Category: المنوعات

  • كينيا تستخدم تقنيات التتبع لحماية آخر زرافة بيضاء في العالم

    كينيا تستخدم تقنيات التتبع لحماية آخر زرافة بيضاء في العالم

    زودت السلطات الكينية آخر زرافة بيضاء في العالم بجهاز تتبع وتحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، لحمايتها من الصيادين غير الشرعيين شمالي كينيا، بحسب دعاة حماية البيئة.
    وقالت مجموعة للحفاظ على البيئة في كينيا، إن الحراس في محمية طبيعية كينية سيتمكنون من مراقبة الزرافة التي تعد الأخيرة من النوع الأبيض في العالم، كما يمكنهم معرفة مكانها في أي وقت.
    ويأتي اللون الأبيض للزرافة نتيجة حالة وراثية نادرة تتسبب في فقدان أصباغ الجلد كلها، ويتبقى فقط اللون الأبيض.
    ويعيش هذا الذكر الأخير من النوع الأبيض بمفرده في المحمية بعد أن قتل الصيادون أنثاه وصغيرها في مارس/آذار الماضي.
    وعثرت السلطات على جيفتي الأنثى وصغيرها في محمية خاصة في مقاطعة غاريسا شمال شرقي كينيا، حيث يعيش الذكر حاليا بمفرده.

  • نيويورك تعيد إغلاق المدارس بدءاً من الخميس

    نيويورك تعيد إغلاق المدارس بدءاً من الخميس

    تغلق مدينة نيويورك مدارسها العامة مجدداً الخميس، وذلك بسبب بلوغ فحوص كوفيد-19 الايجابية نسبة 3%.

    وغرّد رئيس البلدية بيل دي بلاسيو “بلغنا عتبة 3% للفحوص الإيجابية: للأسف، هذا يعني أنّ المدارس ستغلق بدءاً من الخميس 19 تشرين الثاني/نوفمبر كإجراء وقائي”.

    وكان هذا القرار مرتقباً منذ عدة ايام نظراً إلى التعهد الذي كان قد تقدم به دي بلاسيو إلى نقابة معلّمين قوية إبان إعادة فتح أبواب المدارس في أيلول/سبتمبر، يقضي بالإغلاق مجدداً فور بلوغ هذه النسبة.

    غير أنّ الإغلاق مثير للجدل، إذ إنّ فحوصاً أجريت بشكل عشوائي في المدارس أظهرت أنّ نسبة الإيجابية فيها كانت أقل بكثير من المعدل المتوسط في المدينة، وفق ما ذكر مستشار المدارس العامة في نيويورك ريتشارد كارانزا في رسالة بريدية إلى مديري المدارس الأربعاء.

    ولم يحدد دي بلاسيو مدة الإغلاق التي تأتي قبل ايام قليلة من حلول عطلة عيد الشكر في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.

    ولكنه أعلن الاسبوع الماضي أنّ الإغلاق سيكون “لفترة قصيرة” مع اقتراب المدينة من بلوغ نسبة 3%.

    وتضم المدارس العامة في نيويورك 1,1 مليون تلميذ، وهو أكبر قطاع تعليمي في البلاد.

    وكان نحو 300 ألف تلميذ استأنفوا الدراسة حضورياً في أيلول/سبتمبر، فيما اختار العديدون من الأولياء الدراسة عن بعد خشية إصابة ابنائهم بالفيروس.

  • (بي بي سي) تحقق في مقابلة أجرتها عام 1995 مع الأميرة الراحلة ديانا

    (بي بي سي) تحقق في مقابلة أجرتها عام 1995 مع الأميرة الراحلة ديانا

    أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” الأربعاء فتح تحقيق فوري يتعلق بالوسائل التي اتبعت لاقناع الأميرة ديانا بإجراء مقابلة عام 1995 كشفت فيها الأخيرة تفاصيل عن حياتها الزوجية المضطربة مع الأمير تشارلز.

    وقالت “بي بي سي” إنها وافقت على تعيين القاضي السابق في المحكمة العليا جون دايسون لتولي التحقيق الذي يأتي بعد طلبات متكررة من تشارلز سبنسر شقيق الأميرة الراحلة.

