Category: المنوعات

  • صحف أمريكية تغلق قاعات التحرير

    صحف أمريكية تغلق قاعات التحرير

    سرّعت جائحة كوفيد-19 توجهاً برز منذ سنوات لدى الصحف الأمريكية إلى التخلّي عن مكاتبها وقاعات التحرير، رغم احتفاظها بالصحافيين العاملين فيها، لكّن الدافع الفعلي لهذه الخطوة مالي أكثر مما هو صحيّ.
    وبادرت “نيويورك ديلي نيوز” و”ميامي هيرالد” و”بالتيمور صن” أخيراً إلى فسخ عقود إيجار مكاتبها رسمياً وأعادتها إلى مالكيها في الأشهر الأخيرة، ومثلها فعلت نحو عشر صحف أخرى.
    وبررت مجموعة “تريبيون بابليشينغ” التي تملك عددأ من هذه الصحف قرارها بـ “الحذر” الضروري في مواجهة فيروس كورونا المستجد.
    وأكد ناطق رسمي أن المجموعة “ستفكر مرة أخرى في احتياجاتها العقارية” بعد الوباء.
    لكن معظم الصحافيين الذين قابلتهم وكالة فرانس برس أبدوا اعتقادهم بأن الصحف لن تعيد فتح قاعات تحريرها، وفق “يورونيوز”.
    وقالت الصحافية النقابية التي تغطي الشؤون السياسية في “هارتفورد كارنت” (كونيتيكت) دانييلا ألتيماري تعليقاً على إغلاق “تريبيون بابليشينغ” قاعة التحرير رسمياً في مطلع ديسمبر الجاري “لا أعتقد أن الأمر مرتبط بالوباء، بغضّ النظر عما إذا كنا أظهرنا أن بإمكاننا العمل من المنزل وما زلنا نصنع صحيفة”.
    وأضافت بحزن أن “قاعة التحرير هي مصنع الأفكار”، مذكّرة بأن إن الصحافة “عملية عضوية، إذ أن الأفكار تنشأ من تبادل الصحافي الأحاديث مع زملائه”.
    أما أستاذ اقتصاديات الإعلام في جامعة بنسلفانيا فيكتور بيكارد فلاحظ أن “المجموعات الصحافية كماكلاتشي وتريبيون تستغل الفرصة لخفض مصاريفها”.

  • كليب تايلور سويفت”willow” يحقق 22 مليون مشاهدة

    كليب تايلور سويفت”willow” يحقق 22 مليون مشاهدة

    بعد 6 أيام من إطلاقه استطاع كليب تايلور سويفت الجديد الذى يحمل اسم ” willow ” أن يحقق نجاحا مذهل بين محبى الموسيقى و الغناء حول العالم، وهو الكليب الذى قامت سويفت البالغة من العمر ( 31 عام ) بإخراجه بنفسها، وأغنية ” willow ” من تأليف تايلور سويفت وآرون ديسنر، و هى واحدة من أغنيات ألبوم تايلور سويفت الجديد الذى يحمل عنوان ” evermore ” ، و استطاع كليب ” willow ” أن يحقق نسبة مشاهدة ضخمة على قناة سويفت الخاصة بموقع الفيديو الشهير ” يوتيوب ” ليصل حتى الآن الى 22 مليون مشاهدة ، إضافة الى تحقيقه 1.1 مليون likes حتى الآن .

  • الاتحاد الأوروبي يكشف مسودة أحكامه لكبح عمالقة التكنولوجيا

    الاتحاد الأوروبي يكشف مسودة أحكامه لكبح عمالقة التكنولوجيا

    كشف الاتحاد الأوروبي الثلاثاء عن مسودة أحكام مشددة تستهدف شركات تكنولوجيا عملاقة على غرار غوغل وأمازون وفيسبوك التي ترى بروكسل في سلطتها تهديدا للمنافسة وحتى للديموقراطية.

