Category: المنوعات

  • بلجيكا تضبط 11,5 طنا من الكوكايين في حاوية

    بلجيكا تضبط 11,5 طنا من الكوكايين في حاوية

    أعلنت النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا الخميس ضبط كمية “قياسية” من الكوكايين الصافي تبلغ 11,5 طنا في حاوية ىتية من غويانا، في إطار تفكيك منظمة إجرامية.

    واتلفت البضاعة التي ضبطت في ميناء أنتويرب وكانت متجهة إلى هولندا.

    وتقدر قيمتها السوقية بحوالى 450 مليون يورو، وفق ما ذكرت النيابة العامة في بيان.

    وأتت عملية الضبط في سياق تحقيق باشره لقضاء البلجيكي نهاية العام 2019 بعد مصادرة 2,8 طنا من الكوكايين.

    وسمح بتفكيك منظمة إجرامية دولية “منظمة بشكل جيد، يشتبه في أنها ترسل بشكل منتظم كميات كبيرة من الكوكايين من أميركا الجنوبية إلى بلجيكا”، بحسب المصدر نفسه.

    وأعلنت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عن توقيف نحو ثلاثين شخصًا في بلجيكا وهولندا وإسبانيا بعد 70 عملية تفتيش، بينهم 22 لا يزالون في رهن التوقيف الاحترازي، ومصادرة ما يقرب من 3 ملايين يورو.

    وكشف هذا التحقيق عن وجود شحنة أخرى من الكوكايين كانت في طريقها من أميركا الجنوبية.

    ونقلت الحاويات المشتبه بها بالسفن إلى ميناء زيبروغ البلجيكي، ومنه على عبارة إلى ميناء أنتويرب.

    في 27 تشرين الأول/أكتوبر، فتش المحققون خمس حاويات من الخردة المعدنية.

    وتم وضع حاوية فولاذية أخرى في إحداها، حيث تم العثور على حمولة 11,5 طنًا من الكوكايين.

    وأدت ضبط المخدرات إلى خمس عمليات تفتيش جديدة أفضت إلى توقيف شخصين في بلجيكا وواحد في هولندا.

    وتعد هذه الكمية الأكبر التي تضبط حتى الآن في أوروبا.

    وقال المدير العام للجمارك البلجيكي كريستيان فاندرويرن لوكالة فرانس برس إنا “كمية كوكايين قياسية تضبط داخل حاوية واحدة” في العالم.

    ولجأ المهربون إلى حيلة ماكرة، على حد قول المسؤول، لأن المخدرات الموجودة داخل الحاوية الفولاذية الثانية “يصعب كشفها” ولا يمكن تعقبها بخاصية الشم، ويتطلب الكشف عنها، بحسب المدير “ماسحا ضوئيا خاصا عالي الجودة”.

  • (واتساب) تدخل خاصية الرسائل الزائلة

    (واتساب) تدخل خاصية الرسائل الزائلة

    أعلنت خدمة المراسلة “واتساب” التابعة لـ”فيسبوك” أنها ستدخل خاصية جديدة تتيح زوال الرسائل في غضون سبعة أيام، لتعزز موقعها التنافسي بوجه “سنابتشات” التي تشكّل ميزة الرسائل الزائلة إحدى أبرز نقاط قوتها.

    وأوضحت “واتساب” التي يستخدمها أكثر من ملياري شخص حول العالم، في منشور عبر مدوّنة أنها باتت تتيح للمستخدمين الاختيار بين الاحتفاظ بالرسائل أو تركها تزول تلقائيا بعد سبعة أيام.

    وفي إمكان المستخدمين حاليا الاطلاع على سجل محادثاتهم عبر “واتساب” كاملا.

    وقالت الخدمة في منشورها “الرسائل المتبادلة عبر واتساب حاليا تبقى بصورة دائمة.

    ولكن باستثناء الرغبة في استذكار الأحاديث مع الأصدقاء والعائلة، من غير الضروري أن تبقى الرسائل التي نبعث بها إلى الأبد”.

