بما فيها عظام رجل في الخمسينات من العمر قرب سرير.

    وكان الثيرموبوليوم “من كلمة “ثيرموس” اليونانية التي تعني ساخنا و”بوليو” التي تعني بيع” شائعا جدا في العالم الروماني.وكانت بومبي تضم وحدها 80 منها.

    ومدينة بومبي المدمرة طمرها الرماد بعد ثوران بركان فيزوف سنة 79 بعد الميلاد، وهي الموقع الثاني الأكثر جذبا للسياح اليوم في ايطاليا بعد الكولوسيوم، إذ استقبلت العام الماضي نحو 4 ملايين زائر.

    والموقع الاثري الضخم الذي يمتد على مساحة 44 هكتارا هو ما تبقى من احدى أغنى مدن الامبراطورية الرومانية.

    وطمرت طبقات الرماد الكثير من المباني وحافظت عليها وعلى ما بداخلها بحالتها الأصلية، بما في ذلك جثث الضحايا.

  • الممثلة السورية جومانا مراد تعلن إصابتها بكورونا

    الممثلة السورية جومانا مراد تعلن إصابتها بكورونا

    أعلنت الممثلة السورية جومانا مراد، إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد ساعات من تأكيد النجم المصري أمير كرارة إصابته أيضا بالوباء.
    وأوضحت جومانا مراد، أن نتيجة تحاليلها والأشعة المقطعية التي أجرتها أظهرت إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
    وقالت الفنانة السورية التي تشارك بقوة في أعمال فنية مصرية: “للأسف جاءت نتيجة التحاليل إيجابية.. أحذر كل من تعامل معي خلال الأيام القليلة الماضية وأطالبهم بأن يتخذوا حذرهم”، وفق ما ذكرت موقع “اليوم السابع” المصري.
    وجاء إعلان مراد عن إصابتها بـ”كوفيد-19″، بعد ساعات من تأكيد الفنان المصري أمير كرارة إصابته بالوباء، إذ قال في صفحته على تطبيق إنستغرام، إنه أجرى مسحة ثانية أكدت إصابته، داعيا من احتكوا به خلال الفترة الماضية إلى اتخاذ الحيطة والحذر، مطالبا جمهوره بالدعاء له بالشفاء.
    والجمعة، أعلنت الممثلة المخضرمة يسرا إصابتها بكورونا، موضحة لصحيفة “اليوم السابع”، أنها تخضع حاليا للعلاج. ووجهت يسرا رسالة شكر لـ”كل من سأل عنها، وللأطباء ووزارة الصحة، ولزملائها وأصدقائها داخل مصر وخارجها”.
    وبدوره، أعلن الفنان كريم فهمي، الخميس، إصابته بكورونا، ليبدأ في إجراءات عزل نفسه لمدة 14 يوما، ويتوقف عن تصوير أعماله الفنية الجديدة، حيث كان يستعد لاستكمال تصوير فيلمه “جارة القمر” خلال الأيام المقبلة.

  • “الإبادة الإيكولوجية” مفهوم يشقّ طريقه لتجريم الممارسات الشديدة الضرر بالبيئة

    “الإبادة الإيكولوجية” مفهوم يشقّ طريقه لتجريم الممارسات الشديدة الضرر بالبيئة

    تلقى فكرة تجريم الدمار الواسع للبيئة تحت مصطلح “الإبادة الإيكولوجية” تأييدا متناميا ويأمل مناصروها أن يساعد هذا المفهوم على ردع الحكومات والشركات عن إلحاق الضرر بالكوكب.

    ويصرّح روب وايت أستاذ علم الجرائم في جامعة هوبارت الأسترالية “بدأ مزيد من الناس يعي أنه في حال لم نأخذ مسألة التغيّر المناخي على محمل الجدّ، فلن يبقى شيء لنا أو لأطفالنا أو لأحفادنا”.

    ويعود هذا المفهوم إلى السبعينات في أعقاب صبّ الجيش الأميركي ملايين الليترات مما يعرف بالعامل البرتقالي، وهو عامل قويّ لتعرية الأشجار له آثار طويلة الأمد على الصحّة، في غابات فيتنام وحقولها. غير أن نظام روما الأساسي الذي نصّ على إنشاء المحكمة الجنائية الدولية في 2002 لا يلحظ “إحداث ضرر واسع النطاق وطويل الأجل وشديد للبيئة الطبيعية” سوى في سياق جرائم الحرب.

