Category: المنوعات

  • وفاة ملكة مسرح نيو أورلينز كارول ساتون بالكورورنا

    وفاة ملكة مسرح نيو أورلينز كارول ساتون بالكورورنا

    توفيت الممثلة كارول ساتون يوم الجمعة عن عمر يناهز 76 عامًا بسبب مضاعفات Covid-19.

    قامت ساتون – من سكان نيو أورلينز – بالاشتراك في عدد كبير من الأفلام المميزة بما في ذلك “Steel Magnolias” و “Queen Sugar” و “Lovecraft Country”.
    وأشادت رئيسة بلدية نيو أورليانز لاتويا كانتريل بسوتون ، قائلة إنها “كانت عمليا ملكة مسرح نيو أورلينز ، بعد أن أشرفت على المسارح عبر المدينة لعقود ولكن قد يتعرف عليها العالم من خلال أدائها في الأفلام والتلفزيون – سواء كانت” Treme “أو” Claws “أو” Runaway Jury “أو” Queen Sugar “- لكننا سنتذكر دائمًا حضورها على المسرح وقد صورت الشخصيات بشكل مميز وامتلكت قلب دافئ شعر به زملائها الممثلين وطاقم العمل الذين عملوا معها.

  • احتجاز رجل بعد تسلقه جناح طائرة تستعد للإقلاع في لاس فيغاس

    احتجاز رجل بعد تسلقه جناح طائرة تستعد للإقلاع في لاس فيغاس

    قال متحدث باسم مطار لاس فيغاس ان رجلا اعتقل بعد أن صعد إلى جناح طائرة تابعة لشركة ألاسكا إيرلاينز  يوم السبت.

    وقالت شركة طيران ألاسكا في بيان إن الرحلة 1367 من لاس فيجاس إلى بورتلاند كانت تستعد للإقلاع من مطار مكاران الدولي عندما لاحظ الطيار شخصًا قادمًا نحو الطائرة وأبلغ برج المراقبة. وقال المتحدث باسم المطار جو راجشيل لشبكة CNN إن إدارة شرطة العاصمة ومسؤولي المطار احتجزوا الرجل.
    كان الرجل قد قفز على سياج محيطي ولاحظه موظفو المطار في حوالي الساعة 1:40 مساءً  وفقًا لراجشيل. و التقط أحد الركاب الرجل جالسًا على جناح طائرة خطوط ألاسكا النفاثة. ثم يخلع جواربه وأحذيته قبل أن يحاول تسلق جناح طائرة بوينج 737 ، وهو الطرف المقلوب من جناح الطائرة. عندما يقترب رجال الشرطة من الرجل ، ينزلق أسفل الجناح ويسقط على مدرج المطار أدناه. قال راجشل إن العناصر اقتادوا الرجل إلى الحجز ونقلوه إلى منشأة طبية. وذكر بيان لشركة ألاسكا إيرلاينز أن الطائرة عادت إلى البوابة لإجراء فحص كامل بعد الحادث مما أدى إلى مغادرتها أربعة ساعات.

  • وفاة كاتب روايات التجسس البريطاني جون لو كاريه

    وفاة كاتب روايات التجسس البريطاني جون لو كاريه

    توفي الكاتب جون لو كاريه ملك روايات التجسس البريطاني أمس الأول، عن عمر ناهز 89 عاماً جراء إصابته بالتهاب رئوي حاد.

    وقال وكيل أعمال لوكاريه وعائلته جون غيلر رئيس مجموعة “كورتيس براون” ومقرها في لندن “بحزن كبير أعلن وفاة ديفيد كورنويل المعروف في العالم بأسره باسم جون لو كاريه بعد مرض قصير (غير مرتبط بكوفيد-19) في منطقة كورنويل مساء السبت في 12 ديسمبر 2020. كان في سن التاسعة والثمانين. تتجه أفكارنا إلى أبنائه الأربعة وعائلاتهم وزوجته العزيزة جاين”.

