Category: المنوعات

  • جبل جليدي ضخم يهدّد البطريق والفقمة

    جبل جليدي ضخم يهدّد البطريق والفقمة

    قد يصدم أكبر جبل جليد في العالم جزيرة نائية في جنوب الأطلسي تضمّ الآلاف من حيوانات البطريق والفقمة التي قد تعجز عن تأمين قوتها، بحسب ما حذّر علماء سرّع الاحترار المناخي من انفصال الجبال عن الأجراف الجليدية في محيط القطب الجنوبي المتجمّد، مخلّفا تداعيات قد تكون وخيمة على الثروة الحيوانية الواسعة في جزيرة جورجيا الجنوبية البريطانية.

    وهذا الجبل الجليدي المعروف بـ “ايه 68” والذي يزن ألف مليار طنّ انفصل في يوليو 2017 عن الحاجز الجليدي “لارسن سي” في أنتركتيكا ونظرا للسرعة التي يجنح بها، سيستغرق الأمر 20 إلى 30 يوما قبل وصوله إلى المياه القليلة العمق المحيطة بالجزر.

    وقد يهدّد هذا الجبل الجليدي البالغ طوله 160 كيلومترا وعرضه 48 كيلومترا على عمق أقلّ من 200 متر السواحل في حال اقترابه منها وقال أندرو فليمينغ من هيئة “بريتيش أنتركتيك سورفي” لوكالة فرانس برس إن “أرجحية حدوث اصطدام هي 50 %”.

    وتعيش في جزيرة جورجيا الجنوبية الآلاف من البطاريق بأنواع مختلفة إلى جانب حيوانات فقمة وطيور قطرس وفي حال رسا جبل الجليد على مقربة من الجزيرة، قد يصعب على هذه الحيوانات تأمين القوت لها ولصغارها، ما يشكّل خطرا على بقائها.

    وقد تزعزع أيضا هذه الكتلة الجليدية النظام البيئي في قاع المحيط الذي قد يتطلّب تعافيه عقودا أو حتّى قرونا وقد ينبعث الكربون المحتبس في هذه الكائنات في المحيط والغلاف الجوي، مفاقما من انبعاثات الغازات الدفيئة البشرية المصدر، بحسب العلماء.

    وتشكٌّل جبال الجليد عملية طبيعية لكن الاحترار المناخي يساهم في تسارعها، على ما يؤكد علماء وغرب أنتركتيكا من المناطق التي تشهد أسرع وتيرة احترار في العالم، نتيجة الاختلالات المناخية العالمية الناجمة عن الأنشطة البشرية.

  • ماسة وردية روسية استثنائية تعرض في مزاد بجنيف

    ماسة وردية روسية استثنائية تعرض في مزاد بجنيف

    من المتوقع أن تعرض دار “سوذبيز” يوم 11 نوفمبر في جنيف حجرا ورديا استثنائيا من الماس، هو جزء من أكبر ماسة وردية تم اكتشافها على الإطلاق في روسيا، ويقدّر سعرها بما بين 23 و38 مليون دولار.

    وهذه الماسة التي أطلق عليها “ذي سبيريت أوف ذي روز” تيمنا باسم فرقة باليه شهيرة، هي في فئتها “أرجوانية-زهرية زاهية” أكبر قطعة تعرض في مزاد على الإطلاق.

    ويبلغ طول هذه الماسة البيضوية الشكل، 1,7 سنتيمتر وعرضها 1,27 سنتيمتر. واكتشفت الماسة الأصلية التي تشكل هذه الماسة قطعة منها في جمهورية ساخا “ياقوتيا” في شمال شرق سيبيريا في العام 2017 من قبل مجموعة “ألروسا” الروسية واستغرق الأمر عاما من العمل الدقيق لتقطيعها وإعطائها شكلها البيضوي مع الحفاظ على لونها اللامع، وفقا لمدير المبيعات في الدار بينوا ريبيلين. كما أن سعرها مذهل أيضا ويقدر بما بين 23 و38 مليون دولار.

