Category: المنوعات

  • السويد تفرض للمرة الأولى قيوداً على التجمعات لاحتواء كورونا

    السويد تفرض للمرة الأولى قيوداً على التجمعات لاحتواء كورونا

    أعلنت السويد التي تعتمد استراتيجية أقل صرامة من غالبية الدول الأوروبية حيال أزمة كورونا، الاثنين تحديد عدد المشاركين في التجمعات العامة بثمانية أشخاص كحد أقصى في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابات، في سابقة منذ بدء انتشار الفيروس.

    وسيتمّ خفض عدد المشاركين في التجمعات الذي كان يتراوح بين 50 و300 شخص بحسب عدد الإصابات في المناطق، إلى ثمانية أشخاص اعتباراً من 24 نوفمبر واعتبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين في مؤتمر صحافي أن هذا التدبير “ضروري” لخفض منحنى عدد الإصابات بالمرض.

  • القوات البحرية التونسية تنقذ 24 مهاجرا

    القوات البحرية التونسية تنقذ 24 مهاجرا

    أنقذت القوات البحرية التونسية الاثنين 24 مهاجرا من جنسيات افريقية قبالة السواحل الشرقية، على ما أفادت وزارة الدفاع وقالت الوزارة في بيان الاثنين “أنقذت ثلاث وحدات “سفن” بحرية تابعة لجيش البحر ظهر اليوم الاثنين 24 مهاجرا غير شرعي من جنسيات افريقية مختلفة، من بينهم سبع نساء وتتراوح أعمارهم بين 14 و36 عاما”.

    وكان المهاجرون على متن قارب عرض البحر “على وشك الغرق بعد تسرب المياه إليه”، في شمال شرق جزيرة قرقنة “وسط شرق” على بعد حوالى 18 كيلومترا، وفقا للوزارة وأفاد المهاجرون السلطات العسكرية أنهم أبحروا من سواحل ولاية صفاقس “وسط شرق” ليل الاحد “بنية اجتياز الحدود البحرية خلسة في اتجاه الفضاء الأوروبي”.

    ومنذ بداية 2020 حتى منتصف سبتمبر، جرى اعتراض 8581 شخصا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحرا انطلاقا من السواحل التونسية، بحسب أرقام وزارة الداخلية وبين هؤلاء 2104 أجانب وغالبيتهم من جنسيات افريقيا جنوب الصحراء.

    وتمثل الهجرة أحد الملفات الحساسة التي يبحثها المسؤولون الأوروبيون والتونسيون وخصوصا إثر تزايد عدد المهاجرين من جنسيات افريقية ممن يصلون الى تونس ويحاولون عبور المتوسط وفي مأساة جديدة ترتبط بملف الهجرة في ليبيا التي لها حدود مع تونس، لقي 20 شخصا مصرعهم الجمعة قبالة سواحل البلد بعد ساعات من حادثة غرق أخرى خلّفت 74 ضحيّة.

  • استئناف الرحلات الجوية بين ليبيا وتونس بعد تعليقها لأكثر من سبعة أشهر

    استئناف الرحلات الجوية بين ليبيا وتونس بعد تعليقها لأكثر من سبعة أشهر

    استؤنفت الرحلات الجوية بين ليبيا وتونس الاثنين بعد تعليقها لأكثر من سبعة أشهر جراء الإغلاق للحد من تفشي وباء كورونا وقال محمد قنيوه المتحدث باسم الخطوط الجوية الليبية لفرانس برس “باشرنا اليوم تسيير أولى رحلاتنا إلى مطار قرطاج الدولي في تونس، بعد إغلاق استمر أشهرا جراء تداعيات تفشي فيروس كورونا”.

    وأضاف قنيوه “في المرحلة الأولى ستسير ثلاث رحلات أسبوعيا، وفي وقت لاحق سيتم بحث تسيير رحلات يومية إلى تونس” وأشار المتحدث إلى أن السفر متاح لجميع المسافرين، شرط تطبيق الإجراءات الاحترازية الواردة في البروتوكول الصحي الذي أقره البلدان أخيرا.

