Category: المنوعات

  • الشرطة الفرنسية توقف شابا على خلفية اعتداء نيس

    الشرطة الفرنسية توقف شابا على خلفية اعتداء نيس

    أفاد مصدر قضائي أن الشرطة الفرنسية أوقفت الأربعاء شابا يبلغ 17 عاما لتواصله مع منفذ الاعتداء الذي خلّف ثلاثة قتلى في كنيسة بمدينة نيس.

    ويشتبه في تواصل الرجل عبر الانترنت مع منفذ الهجوم تونسي الجنسية، إبراهيم العيساوي.

    ولا يزال أربعة أشخاص آخرين قيد الاحتجاز الأربعاء.

    في المقابل أطلق سراح تونسي يبلغ 29 عاما الأربعاء دون أن توجه إليه تهم.

    ولا يزال العيساوي البالغ 21 عاما في المستشفى بعدما أصابته الشرطة بعدة أعيرة نارية إثر الاعتداء في كنيسة السيدة العذراء في مدينة نيس الخميس.

    واكتشفت إصابة العيساوي بكوفيد-19، ما قد يؤجل استجوابه فترة أطول، وفق مصدر مقرب من القضيّة.

    وجرى خلال الهجوم قطع عنق امرأة وطعن رجل دين داخل الكنسية، في حين نجحت امرأة أخرى في الفرار قبل أن تتوفى متأثرة بجراحها.

     

  • مكتبات بلجيكا مفتوحة رغم الحجر

    مكتبات بلجيكا مفتوحة رغم الحجر

    أبقت بلجيكا مكتباتها مفتوحة رغم تعزيزها تدابير الحجر لمدة ستة أسابيع، إذ صنّفت الكتاب ضمن “السلع الاساسية”، وقد أبرز بائعو الكتب والقراء في بروكسل أهمية اللجوء إلى الأدب لمواجهة “القلق” الذي تسببه جائحة كورونا.

    وفيما شددت بلجيكا الاثنين قيودها بشكل كبير، كانت مكتبة “تروبيسم” من المتاجر القليلة التي بقيت تستقطب الزبائن بكثافة متواصلة في شارع غاليري رويال المغطى والأنيق بوسط بروكسل، خلافاً لمحال بيع الشوكولا التي أحجم السيّاح عن ارتيادها.

    فبعكس ما فعلت فرنسا، أدرجت حكومة ألكسندر دو كرو المكتبات ضمن قائمة المتاجر التي يُسمّح لها “بإبقاء أبوابها مفتوحة للجمهور ما دامت تبيع سلعاً اساسية”.

    وشدد نائب رئيس الوزراء جورج جيلكينيه في حديث لصحيفة “لو سوار” على أن “للثقافة دوراً هائلاً” تؤديه على مستوى “الصحة النفسية لجميع البلجيكيين”.

    وأثار هذا القرار ارتياح بائعي الكتب في بروكسل الذين اضطروا إلى إقفال مكتباتهم لمدة شهرين في الربيع وأكدوا أنهم اتخذوا “كل الاحتياطات الصحية الممكنة”.

    وقال المسؤول عن قسم كتب العلوم الإنسانية في “تروبيسم” تماماً كما أبقيت متاجر لوازم التصليحات المنزلية مفتوحة، كان من الطبيعي أن تُفتح المحال التي تبيع لوازم إصلاح الفكر”.

    واعتبر أن الكتاب يشكّل حاجة واضحة في هذه المرحلة التي يسودها القلق والغموض والتي تجعل كل شخص يفكّر بموته وبهشاشة الوجود” ورأى أن الكتاب “يمثّل ارتباطاً بتقليد، ووعداً بمستقبل”.

  • “أوبر” تفوز في استفتاء كاليفورنيا

    “أوبر” تفوز في استفتاء كاليفورنيا

    أعلنت الحملة المؤيدة لـ”أوبر” مساء الثلاثاء أنها حققت الفوز في الاستفتاء الذي نظمته ضمن ولاية كاليفورنيا الأميركية الشركة الرائدة في مجال حجز السيارت مع سائق، سعياً منها للحفاظ على نموذجها الاقتصادي.