    وأضافت “هدفنا هو أن نجعل المحادثات عبر واتساب تشبه تلك التي يتبادلها الناس وجها لوجه، ما يعني ألا حاجة لأن تكون أبدية.

    لذا نحن متحمسون إزاء فكرة إدخال خاصية تتيح إزالة الرسائل”.

    وكانت “فيسبوك” المالكة لـ”واتساب” أدخلت خاصية مشابهة على منصتها للمراسلة “مسنجر”، بهدف الإفادة من هذه الميزة التي سمحت لـ”سنابتشات” بالتمايز عن بقية الشبكات الاجتماعية.

    وأوضحت “واتساب” أنها اختارت مهلة الأيام السبعة هذه “للتمكن من العودة إلى قائمة التبضع أو عناوين المتاجر التي تلقيتموها قبل أيام إذا ما كنتم لا تزالون في حاجة إليها كما أنها ستزول عندما تنتفي الحاجة إليها”.

    ويأتي هذا الإعلان في ظل التراجع الذي تشهده “فيسبوك” في مواجهة “سنابتشات” و”تيك توك” في أوساط المستخدمين الشباب.

    كما أن “إنستغرام” التابعة أيضا لـ”فيسبوك”، تواصل التقدم لدى هذه الفئات الشابة، لكن بوتيرة أبطأ.

    وبيّن تحقيق أجرته أخيرا مؤسسة بابير جافراي أن “سنابتشات” هي الشبكة الاجتماعية المفضلة لدى المراهقين الأميركيين، تليها “تيك توك” التي تقدمت على “إنستغرام”.

  • مصرع 4 مغاربة حاولوا عبور قناة للصرف الصحي نحو جيب مليلية الإسباني

    مصرع 4 مغاربة حاولوا عبور قناة للصرف الصحي نحو جيب مليلية الإسباني

    لقي أربعة شبان مغاربة حتفهم إثر محاولتهم عبور قناة للصرف الصحي من ميناء بني أنصار نحو جيب مليلية الإسباني المجاور في شمال المغرب، وفق ما أفاد مصدر في السلطات المحلية الخميس.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن مصالح الوقاية المدنية تدخلت فور إشعارها بالحادث الأربعاء لتعثر على جثث ثلاث ضحايا داخل القناة، بينما نقل شخص رابع إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

    وأشار إلى أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث. ولم يتم تحديد أعمار الضحايا.

    وأوضح المصدر أن هذه ليست أول محاولة للهجرة غير النظامية إلى مليلية عبر هذه القناة.

    ويمثل جيبا مليلية وسبتة الإسبانيان الحدود البرية الوحيدة بين إفريقيا وأوروبا، ويخضعان لحراسة مشددة لمنع تسلل المهاجرين غير النظاميين إليهما عبر تسلق السياج الشائك العملاق الذي يحيط بهما.

    وما تزال المعابر الحدودية نحو المدينتين مغلقة منذ مارس للتصدي لوباء كوفيد-19، ما يحرم على الخصوص آلاف المغاربة العاملين هناك من مصدر رزقهم. فيما أعيد عدد كبير من المغاربة الذين كانوا عالقين في المدينتين بعد إغلاق الحدود، إلى المغرب على دفعات منذ مايو.

    وتراجع عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا السواحل الإسبانية إلى النصف خلال الأشهر الثمانية الأولى للعام 2020، بالمقارنة مع العام الماضي.

    وبات الجزائريون يمثلون ثلثي الواصلين ويليهم المغاربة والمهاجرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بحسب وكالة “فرنتكس” الحدودية الأوروبية.

  • متحف للأكياس البلاستيكية في غلاسكو

    متحف للأكياس البلاستيكية في غلاسكو

    تجمع الفنانة البريطانية كاترينا كوبين أكياسا من البلاستيك لعرضها في متحف مخصص تعتزم إنشاءه قرب غلاسكو، في مبادرة ترمي إلى التوعية بالتأثير البيئي لهذه المنتجات التي “تكشف الكثير عن أسلوب حياتنا”.