    ومذاك، ينشط مؤيّدو هذه الفكرة كي تسري هذه الجريمة في أوقات السلم أيضا. واكتسى هذا النضال زخما متجدّدا العام الماضي مع تأييده من قبل الناشطة السويدية الشابة غريتا تونبرغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبابا فرنسيس.

    وفي أواخر العام 2019، طالب الحبر الأعظم ألا تبقى الأفعال “التي تعدّ مضرّة بالبيئة إلى حدّ بعيد من دون عقاب”، متطرّقا خصوصا إلى “التلوّث الشديد للهواء وموارد الأرض والمياه”.

    – “العمل جار” –

    وما من تعريف راهنا للإبادة الإيكولوجية أو إبادة البيئة الطبيعية يحظى بإجماع على الصعيد الدولي. وتقول جوجو مهتا رئيسة جمعية “ستوب إيكوسايد” التي أنشأت فريقا من محامين وقضاة دوليين لتحديد هذا المفهوم “نستخدم راهنا تعريفا عمليا، أي أنها أضرار خطرة أو ممنهجة تلحق بالطبيعة على نطاق واسع مع العلم مسبقا بالمخاطر”.

    وتأمل الأخيرة أن تدرج الإبادة الإيكولوجية في صلب الجرائم التي تعنى المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مرتكبيها، إلى جانب الإبادة الجماعية والجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب.

    وخلال الجمعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية التي عقدت في ديسمبر 2019، أثارت المالديف وفانواتو هذه المسألة. ويقول دريلي سولومون، وهو دبلوماسي من فانواتو في بروكسل “لا يزال العمل جاريا”، منوّها بالزخم المتزايد حول هذه المسألة.

    ويشدّد على أن “الزعماء لم يعد في وسعهم التغاضي عن هذه الفكرة”، مشيرا إلى ما يقاسيه مواطنو بلده من جرّاء الأعاصير.

    وفي حال اعتمدت هذه الجريمة، لا بدّ من أن تتسنّى ملاحقة الدول والشركات وليس الأفراد فحسب، خلافا للقواعد المرعية الإجراء راهنا في المحكمة الجنائية الدولية، بحسب ما يطالب به مؤيّدو هذا المفهوم الذين يضعون نصب أعينهم المجموعات النفطية الكبيرة.

    غير أن أسئلة كثيرة لا تزال على بساط البحث. فهل ينبغي أن يقتصر هذا المفهوم على الأضرار التي تمّ إلحاقها عن سابق تصوّر وتصميم؟ وأيّ نطاق لتعريف الإبادة الإيكولوجية؟ ويشدّد النشطاء البيئيون على “النطاق الواسع” لهذه الجرائم، مستعرضين في جملة أمثلتهم ظاهرة قطع الأشجار الشديدة الانتشار في الأمازون والتغيّر المناخي العالمي والانسكابات النفطية ومصائد الأسماك الكبيرة والأنشطة النفطية والمنجمية وتلوّث الهواء.

    – “تغيير الممارسات” –

    وتشدّد جوجو مهتا على أن الغرض من هذه الفكرة “لا يقضي بمعاقبة الصغار، فكما الحال في الإبادة الجماعية، لا يلاحق الجنود بل من أصدروا تلك الأوامر”. أما في ما يخصّ نقاط ضعف المحكمة الجنائية الدولية التي شهدت مخاضا أليما وأدّت إلى نتائج متباينة بصلاحيات محدودة من جرّاء غياب القوى الكبيرة مثل الولايات المتّحدة، فهي لا تثني أصحاب هذه الفكرة عن مواصلة نضالهم.

    وتقول الناشطة والخبيرة القانونية فاليري كابان “ينبغي عدم الاستسلام لمجرّد أن الأمر معقّد. فلولا النضال، لما كنّا قد تمكنّا من القضاء على الاستعباد وتحصيل حقّ المرأة في التصويت”.

    ومن شأن اعتماد جريمة من هذا القبيل أن “يكتسي في المقام الأوّل طابعا رادعا”، وفق كابان. وتلفت جوجو مهتا من جهتها إلى أن “الفكرة لا تقضي بوضع هذا المسؤول أو ذاك في قفص الاتّهام، بل بتغيير الممارسات”.

    وتستطرد قائلة إن مدراء الشركات سيحسبون ألف حساب قبل ارتكاب جرائم من هذا النوع “فسمعة المجموعة ستصبح على المحكّ، كما نجاحها وقيمة أسهمها”.

