Category: المنوعات

  • الصين تأتي بعيّنات من سطح القمر للمرة الأولى منذ 44 عاماً

    الصين تأتي بعيّنات من سطح القمر للمرة الأولى منذ 44 عاماً

    حققت الصين “إنجازاً تكنولوجياً” في الفضاء بإحضارها بأمان إلى الأرض الخميس عيّنات من القمر، منجزةً أول عملية من هذا النوع منذ 40 عاماً.

    وهبطت كبسولة المسبار الصيني “شانغي 5” في منطقة منغوليا الداخلية “شمال الصين”، وفق ما أوضحت وكالة “شينخوا” للأنباء نقلاً عن وكالة الفضاء الصينية.

    ويؤمل في أن يساهم تحليل العيّنات التي جمعها “شانغي 5” في تكوين فهم أفضل لتاريخ القمر. كذلك أتاحت مهمة المسبار صقل التقنيات اللازمة لإرسال رواد فضاء إلى القمر، وهو أحد أهداف بكين لسنة 2030.

    وعرضت محطة “سي سي تي في” التلفزيونية الرسمية مشاهد للكبسولة وهي تهبط من الجو ليلاً باستخدام مظلة، قبل أن تلمس الأرض المغطاة بالثلوج.

    وما لبثت الشاحنات أن وصلت ومعها العلماء لنقل الكبسولة، وغُرِس العلم الأحمر ذو النجوم الصفراء الخمس بالقرب من المركبة.

    ومع عودة المسبار بالعينات إلى الأرض، أصبحت الصين ثالث دولة فحسب تحقق هذا الإنجاز بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق في ستينات القرن العشرين وسبعيناته.

    ووجه الرئيس الصيني شي جينبينغ “تهاني حارة” لغرق العمل التي شاركت في المهمة، وفق ما ذكرت وكالة الصين الجديدة الرسمية للأنباء.

    وهبط المسبار على سطح القمر في الأول من ديسمبر الجاري في منطقة جبلية من القمر لم يسبق استكشافها.

    وقضت مهمته بجمع عينات من الغبار والصخور القمرية يصل وزنها إلى نحو كيلوغرامين.

    وكانت مركبة الهبوط القمرية التابعة للمسبار تولت جمع العيّنات ثم عادت آلياً إلى مدار القمر حيث التحمت بالمركبة المدارية التي بقيت فيه خلال تنفيذ المهمة، قبل أن تنقل حمولتها من العيّنات إلى الكبسولة التي ستعود إلى الأرض، وهي مهمة شديدة الدقة تم تسييرها عن بُعد من الأرض.

     

  • الإعصار الضخم ياسا يهدّد سواحل فيجي بأمواج يصل ارتفاعها إلى 16 متراً

    الإعصار الضخم ياسا يهدّد سواحل فيجي بأمواج يصل ارتفاعها إلى 16 متراً

    دعت سلطات فيجي سكّان القرى الساحلية لمغادرة قراهم إلى مناطق مرتفعة بسبب الإعصار الضخم “ياسا” المتوقّع أن يبدأ باجتياح الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ مساء الخميس وأن يتسبّب بأمواج هائلة قد يصل ارتفاعها إلى 16 متراً.

    وياسا إعصار من الفئة الخامسة، الأشدّ على الإطلاق، يواصل تقدّمه باتّجاه فيجي ترافقه رياح تصل سرعتها إلى 325 كلم\ساعة وهو لا ينفكّ يكتسب مزيداً من القوة.

    ومن المتوقّع أن يصل ياسا إلى اليابسة في وقت متأخر من يوم الخميس، لكن حتى قبل وصوله هناك أجزاء واسعة من جزر الأرخبيل البالغ عدد سكانه 900 ألف نسمة غمرتها المياه بالفعل، مما أدّى إلى قطع طرقات وعزل قرى بأسرها.