    وزعم سبنسر أن مراسل البرنامج الشهير “بانوراما” مارتن بشير الذي أجرى المقابلة أطلعه على وثائق مزورة لإقناع أخته بالمشاركة.

    وفي المقابلة التي بثت في تشرين الثاني/نوفمبر 1995 وشاهدها 22,8 مليون شخص، تحدثت ديانا عن انهيار زواجها وقالت عبارتها الشهيرة انه “كان هناك ثلاثة أشخاص” في زواجها، هي وتشارلز وكاميلا باركر باولز.

    وانفصلت ديانا عن الأمير تشارلز رسميا عام 1996، وتوفيت في العام التالي في حادث سيارة في باريس.

    وظهرت تقارير جديدة مؤخرا تزعم أن بشير استخدم أساليب ملتوية لإقناع ديانا بإجراء المقابلة، منها الادعاء بأن موظفيها تلقوا أموالا للتجسس عليها.

    وقال دايسون في بيان “هذا تحقيق مهم سأبدأ به على الفور”، مضيفا “سأضمن بأن يكون منصفا ودقيقا”.

    وحددت “بي بي سي” اختصاص التحقيق بالتركيز بشكل أساسي على دور بشير الذي كانت شهرته محدودة حينها لكنه حقق بعد ذلك نجاحا مهنيا وحصل على وظائف في مؤسسات اعلامية عالمية.

    وسينظر التحقيق في “بيانات مصرفية مزيفة تظهر مدفوعات مزعومة لموظف سابق لدى إيرل سبنسر “.

    ولم يرد بشير حتى الآن على هذه المزاعم، بينما قالت “بي بي سي” إنه كان مريضا بسبب اصابته بفيروس كورونا.

    واتُهمت “بي بي سي” في تحقيق سابق بالتستر بعدما سرت شائعات عن أساليب البشير المزعومة للحصول على المقابلة.

    وقالت الهيئة الممولة من القطاع العام إن تحقيقها الأخير سينشر بمجرد اكتماله.

    وأكد المدير العام ل”بي بي سي” تيم دايفي العزم “على الوصول الى الحقيقة بشأن هذه الأحداث، وهذا هو سبب تكليفنا بإجراء تحقيق مستقل”.

  • انحسار العاصفة الاستوائية إيوتا بعد أن أودت بحياة 14 شخصاً في أميركا الوسطى

    انحسار العاصفة الاستوائية إيوتا بعد أن أودت بحياة 14 شخصاً في أميركا الوسطى

    انحسر الإعصار إيوتا، الذي تحوّل إلى عاصفة استوائية، الأربعاء في السلفادور بعد أن أودى بحياة 14 شخصاً وتسبب بأضرار جسيمة في أميركا الوسطى المتضررة كثيراً من الإعصار “إيتا” الذي ضربها قبل أسبوعين.

    وأعلنت سلطات نيكاراغوا مصرع أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، جراء انهيار أرضي في منطقة ماتاغالبا في شمال البلاد.

    وتدفع نيكاراغوا حيث حُرم آلاف الأشخاص من مياه الشرب والكهرباء، الثمن الأكبر للإعصار، إذ لقي عشرة أشخاص حتفهم على أراضيها.

    وأودت العاصفة أيضاً بحياة شخص في بنما وآخر في السلفادور واثنين في كولومبيا.

    وأعلنت وزارة البيئة في السلفادور أن بحسب توقعات الأرصاد الجوية، فإن شدة الإعصار إيوتا تراجعت خلال مروره في السلفادور.

    إلا أن هطول الأمطار الغزيرة يستمرّ في شمال نيكاراغوا، حيث لامس إيوتا اليابسة الاثنين كإعصار من الفئة الخامسة وهي الأعلى على مقياس سفير-سيمبسون.

    وترافق الإعصار مع رياح عاتية بلغت سرعتها أحياناً 260 كلم في الساعة، وفق المركز الأميركي للأعاصير ومقره ميامي.

    ويتوقع المركز احتمال أن تستمرّ الفيضانات والسيول المفاجئة في أميركا الوسطى حتى الخميس بسبب الأمطار الغزيرة.