    وتونس هي ثالث وجهة دولية تستأنف شركات الطيران الليبية الرحلات إليها بعد تركيا والسودان عقب تخفيف القيود على السفر ويأتي ذلك عقب إعادة فتح معبر رأس جدير البري بين ليبيا وتونس السبت.

    وأعلنت ليبيا وتونس الأسبوع الماضي، التوصل بعد مفاوضات استمرت أسابيع إلى اعتماد بروتوكول صحي مشترك ينص على إظهار فحص سلبي يثبت عدم الإصابة بكورونا قبل 72 ساعة من موعد السفر، إلى جانب التزام حجر صحي ذاتي لعشرة أيام وقد أثّر الإغلاق سلباً على التبادل التجاري بين البلدين وعرقل انتقال العديد من التونسيين العاملين في ليبيا، والعديد من اليبيين الذين يقصدون تونس للعلاج والسياحة.

  • دبلوماسي بريطاني يصبح بطلا في الصين بعد إنقاذ شابة سقطت في نهر

    دبلوماسي بريطاني يصبح بطلا في الصين بعد إنقاذ شابة سقطت في نهر

    أصبح دبلوماسي بريطاني بارز بطلا في الصين بعدما أثار مقطع فيديو له وهو ينقذ طالبة من نهر متدفّق عشرات ملايين المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت البعثة البريطانية في تشونغتشينغ الاثنين إن القنصل العام ستيفن إليسون قفز في نهاية الأسبوع لإنقاذ شابة سقطت في نهر يمر عبر مدينة تشونغشان الساحلية القريبة.

    وجاء في منشور على صفحة القنصلية الرسمية في تطبيق “ويبو”، “بسبب إنقاذها في الوقت المناسب، استعادت الشابة وعيها بسرعة”.

    وكان إليسون “61 عاما” يزور البلدة السبت عندما سمع صراخ حشود عقب سقوط شابة في المياه. ويظهر مقطع الفيديو الذي نشرته القنصلية ووسائل إعلام مختلفة، إليسون وهو يقفز بملابسه في النهر حيث كانت الشابة التي لم تذكر اسمها تكافح من أجل النجاة.

    وجرها إليسون إلى زورق نجاة تم إلقاؤه من ضفة النهر قبل أن يسحب الاثنين إلى الضفة. وكتبت البعثة الدبلوماسية البريطانية في الصين على تويتر الاثنين “نحن جميعا فخورون جدا بقنصلنا العام في تشونغتشينغ”.

    وأعيد نشر وسم “قنصل بريطاني في تشونغتشينغ ينقذ طالبة سقطت في المياه” حوالى 40 مليون مرة على “ويبو” بحلول مساء الاثنين مع انتشار أنباء الشجاعة التي تحلى بها إليسون.

    وحصل تعليق “بالنسبة إلى رجل في سنه المتقدمة ينقذ شخصا آخر من المياه في هذا الطقس البارد “..” فهو بطل ورجل نبيل!”، على حوالى ألفي إعجاب. وكتب آخر “بغض النظر عن اختلافاتنا. . . التصرف ببطولة فضيلة تستحق الثناء”.

  • أهالي غزة يلجؤون للمشي للتخلص من التوتر الناجم عن كورونا

    أهالي غزة يلجؤون للمشي للتخلص من التوتر الناجم عن كورونا

    مع بزوغ الفجر، يتوافد سكان غزة مرتدين سترات وأحذية رياضية بعضها موقعة بعلامات تجارية عالمية إلى الكورنيش في مسعى للتخلص من التوتر الذي تسبب به فيروس كورونا، العدو الجديد للقطاع الفقير والمحاصر.

    ويمشي وليد اللوح “40 عاما” على الكورنيش برفقة طفلته الصغيرة، مرتديا سروالا قصيرا باللون الزيتي وقميصا وقبعة. يقول اللوح وهو موظف في مؤسسة ألمانية في غزة “يعاني مجتمعنا الغزي من ضغط شديد، كثير من الناس يخرجون للمشي على كورنيش البحر للتخفيف عن أنفسهم والهروب من الأجواء الصعبة، وأيضا لبناء جسم صحي”.