    وهو يعني أن سعر القيراط 2,56 مليون دولار، وهو سعر قريب جدا من الرقم القياسي البالغ 2,6 مليون دولار للقيراط الذي سجلته قبل عامين في جنيف “بينك ليغاسي”.

    والماس الوردي هو الأكثر ندرة والأكثر طلبا في السوق العالمي. وما زالت ماسة “سي تي إف ستار بينك” تحتفظ بالرقم القياسي لأغلى ماسة وردية تم بيعها على الإطلاق في مزاد وهي بيعت في مقابل 71,2 مليون دولار عام 2017 في هونغ كونغ.

    وتأتي عملية بيع هذه الماسة بعد أيام قليلة من إغلاق أكبر منجم في العالم للماس الوردي والذي يقع في أستراليا. ومن شأن هذا الإغلاق التأثير على سعر الماس الوردي والرغبة بامتلاكه وفقا لدار “سوذبيز”.

  • حملة تبرّع بالأصداف في تايلاند إيواء السلطعون الناسك

    حملة تبرّع بالأصداف في تايلاند إيواء السلطعون الناسك

    أطلقت السلطات التايلاندية حملة تبرّع بالأصداف بهدف إيجاد مأوى للقشريات من نوع السلطعون الناسك التي ازداد عددها بشكل كبير نحو الجزر الخالية من السياح منذ جائحة كوفيد-19، فلم تعد تعثر على ما يكفي من الأصداف لإيوائها.

    وقال مدير محمية مو كوه لانتا في جنوب تايلاند فيراساك سريساتجونغ لوكالة فرانس برس إن عشرات الآلاف من قشريات السلطعون الناسك رصدت هذه السنة في المحمية وهي لم تعد تجد أصدافاً تؤويها.

    وأضاف “نطلق نداءً للتبرع بالأصداف” الفارغة لكي تتمكن هذه القشريات من أن تأوي إليها، مشيراً إلى أنه تلقى وعوداً بالحصول على نحو 200 كيلوغرام من الأصداف.

    ويعود ارتفاع أعداد السلطعون الناسك جزئياً إلى تراجع عدد السياح ما أدى إلى وقف عدد من النشاطات، بحسب عالم الأحياء البحرية في جامعة رامخاهانغ في بانكوك تاماساك ييمين.

    وقد ساهم امتناع تايلاند عن استقبال السياح منذ أشهر في إعادة إحياء بعض ظواهر الطبيعة، ومنها مشاهدة الدلافين وأبقار البحر قبالة الساحل، وعودة السلاحف البحرية للإباضة على الشواطئ، ونموّ الشعب البحرية.

  • تونس تفتح تحقيقا في حاويات نفايات قادمة من ايطاليا

    تونس تفتح تحقيقا في حاويات نفايات قادمة من ايطاليا

    قرّرت وزارة البيئة التونسية فتح تحقيق إداري بعد وصول 282 حاوية نفايات من إيطاليا لا تتطابق مع نوعية النفايات الواردة في ترخيص الشركة الخاصة للتدوير التي قامت باستيرادها، حسبما ذكر مدير الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات لوكالة فرانس برس.

    وقال مدير الوكالة إن الجمارك في مدينة سوسة الساحلية “شرق” حجزت خلال شهري يونيو ويوليو سبعين حاوية “كبيرة” ثم 212 أخرى تضم نفايات تم توريدها من قبل شركة خاصة تونسية.

    وبعدما أوضح أن هذه الشركة حصلت في مايو على ترخيص لتدوير النفايات البلاستيكية والبقايا اثر عملية الانتاج، قال إن الجمارك اكتشفت ان التراخيص لا تتطابق مع نوعية النفايات.