    ويسلك إيوتا، الإعصار الثالث عشر الذي يضرب هذه السنة أميركا الوسطى، المسار نفسه الذي سلكه قبل 15 يوماً فقط الإعصار “إيتا”، الذي صنّف يومها من الفئة الرابعة وخلّف أكثر من 200 قتيل وألحق دماراً واسعاً.

    وشرد الإعصار مئات آلاف الأشخاص وألحق أضرارا جسيمة بالبنى التحتية.

    وتأثر نتيجة ذلك 2,5 مليون شخص وفقا لأرقام رسمية.

    ويقول علماء إن ارتفاع درجة حرارة مياه البحار نتيجة التغيّر المناخي يجعل الأعاصير أقوى بعد وصولها اليابسة.

    وشهد موسم الأعاصير هذا العام عددا قياسيا بلغ 30 عاصفة استوائية في الكاريبي وأميركا الوسطى وجنوب شرق الولايات المتحدة.

    وقدّم رؤساء دول أميركا الوسطى الذين يتّهمون الدول الصناعية بأنها مسؤولة عن التغيّر المناخي، طلباً مشتركا الاثنين للمنظمات المالية الدولية للحصول على مساعدات من أجل إعادة الإعمار.

  • إندونيسي يتحول إلى مليونير بعد سقوط نيزك على منزله

    إندونيسي يتحول إلى مليونير بعد سقوط نيزك على منزله

    تحول رجل فقير في إندونيسيا إلى شخص مليونير، بين عشية وضحاها، بعدما كان يعمل صانعا بسيطا للتوابيت، لكن “ظاهرة استثنائية” غيرت كل شيء في حياته.
    وبحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فإن نيزكا ثمينا سقط على سطح منزل الرجل، فباعه بثمن باهظ يقارب 1.8 مليون دولار.
    وكان جوشوا هوتاغا لانغ، يعمل على تابوت خارج بيته في بلدة كون لانغ، عندما سقطت صخرة تزن 2.1 كيلوغرام على سقف البيت، بشكل مفاجئ.
    وما إن تبدد الضجيج، حتى بحث الشاب البالغ 33 عاما، عن النيزك، فوجده في تربة الحديقة التي تحاذي البيت.
    وقال جوشوا في تصريح صحفي، إن الضجيج الذي نجم عن النيزك كان بالغ الشدة، حتى أن أجزاء من البيت اهتزت من جراء سقوط الجسم الفضائي.
    وأشار إلى أن جزءًا من سقف البيت تحطم عند سقوط النيزك الذي جلب ثروة لم تكن في الحسبان، مضيفا: “عندما لمستها، كانت لا تزال دافئة”.
    وهذا النيزك الذي سقط في بيت الرجل الإندونيسي من “الكوندريت الكربوني”، وهو نادر جدا، ويرجح العلماء أن يصل عمره إلى 4.5 مليار سنة، أما سعره فيقارب 857 دولارا للغرام الواحد.

    وقال المليونير الجديد إنه باع النيزك إلى الخبير الأميركي، جاريد كولينز، الذي باع القطعة بدوره إلى أميركي آخر يقوم بجمع أجسام الفضاء، وقام بوضعها حاليا لأجل الدراسة في مركز دراسات النيازك في جامعة أريزونا.

     

  • مظاهرات رافضة لتدابير الإغلاق في برلين

    مظاهرات رافضة لتدابير الإغلاق في برلين

    استخدمت الشرطة الألمانية الأربعاء خراطيم المياه لتفريق آلاف الأشخاص الذين كانوا يتظاهرون من دون وضع كمامات واقية في وسط برلين، للاحتجاج على التدابير الحكومية الهادفة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقبيل ذلك أمرت الشرطة بفض التجمع الذي ضم خمسة إلى عشرة آلاف شخص قرب بوابة براندنبورغ في وسط العاصمة بعدما طلبت منهم مرات عدة عبر مكبرات الصوت احترام التعليمات الصحية.

