Category: المنوعات

  • أعلى مصعد خارجي في العالم يطل على مشاهد فيلم “أفاتار”

    أعلى مصعد خارجي في العالم يطل على مشاهد فيلم “أفاتار”

    يطل المصعد الخارجي الأعلى في العالم في غابة تشانغجياجي بوسط الصين من ارتفاع 326 متراً على مناظر طبيعية مذهلة استوحى منها المخرج جيمس كاميرون ديكورات فيلمه الشهير “أفاتار”.

    ينزلق المصعد على هيكل معدني مثبّت على جرف صخري، فتحمل مقصوراته الزجاجية الثلاث السياح في رحلة لا تستغرق سوى 88 ثانية، تتم بسرعة تزيد عن خمسة أمتار في الثانية. يقع المصعد “بايلونغ” أو “مئة تنين”  في محافظة هونان الجبلية، وفُتح أمام الجمهور عام 2002، وهو مدرج في كتاب غينيس للأرقام القياسية منذ العام 2015 بصفته “المصعد الخارجي الأعلى في العالم”.

    وقال جين شيباو لدى خروجه من المقصورة: “إنه فائق السرعة”، مؤكدا “لم أشعر بأي خوف” خلال الرحلة المدهشة التي دفع الرجل المسن ثمنها 125 يواناً (16 يورو) صعوداً ونزولاً.

    وأوضح كياو كي السائح البالغ 45 عاماً الذي قدم برفقة عائلته “من الأسباب الرئيسية التي دفعتنا إلى المجيء، أن الموقع ألهم +أفاتار+. الفيلم طبعنا كثيراً. والمنظر رائع فعلاً”.

    وتمتد منطقة وولينغيوان حيث المصعد على مساحة 26 ألف هكتار، وترتفع فيها أكثر من ثلاثة آلاف كتلة صخرية من الحجر الرملي تنبثق على شكل أعمدة شاهقة يتخطى علو بعضها مئتي متر. والمدينة مدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي.

    واكتسب هذا الموقع الطبيعي شهرة عالمية إذ استلهمه جيمس كاميرون لوضع ديكورات الكوكب الخيالي باندورا حيث تجري وقائع فيلمه “أفاتار” الذي عرض عام 2009 وحقق نجاحاً منقطع النظير.

     

    وأوضح ليو جي مدير الشركة المشرفة على إدارة المصعد “بنينا المصعد لأن تضاريس الموقع (المليء بالمرتفعات العمودية) يستدعي حقاً وسيلة النقل هذه”.

    وتابع “لم يكن هناك من قبل سوى تلفريك ذي قدرات محدودة، وكان يتحتم على السياح الانتظار طويلاً” أو التسلق سيراً على الأقدام”، مشيراً إلى أن “ذلك كان يستغرق ثلاث ساعات” و”لم يكن عمليا جدا”.

    ويستقل أكثر من ثمانية آلاف زائر المصعد يومياً. غير أن هذا الرقم في تراجع عن العام الماضي حين كان المصعد ينقل 14 ألف شخص في اليوم، لكن ذلك كان قبل تفشي وباء كوفيد-19.

     

  • فوز الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت بجائزة بوكر الأدبية العريقة

    فوز الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت بجائزة بوكر الأدبية العريقة

    منحت جائزة بوكر الأدبية البريطانية العريقة مساء الخميس إلى الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت عن روايته الأولى “شاغي بين” التي تدور أحداثها في مدينة غلاسكو حيث أمضى طفولته. ووصفت رئيسة اللجنة مارغريت بازبي الرواية بأنها “جريئة ومخيفة ومؤثرة”، خلال حفلة أقيمت في قاعة راوندهاوس في شمال لندن. وتدور قصة “شاغي بين” حول عائلة تنتمي إلى الطبقة العمالية في غلاسكو، وترافق أحداثها الفتى الوحيد شاغي في رحلة البحث عن الهوية. ويكنّ هذا الأخير محبة فائقة لوالدته المدمنة على الكحول كما يبقى بجانبها في محنتها في المدينة الاسكتلندية خلال ثمانينات القرن الماضي إبان حكم رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر وما رافقه من فقر وأزمة اقتصادية وتهميش للطبقات الشعبية وتنامي الطائفية. وتصوّر هذه الرواية بواقعية لافتة حياة البؤس لأناس عاديين، بأسلوب مشوّق وموجع يمزج بين مشاعر الحب والكبت والإدمان والأذى الذاتي. وقال دوغلاس ستيوارت في كلمة عبر الفيديو “لقد كبرت في غلاسكو في الثمانينات، في فترة بالغة الصعوبة”، مؤكدا أن “تأليف هذا الكتاب كان بمثابة علاج”. ووجّه ستيوارت تحية إلى والدته التي “عانت حالات إدمان لم تصمد في وجهها”. وأضاف “أمي ستكون سعيدة “…” وأظن أنّها فخورة”. وينال الفائز مكافأة مالية قدرها 50 ألف جنيه استرليني “66 ألف دولار” مع فتح أبواب الشهرة العالمية على مصراعيها أمامه.