    وأضاف أنه تم إخطار السلطات بالوزارات المعنية وأوقفت عملية التوريد ومنعت دخول الحاويات للأراضي التونسية وفتحت وزارة البيئة تحقيقا إداريا في الموضوع.

    وأكد مدير عام البيئة وجودة الحياة في وزارة البيئة الهادي الشبيلي أن “هذه الحاويات تحمل نفايات منزلية وهذا ممنوع والشركة لا تملك التراخيص للتصرف في هذا الصنف في النفايات وأضاف “هذا النشاط لا يتطابق مع التشريع الوطني ولا المعاهدات الدولية”.

    وقررت السلطات التونسية أرجاع الحاويات الى ايطاليا في يوليو، لكنها لا تزال إلى اليوم في ميناء سوسة، وفقا للمصدرين واعتبر الناشط في مجال البيئة عادل الهنتاتي استيراد هذه النفايات “جريمة بيئية يعاقب عليها القانون”.

    وتم الكشف على هذا الملف في برنامج تلفزيوني يقدم تحقيقات استقصائية على قناة “الحوار التونسي” الخاصة وأثار ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي من قبل تونسيين.

  • الأغذية الأميركية توصي بعدم الموافقة على علاج لمرض ألزهايمر

    الأغذية الأميركية توصي بعدم الموافقة على علاج لمرض ألزهايمر

    أوصت لجنة من الخبراء الجمعة الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير “إف دي إيه” عدم الموافقة على علاج جديد لمرض ألزهايمر الذي تضاءلت البحوث بشأنه منذ عقود.

    وبعد مراجعة الملف، قرر أعضاء اللجنة البالغ عددهم 11، بمعارضة 10 وامتناع واحد عن التصويت، أن العلاج لم يثبت فاعليته بشكل كافٍ.

    ورغم أن رأي اللجنة غير ملزم، عادة ما تتبع “إف دي إيه” توصياتها. ولم يتم ترخيص أي دواء لمرض ألزهايمر منذ حوالى عقدين، وقد واجهت البحوث حول العلاجات لهذا المرض انتكاسات في السنوات الأخيرة.

    وتأمل مختبرات “بيوجن” السويسرية أن ترى تركيبتها “أدوكانوماب” أولى العلاجات التي تتلقى الضوء الأخضر لمعالجة مرضى ألزهايمر الذي لا يوجد له علاج حتى يومنا هذا.

    وقد خلصت تجربة سريرية كبيرة إلى أن العقار الذي طورته “بيوجين” كان فعالا فيما أعطت تجربة أخرى نتائج سلبية.

  • وفاة الكاتب والفكاهي الروسي البارز ميخائيل جفانيتسكي

    وفاة الكاتب والفكاهي الروسي البارز ميخائيل جفانيتسكي

    توفي الجمعة عن 86 عاماً الكاتب الروسي ميخائيل جفانيتسكي الذي يُعدمن أهم في كتّاب القصّة الساخرة السوفياتية.

    واشتهر جفانيتسكي بكتاباته الساخرة اللاذعة، ويحفظ الروس عن ظهر قلب عدداً من عباراته والأمثال والحكم الواردة في مؤلفاته.

    ومن هذه العبارات مثلاً: “السخرية منك ليست مشكلة. الأسوأ هو البكاء عليك”، و”في الحياة، ثمة دائماً مكان لعمل بطوليّ. المهمّ أن يبقى المرء أبعد ما يمكن عن هذا المكان”.

    ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تعزية إلى عائلة الراحل لاحظ فيها أنه “كان يتقن التحدث عن أمور مهمة وجدية بطريقة فكاهية، وكنا نحبه كثيراً لهذا السبب في روسيا وفي الكثير من الدول الأخرى”. ورأى في رحيله “نهاية مرحلة بأكملها”.