    وأكّد بيان أصدرته حملة “نعم للاقتراح 22” أن “كاليفورنيا قالت كلمتها، وضمّ ملايين الناخبين أصواتهم إلى أصوات المئات من السائقين الذين يريدون الاستقلالية مع منافع اجتماعية”.

    وأفادت الصحف الأميركية بـأن الفرز الذي شمل حتى الساعة السابعة من صباح الأربعاء بتوقيت غرينيتش 64 في المئة من المقترعين أظهر أن نسبة الذين صوّتوا بـ”نعم” من ناخبي الولاية بلغت 58 في المئة.

    وترفض شركة “أوبر” ومنافستها الأميركية “ليفت” تطبيق القانون “إي بي 5” الخاص بولاية كاليفورنيا والذي يفرض عليها توظيف آلاف السائقين ومنحهم تقديمات اجتماعية، كالتأمين الصحي وتعويضات البطالة والإجازات المدفوعة وبدلات الساعات الإضافية وسواها وقد دخل القانون حيّز التنفيذ في يناير الفائت.

    وقد أنفقت الشركتان التي تتخذان سان فرانسيسكو مقراً، وكذلك الشركات الحليفة لهما “بوستميتس” و”دورداش” و”إنستكارت”، أكثر من 200 مليون دولار على تنظيم حملة تسبق الاستفتاء لإقناع الناخبين باقتراحهما، فيما اقتصر حجم إنفاق الفريق المعارض على 20 مليوناً.

    ويشكّل “الاقتراح 22” حلاً وسطاً يقوم على إبقاء عشرات الآلاف من السائقين في كاليفورنيا مستقلين، لكنه يوفر لهم في الوقت عينه تعويضات، بينها ضمان حدّ أدنى المداخيل، والمساهمة في تكلفة التأمين الصحي وأنواع تأمين أخرى، تبعاً لعدد ساعات العمل التي يؤمّنها كل سائق أسبوعياً.

  • زيت زيتون البوسنة يفوز بجوائز عالمية

    زيت زيتون البوسنة يفوز بجوائز عالمية

    تحولت جنوب البوسنة في السنوات الأخيرة، بفضل المقوّمات التي تتمتع بها، كوفرة الشمس والأرض البكر والمياه الجوفية، إلى بساتين زيتون تدرّ الزيوت التي تفوز بالجوائز في المسابقات.

    يتنقل ابن الخامسة والستين دراغان ميكوليتش ذهاباً وإياباً بين معصرته الحديثة وحقل الزيتون الذي تبلغ مساحته 50 هكتارأً في منطقة ليوبوسكي، حيث تنكبّ مجموعات من الأشخاص على قطف الثمار الخضراء، ويتذكر بمرح “عندما بدأت في زراعة أشجار الزيتون، قيل لي أنت مجنون”.

    أصبح دراغان بعد 15 عاماً أحد أكبر مزارعي الزيتون في البوسنة، لا بل على الساحل الشمالي للبحر الأدرياتيكي.

    يقع حقل دراغان بين الجبال العالية في الشمال والبحر في الجنوب، تتوزع فيه أشجاره البالغ عددها نحو سبعة آلاف بشكل متوازٍ، تنوء أغصانها تحت ثقل كثافة حبّاتها، تغمرها شمس خريفية ناعمة.

    ووفقاً لإحصاءات الأرصاد الجوية، يسود الطقس المشمس على هذا النحو قرابة 2300 ساعة في السنة في هذه المنطقة الجنوبية من البلاد التي تسمى الهرسك.

    يقول دراغان “أنظروا إلى هذه الشمس إنها هكذا طوال الوقت المياه التي تنزل من هذه الجبال تمرّ من هنا، وحقلي يقع في طريقها إلى البحر.

    التربة هنا رملية بنسبة 30 في المئة تتنفس فيها الأشجار، وتتكون بنسبة 70 في المئة من صخور غنية بالمعادن كل المقوّمات مجتمعة هنا”.