    ويعيش الكاتب البالغ 44 عاما في نيويورك حيث يعمل في مجال الموضة. وحتى قبل الإعلان عن النتيجة، كان ستيوارت يتصدر قائمة الكتّاب الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة العريقة لدى المراهنين البريطانيين. – إعطاء “معنى” للعالم – ونُظّمت الحفلة في لندن غير أن المتنافسين الستة في المرحلة النهائية من السباق على الجائزة التي تكافئ سنوياً “أفضل رواية مكتوبة بالإنكليزية”، تابعوا الحدث من بُعد في إطار تدابير مكافحة جائحة كوفيد-19. وفي رسالة مصورة عُرضت خلال الأمسية، شددت دوقة كورنوال كاميلا زوجة الأمير تشارلز على أهمية المطالعة في هذه الفترة العصيبة لكونها تتيح للقراء “السفر والهروب والاستكشاف”. كذلك أكّد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما على قوة الكلمة، موضحاً في تسجيل مصوّر أنه “لطالما لجأ إلى الكتابة لإعطاء معنى لعالمنا”.

    وبين المتنافسين الستة في المرحلة النهائية، أربعة شاركوا بروايات هي الأولى لهم، هم الأميركيون دايان كوك وأفني دوشي وبراندن تيلور إضافة إلى الفائز الإسكتلندي دوغلاس ستيورات الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية. وتستكشف الروايات مواضيع مختلفة، من التغير المناخي إلى العنصرية مرورا بالأواصر العائلية. وتدور الرواية الخيالية “ذي نيو وايلدرنس” “”الوحشية الجديدة”” لدايان كوك حول مدينة تعاني آثار الأزمة المناخية. وتعكف الكاتبة راهناً على اقتباس سيناريو من كتابها بعدما اشترت “وورنر براذرز” حقوق إنتاج مسلسل مستوحى منه. وتروي “ريل لايف” “”الحياة الحقيقية”” للأميركي براندن تيلور، قصة والاس، وهو شاب منطوٍ على نفسه يواجه العنصرية ما إن يلتحق بالجامعة، بعيداً من مسقطه ألاباما. أما كتاب “بورنت شوغار” “”السكّر المحروق”” للأميركية أفني دوشي فيستكشف العلاقة المعقدة بين أمّ وابنتها في الهند المعاصرة. وكان أيضا من بين المتنافسين الستة الكاتبة تسيتسي دانغاريمبغا من زيمبابوي، مع كتاب “ذيس مورنبل بادي” “”هذا الجسد المحزن”” وهو الجزء الثالث من ثلاثية تتناول قصة شابة من زيمبابوي تعاني الفقر. كذلك شاركت في المنافسة مازا منغيستي، وهي أول كاتبة إثيوبية تصل إلى نهائيات “بوكر”. وهي استوحت قصة عائلتها لتأليف “ذي شادو كينغ” “”ملك الظل”” الذي يتناول انتفاضة المواطنين العاديين على الاجتياح الإيطالي لإثيوبيا في ثلاثينات القرن الفائت. وقرأت لجنة التحكيم ما مجموعة 162 رواية نشرت في بريطانيا أو في إيرلندا بين الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 و30 أيلول/سبتمبر 2020 واختاروا منها ستّا للمرحلة النهائية. وأثارت جائزة بوكر الجدل في مناسبات عدة منذ إنشائها في العام 1969. والعام الماضي، تجاهلت اللجنة القواعد بمنحها الجائزة مناصفة للمؤلفة الكندية مارغريت أتوود والكاتب الانكليزية النيجيرية برناردين إيفاريستو. ومن بين الفائزين السابقين، عدد من الكتاب البارزين، من إيان ماكإيوان وجوليان بارنز إلى كازوو إيشيغورو ورودي دويل. وكان بول بيتي أول فائز أميركي بالجائزة بعدما أذعنت “بوكر” للضغوط وبدأت ضم مؤلفين من خارج دول الكومنولث وإيرلندا وزيمبابوي في العام 2013. بور-باو/جك/بم TIME WARNER INC.

  • نتائج تجربة أكسفورد للقاح كورونا بينت أنه أكثر أماناً لدى الأكبر عمراً

    نتائج تجربة أكسفورد للقاح كورونا بينت أنه أكثر أماناً لدى الأكبر عمراً

    أظهرت نتائج التجربة على لقاح كورونا الذي تطوره جامعة أكسفورد البريطانية وشركة أسترازينيكا أنه يحدث بأمان استجابة مناعية قوية لدى الأصحاء الأكبر عمراً، مع نشر نتائج المرحلة الثانية من التجربة الخميس.

    أحدث اللقاح التجريبي آثارًا جانبية أقل لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 56 عامًا وأكثر مقارنة مع الشباب – وهي نتيجة مهمة بالنظر إلى أن كورونا يسبب بشكل غير متناسب أعراضاً شديدة بين كبار السن وقال المصنعون إن اللقاح يخضع لتجارب المرحلة الثالثة الأوسع والأكثر شمولاً لتأكيد النتائج.

    تميل الاستجابات المناعية التي تحدثها اللقاحات إلى الانخفاض مع تقدم الناس في العمر إذ يتباطأ جهاز المناعة تدريجاً مع تقدم السن وهذا يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض.

    وقال أندريه بولارد الأستاذ في أكسفورد والمؤلف الرئيسي لنتائج الدراسة التي نشرتها دورية ذي لانسيت العلمية “نتيجة لذلك، من الأهمية بمكان أن تُختبر اللقاحات لدى هذه المجموعة التي تعد أيضًا فئة تحظى بالأولوية للتحصين”.