    وهنا تكمن في نظرها أهمية الانتقال من عدالة مناخية محصورة بمسار مدني أو إداري إلى ملاحقات قضائية، “ففي المحاكم المدنية، تخصّص الشركات ميزانية لتغطية التعويضات ولا تغيّر ممارساتها. أما إذا باتت سمعتها في خطر، فسيكون الرادع أكبر بكثير”.

  • جدل في إسبانيا حول العمل أربعة أيام في الأسبوع والحكومة منقسمة

    جدل في إسبانيا حول العمل أربعة أيام في الأسبوع والحكومة منقسمة

    يتمّ التداول في إسبانيا بفكرة العمل أربعة أيام في الأسبوع من أجل تخفيض نسبة البطالة، وهي مسألة يدعمها الجناح المتشدد في حكومة يسارية منقسمة حولها، نظراً إلى خطورة الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجدّ.

    مطلع ديسمبر، قال بابلو إيغليسياس، زعيم حزب بوديموس اليساري الراديكالي الذي يحكم ضمن ائتلاف حكومي مع الاشتراكيين برئاسة بيدرو سانشيز منذ قرابة سنة، إن وزارة العمل “ستدرس مسألة تخفيض دوام العمل التي يمكن من دون أدنى شكّ أن تعزز خلق الوظائف”.

    وجاء كلام إيغليسياس وهو نائب رئيس الحكومة، تعليقاً على اقتراح نائب عن حزبه بتخفيض أسبوع العمل إلى أربعة أيام، أي 32 ساعة مقابل 40 حالياً.

    وكتبت وزيرة العمل يولاندا دياز وهي عضو في حزب بوديموس، في تغريدة “دوام العمل يتطلب تصوراً جديداً يكون جريئاً لتحدي قوانين وممارسات عالم العمل، كما نفعل نحن”.

    وأُطلق هذا النقاش في دول أخرى، على غرار نيوزيلندا حيث سيختبر الفرع المحلي من شركة “يونيليفر” للصناعات الغذائية العمل أربعة أيام في الأسبوع من دون تخفيض الرواتب، وألمانيا حيث أثارت نقابة نافذة الفكرة مجدداً في أغسطس. لكن حزب بوديموس اصطدم فوراً بتحفّظ الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو “لا ينبغي أن نصرف تركيزنا عما يُعتبر اليوم مهمتنا ذات الأولوية” أي “العودة إلى معدلات النمو التي كنا نسجّلها في بداية تفشي الوباء”.

    ويُتوقع أن تكون إسبانيا الدولة الغربية التي تسجّل أكبر تراجع للناتج الإجمالي المحلي عام 2020 “-12,8% بحسب صندوق النقد الدولي”.

    وأضاف وزير الأمن الاجتماعي خوسيه لويس اسكريفا “لا أعتقد أن هذا الموضوع يُعتبر أولوية بالنسبة لإسبانيا، نظراً إلى مستويي الإنتاجية والمنافسة الحاليين. لا أعتقد أن هناك هامشاً لذلك”، في إشارة إلى مستوى الإنتاجية الإسباني المنخفض جداً مقارنة بمتوسط الإنتاجية الأوروبية خصوصاً بسبب وجود نسبة عالية من الشركات الصغيرة.

    – نقاط خلاف –

    غير أن اتحاد العمال العام القريب من الاشتراكيين، أعرب عن تأييده منذ وقت طويل للعمل أربعة أيام في الأسبوع، مقترحاً تخصيص اليوم الخامس للتدريب المهني. وأكد الأمين العام للاتحاد بيبي ألفاريز أن “مع ذلك سنكسب على صعيد المنافسة ومستوى المعيشة والتوظيف”.

    وتؤيد النقابة الكبيرة الأخرى، وهي اللجان العمالية، الفكرة أيضاً لكنها تفضل في الوقت الراهن التركيز على الموضوعين الرسميين ضمن “الحوار الاجتماعي” بين الحكومة والنقابات وأصحاب العمل وهما رفع الحدّ الأدنى للأجور وإصلاح قانون العمل.

    ويشكل هذان الموضوعان أيضاً نقطتي خلاف في الحكومة بين الاشتراكيين المؤيدين لإبقاء الوضع كما هو حالياً بانتظار انتعاش الاقتصاد مجدداً، وحزب بوديموس الذي يحاول الذهاب إلى أقصى حدّ ممكن في مطالبه الاجتماعية.