    والمقترحات البالغة الأهمية التي تأتي فيما بات شركات وادي السيليكون بشكل متزايد تحت المجهر في أنحاء العالم، يمكن أن تهز طرق ممارسة عمالقة التكنولوجيا أعمالها بتهديدها بفرض غرامات باهظة أو حظرها من السوق الأوروبي.

    وقالت مسؤولة هيئة المنافسة في الاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر إن مسودة قوانين الكتلة لتنظيم الإنترنت تهدف إلى “فرض النظام في وضع تسوده الفوضى” وكبح جماح “حراس بوابة” الإنترنت الذين يهيمنون على السوق.

    وقالت في مؤتمر صحافي: “قانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية سيوجدان خدمات آمنة وجديرة بالثقة مع حماية حرية التعبير”.

    وقال الاتحاد الأوروبي إن التشريع المرتقب يمكن أن ينص على أن تدفع كبرى شركات الانترنت ما يصل إلى 10 بالمئة من حجم مبيعاتها في الاتحاد الأوروبي، لخرق بعض أكثر قواعد التنافس أهمية.

    ويقترح مشروع القانون كذلك فرض غرامة قدرها 6% على عائداتها أو حظر تلك الشركات موقتا من سوق الاتحاد الأوروبي “في حال ارتكاب خروقات خطيرة ومتكررة للقانون، تعرض للخطر أمن المواطنين الأوروبيين”.

    وسيتضمن “قانون الخدمات الرقمية” و”قانون الأسواق الرقمية” المصاحب له شروطا مشددة للقيام بأنشطة تجارية في دول الاتحاد البالغ عددها 27، فيما تسعى السلطات لكبح انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية على الانترنت، ووضع حد لسيطرة عمالقة التكنولوجيا على القطاع.

    وقال مصدر مقرب من مفوضية الاتحاد الأوروبي إن عشر شركات تواجه تصنيفها بمثابة “حارسات بوابة” الانترنت بموجب قانون المنافسة وإخضاعها لقواعد محددة للحد من سلطتها في السيطرة على الأسواق.

    والشركات المرشحة لأن تخضع لقوانين أكثر صرامة هي شركات فيسبوك وغوغل وأمازون وأبل ومايكروسوفت وسناب تشات وشركة علي بابا الصينية وبايتدانس الصينية وسامسونغ الكورية الجنوبية وبوكنغ.

    وستمر المقترحات في عملية مصادقة طويلة ومعقدة، لدى 27 دولة عضواً في الاتحاد والبرلمان الأوروبي وحملة ضغوط من شركات ونقابات تجارية، ستوثر على الصيغة النهائية للقانون.

    – محتوى غير قانوني – وعبرت فرنسا وهولندا عن تأييدهما لأن يكون لدى أوروبا كافة الأدوات الضرورية للسيطرة على حارسات الانترنت، ومن ضمنها السلطة لتفكيكها.

    ويتم الترويج لقانون الخدمات الرقمية باعتباره طريقة لمنح المفوضية الأوروبية أداة واضحة لملاحقة منصات وسائل التواصل الاجتماعي عندما تسمح بنشر محتوى غير قانوني عبر الإنترنت، مثل الدعاية المتطرفة وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة والمواد الإباحية للأطفال.

    وبموجب قانون الأسواق الرقمية، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى منح بروكسل صلاحيات جديدة لإنفاذ قوانين المنافسة بسرعة أكبر والدفع من أجل مزيد من الشفافية في خوارزميات الشركات واستخدام البيانات الشخصية.

    والهدف الرئيسي للقواعد الجديدة هو تحديث تشريع يعود لعام 2004 عندما لم تكن العديد من شركات الانترنت تلك موجودة أو كانت في بداياتها.

    وقال متحدث باسم فيسبوك إن اللوائح المقترحة “تسير على الطريق الصحيح للمساعدة في الحفاظ على ما هو جيد في الإنترنت” وأصر على أن الشركة تتطلع إلى “العمل مع المشرعين في الاتحاد الأوروبي”.