     

  • تويتر يشن حملة ضد “المعلومات المضللة” عن لقاح كورونا

    تويتر يشن حملة ضد “المعلومات المضللة” عن لقاح كورونا

    أعلنت شركة تويتر، الأربعاء، إنها ستطلب من المستخدمين إزالة التغريدات الجديدة، التي تطرح ادعاءات كاذبة أو مضللة على نحو ضار، حول لقاحات كوفيد-19، في خطوة توسع شروطها بشأن الأخبار المزيفة عن فيروس كورونا.

    وقالت شركة التواصل الاجتماعي في مدونة إنها قد تطلب من المستخدمين إزالة التغريدات التي تتضمن مزاعم كاذبة تشير إلى أن اللقاحات “تُستخدم عن قصد لإلحاق الأذى بالسكان أو السيطرة عليهم، بما في ذلك التصريحات حول اللقاحات، التي تشير إلى وجود مؤامرة متعمدة”.

    السياسة الجديدة للمنصة، والتي تأتي في نفس الأسبوع الذي تلقى فيه أوائل الأميركيين لقاحات ضد كوفيد-19 في إطار حملة تطعيم شاملة، ستطبق أيضا على الادعاءات الكاذبة بأن الوباء ليس حقيقيا أو خطيرا، وأن التطعيمات غير ضرورية.

    وقالت الشركة إن سياستها ستطبق أيضا على الادعاءات الكاذبة التي تم فضح زيفها على نطاق واسع، حول الآثار الضارة لتلقي لقاحات فيروس كورونا.

    وانتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي نظريات المؤامرة والمعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا ولقاحاته المحتملة.

    وقالت شركة تويتر إنها ستبدأ في أوائل العام المقبل، تصنيف أو وضع تحذير على التغريدات التي تتضمن “شائعات لا أساس لها، وادعاءات تم دحضها، بالإضافة إلى معلومات غير كاملة أو من دون سياق” حول اللقاحات.

    وقالت متحدثة باسم تويتر إن الشركة ستحدد مع شركاء الصحة العامة المعلومات الخاطئة عن اللقاح، والضارة بما يكفي لإزالتها.

    وكانت شركتا فيسبوك، وألفابيت التي تملكها شركة يوتيوب، قد أعلنتا في الأسابيع الأخيرة عن حظر أي مزاعم كاذبة حول اللقاح، تتعارض مع المعلومات التي يقدمها خبراء الصحة العامة.

  • عودة المسبار الصيني الذي يحمل عينات من القمر الى الأرض

    عودة المسبار الصيني الذي يحمل عينات من القمر الى الأرض

    عادت مركية فضائية صينية غير مأهولة تحمل عينات من صخور وتربة القمر الى الأرض بسلام في وقت مبكر الخميس، في أول مهمة من نوعها منذ أربعة عقود لجمع عينات قمرية، وفق ما ذكرت وكالة شينخوا الصينية الرسمية للانباء.

    ونقلت شينخوا عن الإدارة الوطنية الصينية للفضاء أن مركبة العودة “شانغي-5” هبطت في منطقة منغوليا الداخلية في شمال الصين.

    وتسعى الصين للحاق بالولايات المتحدة وروسيا في مهمات غزو الفضاء وقد انفقت المليارات على برنامجها الفضائي الذي يديره الجيش.

    والمسبار الذي يحمل اسم ألهة قمر اسطورية صينية هبط على القمر في الأول من كانون الأول/ديسمبر ليبدأ رحلة العودة بعد يومين، وعندما كان على سطحه قام برفع العلم الصيني، وفق وكالة الفضاء الصينية.

    ويأمل العلماء أن تساعدهم العينات التي تم جمعها في التعرف على نشأة القمر وتشكيله والنشاط البركاني على سطحه.

    ومع هذه المهمة، أصبحت الصين الدولة الثالثة فقط التي تمكنت من الحصول على عينات قمرية بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي في الستينات والسبعينات.

    وهذه هي المحاولة الأولى لجمع عينات منذ مهمة لونا 24 السوفياتية العام 1976.