    ويضيف دراغان الذي فاز إنتاجه من الزيت بـ 32 ميدالية حتى الآن في مسابقات في ايطاليا وكرواتيا والبوسنة “قد تكون هذه الأرض مناسبة لزراعة الخوخ والتفاح، لكننا اخترنا الزيتون لأنه، كما نقول هنا، شجرة الله”.

    يبدأ القطاف المبكر في منتصف أكتوبر وبمجرد جمع الزيتون، يُنقل على الفور إلى المعصرة حيث يُعصَر على البارد لاستخراج زيت أخضر جميل اللون ينتهي به الأمر بعد بضع ساعات في زجاجات ويوضح أن هذه العملية تُنتِج زيتاً بكراً ممتازاً غنياً بالبوليفينول المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة.

    ولا يزال إنتاج الزيتون في الهرسك متواضعاً للغاية مقارنة بالعمالقة في هذا المجال كإسبانيا وإيطاليا، اللتين تستحوذان معاً على 60 في المئة من الإنتاج العالمي، لكنها في تزايد مستمر.

    وفي الأرقام الرسمية، بلغ حجم الحصاد في البوسنة 776 طناً من الزيتون عام 2019، أي بزيادة 27 في المئة عن عام 2018.

    وفي البوسنة رسمياً 65 ألف شجرة، لكن دراغان ميكوليتش يقدّر العدد الفعلي بنحو 300 ألف، في حين يصل إلى 3,7 ملايين في كرواتيا المجاورة التي تتبوأ الصدارة إقليمياً في هذا القطاع.

    ويرى المهندس الزراعي من المعهد الزراعي المتوسطي البوسني ميرو برباريتش أن الهرسك تتمتع “بإمكانات تفوق التصوّر على تطوير زراعة الزيتون” بفضل “مناخها الجميل وتربتها ومياهها غير الملوثتين”.

    مع أن الأسعار تُعتَبَر مرتفعة نسبةً إلى مستوى المعيشة في البوسنة، وهي واحدة من أفقر دول أوروبا، إذ يبلغ سعر الليتر حوالى 16 دولارا، يصرّف مزارعو الزيتون البوسنيون كل إنتاجهم تقريباً في بلدهم.

  • أوتاوا تسعى إلى إلزام المنصات الإلكترونية الاستثمار في الإنتاج

    أوتاوا تسعى إلى إلزام المنصات الإلكترونية الاستثمار في الإنتاج

    تسعى الحكومة الكندية إلى إلزام منصّات الفيديو عند الطلب بالمساهمة ماليا في الإنتاج الثقافي الكندي، وذلك في سياق مشروع تحديث “قانون البثّ الإذاعي”.

    ومن شأن هذا المشروع أن يسمح لمجلس البثّ الإذاعي والاتصالات الكندية، وهو الهيئة المنظمة للقطاع في البلد، في حال اعتماده أن يطبّق على شركات مثل “نتفليكس” و”أمازون برايم” و”سبوتيفاي” القواعد عينها كتلك المعمول بها لهيئات البثّ الإذاعي التقليدي.

    ومن المتوقّع أن يدرّ دمج هذه المنصّات في الإطار التنظيمي مبلغا إضافيا قدره 830 مليون دولار كندي “625 مليون دولار أميركي تقريبا” بحلول 2023 لدعم إنتاج محتويات موسيقية أو تلفزيونية كندية وتوزيعها، بحسب ما قال وزير التراث الكندي “الثقافة” ستيفن غيلبو.

    وقال غيلبو خلال مؤتمر صحافي إن “اعتماد مجموعة من القواعد لهيئات البثّ وتطبيق قواعد أخرى على المنصّات الإلكترونية ليس بالأمر العادل”، مشيرا إلى أن “كلّ من يستفيد من النظام عليه أن يساهم فيه بما ينصف الجميع”.

    وأشاد اتحاد الثقافة والإعلام “سي سي ام” الذي يضمّ نحو أربعين منظمة من القطاع بهذه الخطوة، مع الإشارة إلى بعض الثغرات في المشروع ولم يخضع القانون الكندي للبثّ الإذاعي لأيّ تعديل منذ العام 1991، أي منذ قيام شبكة الإنترنت.