    واستهدفت الشبكة الاجتماعية زميلتها شركة أبل العملاقة وقالت إنها تؤيد وضع لوائح “لوضع حدود” للشركة المصنّعة لهواتف آيفون التي تنازعت معها حول الخصوصية.

    ووصفت منظمة آفاز الحقوقية التشريع المقترح بأنه “خطوة شجاعة وجريئة” لكنها شددت على أن على بروكسل أن تحرص على تطبيقه بالكامل.

    وقالت المديرة القانونية في المنظمة سارة أندرو “هذا إطار قوي والاتحاد الأوروبي لديه الثقل والقيم الديموقراطية لمساءلة المنصات وضبط وصول المعلومات المضللة، وحماية الخطاب الحر للمستخدمين”.

    وقال النائب في البرلمان الأوروبي ديفيد كورمان العضو في لجنة السوق الداخلية، إن التشريع “خطوة في الاتجاه الصحيح” لكنه يفتقر إلى الطموح “لاستعادة السلطة على خدماتنا الرقمية”.

    خلال العقد الماضي تصدر الاتحاد الاوروبي جهود العالم في التصدي لنفوذ عمالقة التكنولوجيا، وعلى سبيل المثال فرض غرامات بمليارات الدولارات على غوغل لخرق قوانين مكافحة الاحتكار، لكن المنتقدين يعتقدون أن الطريقة كانت معقدة جدا ولم تفعل شيئا يذكر لتغيير السلوكيات.

    كما أمر الاتحاد الأوروبي أبل بدفع مليارات الدولارات بشكل ضرائب متأخرة لإيرلندا، لكن ذلك القرار أبطلته أعلى محكمة في الاتحاد.

    وتأتي خطوة الاتحاد الاوروبي مع ازدياد قلق الهيئات الناظمة في أنحاء العالم حيال النفوذ المالي والاجتماعي لعمالقة القطاع.

    واستجابت السلطات الأميركية للدعوات، وتم رفع العديد من قضايا مكافحة الاحتكار ضد غوغل، إضافة إلى إجراءات قانونية لتجريد فيسبوك من انستاغرام وواتساب.

    وتعد الحكومة البريطانية بدورها مسودة تشريع للتصدي “للضرر على الانترنت” بالتهديد بفرض غرامات كبيرة على عمالقة التكنولوجيا.

     

  • طعنت أمها واقتلعت قلبها وهي على قيد الحياة

    طعنت أمها واقتلعت قلبها وهي على قيد الحياة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    ألقي القبض على إحدى المؤثرات على إنستغرام للاشتباه في قتلها والدتها بقطع قلبها وأعضاء أخرى بينما كانت الأم ما تزال على قيد الحياة. واقتلعت، المشتبه بها، آنا ليكوفيتش ، 21 عامًا، من مولدوفا،  وهي طالبة طب، الأعضاء الداخلية لأمها؛ بدءًا من القلب حتى الأمعاء، بسكين مطبخ، ثم استحمت بهدوء وذهبت لمقابلة صديقها. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وذكرت صحيفة كومسومولسكايا برافدا نقلاً عن الشرطة أن الفتاة، “يشتبه في ارتكابها جريمة مروعة”. ويُزعم أنها طعنت والدتها في البداية براسكوفيا ليكوفيتش، 40 عامًا، لكنها ظلت على قيد الحياة.

    وبحسب ما ورد، طعنت والدتها بسكين ثم قطعت قلبها وهي على قيد الحياة، ثم انتزعت قلبها وهي مازالت تحتضر.

    ومثلت طالبة الطب التي يتابعها 9400 متابع على إنستغرام أمام المحكمة بعد اعتقالها في اليوم التالي. وظهرت في مقطع فيديو مستلقية في قفص الاتهام وتنظف أظافرها ثم تقوم جالسة عندما حضر القاضي إلى المحكمة.