    شملت المرحلة الثانية من التجربة 560 مشاركًا، 240 منهم تزيد أعمارهم عن 70 عامًا وقسم المشاركون إلى مجموعات تلقت إما جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح، أو دواء وهمياً وتم تقييم استجاباتهم المناعية في يوم التطعيم، ثم عدة مرات خلال الأسابيع التي تلت وقال الباحثون إن الاستجابة كانت “متشابهة” لدى جميع الفئات العمرية.

    وقال مايكل هيد، الباحث بجامعة ساوثمبتون والذي لم يشارك في التجربة: “يُظهر البحث أن الاستجابة المناعية قد نشأت في جميع الفئات العمرية، بما في ذلك مجموعة المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا”.

    وأضاف أنها “أخبار جيدة، بما أن المسنين سيكونون إحدى المجموعات ذات الأولوية لتلقي اللقاح عند توفره” لقاح أكسفورد/أسترازينيكا هو واحد من 48 لقاحًا تخضع لتجارب على البشر ضد كورونا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

  • ترقب كبير قبيل الإعلان عن الفائز بجائزة “بوكر” الأدبية العريقة

    ترقب كبير قبيل الإعلان عن الفائز بجائزة “بوكر” الأدبية العريقة

    تعلن “جائزة بوكر” البريطانية، أرقى الجوائز الأدبية في العالم، مساء الخميس، الرواية الفائزة لهذا العام بين الكتب الستة التي اختيرت للمرحلة النهائية من المنافسة بينها أربعة أعمال تشكّل باكورة نتاج مؤلفيها.

    وتضمّ اللائحة النهائية لـ”بوكر” كتاب “ذيس مورنبل بادي” “”هذا الجسد المحزن”” للكاتبة تسيتسي دانغاريمبغا من زيمبابوي، وهو الجزء الثالث من ثلاثية تتناول قصة شابة من زيمبابوي تعاني الفقر. كذلك تشارك في المنافسة مازا منغيستي، وهي أول كاتبة إثيوبية تصل إلى نهائيات “بوكر”.

    وقد استوحت قصة عائلتها لتأليف “ذا شادو كينغ” “”ملك الظل”” الذي يتناول انتفاضة المواطنين العاديين على الاجتياح الإيطالي لإثيوبيا في ثلاثينات القرن الفائت. أما الكتّاب الأربعة الذين يشاركون بروايات هي الأولى لهم، فهم الأميركيون دايان كوك وأفني دوشي وبراندن تيلور والإسكتلندي دوغلاس ستيورات الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية.

    وتدور الرواية الخيالية “ذي نيو وايلدرنس” “”الوحشية الجديدة”” لدايان كوك حول مدينة تعاني آثار الأزمة المناخية.

    وتعكف الكاتبة راهناً على اقتباس سيناريو من كتابها بعدما اشترت “وورنر براذرز” حقوق إنتاج مسلسل مستوحى منه. أما “بورنت شوغار” “”السكّر المحروق”” للأميركية أفني دوشي فيستكشف العلاقة المعقدة بين أمّ وابنتها في الهند المعاصرة. أما رواية “شاغي بين” لدوغلاس ستيوارت فتدور أحداثها في عائلة تنتمي إلى الطبقة العمالية في غلاسكو، وتواجه الفقر وإدمان الكحول في ثمانينات القرن العشرين.

    وقد نشأ الكاتب نفسه في المدنية الإسكتلندية قبل أن يغادرها للعمل في عالم الأزياء في نيويورك.

    وفي “ريل لايف” “”الحياة الحقيقية”” للأميركي براندن تيلور، قصة والاس، وهو شاب منطوٍ على نفسه يواجه العنصرية ما إن يلتحق بالجامعة، بعيداً من مسقطه ألاباما.

    وقرأت لجنة التحكيم ما مجموعة 162 رواية نشرت في بريطانيا أو في إيرلندا بين الأول من أكتوبر 2019 و30سبتمبر 2020 واختاروا منها ستّا للمرحلة النهائية.

    وقبل الإعلان عن الفائز، تصدّر ستيوارت قائمة الكتّاب الأوفر حظا لنيل هذه الجائزة العريقة لدى المراهنين البريطانيين.

    وأثارت جائزة “بوكر” الجدل في مناسبات عدة منذ إنشائها في العام 1969. والعام الماضي، تجاهلت اللجنة القواعد بمنحها الجائزة مناصفة للمؤلفة الكندية مارغريت أتوود والكاتبة الإنكليزية النيجيرية برناردين إيفاريستو.

    ومن بين الفائزين السابقين في جائزة “بوكر”، عدد من الكتاب البارزين، من إيان ماكإيوان وجوليان بارنز إلى كازوو إيشيغورو ورودي دويل.

    وأصبح بول بيتي أول فائز أميركي بعدما أذعنت “بوكر” للضغوط وبدأت ضم مؤلفين من خارج دول الكومنولث وإيرلندا وزيمبابوي في العام 2013.

    وستبث النتائج في بريطانيا على قناة “بي بي سي” مساء اليوم خلال برنامج تتخلله مقابلات مع ثلاثة فائزين سابقين والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

    وستكون الحفلة متاحة أيضا للمستمعين والمشاهدين في أنحاء العالم عبر الإنترنت. وسيحصل الفائز على جائزة مالية مقدارها 50 ألف جنيه إسترليني.

