Category: المنوعات

  • تحديد يوليو موعداً جديداً لكرنفال ريو دي جانيرو

    تحديد يوليو موعداً جديداً لكرنفال ريو دي جانيرو

    حددت ريو دي جانيرو شهر يوليو 2021 موعداً جديداً لكرنفالها الشهير إذا توافر عدد من الشروط، على ما أعلنت مدارس السامبا، منظِّمة هذا الحدث الذي كان من المقرر أقامته في فبراير 2021 وأرجئ بسبب جائحة كورونا.

    إلاّ أن الموعد الجديد سيبقى رهنَ توافر لقاحات لفيروس كورونا المستجدّ وقرار من الحكومة بتخصيص أيام عطل على المستوى الوطني خلال يوليو، أي في موسم الشتاء الجنوبي، بحسب ما أوضحت الرابطة المستقلّة لمدارس السامبا في ريو دي جانيرو “لييسا”التي تتولى تنظيم الكرنفال.

    وقال الناطق باسم الرابطة فيسينتشي داتولي لوكالة فرانس برس إن “مدارس السامبا قررت أن يقام الكرنفال في يوليو في حال توافَرَ لقاح وأيام عطل” ولاحظ أن مدارس السامبا كانت خلال اجتماعها “أكثر تفاؤلاً نتيجة الأنباء الأخيرة عن اختبارات أظهرت فاعلية اللقاحات” التي تم التوصل إليها، “ومن هذا المنطلق قررت تنظيم الكرنفال في 11 و12 يوليو” لكنّه أضاف “إذا لم يتوافر لقاح، ننسى كل شيء”.

    غير أن مدرسة مانغيرا ذات المكانة المهمة أبدت تفاؤلاً أقلّ، إذ أشار الناطق باسمها روبم ماشادو إلى أنها ” لم تعدّ شيئاً بعد” للكرنفال الذي يقام عادةً في مارس ويجمع عشرات الآلاف من الراقصين وملايين المتفرجين، وقال “إذا كنا سنشارك حقاُ، فستة أشهر مدة كافية” للاستعداد.

    وسجلت البرازيل ثاني أكبر عدد من الوفيات في العالم جراء كورونا بعد الولايات المتحدة، مع نحو 166 ألف وفاة، وتخشى موجة ثانية من الإصابات وأدت الجائحة إلى إلغاء إطلاق الألعاب النارية على شاطئ كوبا كابانا في ريو دي جانيرو في عيد رأس السنة.

  • تركيا تفرض إغلاقاً جزئياً لاحتواء التفشّي المتسارع لكورونا

    تركيا تفرض إغلاقاً جزئياً لاحتواء التفشّي المتسارع لكورونا

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء فرض إغلاق جزئي وحظر تجول ليلي واعتماد تقنية التعلّم عن بُعد حتى نهاية العام، وذلك في تدابير جديدة لاحتواء تسارع تفشّي جائحة كورونا في تركيا وقال في مؤتمر صحافي عقب جلسة للحكومة “نواجه وضعاً بالغ الخطورة الإصابات والوفيات بلغت حدّاً مقلقاً، خصوصاً في اسطنبول”.

    وأعلن إردوغان فرض حظر تجول على مستوى البلاد في نهاية الأسبوع بين الساعة 20,00 والساعة 10,00، ومنع تقديم المأكولات والمشروبات على طاولات خدمة الزبائن في المطاعم والمقاهي والسماح لها فقط بتقديم خدمتي البيع والتوصيل المنزلي.

    وبات يتعيّن على المراكز التجارية والمتاجر الكبيرة وصالونات الحلاقة وتصفيف الشعر أن تغلق أبوابها عند الساعة 20,00، فيما ستبقى دور السينما مغلقة حتى نهاية العام وستعتمد تقنية التعلّم عن بُعد حتى نهاية العام وحذّر إردوغان من أن الحكومة قد تضطر إلى اتّخاذ تدابير أكثر تشدّداً في حال استمر تفاقم الجائحة.

    وسجّلت تركيا حتى اليوم 420 ألف إصابة بكورونا من بينها أكثر من 11 ألفا و700 وفاة وتخطّت حصيلة الوفيات المسجّلة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة عتبة المئة وذلك للمرة الأولى منذ 25 أبريل لكنّ جمعيات طبيّة تؤكد أن الحصيلة الفعلية للإصابات والوفيات أعلى بكثير من الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة.