    تفك كاترينا غلاف طرد وتفرغ محتوياته الثمينة ببطء وبدقة كما لو كانت تتعامل مع لفيفة قديمة من ورق البردي. لكن العناصر التي تضعها على طاولة أستوديو موقت في مصنع قديم لصناعة الغلايين شرق غلاسكو هي أكثر من مجرد أكياس بلاستيكية. ويعتبرها كثر عناصر تاريخية تمثل تجاوزات المستهلكين في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

    وبالنسبة إلى كوبين البالغة من العمر 24 عاما، يروي كل كيس بلاستيكي قصة العصر الحديث، ولذلك، قبل عامين، أصبحت من هواة الجمع وتخطط لإقامة متحف مخصص للأكياس البلاستيكية.

    وقالت لوكالة فرانس برس “بدأت الفكرة تراودني عندما شعرت بأن مكبات النفايات قد تشكّل حفريات أثرية في المستقبل، وبالنسبة إلى حضارتنا، ستكون مليئة بالبلاستيك”.

    وتابعت “إنها تكشف الكثير عن أسلوب حياتنا في السنوات الستين الماضية من حيث الاستهلاك والتاريخ الاجتماعي”.

    وأضافت كوبين “يمكنهم توثيق أو الكشف عن التحولات الرئيسية في أنماط حياتنا والأحداث التاريخية الرئيسية”. عندما أعلنت كوبين أنها تنوي إقامة متحف، أرسلت إليها أكياس من كل أنحاء العالم بكميات هائلة.

    وتضم مجموعتها المتنامية أكياسا من نيويورك والاتحاد السوفياتي السابق. وتحيي مجموعات أخرى ذكرى طائرة كونكورد الأسرع من الصوت، وحتى زواج الابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية الأمير تشارلز من الليدي ديانا سبنسر في العام 1981.

    وقالت كوبين “لماذا كانوا يصنعون أكياسا احتفالا بالزفاف الملكي، لا أعرف”. وأضافت “تظهر نسبة إنتاج الأكياس البلاستيكية في ذلك الوقت أن مثل هذه الأحداث كانت تطبع على الأكياس”.

    ومن أكثر الأكياس المفضلة لدى كوبين هو ذلك الذي اشترته من متاجر “وولوورث” من حيث كانت تشتري الأقراص المدمجة عندما كانت لا تزال صغيرة. تتذكر كوبين هذه السلسلة التي كان لديها أكثر من 800 متجر في المملكة المتحدة، والتي اختفت تماما بعد أزمة الائتمان في العام 2008 وتصنفها على أنها لحظة رئيسية في حياتها. إلا أن جائحة كوفيد-19 أفسدت خطط كوبين لإقامة المعرض ما دفعها إلى تغيير خطتها والانتقال إلى الإنترنت.

    وقد أثبتت عمليات الإغلاق أنها الوقت المثالي لتصوير مجموعتها وإنشاء موقع على شبكة الإنترنت بعنوان “بلاستيك باغز ميوزيوم. كوم”. وما زال المعرض المادي في طور الإعداد.

    ورغم شغفها بأكياس البلاستيك، تتطلع كوبين إلى الوقت الذي ستصبح فيه هذه الأكياس من التاريخ. وقالت “من الواضح أنها مضرة جدا بالبيئة”.

    وأضافت “تظهر الصور عدد الأكياس الموجودة في المحيطات ومدى تأثيرها على الموائل الطبيعية الأخرى للحيوانات وما إلى ذلك”.

    وختمت “لذلك، إنشاء متحف للأكياس البلاستيكية قد يساعد الناس نوعا ما على تقبل فكرة أن هذه الأشياء تنتمي إلى الماضي”.

