Category: المنوعات

  • جنيف تغلق المطاعم والمتاجر لاحتواء تفشي كورونا

    جنيف تغلق المطاعم والمتاجر لاحتواء تفشي كورونا

    فرضت مدينة جنيف الأحد تدابير أكثر صرامة من تلك التي أقرتها السلطات السويسرية المركزية، تشمل غلق المطاعم والمتاجر غير الأساسية في مسعى لاحتواء زيادة الإصابات بفيروس كورونا المستجد وأفادت الجمعية المهنية لشركات مصاعد التزلج على الجليد أنها ستجعل وضع الكمامة اجباريا في جميع مرافقها خلال الموسم الشتوي.

    وقالت حكومة كانتون جنيف إن المنطقة تشهد “تدهورا شديدا للوضع” وأعلنت “حالة التأهب” وأضافت في بيان أنها ستغلق اعتبارا من مساء الاثنين المطاعم ومراكز ترفيه أخرى “قاعات السينما والمتاحف والمسابح والمكتبات وغيرها”، وجميع المتاجر غير الأساسية.

    ودعت الحكومة المحلية سكان المنطقة إلى عدم مغادرة بيوتهم إلاّ في حال الضرورة القصوى، لكنها لم تمنع التنقل رسميا يعني ذلك أن المنطقة التي يقطنها نصف مليون شخص ستخضع لحجر صارم كما في الربيع، مع فرق وحيد هو إبقاء المدارس مفتوحة.

    وبررت السلطات هذه التدابير بالارتفاع الكبير في عدد الإصابات المحلية التي تجاوزت مؤخرا الألف يوميا، وزيادة حالات الاستشفاء لمصابي كورونا وبلغ عدد المصابين بالفيروس في المستشفيات الجامعية في جنيف 474 الأحد، 56 منهم في الإنعاش، مقابل 78 حالة استشفاء بينها 13 في الإنعاش قبل أسبوعين وأوضح البيان الحكومي أن بلوغ النظام الصحي طاقته القصوى “وشيك”.

    وجاء القرار عقب بضعة أيام من إعلان الحكومة المركزية مجموعة قيود لاحتواء تفشّي كورونا، بدون العودة إلى الحجر الجزئي الذي فرض في الربيع وصارت الكمامات إجبارية في الأماكن العامة المغلقة وكذلك في الفضاءات المفتوحة إن تعذر إبقاء مسافة أمان.

    وتشهد سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8,5 ملايين نسمة أحد أعلى معدلات انتشار الفيروس وسجلت الأسبوع الماضي نحو 10 آلاف إصابة يومية وعشرات الوفيات في أنحاء البلاد وأحصيت في الإجمال أكثر من 150 ألف إصابة وألفي وفاة جراء الفيروس منذ ظهوره أول مرة.

  • لحظات مؤثرة لأم تركية عثرت على طفلها

    لحظات مؤثرة لأم تركية عثرت على طفلها

    لم يتمالك فريق البحث والإنقاذ نفسه، وهو يشاهد أماً تملؤها مشاعر الرضا بالعثور على طفلها، بعد جهود مضنية لإخراجه من تحت الأنقاض التي خلفها الزلزال القوي الذي ضرب مدينة إزمير التركية قبل أيام، وراح ضحيته 69 قتيلاً ومئات المصابين.

     

  • مصرع الممثل الشاب إيدي هاسيل إثر إطلاق ناري

    مصرع الممثل الشاب إيدي هاسيل إثر إطلاق ناري

    لقي الممثل الشاب إيدي هاسيل مصرعه أمس، إثر إطلاق النار عليه في ولاية تكساس الأمريكية.

    وقال مدير هاسيل لمجلة Variety، أصيب هاسيل 30 عاماً صباح الأحد بالرصاص في بطنه بينما كان خارج شقة صديقته  على طريق ويست باردين في حي 3000 ، ولم يعرف سبب الحادثة ما زالت قيد التحقيق، فيما يبدو أنه سرقة سيارة، ولم يتم القبض على مطلق النار حتى الآن.