    والأسبوع الماضي دعا رئيس بلدية اسطنبول إلى إغلاق العاصمة الاقتصادية للبلاد، والتي تتفشى فيها الجائحة على نطاق واسع، معتبراً أن حصيلة الوفيات اليومية في اسطنبول أعلى مما تعلنه يوميا وزارة الصحة على صعيد البلاد قاطبة.

    وفي مؤشر إلى تسارع وتيرة تفشي الجائحة، أعلنت شخصيات تركية عدة إصابتها بالفيروس والثلاثاء أعلنت وزيرة العمل والأسرة زهراء زمرد سلجوق إصابتها به ونقل المتحدّث باسم إردوغان ابراهيم كالين ووزير الداخلية سليمان صويلو إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابتهما به والثلاثاء أعلن أردا توران، أحد أشهر لاعبي كرة القدم الأتراك الحاليين، إصابته أيضا.

  • إضافات جديدة لتحسين التواصل على تويتر بينها الرسائل الزائلة

    إضافات جديدة لتحسين التواصل على تويتر بينها الرسائل الزائلة

    أطلقت تويتر الثلاثاء خاصية “فليتس”، وهي رسائل تزول في غضون أربع وعشرين ساعة، كما تحضّر لإطلاق خصائص مختلفة ترتبط خصوصا بالرسائل الصوتية وخدمات البث المباشر مرورا بأشكال جديدة من الإشراف على المضامين بعد سنة اتسمت بجدل كبير على خلفية التطورات السياسية الأميركية.

    وكانت منصّة التواصل الاجتماعي تختبر منذ مارس خاصية “فليتس” المستوحى اسمها من “فليتينغ” أي الخواطر العابرة بالإنكليزية، في البرازيل والهند وبلدان أخرى للتأكد من أن هذا النسق السريع الزوال يحثّ المستخدمين الأكثر خجلا على الإعراب عن مكنوناتهم، من دون أن يشعروا بالضغط لأن صياغتهم قد لا تكون مثالية وهي ستبقى إلى الأبد محفورة في الذاكرة الرقمية.

    وأتت نتائج هذه التجربة واضحة لا لبس فيها، “فالناس هم أكثر ميلا إلى مشاركة خواطرهم وآرائهم ومشاعرهم”، بحسب ما قال جوشوا هاريس مدير التصميم في الشركة خلال مؤتمر صحافي.

    وهو أردف “يمكن نسخ تغريدة ونقلها إلى فليت، مع أو بدون إضافة تعليق، مع العلم أنها لن تبقى سوى 24 ساعة”، إلا بالطبع إذا ما أجريت لقطة شاشة لهذه التغريدة العابرة يمكن نشرها أينما كان.

    وتشبه خاصية “فليتس” القصص العابرة “ستوريز” الرائجة جدّا على الإنترنت والتي كانت “سنابتشات” أوّل من أطلقها سنة 2013، قبل أن تحذو حذوها “فيسبوك” و”إنستغرام” وأخيرا “لينكد إن” “”مايكروسوفت””.

    وقال هاريس “قد نعطي الانطباع بأننا نخوض هذا المجال متأخرين لكننا حريصون على الاستفادة من هذا النسق”.

    ـ التواصل بشكل أفضل ـ

    وتعتزم “تويتر” أيضا إطلاق تغريدات صوتية في العام 2021. وتقول مايا غولد باترسون المتخصصة في التصميم إن “280 رمزا ليس كافيا بتاتا. وفي بعض الأحيان، قد لا تكون هذه الطريقة الأنسب للتواصل”.

    وعملت مايا مع فريقها على فرضية أن “الاستماع إلى نبرة صوت الآخر وما تنمّ عنه من مشاعر وتعاطف قد يساعد الأشخاص على التواصل بشكل أفضل”.

    وتجرَّب هذه الرسائل الصوتية منذ يونيو على هواتف “آي فون” من قبل الماركات خصوصا. وتأخّر اعتماد هذه الخاصية، إذ قرّرت “تويتر” عدم تعميمها قبل تطوير تكنولوجيا تتيح استخدامها من قبل ضعفاء السمع.

    وإلى جانب التغريدات الثابتة والعابرة، تنوي “تويتر” إنشاء “مساحات سمعية” للنقاش، أشبه “بمآدب عشاء متقنة التنظيم يمكن لكلّ منا المشاركة في الحديث من دون حتّى أن يعرف الآخر”، بحسب ما قالت مايا غولد باترسون.