    واستجوبها أحد الصحفيين عما إذا كانت قتلت والدتها وشوهتها فضحكت وقالت: “وداعًا”.

    الأم الضحية

    وتقول التقارير إن والدة المشتبه بها كانت عائدة إلى المنزل من العمل في ألمانيا عندما قتلت على يد ابنتها، ويعتقد أن ابنتها كانت تتعاطى المخدرات. كانت قد رتبت العلاج لآنا التي أصبحت عصبية. لكن عمها فلاديمير نفى أن الطبيب المتدرب قد وضع في إعادة التأهيل.

    يقول العم: كانت هذه عائلة جيدة جدًا. أحببت براسكوفيا ابنتها كثيرًا، وقضت معها أكبر وقت ممكن معها. استغرق الأمر ساعتين حتى تخبرني الشرطة بأن آنا هي المشتبه به الرئيسي. لم أستطع حتى تخيل هذا.

    وقالت المتحدثة باسم الشرطة ليوبوف ياناك إن المعتقلة هي المشتبه به الرئيسي. ولا يوجد احتمال لمشتبه بهم آخرين. ومطلوب تحقيق شامل لتوضيح الدافع وراء القتل.

  • الحكم بالإعدام على ياباني قطع رؤوس 8 نساء

    الحكم بالإعدام على ياباني قطع رؤوس 8 نساء

    في قضية صدمت الرأي العام، قضت محكمة يابانية بإعدام رجل قتل 8 نساء ورجل بعد أن تواصل معهم عبر موقع “تويتر”، وفقا لما ذكرت تقارير إخبارية.
    وأوضح موقع “بي بي سي” أن تاكاهيرو شيراشي ، الملقب بـ “قاتل تويتر” كان قد اعتقل في عام 2017 بعد العثور على أشلاء جثث ضحاياه في شقته.
    وقد اعترف الرجل، البالغ من العمر 30 عامًا، بقتل وتقطيع أوصال ضحاياه الذين التقى بهم عبر “موقع توتير” وكان يعبرون عن رغبتهم في الانتحار.
    وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 400 شخص كانوا قد حضروا جلسة الحكم رغم أن القاعة لم يكن يتوفر فيها سوى 16 كرسيا متاحة للجمهور.
    وكان شيراشي قد استغل موقع تويتر لجذب النساء اللواتي لديهن رغبة بالانتحار إلى منزله ، قائلاً إنه يمكن أن يساعدهن على الموت ، وفي بعض الحالات، كان يزعم أنه سينتحر مع الضحية
    ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن لائحة الاتهام أن شيراشي خنق وقطع أوصال ثماني نساء ورجل تتراوح أعمارهم بين 15 و 26 عاما بين أغسطس وأكتوبر من العام 2017.
    وقد وصفت صحفة يابانية منزل القاتل الكائن في مدينة زاما بالقرب من العاصمة طوكيو بـ” بيت الرعب” بعد أن عثر المحققون فيه على 9 رؤوس مقطوعة وأشلاء ممزقة مخباة في ثلاجات وصناديق أدوات.
    وقد طالب الإدعاء بإنزال عقوبة الإعدام على شيراشي ، الذي اعترف بقتل وذبح ضحاياه، لكن محامي دفاع قال إن تهمة “القتل بالموافقة” هي التي يجب أن توجه إلى موكله، زاعما أن المجني عليهم قد أعطوه موافقتهم بقتلهم.
    لكن القاضي الذي أصدر الحكم أعلن “أيا من الضحايا لم يوافق على قتله”، مشيرا إلى أن المسؤولية الكاملة تقع على المدان.

  • العلماء اليابانيون “مذهولون” لكمية ما أحضره المسيار “هايابوسا-2” من عيّنات

    العلماء اليابانيون “مذهولون” لكمية ما أحضره المسيار “هايابوسا-2” من عيّنات

    أعلن العلماء الثلاثاء أنهم ذهلوا عندما اكتشفوا كمية الجزئيات التي عاد بها إلى الأرض المسبار الياباني “هايابوسا-2” من أحد الكويكبات في ختام مهمة دامت ست سنوات.