    وكان جفانيتسكي قرر في مطلع السنة الحالية عدم الاستمرار في تقديم عروض ساخرة فردية على المسرح، والاكتفاء بالكتابة، منهياً بذلك مسيرة 50 عاماً على الخشبة. تجدر الإشارة إلى أن جفانيتسكي من مواليد أوديسا في أوكرانيا، ودرس الهندسة.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “السخرية صنعت حكمة الكثيرين”، مؤكداً أنه “من أشدّ المعجبين بقوة فكر” جفانيتسكي.

     

     

     

  • جوني ديب يخسر دوره في “فانتاستيك بيستس”

    جوني ديب يخسر دوره في “فانتاستيك بيستس”

    خسر الممثل الأميركي جوني ديب دوره في “فانتاستيك بيستس”، إذ أكد موافقته على طلب الشركة المنتجة التنحّي عنه، في أول انعكاس على حياته المهنية لخسارته دعوى التشهير التي رفعها ضد صحيفة “ذي صن” البريطانية إثر اتهامها إياه بأنه “زوج معنّف”.

    وكان نجم “بايريتس أوف ذي كاريبيين” جازف بحياته المهنية من خلال مقاضاته مجموعة “نيوز غروب نيوزبيبرز” الناشرة لصحيفة “ذي صن” التي اتهمته بتعنيف زوجته السابقة الممثلة أمبير هيرد.

    وكانت المحكمة العليا في لندن أصدرت حكماً لصالح الصحيفة، معتبرة أن التوصيفات التي أوردتها “صحيحة بدرجة كبيرة” لأن “الأكثرية الساحقة من الاعتداءات المفترضة جرى إثباتها”، بعد محاكمة أقيمت على مدى ثلاثة أسابيع خلال يوليو المنصرم.

    وكتب ديب الجمعة عبر حسابيه على “إنستغرام” و”فيسبوك” أن “الحكم غير الواقعي للمحكمة لن يغيّر الحقيقة”، مؤكداً أنه يعتزم استئنافه. وشكر جمهوره قائلاً إنه “متأثر” لتلقيه “الكثير من رسائل” الدعم.

    وكانت المحاكمة التي غالباً ما كان يحضرها ديب وطليقته الممثلة الأميركية أمبير هيرد، تطرقت إلى تفاصيل محرجة عن حياتهما الخاصة، من إدمان جوني ديب المخدرات، واتهاماته لأمبير هيرد بالخيانة، مروراً بالعثور على براز في سريرهما الزوجي. وقد وجدت الصحف الشعبية البريطانية مادة تناسبها في هذه التفاصيل.

    وأضاف النجم “حياتي ومسيرتي المهنية لن تحددهما هذه اللحظة، ويبقى تصميمي قوياً وأودّ أن أثبت أن الاتهامات في حقي مغلوطة”. لكنّ مسيرة ديب المهنية بدأت تتأثر سلباً بقرار المحكمة، إذ كشف الممثل أن شركة “وورنر براذرز” طلبت منه “الاستقالة من دور غريندلوالد” الذي يؤديه في فيلم “فانتاستيك بيستس” المقبل، وقد وافق ديب على هذا الطلب.

    – طلاق مدوٍّ –

    وقد تعرّف جوني ديب على أمبير هيرد خلال تصوير “ذي رام دايري” في العام 2011 وتزوّجا في فبراير 2015 في لوس أنجليس. وتطلّقا في مطلع العام 2017 وسط ضجّة إعلامية كبيرة.

    وتحدثت الممثلّة وقتها عن “سنوات” من العنف “الجسدي والنفسي”، وهي اتهامات نفاها جوني ديب نفيا قاطعا. كذلك، قال محامو الممثلة البالغة 34 عاما والتي شاركت في المحاكمة بصفة شاهد، إن “هذا القرار والحكم ليسا مفاجئين”، مبدين عزمهم “إحقاق الحق” في دعوى قضائية أخرى في الولايات المتحدة.