    وأضاف “خسرنا هامة كبيرة في الأدب الإنكليزي” مشيدا ب”لطافته وحسه الفكاهي وذكائه”. وأكدت العائلة وفاة الروائي الشهير من “التهاب رئوي حاد مساء السبت بعد معركة قصيرة مع المرض”.

    وعرف جون لو كاريه شهرة عالمية مع صدور روايته الثالثة “ذي سباي هو كايم إن فروم ذي كولد” (الجاسوس الآتي من البرد) في العام 1964 التي كتبها في سن الثلاثين حين كان “الملل ينهشه” جراء نشاطاته كدبلوماسي في سفارة بريطانيا في بون في ألمانيا. وبيعت أكثر من 20 مليون نسخة من الرواية التي تروي قصة أليك ليماس وهو عميل بريطاني مزدوج انتقل إلى ألمانيا الشرقية. وحول إلى فيلم سينمائي من بطولة ريتشارد بورتن وشكل بداية تعاون طويل مع أوساط السينما والتلفزيون.

    وكانت مسيرة جون لو كاريه كعميل سري توقفت بعدما وشى به العميل البريطاني المزدوج كيم فيلبي إلى جهاز الاستخبارات السوفياتي مع مواطنين آخرين له. واضطر جون لو كاريه يومها إلى الاستقالة من جهاز “إم آي 6”.

  • هجمات إلكترونية تستهدف وكالات تابعة للإدارة الأميركية

    هجمات إلكترونية تستهدف وكالات تابعة للإدارة الأميركية

    أكدت الإدارة الأميركية الأحد أنها رصدت نشاطا مشبوها على شبكاتها، بعدما أفادت تقارير صحافية بتعرّض وكالات حكومية عدة لهجمات إلكترونية يعتقد أن هدفها سرقة معلومات سرية ويشتبه بوقوف حكومة أجنبية وراءها.

    وجاء في تصريح أدلى به متحدث باسم “وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية” التابعة لوزارة الأمن الداخلي، لوكالة فرانس برس “نتعاون بشكل وثيق مع وكالاتنا الشريكة في ما يتعلق بالأنشطة التي رصدت مؤخرا على شبكاتنا الحكومية” و””نقدّم” مساعدة تقنية للهيئات المعنية” ولم يعطِ المتحدث مزيدا من التفاصيل كما لم يوضح مدى خطورة الواقعة.

    واتّهمت صحيفة واشنطن بوست روسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات التي نسبتها إلى مجموعة “ايه تي بي 29” التي تقف أيضا وراء الهجمات التي استهدفت المرشحة للرئاسة في العام 2016 هيلاري كلينتون.

    وقال المتحدث باسم مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون إيليوت إن “الإدارة الأميركية اطّلعت على هذه المعلومات وتتّخذ كل التدابير اللازمة لتحديد المشاكل المحتملة ذات الصلة بهذا الوضع وحلها”.

    والثلاثاء أقرت شركة “فاير آي” الأميركية لأمن المعلوماتية التي غالبا ما يستنجد بها الزبائن لدى تعرّضهم لهجمات إلكترونية، أنها تعرّضت لعملية قرصنة بالغة التعقيد تشتبه بوقوف حكومة أجنبية وراءها.

  • إطلاق نار أمام كنيسة في نيويورك والقبض على المهاجم

    إطلاق نار أمام كنيسة في نيويورك والقبض على المهاجم

    أصابت شرطة نيويورك بجروح بالغة رجلا فتح النار قرب حشد تجمّع امام كنيسة لحضور حفل غنائي ميلادي الأحد.

    وأفاد شهود عيان بعدم إصابة أي شخص.

    وقالت متحدّثة باسم شرطة نيويورك إن الشرطيين ردوا على مصدر النيران بعدما بدأ الرجل بإطلاق النار.

    وأفادت المتحدثة وكالة فرانس برس أن الرجل “تعرّض لإصابة بالغة وهو قيد التوقيف”.