    ومهمة المسبار كانت جمع كيلوغرامين من المواد من منطقة تسمى “محيط العواصف”، وهو سهل حمم غير مستكشف سابقا وفق مجلة “نيتشر” العلمية.

    وأعطى الرئيس شي جينبينغ، الذي يصف ب”حلم الفضاء” مخططات الصين في هذا المجال، زخما كبيرا لبرنامج الفضاء الصيني.

    وتأمل الصين أن تنجز محطة فضاء مأهولة بحلول العام 2022 على أن ترسل رواد فضاء إلى القمر أيضا.

  • اليونسكو تدرج الكسكسي المغاربي ضمن قائمة التراث غير المادي

    اليونسكو تدرج الكسكسي المغاربي ضمن قائمة التراث غير المادي

    سجلت منظمة اليونسكو طبق الكسكسي شمال الإفريقي الأربعاء ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي، إثر تقديم ملف مشترك من أربع دول مغاربية.

    وفي حدث نادر، قدمت الجزائر والمغرب ومورتانيا وتونس ملفا مشتركا بعنوان “الكسكسي: المعارف والمهارات والطقوس”.

    ويتكون أساس الطبق من القمح أو الشعير، وتستعمل فيه اللحوم أو السمك والخضار أو الفواكه الجافة باختلاف المناطق والدول.

    وعبرت الدول الأربع عن “سعادتها” الأربعاء و”فخرها” بهذا الاعتراف الثقافي، خلال احتفالية رسمية نقلها موقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”.

    وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة على تويتر الأربعاء إن “الكسكسي ليس مجرد طبق، لكنه نسق ثقافي وأسلوب حياتي”.

    وأضافت أنه “طقس متجذر منذ قرون، في الأفراح والأتراح، في الاحترام والاحتفاء، في التضامن والدعم، وهو إشارة مبكرة عن التنوع الذي آمنت به ساكنة المنطقة، بتعدده وتنوعه”.

    ولا يشمل الملف أي وصفة محددة لإعداد الطبق، في ما يبدو تجنبا للخلافات بين الدول.

    ويحضر الكسكسي في جميع المناسبات العائلية، وتستعمل مكونات كثيرة مختلفة في تحضيره.

    وقدم الملف المشترك في آذار/مارس 2019، وهي المرة الأولى التي توحد فيها أربع دول من المغرب العربي جهودها في موضوع مماثل.

    وأثار تقديم الجزائر ملفا حول الطبق لليونسكو في أيلول/سبتمبر 2016 غضب المغرب المجاور الذي يمثل غريما سياسيا ودبلوماسيا وثقافيا لها، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لاحقا.