    وأشار المحامي مارك ستيفنز الخبير في مسائل صون السمعة إلى أن هذا القرار سيلحق “أذى فادحا” بسمعة الممثل، فيما كان في الإمكان “معالجة هذا الأمر من دون ضجيج بعيدا من الأضواء”. ولم يطل الأمر حتى تحقق ذلك.

    وأكّد ناطق باسم “وورنر براذرز” أن ديب سيترك “فانتاستيك بيستس”. وأضاف “نشكر لجوني عمله على الأفلام حتى اليوم”، موضحاً أن الشركة ستختار ممثلاً بديلاً منه لهذا الفيلم المقرر إطلاقه في الصالات في صيف 2022.

    وكان من المفترض أن يؤدي ديب دور غيلرت غريندلوالد في الجزء الثالث من “فانتاستيك بيستس”، بعدما تولاه في النسختين الأوليين عامي 2016 و2018. وتندرج هذه الأفلام التي أخرجها ديفيد ييتس وكتبتها جي. كي. رولينغ، ضمن سلسلة من خمس أفلام روائية تدور أحداثها في العالم نفسه الذي تدور فيه أحداث سلسلة الكتب والأفلام هاري بوتر، ولكن قبل عقود منها.

  • الإمارات تلغي مادة قانونية تخفف الأحكام في “جرائم الشرف”

    الإمارات تلغي مادة قانونية تخفف الأحكام في “جرائم الشرف”

    ألغت الإمارات مادة قانونية تسمح بتخفيف العقوبة في ما يعرف بـ”جرائم الشرف”، ليصبح بذلك التعامل مع هذه الجريمة التي تثير سجالات كبيرة في العالم العربي، مماثلا لأي قضية قتل أخرى.

    وتحمي قوانين العقوبات في عدد كبير من الدول العربية، ومن بينها الاردن والكويت ومصر، مرتبكي “جرائم الشرف” التي غالبا ما تذهب ضحيتها النساء من الزوجات والأمهات والاخوات.

    وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الحكومية السبت إنّ رئيس البلاد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اعتمد تعديل بعض أحكام قانون العقوبات. من بين هذه التعديلات “إلغاء المادة التي تمنح العذر المخفف فيما يسمى +بجرائم الشرف+ بحيث تُعامل جرائم القتل وفقاً للنصوص المعمول بها في قانون العقوبات”.

    وكانت تنص المادة الملغية “334” على عقوبة “السجن المؤقت” بحق “من فوجئ بمشاهدة” شخص آخر قريب له متلبسا “بجريمة الزنا” فأقدم على قتل هذا الشخص أو “الزاني معه” أو الاثنين معا.

    وبحسب وسائل إعلام إماراتية، فإن عقوبة السجن المؤقت كانت تتراوح بين ثلاث و15 سنة. أمّا جريمة القتل في الأحوال العادية فتكون عقوبتها السجن المؤبد أو الإعدام، أو السجن سبع سنوات على الأقل “إذا عفا أولياء الدم عن حقهم في القصاص”، بحسب المادة 332 من قانون العقوبات الإماراتي.

    وبإلغاء مادة تخفيف العقوبات، أصبح الجاني في “جريمة الشرف” يواجه إحدى عقوبات جرائم القتل العادية، علما أنّه نادرا ما تبرز قضية من هذا النوع في الإمارات التي يشكّل الأجانب نحو 90 بالمئة من سكّانها البالغ عددهم حوالى 10 ملايين.

    وتُعتبر هذه القضية من أبرز المسائل الشائكة في العالم العربي، خصوصا في المجتمعات المحافظة التي تعتمد قوانين غالبا ما تحمي الجناة في هذا النوع من الجرائم.

    وتطالب منظمات حقوقية محلية ودولية بإلغاء المواد المتعلقة بـ”جرائم الشرف” من القوانين ومعاملة هذه الجريمة كأي جريمة قتل أخرى.