    ويضيف الرجل وهو يهرول بعد أن أخذ استراحة قصيرة “قبل كورونا كنت أتمشى وأشاهد عشرات الناس يمشون، أما الآن أرى المئات يمشون يوميا وفي الصباح والمساء على شاطئ البحر”.

    وعلى الكورنيش ذاته تمشي هنادي العكاوي “32 عاما” يوميا خمسة كيلومترات مع زوجها أشرف “للتخلص من الضغوط النفسية” وبدء يوم جديد “بشكل إيجابي” قبل العودة للاهتمام بأمور منزلها. وتقول الشابة بابتسامة “المشي فجرا ينعكس على أسرتي إيجابيا، حياتي تصبح أفضل وبيتي أجمل”.

    ويقع القطاع وهو جيب ساحلي ضيق تحت حصار إسرائيلي مشدد جوا وبرا وبحرا منذ نحو أربعة عشر عاما. ويتواصل القطاع مع العالم من خلال معبر إيريز الإسرائيلي، ومعبر رفح مع مصر، اللذان يفتحا بين الفينة والأخرى بشكل جزئي.

    وفرضت حركة حماس التي تدير القطاع، ومنذ الإعلان عن أول إصابات محلية بالفيروس في أغسطس، إغلاقا شاملا على سكان القطاع الذين ساد بينهم الخوف، لنحو شهرين، قبل أن تبدأ بتخفيف قيود الإغلاق. لكنها أبقت على الإغلاق الليلي من الثامنة مساء وحتى الثامنة صباحا.

    ويعتبر الإغلاق بسبب فيروس كورونا، أول إغلاق يعايشه أهالي القطاع منذ حظر التجول الذي كان يفرضه الجيش الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى “من 1987-1993”.

    وأحصى قطاع عزة، حيث يعيش نحو مليوني شخص يعانون من أزمات إنسانية عديدة، حتى الاثنين نحو 11 ألف إصابة و48 وفاة بسبب كورونا. وسجل الاثنين أعلى عدد للإصابات بالفيروس منذ بدء انتشاره في القطاع بلغ 453 حالة.

    – عدو غير مرئي –

    تقطع أم العبد عيد “39 عاما” يرافقها زوجها فؤاد الذي يعمل مديرا للبنك العربي في القطاع مسافة خمسة كيلومترات مشيا “ونتنفس الهواء النقي”. يستريح الزوجان، اللذان ينطلقان الخامسة فجرا، على طاولة خشبية في مقهى صغير على الكورنيش لارتشاف القهوة قبل أن يعودا إلى البيت في السابعة.

    وتقول أم العبد “المشي مفيد نفسيا وصحيا وجسديا، نتحرر من الطاقة السلبية التي تسبب بها الفيروس والحروب من قبله”. ويقاطعها زوجها فيضيف “نقضي أجمل ساعتين ونحن نمشي سويا، نتخلص من الطاقة السلبية ونتعافى من آثار الحصار والحرب”.

    وخاض قطاع غزة منذ العام 2008 ثلاث حروب دامية مع إسرائيل. ويقول الأخصائي النفسي سمير زقوت “فيروس كورونا بالنسبة لهم عدو جديد غير مرئي، وليس باستطاعتهم قتاله في ظل جهاز صحي شبه منهار”.

    – ثلاثة سجون –

    ويصف زقوت الوضع في قطاع غزة بأنه “صعب جدا”. ويضيف “بعض الناس لا يريدون التقيد بوضع الكمامة، لأنهم لا يريدون أن تحبس أنفاسهم في ثلاثة سجون هي البيت والكمامة والقطاع المخنوق”.

    ويعتبر أن رياضة المشي “فرصة لتقليل المشاكل النفسية وللتعبير عن مشاعرهم، قبل الرجوع إلى الزنزانة “البيت””. بالنسبة للأخصائي النفسي فإن “الناس في حالة ضغط كبير أشبه بطنجرة الضغط “وعاء طهي الطعام”، ولولا أن الإسرائيليين يخففون الضغط بين وقت وأخر لانفجر الوضع”.