  • شرق الولايات المتحدة على موعد مع أكبر عاصفة منذ سنوات

    شرق الولايات المتحدة على موعد مع أكبر عاصفة منذ سنوات

    تتأهب مدن الساحل الشرقي الأميركي لأكبر عاصفة شتوية منذ سنوات، بدأت في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وسط تحذيرات من ظروف خطيرة على الطرقات، وانقطاعات في التيار الكهربائي، من جورجيا جنوبا إلى ماساتشوستس شمالا.
    وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من تساقط الثلوج على عدة ولايات في الشمال الشرقي، وأن تتراكم ليصل ارتفاعها في بعض المدن الرئيسية إلى نحو 30 سنتيمترا، بينما قد تصل في مناطق أخرى إلى ما يقرب من 60 سنتيمترا.
    وقال بيرني راينو، خبير الأرصاد الجوية، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، إن جميع المكونات متوفرة “لعاصفة ثلجية، ولا أرى حقا طريقة للخروج منها في العديد من المدن عبر الشمال الشرقي”.
    وتجمعت شاحنات الملح والجرافات على جانب الطرق الرئيسية في مناطق شمالي فيرجينيا، وغربي ميريلاند، استعدادا لفتح الطرقات الرئيسية أمام المركبات فور بدء تراكم الثلوج.
    وفي المجمل، بات أكثر من 40 مليون شخص تحت تحذيرات من عاصفة شتوية، بما في ذلك مدينة نيويورك، حيث يتوقع تساقط كثيف للثلوج.
    وقال عمدة المدينة، بيل دي بلاسيو، الثلاثاء “يمكن أن تكون هذه أكبر عاصفة منذ عدة سنوات”، وحذر سكان نيويورك بالقول: “تعاملوا مع الأمر بجدية”.
    ووفقا لخدمة الطقس، ستنتقل العاصفة إلى ولايات وست فرجينيا وفيرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا صباح الأربعاء، وستصل إلى منطقة نيويورك وشمالها في المساء.
    ويتوقع أن يصل ارتفاع الثلوج في العاصمة واشنطن إلى ما معدله 5 سنتيمترات، وإلى 7 سنتيمترات في بالتيمور، و15 سنتيمترا في فيلادلفيا، بينما قد يتجاوز ارتفاعها في بوسطن 30 سنتيمترا.
    وقال خبراء الأرصاد في خدمة الطقس، إن مناطق وسط ولاية بنسلفانيا قد تشهد ثلوجا كثيفة يصل ارتفاعها إلى نحو 60 سنتيمترا. بينما قد تهطل ثلوج في بعض مناطق الشمال الشرقي خلال هذه العاصفة، تفوق مجمل الهطولات الثلجية في العام الماضي.

  • نهاية مروّعة لمغني راب في محاولة سطو

    نهاية مروّعة لمغني راب في محاولة سطو

    توفي مغني راب بعد سقوط نافذة منزل كان يحاول السطو عليه، على رقبته، تاركا جسده معلقا ومتدليا لخارج البيت.
    وحسبما ذكرت الشرطة، فقد وقع الحادث السبت الماضي، عندما كان جوناثان هيرنانديز يحاول السطو على منزل يقع في بلدة ليهاي أكريس بجنوب غرب فلوريدا.
    ووفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد تسلق هيرنانديز جدار المنزل، وفتح نافذة للدخول بغرض السطو، إلا أنها سقطت عليه بعدما أدخل رأسه.
    وبعد إبلاغ الشرطة، وصلت دورية للمكان، إلا أن هيرنانديز كان قد توفي، وظلت رأسه معلقة على ارتفاع مترين تقريبا.
    وذكرت الشرطة أن لهيرنانديز تاريخ طويل من المخالفات القانونية، أبرزها السرقة والقيادة بدون رخصة، فضلا عن استجوابه عام 2014 في قضية قتل.
    ونفى أصدقاء هيرنانديز وخطيبته أن يكون مغني الراب لصا، ذاكرين مناقبه الجيدة كالكرم والطيبة، رغم مظهره الذي قد يوحي بخلاف ذلك.

  • “تويتر” تعتزم إغلاق منصّتها للتسجيلات المباشرة “بيريسكوب”

    “تويتر” تعتزم إغلاق منصّتها للتسجيلات المباشرة “بيريسكوب”

    أعلنت “تويتر” عن عزمها على إغلاق منصّتها لتسجيلات الفيديو المباشرة “بيريسكوب” بحلول مارس، موضّحة في مدوّنة أن التطبيق الذي يواجه تراجعا مطردا في عدد المستخدمين لم يعد مستداما من الناحية المالية.

    وكشفت “تويتر” أن “السنتين الماضيتين شهدتا تراجعا في الاستخدام”، متوقعة أن “ترتفع التكاليف من دون شكّ مع الوقت”.

    وأردفت المجموعة التي اشترت “بيريسكوب” في العام 2015 “الحقيقة هي أن تطبيق بيريسكوب بات منذ مدة غير قابل للصيانة”.

    واعتبارا من مارس 2021، لن يعود من الممكن تحميل هذا التطبيق، غير أن معظم وظائفه الأساسية ستدمج في “تويتر”.