    ويذكّر هذا المشروع بحلقات الدردشة “مسنجر رومز” في “فيسبوك” أو تطبيق “كلوبهاوس” للمحادثات الصوتية الذي لا يمكن الانضمام إليه إلا بعد تلقّي دعوة والذي أطلق في سيليكون فالي في الربيع.

    وقد أدّى الوباء مع ما فرضه من تباعد اجتماعي إلى ازدياد استخدام أدوات التسجيل والبثّ المباشر وانتشار خاصيات جديدة على منصّات التواصل لاقتناص الفرص المتاحة.

    ـ تنقيح النقاش ـ

    غير أن “تويتر” ستطوّر مشروعها هذا بتأن حرصا منها على ألا تقع هذه المساحات ضحية الانحرافات والسفاهة التي تشوب أحيانا بعض المنشورات المكتوبة.

    وأوضحت باترسون “سوف نطلق هذه التجربة بداية مع مجموعة صغيرة من المستخدمين ينتمون إلى فئات تعاني أكثر من الآخرين من هذه الممارسات، كالنساء والأشخاص المهمّشين”.

    وغالبا ما تتعرّض منصّة التغريدات هذه لوابل من الانتقادات باعتبار أنها إما لا تقوم بما يكفي أو أنها تقوم بأكثر مما يلزم للتصدّي للرسائل المشحونة بالعنف أو الكراهية.

    وهي غالبا ما تُنسب إلى ما يُعرف بـ “ثقافة الإلغاء”، أي قدرة جماهير الإنترنت على تشويه صورة ماركات أو مشاهير أو أشخاص مغمورين تعدّ أفعالهم أو أقوالهم مهينة من قبل رواد الشبكة.

    وذكّرت “تويتر” بالجهود التي بذلتها لتنقيح النقاش، مع إمكانية إخفاء التعليقات المهينة والحثّ على قراءة المقالات بتمعّن قبل تشاركها، مشيرة إلى أنها تتباحث في وسائل تأديبية أخرى، مثل بلاغ على شكل “ضربة بالكوع” لطلب تحسين السلوك أو إمكانية الاعتذار ضمن تبادلات خاصة.

  • دراسة تخلص إلى دور إيجابي لألعاب الفيديو على الصحة الذهنية

    دراسة تخلص إلى دور إيجابي لألعاب الفيديو على الصحة الذهنية

    خلص باحثون في جامعة أكسفورد إلى أن لعب الفيديو قد يكون مفيدا للصحة الذهنية، وذلك إثر تحليل سلوك أشخاص من محبي “أنيمل كروسينغ” “نينتندو”، إحدى أكثر الألعاب شعبية في العالم، و”بلانتس فرسز زومبيز” “إلكترونيك آرتس”.

    وأشار الباحثون إلى أنه “خلافا للمخاوف السائدة بشأن إمكان أن يؤدي الوقت الزائد في اللعب إلى الإدمان مع تبعات على الصحة الذهنية، خلصنا إلى وجود رابط صغير بين اللعب والرفاه”.

    وأوضح ماتي فووره أحد معدي الدراسة لوكالة فرانس برس أن “نتائجنا تعزز فكرة أن الألعاب الإلكترونية توفر بديلا مُرضيا للقاءات المباشرة في هذه المرحلة الاستثنائية” خصوصا في ظل تدابير الحجر حول العالم.

    وينسب كثر إلى ألعاب الفيديو، خصوصا عبر الإنترنت، إلحاقها أذى بالصحة الذهنية للاعبين، كما أن دراسات سابقة تحدثت عن أثر سلبي لجلسات اللعب المطولة على اللاعبين الأصغر سنا.

    ومنذ 2018، تصنف منظمة الصحة العالمية الإدمان على ألعاب الفيديو ضمن خانة الأمراض الذهنية، “في قرار واجه انتقادات من باحثين كثر”، وفق فووره.

    ولتعليل هذا التباين في الخلاصات، تطرق الباحثون في جامعة أكسفورد إلى استخدام بيانات عن وقت اللعب مقدمة من مطوري ألعاب، فيما كانت دراسات سابقة تستند إلى تقويم ذاتي من الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

    وأوضح الباحثون “في دراستنا، الرابط بين وقت اللعب الفعلي وارتياح اللاعبين كان أقوى” بالمقارنة مع ذلك المتصل بوقت اللعب المبلغ عنه.