    وبحسب معطيات الحكومة الكندية، تتمتّع 62 % من الأسر باشتراك في “نتفليكس” الذي حقّق مليار دولار من العائدات سنة 2019 في كندا ومنذ سنتين، تشهد إيرادات خدمات الفيديو عند الطلب ارتفاعا سنويا بنحو 90 %، في حين تسجّل شركات البثّ التقليدي انخفاضا سنويا بمعدّل 1,8 % منذ خمس سنوات.

  • إيتا يضرب نيكاراغوا

    إيتا يضرب نيكاراغوا

    ضربت العاصفة إيتا المصنفة إعصارا من الفئة الرابعة الثلاثاء الساحل الشمالي لنيكاراغوا، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح عاتية، وفق ما أعلنت السلطات وقال مارسيو باكا مدير معهد نيكاراغوا للدراسات الإقليمية إن “تأثيره من الفئة الرابعة على مقياس سافير سيمبسون”، مع رياح تصل سرعتها إلى 230 كيلومترا في الساعة”.

    واقتلع الإعصار أشجارا وسقوف منازل في بيلوي، كبرى مدن الساحل الكاريبي لنيكاراغوا، والتي عاش سكانها عشر ساعات صعاب ولم تفد سلطات نيكاراغوا عن تسجيل وفيات ويقطن بيلوي نحو مئة ألف شخص غالبيتهم من السكان الأصليين الذي يعيشون في القرى.

    وبحسب المركز الوطني الأميركي لرصد الأعاصير يمكن أن تراوح سرعة رياح أعاصير الفئة الرابعة بين 209 كيلومترات في الساعة و251 كيلومترا في الساعة، كما يمكن أن تسبب “أضرارا كارثية” وحذّر المركز من كوارث وفيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية في أميركا الوسطى.

    وأرسلت الحكومة إلى المنطقة 88 طنا من المساعدات الغذائية وفرقا طبية وأخرى تقنية لإصلاح أعطال شبكتي الكهرباء والاتصالات ووضع الإعصار الذي صنف “خطيرًا للغاية” نيكاراغوا في حالة تأهب منذ الأحد وكذلك السلفادور وهندوراس المجاورتين.

    وكثفت سلطات نيكاراغوا طوال الاثنين استعدادات الوقاية في البلدات والمناطق الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي للبلاد حيث يعيش حوالى 100 ألف شخص، في قرى صغيرة وقالت نائبة رئيس نيكاراغوا روزاريو موريللو إنه تم إجلاء “أكثر من ثلاثة آلاف عائلة” الأحد.

    ومن المتوقع أن يفقد الإعصار قوته عندما يضرب المناطق الجبلية لكن حتى ذلك الحين، تخشى السلطات فيضانات ساحلية، مع ارتفاع مستوى المياه إلى خمسة أمتار، فضلاً عن الأضرار التي تخلفها الرياح في المنازل الضعيفة البنيان.

  • تونسيون يطوّرون أطرافاً اصطناعية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

    تونسيون يطوّرون أطرافاً اصطناعية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

    يطوّر مهندسون شباب في تونس أطرافاً اصطناعية ذكية باعتماد تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، في خطوة يرمون من خلالها إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في البلاد ودول إفريقية أخرى.

    أنجز المهندس الشاب التونسي محمد الضوافي (28 عاماً) الطرف الأول في إطار دراسته الجامعية في مدينة سوسة على السواحل التونسية الشرقية.

    يقول الضوافي: “كنا ننوي استحداث منصة لتوزيع المنتجات الصيدلانية”، لكن “أحد أعضاء الفريق كانت له قريبة بيد مبتورة منذ الولادة ولا يستطيع والداها شراء أطراف اصطناعية، خصوصاً أن الفتاة لا تزال في مرحلة النمو. من هنا شرعنا في التخطيط لصناعة طرف لليد. كانت فكرة جيدة”.

    وبعيد تخرجه، أسس الضوافي في 2017 شركته الناشئة “كيور بايونيكس” في إحدى غرف منزل والديه، بينما اختار كثر من رفاق الدراسة خوض تجارب مغرية مادياً في شركات خاصة خارج تونس.