    وأقرّت “تويتر” بأنها كانت ستتّخذ هذا القرار “في وقت أبكر من دون شكّ”، غير أن العام 2020 الذي شهد تفشّي وباء كوفيد-19 “أعاد ترتيب الأولويات”.

  • في الصين زبّالون على طريقة “سبايدرمان”

    في الصين زبّالون على طريقة “سبايدرمان”

    من على ارتفاع 400 متر، في أعلى أحد جبال الصين، ينزل عمال جمع القمامة بالحبال، كما يفعل “الرجل العنكبوت” مستعيناً بخيوطه، ويبقون معلّقين في الجو فوق الفراغ لينظفوا السفح من النفايات التي يرميها بعض السياح، ما دفع إلى إطلاق تسمية “الزبّالون السبايدرمان” عليهم.

    يضع يانغ فيو خوذة واقية، ويلف جسمه بحزام ثم يلقي بحبل من فوق درابزين جسر زجاجي للمشاة، يمتدّ بين طرفَي جبل تيانمن في جانغيايي “وسط الصين”. لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلب عامل النظافة البالغ 48 عاماً، فهو، على ما يقول بكثير من الثقة بالنفس، “معتاد على ذلك”.

    وبسترته البرتقالية اللون، وكيس القمامة الأسود على ظهره، يخطو فوق الدرابزين ليبدأ بالانحدار عشرات الأمتار. بصبر، يلملم يانغ فيو النفايات العالقة على طول الجرف، وهو معلّق في الجوّ، لا ضمانة لحياته سوى حبل مثبت على الصخر بواسطة خطافات، ويمسكه أيضاً بإحكام زملاؤه الذي بقوا على الجسر.

    وعندما يعود يانغ فيو من مهمته بهمّة سواعد رفاقه مدعومة ببكرة تعينهم على سحب الحبل صعوداً، يعدّد محتوى “غلّته” اليومية فيقول “سبق والتقطت قناني مياه، وأكياساً، ومناديل. وفي أيام المطر، نجد أيضاً بين النفايات المرمية معاطف قابلة للاستخدام مرة واحدة”. ويضيف “منذ بدء جائحة كوفيد-19، انضمت الكمامات هي الأخرى إلى اللائحة”.

    وقد نجحت الصين إلى حدّ كبير في احتواء كوفيد-19 منذ الربيع وعادت الحياة إلى مسارها الطبيعي. لكنّ كثراً من الصينيين يواصلون وضع الكمامات على سبيل الحماية، حتى في الطبيعة.

    -“ألم في اليدين” –

    ويروي يانغ فيو “في البداية، كانت يداي تؤلمانني كثيراً بعد يوم عمل، حتى أنني لم أكن أستطيع حمل عيدان تناول الطعام. أما الآن فأصبح الوضع أفضل بكثير”. واستحدثت إدارة جبل تيانمن في العام 2010 فريق عمال النظافة المميّز الذي ينتمي إليه يانغ، بهدف تنظيف المنحدرات من القمامة المتراكمة.

    وتصف وسائل الإعلام المحلية هؤلاء العمال بـ”الزبّالين السبايدرمان”، في إشارة إلى البطل الأميركي الخارق “الرجل العنكبوت” القادر على التمسك بالجدران والتنقل في الجو، وفوق الفراغ، من مبنى إلى مبنى، بفض خيوطه العنكبوتية التي يمدّها.

    وهذا اللقب “لطيف”، على قول يانغ الذي جمع مع زملائه نحو طنين من القمامة في عام 2020. وينتشر في المناطق السياحية في الصين، حتى في الجبال، عدد كبير من الأكشاك أو محال البقالة حيث تباع السكاكر والمشروبات والمثلجات وسواها. وكل هذه المنتجات قد ترمى عبواتها في الطبيعة.

    -تقدّم-

    ويشوب البطء أحياناً الوعي البيئي لدى بعض المواطنين الصينيين، ومن الشائع رؤية السياح يرمون قمامتهم على الأرض. إلاّ أن الوضع يتغير بفضل حملات التوعية التي أُطلِقَت في المدارس وعبر وسائل الإعلام، وانتشار مستوعبات النفايات القابلة لإعادة التدوير في الأماكن العامة واعتماد الفرز الانتقائي في المدن الكبيرة.