    ولد هاسل في 16 يوليو 1990 في كورسيكانا، تكساس. ولعب العديد من الأدوار الصغيرة طوال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأبرزها دور كلاي في فيلم “The Kids Are All Right” لعام 2010 الذي رشح لجائزة الأوسكار، وهو بطولة جوليان مور ومارك روفالو أيضًا.

    وحصل فيلم The Kids Are All Right على أفضل صورة في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2011. كما لعب دور فيل نانس في مسلسل الخيال العلمي “Surface” على قناة NBC، حيث عمل جنبًا إلى جنب مع لايتون ميستر ولايك بيل.

    وظهر هاسل في برامج تلفزيونية مثل “Studio 60 on the Sunset Strip” لـ Aaron Sorkin و “Jimmy Kimmel Live!” و”Oliver Beene” و “Joan of Arcadia” و “” Til Death “و” Southland “و” Bones، “الخادمات المراوغات” و”Longmire”.

    ولعب هاسل أدوارًا في عدة أفلام مثل “2012”، و “The Family Tree”، وسيرة ستيف جوبز 2013 “Jobs”، و “Family Weekend” مع كريستين تشينويث وجوي كينغ، و “House of Dust، “” طريق المحارب “و” قنبلة المدينة”.

    وفاز فيلم Bomb City لعام 2017 بجائزة الجمهور في ذلك العام لأفضل فيلم روائي في مهرجان دالاس السينمائي الدولي. آخر رصيد له هو فيلم 2017 “Oh Lucy!” كنادل.

    وكان هاسيل راكب أمواج ومتزلج على الألواح. في مقابلة عام 2013، وقال هاسل: “كان التزلج على الألواح جزءًا كبيرًا من حياتي، كما جعلني أشاهد الإعلانات التجارية. كنت أمارس ركوب الخيل ومسابقات رعاة البقر في تكساس، وعندما انتقلت إلى لوس أنجلوس، بدأت في التزلج. فعلت كل ما عندي من الأعمال المثيرة. أنا في أي شيء مع لوحة: ركوب الأمواج والتزلج على الماء”.

  • جوني ديب يخسر دعوى التشهير ضد صحيفة “ذي صن” بعد وصفها إياه بالزوج العنيف

    جوني ديب يخسر دعوى التشهير ضد صحيفة “ذي صن” بعد وصفها إياه بالزوج العنيف

    خسر الممثل الأميركي جوني ديب دعوى التشهير التي رفعها ضد صحيفة “ذي صن” البريطانية إثر اتهامها إياه بتعنيف زوجته السابقة الممثلة أمبير هيرد. وقال القاضي حكم نشرته المحكمة العليا في لندن إن دار “نيوز غروب نيوزبيبرز” الناشرة للصحيفة أثبتت أن ما نشرته “صحيح بدرجة كبيرة”.

    وكان ديب يأمل تبييض صورته مجدداً وإعادة اعتباره من خلال ادعائه على مجموعة “نيوز غروب نيوزبيبرز”، ناشرة “ذي صن”.

    لكن وقائع المحاكمة مدى ثلاثة أسابيع خلال تموز/يوليو المنصرم في المحكمة العليا في لندن والتي غالباً ما كان يحضرها ديب وطليقته الممثلة الأميركية آمبير هيرد، تطرقت إلى تفاصيل محرجة عن حياتهما الخاصة، من إدمان جوني ديب المخدرات، واتهاماته لأمبير هيرد بالخيانة، مروراً بالعثور على براز في سريرهما الزوجي.

    وقد تعرّف جوني ديب على آمبير هيرد خلال تصوير “ذي رام داياري” في العام 2011 وتزوّجا في شباط/فبراير 2015 في لوس أنجليس وتطلّقا في مطلع العام 2017 وسط ضجّة إعلامية كبيرة.

    وتحدثت الممثلّة في حينه عن “سنوات” من العنف “الجسدي والنفسي”، وهي اتهامات نفاها جوني ديب نفيا قاطعا.

    وأقرّ الممثّل الأميركي البالغ من العمر 57 عاما باستهلاكه المفرط للكحول والمخدّرات لكنه أكّد أنه لم يتعرّض يوما لأيّ امرأة بالضرب، وهو ما أكّدته شهادات خطّية من شريكتيه السابقتين فانيسا بارادي ووينونا رايدر.