    ويوضح الشاب الذي يعمل حالياً في حاضنة أعمال ملاصقة لجامعته: “أردت إثبات أنه بالإمكان تحقيق ذلك، وكتابة التاريخ وتغيير حياة الناس”.

    وبفضل حصده منحاً في مسابقات واستثمار شركة أمريكية ببضعة عشرات آلاف الدولارات، نجح الضوافي في الاستعانة بخدمات أربعة مهندسين شباب. ويتحلق هؤلاء في الورشة حول طاولة خشبية، فيما كلّ منهم منهمك في العمل من وراء جهاز الكمبيوتر خاصته. أحدهم يصمّم المرفق الذي سيُستخدم في الطباعة بتقنية الأبعاد الثلاثة، وآخر يعدّ البرمجية الضرورية لعملية التحريك، بينما يجهز ثالث لوحة الدوائر الكهربائية.

    وتعتمد الأطراف على الذكاء الاصطناعي في عملية التحريك وتحويل الإشارات إلى العضلات في عملية شديدة التعقيد. وتخطط شركته إلى البدء في تسويق منتجاتها من الأطراف الاصطناعية الذكية خلال الأشهر القليلة المقبلة، بداية في تونس ثم في عدد من دول القارة الإفريقية حيث ثلاثة أرباع الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة تقنية في أطرافهم لا يستطيعون الحصول عليها، وفق منظمة الصحة العالمية.

    ويوضح المهندس الشاب الذي كان من بين مجموعة مبتكرين دون سن 35 عاماً كرّمتهم “أم أي تي تكنولوجي ريفيو” العام الماضي، أن هدف الشركة يكمن في أن تكون هذه الأطراف الاصطناعية “ميسّرة للجميع مالياً وجغرافياً”.

    ويراوح السعر المقترح بين ألفي دولار وثلاثة آلاف، وهو أقل بنحو ثلاث مرات من الأطراف الاصطناعية الإلكترونية المستوردة من أوروبا.

    كما تعمل الشركة على تدريب تقنيين محليين لتمكينهم من أخذ المقاسات وطباعة أطراف بتقنية الأبعاد الثلاثة تتلاءم مع تركيبة كل جسم.

    ويؤكد محمد: “عندما تشتري الأطراف من الخارج ننتظر أسابيع وربما أشهراً لتصل، فما بالك بعمليات إصلاحها وصيانتها”.

    وتتشكل اليد المصنعة من أجزاء يجري تركيبها وتكييفها مع نمو الجسم، وتساعد خصوصاً الأطفال خلال نموهم السريع. ويمكن شحنها على الطاقة الشمسية في حال عدم توفر الطاقة الكهربائية. كما يمكن تكييف شكل اليد الاصطناعية وفق الأذواق الشخصية للمستخدمين لتصبح شبيهة بإكسسوارات الموضة أو بمثابة أحد تجهيزات “الأبطال الخارقين”، وفق محمد الضوافي.

    وقد استُخدمت تقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد من جانب مهندسين منذ بداية العقد الفائت لصناعة يد ميكانيكية بدائية، ويجري توظيفها اليوم في صناعة الأطراف.

  • أكبر منجم للماس الوردي يقفل أبوابه

    أكبر منجم للماس الوردي يقفل أبوابه

    أغلق أكبر منجم للماس الوردي في العالم أبوابه في أستراليا بعدما استنفد كل مخزونه من الأحجار الكريمة، على ما أعلنت شركة التعدين الإنجليزية-الأسترالية العملاقة “ريو تينتو” الثلاثاء ويُنتج منجم أرغايل الواقع في المنطقة الغربية من كمبرلي أكثر من 90 في المئة من الماس الوردي المعروف في العالم كله والمطلوب خصوصاً بسبب ندرته.