  • جزيرة سياحية تتجه إلى التحول للسيارات الكهربائية

    جزيرة سياحية تتجه إلى التحول للسيارات الكهربائية

    وقعت اليونان عقد تعاون مع شركة “فولكسفاغن” الألمانية للسيارات بهدف التخلص من السيارات المسببة للتلوث في جزيرة أستيباليا في بحر إيجه لصالح السيارات الكهربائية لتعزيز السياحة المستدامة وقال مصدر حكومي إن سكان الجزيرة البالغ عددهم 1300 نسمة وشركاتها سيستفيدون من الحوافز التي تقدمها الحكومة اليونانية للتخلص من السيارات العاملة بالبنزين والديزل وستقدم “فولكسفاغن” سيارات كهربائية بأسعار منخفضة.

    وأوضحت الشركة الألمانية أن هذا المشروع يهدف إلى إعادة ابتكار نظام النقل بالجزيرة، مع استبدال خدمة الحافلات المحلية بخدمة مشاركة التنقلات بمركبات كهربائية على مدار العام ويتم تأجير العديد من المركبات في الجزيرة لتنقل 72 ألف سائح يزورونها سنويا، ويسعى المشروع إلى جعل الزوار يستخدمون نظام مشاركة المركبات والذي سيشمل دراجات السكوتر الكهربائية والدراجات الهوائية والسيارات.

    وقال نائب وزير الخارجية كوستاس فراغويانيس إن المبادرة كانت مثالا على طريقة عمل الحكومات والشركات معا “لتعزيز حماية المناخ، وتطبيق حلول مبتكرة لتحسين حياة الناس” وتخطط “فولكسفاغن” لتركيب أجهزة شحن عبر الجزيرة.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة هربرت ديس إن شبكة المركبات الكهربائية “ستحسن نوعية الحياة وستساهم في مستقبل خال من انبعاثات الكربون” وخلص تقرير لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي نشر الشهر الماضي أن اليونان قد أحرزت تقدما كبيرا في الحد من انبعاثات غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري لكن جهودها تعرقلت بسبب الاعتماد الكبير للجزر على الوقود الأحفوري للنقل والتدفئة.

  • تراجع في مبيعات السيارات الألمانية الجديدة

    تراجع في مبيعات السيارات الألمانية الجديدة

    أظهرت بيانات رسمية الأربعاء تراجع مبيعات السيارات الجديدة في ألمانيا بشكل طفيف في أكتوبر، وذلك قبل إعادة فرض إجراءات إغلاق في البلاد لكبح الموجة الثانية من فيروس كورونا وقالت الهيئة الفدرالية لمركبات النقل “كاي بي آيه” إنه تم تسجيل 274,303 سيارات الشهر الماضي في أكبر سوق للسيارات في أوروبا، بانخفاض 3,6 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

    وقال بيتر فوس المحلل في “ارنست ويونغ” في المانيا إن “الغموض الذي يلف التوقعات الاقتصادية ووضع المبيعات الصعب بشكل عام للعديد من الشركات أدى مرة أخرى إلى انخفاض حاد في عمليات التسجيل” ويأتي هذا التراجع قبل أربعة أسابيع من “الإغلاق المخفف” الذي أعلنته المستشارة أنجيلا ميركل، والذي يحد من نشاط المطاعم والأنشطة الترفيهية والثقافية خلال شهر نوفمبر، ما يحد من إنفاق المستهلكين وأضاف فوس أنه يتوقع “تراجعا متجددا في الرغبة بالشراء سواء بين الأفراد أو الشركات”.

    وبخلاف الاجراءات التي رافقت الموجة الأولى في الربيع وأدت الى اغلاق جزء كبير من الأعمال في المانيا وانخفاض غير مسبوق في تسجيلات السيارات الجديدة، فإن معارض وكلاء بيع السيارات والمصانع لن تقفل هذه المرة أما تسجيلات السيارات الكهربائية فقد سجلت في أكتوبر ارتفاعا كبيرا بنسبة 365 بالمئة على أساس سنوي لتشكل 8,4 بالمئة من حصة السوق، مدفوعة بشكل جزئي بالحوافز الحكومية للسيارات الصديقة للبيئة.