    وقال مراسلة فرانس برس شهدت الواقعة إنها رأت الرجل وهو يطلق النار من على درج كاتدرائية القديس يوحنا  في مانهاتن أثناء مغادرة بضع مئات من الأشخاص حضروا حفلا غنائيا ميلاديا انتهى قرابة الساعة الرابعة عصرا “16,00 ت غ”.

    وقالت المراسلة “سمعت طلقتين أو ثلاث طلقات كانت حقا مدوية”، وتابعت “نظرت إلى الأعلى وكان هناك على الدرج على بعد نحو عشرة أمتار رجل يطلق النار”.

    وأضافت المراسلة “شاهدت الطلقات ولذت بالفرار. هربت حفاظا على حياتي”.

    وقالت الشاهدة مارتا ستولي إن الرجل أطلق ما بين ثماني وعشر طلقات قبل أن يصب برصاص الشرطة.

    وصرّحت لفرانس برس “كان يطلق النار من دون أن يصوّب على أحد”، مضيفة أنه كان يصرخ “أطلِقوا النار علي، اقتلوني”.

  • أسماك تسبح في شوارع أستراليا

    أسماك تسبح في شوارع أستراليا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    نشر أحد السكان المحليين في أستراليا مقطع فيديو على الإنترنت لسمكة كبيرة تشق طريقها في أحد الطرق.

    واستمرت الظروف الجوية القاسية في ضرب الساحل الشرقي لأستراليا، مع هطول أمطار غزيرة ورياح مدمرة تسببت في فوضى للسكان.

    وتقع شمال نيو ساوث ويلز وجنوب شرق كوينزلاند في نطاق أول عاصفة ممطرة هذا الموسم، مع توقع هطول أمطار لمدة شهر.

    وتحاصر الفيضانات أجزاء من الولايتين بعد أن غمرتهما أمطار بمنسوب تجاوز ارتفاعه 200 ملم، ولا يزال الأسوأ مقبلاً.

  • لا مبالاة أب تعرض طفليه للسقوط من ارتفاع 150 قدمًا

    لا مبالاة أب تعرض طفليه للسقوط من ارتفاع 150 قدمًا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ارتكب أب بريطاني حماقة لا تغتفر بجعل طفليه يلتقطان صورة فوتوغرافية من أعلى حافة منحدرات يبلغ ارتفاعها 150 قدمًا، معروفة بعدم استقرارها، وسقوط صخورها أكثر من مرة. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    وفي سلسلة من اللقطات المقلقة، يمكن رؤية الرجل وهو يضع أطفاله على حافة المنحدر الهائل في ويست باي، دورست، عرضة لسقوط الصخور.

    الفتاة الصغيرة، التي لا يبدو أنها أكبر من ثماني سنوات، تدلَّت ساقاها من حافة الجرف، بينما كان هناك صبي يبدو أصغر منها يواجه هاتف الكاميرا الذي كان الرجل يشير إليه.

    وتجاهل الرجل لافتات التحذير التي أقامها خفر السواحل والمجلس المحلي لتحث الجمهور على عدم الوقوف بالقرب من حافة الجرف.

    على الرغم من كونها منطقة سياحية شهيرة، فقد شهد الخليج الغربي في السنوات الأخيرة العديد من الانهيارات الأرضية الخطيرة.

    تقول ماتز بليس، 57 عامًا، وهي سيدة من بورنماوث كانت تقضي يومًا مع زوجها: “رآهم زوجي أولاً بمنظاره وقال: انظروا إلى ذلك. لم أصدق ذلك. وضع الرجل الفتاة والصبي على حافة الجرف لالتقاط الصورة. حتى إنها كانت تتدلى قدماهما على الحافة. أعتقد أن الفتاة كانت تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات لكن الصبي بدا حوالي الثالثة. كان الأمر خطيرًا جدًا لدرجة أنني لم أحتمل النظر إليه. كان هناك سقوط صخور مؤخرًا وكنت أخشى حدوث الأسوأ. بعد أن التقط الصورة ذهبوا قبل أن تتاح لأي شخص فرصة الاقتراب منهم.  كان يجب على الرجل أن يكون حذرا  فهناك إشارات تطالب الناس بالابتعاد عن المنحدرات. لقد صدمت.”