    وكان هذا المسبار الذي أُطلِق في ديسمبر 2014 استخرج جزيئات من كويكب ريوغو الذي يبعد 300 مليون كيلومتر من الأرض.

    وألقى المسبار في مطلع ديسمبر الجاري في الصحراء الأسترالية كبسولة تحتوي على العيّنات الثمينة التي جمعها.

    وكشف باحثون من وكالة الفضاء اليابانية “جاكسا” الثلاثاء عن المحتوى الداخلي للكبسولة، بعدما كانوا الاثنين عثروا في الجهة الخارجية منها على غبار أسود شبيه بالرمل.

    وقال هيروتاكا ساوادا، وهو أحد العلماء “عندما فتحنا الكبسولة، شعرت بأني عاجز عن الكلام، إذ تبيّن أن كميّة العيّنات أكبر مما توقعنا وكان يوجد الكثير مما أثار ذهولي فعلاً”.

    وأضاف “لا تقتصر العيّنات على جسيمات صغيرة كالمسحوق، ولكنها تتضمن عيّنات يبلغ قياسها بضعة ملليمترات”. ويأمل العلماء في أن توفّر هذه العيّنات التي أفرغتها على الأرض كبسولة صغيرة مؤشرات عما كان عليه النظام الشمسي عندما نشأ قبل 4,6 مليارات سنة.

    ولم يعلن الخبراء بعد ما إذا كانت كمية من العيّنات التي حَملتها الكبسولة تساوي أو تفوق الكمية التي كانوا يتوقعونها وهي نحو مئة ملليغرام. لكنّ عضو مشروع “هايابوسا-2” الأستاذ في جامعة ناغويا سيشيرو واتانابي أكّد رضاه عن الحصيلة في كل الأحوال.

    ولاحظ أن في الحاوية “الكثير “من العينات” ويبدو أنها تتضمن ما يكفي من المواد العضوية”، معربا عن أمله في أن تتيح “معرفة الكثير عن طريقة تطور المادة على الكويكب ريوغو”.

    وبعد إيداع العيّنات التي يحملها، انطلق “هايابوسا 2” إلى مهمة جديدة يجري خلالها سلسلة دورات مدارية حول الشمس لمدة ست سنوات تقريباً بهدف تسجيل البيانات عن الغبار في الفضاء بين الكواكب ومراقبة الكواكب الخارجية.

    وستتشارك وكالة الفضاء اليابانية ووكالة الفضاء الأميركية “ناسا” والمنظمات الدولية نصف المواد التي جمعها “هايابوسا 2″، على أن تُحفَظ الكمية المتبقية لاستخدامها في دراسات مستقبلية بشكل يواكب تقدّم التكنولوجيا التحليلية.

    ويقترب المسبار بعد ذلك من هدفه الأول في يوليو 2026.

    ويأمل العلماء في أن يتمكن المسبار من تصوير الكويكب “2001 سي سي 21” أثناء “مروره بسرعة عالية”، مع أنه سيظل على مسافة معينة منه.

  • 11 قتيلا بحريق في دار للمسنّين في روسيا

    11 قتيلا بحريق في دار للمسنّين في روسيا

    قتل 11 شخصا في حريق اندلع خلال الليل في دار للمسنّين في منطقة باشكورتستان وسط روسيا، وفق ما أفاد محققون اليوم وأكدت لجنة التحقيقات الروسية التي تحقق في الجرائم الكبرى أنها فتحت تحقيقا جنائيا يتعلّق بالإهمال وقال المحققون “وقت اندلاع الحريق كان في الغرفة 15 شخصا تمكن أربعة منهم الفرار بمفردهم وخلال عملية إخماد الحريق عثر على جثث 11 شخصا”.