    واكتُشِفَ المنجم عام 1979 وبدأت المجموعة الإنجليزية-الأسترالية استثماره بعد أربع سنوات وقد أنتجت أكثر من 865 مليون قيراط من الماس الخام، بينها نسبة ضئيلة من الماس الوردي التي تُعتَبر من الأحجار الثمينة جداً نظراً إلى كونها نادرة، بحسب “ريو تينتو”.

    وشارك موظفو “أرغايل” والمُلاّك العقاريون من السكان المحليين في احتفال وداعي أقيم في المنجم المغلق بمناسبة انتهاء استثماره الذي دام 37 عاماً.

    وتوقعت المجموعة العملاقة أن يستلزم تفكيك المنجم ووضعه خارج الخدمة خمس سنوات وقال مدير المنجم أندرو ولسون خلال الاحتفال إن “فصلاً جديداً سيبدأ الآن مع بدء عملية إقفال المنجم وإعادة تأهيل الأراضي التي ستعاد” إلى أصحابها.

    وقالت المديرة العامة لـ”ريو تينتو” للعمليات المتعلقة بالماس والنحاس سينايد كوفمن لمحطة “إي بي سي” التلفزيونية الرسمية إن قيمة الماس الأحمر زادت بنسبة 500 في المئة خلال السنوات العشرين المنصرمة وفي الوقت الراهن، يمكن أن يباع القيراط الواحد من هذه الأحجار الكريمة النادرة جداً بسعر يصل إلى ثلاثة ملايين دولار وتوقّع عدد من تجار المجوهرات أن يؤدي توقف “أرغايل” عن العمل إلى ارتفاع سعر الماس.

  • العلا..  متحف الحضارات العربية القديمة

    العلا.. متحف الحضارات العربية القديمة

    العلا – واس

    توصف العلا بمرآة لحضارات العالم القديم في الجزيرة العربية، لتبهر بكنوزها العائدة لعصور غائرة بعمر الزمن في صفحات التاريخ، وتلهم الباحثين للكشف عن حقب مرت بها الإنسانية؛ فجاءت الأبحاث كاشفة عن حضارة عريقة يزيد عمرها على 200 ألف عام، في ذات المكان على امتداد طريق تجارة البخور القديم من جنوب الجزيرة باتجاه الشمال.

    وباتت العلا بفضل العناية بالآثار والطبيعية والفنون والثقافة وجهة سياحية يقصدها الزوار من مختلف دول العالم في تجربة مثيرة للموقع الأعلى تسجيلاً للأرقام القياسية في عالم الآثار من خلال ما خلفته الحضارات المتعاقبة على مدى سبعة آلاف إذ تحتضن 111 مدفناً أثرياً تضم 94 قبراً منحوتاً، ونحو 5000 نقش نحتت على الصخور في جبل عكمة.

    ومكنت المملكة السياح من جميع بلدان العالم من زيارة “العلا” بعد أن أعادت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، المكان إلى متحف نابض بالحياة لتكون جزءاً من التراث العالمي.

    وتعد الفترة بين شهري أكتوبر وأبريل هي الأفضل لزيارة ” العلا ” نظراً لاعتدال الأجواء حيث تتراوح درجات الحرارة بين 10 – 25 درجات مئوية، أما في الفترة بين مايو إلى سبتمبر فتكون درجات الحرارة مرتفعة في المنطقة ذات المناخ الصحراوي حيث تتراوح بين 20 إلى 35 درجة.

    ومن أهم المواقع الأساسية في مدينة العلا “الحجر” وهو أول موقع في المملكة مدرج على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي ويشتهر بمدافنه الشهيرة إلى جانب حضارة “دادان” العائدة للألف الأول قبل الميلاد، فيما يطلق على جبل عكمة ” المكتبة المفتوحة ” حيث تمتلئ جنباته بالنقوش الأثرية التي تعود إلى فجر الحضارة العربية بالإضافة إلى كتابات ونقوش تعود لحضارات أخرى.

    وتمتاز ” العلا ” بالتكوينات الصخرية المنتشرة في أرجائها لتعكس جمال الصحراء إلى جانب الواحة الخضراء لتجعل من المكان وجهة مميزة لعشاق الطبيعة.