    ولا تزال شركة “فولكسفاغن” العملاقة تتصدر التسجيلات بنحو 17 بالمئة، متقدمة على مرسيدس التي حققت نسبة 12 بالمئة، وفقا ل”كاي بي آيه” وتم بيع نحو 2,3 مليون سيارة جديدة هذا العام حتى أكتوبر، بانخفاض بأكثر من 23 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2019.

  • نجاح فنلندي صامت في مواجهة كورونا

    نجاح فنلندي صامت في مواجهة كورونا

    في وقت تشدد أكثرية البلدان الأوروبية تدابيرها لاحتواء الارتفاع المتزايد في أعداد الإصابات بكورونا، ما يترافق في أحيان كثيرة مع سخط شعبي، تسلك فنلندا اتجاها مغايرا تماما مع تراجع معدلات الإصابة وتأييد واسع للقيود الموضوعة لتطويق الوباء.

    وفيما تصدرت السويد المجاورة الاهتمام العالمي بين البلدان الاسكندينافية من خلال استراتيجيتها المتميزة التي ابتعدت خلالها عن فرض الإغلاق أو التدابير الزجرية، نجحت فنلندا من دون ضوضاء إعلامية في الحفاظ على معدلات إصابة بكورونا أدنى بخمس مرات مقارنة مع متوسط معدل الاتحاد الأوروبي، مع نسبة وفيات من بين الأدنى في أوروبا.

    وخلال الأسبوعين الأخيرين، سجلت فنلندا 45,7 إصابة جديدة لكل مئة ألف نسمة، وهو المعدل الأدنى في الاتحاد الأوروبي، وفق منظمة الصحة العالمية كما أن البلاد لا تزال الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تسجل فيها معدلات إصابة أدنى مقارنة مع الأسبوعين السابقين.

    ويقر كبير علماء الأوبئة ميكا سالمينن بأن “الوضع كان يبدو مقلقا مع الارتفاع السريع في الإصابات” مطلع أكتوبر، لكن “من الواضح أننا تجاوزنا مرحلة الذروة” وتعزو السلطات الصحية هذا الوضع إلى التحرك الحكومي السريع، خصوصا من خلال إقرار تدابير إغلاق جزئي في مارس وحظر التنقلات من العاصمة وإليها.

    وفور رفع هذه التدابير، اعتمدت السلطات تدابير ناجعة على صعيد الفحوص وتتبع الإصابات، من طريق تطبيق للأجهزة المحمولة وبات التطبيق مستخدما على نطاق واسع في فنلندا إذ جرى تحميله حوالى 2,5 مليون مرة، في بلد يعد 5,5 ملايين نسمة، كما أن استخدامه لم يواجه مشكلات مرتبطة بسرية البيانات أو سهولة الاستخدام كما حصل في بلدان أخرى في أوروبا.

    وفي بلد تتمتع سلطاته بمستوى عال من الثقة، التزم الفنلنديون على نطاق واسع بالتدابير فقد أظهرت دراسة أجراها البرلمان الأوروبي نهاية أكتوبر أن ما يقرب من ربع السكان يعتبرون أن تدابير الإغلاق ساهمت حتى في تحسين حياتهم، ما جعل من الفنلنديين أكثر الأوروبيين تقبلا للقيود المفروضة لتطويق الأزمة الصحية.

    وتعزى هذه الحماسة خصوصا إلى سهولة العمل من بعد في مجتمع يعتمد بدرجة كبيرة على الخدمات الرقمية وتوضح أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة هلسنكي نيلي هانكونن أن “الاقتصاد يعمل وفق تنظيم بنيوي لا يشترط وجود جزء كبير من اليد العاملة الفنلندية في مكان العمل”.

    كما تشير إلى دور لطباع الفنلنديين المعروفين عموما بالخجل والميل إلى الوحدة في هذا المنحى، إذ تقول “في الثقافة الفنلندية، لسنا اجتماعيين كثيرا نحب الوحدة والعزلة بعض الشيء”.