     

  • وفاة ممثلة هندية شهيرة في ظروف غامضة

    وفاة ممثلة هندية شهيرة في ظروف غامضة

    عثرت السلطات الهندية، الجمعة، على الممثلة الهندية الشهيرة أريا بانيرجي ميتة في ظروف غامضة، وفق ما ذكرت تقارير محلية.
    وقالت صحيفة “داينيك جاغران” الهندية إن الممثلة الشابة البالغة من العمر 33 عاما عثر عليها ميتة في شقتها، الكائنة في جنوب مدينة كولكاتا.
    وأوضح المصدر: “تم العثور على جثتها في وضعية مشبوهة بجانب السرير وكانت مطلخة بالدماء”.
    وحضرت عناصر الأمن إلى عين المكان، كما قام فريق من الطب الشرعي بجمع عينات من غرفتها للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية لوفاتها.
    وقالت الشرطة إنها على علم بالقضية، مشيرة إلى أنها بدأت التحقيق لمعرفة سبب الوفاة.
    ومثلت بانيرجي في العديد من أفلام بوليوود الشهيرة، مثل “ذا ديرتي بيكتشر” و”إل إس دي”، كما كانت تعمل كعارضة أزياء في مومباي.

  • ردود عنيفة على وصف كاتب للسيدة الأولى المستقبلية بـ “الصغيرة” وسخريته من لقب دكتورة

    ردود عنيفة على وصف كاتب للسيدة الأولى المستقبلية بـ “الصغيرة” وسخريته من لقب دكتورة

    أثار اقتراح كاتب رأي بأن على السيدة الأولى في الولايات المتحدة جيل بايدن التوقف عن الإشارة إلى نفسها باسم “دكتور” – رد فعل غاضبًا على الإنترنت.

    وكان الكاتب قد وصف جوزيف إيبستين، جيل بايدن بـ “كيدو” – يعني الصغيرة- وقارن درجة الدكتوراه في التعليم بالدرجات الفخرية الممنوحة للمشاهير.

    وكتب في صحيفة وول ستريت جورنال: “يبدو أن” الدكتورة جيل بايدن مخادعة ، ناهيك عن أن الأمر يبدو مزحة “.

    لكن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي جادلوا بأن المقالة تعكس المواقف الجندرية التي تواجهها العديد من النساء في الأوساط الأكاديمية.

    وقد حصلت جل بايدن ، والتي تستخدم لقبها الأكاديمي في ملفها الشخصي على تويتر ، على الدكتوراه في عام 2007 من جامعة ديلاوير ، مع التركيز على الاحتفاظ بالطلاب في كليات المجتمع في أطروحتها.

    كما أنها حاصلة على درجتي ماجستير وستكون واحدة من أكثر زوجات الرؤساء تعليما في تاريخ الولايات المتحدة عندما يتولى زوجها منصبه في يناير.

    وكان الكاتب والأكاديمي  إبستين البالغ من العمر 83 عامًا كتب: “قال رجل حكيم ذات مرة أنه لا ينبغي لأحد أن يطلق على نفسه اسم دكتور إلا إذا كان قد ساعد في توليد طفل!”

    واختتم حديثه قائلاً: “انسي التشويق الصغير الذي حصلتي عليه كالدكتورة جيل ، من أجل التشويق الأكبر للعيش على مدى السنوات الأربع المقبلة في أفضل سكن عام في العالم  كالسيدة الأولى جيل بايدن”.

    ومع ذلك ، كان رد الفعل العنيف على الإنترنت سريعًا.