    وتزخر العلا بالتراث الإنساني العريق الذي يتطلع إليه الزائر وتعكس جمال الطبيعة فهي موطن للعديد من النباتات والحيوانات وتعد متحفاً يحتفظ بعبق الحضارات العريقة التي يمتد تاريخها إلى آلاف السنين.

     

  • حاكم دبي يتلقى لقاحاً تجريبياً لفيروس كورونا المستجد

    حاكم دبي يتلقى لقاحاً تجريبياً لفيروس كورونا المستجد

    تلقّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جرعة من لقاح تجريبي لفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفاد على حسابه في تويتر اليوم الثلاثاء، في وقت تواصل الجائحة انتشارها في أنحاء العالم.

    وكتب حاكم دبي في تغريدة مرفقة بصورة له وهو يتلقّى اللقاح: “نسأل الله أن يحفظ الجميع ويعافي الجميع، ونشيد بفرق العمل التي عملت جاهدة لتكون بلادنا من أوائل الدول عالمياً التي تحصل على لقاح لهذا الفيروس، والمستقبل دائماً أفضل وأجمل في دولة الإمارات”.

    وكانت الإمارات قد أعلنت في سبتمبر الماضي أنّها أجازت الاستخدام الطارئ للقاح ضد فيروس كورونا المستجد لا يزال في المرحلة الثالثة من الاختبارات لاستخدامه للعاملين في المجال الصحي.

    وبدأت شركة سينوفارم الصينية العملاقة للأدوية المرحلة الثالثة للتجارب على اللقاح في الإمارات في يوليو الماضي، بينما قال مسؤولون إماراتيون إن النتائج إيجابية حتى الآن. وباتت العديد من اللقاحات المحتملة لفيروس كورونا المستجد في المرحلة الأخيرة أو تستعدّ لأن تصبح في المرحلة الأخيرة، بينما يواصل الفيروس الانتشار حاصداً آلاف الأرواح يومياً.

  • “كارثة” صحية في لبنان مع ارتفاع إصابات كورونا

    “كارثة” صحية في لبنان مع ارتفاع إصابات كورونا

    يحذّر مسؤولون في القطاع الصحي في لبنان من “كارثة” مقبلة على صعيد محاربة تفشي وباء كورونا، بسبب العجز عن تطبيق تدابير رادعة تقرها الحكومة وبلوغ المستشفيات طاقاتها القصوى، وسط وضع اقتصادي متدهور لا يساعد في كبح جماح الفيروس وسجّل لبنان منذ بدء تفشي الوباء في شهر فبراير أكثر من 83 ألف إصابة، بينها أكثر من 600 وفاة.

    وبعدما نجحت الحكومة عبر إغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، تسجّل البلاد مؤخراً معدلات إصابة قياسية رغم عزل عشرات البلدات والقرى.

    ودعا وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الإثنين إلى “إقفال عام في البلد لمدة أربعة أسابيع مع إجراءات صارمة”، متحدثاً عن بلوغ “مرحلة خطيرة” بات فيها “عدد الأسرّة التي يتم تجهيزها بالكاد يكفي للحالات المصابة” وقال خلال افتتاح مركز طبي في أقصى منطقة البقاع “شرق” الأحد، “نحن اليوم أمام منعطف خطير جداً وقاربنا المشهد الكارثي”.

    ونبّه حسن إلى أنّ ثمّة “حالات لا تجد أسرة في العناية الفائقة، يجب أن يؤخذ هذا الأمر على محمل الجد” وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية في نهاية أكتوبر، فإن 88 في المئة من الأسرة في أقسام العناية الفائقة والبالغ عددها 306 كانت مشغولة.

    وازداد معدل الإصابات اليومي خصوصاً بعد انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي أدى الى مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من 6500 بجروح، وساهم في إرباك القطاع الصحي الهشّ خصوصاً بعد خروج ثلاثة مستشفيات على الأقل من الخدمة جراء الأضرار الجسيمة.