    وفي ظل تراجع الاقتصاد الفنلندي بنسبة 6,4 % في الربع الثاني من هذا العام، وهو مستوى أدنى بمرتين من المعدل الأوروبي، كان أثر جائحة كورونا “مدمرا” لقطاع المطاعم، وفق ريتشارد ماكورميك وهو صاحب مطعم في هلسنكي.

    وباتت المطاعم ملزمة بالعمل بنسبة لا تتعدى 50% من قدرتها الاستيعابية في الداخل كما أن دوامات العمل تقلصت في المقابل، لم تفرض أي قيود على تناول الطعام في باحات المطاعم الخارجية ما أتاح لماكورميك زيادة العمل في الخيم المقامة على شرفة مطعمه.

  • تسجيل إصابة بنوع نادر من إنفلونزا الخنازير لدى البشر في كندا

    تسجيل إصابة بنوع نادر من إنفلونزا الخنازير لدى البشر في كندا

    سجلت كندا أول إصابة بإنفلونزا الخنازير لدى البشر، إذ أصيب شخص بنوع نادر من فيروس “إتش 1 أن 2″، على ما أعلنت السلطات الصحية الكندية الأربعاء.

    ورُصد الفيروس منتصف الشهر الفائت لدى مريض في مقاطعة ألبرتا في غرب البلاد كانت لديه أعراض الإنفلونزا. وقد استعاد عافيته سريعا، وفق بيان للسلطات الصحية المحلية.

    وأشارت السلطات الصحية إلى أن “فيروس الإنفلونزا المسجل هذا من النوع إيه “إتش 1 أن 2″ نادر، مع 27 حالة مسجلة في العالم منذ 2005، من دون تسجيل أي حالة قبلا في كندا”.

    وأوضحت المسؤولة في هيئة الصحة العامة في كندا تيريزا تام أن الشخص المذكور أصيب بنوع نادر من الإنفلونزا لدى البشر “بعدما احتك مع خنازير مصابة”. وكتبت عبر تويتر أن هذا الفيروس “لا يُعرف عنه انتقاله بسهولة بين البشر”.

    وأكدت سلطات ألبرتا أنها تتعامل مع الموضوع “على محمل الجد”، لكن “لا شيء يدفع إلى الاعتقاد حتى اللحظة بأن الفيروس تفشى”، متحدثة عن “حالة معزولة”. وفتحت السلطات الصحية تحقيقا لتحديد مصدر الفيروس والتأكد من عدم تفشيه.

     

     

  • قتلى في تحطم طائرة تهريب مخدرات في غواتيمالا

    قتلى في تحطم طائرة تهريب مخدرات في غواتيمالا

    أعلنت السلطات في غواتيمالا الأربعاء العثور على جثث ثلاثة رجال لقوا مصرعهم في تحطّم طائرة صغيرة لتهريب المخدّرات في غابة في شمال البلاد.

    وقال المتحدّث باسم النيابة العامة خوان لويس بانتاليون إنّه لم يتسنّ في الحال التعرّف على جثث الضحايا التي عثر عليها في غابة بيتين “600 كيلومتر شمال العاصمة غواتيمالا” وأضاف أنّ الجثث كانت طافية في بحيرة في هذه الغابة المصنّفة محميّة طبيعية.

    ولفت المتحدّث إلى أنّ المحقّقين عثروا في حطام الطائرة على ستّة طرود تحتوي على الكوكايين.

    ومنطقة بيتين، الحدودية مع كلّ من المكسيك وبيليز، يستخدمها على نطاق واسع مهرّبو المخدرات لأنّها توفّر لهم ملاذاً آمناً بفضل غابتها الكثيفة وصعوبة إلقاء قوات الأمن القبض عليهم فيها.

    وفي نهاية سبتمبر الفائت لقي أربعة أشخاص مصرعهم في غواتيمالا في تحطّم طائرة كانت في رحلة لتهريب مخدّرات بين فنزويلا والمكسيك وكانت تحلّق بشكل غير قانوني في الأجواء الغواتيمالية.