    لكن بعد تحذيرات متكررة لم تلق آذانا صاغية للحشد بوجوب وضع الكمامات، قالت الشرطة إنها ستتخذ الإجراءات لفض التظاهرة و”توقيف المخالفين” ومع تعرضهم لخراطيم المياه راح المتظاهرون يهتفون “العار! العار!” رافضين المغادرة.

    واتهم المتظاهرون الحكومة بمحاولة فرض “نظام ديكتاتوري” مع إجراءات الإغلاق التي عززت خلال الشهر الحالي للجم الإصابات وحمل المتظاهرون ملصقات تظهر مسؤولين من بينهم المستشارة أنجيلا ميركل بلباس المساجين كتب عليها “مذنب”.

     

  • موسوعة لروائح أوروبا في القرون الماضية

    موسوعة لروائح أوروبا في القرون الماضية

    باشرت مجموعة تضم مؤرخين وخبراء في الذكاء الاصطناعي وعلماء كيمياء وعطّارين مشروعا يقضي بإعادة ابتكار وتركيب الروائح التي كانت تنتشر في أوروبا في الماضي، من نتانة الشوارع إلى عفن ساحة واترلو بعد المعركة التاريخية، على أن يتم تقاسم خلاصات المشروع مع متاحف عبر القارة.

    ويقضي مشروع “أودوروبا” بالتعرف على الروائح التي كانت تنبعث في أوروبا من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين، وإعادة تركيبها، وفي الوقت ذاته إنشاء موسوعة للروائح ويقول الخبراء إن كل حقبة من التاريخ لها روائحها الخاصة، منذ أن كانت الزراعة عماد النشاط الاقتصادي للمجتمعات، إلى إنشاء المصانع خلال الثورة الصناعية، وصولا إلى النزوح إلى المدن وتوسعها.

    وأوضح بيان صادر عن جامعة أنغليا راسكن “كامبريدج”، إحدى الهيئات الأوروبية الستّ المشاركة في المشروع، أن الموسوعة التي ستكون الأولى من نوعها “ستتيح لمتصفحي الإنترنت أن يكتشفوا كيف طبعت الروائح مجتمعاتنا وتقاليدنا”.

    كذلك سيسمح هذا المشروع بإعادة إدراج الروائح التي لا تزال موجودة في سياقها التاريخي، مثل رائحة إكليل الجبل التي كانت شائعة الاستخدام في القرنين السادس عشر والسابع عشر إذ كان يعتقد أنها قادرة على إبعاد الطاعون.

    كما سيكلف علماء الكيمياء والعطارون في المشروع استخدام مؤشرات يتم رصدها بواسطة الذكاء الاصطناعي في نصوص تاريخية أو رسوم قديمة، لإعادة تركيب الروائح الرئيسية التي كانت طاغية في بعض الحقبات، مثل رائحة التبغ مثلا، وفي بعض المواقع، مثل نتانة المدن مع انطلاق الصناعة.

    وروى البروفسور ويليام توليت اختصاصي التاريخ في جامعة أنغليا راسكن، مبديا حماسته للمشروع أن “أحد باحثينا يعمل على لوحات وسيحاول إعادة ابتكار رائحة “معركة” واترلو” وسيتم إرسال عينات الروائح التي يعاد ابتكارها اعتبارا من العام المقبل إلى متاحف أوروبية عدة، لتمكين الزوار من الانغماس في الماضي من خلال حاسة الشم وأوضح المؤرخ المتخصص في الروائح أن من بين الأنشطة المقبلة، التعاون مع مواقع تعيد ابتكار حقبات أو أحداث من التاريخ، ومتاحف سيُطلب من زوارها ربط كل من الروائح باللوحة المناسبة لها.

    وقال الباحث لوكالة فرانس برس “ما يهم الناس هو معرفة كيف كانت الحياة في الماضي، ما كانت رائحتها”، مبديا رغبته في “إعطاء الناس تجربة أكثر حميمية مع الماضي وتشجيعهم على التفكير في الروائح المنتشرة اليوم من حولهم” ولفت إلى أن انعدام القدرة على الشم نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد سلّط الضوء على أهمية هذه الحاسة.