    ويخشى المسؤولون من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع تسجيل إصابات مرتفعة في صفوف الطواقم الطبية وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد مع استمرار ارتفاع عداد الإصابات وتحمل وزارة الصحة على المستشفيات الخاصة، التي تشكّل أكثر من ثمانين في المئة من قطاع الاستشفاء في لبنان، عدم مشاركتها بالشكل المطلوب في تحمّل أعباء التصدي للفيروس.

    إلا أن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ينفي “الاتهامات” ويتحدّث عن “صعوبات جمة تواجهها المستشفيات للقيام بأكثر مما قامت به على هذا الصعيد” بعدما “شلّ انتشار الوباء طاقات القطاع وصعّب أكثر فأكثر قدرته على التجهيز اللازم لاستقبال الحالات”.

    ويعاني قطاع الاستشفاء عموماً في لبنان على وقع تدهور سعر صرف الليرة مقابل الدولار، مع صعوبة استيراد المستلزمات والمعدات الطبية ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر في البلاد.

    وبات أكثر من نصف السكان البالغ عددهم نحو ستة ملايين يعيشون تحت خط الفقر بينما خسر عشرات الآلاف وظائفهم أو مصادر دخلهم منذ مطلع العام وحال تردي الوضع الاقتصادي بدون إعادة فرض الحكومة حتى الآن لإغلاق عام، تعارضه جهات عدة شعبية واقتصادية.

    وفي مقابلة تلفزيونية في نهاية الأسبوع، قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمّد فهمي إن “الوضع الاقتصادي المعدوم للدولة اللبنانية، بالاضافة الى ثقافة بعض المواطنين في كافة المناطق” يحولان دون التجاوب مع التدابير الحكومية.

    وأوضح “لا يمكن أن تطلب من بعض المواطنين البقاء في منازلهم لمدة معينة من دون مساعدتهم كون الوضع المعيشي مأساوي”، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن لسان حال بعض اللبنانيين “مستعد لأموت أنا وأولادي من كورونا على أن نموت من الجوع”.

  • اتفاق يتيح لمستخدمي (تيك توك) الاستعانة بموسيقى (سوني)

    اتفاق يتيح لمستخدمي (تيك توك) الاستعانة بموسيقى (سوني)

    وقعت (تيك توك) عقداً مع (سوني ميوزيك) سيتيح لعشرات الملايين من مستخدميها تصوير مقاطع فيديو على وقع أغنيات لفنانين كبار تملك الشركة حقوق أعمالهم من أمثال بيونسيه وجون ليجند وإلفيس بريسلي.

    وذكرت الشبكة الاجتماعية في بيان أن “تيك توك وسوني ميوزيك ستعملان معاً للسماح بمزيد من الإبداع وتكييف أكبر للمضامين مع أذواق مستخدمي تيك توك” ولإيجاد “طريقة لتفاعل المعجبين مع الفنانين المتعاقدين مع سوني وإنتاجاتها الموسيقية”.

    وقد استندت الشبكة المملوكة لمجموعة “بايت دانس” الصينية في نجاحها على نسقها من الفيديوهات القصيرة الطريفة في كثير من الأحيان والمرفقة بمقاطع موسيقية أو فنية معروفة.

    وقد ساهم انتشار مقاطع عبر “تيك توك” في زيادة الإقبال على مقطوعات موسيقية تلقى رواجا في الفيديوهات المنشورة عبر “تيك توك”، كما حصل أخيرا مع أغنية “وير إيز ذي لوف” لفرقة “بلاك أيد بيز”.

    وترتدي الحقوق المرتبطة بالأعمال الموسيقية الحديثة أو القديمة أهمية كبيرة للشبكة الاجتماعية، خصوصا في ظل الحملة التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشبكة التي يتهمها بالتجسس لحساب بكين ويسعى لمنعها في الولايات المتحدة. كذلك يحمل هذا التعاون أهمية لـ”سوني” يتيح لها الإفادة من جماهيرية التطبيق الكبيرة لدى المستخدمين اليافعين.

    وقال رئيس مبيعات “سوني” في الولايات المتحدة دنيس كوكر إن “مقاطع الفيديو القصيرة أصبحت جزءاً مثيراً للاهتمام من البيئة الموسيقية وتساهم في نمو القطاع الإجمالي”.