    ودار المسنين الواقع في قرية إيشبولدينو كان عبارة عن مبنى خشبي مكون من طابق واحد مع سقيفة صغيرة، بحسب وزارة الطوارئ وأضافت أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد النيران بحلول الصباح وبحسب المحققين فإن الدار كان مسجلا كجمعية غير ربحية تقوم بأعمال خيرية للمسنين.

  • عرض تمساح ناج من الحرب العالمية الثانية داخل متحف في موسكو بعد تحنيطه

    عرض تمساح ناج من الحرب العالمية الثانية داخل متحف في موسكو بعد تحنيطه

    يعرض متحف في موسكو التمساح الشهير ساتورن الذي نجا من قصف برلين خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك إثر تحنيطه عقب نفوقه أخيرا عن 84 عاما وأعلن متحف داروين في العاصمة الروسية الأسبوع الماضي الانتهاء من تحنيط الحيوان الذي نُقل من حديقة الحيوانات في موسكو حيث عاش حتى لحظاته الأخيرة.

    وأوضح المتحف في بيان إن “عرض ساتورن ضمن المعرض الدائم يتوج ستة أشهر من العمل من أخصائيي التحنيط والمتحف برمته” وذكر المتحف أن عمل أخصائييه بدأ في يونيو مع استخدام منتج خاص على حراشف التمساح.

    وهذا التمساح المولود في الولايات المتحدة سنة 1936 نُقل إلى حديقة الحيوانات في برلين، لكنّه هرب منها في 23 نوفمبر 1943 خلال القصف السوفياتي للمدينة الذي قضى على حيوانات أخرى عدة في الحديقة وبعدما فُقد أثره لثلاث سنوات، رصده جنود بريطانيون سنة 1946 من ثم أعادوه إلى السلطات السوفياتية.

    وتشكل الأعوام الثلاثة التي قضاها هائما في الطبيعة “لغزا”، بحسب بيان لحديقة الحيوانات في موسكو إثر نفوقه في 24 مايو وإثر وصول ساتورن إلى موسكو في يوليو 1946، جرى التداول بشائعات عدة في شأنه، أكدت إحداها أنه كان أحد الحيوانات في حظيرة أدولف هتلر الخاصة.

    لكنّ الزوار لن يتمكنوا من مشاهدة التمساح في الوقت الراهن رغم انضمامه إلى المعرض الدائم في متحف داروين في موسكو المتخصص في التاريخ الطبيعي، إذ لن تكون زيارة الموقع متاحة قبل رفع تدابير الإغلاق المتصلة بوباء كورونا.

  • عطل يتسبب بانقطاع خدمات “غوغل” وتطبيقاتها

    عطل يتسبب بانقطاع خدمات “غوغل” وتطبيقاتها

    تعطلت خدمات “غوغل” يوم الاثنين بسبب انقطاع كبير منع العديد من الأشخاص حول العالم من مشاهدة مقاطع الفيديو على “يوتيوب” أو الوصول إلى مستندات “غوغل دوكس” أو إرسال بريد إلكتروني على خدمة بريدها “جي ميل”.
    وظهرت لوحة معلومات حالة خدمات الشركة باللون الأحمر لجميع التطبيقات، حيث أشارت كل خدمة من خدمات “غوغل” إلى انقطاع الخدمة.
    وقال موقع يوتيوب في بيان على تويتر “ندرك أن العديد منكم يواجه مشاكل في الوصول إلى موقع يوتيوب في الوقت الحالي، فريقنا على علم بذلك ويبحث في الأمر. سنقوم بتحديثكم هنا بمجرد أن يكون لدينا المزيد من الأخبار.”
    وأظهرت “داون ديتيكتر”، وهي خدمة تسجل الشكاوى حول خدمات الإنترنت غير المتاحة، أن عشرات الآلاف من الأشخاص كانوا غير قادرين على استخدام غوغل وتطبيقاتها.
    وتفشل خدمات الإنترنت من وقت لآخر لعدة أسباب، منها أخطاء الخادم أو إجراءات الصيانة المثبتة بشكل غير صحيح أو بسبب مجموعة من الأخطاء أو حالات الخلل المحتملة الأخرى. وحدث أحدث انقطاع كبير لخدمات غوغل في سبتمبر/أيلول، عندما تعطلت خدمة مستندات الشركة “غوغل دوكس” لعدة ساعات.