    ويساهم مشروع “أودوروبا” البالغة كلفته 2,8 مليون يورو، في طرح تساؤلات حول أهمية الروائح، وتساءل الدكتور توليت “هل ينبغي اعتبار الروائح جزءا من تراثنا الثقافي؟ وإن كان ذلك صحيحا، فهل يتحتم علينا الحفاظ عليها من أجل المستقبل؟” وأضاف زميله البروفسور بيتر بيل من جامعة فريدريش ألكساندر في إرلانغن-نورمبرغ في ألمانيا أن المشروع يقضي أيضا بتطوير “أنف كمبيوتر قادر عن رصد روائح وتجارب تتعلق بحاسة الشمّ في نصوص رقمية” بلغات عدة.

  • الفيتناميون يغيرون عاداتهم الغذائية بعد سلسلة من حوادث التسمم

    الفيتناميون يغيرون عاداتهم الغذائية بعد سلسلة من حوادث التسمم

    جذبت الأطباق التقليدية الفيتنامية محبّين من كل أنحاء العالم، لكن تصاعد فضائح سلامة الغذاء في شوارع البلاد أثار موجة متزايدة من القلق بين جيل الألفية بشأن الطعام الذي يتناولونه.

    أمضت تران هوونغ لان، وهي محاسبة تبلغ 32 عاما، ليلتين في المستشفى في المرة الأخيرة التي تناولت فيها طبق “بون تشا” المؤلف من النودلز واللحم والذي تناوله الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والطاهي الشهير الراحل أنطوني بوردان في زيارة للبلاد قبل أربع سنوات.

    وقالت لوكالة فرانس برس “بعد حوالى ساعتين من تناول الغذاء بدأت أشعر بتوعك. عدت إلى المنزل وبدأت التقيؤ”. هرع زوجها بها إلى المستشفى وأخبرها الأطباء بأن هناك تفسيرا واحدا فقط وهو التسمم الغذائي. لم تتناول لان الطعام في الخارج لمدة شهر بعد تسممها، كما غذت فضائح سلامة الغذاء المتكررة مخاوف آخرين.

    في يوليو، نقل 14 شخصا إلى المستشفى في حال خطرة بعد تسممهم بفطيرة نباتية. عاني العديد منهم تدلي الجفون وشلل عضلات الجهاز التنفسي.

    وبالإضافة إلى القلق بشأن معايير النظافة، ثمة مخاوف متزايدة من الاستخدام المرتفع للمبيدات الحشرية للخضر والأعشاب التي تعتبر من مكوّنات وجبات طعام الشارع النموذجية مثل لفائف الروبيان “القريدس” الطازجة و”بان بو” والنودلز مع اللحم البقري.

    وأفاد حوالى 70 في المئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاما بأن سلامة الغذاء كانت مصدر قلقهم الأكبر، واحتلت المرتبة نفسها مع الأمن الوظيفي، في استطلاع أجرته هيئة “بريتيش كاونسل” في فيتنام هذا العام.

    وأوضح مدير جمعية حماية النباتات الفيتنامية تروونغ كوك تونغ أخيرا أن المشكلة تقترب من “أبعاد أزمة”. وقال لوسائل إعلام حكومية “المبيدات المحظورة تستخدم والبيئة ملوثة والمنتجات الزراعية يعاد إرسالها بعد شحنها إلى الخارج”.

    ويشير البنك الدولي إلى أن مشكلات سلامة الغذاء تكلف فيتنام حوالى 740 مليون دولار سنويا في الإنتاجية.

    -طعام “آمن”-

    لكن في كل أنحاء البلاد، من حقول الريف الخصبة إلى حدائق الأسطح الحضرية الصغيرة، يبذل الفيتناميون ما في وسعهم لضمان تناولهم طعاما آمنا. اعتاد نغو شوان كوييت “26 عاما” بيع المبيدات الحشرية لكسب لقمة العيش قبل التحول إلى الزراعة “الآمنة”.

    وبمساعدة “ريكولتو”، وهي منظمة غير حكومية تروج لسياسات الغذاء الآمن، يحاول التأكد من أن الخس والبصل الأخضر والأعشاب، المزروعة بجرعة من المبيدات خاضعة لرقابة صارمة، تصل إلى أكبر عدد ممكن من أطباق “بون تشا”.