    وتقوم إسرائيل بين الحين والآخر بتخفيف القيود التي تفرضها على حركة البضائع عبر المعبر التجاري الوحيد كرم أبو سالم، بشكل جزئي.

    ويشرح زقوت كيف “ارتفعت حالات الطلاق وتضاعفت أعداد المراجعين للعيادات النفسية مع انعدام الأمل بمستقبل أفضل، كل هذا بسبب الفيروس”. ويعاني القطاع من نسبة مرتفعة لحالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية في المنطقة، وفق برنامج غزة للصحة النفسية.

    وفي أغسطس أطلقت شبكة المنظمات الأهلية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية نداء قالت فيه إن نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن في قطاع غزة “حوالي 62,2 في المئة والتي تتزايد بشكل خطير جراء إجراءات مكافحة الفيروس”.

    وبحسب استطلاع للرأي أجرته منظمة الإغاثة الإسلامية الخيرية البريطانية العام الجاري، أفاد 80 في المئة من بين 2000 عامل شملهم الاستطلاع في غزة، عن وجود “مشاكل عقلية” بسبب الوباء، الأمر الذي قلل من دخلهم المحدود أصلا.

    وعلى أطراف كورنيش المدينة، يوشك مدرب ألعاب القوى أكرم المملوك “47 عاما” على إنهاء ساعتين من المشي. يقول المملوك “البحر متنفس غزة الوحيد للانتصار على الاكتئاب بسبب تداعيات كورونا وآثار الحروب الإسرائيلية”.

    ويمسك مروان العصار، الذي يرتدي فوق ملابسه الرياضية معطفا واقيا من المطر باللون الأصفر، بدراجته الهوائية. ويمشي العصار كل يوم نحو عشرة كيلومترات من منزله في مخيم النصيرات حتى ميناء الصيادين غرب القطاع، قبل أن ينزل للسباحة في البحر لنصف ساعة ومن ثم يتوجه إلى متجره.

    ويصف تاجر الألبسة الستيني نفسه بـ”البطل”. ويقول “أمشي منذ 35 عاما واليوم أرى الناس تقلدني، ثقافة المشي تنمو بشكل أكبر، إنها غذاء للروح، المشي هو الحياة”.

     

  • أسترالي في الواحدة والتسعين ينجو من حادث قفز بالمظلة

    أسترالي في الواحدة والتسعين ينجو من حادث قفز بالمظلة

    نجا أسترالي يبلغ 91 عاماً من حادث تعرض له خلال ممارسته القفز بالمظلة، إذ لم يصب سوى ببعض الرضوض بعد سقوطه في البحر، على ما أعلنت الشرطة الاثنين.

    وتولى عدد من السكان بالقرب من واريوود إلى الشمال من سيدني، إسعاف الرجل في الماء قرابة السادسة مساء الأحد.

    وتبين لفرق الإسعاف التي حضرت وعاينت الرجل أنه لم يتعرض سوى لبعض الخدوش والكدمات. وعرضت بعض وسائل الإعلام صوراً للرجل الذي لم يُكشف عن اسمه، يظهر فيها وهو يمشي على الصخور بمساعدة المسعفين، فيما ساقه اليسرى مغطاة بضمادة.

    ونقل الرجل إلى مستشفى “رويال نورث شور” في سيدني لإجراء فحوص إضافية له. وأشارت الشرطة إلى العثور على مظلته في الماء.

  • حذاء ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بيع بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد

    حذاء ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بيع بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد

    بيعَ حذاء أبيض أنيق من الحرير وجلد الماعز كان عائدا إلى ملكة فرنسا ماري أنطوانيت بأكثر من 40 ألف يورو في مزاد أقيم الأحد في فرساي قرب باريس، على ما أعلنت دار “أوزنا” للمزادات.