    ويقول نائب مدير التسويق في إدارة جبل تيانمن دينغ يون جوان “نلاحظ أن كمية النفايات آخذة في التراجع في السنوات العشر الأخيرة. قبل ذلك، كانت الحصيلة السنوية لعمال جمع القمامة لدينا تبلغ خمسة أطنان. لقد أصبح السياح أكثر تمدناً”. ويشرح أن “الكثير من هؤلاء بات يأخذ معه كيساً لوضع القمامة فيه قبل رميه في سلة المهملات”.

    واستقبل جبل تيانمن 4,7 ملايين زائر العام الفائت، لكنّ العدد تراجع بطبيعة الحال سنة 2020 بفعل الجائحة، ولم يتجاوز 1,9 مليون فحسب بين يناير ونوفمبر. أما يانغ فيو، فيؤكّد أنه مستعد للنزول بالحبل مجدداً لجمع القمامة، ما أن تدعو الحاجة. ويقول “نحن نعمل في سبيل الحفاظ على جمال الموقع، لذلك لا يزعجني إطلاقاً أن أكدح قليلاً من تحقيق هذا الهدف.

  • ولايات أميركية تعتزم إطلاق ملاحقات ضدّ “غوغل”

    ولايات أميركية تعتزم إطلاق ملاحقات ضدّ “غوغل”

    قرّرت ولايات أميركية عدّة إطلاق ملاحقات ضدّ الاحتكار في حقّ “غوغل”، مع اتّهام العملاق الرقمي باستغلال موقعه المهيمن على السوق لإبراز عروضه الخاصة بين نتائج محرّكه البحثي، وفق ما أفاد موقع “بوليتيكو”.

    وأوضح الموقع الإعلامي الأميركي، نقلا عن مصادر عدّة لم يكشف عن هويّتها، أن من المحتمل تقديم شكوى ضدّ “غوغل” الخميس بمبادرة من ولايتي كولورادو ونيبراسكا.

    وسبق أن اشتكت منصات رقمية عدّة، من بينها “أمازون” و”يلب” و”تريب أدفايزر”، تقدّم خدمات أو منتجات موصى بها، من أن “غوغل” تعطي الأفضلية لعروضها الخاصة في نتائج البحث.

    وستركّز الملاحقات المستهدفة لـ “غوغل” على أن محرّك البحث بطبيعته هذه يلحق الإجحاف بالمنافسين، وفق “بوليتيكو”.

    وتضاف هذه المشكلة إلى سلسلة المصاعب التي تواجه الشركة التي تتّخذ في ماونتن فيو في كاليفورنيا مقرّا لها، إذ سبق أن طاولتها ملاحقات أطلقتها وزارة العدل الأميركية بسبب نموذجها القائم على خدمات مجانية وإعلانات موجّهة بالاستناد إلى بيانات المستخدمين.

    وتتّهم الحكومة الأميركية المجموعة العملاقة بممارسة “احتكار مخالف للقانون” في مجال الأبحاث على الإنترنت والإعلانات، وهي أطلقت أكبر تحقيق في ممارسات احتكارية منذ عقود، ممهدة الطريق لاحتمال تفكيك المجموعة.

    وتشكّل هذه الملاحقات المرتقب أن تمتدّ على سنوات طويلة جبهة تصادم جديدة بين الحكومة وشركات الإنترنت ولا شكّ في أن تداعياتها ستكون جسيمة على القطاع. غير أن إثبات استغلال موقع مهيمن ليس بالمسألة السهلة. ووصفت “غوغل” من جهتها هذه الإجراءات بـ “المخطئة إلى حدّ بعيد”.