  • “واتساب” تدخل سوق الدفع الاكتروني في الهند

    “واتساب” تدخل سوق الدفع الاكتروني في الهند

    دخلت شركة “واتساب” الجمعة المعركة على سوق الدفع بواسطة الهاتف المحمول في الهند، لتتنافس مع “غوغل” و”علي بابا” اللتين تعملان أصلاً في هذه السوق الواعدة جداً وأعلنت الشركة التابعة لـ”فيسبوك” إطلاق خدمة “واتساب بي” للدفع بعد ساعات من حصولها على الإذن من الهيئة الهندية المنظّمة لقطاع خدمات الدفع.

    وتًعتبَر الهند أكبر سوق لخدمات المراسلة بواسطة الهواتف المحمولة، إذ يبلغ عدد مستخدميها نحو 400 مليون ويتيح “واتساب بي” تَلَقّي الأموال وإرسالها بواسطة منصة المراسلة وأطلقت الخدمة للمرة الأولى في منتصف يونيو الفائت في البرازيل التي تشكّل السوق الثانية لـ”واتساب” بعد الهند.

    لكنّ المصرف المركزي البرازيلي علّق العمل بها بعد أسبوع “حفاظاً على مناخ تنافسي مناسب”، إضافة إلى بروز مخاوف في شان سرية المعلومات التي يتم الحصول عليها من المستخدمين وقد أعلنت السلطات البرازيلية أنها ستسمح بهذه الخدمة.

    واعتبر مؤسس “فيسبوك” مارك زاكربرغ في فيديو رافق إطلاق الخدمة في الهند أنها ستساهم في “الابتكار” في مجال الدفع وأشاد زاكربرغ بالنظام الموحّد للدفع في الهند الذي يشارك فيه أكثر من 14 مصرفاً هندياً.

    وتستخدم هذا النظام أيضاً، إضافة إلى “واتساب بي”، كلّ من “غوغل بي” “ألفابت” و”فونبي” “وولمارت” و”بيتم” “علي بابا” التي تسيطر على سوق الدفع عبر الإنترنت في الهند.

    ولاحظ زاكربرغ أن “الهند هي أول دولة تقدم على خطوة من هذا النوع”، في إشارة إلى الشبكة التي عالجت أكثر من ملياري عملية دفع في شهر أكتوبر و1,8 مليار في سبتمبر.

  • سرقة مقتنيات قيمتها لا تقل عن 600 ألف يورو من شقة خليجية في باريس

    سرقة مقتنيات قيمتها لا تقل عن 600 ألف يورو من شقة خليجية في باريس

    لم تطأ امرأة خليجية شقتها الباريسية الواسعة منذ منتصف أغسطس.. وعندما عادت الخميس، لم تجد حقائبها وساعاتها ومجوهراتها وفراءها الفاخرة التي تبلغ قيمتها الإجمالية ما لا يقل عن 600 ألف يورو.

    وقال مصدر مطّلع على القضية لوكالة فرانس برس الجمعة إن الجناة دخلوا “دون اقتحام” هذه الشقة الواقعة في شارع جورج الخامس قرب جادة الشانزليزيه الشهيرة، مؤكدا معلومات أوردتها صحيفة “لو باريزيان”.

    ومن بين المسروقات حوالى 30 حقيبة “إيرميس” تقدر قيمتها بما يتراوح بين 10 آلاف و30 ألف يورو وساعة كارتييه ومجوهرات وفراء. وأوضح المصدر أن “إجمالي الخسائر ما زال قيد التقدير”.

    ونقلت المراة الخليجية البالغة من العمر 47 عاما إلى المستشفى في حالة صدمة ولم يتمكن المحققون الفرنسيون من الاستماع إلى إفادتها.