  • ترميم جسور العصر الفيكتوري معضلة شائكة في بريطانيا

    ترميم جسور العصر الفيكتوري معضلة شائكة في بريطانيا

    يشكّل ترميم الجسور العائدة إلى العصر الفيكتوري في بريطانيا والتي باتت في أغلب الأحيان غير متماشية مع الحركة المرورية للقرن الحادي والعشرين معضلة شائكة، بين سخط المستخدمين والجدل الدائر حول من سيسدّد الفاتورة.

    وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون قد تعهّد خلال حملته الانتخابية بإطلاق “ثورة في البنى التحتية”، غير أن هذا الوعد يصطدم بواقع معقّد، فترميم جسر هامرسميث في جنوب غرب العاصمة حوّل حياة الآلاف من سكّان لندن إلى كابوس.

    وجسر هامرسميث الذي دشّن قبل 133 عاما مغلق أمام المشاة وركاب الدرّاجات الهوائية منذ أغسطس وأمام سائقي السيارات منذ سنتين تقريبا وباتت الهيكلية المتداعية للجسر الذي صمّم أصلا لعربات تجرّها أحصنة تعاني من شوائب عدّة.

    وتشكّل التغييرات الناجمة عن هذه الأعمال “مصدر استياء شديد” لكلّ من يسكن على الضفّة الجنوبية، بحسب ما يقول توبي غوردون-سميث الذي يتنقّل بواسطة كرسي متحرّك وهو يخبر “يستغرقني الوصول إلى المكتب 45 دقيقة اليوم وأحيانا ساعتين، في مقابل 10 دقائق في السابق”.

    وليس جسر هامرسميث سوى أحدث فصول جدل يطال البلد برمّته فكيف يمكن ترميم هذه البنى التحتية المتداعية التي تمّ تخطي صلاحية استخدامها في أحيان كثيرة وتكييفها مع متطلّبات القرن الحادي والعشرين؟ سؤال يطرحه جون كيلسي الأستاذ المتخصص في الهندسة في جامعة “يو سي ال” “يونيفرستي كولدج لندن”.

    وفي أغسطس، أغلق جسر البرج “تاور بريدج” المشيّد سنة 1894 والذي يعدّ أحد أبرز معالم العاصمة البريطانية، ليومين ريثما يتمّ تصليحه إذ بقي عالقا في الهواء وتعذّر إنزاله بعد فتحه لعبور السفن أما برج فوكسول العائد للعام 1906 وبرج لندن “1973” الأحدث عهدا، فقد أُغلقا بدورهما لفترة طويلة لأغراض الترميم والسؤال المطروح في أغلب الحالات هو من سيدفع فاتورة هذه الأعمال.

    وقد يؤجَّل موعد إعادة فتح برج هامرسميث المرتقبة في العام 2027 نتيجة نزاع إداري حول من سيسدّد تكلفة الأعمال التي تتخطّى 160 مليون جنيه استرليني، علما أن أكثر من سبع جهات على الصعيدين الوطني والمحلي معنية بالمسألة.

    وبالنسبة إلى النائب المحافظ غريغ هاندز المنتخب عن منطقة تشيلسي وفولم التي تخنقها زحمات السير، “ما من شكّ” في أن المجلس المسؤول عن حيّ هامرسميث، وهو أحد مالكي الجسر، “لم يحسن صيانة هذه المنشأة” ويؤكّد رئيس الإدارة المحلية ستيفان كوان من جهته أن إدارته لا تملك المبلغ الضروريّ المقدّر بـ “46 مليون جنيه استرليني” لتثبيت الجسر، متّهما الحكومة بالمماطلة في توفير الأموال اللازمة للأعمال.

     

    وبغية تقصير مدّة الرحلات التي باتت أكثر طولا بسبب الأشغال، تعتزم مجموعة عمل أنشأها بوريس جونسون في سبتمبر إطلاق خدمة عبّارات بين ضفّتي النهر اعتبارا من العام المقبل غير أن هذا المشروع متأخّر جدّا بالنسبة لسكّان بارنز وتروي جوليا واتكنز أن ابنتيها تمضيان 45 دقيقة للعودة في الظلمة من المدرسة الواقعة على الضفّة المقابلة من النهر أما تشارلوت هرمان “92 عاما” المقيمة في بارنز منذ 1963، فهي قلقة من طول الوقت اللازم للوصول بسيّارة إسعاف إلى المستشفى في الضفّة المقابلة من التيمز.

  • المخلفات البلاستيكية تخنق الحياة البحرية

    المخلفات البلاستيكية تخنق الحياة البحرية

    يعثر بشكل متزايد على حيوانات بحرية نافقة إثر ابتلاعها مخلفات بلاستيكية وهو أمر يثير غضب الناشطين البيئيين خصوصا أن هذه الحيوانات تكون في الغالب من الأنواع المهددة بالانقراض فقد عُثر أخيرا على خروف بحر نافق في فلوريدا ابتلع عددا كبيرا من الأكياس البلاستيكية شكّلت كرة بحجم حبة شمام في معدته، كما وُجدت سلحفاة صغيرة وبطنها مثقوب بشظايا بلاستيكية صغيرة.