  • إلغاء دورة 2021 من مهرجان فوزول للسينما الآسيوية

    إلغاء دورة 2021 من مهرجان فوزول للسينما الآسيوية

    أعلن منظّمو المهرجان الدولي للسينما الآسيوية “فيكا” تأجيل دورته السابعة والعشرين التي كان يفترض أن تقام من 26 يناير وإلى فبراير 2021 في فوزول “شرق فرنسا” إلى فبراير 2022 بسبب جائحة “كوفيد-19”.

    وأوضح جان مارك ومارتين تيروان في بيان أنهما قررا بأسى إلغاء دورة 2021 كلياً بعدما كانا الأسبوع الفائت أعلنا أنها ستقام افتراضياً نظراً إلى الوضع الصحي.

    وشرحا أنهما حاولا مع الفريق التقني “إلى إنقاذ مسابقتي الافلام الروائية والوثائقية عبر إقامتهما افتراضياً”، لكنّهما عدلا عن هذه المبادرة “في ضوء الرفض القاطع من بعض المنتجين الذين أبدوا خشيتهم من فرصنة بعض الأفلام التي تُقدّم عروضُها الأولى العالمية أو الأوروبية أو الفرنسية خلال المهرجان”.

    وأضافا “اتخذنا بحزن لامتناهٍ قرار تأجيل الدورة السابعة والعشرين إلى فبراير 2022”.

    وكان جان مارك ومارتين تيروان اطلقا “فيكا” عام 1995، وهو أقدم مهرجان في أوروبا مخصص للسينما الآسيوية، والأكثر استقطاباً للجمهور، إذ يقبل عليه نحو 30 ألف مشاهد سنوياً.

  • الأمير هاري وميغن ينتجان مدونة صوتية

    الأمير هاري وميغن ينتجان مدونة صوتية

    وقّع الأمير هاري وزوجته ميغن شراكة لسنوات عدة مع “سبوتيفاي” لإنتاج مدونة صوتية بعنوان “آرتشويل أوديو”، بعد عقد مهم أبرماه أخيراً مع “نتفليكس”، على ما أعلنت المنصة السويدية الثلاثاء.

    وأشارت “سبوتيفاي” إلى أن المدونة الصوتية الأولى ستكون حلقة خاصة بأعياد نهاية العام تُبث في الأسابيع المقبلة وتتضمن “قصصا عن الأمل والتعاطف”، مع “ضيوف ملهمين للاحتفال بالسنة الجديدة”. ولم تكشف المنصة السويدية ولا الثنائي الملكي عن قيمة الصفقة.

    رغم أن هاري وميغن يعيشان حالياً في كاليفورنيا، فإن “القوة في صوتهما تكمن في موقعهما كمواطنين عالميين”، على ما قالت المسؤولة عن المضامين في “سبوتيفاي” دون أوستروف في بيان لفتت فيه إلى أن الزوجين سيسعيان إلى إسماع “أصوات الفئات المهمشة”.

    وقال دوق ودوقة ساسكس اللذان انسحبا من الالتزامات الملكية “ما نحبه في المدونات الصوتية هو أنها تذكّرنا جميعا بأن نكرّس وقتاً للإصغاء الفعلي والتواصل مع بعضنا البعض من دون إلهاء”، وأضاف الزوجان في بيان: “مع تحديات 2020، بات لهذا الأمر أهمية أكثر من أي وقت مضى، لأننا عندما نصغي لبعضنا ونسمع قصص بعضنا البعض، فإن ذلك يذكّرنا بمدى الترابط بيننا”.

    وتخلى الزوجان عن التزاماتهما الملكية في أبريل الماضي بعدما أبديا رغبة في الاستقلالية خصوصا من الناحية المالية. وهما سينتجان خصوصاً أعمالاً لمنصة “نتفليكس”، بينها سلسلة وثائقية بشأن الطبيعة ومسلسل مخصص لنساء طبعن التاريخ، بموجب اتفاق أُعلن عنه في سبتمبر وقدّرت الصحافة قيمته بأكثر من مئة مليون دولار.