    ويبلغ طول هذا الحذاء الأبيض 22,5 سنتيمترا، ويغطي الحرير ثلثه فيما الجزء الخلفي مصنوع من جلد الماعز، مع نعل جلدي وأربع شرائط مطوية متداخلة على الجانب، وكعب بطول 4,7 سنتيمترات، بحسب “أوزنا”. ويبلغ طول هذا الحذاء الأبيض 22,5 سنتيمترا، ما يوازي في العصر الحالي قياس 36.

    ويُعتقد أن السيدة كامبان، خادمة الملكة، أعطت هذا الحذاء لصديقتها ماري إميلي لوشوفان دو بريوازان، وبعد وفاة الأخيرة العام 1816 حفظته عائلتها منذ نهاية القرن الثامن عشر.

    وأشارت دار “أوزنا” إلى أن “الاهتمام الكبير” من هواة المجموعات “العالميين”، جعل بيع الحذاء يحقق سعراً أعلى بكثير من ذاك الذي كان متوقعاً ويراوح بين ثمانية آلاف يورو وعشرة آلاف، إذ بيع بمبلغ 43750 يورو.

    ويؤكد ذلك أن شخصية الملكة ماري أنطوانيت المتحدرة من أصول نمساوية والتي أُعدمت بالمقصلة سنة 1793، لا تزال محور اهتمام كبير.

    وبيعت كذلك في مزاد الأحد لوحة تعود إلى العام 1824 بعنوان “موليير إلى مائدة الملك الشمس” للرسام فرنسوا-جان غارنوريه، وهي من اللوحات القليلة التي تظهر الملك لويس الرابع عشر إلى جانب الأديب موليير. وقد اشتراها تجمّع المتاحف الوطنية بمبلغ 75 ألف يورو.

  • النمسا تعتزم إجراء “فحوص جماعية” للمساعدة في رفع الإغلاق

    النمسا تعتزم إجراء “فحوص جماعية” للمساعدة في رفع الإغلاق

    أعلن المستشار سيباستيان كورتز الأحد أن النمسا تعتزم إجراء “فحوص جماعية” لفيروس كورونا للمساعدة في الخروج من الإغلاق الثاني الذي يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل وفي إشارة إلى برنامج فحص جماعي مثير للجدل في سلوفاكيا المجاورة، صرح كورتز لمحطة “أو ار اف” العامة “قررنا هنا في النمسا أن نتخذ خطوة مماثلة” وفي سلوفاكيا، تم فحص ثلثي عدد السكان قبل أسبوعين، وكانت النتيجة ايجابية لما يزيد قليلاً على 1%.

    وأعلن كورتز السبت تشديد قيود مكافحة فيروس كورونا في النمسا، وقرر إغلاق المدارس والمتاجر من الثلاثاء حتى 6 ديسمبر المقبل للسيطرة على تفشي الإصابات وحض النمساويين على تجنب جميع أشكال التواصل الاجتماعي.

    وقال كورتز إن الفحوص الجماعية يمكن أن تساعد البلاد في استعادة نشاطها في ديسمبر، لكن لم يتضح ما إذا كان البرنامج سيكون على النطاق نفسه كما هي الحال في سلوفاكيا وقال “نريد إجراء فحوص جماعية في نهاية فترة الإغلاق من أجل إعادة فتح آمنة في المدارس وأماكن أخرى”، مضيفًا أن البرنامج سيركز في المقام الأول على مجموعات مثل المعلمين.

    وبدا أنه يقترح توسيع البرنامج ليشمل مجموعات أخرى لجعل احتفالات عيد الميلاد آمنة قدر الإمكان وأفاد “نعلم أن كثيرا من الناس يرغبون في أن يتمكنوا من الاحتفال بطريقة “نصف لائقة” مع عدد صغير على الأقل من أحبائهم”.

    وأشار إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول البرنامج الأسبوع المقبل وتسجل الدولة البالغ عدد سكانها 8,8 ملايين نسمة والتي نجت نسبيا من الموجة الأولى من الوباء، أكثر من 5000 إصابة يوميا مقابل 1000 في أوائل أكتوبر لكن عدد المرضى في العناية الفائقة ارتفع بنسبة 30 % خلال أسبوع ويبلغ الآن حوالى 600 مريض وسجّلت النمسا وفاة 1829 شخصا جراء إصابتهم بالفيروس.