    ولفت الأستاذ الجامعي أندرو برجيبيلسكي، وهو أيضا من معدي الدراسة، في بيان صحافي إلى أنه من خلال العمل مع شركتي “إلكترونيك آرتس” و”نينتندو” المطورتين لألعاب الفيديو، “تمكنا للمرة الأولى من طرح تساؤلات بشأن العلاقة بين طريقة اللعب وراحة” اللاعبين.

    وبيّنت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين أمضوا أكثر من أربع ساعات يوميا في المعدل في لعب “أنيمل كروسينغ” قالوا إنهم أكثر سعادة.

  • شكوى قضائية في أوروبا ضد “آبل” لاستخدامها رمز تعقّب لمستخدميها

    شكوى قضائية في أوروبا ضد “آبل” لاستخدامها رمز تعقّب لمستخدميها

    أعلنت منظمة “نويب” النمساوية غير الحكومية المعنية بحماية الخصوصية على الإنترنت عن تقديم شكوى ضدّ “آبل” في ألمانيا وإسبانيا على خلفية استخدام رمز للتعقّب في هواتفها الذكية يتيح متابعة سلوك المستخدمين.

    وهذا الرمز المعروف بـ “آي دي أف أيه” “رمز التعريف للمروّجين” تستخدمه “آبل” في هواتفها “من دون علم المستخدم أو موافقته”، وفق ما أفادت منظمة “نون أوف يور بيزنيس” المشار إليها بـ “نويب”.

    ويعدّ “آي دي أف أيه” بمثابة “متعقّب” يتقفّى المستخدم خلال تصفّح الإنترنت على هاتفه ويوفّر رمزا فريدا في وسع المروّجين استهدافه من دون معرفة هويّة الشخص.

    وأوضحت المنظمة “كما الحال مع لوحة تسجيل السيارة، تسمح هذه السلسلة الفريدة من الأرقام والرموز لآبل ولأطراف ثالثة بالكشف عن المستخدمين من خلال التطبيقات وحتّى بربط أنماط السلوك على الإنترنت والأجهزة المحمولة”.

    وأكّد ستيفانو روسيتي المحامي المتخصص في حماية الخصوصية لدى “نويب” أنه “انتهاك فادح للتشريع الأوروبي بشأن الحياة الخاصة”، مع الإشارة إلى أن “آبل تعتمد وظائف لحجب ملفّات تعريف الارتباط “كوكيز” من متصفّحها، لكنها تستخدم في المقابل رموزا مماثلة في هواتفها”.

    وعدت المنظمة أن التعديلات التي أعلنت عنها “آبل” مؤخرا لتقييد استخدام هذه الأدوات من قبل أطراف ثالثة غير كافية، إذ “ينبغي بكلّ بساطة إلغاء هذه الرموز” على قول روسيتي.

  • كوفيد-19 يقوض جهود القضاء على السل في العالم

    كوفيد-19 يقوض جهود القضاء على السل في العالم

    حذر خبراء في الأمراض التنفسية من أن جائحة كوفيد-19 قد تفوّت على العالم فرصة القضاء على مرض السل الذي يشكّل “مأساة معاصرة” في العالم.

    وقالت الأمينة العامة لـ”الشراكة العالمية لدحر السل” لوتشيكا ديتيو في التقرير السنوي لهذه المنظمة الدولية إن “السل يبقى المرض المعدي الأكثر فتكا رغم القدرة على تفاديه وعلاجه”.

    وتعاني البرامج الرامية إلى تحسين الوصول إلى خدمات التشخيص والعلاج لمرضى السل الذي يفتك سنويا بأكثر من 1,4 مليون شخص، نقصا بنيويا في التمويل، فيما تحظى جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد بتعبئة عالمية غير مسبوقة، وفق التقرير.

    وثمة لقاح ضد السل منذ عشرينات القرن العشرين، غير أن درجة الحماية ضد الأشكال الرئوية من هذا المرض تقرب من 50 %.

    وفي الوقت عينه، يحذر الخبراء من خطر تقويض التقدم المحرز في السنوات الأخيرة للجم انتشار السل بفعل جائحة كوفيد-19.