    فقدمت بيرنيس كينج ، الابنة الصغرى لزعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج جونيور ، دعمها للسيدة الأولى في المستقبل في تغريدة: “والدي كان دكتور غير طبيب. وعمله أفاد الإنسانية بشكل كبير. أنتِ أيضا تفعلين ذلك.”

    في حين علق دوغ إمهوف ، زوج نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس: “حصلت الدكتورة بايدن على درجاتها من خلال العمل الجاد والعزيمة الخالصة. إنها مصدر إلهام لي ولطلابها وللأمريكيين في جميع أنحاء هذا البلد. هذه القصة لم تكن لتكتب عن رجل! “.

    وكتبت ميغان ماكين ، ابنة السناتور الراحل جون ماكين ، “لقد سئمت من الطريقة التي تتحدث بها وسائل الإعلام عن نساء بارعات ومتعلمات وناجحات مثل الدكتورة بايدن من قبل رجال كارهين للنساء”.

    كما تقدمت نساء أخريات في الأوساط الأكاديمية بتجربتهن الخاصة في تعريف أنفسهن من خلال مؤهلاتهن عبر الإنترنت ، مع اختيار بعضهن للإصرار على إضافة العنوان دكتور إلى ملفاتهن الشخصية على تويتر تضامناً.

    وقالت جامعة نورث وسترن ، حيث درس كاتب المقال حتى عام 2002 ، إنها “تعارض بشدة آراء إبستين المعادية للمرأة”.

    ليست هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها مسألة استخدام النساء ألقابهن الأكاديمية جدلاً عبر الإنترنت. في عام 2018 ، بدأت مؤرخة المملكة المتحدة فيرن ريدل هاشتاغ  بعنوان #ImmodestWomen بعد تلقي رد فعل عنيف للإشارة إلى نفسها باسم دكتورة .

  • تشديد قيود مكافحة كورونا في ألمانيا قبل عيد الميلاد

    تشديد قيود مكافحة كورونا في ألمانيا قبل عيد الميلاد

    فرضت ألمانيا قيوداً مشددة أمام تسارع الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا، تتضمن إغلاق المتاجر “غير الضرورية”، خشية من خروج الفيروس عن السيطرة خلال فترة عيدي الميلاد ورأس السنة وأعلنت المستشارة الألمانية الأحد أن المتاجر غير الضرورية والمدارس والحضانات ستغلق أبوابها اعتباراً من الأربعاء وحتى 10 يناير.

    وأكدت ميركل “إننا مجبرون على التصرف وها نحن نتصرف الآن”، أمام “الارتفاع الكبير بعدد الوفيات” الناجمة عن الفيروس و”الارتفاع المطرد” بعدد الإصابات وبعد ستة أسابيع من إغلاق المطاعم والمسارح وصالات السينما والمتاحف والأندية الرياضية، رأت الحكومة بأن هذه التدابير غير كافية.

    وحذر لوثار ويلر رئيس معهد روبرت كوخ الصحي الخميس من أن “الوضع لا يزال خطراً جداً بل ازداد سوءاً منذ الأسبوع الماضي” ورأى أن الوباء يواصل التفشي لأن السكان لم يحدوا بما يكفي من تواصلهم الاجتماعي وتخطى عدد الإصابات الإضافية بين الجمعة والسبت الثلاثين ألفاً، وهو أعلى بكثير مما كانت تسجله ألمانيا خلال الموجة الأولى كذلك سجلت الخميس 598 وفاة.

    ولم تنتظر بعض المناطق قرار الحكومة الفدرالية لتشرع بالإغلاق، مثل ساكسونيا الأكثر تضرراً من الوباء في ألمانيا، حيث دخل إغلاق المدارس والمتاجر حيز التنفيذ منذ الاثنين ودعت ميركل الأربعاء الألمان إلى تقليل التواصل إلى أقصى حد، حتى خلال عيدي الميلاد ورأس السنة ولم تعرف ألمانيا خلال الموجة الأولى إغلاقاً صارماً كالذي شهده جيرانها الأوروبيون.