    وأوضح كوييت الذي درس الزراعة في الجامعة “عندما عملت “في شركة المبيدات” تعرفت إلى المواد الكيميائية الموجودة فيها”. وأضاف “تعلمت التأثير المروع “للإفراط في استخدامها” .. وأردت البدء في زرع خضر آمنة”.

    وتابع “في الوقت الحالي، أسعى للوصول إلى المقاصف في أماكن العمل والمطابخ المدرسية ومحال السوبرماركت، لكن هدفي أيضا هو الوصول إلى الحوامل اللواتي يحتجن بشدة إلى تناول طعام نوعيته جيدة”.

    ويلفت البنك الدولي إلى أن المعادن الثقيلة الموجودة في التربة أو المياه المستخدمة في الزراعة في فيتنام قد تكون مساهما أساسيا في تشكل بعض أشكال السرطان، في حين أن الاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية قد يكون له أيضا آثار على المدى الطويل.

    وفي المقاطعات الجنوبية، استخدم ما بين 38 و70 في المئة من المزارعين مبيدات حشرية بنسبة أعلى من الموصى بها في العام 2014، وهي أحدث أرقام متاحة، وفقا لوزارة الزراعة التي تفيد بأن مستوى المبيدات المستخدمة في فيتنام بقيت مستقرة نسبيا منذ ذلك الحين. تباع منتجات كوويت بسعر أعلى بنسبة 10 إلى 20 في المئة من الخضر العادية وهي متوافرة في اثنين من المتاجر الكبرى في هانوي.

    وهناك نسبة متزايدة من المستهلكين الحضريين في المقاطعة على استعداد لدفع هذا المبلغ الإضافي وفقا للبنك الدولي، فيما يمتنع البعض إلى حد كبير عن تناول الطعام من الأكشاك التقليدية المنتشرة في الشوارع.

    -الزراعة على الأسطح-

    جلست فان ثي ليين وهي عاملة تعيش في سايغون في مطعم صغير لتناول طبق “بون تشا” بدلا من الحصول عليه من أحد الأكشاك على جانب الطريق.

    وقالت “غالبا ما أذهب إلى المطاعم حيث يتحقق المسؤولون من هذه الأماكن، لذلك فهي أكثر أمانا من طعام الشارع “الأكشاك””.

    ويستثمر عدد متزايد وليس فقط جيل الألفية، في إمداداتهم الغذائية الشخصية أيضا لضمان أمن صحتهم. تزرع لي ثي ثانه ثوري “69 عاما” عددا من الخضر على سطح منزلها في غرب هانوي.

    وقالت “خلال الصيف، تكفي الخضر التي أزرعها على السطح حاجات عائلتي” موضحة أنها تمضي ما يصل إلى ساعتين في اليوم لرعاية محصولها.

    وتابعت “في بعض الأحيان، قد تبدو الخضر التي نشتريها من السوق جميلة وطازجة لكننا لا نعرف مصدرها وأي مواد استخدمت لزراعتها”. بالنسبة إلى كوويت، فإن الحلم هو ضمان جودة المنتجات في كل مكان بدءا من السوق المحلية إلى أكشاك الطعام الرخيصة لكنه قال “أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا جدا”.

  • أكبر ثلاثة أنهر جليدية في غرينلاند قد تذوب أسرع من المتوقع

    أكبر ثلاثة أنهر جليدية في غرينلاند قد تذوب أسرع من المتوقع

    كشفت دراسة حديثة أن ذوبان أكبر ثلاثة أنهر جليدية في غرينلاند قد يكون أسرع من التوقّعات الأكثر تشاؤما في هذا الصدد ومن شأنه أن يرفع مستوى مياه البحار بأكثر من متر في العالم واستند القيّمون على هذه الدراسة المنشورة في “نيتشر كوميونيكايشنز” إلى صور تاريخية وبيانات أخرى لتقدير كمّية الجليد التي ذابت خلال القرن العشرين في هذه الأنهر الثلاثة، وهي ياكوبشافن إسبري وكانغرلوسواك وهيلهايم.