    وقد وصفته بارادي في شهادة سلّمتها إلى المحكمة بأنه “رجل وأب لطيف وحريص وكريم وغير عنيف”. وفي المقابل، يؤكد ديب أن هيرد هي التي مارست العنف في حقّه.

    – محاكمة “أليمة” –

    وقد طلب وكيل ديب المحامي ديفيد شيربورن في مرافعته من القاضي “تبييض اسم” جوني ديب من هذه “الاتهامات المخزية والخاطئة” التي دفعته إلى إقامة هذه الدعوى “الأليمة”.

    ورّكز المحامي بطريقة منهجية على الثغرات والتغييرات في شهادة هيرد ساعياً بذلك إلى التشكيك في صدقية روايتها، واصفاً إياها بـأنها “كاذبة”.

    أما آمبير هيرد “34 عاما” التي أدلت بإفادتها في القضية كشاهدة، فهي أبقت على تصريحاتها، متأسّفة لعرض “تفاصيل صادمة وحميمية لأبعد حدّ”من حياتها مع جوني ديب أمام القضاء و”نشرها في العالم أجمع”.

    وقالت بطلة “ذي دانيش غيرل” و”أكوامان” خلال المحاكمة “كنت أحبه ولم يكن في ودّي أن أخسر ذلك “…”، وجهه الآخر كان وجه وحش، لكنّ الأمل بقي موجوداً لديّ بأن يتخلص من الإدمان”.

    واستناداً على تصريحات هيرد خصوصاً، أشارت “ذي صن” إلى 14 حادث عنف زوجي نفاها ديب كلها.

    وأثارت وكيلة الصحيفة المحامية ساشا واس خلال المحاكمة سوكيات ديب المفرطة “الخاضعة لتقلبات مزاجية غير عقلانية” عند تعاطي الكحول أو المخدرات.

    وانطوى رفع جوني ديب هذه الدعوى على مجازفة نظراً إلى أنها قد تنعكس سلباً على سمعته بعد مسيرة سينمائية مستمرة منذ 35 عاماً وحافلة بسجلّ طويل من الأفلام.

    ولا يزال ديب يحظى بدعم كثر، وقد تجمّع العشرات أمام المحكمة العليا في تموز/يوليو الفائت وراحوا يصرخون لدى خروجه منها معربين عن تأييدهم له. كذلك يمكن أن تؤثر المحاكمة على مسيرة آمبير هيرد.

    وقالت المحامية المتخصصة في قضايا القدح والذمّ إميلي كوكس لوكالة فرانس برس في تموز/يوليو الفائت “إذا خسرت ذي صن القضية، من الممكن أن تصبح هيرد منبوذة هوليوود”.

    وعلى العكس، إذا جاء الحكم لصالح الصحيفة، ستُعتبر الممثلة “بمثابة الفارس الشجاع الذي شن حرباً على العنف الأسري”.

    وفي هذه الحالة، ستكون النتائج “كارثية” على مسيرة جوني ديب، إذ أن اسمه “سيبقى إلى الأبد ملتصقاً بهذه الاتهامات”، على قول كوكس.

  • إدوارد سنودن يطلب الجنسية الروسية مع الإبقاء على الأميركية

    إدوارد سنودن يطلب الجنسية الروسية مع الإبقاء على الأميركية

    أكد إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية والملاحق قضائيا في بلاده بتهمة تسريب تفاصيل برنامج تجسّس، بأنه تقدّم بطلب للحصول على الجنسية الروسية لكنه سيبقي على جواز سفره الأميركي.

    ويعيش سنودن، الذي كشف عام 2013 أن الحكومة الأميركية تتجسس على مواطنيها، في المنفى في روسيا منذ نشر التسريبات.

    وجاء إعلان سنودن بشأن الجنسية الروسية بعد أسابيع على منحه حق الإقامة الدائمة في البلاد وبعد أيام على إعلان شريكته ليندساي ميلز بأنها حامل.

    وقال على تويتر “بعد أربع سنوات على فصلنا عن والدينا، لا نرغب أنا وزوجتي بأن نفصل عن ابننا”. وأضاف أنه “في زمن الأوبئة والحدود المغلقة هذا، سنتقدّم بطلب للحصول على جنسية مزدوجة أميركية وروسية”.