    وفي وقت تؤجج فكرة العمل أربعة أيام في الأسبوع التوتر في قلب الحكومة، فهي تثير أيضا حساسية أصحاب الأعمال. وكتب نائب رئيس منظمة أصحاب العمل لورينزو أمور على تويتر في إشارة إلى العمل أربعة أيام في الأسبوع، أن “مع كل ما يقع على رؤوسنا، إنها وهم”.

    وحذّر حاكم مصرف إسبانيا المركزي بابلو إيرنانديز دو كوس من جهته من أن مثل هذا التدبير “سيتطلّب تحليلاً دقيقاً جداً”. وقال “إذا كان شخص ما يعمل أربعة أيام في الأسبوع بدلاً من خمسة، ماذا عن راتبه؟” مضيفاً أن تأثير تخفيض دوام العمل على التوظيف “يعتمد بشكل أساسي على التأثير على تكلفة العمل”.

    وأقرّت وزير العمل يولاندا دياز بأن الاقتراح كما تمّت صياغته “متشدد” جداً و”غير مجدٍ لبعض القطاعات”. وأضافت “المسألة الأساسية هي المضي قدماً نحو تدابير داخلية في الشركات تكون أكثر مرونةً، وخصوصاً التمكن من تكييف دوام عمل كل موظف”.

  • توقيف فرنسي سبعيني احتجز ابنه وحرمه من الطعام

    توقيف فرنسي سبعيني احتجز ابنه وحرمه من الطعام

    أوقف فرنسي سبعيني للاشتباه باحتجازه على مدى أربعة أشهر على الأقل ابنه البالغ 39 عاما داخل عليّة صغيرة في منزل العائلة في قرية صغيرة بمنطقة الألزاس شرق فرنسا، مع حرمانه من المأكل بذريعة فقدان وظيفته، على ما أفادت مصادر في الدرك الجمعة.

    ويحال الرجل البالغ حوالى 70 عاما، السبت إلى النيابة العامة وفق المصدر عينه. وقد انكشفت القضية مساء الأربعاء بعد تلقي الدرك اتصالا بشأن حادثة عنف قالت فيها امرأة إن زوجها تعرض للضرب على يد ابنهما في منطقة مالمرسباش التي تعد حوالى خمسمئة نسمة على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا شمال غرب مولوز.

    وبعدما أقر بالوقائع، نُقل الثلاثيني إلى قسم الطوارئ في أحد مستشفيات مولوز للتثبت من وضعه الصحي وإمكان وضعه قيد التوقيف الاحتياطي، وفق الدرك. وخلال الرحلة، أوضح الثلاثيني أنه في وضع صحي متردّ كما أنه يتضور جوعا لأنه لم يتناول الطعام منذ فترة.

    وفي المستشفى، أثارت بنيته النحيلة للغاية بما يشبه “صور السجناء في المعتقلات”، صدمة لدى المعالجين وفق المصدر عينه. ولدى سؤاله عن سبب هذا الوضع، روى الشاب أنه عاد إلى منزل والديه قبل حوالى عام إثر فقدانه وظيفته.

    وقرر والده عندها بحجة عدم بذل الابن أي جهد لتحسين وضعه، أن يحتجزه في عليّة المنزل مانعا عنه النزول لتناول الطعام بحسب المصدر. وقد دفع الجوع بالثلاثيني إلى الخروج ليلا من العليّة لتناول بعض الفضلات. لكن والده تنبّه إلى الأمر وأعاد احتجازه مغلقا الباب تماما عليه.

    وبعدما خارت قواه، انتهى الأمر بالثلاثيني إلى ضرب والده الأربعاء بعدما كان تحت تأثير الكحول. وهو لن يواجه تهمة ممارسة العنف في حق والده. وأكد الجيران أنهم لم يكونوا على علم بعودة الابن إلى منزله العائلي.

  • السجن 12 عاما ونصف عام لمؤرخ روسي قتل حبيبته وقطّع جثتها

    السجن 12 عاما ونصف عام لمؤرخ روسي قتل حبيبته وقطّع جثتها

    حكم على المؤرخ الروسي أوليغ سوكولوف الجمعة بالسجن 12 عاما ونصف عام في سان بطرسبورغ لإدانته بقتل حبيبته وتقطيع جثتها، في قضية أعادت فتح الجدل بشأن العنف الأسري في روسيا.

    وقالت القاضية يوليا ماكسيمينكو لدى النطق بالحكم في محكمة بالعاصمة الإمبراطورية الروسية السابقة سانت بطرسبورغ إن سوكولوف “كان مدركا تماما لما كان يفعل لحظة الجريمة”.