    ومنذ العام 2009، عُثر على طول السواحل الأميركية على نحو 1800 من ثديات وسلاحف بحرية ابتلعت مخلفات بلاستيكية أو علقت بها، وفقا لتقرير صادر عن منظمة “أوشيانا” البيئية غير الحكومية نشر الخميس ويهدف تقرير المنظمة إلى وصف التأثير التراكمي للتلوث البلاستيكي على الحيوانات البحرية في الولايات المتحدة خلال العقد الماضي رغم عمليات إعادة التدوير المتزايدة.

     

    وقد وجد باحثون أن أكثر المخلفات التي تم ابتلاعها كانت خيوط صنارات الصيد والأغطية البلاستيكية والأكياس والبالونات وأغلفة الطعام، في حين كانت أحزمة التوضيب والأكياس والبالونات بشرائط، المسؤولة عن حوادث التشابك ويتأثر بهذه الظاهرة أكثر من 900 نوع من بينها الطيور والأسماك والعديد منها مدرج على قوائم أنواع مهددة بالانقراض وفقا لـ”أوشيانا”.

    وتفرض قوانين الولايات المتحدة تسجيل مثل هذه الحوادث عندما يكون ذلك ممكنا، لكن “أوشيانا” وجدت أن البيانات لم يتم تجميعها على ما يبدو حتى بدأت المنظمة غير الحكومية مطالبة الوكالات العامة بالقيام بهذا العمل.

    وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة والعالمة في “أوشيانا” كيمبرلي وارنر لوكالة فرانس برس “هناك حالات كثيرة لم يتم رصدها أو تسجيلها ربما لكن رغم أن البيانات ليست شاملة، فإن المجموعة ما زالت تأمل في أن يساعد التقرير في تغيير سلوك الناس وأوضحت “هذه مشكلة موجودة على شواطئنا، ويجب أن تكون حافزا لجعل الناس يتحركون الآن لوقف تدفق البلاستيك إلى المحيط”.

    و20% من بين السلاحف التي عثر عليها مبتلعة البلاستيك، من صغار هذه الانواع وأضافت وارنر “بعد لحظات فقط من ولادتها، وفي رحلتها الأولى إلى المحيط، تبدأ ابتلاع البلاستيك المنتشر على شواطئنا” ويمكن أن تشكل هذه المخلفات داخل جوف الحيوانات عوائق داخلية تمنعها من أن تتناول الطعام، وهو أمر يؤدي في نهاية المطاف إلى نفوقها.

     

    وفي بعض الأحيان، تعلق حلقة من البلاستيك حول أعناقها وعندما تكبر تختنق ببطء ولفتت العالمة إلى أنه “قد تؤدي هذه المخلفات البلاستيك إلى تضييق مجرى الهواء لدى الحيوانات أو قطعه ما يعيق عملية التنفس” وتابعت “وأحيانا، لا يسمح وزن المخلفات التي تشتبك بها الحيوانات بالصعود إلى السطح للتنفس”.

    ومن الصعب تحديد مصادر البلاستيك التي تساهم أكثر من غيرها في هذه الظاهرة من المنتجات المعدة للاستخدام مرة واحدة المنتشرة على الشواطئ والتي تنتهي في المياه إلى مطامر النفايات السيئة وصولا إلى المخلفات المصدرة التي تسقط من السفن وقد يكمن الحل في إدارة أفضل لتلك المشكلات الثلاث لكن أيضا في تقليل اعتمادنا على المنتجات البلاستيكية واستهلاكها.

  • السيدة الأرجنتينية الأولى تقاضي “غوغل” بعد وصفها بشكل “محقر”

    السيدة الأرجنتينية الأولى تقاضي “غوغل” بعد وصفها بشكل “محقر”

    لجأت السيدة الأرجنتينية الأولى فابيولا يانييز إلى القضاء الأربعاء لجعل “غوغل” تبرر منشورا اعتبرته شريكة الرئيس ألبرتو فرنانديز “محقرا للنساء”.

    وقدمت شكوى إلى المحكمة المدنية والتجارية لمدينة بوينوس أيرس بعدما ظهر في 12 نوفمبر “عنوان مشين حيث كان يفترض أن يظهر اسم السيدة الأولى ومهنتها” في مجموعة المعلومات على يمين صفحة محرك البحث، وفق ما قال محاميها لويس غولدين في بيان.

    وجاء في الشكوى “في اللوحة الديناميكية لمحرك البحث الرئيسي على الموقع، بدلا من وصف مهنتها، وصفت بطريقة محقرّة وتشهيرية، كما كان يفترض أن يدرج اسمها الكامل”.

    وعندما يجري البحث عن مهنة يانييز على “غوغل” توصف السيدة الأرجنتينية الأولى بوصف يدل على عدم الاضطلاع بأي دور فاعل، إضافة إلى تغيير اسمها.

    ويانييز هي صحافية وممثلة تبلغ من العمر 39 عاما وعلى علاقة بالرئيس الأرجنتيني منذ العام 2014.

    وبصفتها السيدة الأولى، تقود أعمالا خيرية خصوصا مع الأطفال وتنشر صور الحملات التي تقوم بها في هذا الصدد على حسابها الشخصي في “إنستغرام” من دون المشاركة في النشاطات السياسية.