    وخففت موسكو مؤخرا قوانينها المتشددة بشأن الجنسية لتسمح بمنح الجنسية الروسية دون الحاجة لتخلي المتقدّم بالطلب عن جنسيته الأصلية.

    وشدد سنودن في تغريداته على أنه وميلز سيبقيان “أميركيين وسنربي ابننا على جميع القيم الأميركية التي نحبها — بما في ذلك حرية التعبير”.

    ويذكر أن سنودن مطلوب في الولايات المتحدة بتهم التجسس بعدما سرّب معلومات تظهر أن عملاء وكالة الأمن القومي كانوا يجمعون سجّلات اتصالات ملايين المواطنين الأميركيين.

    وفي وقت سابق من العام، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ينوي “النظر” في مسألة العفو عن سنودن لكنه لم يدل بأي تصريحات أخرى عن القضية. ورفض البيت الأبيض عريضة في 2015 طالبت الرئيس آنذاك باراك أوباما بالعفو عن المبلّغ.

  • قتيلان وخمسة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض في كندا

    قتيلان وخمسة جرحى في هجوم بالسلاح الأبيض في كندا

    قتل شاب يرتدي زياً من العصور الوسطى ويحمل سيفاً شخصين وجرح خمسة آخرين ليل السبت الأحد في وسط مدينة كيبيك التاريخي في شرق كندا قبل أن توقفه الشرطة بسرعة.

    ووقع الهجوم السبت في ختام سهرة عيد “هالووين” “جميع القدّيسين” في كيبيك القديمة، تحديداً في حيّ شاتو فرونتوناك الشهير وهو مكان سياحي في عاصمة المقاطعة الكندية الفرنكوفونية وفي قطاع يضمّ برلمان المدينة، وفق ما أعلنت الشرطة.

    وهاجم المشتبه به عددا من الأشخاص في أماكن عدة في المدينة لسبب لم يُحدّد بعد، بحسب الشرطة.

    وأوضح المتحدث باسم الشرطة إيتيان دويون أنه بعد مطاردة في شوارع المدينة القديمة، اعتُقل الرجل الأحد “قبل الساعة الأولى صباحاً “06,00 ت غ” بقليل”.

    وكتبت الشرطة في تغريدة نشرتها ليلاً “بحسب معلوماتنا الأولية، لا شيء يشير إلى أن المشتبه به تصرّف بدوافع غير شخصية”.

    ثم أعلنت الشرطة الأحد أن الرجل البالغ من العمر 24 عاما أراد “التسبب بأكبر عدد ممكن من الضحايا” لكنه بحسب المعلومات الأولية “غير مرتبط بجماعة إرهابية”.

    وقال قائد جهاز الشرطة في كيبيك روبير بيجون “مساء أمس غرقنا في ليلة رعب حين حضر رجل في الرابعة والعشرين من العمر لا يقيم في كيبيك وينوي التسبب بأكبر قدر من الضحايا”.

    وأضاف “كل شيء يدفع الى الاعتقاد بان المشتبه به اختار ضحاياه عشوائيا” موضحا ان اثنين من الضحايا هما فرنسيان يقيمان في كيبيك منذ عدة سنوات لكن بدون ان يوضح ما اذا كانا القتيلين أم من الجرحى.

    والمشتبه به المتحدر من مونتريال سيمثل خلال النهار عبر الفيديو امام المحققين.

    وقال قائد الشرطة “اعتقد انه خطط لما قام به”.

    من جهتها قالت نائبة رئيس وزراء كيبيك جنيفياف غيبو إن “كل كيبيك في حداد هذا الصباح” منددة باعمال “همجية”.

    وكانت صحيفة “لو سولاي” “الشمس” المحلية نقلت عن ثلاثة شهود عيان قولهم إن المهاجم “ذبح” ضحيته الأولى قرب شاتو فرونتوناك وكان هناك “الكثير من الدماء”.

    وأكمل الرجل طريقه في شارع رامبار، حيث قتل الشخص الثاني، قبل أن يتوجّه إلى مرفأ كيبيك، متسبباً بسقوط جرحى آخرين، وفق ما ذكرت الصحيفة.