    أما فريق الدفاع عن المؤرخ الروسي فقد أبدى “معارضته” العقوبة المحددة من المحكمة، لكنه لفت إلى عدم تحديد موقف حتى الساعة إزاء إمكان استئناف الحكم.

    وكانت بدأت محاكمة المؤرخ الذي أقر بارتكاب الجريمة، في مطلع يونيو بتهمة القتل وحيازة الأسلحة. وقد أوقف أستاذ التاريخ في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية المتخصص في سيرة الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت في 10 نوفمبر 2019.

    وكانت الشرطة قد سحبت الأستاذ الجامعي في حالة سكر من نهر مويكا في سان بطرسبورغ، حاملا حقيبة كانت تحوي ذراعي امراة ومسدسا صوتيا. وعُثر على أجزاء أخرى من جثة الضحية في وقت لاحق في مجرى مائي آخر.

    وأقر المؤرخ البالغ 63 عاما سريعا بأنه قطّع جثة تلميذته السابقة أناستاسيا يشتشينكو البالغة 24 عاما والتي كان يعيش معها. وقال سوكولوف إنه ارتكب الجريمة عرضا بعدما أطلق النار على حبيبته “لإنهاء حفلة شتائم” عقب شجار بينهما، وفق وكالة ريا نوفوستي الروسية.

    وأكد محامو الضحية من جانبهم أن الجريمة حصلت عن سابق تصوّر وتصميم. وكانت النيابة العامة الروسية طلبت عقوبة بالسجن 15 عاما في حق سوكولوف. وترى منظمات حقوقية في هذه القضية تجسيدا جديدا لآفة العنف ضد النساء بعدما أزالت روسيا في 2017 الصفة الجرمية عن أعمال العنف الأسري والزوجي في معظم الحالات.

    وكان هذا الرجل المولع بنابليون، وفق طلابه، أستاذا موهوبا يجيد الفرنسية وكان يستطيع أداء أدوار الإمبراطور وجنرالاته. لكن كان يبدو أيضا “غريبا” إذ كان يحب الظهور بملابس نابليون كما كان يطلق على شريكته اسم “جوزفين”.

  • مقتل فتى وإصابة طفلة بسكين قريبتهما ليلة الميلاد في فرنسا

    مقتل فتى وإصابة طفلة بسكين قريبتهما ليلة الميلاد في فرنسا

    قتلت امرأة قريبها البالغ عشر سنوات طعناً وأصابت قريبتها ذات السنوات الأربع بجروح خطرة ليلة الميلاد في إحدى ضواحي باريس، على ما أفادت مصادر في الشرطة وكالة فرانس برس الجمعة.

    وقال أحد القاطنين في المبنى حيث حصلت الجريمة في منطقة ليميه لوكالة فرانس برس: إنه استيقظ “مذعوراً” إثر سماعه “صرخات مروعة” من منزل العائلة، كما رأى الفتى الذي تلقى طعنات سكين عدة “خصوصا في منطقة البطن”، من دون حراك أو تنفس لدى وصول الإطفائيين الذين قالوا إنه توفي في المكان.

    أما الطفلة فنُقلت إلى المستشفى في حالة طارئة للغاية. وبعد فحوص أجريت خلال النهار، تبيّن وجود ضحية ثالثة هو طفل رضيع مولود في نوفمبر قال المحققون إنه ابن المتهمة بارتكاب الجريمة.

    وأوضحت النيابة العامة في فرساي قرب باريس أن الطفل وُجد على أرض الشقة حيث كان خمسة بالغين وثلاثة أطفال من العائلة عينها قد اجتمعوا ليلة الميلاد. ولم يكن يظهر إصابة ظاهرية، غير أن فحوصا كشفت “ندوبا جسدية” عليه. وخرجت المتهمة بارتكاب الجريمة من المستشفى إثر إدخالها إليه للعلاج بعد توقيفها احتياطيا، وبات يمكن للمحققين سماع إفادتها. وتبيّن أنها امرأة تبلغ 31 عاما وتعمل في بلدية ليميه قرب باريس.

    وأوضح جيران لوكالة فرانس برس أن العائلة انتقلت قبل أشهر إلى الطبقة الأرضية في مبنى يضم مساكن اجتماعية في حي قريب من محطة القطار المحلية.

    وقالت مصادر في الشرطة إن المنفذة المفترضة للجريمة قالت إنها كانت “مسكونة” لدى حصول الوقائع كما أنها “تظهر رضوضاً على مستوى الساعدين”.