  • فنزويلا تشتري 10 ملايين جرعة من اللقاح الروسي لعلاج كورونا

    فنزويلا تشتري 10 ملايين جرعة من اللقاح الروسي لعلاج كورونا

    أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأحد أنّ حكومته اتّفقت مع روسيا على شراء 10 ملايين جرعة من لقاحها “سبوتنيك-في” لعلاج كورونا وقال مادورو خلال احتفال رسمي في كراكاس بثّه التلفزيون الحكومي “لقد ضَمنّا أكثر من 10 ملايين لقاح للرّبع الأوّل من العام المقبل وأيضًا أن تقوم فنزويلا بصنع اللقاح الروسي في مختبراتها”.

    وأضاف أنّ الهدف الرئيسي للوفد الوزاري الذي توجّه إلى روسيا بقيادة نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، كان “التوصّل إلى اتّفاقات بشأن اللقاح” وقالت رودريغيز التي كانت موجودة في الاحتفال “سنضمن إنتاج اللقاح وتأمين التزوّد به بدءًا من يناير”.

    وأشاد الصندوق السيادي الروسي “آر دي آي إف” ومعهد “غاماليا” للأبحاث، بفعاليّة لقاح “سبوتنيك-في” الذي يخضع حاليًا للمرحلة الثالثة من التجارب السريريّة على أربعين ألف متطوّع وقد أكّدا أنّ هذا اللقاح فعّال بنسبة 92%، بعد أيّام من إعلان شركتَي “فايزر” الأميركيّة و”بيونتيك” الألمانيّة تطوير لقاح فعّال بنسبة 90%.

    وتقول الحكومة الفنزويليّة إنّها احتوت الزيادة في نسبة العدوى بالفيروس في فنزويلا، الدولة البالغ عدد سكّانها 30 مليون نسمة والتي سجّلت رسميًا منذ مارس 96,933 إصابة مؤكّدة و848 وفاة غير أنّ المعارضة والمنظّمات غير الحكوميّة تشكّك في هذه الأرقام، وتعتبر أنّ الوضع أخطر ممّا تُظهره الإحصاءات.

    وفي أوائل أكتوبر، تلقّت فنزويلا مخزونًا من اللقاح الروسي من أجل إجراء تجارب سريريّة على نحو ألفي متطوّع بينهم نجل الرئيس، نيكولاس مادورو غيرا وخلال الشهر نفسه، قال مادورو إنّ حملة التلقيح ستبدأ بين ديسمبر ويناير، بينما تنتظر بلاده وصول لقاحات من حليفتيه الصين وروسيا.

  • اكتشاف بؤرة تفشّ جديدة لكورونا في أستراليا

    اكتشاف بؤرة تفشّ جديدة لكورونا في أستراليا

    اكتُشِفت بؤرة تفشّ جديدة لكورونا في مدينة أديلايد الأستراليّة التي لم تشهد إصابات كبيرة للفيروس المستجدّ منذ سبعة أشهر، بحسب ما أعلنت السلطات وقالت ولاية أستراليا الجنوبيّة، إنّه تمّ اكتشاف أربع حالات في مدينة أديلايد الأحد، وإنّ عدد الحالات ارتفع الإثنين إلى 17 إثر تفشّي الفيروس ويُعتبر هذا أكبر تفشٍّ للفيروس في أديلايد منذ أبريل.

    وقالت المسؤولة المحلّية عن القطاع الصحّي، نيكولا سبورييه، لقناة “إيه بي سي” الأستراليّة “لا نتوقّف عن تسجيل حالات جديدة” وأضافت أنّه “من الواضح” أنّ بؤرة التفشّي مرتبطة بفندق يُستخدم لحجْر الأشخاص العائدين من الخارج والذي يعمل فيه أحد الأشخاص المصابين.