    – مطاردة – وكانت كارين لاكوست وهي من سكان كيبيك، متوجهة إلى متجر لشراء بعض الحاجيات نحو الساعة 23,00 عندما رأت عناصر شرطة مسلحين يرتدون سترات مضادة للرصاص.

    وقالت لقناة “ال سي ان” إن “أحدهم قال لي +اركضي إلى منزلك لأن هناك أحداً يتجوّل، وهو قاتل وقد قتل أشخاصاً+”.

    وأضافت “شعرت فعلاً بالخوف”.

    وأوضح دويون أن الشرطة تلقت بلاغاً مساء السبت نحو الساعة 22,30 جاء فيه أن “عدة هجمات مسلحة” حصلت في “حيّ بكيبيك القديمة” مشيراً إلى أن الشرطة “نشرت عدداً من عناصرها على الأرض” بما في ذلك دوريات للبحث عن المهاجم.

    وتابع أن المشتبه به اعتُقل أخيراً “قبيل الساعة الأولى صباحاً “06,00 ت غ” “.

    .

    .

    ” ونقل إلى المستشفى لتقييم وضعه”.

    وأكد دويون أنه “رجل يرتدي “زياً من” العصور الوسطى.

    رجل كان يحمل معه سيفا.

    تسبب بجروح بالسلاح الأبيض”، مؤكدا أن “هذا كل ما يمكن أن نقوله حاليا”.

    وأثناء توقيفه في الميناء القديم، كان الرجل المولود عام 1996 بحسب صحيفة “لو سولاي”، مستلقياً على الأرض، حافي القدمين وحرارة جسمه منخفضة.

    وكان يرتدي قناعاً أسود وسلّم نفسه للشرطة من دون أي مقاومة، وفق الصحيفة التي تشير إلى أن المشتبه به قد يكون خطط لهجماته منذ عام ونصف العام.

    وفتحت الشرطة تحقيقاً وطلبت من السكان “البقاء في الداخل” ليلاً وطوّقت عدة أحياء خصوصاً الحيّ الذي يضمّ برلمان المدينة.

    وأفاد الصحافي المستقل جوردان بروست وكالة فرانس برس أنه بسبب القيود المفروضة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجدّ، كانت حركة الناس في شوارع كيبيك القديمة محدودة أثناء وقوع المأساة.

    وقال إن “معظم الأطفال الذي احتفلوا بعيد هالووين قاموا بذلك بعد الظهر”.

  • الإعصار “غوني” يضرب الفيليبين

    الإعصار “غوني” يضرب الفيليبين

    قتل سبعة أشخاص على الأقل الأحد في الفيليبين التي اجتاحها “غوني” اقوى إعصار تشهده خلال العام الجاري ودفع السلطات إلى الحديث عن ظروف “كارثية” في بعض المناطق بعد إجلاء أكثر من 400 ألف من السكان.

    وضربت العاصفة اليابسة في جزيرة كاتاندوانيس الأحد حوالى الساعة 05,00 “21,00 ت غ السبت” ترافقها رياح سرعتها 225 كلم في الساعة وعواصف بلغت سرعتها 310 كلم في الساعة، انتزعت أسطح منازل واقتلعت أشجارا وتسببت بفيضانات مفاجئة.

    واعتبر “غوني” من الأعاصير “الفائقة القوة” قبل تراجع شدته خلال مروره في جزيرة لوزون باتجاه مانيلا، حسب وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

    وحذرت الوكالة السبت من “رياح تتصف بقوة كارثية وأمطار غزيرة قد تسبب فيضانات” متوقعة خلال الساعات ال12 المقبلة في المناطق الواقعة على مسار الإعصار وخصوصا في المقاطعات القريبة من العاصمة. وقالت إن “الوضع خطير خصوصا في هذه المناطق”.

  • ارتفاع الإصابات بكورونا يثير ذعر النازحين في شمال غرب سوريا

    ارتفاع الإصابات بكورونا يثير ذعر النازحين في شمال غرب سوريا

    مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في شمال غرب سوريا، بات النازحون يخشون الذهاب إلى المستشفى لمتابعة وضعهم الصحي ويجدون أنفسهم عالقين وسط مخيم مكتظ مع العجز عن اتخاذ أبسط إجراءات الوقاية.