    وفي الشكوى المقدمة، طلبت أنييز أيضا أن يوضح القضاء بالتفصيل و”بدقة” كيف نشر هذا الوصف ومدة ظهوره وأن يراجع “الإجراءات التي اتخذتها الشركة بشأن هذا المنشور”.

    وكانت نائبة الرئيس كريستينا كيرشنر هي التي أخطرت فرنانديز بهذا الهجوم على شريكته في محرك البحث وأوصت بمحاميها الخاص لويس غولدين الذي يمثلها في دعوى قضائية أخرى مقامة على “غوغل” في أغسطس بعدما تم تصنيفها على أنها “سارقة الأمة الأرجنتينية”.

  • لوس أنجلوس تتعاون مع “غوغل” لتحديد مواقع الأشجار بهدف مقاومة الحر

    لوس أنجلوس تتعاون مع “غوغل” لتحديد مواقع الأشجار بهدف مقاومة الحر

    عقدت لوس أنجلوس ومجموعة “غوغل” العملاقة في مجال التكنولوجيا الأربعاء، شراكة لوضع خرائط عن كثافة الغطاء النباتي في المدينة وتحديد الأحياء التي يتعين زرع أشجار فيها للحد من الحرارة التي تبلغ مستويات قصوى أحيانا في الضواحي.

    وقال رئيس بلدية لوس أنجلوس إريك غارسيتي خلال تقديمه برنامج “تري كانوبي لاب”، “هذه أداة قوية جديدة ونحن أول مدينة في البلاد تفعل ذلك” وأشار إلى أن الأداة المطورة من غوغل “تتيح لنا أن نقوّم سريعا المناطق ذات الكثافة السكانية الأكبر في مدينتنا ومع العدد الأقل من الاشجار ودرجات الحرارة الأعلى” ويشكل المشروع تحديا كبيرا للمدينة ذات الأربعة ملايين نسمة والممتدة على مساحة تفوق 1300 كيلومتر مربع بين البحر والوديان ذات المناخ شبه الصحراوي.

    وفي وادي سان فرناندو، يقرب معدل درجات الحرارة في شهري يوليو وأغسطس من 33 درجة مئوية، مع توقعات ببلوغ الحرارة 35 درجة مئوية على الأقل خلال 120 يوما في السنة خلال السنوات العشرين إلى الثلاثين المقبلة، تحت تأثير التغير المناخي ويؤدي الغطاء النباتي، خصوصا الظلة الشجرية، دورا مهما في الحفاظ على برودة التربة في المدن.

    ومن شأن تركز الطرق المعبدة والأبنية أن يوجِد “جزر حرارة” حضرية مع تبعات صحية وبيئية خطيرة أحيانا، خصوصا مع تضافرها وآثار تلوث الغلاف الجوي الذي تعاني منه لوس أنجلوس باستمرار وأتاح مشروع “تري كانوبي لاب” الإضاءة على واقع أن أكثر من نصف سكان لوس أنجلوس يعيشون في مناطق تغطي فيها الأشجار أقل من 10 % من المساحة، كما أن 44 % منها معرضة لأخطار الحرارة القصوى، وفق “غوغل” وتستند هذه الأداة الجديدة إلى قاعدة بيانات مكوّنة بالاستعانة بصور التقطتها طائرات خلال الربيع والصيف والخريف، تضاف إليها تقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة من “غوغل” و”غوغل إيرث”.

    وأضافت “غوغل”، “نستطيع أن نحدد بوضوح موقع كل الأشجار الموجودة في المدينة ونحسب كثافتها للحصول على معلومات أكثر تفصيلا عن الظل في مدينة ما، ترصد صور ملتقطة في مطيافية الأشعة تحت الحمراء ألوانا وتفاصيل لا يمكن للعين البشرية رؤيتها وتقارن الصور الملتقطة من زوايا مختلفة” كما تستعرض تقنية تعمل بالذكاء الاصطناعي متخصصة في تحديد الشجر، تلقائيا هذه الصور لتنجز خرائط عن الغطاء النباتي يمكن الاطلاع عليها بسهولة عبر الصفحة الإلكترونية: insights.sustainability.google/labs/treecanopy

    ومع هذه الأداة، لم تعد مدينة لوس أنجلوس في حاجة إلى الاعتماد على دراسات يدوية مطوّلة ومكلفة قد تتطلب إحصاء الأشجار في كل ناحية من المنزل أو تستخدم بيانات قديمة، وفق “غوغل”.

    وقالت رايتشل مالاريتش المسؤولة عن الغابات في لوس أنجلوس، وهو منصب استحدثه رئيس بلدية المدينة العام الماضي، “شراكتنا مع غوغل تتوج عملا مضنيا ونحن سعداء للغاية بهذه الأداة التي ستتيح لنا فهم حاجاتنا وتحديد الأولويات بسرعة”.

    وحددت المدينة هدفا لها بزرع 90 ألف شجرة بحلول نهاية 2021 على أن تستمر بزرع 20 ألف شجرة سنويا في ما بعد وأشارت “غوغل” إلى أن الأداة التي طورتها من أجل لوس أنجلوس ستتوسع قريبا لتشمل “مئات المدن الأخرى”، بهدف دعم هذا النوع من المبادرات.