    وسارع مسؤولو المدينة إلى اتّخاذ إجراءات لاحتواء تفشّي الفيروس، وأمروا مئات الأشخاص بحجر أنفسهم، وبإغلاق المدارس والشركات وآخر مرّة اكتُشِفت فيها بؤرة تفشٍّ لفيروس كورونا في جنوب أستراليا، خارج مناطق الحجر الصحّي، تعود إلى شهر أغسطس.

    واتخذت السلطات إجراءات سريعة منعًا لانتشارها لكن يُخشى أن تطال بؤرة التفشّي الجديدة أشخاصًا يُعتبرون الأكثر عرضةً للخطر، لأنّ أحد حرّاس السجون وموظّفين في مراكز للعناية بكبار السنّ قد ثبُتت إصابتهم بالفيروس.

    ويأتي هذا التطوّر في وقت كان المسؤولون الأستراليّون يتنفّسون الصعداء بعد تمكّنهم من وضع الموجة الثانية من حالات الإصابة في ملبورن تحت السيطرة ونجحت أستراليا حتّى الآن في احتواء الوباء، وسجّلت منذ ظهوره ما يزيد قليلاً على 27,700 إصابة و907 وفيات.

  • صاروخ سبايس اكس انطلق باتجاه محطة الفضاء الدولية

    صاروخ سبايس اكس انطلق باتجاه محطة الفضاء الدولية

    توجه ثلاثة رواد فضاء أميركيين وآخر ياباني الاثنين إلى محطة الفضاء الدولية في صاروخ من صنع “سبايس اكس”، وسيلة النقل الجديدة لوكالة الفضاء الدولية “ناسا” بعد تسع سنوات كانت تعتمد فيها على روسيا وقال رئيس الناسا جيم برايندستاين خلال مؤتمر صحافي “هذا يوم كبير للولايات المتحدة ولليابان”.

    وأقلع صاروخ “فالكون 9″، مساء الأحد من مركز كينيدي الفضائي ناقلا مايكل هوبكنز وفيكتور غلوفر وشانون ووكر وسويشي نوغوشي وانفصل الطابق الأول سريعا قبل أن يهبط على منصة بحرية وبعد 12 دقيقة على الإقلاع وعلى ارتفاع 200 كيلومتر وبسرعة 27 ألف كيلومتر في الساعة انفصلت المركبة “كرو دراغون” عن الطابق الثاني للصاروخ.

    وأكدت “سبايس اكس” أن المركبة على المسار الصحيح للوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد 27 ساعة على إقلاعها وتأتي هذه الرحلة بعد مهمة تجريبية ناجحة استمرت من مايو إلى أغسطس، تولت فيها “سبايس إكس” نقل رائدَي فضاء أميركيين إلى المحطة ثم إعادتهما إلى الأرض من دون أي عوائق.

    وتعتبر مركبة “كرو دراغون” التابعة لـ”سبايس إكس” ثاني مركبة قادرة على الوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد صواريخ “سويوز” الروسية التي تولت منذ العام 2011 نقل جميع زوار المحطة، بعد سحب المكوكات الأميركية من الخدمة ويتوقع أن توضع مركبة ثانية قيد التشغيل بعد سنة، وهي من إنتاج “بوينغ”.

  • العثور على رأس من الرخام للإله اليوناني هيرميس في أثينا

    العثور على رأس من الرخام للإله اليوناني هيرميس في أثينا

    أعلنت وزارة الثقافة اليونانية الأحد، العثور خلال حفريات لتحسين نظام الصرف الصحي في وسط أثينا على رأس من الرخام للإله اليوناني هيرميس يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد على الأقل.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن الرأس الذي عُثر عليه الجمعة على عمق 1,3 متر تحت رصيف شارع أيولو المزدحم، “يعود إلى نهاية القرن الرابع قبل الميلاد أو بداية القرن الثالث قبل الميلاد” وهو في حالة جيدة، ويمثّل “الإله وهو كبير السنّ”.

    ونُقل التمثال على الفور إلى مستودع تابع لإدارة الآثار.

    ونشر رئيس بلدية أثينا كوستاس باكويانيس السبت صورة للرأس الرخامي على حسابه على “فيسبوك”، وكتب معلّقاً عليها “أثينا الفريدة”.