    ولفتت لوتشيكا ديتيو إلى أن بلدانا كثيرة ينتشر فيها السل “لا تزال تعتمد سياسات وممارسات وعلاجات بالية”.

    ولا يزال حوالى 40 % من البلدان الـ37 التي شملها التقرير يعالج الأشكال المقاومة من المرض “التي لا تنفع معها مضادات السل الاعتيادية” باستخدام أدوية عن طريق الحقن بالية، وهي علاجات طويلة ومضنية وبفعالية عشوائية. كما لا يزال هناك نقص في تشخيص السل المقاوم، مع 5500 حالة جديدة مشخصة سنويا فقط لدى الأطفال فيما التقديرات تشير إلى وجود 30 ألف حالة.

    وقال المنسق الوطني للشراكة العالمية لدحر السل في جمهورية الكونغو الديموقراطية “علينا بذل جهود أكبر”، واصفا السل بأنه “مأساة معاصرة” تودي “بأكثر من أربعة آلاف شخص يوميا”. كذلك أطلق باحثون في “إنترناشونال جورنال أوف توبركولوسس أند لانغ ديسيسز” الاثنين دراسة ترمي إلى “تحسين فهم سبل الوقاية والتصدي للآفة المزدوجة” لمرضى السل الذين يصابون بفيروس كورونا.

    ورغم وجود صلة مثبتة بين الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 والسل، وهما مرضان يصيبان الرئتين، قلة من الدراسات أجريت بشأن طريقة تفاعل المرضين معا إذا ما أصابا جسم الإنسان.

  • قرابة 100 ألف شكوى انتهاكات جنسية تطال أكبر حركة كشفية أميركية

    قرابة 100 ألف شكوى انتهاكات جنسية تطال أكبر حركة كشفية أميركية

    كشف نحو مئة ألف شخص أنهم وقعوا ضحية انتهاكات جنسية ارتكبها أعضاء من كشّافة شباب أميركا “بوي سكاوتس أوف أميركا” بين فبراير ويوم الاثنين، وهي المهلة المحدّدة للاستفادة من صندوق تعويضات أنشأته أكبر حركة كشفية في الولايات المتحدة.

    وقال بول موزيز، محامي عدد من الضحايا، في تصريحات لوكالة فرانس برس “تمّ حتّى اليوم التقدّم بـ 95 ألف شكوى” من أميركيين تراوح أعمارهم بين 10 سنوات وأكثر من 90 سنة.

    وتكشف هذه الأرقام عن هول الانتهاكات التي يشتبه في أن قادة الكشّافة ارتكبوها طوال عقود، وهي تتخطى بأشواط تلك التي طالت الكنيسة الكاثوليكية في السنوات الأخيرة.

    وقال أندرو فان أرسدل، العضو في فريق محامين يمثّل ضحايا هذه الانتهاكات، “جرى على حدّ علمي التقدّم عموما بأحد عشر ألف شكوى ضدّ الكنيسة الكاثوليكية”، وهو عدد أقلّ بثماني مرّات من ذاك الذي سجّل في حقّ “بوي سكاوتس”.

    وأكّد بول موزيز “إنها بلا أدنى شكّ أكبر فضيحة انتهاكات جنسية في الولايات المتحدة”، مع الإشارة إلى أن الحركات الكشفية لطالما شكّلت أرضا خصبة للتحرّش بالأطفال، “فالفتيان يقطعون الوعد الكشفي ويُبعدون عن أهلهم ويعزلون في الطبيعة”.

    وجاء في بيان صادر عن الجمعية الكشفية المشار إليها بـ “بي اس ايه” لم تؤكّد فيه الأرقام المقدّمة “نحن مذهولون بعدد الأشخاص الذين عانوا من انتهاكات ارتكبت في الماضي في الكشّافة ومتأثّرون بجرأة من كسروا حاجز الصمت”.

    وأضافت الجمعية التي أسّست سنة 1910 وهي تضمّ نحو 2,2 مليون عضو تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و21 سنة “أطلقنا بملء إرادتنا مسارا سهل النفاذ لمساعدة الضحايا على المطالبة بتعويضات. وجوابهم مؤلم بالفعل ونأسف من كلّ قلبنا على ما حصل”.