  • خسوف للقمر غير مشاهد بالمملكة.. في 30 نوفمبر

    خسوف للقمر غير مشاهد بالمملكة.. في 30 نوفمبر

    تشهد كل من أستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأجزاء من آسيا وأوروبا في الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري الخسوف الرابع والأخير للقمر خلال عام 2020م من نوع شبه الظل غير مشاهد في المملكة، بينما سيحدث خسوف كلي للقمر في شهر مايو 2021 م غير مشاهد من المملكة.

    وقال رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن بن محمد عسيري: “إن الخسوف يحدث عندما تقع الأرض بين القمر “وهو في طور البدر” والشمس على استقامة واحدة في الفضاء، عندها يسقط ظل الأرض على القمر ويشكل منطقتي الظل وشبه الظل إذا وقع القمر بالكامل داخل منطقة ظل الأرض يحدث الخسوف الكلي بينما يحدث الخسوف الجزئي إذا وقع جزء من القمر في منطقة الظل والجزء الآخر في منطقة شبه الظل.

    وأضاف أن خسوف شبه الظل يحدث عندما يقع القمر في منطقة شبه ظل الأرض ويبدو داكناً أكثر من المعتاد وهذا النوع من الخسوف من الصعب ملاحظته، ولا يحدث خسوف القمر بشكل شهري نتيجة ميل المستوى الذي يدور فيه القمر حول الأرض بحوالي خمس درجات على المستوى الذي تدور فيه الأرض حول الشمس.

    وأشار إلى أن القمر يشرق هذه الليلة فوق الأفق الجنوبي الغربي، وهو في حالة اقتران مع كوكب زحل بمسافة زاوية تبلغ ثلاث درجات في حين يظهر إلى جوارهما كوكب المشتري، ويمكن التفريق بين الكوكبين بسهولة حيث يبدو المشتري أشد لمعاناً من زحل، ويحدث الاقتران عندما يظهر جرمين في السماء بالقرب من بعضهما وعلى نفس خط الطول السماوي.

  • “آبل” تدفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات قضائية ضدها

    “آبل” تدفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات قضائية ضدها

    وافقت شركة “آبل” على دفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات ومسارات قضائية ضدها في نحو ثلاثين ولاية أميركية تتهمها بأنها قلصت الميزات التقنية لطرازاتها القديمة من هواتف “آي فون” لإطالة عمر البطارية. وسيوزع المبلغ على كاليفورنيا و33 ولاية أخرى.

    وقال المدعي العام في كاليفورنيا خافيير بيسيرا في بيان أصدره: إن “آبل أخفت معلومات بشأن إبطاء بطارياتها لعمل أجهزة آي فون، تحت غطاء عمليات تحديث”. وأشار إلى أن “هذا النوع من السلوكيات يلحق أذى ماليا بالزبائن ويحد من قدرتهم على الشراء مع الاطلاع على كامل المعلومات اللازمة”، لافتا إلى أن “الاتفاق المعقود اليوم “الأربعاء” يوفر للمستهلكين نفاذا إلى المعلومات التي يحتاجون إليها لشراء منتجات آبل”.

    وينهي الاتفاق شكاوى مرفوعة على خلفية طرازي “آي فون 6” و”آي فون 7″، إذ كانت بعض التحديثات لهذه الأجهزة ترمي في الواقع إلى تقليل أداء الأجهزة بغية إطالة عمر البطارية من دون علم المستخدمين، وفق الولايات. ولم تعلق “آبل” على هذه المسألة.

    وفي الوثائق القانونية، أشارت “آبل” إلى أنها وافقت على دفع هذا المبلغ “لغايات حل القضية حصراً”، من دون الإقرار باقتراف أي خطأ أو بأي محاولة لخداع الزبائن. وفي وقت سابق هذا العام، وافقت “آبل” على دفع ما يصل إلى 500 مليون دولار لحاملي طرازات “آي فون” القديمة، بعد منازعات قضائية استمرت عامين.

    وكان المشتكون يتهمون المجموعة بأنها تعمّدت تقليص أداء أجهزتها لحمل المستخدمين على شراء نماذج أحدث. وفي ديسمبر 2017، تقدمت “آبل” باعتذار عن إبطائها المتعمد لبعض طرازات “آي فون” لتعويض تراجع أداء البطاريات مع مرور الزمن وتفادي توقفها عن العمل بصورة فجائية.

     

  • روبوت يذكّر المتسوقين في اليابان بضرورة وضع الكمامة

    روبوت يذكّر المتسوقين في اليابان بضرورة وضع الكمامة

    قد يكون الطلب إلى أحدهم وضع كمامة مسألة محرجة أحيانا، لذا يستعين متجر في اليابان بروبوت للتأكد من التزام الزبائن كافة بهذا الشرط الأساسي خلال التسوق في إطار تدابير الحماية من كوفيد-19.

    وفي مقطع فيديو ترويجي عرضه القائمون على الفكرة، يقول إنسان آلي صغير لمتسوق لا يضع كمامة “آسف للإزعاج، الرجاء وضع كمامة”. وعندما يلتزم الزبون بهذا الطلب، يبادره الإنسان الآلي إلى القول “شكرا على تفهمكم” قبل أن يحني رأسه الأبيض المستدير عربون شكر.

    ويُستخدم هذا الروبوت المسمى “روبوفي”، راهنا داخل متجر رياضي في مدينة أوساكا، خلال تجربة يشرف عليها معهد “إيه تي آر” الذي يتخذ مقرا له في كيوتو.