  • الأمطار تفسد فرحة محبي ظواهر الفلك خلال انتظار كسوف الشمس في تشيلي

    الأمطار تفسد فرحة محبي ظواهر الفلك خلال انتظار كسوف الشمس في تشيلي

    يشهد جنوب تشيلي هطولا متواصلا للأمطار، ما يثير خيبة لدى آلاف من هواة الظواهر الفلكية والعلماء الذين كانوا يأملون متابعة كسوف للشمس مرتقب عند الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي “16,00 ت غ”.

    وفي مدينة بوكون السياحية قرب بحيرة فياريكا، كانت الأمطار تهطل عند الساعة 11,30 “14,30 ت غ”، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان.

    ورغم القيود المفروضة على التنقلات للجم تفشي وباء كوفيد-19، تجمع حوالى 300 ألف شخص في منطقة أروكانيا على بعد 800 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة سانتياغو، لمتابعة الكسوف عند مسار ظل القمر، وهو نطاق ضيق بطول 90 كيلومترا سيغرق في ظلام دامس لدقيقتين وتسع ثوان.

    ووصل عشرات العلماء أو هواة علم الفلك منذ أيام إلى المنطقة حيث أقاموا تلسكوباتهم عند سفح بركان فياريكا.

    ومن المتوقع أن يعبر الكسوف بعد ذلك جبال الأنديس ثم يشاهَد في الأرجنتين، ولا سيما في مدينة باريلوتشي السياحية في الجنوب.

    وفي تموز/يوليو 2019، أدت الظاهرة إلى تعتيم سماء شمال تشيلي النقية، حيث عدد من المراصد الفلكية، واجتمع نحو 300 ألف شخص في وسط صحراء أتاكاما لمشاهدة هذا الحدث.

  • “ريديت” تستحوذ على “دابسماش” المنافسة لـ”تيك توك”

    “ريديت” تستحوذ على “دابسماش” المنافسة لـ”تيك توك”

    استحوذت شبكة “ريديت” على تطبيق “دابسماش” المنافس لـ”تيك توك”، في ظل سعي شركات التكنولوجيا الكبرى إلى حجز مكان لها في سوق تطبيقات الفيديو القصيرة المدرّة لأرباح طائلة، على ما أعلنت الشركتان.

    وذكرت “ريديت” أنها أبدت اهتماما بـ”دابسماش” التي تسجل مقاطعها القصيرة أكثر من مليار مشاهدة شهريا، بسبب التزامها التنوع والترويج للأصوات التي لا تحظى بتمثيل واسع.

    وقال الرئيس التنفيذي لـ”ريديت” ستيف هافمان “تتشارك ريديت و دابسماش احتراما عميقا لما يجمع المجتمعات معاً”.

    وأضاف “تعمل دابسماش على رفع مستوى المبدعين الذين لا يحظون بتمثيل كاف، بينما تعزز ريديت الإحساس بالانتماء للمجتمع عبر آلاف الموضوعات والاهتمامات المختلفة”.

    وتأتي المعلومات عن الصفقة في وقت تتسابق شركات التكنولوجيا الكبيرة للحصول على مساحة في السوق الضخمة لتطبيقات مشاركة الفيديو بعد نجاح تطبيق “تيك توك” الذي يتعرض لضغوط مستمرة من الحكومة الأميركية على خلفية ملكيته الصينية.