    ولفت مصدر آخر في الشرطة إلى أنها تخضع لتقويم نفسي لكنها غير معروفة لدى أجهزة الشرطة.

  • عجوز شجاعة تقبض على ثعبان بيديها وتصارعه

    عجوز شجاعة تقبض على ثعبان بيديها وتصارعه

    الجزيرة – أسامة الزيني

    صارعت سيدة مسنة شجاعة ثعبانًا ضخمًا حاول لف نفسه بإحكام حول ذراعها. وفق مقطع فيديو نشرته صحيفة الديلي ميل.

    واكتشفت السيدة “السجادة” الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار وهو نائم في صندوق زهور نافذة امرأة أخرى بعد فتح ستائرها.

    ووجدت الطاهية السابقة باتريشيا تيو الثعبان الزلق في منزلها على جبل تامبورين في جولد كوست شرق أستراليا.

    ونشرت السيدة تيو مقطع فيديو على صفحتها على Facebook في 23 ديسمبر يظهر الثعبان أخيرًا وقد تم القبض عليه من قبل سيدة تدعى ماريا، تعمل متطوعة من فرقة الإطفاء الريفية في جبل تامبورين. وعلقت السيدة تيو في المنشور قائلة: “وداعا، أيها الثعبان! هذه المرأة (ماريا) مدهشة!”

    وأظهرت اللقطات امرأة مسنة تمد يدها بشجاعة وتمسك برقبة الثعبان، وتحركه من حافة النافذة إلى حاوية المتطوعين، لكن كان للثعبان خطط مختلفة، حيث كان يحاول باستمرار أن يلتف حول معصم ماريا وهي تحاول فك الثعبان ووضعه في صندوقه.

    ويبدو في المقطع صوت ماريا وهي تقول للثعبان: “لا تريد الدخول، أليس كذلك؟”.

  • العفو عن زوجين أميركيين بعد 11 عاما على تلفيقهما حادثة فقدان ابنهما

    العفو عن زوجين أميركيين بعد 11 عاما على تلفيقهما حادثة فقدان ابنهما

    منح حاكم ولاية كولورادو الأميركية عفوا لزوجين أميركيين دينا سنة 2009 إثر ادعائهما كذباً بأن ابنهما كان عالقا داخل منطاد يحلق في أجواء المنطقة في قضية عُرفت إعلاميا حينها بـ”خدعة المنطاد”.

    وكان حكم على الزوجين ريتشارد ومايومي هين بالسجن 90 يوما و20 على التوالي على خلفية هذه القضية التي استحالت أحد أشهر المقالب في التاريخ الأميركي الحديث.

    ونال الزوجان المتهمان بفبركة الحادثة سعيا لانتزاع عقد لإنجاز برنامج لتلفزيون الواقع، عفوا من حاكم ولاية كولورادو في الغرب الأميركي جاريد بوليس الذي اعتبر أن الوالدين “دفعا الثمن بنظر الجمهور”.

    وفي 15 أكتوبر 2009، تابع ملايين المشاهدين بقلق على مدى ساعات مسار منطاد شبيه بصحن طائر، في حادثة غطتها مباشرة كاميرا مثبتة على طوافة، بعدما روّج الزوجان لرواية مفادها أن ابنهما فالكون البالغ ست سنوات انطلق إلى الأجواء عن طريق الخطأ عبر المنطاد.

    وأوقفت حركة الملاحة الجوية في مطار دنفر خشية حصول حادثة اصطدام مع المنطاد.

    وعند هبوط المنطاد فارغا بعد تحليقه مسافة 110 كيلومترات، أعلن الوالدان أنهما اكتشفا في نهاية المطاف أن ابنهما كان مختبئا في عليّة المنزل خشية تعرضه لعقاب منهما.

    واشتبهت السلطات سريعا بوجود خدعة متعمدة من الزوجين، وقد أقرّت الزوجة مايومي هين فعلا للشرطة بتلفيق الحادثة، قبل أن تتراجع عن اعترافها الذي قالت إنها أدلت به خشية ترحيلها إلى اليابان مسقط رأسها.

    وخلال المحاكمة، طلب المدعي العام أندرو لويس إنزال عقوبات بالسجن للزوجين ليشكلا عبرة لأي شخص قد يرغب في ارتكاب مثل هذه الأعمال طمعا بالشهرة. وقد أكد الزوج في 2019 أنه كان وزوجته على قناعة بأن ابنهما فالكون على متن المنطاد.