    – “ملفّات الانحراف” –

    وكانت “بوي سكاوتس أوف أميركا” التي طالها وابل من اتهامات التجاوزات الجنسية أفضى إلى محاكمات مكلفة، قد أشهرت إفلاسها في شباط/فبراير بغية تجميد طلبات التعويض المقدّمة من كشّافين سابقين وتوجيهها إلى صندوق للتعويضات. ولم تحدّد الجمعية التي تقدّر أصولها بأكثر من مليار دولار قيمة المبلغ التي تنوي تخصيصه لهذا الصندوق.

    ومن المرتقب إطلاق مفاوضات بين مجموعات الضحايا و”وبوي سكاوتس أوف أميركا” وشركات التأمين لتحديد المبالغ الواجب دفعها. ورجّح موزيز أن تضطر الحركة الكشفية “إلى بيع البعض من ممتلكاتها”، وهي عملية “معقّدة” قد تستغرق سنة أو سنتين. وكان المحامي قد حصّل لأحد موكّليه، وهو كشّاف سابق تعرّض لانتهاكات من قائده، 20 مليون دولار في 2010.

    وكان الحكم الصادر في ختام هذه المحاكمة قد أدّى أيضا إلى نشر ملفّات أرشيف سرّية عُرفت بـ “ملفّات الانحراف” ترد فيها أسماء آلاف القادة الكشفيين الذين يشتبه في ارتكابهم تجاوزات جنسية في حقّ أطفال كانوا مسؤولين عنهم. ولم تبلّغ الجمعية عن السواد الأعظم منهم، مكتفية بإقصائهم من أنشطتها.

    وتوالت مذاك الدعاوى القضائية في حقّ “بوي سكاوتس أوف أميركا” خصوصا بعدما مدّدت عدّة ولايات مهل بدء سريان التقادم في قضايا الاعتداءات على قاصرين.

    – تحسين شفافية الكنيسة –

    ونظّمت الكنيسة الكاثوليكية الأميركية الغارقة هي أيضا في فضائح تحرّش بقاصرين مؤتمرها السنوي للأساقفة الاثنين عبر الانترنت. وعُدّل جدول أعمال المؤتمر للتطرّق إلى تقرير نشره الفاتيكان الأسبوع الماضي حول انتهاكات الكاردينال ثيودور ماكاريك الذي جرّد من صفته الكهنوتية وصمت أقرانه عنها.

    وكشف التقرير الواقع في 450 صفحة عن بلاغات قدّمها كهنة مبتدئون وطلاب لاهوت إلى عدّة أساقفة أميركيين عن تعرّضهم لاعتداءات على يد رجل الدين هذا، لم تُفتح تحقيقات بشأنها.

    وقال خوسيه غوميز كبير أساقفة لوس أنجليس ورئيس المؤتمر “نحن بحاجة إلى الوقت لاستخلاص العبر من هذا التقرير الذي يفصّل أخطاء عدّة امتدّت على سنوات طويلة مرتبطة بثقافتنا الكهنوتية”.

    وصرّح “نعتذر بصفة فردية وجماعية عن كلّ المآسي التي حصلت”، مؤكدا إطلاق حوار مع الأساقفة الآخرين الذين اقترحوا تحسين “شفافية الكنيسة وتأهيل الكهنة وآلية انتقائهم”.

  • فشل مهمة صاروخ “فيغا” الأوروبي بسبب انحرافه عن مساره

    فشل مهمة صاروخ “فيغا” الأوروبي بسبب انحرافه عن مساره

    أعلنت مجموعة “أريان إسباس” أنّ صاروخ “فيغا” الفضائي الذي أُطلق ليل الإثنين من قاعدة كورو في غويانا الفرنسية في مهمّة لوضع قمرين اصطناعيين أوروبيين في المدار أصابه “خلل” في “مساره” بعد ثماني دقائق من انطلاقه، مما أدّى إلى فشل المهمة.

    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة ستيفان إزراييل إنّ الصاروخ الذي أقلع من القاعدة الفضائية في كورو في تمام الساعة 22:52 “01:52 ت غ الثلاثاء” واجه بعد ثماني دقائق “خللاً” بسبب “انحرافه عن مساره”، مؤكّداً أن “المهمّة ضاعت” والاتصال انقطع بالصاروخ كما بالقمرين الاصطناعيين الموجودين على متنه.

    وأضاف أنّه بعيد إقلاع الصاروخ “رصدنا انحرافاً في مساره”، مشيراً إلى أنّ “سرعته لم تعد كما كان يفترض بها أن تكون”.