    ومنذ بدء انتشار وباء كورونا في إدلب، أبدت منظمات إنسانية خشيتها من وقوع كارثة صحية إذا ما تفشى الفيروس داخل المئات من مخيمات النازحين المنتشرة على طول الحدود بين محافظة إدلب وتركيا.

    وتفتقد تجمعات النازحين للخدمات الأساسية من مياه وشبكات الصرف الصحي ويبدو غسل اليدين أو الاستحمام بمثابة ترف لا يمكن لكثيرين الحصول عليه.

    وشهدت مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” في إدلب ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل المعارضة الموالية لها في شمال حلب مؤخراً ارتفاعاً في عدد الإصابات بالفيروس.

    وسجلت مديرية الصحة، التابعة للمعارضة السورية والمشرفة على الوضع الصحي في المنطقتين، أكثر من خمسة آلاف إصابة و42 حالة وفاة على الأقل.

    وبعدما كانت المنطقة تسجل عشرات الحالات يومياً، باتت الإصابات تفوق 300 حالة أحياناً وخلال مؤتمر صحافي الأربعاء، أفادت مديرية الصحة عن تسجيل أكثر من 860 حالة بين الكوادر الطبية ونحو 330 إصابة في المخيمات.

    وخلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، قال مساعد الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون الإنسانيّة مارك لوكوك “ارتفعت الإصابات في شمال غرب سوريا ست مرات أكثر خلال شهر، وقد ازدادت أيضاً في مخيمات النازحين”.

    وتؤوي مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام في إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين الذين يقطنون في أكثر من ألف مخيم في شمال غرب سوريا، وفق الأمم المتحدة ونظراً للاكتظاظ في شمال غرب سوريا، أشار مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة إلى أن “التحدي الأساسي في مواجهة وباء كورونا هو صعوبة عزل الناس”.

    ورغم إدراكهم لإجراءات الوقاية الضرورية، إلا أن قلة في المخيم يضعون الكمامات، فلا قدرة على شرائها وتغييرها بين الحين والآخر أو على شراء مواد التعقيم ويعتمد النازحون أساساً على المساعدات لتأمين الطعام والمياه والحصول على الخدمات الاستشفائية والتعليمية لأطفالهم.

  • حداد ودمار في جزيرة ساموس اليونانية بعد الزلزال

    حداد ودمار في جزيرة ساموس اليونانية بعد الزلزال

    تعيش ساموس اليونانية حدادا السبت غداة مقتل مراهق وصديقته جرّاء الزلزال القوي الذي ضرب الجزيرة في وقت تعاين الفرق المختصة الأضرار التي تعرّضت لها مئات المنازل والأعمال التجارية.

    ولقي الفتى البالغ 17 عاما وصديقته “15 عاما” حتفهما عندما انهار مبنى في بلدة فاثي الواقعة على الجزيرة بينما كانا عائدين من المدرسة تزامنا مع حدوث الزلزال.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، الذي توجّه إلى ساموس لمتابعة جهود رفع الأنقاض، “اليونان بأسرها في حالة حداد”.

    وقال الأب إيمانويل من بلدة بيثاغوريو الساحلية التي سجّلت كذلك أضرارا بالغة إن “الكنائس والموانئ والمنازل سيعاد بناؤها بمساعدة الله، لكن روحيهما لن تعودا”.

    وخرجت الكنيسة الواقعة تحت اختصاصه والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، وهي “كنيسة تجلي المسيح المخلّص”، عن الخدمة جرّاء الزلزال.

    وقال لفرانس برس “انهارت أجزاء ضخمة من المبنى”. كما حرّكت الهزّة أحجارا في برج مدعّم يعود إلى القرن التاسع عشر وأدت إلى انهيار مدخل مقبرة.

    وقال رئيس بلدية النصف الشرقي للجزيرة جيورجيوس ستانتزوس إن الزلزال تسبب بأضرار “لا يمكن تقديرها”.