    ويمكن للكاميرا وجهاز المسح بالليزر في هذا الروبوت رصد الأشخاص الذين لا يضعون كمامة. كما في إمكان الروبوت رصد الأشخاص غير الملتزمين التباعد المطلوب في ما بينهم لدى الوقوف في الطابور والطلب منهم التزام المسافة الآمنة في هذه الحالة. كذلك في إمكان “روبوفي” إرشاد الزبائن إلى الأقسام التي يقصدونها داخل المتجر، وفق معهد “إيه تي آر”.

    وسجلت اليابان أعدادا متدنية نسبيا من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، رغم الازدياد في عدد المصابين أخيرا مع تسجيل 2201 إصابة جديدة في البلاد الأربعاء.

  • أول سائقة سيارة أجرة مخصصة للنساء في غزة

    أول سائقة سيارة أجرة مخصصة للنساء في غزة

    تطمح نائلة أبو جبة “39 عاما”، أول سائقة سيارة أجرة نسائية في قطاع غزة، إلى أن يكون لديها مكتب يضم أكثر من سيارة تتولى قيادتها إناث، ويختص بنقل النساء حصراً في كل أنحاء قطاع غزة ومع أن فكرة سائقة سيارة أجرة في قطاع غزة تبدو غريبة بالنسبة إلى كُثُر في هذا القطاع، إلا أن مشروع تأسيس مكتب لسيارات الأجرة كان يراود نائلة منذ زمن، مع أنها في الأساس مدرّبة تنمية بشرية، وتحمل شهادة بكالوريوس خدمة اجتماعية.

     

    وتقول لوكالة فرانس برس “أنا أفكر بالموضوع منذ زمن بعيد” كان والدي -رحمه الله- يتكفل بكل أموري ولم أستطع الحصول على عمل، وزاد الطين بلة وضع فيروس كورونا المستجد الذي أغلق الأبواب أمام الناس، وبات علي أن أعيل نفسي وأولادي” وتدير نائلة التي اشترت سيارة بما تركه لها والدها من مال بعد وفاته، مكتبها عبر الانترنت من بيتها في حي النصر بشمال غزة، فيما تواصل الاهتمام بأولادها الخمسة، وهم أربعة صبيان وبنت.

    أول من فاتحته نائلة بمشروعها صديقتها التي تعمل مصففة شعر وتروي “قلت لها إنني أفكر بفتح مكتب سيارات أجرة مخصصة لنقل النساء حرصا على راحتهن وخصوصا أثناء الأعراس، وحفاظاً على خصوصيتهن، إذ قد يشعرن بالإحراج إذا كان السائق رجلاً” لكنّ صديقتها وصفت الفكرة بأنها “ضرب من الجنون”، ونبّهتها إلى أن “المجتمع قد لا يتقبل الفكرة” التي رأت أنها تحتاج إلى “جرأة”.

    وتوضح أبو جبة أنها فكّرت كثيراً “بإيجابيات هذا النوع من العمل وسلبياته” وتضيف “توصّلت إلى اقتناع بأن ليس في الأمر ما يعيب أو ما هو حرام ما دمت أعمل في مجال نقل النساء فقط وعلى هذا الأساس اتخذت قراري وبدأت العمل”.

    وتؤكد نائلة لم يعترض أحد على العمل الذي انطلقت فيه قبل شهر، بل لاحظت أن “ثمة إقبالاً من النساء” اللواتي يشجعنها من خلال التفاعل الإيجابي والتعليقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتقول في هذا الصدد “95% من تعليقات النساء تعبّر عن دعمهنّ لي في هذا العمل”.

    وتضيف “لا أدور في الشوارع”، مشيرة إلى أن “الفكرة تتمثل في توصيل النساء وأولادهنّ من الأعراس إلى منازلهم، أو من عند مصففة الشعر أو الأماكن الأخرى التي ترتادها النساء عادة” وتقول “النساء في غزة لا يشعرن بالحرج عندما تكون السائقة امرأة، إذ يوفّر لهنّ هذا الأمر الراحة والطمأنينة”.

    وشجعت نائلة النساء “القادرات على مثل هذا العمل” على الانضمام إليها ورغم أن مدخولها لا يزال شحيحا، لكنها” متفائلة” كون عملها بدأ منذ شهر فحسب وقد انضمت إليها بالفعل سائقة أخرى.

    وتقول آية سليم “27 عاما”، إحدى زبونات نائلة، “نحن في غزة مجتمع محافظ، وعندما تتولى امرأة قيادة السيارة، أشعر بحرية، وأرتاح سواء من حيث الملابس أو طريقة الجلوس” وترى أن الفكرة “رائدة ومبادرة جيدة” وتنصح النساء، وخصوصا تلميذات الصفوف الثانوية، بأن “يتنقلن بسيارة تقودها امرأة، سواء للذهاب إلى حفلات الأفراح أو سواها من المناسبات”.

    وتتمنى هبة سليم “أن تتطور الفكرة إلى مكتب لسيارات التاكسي بإدارة نسائية” وأطلقت أبو جبة على مكتبها اسم تاكسي “المختارة” بعدما اكتسبت هذا اللقب منذ خمس سنوات في حيها وبين معارفها، لأنها كانت تتطوع “لحلّ المشاكل وإصلاح ذات البين”.