  • مركبة “فيرجن غالاكتيك” الفضائية تلغي رحلة تجريبية

    مركبة “فيرجن غالاكتيك” الفضائية تلغي رحلة تجريبية

    اضطرت سفينة “سبايس شيب تو” الفضائية التابعة لشركة “فيرجن غالاكتيك” والمخصصة لنقل الركاب إلى الفضاء لإلغاء رحلة تجريبية السبت بعد حدوث عطل تقني، وفق ما أعلنت الشركة التي أكدت عودة ملاحي المركبة بسلام إلى الأرض.

    وتختبر شركة السياحة الفضائية التي يملكها ريتشارد برانسون مقصورة الركاب والمثبتات الأفقية وأجهزة التحكم بالطيران، ضمن استعداداتها لتسيير رحلات سياحية إلى الفضاء العام المقبل وكشفت “فيرجن غالاكتيك” على تويتر عن حدوث مشاكل في إشعال المحرك الصاروخي، لكن “الطائرة وطاقمها في حالة جيدة جدا”.

    وانطلقت “سبايس شيب تو” من قاعدة “سبايس بورت أميركا” في نيو مكسيكو بعد ظهر السبت، لكن اضطر الطياران إلى العودة والهبوط بعد نحو ساعة “بسلام” كما أعلنت “فيرجن غالاكتيك” وأضافت الشركة لاحقا “لدينا عدة محركات جاهزة في سبايس بورت أميركا سوف نقوم بفحص المركبة ونعود للقيام برحلات جوية قريبا”.

    ومن المتوقع أن تسيّر “سبايس شيب تو” أول رحلة مأهولة بالركاب إلى الفضاء عام 2021 وعلى قائمة الانتظار 600 شخص تصفهم “فيرجن غالاكتيك” بأنهم “رواد فضاء المستقبل”، وقد دفع كل واحد منهم نحو 250 ألف دولار لحجز مقعد له في رحلة إلى الفضاء.

  • علماء يبحثون عن (الذهب الوردي) في حليب الأمهات لعلاج كورونا

    علماء يبحثون عن (الذهب الوردي) في حليب الأمهات لعلاج كورونا

    يتابع علماء في أستراليا أبحاثا بشأن نوع من البروتين، موجود في حليب الأمهات، سعيا لإثبات فعاليته في علاج عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.
    ويعتبر حليب الأم من أكثر المصادر الغنية ببروتين اللاكتوفيرين، ويوجد أيضا في الحليب البقري بنسب أقل.
    ووفقا لموقع “ساينس دايركت” العلمي، فإن حليب الأم يحتوي على نحو 1-2 مليغرام لكل مليلتر من هذا البروتين، ما يتجاوز تركيزه في الحليب الحيواني بنسبة تصل إلى مئة ضعف.
    ويعتبر اللاكتوفيرين من البروتينات التي يعتمد عليها الجهاز المناعي البشري لمنع الفيروسات من الاقتران بالمستقبلات التي تحملها الخلايا البشرية.
    ويُلقب العلماء بروتين اللاكتوفيرين باسم “الذهب الوردي”، بسبب لونه وفعاليته في وقف انتشار الفيروسات.
    وتجري الأبحاث بشأن البروتين الذي تعلق الآمال عليه في أستراليا، على أيدي علماء من شركة “فريدوم فودز” بالشراكة مع معهد هنتر للبحوث الطبية، حيث يتم اختبار البروتين بدعم من الحكومة الفيدرالية.
    وفي حديث إلى القناة التاسعة المحلية، قالت رئيسة علوم التغذية في فريدوم فودز، سونيا كوكولجان، إن البحث الجاري بشأن اللاكتوفيرين “أكثر من مثير”.

    وأكدت أن “أي شيء قادر على المساعدة بالسيطرة على جائحة كوفيد العالمية (سيكون) مهما للغاية”.