    ولاحقاً نشرت أريان إسباس بياناً مقتضباً كرّرت فيه ما أعلنه رئيسها، مشيرة إلى أنّه “بعد ثماني دقائق من إقلاع المهمة، ومباشرة بعد الإشعال الأول لمحرك المرحلة الرابعة، لوحظ تدهور في المسار، مما تسبّب بفقدان المهمة”.

    وأوضحت المجموعة في بيانها أنّها “بصدد تحليل بيانات القياس عن بُعد لتوضيح أسباب هذا الفشل” وخلال هذه المهمة الثانية له هذا العام كان مفترضاً بالصاروخ فيغا أن يضع في مدار الكوكب الأزرق على ارتفاع 700 كلم عن سطح الأرض قمرين اصطناعيين أوروبيين لمراقبة الأرض ورصد ظواهر طبيعية.

  • مركبة دراغون تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

    مركبة دراغون تلتحم بمحطة الفضاء الدولية

    التحمت مركبة “دراغون” من صنع “سبايس اكس” التي تنقل أربعة رواد فضاء ليل الاثنين الثلاثاء بمحطة الفضاء الدولية وأنجزت المرحلة الأولى من الالتحام الثلاثاء عند الساعة 04,01 بتوقيت غرينتش على ما أظهرت مشاهد بثتها وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عبر الانترنت أما المرحلة الثانية فحصلت بعد دقائق قليلة.

    وأطلقت المركبة التي سميت “ريزيليينس” بواسطة صاروخ “فالكون 9” من شركة “سبايس اكس” الخاصة وتشكل وسيلة النقل الفضائي الجديدة للناسا بعدما اعتمدت على مدى تسع سنوات على المركبات الروسية.

    وقال رئيس ناسا جيم برايندستاين خلال مؤتمر صحافي “هذا يوم كبير للولايات المتحدة واليابان” وكان الصاروخ فالكون انطلق مساء الاثنين من مركز كينيدي الفضائي ناقلا رواد الفضاء الأميركيين مايكل هوبكنز وفيكتور غلوفر وشانون ووكر فضلا عن الياباني سويشي نوغوشي.

    وينضم رواد الفضاء الأربعة في محطة الفضاء الدولية إلى رائدين روسيين ورائدة أميركية موجودين فيها، ومن المقرر أن يبقوا ستة أشهر في المختبر المداري على ارتفاع نحو 400 كيلومتر عن الأرض.

    وتأتي هذه الرحلة بعد مهمة تجريبية ناجحة استمرت من مايو إلى أغسطس، تولت فيها “سبايس اكس” نقل رائدَي فضاء أميركيين إلى المحطة ثم إعادتهما إلى الأرض من دون أي عوائق، مما جعلها أول شركة خاصة تحقق هذا الإنجاز التكنولوجي.

  • لقاح كورونا مجاني في بلجيكا

    لقاح كورونا مجاني في بلجيكا

    أعلنت الحكومة البلجيكية الاثنين نيتها تلقيح 70% على الأقل من السكان أي ثمانية ملايين نسمة، ضد كورونا، وذلك مجانا “لكل مواطن” وقرر المؤتمر الوزاري للصحة العامة أن اللقاح ليس إلزاميا لكنه متوفر للراغبين وجاء في بيان “الهدف هو تلقيح 70% من السكان على الأقل.

    والفئات التي تعطى أولوية سيحددها علماء ونقاشات عامة في المجتمع” وأضاف “سيكون اللقاح مجانيا لكل مواطن” وبلجيكا التي تعد 11,5 مليون نسمة سجلت فيها 540 ألف حالة كورونا وأكثر من 14 ألف وفاة، وهي من أكثر الدول الاوروبية تأثرا بالوباء.

    وتشارك البلاد العضو في الاتحاد الاوروبي في العملية الاوروبية لشراء لقاحات كورونا كما ذكر البيان وأعلنت المفوضية الأوروبية الاثنين أنها وافقت على عقد جديد للحصول على لقاحات كورونا، هو الخامس مع مجموعة “كيورفاك” الألمانية للأدوية وتأمل في توقيع عقد سادس “قريبا” مع موديرنا الأميركية.