    ومنذ بداية العام رصدت غواتيمالا نحو 30 طائرة تقوم بعمليات تهريب، غالبيتها في مناطق نائية من البلاد. وفي العام الماضي اعترضت 54 طائرة بشبهة قيامها بعمليات نقل غير مشروعة.

    وتقول الولايات المتّحدة إنّ 90% من الكوكايين الذي يهرّب إلى أراضيها يتم نقله جواً وبرّاً وبحراً، على متن قوارب أو أحياناً في غوّاصات، عبر أميركا الوسطى والمكسيك.

     

     

  • كاليفورنيا توافق على قانون حول حماية الخصوصية تنتقده منظمات حقوقية

    كاليفورنيا توافق على قانون حول حماية الخصوصية تنتقده منظمات حقوقية

    وافق الناخبون في كاليفورنيا في استفتاء الثلاثاء على تعزيز قانون الخصوصية في ولايتهم، على الرغم من معارضة منظمات ترى أن هذا الإصلاح سيفتح الباب لتجاوزات من قبل شركات التكنولوجيا.

    وتجري في الولايات المتحدة عادة سلسلة من عمليات التصويت في استفتاءات محلية بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

    وفي ولاية كاليفورنيا خصوصا صوت الناخبون الثلاثاء على 12 قضية على مستوى الولاية، بما في ذلك “الاقتراح 24” الذي يقضي بالحد من إمكانية استخدام الشركات للبيانات الشخصية للمستهلكين.

    وحسب نتائج نشرت الأربعاء بعد فرز أكثر من سبعين بالمئة من الأصوات، وافق 56 بالمئة من الناخبين على “الاقتراح 24” في الولاية التي تضم أكبر عدد من السكان في البلاد.

    وقال أليستر ماكتاغارت رئيس هيئة “كاليفورنيون من أجل خصوصية المستهلك”، إحدى المنظمات الداعمة لهذا الإجراء الأربعاء “بهذا التصويت التاريخي، نحن في بداية مغامرة ستغير بعمق أسس مجتمعنا، من خلال إعادة تحديد من يتحكم بمعظم معلوماتنا الشخصية ومن خلال إعادة سلطة المستهلكين على بياناتهم”.

    وفي الواقع أقر منذ الأول من يناير “قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا” الذي يعد القانون الأكثر تقدما في البلاد في هذا المجال.

    وعلى غرار التشريع الأوروبي لحماية البيانات الذي يطبق في الاتحاد الأوروبي منذ مايو 2018، يمنح “قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا” مواطني الولاية حقوقا محددة بشأن بياناتهم مثل معرفة كيف يتم جمعها واستخدامها لأغراض تجارية أو غيرها.

    ويرى “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” أن “الاقتراح 24” يذهب أبعد من ذلك لكن في الاتجاه الخاطئ. وقالت هذه المنظمة غير الحكومية إن هذا “قانون الخصوصية الزائف” فهو وسيلة لتقويض الضمانات الحالية والسماح للأشخاص بالاعتماد على أنفسهم بشكل أكبر لحماية أنفسهم من إساءة استخدام عمالقة التكنولوجيا لبياناتهم الشخصية.

    وأوضح فرع المنظمة في كاليفورنيا في بيان في أكتوبر أن الاقتراح “يزيد الوضع الحالي سواء مع استثناء جديد يسمح للشركات بفرض رسوم عليك إذا طلبت منهم عدم بيع معلوماتك الشخصية”. وأضاف أنه “مع كل خطوة إلى الأمام، هناك خطوتان إلى الوراء”.

     

     

  • سائق أمريكي محترف يحقق حلمه بعد وفاته

    سائق أمريكي محترف يحقق حلمه بعد وفاته

    يبدو أنّ ديفيد أندال سائق السباقات المحترف السابق تمكّن من تحقيق حلمه بعد وفاته بفوزه بالسباق الأخير في حياته.