    ورجّح هؤلاء أن يكون ياكوبشافن إسبري خسر أكثر من 1500 مليار طنّ من الجليد بين 1880 و2012، في مقابل 1381 مليار طنّ لكانغرلوسواك و31 مليار طنّ لهيلهايم، وذلك بين 1900 و2012 وأدّى ذوبان هذا الجليد إلى ارتفاع مستوى المحيطات بأكثر من 8 ميليمترات، وفق هذه الدراسة.

    وقدّرت هيئة المناخ التابعة للأمم المتحدة أن ذوبان الجليد المتأتي من الأنهر والصفائح الجليدية قد يرفع منسوب مياه البحار بما بين 30 و110 سنتمترات بحلول نهاية القرن، بحسب مستويات انبعاثات غازات الدفيئة.

    وفي السيناريو الأكثر تشاؤما الذي وضعته هذه الهيئة في غياب تدابير للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة طوال القرن الحادي والعشرين، سترتفع حرارة العالم بثلاث درجات مئوية على الأقلّ مقارنة بالمعدّل السائد ما قبل العصر الصناعي.

    وفي هذا السيناريو، تساهم الأنهر الجليدية الثلاثة في غرينلاند في ارتفاع مستوى المياه بما بين 9,1 و14,9 ميليمترا بحلول 2100 غير أن الدراسة لفتت إلى أن هذه الأنهر قد ساهمت حتّى الآن في رفع منسوب المياه بواقع 8 ميلمترات.

  • تلميذة ترفض البقاء في البيت وتطالب بفتح مدرستها

    تلميذة ترفض البقاء في البيت وتطالب بفتح مدرستها

    اضطرت مدرسة أنيتا إلى إغلاق أبوابها مجدّدا في ظلّ الموجة الثانية من وباء كورونا في إيطاليا، لكن التلميذة البالغة 12 عاما رفضت البقاء في المنزل وتقصد الفتاة الإيطالية كلّ يوم مدرستها الواقعة في تورينو “إقليم بييمونتي في شمال غرب إيطاليا” للمطالبة بإعادة فتحها، في حين أُغلقت المؤسسة التعليمية منذ بدء العزل العام في المنطقة.

    فمنذ السادس من نوفمبر، وهو التاريخ الذي صنفّت فيه الحكومة بييمونتي ضمن قائمة “المناطق الحمراء”، تتوجّه أنيتا إياكوفيلي كلّ يوم برفقة والدتها إلى مدرسة إيتالو كالفينو وتضع أمام مدخلها كرسيا وطاولة جلبتهما معها لمتابعة الحصص من بعد.

    وبعد بضعة أيام، انضمت إليها رفيقتها ليزا وبعض التلاميذ من مدرسة مجاورة للمطالبة بحقّهم في التعلّم وتحضر أنيتا كلّ صباح كرسيها الزهري الفاقع وطاولتها الصغيرة القابلة للطيّ وتضعهما أمام مدخل المدرسة مع لافتة جاء فيها “حاضرة! حضور الحصص الدراسية هو حقّنا” وتلقّت اتّصالا من وزيرة التعليم لوتشا أتسولينا التي أكّدت لها أن المدارس ستفتح مجدّدا عما قريب.

    وتخبر أنيتا “عندما أعلنوا إغلاق المدارس، قلت في نفسي إنه لن يكون في وسعي تحمّل سنة جديدة من التعليم عن بعد فمن الصعب التركيز أمام الحاسوب” وتقول “اشتقت إلى المدرسة وإلى حضور الحصص فيها والنظر في أعين المدرّسين وليس من خلال شاشة وإلى رفقة أصحابي والاستيقاظ باكرا للذهاب إلى المدرسة بدلا من البقاء في المنزل أمام الحاسوب بلباس النوم”

    وتحظى أنيتا في نضالها هذا بدعم والدتها كريستيانا بيرونيه وكانت إيطاليا أول بلد يضربه الوباء على الصعيد الأوروبي وأحصيت فيها أكثر من 1,2 مليون إصابة، من بينها أكثر من 45 ألف حالة وفاة.