    والعقود الأربعة الاولى كانت لعلاجات طورتها فايزر الاميركية وبيونتيك الالمانية “شراء حتى 300 مليون جرعة”، ولعلاجين لاسترازينيكا السويدية-البريطانية والاميركية جونسون وجونسون “حتى 300 مليون جرعة لكل واحدة” وآخر لسانوفي-جي اس كاي “حتى 300 مليون جرعة”.

    ولن تسلم اللقاحات إلا بعد التأكد من فعاليتها وسلامتها ولن تبدأ عملية توزيعها إلا بعد الحصول على موافقة الوكالة الاوروبية للادوية وأعلنت الوكالة الاوروبية للادوية انها تنوي اعطاء الضوء الاخضر لاول لقاح “بحلول نهاية السنة” لتوزيعه “اعتبارا من يناير” وحتى الان، تسعى بلجيكا للحصول على 7,7 ملايين جرعة لقاح من استرازينيكا “على جرعتين” و5,5 ملايين من جونسون وجونسون وفقا لوكالة أنباء بيلغا.

  • توقيف ثلاثة مشتبه بهم في سرقة متحف دريسدن بعد سنة على الوقائع

    توقيف ثلاثة مشتبه بهم في سرقة متحف دريسدن بعد سنة على الوقائع

    أوقف ثلاثة مشتبه فيهم الثلاثاء على خلفية ضلوعهم المفترض في عملية سطو لافتة تعرض لها متحف في دريسدن في شرق ألمانيا خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وأسفرت عن سرقة حليّ تاريخية لا تقدر بثمن، على ما أعلنت النيابة العامة.

    وأوضحت النيابة العامة والشرطة في بيان أن “شبهات قوية” تحوم حول الأشخاص الثلاثة الموقوفين وهم من الجنسية الألمانية، على خلفية المشاركة في السطو على متحف غرونيس غيفولبه في دريسدن قبل عام.

    وأشارت السلطات المختصة إلى أن 18 مداهمة لـ”شقق ومرائب ومركبات” تجري حاليا، خصوصا في برلين، في محاولة لاسترجاع القطع المسروقة خلال هذه العملية.

    وجنّدت السلطات 1638 شرطيا في هذه العملية التي تشهدها مناطق ألمانية عدة، وفق البيان.

    ووقعت العملية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2019 واستحوذ المنفذون خلالها على حوالى عشرة قطع تضم في المجموع “مئات” الماسات بينها قطعة من 49 قيراطا. وكانت إدارة المتحف الألماني قد أعلنت أن المسروقات ترتدي قيمة تاريخية وثقافية “لا تقدر بثمن”.

    وكان اللصوص قد اقتحموا المتحف في الساعات الأولى من الصباح وقطعوا التيار الكهربائي بشكل جزئي عنه قبل اقتحام نافذة محمية بقضبان حديد، وخرجوا بعد بضع دقائق بغلّة ضخمة بينها قطع من القرن الثامن عشر ومئات الحلي والأحجار الكريمة.

  • رئيسا فيسبوك وتويتر في جلسة استماع جديدة أمام مجلس الشيوخ

    رئيسا فيسبوك وتويتر في جلسة استماع جديدة أمام مجلس الشيوخ

    يمثل رئيسا مجلس إدارة فيسبوك وتويتر الثلاثاء في جلسة استماع ثانية أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي في أقل من شهر حول دور شبكات التواصل الاجتماعي في النقاش العام في الولايات المتحدة وسيرد مارك زاكربرغ وجاك دورسي مؤسسا فيسبوك وتويتر على التوالي، من خلال الكاميرا على أسئلة اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ وقالت اللجنة إن حضورهما “طوعي” وستشمل الجلسة “إدارة انتخابات العام 2020 من قبل المنصات وما يسميه رئيس اللجنة ليندسي غراهام “الرقابة وحذف مقالات صحافية”.

     

     

    وفي 28 اكتوبر، شارك زاكربرغ ودورسي في جلسة استماع إلى جانب سوندار بيشاي رئيس غوغل ويوتيوب، حول الحصانة القانونية التي تتمتع بها الأطراف المضيفة عبر الانترنت بشأن محتويات ينشرها مستخدموها.

    وواجهت فيسبوك وتويتر ومنافساتها في هذا المجال خلال الحملة الانتخابية صعوبات في التصدي للتضليل الإعلامي والمضامين التي تطرح مشكلة مع المحافظة على هدفها المعلن بإتاحة الفرصة للجميع بالتعبير عن أنفسهم.