    وفاز أندال مرشّح جمهوري بعضوية مجلس نواب ولاية داكوتا الشمالية في الانتخابات المحليّة التي جرت يوم الثلاثاء بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية على الرّغم من أنّه توفي قبل شهر من جراء إصابته بفيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أظهرت النتائج البارحة.

    وكانت أسرة ديفيد أندال قالت في منشور على صفحته الانتخابية على موقع فيسبوك إنّ رجل الأعمال توفي في 5 أكتوبر عن 55 عاماً “بعد معركة قصيرة مع كوفيد-19”. وأضافت: “كان عاملاً في الخدمة العامة لسنوات وكان متشوقاً للخدمة في المجلس التشريعي للولاية”. وأظهرت النتائج الأولية بعد فرز أكثر من ثلث الأصوات أنّ أندال فاز في الدائرة الانتخابية الثامنة بولاية داكوتا الشمالية عن أحد مقعدين تنافس عليهما أربعة مرشّحين.

    واستباقاً لهذه النتيجة أعلن المدّعي العام لهذه الولاية الريفية الشمالية أنّ الوضع سيكون أشبه باستقالة العضو المنتخب أو تقاعده، مشيراً إلى أنّه يعود للحزب الجمهوري في الولاية أن يعيّن بديلاً عن الفائز الراحل. وهذه ليست أول حالة من نوعها في انتخابات محلية في الولايات المتحدة، إذ إنّ انتخابات التجديد النصفي في ولاية نيفادا شهدت في العام 2018 فوز المرشّح الجمهوري دينيس هوف بعضوية مجلس نواب الولاية بعد أسابيع قليلة من وفاته.

  • كانييه ويست يحصد 60 ألف صوت في الانتخابات الأميركية.. وعينه على 2024

    كانييه ويست يحصد 60 ألف صوت في الانتخابات الأميركية.. وعينه على 2024

    بعدما أثار استغرابا وسخرية لدى البعض بإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية هذا العام، يبدو مغني الراب كانييه ويست ماضيا في مشروعه إذ أعلن نيته الترشح للاستحقاق الرئاسي المقبل في 2024، بعدما حصد حوالى 60 ألف صوت الثلاثاء.

    وقد صوّر المغني البالغ 43 عاما نفسه وهو يدلي بصوته في ولاية وايومينغ، ونشر سلسلة تغريدات قال فيها إنه شارك “للمرة الأولى” في انتخابات رئاسية، وأدلى بصوته “لشخص أثق به حقا… أنا”.

    وعلى الصور التي نشرها، يظهر اسمه على ورقة التصويت مكتوبا بخط اليد، إذ لم تكن وايومينغ حيث يملك مزرعة من الولايات الأميركية الـ12 التي تأهل فيها رسميا للمنافسة كمرشح مستقل.

    وأظهر كانييه ويست طموحه في إعادة الترشح مجددا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أربع سنوات، من خلال تغريدة مقتضبة كتب فيها “كانييه 2024”.

    وبيّنت أرقام نشرتها وسائل إعلام أميركية أن كانييه ويست المصاب باضطرابات ثنائية القطب ودعت زوجته في تموز/يوليو إلى “التعاطف والشفقة” حياله، لم يحصد سوى 0,4 % من الأصوات في ولايات أيداهو وأوكلاهوما ويوتا الريفية.

    وقد حقق أعلى عدد أصوات في ولاية تينيسي جنوب البلاد التي فاز فيها دونالد ترامب، إذ حصد ما يقرب من 10 آلاف و200 صوت.

    وبعدما دعم دونالد ترامب بعيد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، أعلن كانييه ويست ترشحه للانتخابات الرئاسية هذا العام في اليوم الوطني الأميركي في الرابع من تموز/يوليو. غير أن ترشيحه أثار تساؤلات كثيرين تناولت أهليته لناحية الصحة النفسية ومدى جديته في هذه الخطوة.