  • الطيور المهاجرة تعيش نمطا أكثر حركة وتموت في سنّ أصغر

    الطيور المهاجرة تعيش نمطا أكثر حركة وتموت في سنّ أصغر

    كشفت دراسة حديثة أن الطيور والثديات المهاجرة التي تبذل طاقة كبيرة إثر قطع مسافات طويلة لإيجاد القوت أو موقع للتعشيش تموت في سنّ أصغر من الحيوانات المتجانسة الأقلّ حركة لكنّ نسلها يكون أكثر.

    وحلّل القيّمون على هذه الدراسة التي نشرت تفاصيلها في مجلّة “نيتشر كوميونيكايشنز” أكثر من 700 نوع من الطيور و540 من الثديات وخلصوا إلى أن ما من إستراتيجية أفضل من الأخرى من حيث تطوّر الأصناف.

    وقال الأستاذ المحاضر في جامعة إكسيتر البريطانية ستيوارت بيرهوب “إنهما وسيلتان مختلفتان لمواجهة المشاكل الوجودية وتعتمد إحدى الطريقتين نمطا مفعما بالحركة والموت في سنّ صغيرة، في حين تعتمد الإستراتيجية الثانية نمطا هادئا”، وما من غلبة لأيّ من الأسلوبين.

    وكشفت الدراسة أن بعض الأنواع تعتمد النمطين، مثل طيور أبي القلنسوة التي يمكن أن تكون مستقرّة في موطنها أو مهاجرة وفي الحالة الأخيرة يعيش الطير لفترة أقصر وينضج بسرعة أكبر ويكون نسله أكبر.

    وخلصت الدراسة أيضا إلى أن حجم الحيوانات يؤثّر أيضا في قدرتها على الهجرة، فالأنواع الطائرة المهاجرة تكون عادة أصغر حجما، في حين أن الأنواع البحرية والبريّة المهاجرة تكون في أغلب الأحيان أكبر حجما لتخزين ما يكفي من الطاقة لقطع مسافات طويلة.

  • باريس وزيوريخ وهونغ كونغ أغلى مدن العالم

    باريس وزيوريخ وهونغ كونغ أغلى مدن العالم

    انضمّت باريس وزيوريخ إلى هونغ كونغ كأغلى ثلاث مدن في العالم من حيث تكلفة المعيشة، بعدما تراجعت سنغافورة وأوساكا في هذا الترتيب، بحسب بيانات نشرتها أسبوعية “ذي إيكونوميست” وأفاد التقرير بأن تأثير الوباء على قيمة الدولار هو العامل الأبرز لتبدّل تكلفة المعيشة في بلدان عدّة.

    وقالت أوباسانا دوت التي شاركت في إعداد هذه الدراسة إن “وباء كورونا أفقد الدولار قيمته، في حين أن عملات أوروبا الغربية والشمالية وآسيا زادت قيمة، ما انعكس على أسعار السلع والخدمات”.

    وجاء في التقرير أن “باريس وزيوريخ انضمّتا إلى هونغ كونغ في صدارة التصنيف نتيجة ارتفاع قيمة اليورو والفرنك السويسري مقابل الدولار” وفي سنغافورة تراجعت الأسعار بسبب انخفاض الطلب جرّاء هجرة العمّال الأجانب.

    أما في أوساكا، “فبقيت أسعار السلع الاستهلاكية ثابتة ودعمت الحكومة اليابانية بعض الأسعار، مثل تلك المرتبطة بوسائل النقل”، وفق ما أوضح التقرير وفي الولايات المتحدة، تراجعت نيويورك مرتبة لتحلّ بالتساوي مع جنيف في المركز السابع، وهَوَت لوس أنجلوس إلى المرتبة التاسعة بالتشارك مع كوبنهاغن.

    وانخفضت تكلفة الحياة في البلدان كلها تقريبا إثر تراجع الإقبال على شراء الملابس فالعمّال الذين اضطروا للعمل من منازلهم بسبب تدابير العزل العام أجّلوا شراء الملابس الجديدة وفي المقابل، أدّى العمل مِن بُعد إلى ارتفاع مبيعات الأجهزة الإلكترونية.