  • فنزويلا تنتعش مع إعادة فتح شواطئها

    فنزويلا تنتعش مع إعادة فتح شواطئها

    يبدو الفرح جليّا على وجه ليزيت التي تبيع مأكولات على شاطئ قريب من كراكاس، فعودة الحركة إلى القطاع السياحي في فنزويلا بعد سبعة أشهر من العزل العام تفتح أبواب الرزق لكثيرين من أمثال هذه البائعة وتقول ليزيت البالغة 53 عاما إن “إعادة فتح الشاطئ هي إنعاش عالم بكامله وباب رزق للعائلة”.

    وكانت الأشهر السبعة الماضية صعبة جدّا عليها فقد قرّرت سلطات فنزويلا الغارقة في أزمة اقتصادية خانقة فرض تدابير عزل عام في مسعى إلى احتواء انتشار الفيروس.

    واضطرت متاجر السلع غير الضرورية إلى إغلاق أبوابها وعانى القطاع السياحي ركودا، ما شكّل ضربة قاسية لفنزويليين كثيرين يعملون في القطاع السياحي.

    لكن في أكتوبر، فرضت بلدان كثيرة مجدّدا تدابير عزل عام، فقرّرت الحكومة الفنزويلية “إعادة فتح” القطاع السياحي تدريجيا مع اعتماد إجراءات إغلاق تحمل تسمية “7+7″، أي أسبوع من العزل “الصارم” يليه أسبوع من العزل “المخفّف” يمكن خلاله للمتاجر فتح أبوابها وللأشخاص ارتياد الشواطئ.

    وأحصيت في البلد الذي يعدّ 30 مليون نسمة نحو 95 ألف إصابة بكورونا، من بينها 800 وفاة وما زال الفيروس آخذا في التفشّي ويشكّل فتح الشاطئ، حتّى لو كان ذلك لأسبوع واحد من كلّ اثنين، متنفسّا للعاملين في القطاع السياحي.

  • استئناف صلاة الجمعة في الجزائر بعد تعليقها ثمانية أشهر

    استئناف صلاة الجمعة في الجزائر بعد تعليقها ثمانية أشهر

    استؤنفت صلاة الجمعة في الجزائر عقب نحو ثمانية أشهر من المنع بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، رغم عودة أعداد الإصابات للارتفاع.

    وعلى غرار المتبع في بقية الصلوات، فُحصت درجة حرارة المصلين عند دخولهم الجامع كما جرى الحفاظ على التباعد الجسدي وكذلك وضع الكمامة الذي صار إلزاميا منذ 24 مايو وجلب كل مصلّ سجادته الخاصة أو أُعطيت له سجادة تستعمل مرة واحدة.

    في تصريح لفرانس برس قال بوعلام حمديات “75 عاما” إمام مسجد بشير الإبراهيمي في ضاحية برج البحري بالعاصمة الجزائر، “كنا حزينين دون صلاة الجمعة”.

    من جهته قال عمر حارم “60 عاما” إن “الأمور منظمة جيدا، جرى احترام التباعد، الحمد لله صلينا بلا مشاكل” واعتبر هذا الموظف المتقاعد أن التدابير المتبعة في هذا المسجد يجب أن تُطبّق بالحرص ذاته في كل الأماكن الأخرى خاصة “في المقاهي وأماكن العمل”.

    وفتحت كذلك أبواب جامع الجزائر، ثالث أكبر مسجد في العالم، ليحتضن أول صلاة جمعة شارك فيها 10 آلاف مصلّ بعد نحو أسبوع من تدشينه، وفق ما أظهرت صور بثتها تلفزيونات محليّة.

    وأعادت الجزائر تدريجيا فتح المساجد التي تتجاوز طاقة استيعابها ألف مصل منذ منتصف أغسطس على وقع تراجع تفشي وباء كورونا لكن عقب أسابيع من الانخفاض البطيء، عاد عدد الإصابات للارتفاع في الجزائر التي لا تزال حدودها مغلقة.

    ويتحدث خبراء عن بدء موجة وبائية ثانية وسجلت في الإجمال نحو 61 ألف إصابة بينها 2024 وفاة منذ فبراير، وفق الأرقام الرسمية.