    ووصفت الصحافة المتخصصة “دابسماش” الذي يتيح للمستخدمين المزامنة الشفوية للموسيقى الشعبية أو الرقص مع أغنياتهم المفضلة، بأنه “صاحب المركز الثاني” بين تطبيقات مشاركة الفيديو عبر الإنترنت.

    ولم تكشف أي من الشركتين عن المبلغ الذي دفعته “ريديت” للاستحواذ على “دابسماش”، رغم أن موقع أخبار التكنولوجيا “ذي إنفورميشن” كان قد ذكر في وقت سابق من هذا العام أن “فيسبوك” قدمت عرضا مشابها بمئات ملايين الدولارات. غير أن “فيسبوك” اختارت لاحقا تطوير منصتها الخاصة “ريلز” الشبيهة بـ”تيك توك”، مع ميزات شبيهة بتلك الموجودة عبر خدمة رسائل الفيديو الشهيرة “سنابتشات”.

    وقد شقت “دابسماش” طريقها للعودة من حافة الانهيار بعد نجاح قصير سنة 2017، حيث أعاد القائمون عليها بناء الشركة من الصفر لتصبح واحدة من أفضل منصات مشاركة الفيديو على الإنترنت. مع ذلك، فإن صعودها السريع لم يخل من السقطات، ففي العام الماضي تعرضت الشركة لخرق كبير للبيانات حصل خلاله القراصنة على تفاصيل نحو 162 مليون حساب ثم شاركوها عبر الإنترنت.

  • الأمطار تساعد في احتواء حريق في جزيرة مدرجة على قائمة التراث العالمي

    الأمطار تساعد في احتواء حريق في جزيرة مدرجة على قائمة التراث العالمي

    سيطر عناصر الإطفاء في أستراليا على حريق غابات ضخم أتى على أكثر من نصف جزيرة فريزر المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو”، بعد حوالى شهرين على اندلاعه.

    ويستعر الحريق الذي شب في أكبر الجزر الرملية في العالم والواقعة قبالة ساحل أستراليا الشرقي، منذ أكثر من ستة أسابيع. وقد أتى على مساحات واسعة من الغابات الفريدة في الجزيرة، قبل هطول أمطار غزيرة في نهاية الأسبوع.

    وكتبت خدمات الطوارئ والإطفاء في كوينزلاند على تويتر الأحد “بمساعدة هطول الأمطار واستجابة هائلة من أطقم العمل تم الآن احتواء الحريق”. تحول الاهتمام الآن إلى الأحوال الجوية التي تسببت بهطول الأمطار وهبوب رياح قوية مع احتمال حصول فيضانات في منطقة تمتد 500 كيلومتر على طول الساحل الشرقي.

    وكان حريق جزيرة فريزر أول حريق كبير في الصيف الأسترالي، ولا تزال أستراليا تسعى لتجاوز آثار الحرائق المدمرة التي اندلعت في 2019-2020، والتهمت مساحة تساوي تقريبا مساحة المملكة المتحدة، وأودت بحياة 33 شخصا وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار من منازلهم.

    وقالت هيئة المتنزهات العامة والحياة البرية في كوينزلاند إن الحريق اندلع في أكثر من 50 بالمئة من الجزيرة التي تبلغ مساحتها 166 ألف هكتار، مما يثير مخاوف من حدوث أضرار بيئية واسعة النطاق.

    وجزيرة فريزر التي تضم أعدادا كبيرة من الكلاب البرية المعروفة بالدينغو، مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية بغاباتها المطرية وبحيرات المياه العذبة ونظامها المعقد من الكثبان الرملية التي لا تزال تتشكل.

    ويطلق عليها أيضا اسم كغاري، أي الجنّة، بلغة السكان الأصليين وتجذب مناظرها الخلابة مئات آلاف السياح سنويا. سيعاد فتح الجزيرة من الثلاثاء بعد إغلاق دام أسبوعين، وستقتصر الزيارات على المناطق غير المتضررة.