    وصرّح “لدينا وباء والآن زلزال .. سيكون من الصعب أن يتعافى اقتصاد الجزيرة”. بدوره، أفاد نائب وزير الحماية المدنية نيكوس هاردالياس للصحافيين “نعمل بجد منذ الصباح لتسجيل كافة الأضرار التي لحقت بالأعمال التجارية والمنازل”، بينما واصلت الهزّات الارتدادية إثارة مخاوف سكان الجزيرة البالغ عددهم 45 ألفا.

    وأضاف هاردالياس أن نحو 300 منزل وأكثر من 70 عملا تجاريا تضرروا، واصفا الوضع بأنه “مشكلة كبيرة”. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت سبع درجات بينما أفاد المرصد الوطني أنها 6,7.

    – “كان للأمور أن تسوء أكثر” –

    وأفاد ميتسوتاكيس أنه “نظرا لحجم الزلزال، كان من الممكن للأمور أن تسوء أكثر”، مضيفا أن الدولة ستخصص أموالا لجهود الإغاثة. ويذكر أن ساموس مركز لإنتاج مشروب “أوزو” الكحولي اليوناني الشعبي الذي يتميّز بنكهة اليانسون.

    وبعد يوم على الزلزال، لا تزال المشروبات الكحولية التي تدفقت من القوارير المكسورة تتسرب في الشوارع. وقال أحد منتجي الأوزو ويدعى ألكساندروس غيوكارينيس الذي كان داخل متجره عندما وقعت الهزة واختبأ تحت إحدى الطاولات “كانت القوارير تتساقط في أرجاء المكان”.

    بدوره، أشار ميكاليس كاموريانوس، وهو صياد سمك مسن، إلى شقوق ألحقها الزلزال بحوض السفن الإسمنتي في البلدة. وقال “لم أر شيئا كهذا من قبل”.

    وضرب تسونامي محدود الجزيرة بعد الزلزال فأحدث فتحات في السيارات القريبة وحمل معه شباكه الجديدة التي كلّفته 4000 يورو، بحسب ما أفاد.

    وقال النادل في أحد المقاهي نيكوس فالساميس الذي هرب مع كلبيه إلى منطقة أكثر ارتفاعا “غطى البحر الساحل”. وتقع ساموس قرب منطقة نشاط زلزالي في قاع البحر.

    وقال خبير الزلازل لدى المرصد الوطني في أثينا إن “شمال شرق بحر إيجه منطقة نشاط زلزالي”.

    وتسببت الهزة بدمار أكبر في مدينة إزمير التركية الواقعة على الضفة المقابلة من بحر إيجه، حيث أودت بـ25 شخصا على الأقل.

  • 49 قتيلا حصيلة الزلزال في تركيا

    49 قتيلا حصيلة الزلزال في تركيا

    يتلاشى الأمل في العثور على ناجين بين انقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا الأحد بعد يومين من الزلزال القوي الذي أودى بحياة 49 شخصًا على الأقل، وفقًا لأحدث حصيلة أوردها عمال الإغاثة.

    وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 37 شخصا في تركيا واثنين في اليونان المجاورة جراء الزلزال.

    وذكرت وكالة إدارة الكوارث التركية أن 49 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 896 آخرون في الزلزال الذي أودى أيضًا بحياة مراهقين اثنين في اليونان.

    ووقع الزلزال الذي بلغت شدته سبع درجات بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية و 6,6 بحسب السلطات التركية، بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه، جنوب غرب إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا، وبالقرب من جزيرة ساموس اليونانية.

  • أسهل 7 طرق لتسريع جهاز الكمبيوتر

    أسهل 7 طرق لتسريع جهاز الكمبيوتر

    يعاني الكثيرون من بطء جهاز الكمبيوتر الخاص بهم، خصوصاً مع تقادم الاستخدام، ويجتهدون في التخلص من هذه المشكلة، ولكن غالبتهم لا يحالفه النجاح في تجاوزها.

    موقع (بيزنز إنسايدر) المتخصص نشر مؤخراً تقريراً تطرق فيه إلى سبع طرق كفيلة بتسريع جهاز الكمبيوتر، وتشمل: تقليل عدد التطبيقات التي تعمل في وقت واحد من خلال نظام التشغيل، واستخدام عدد أقل من علامات تبويب المتصفح، وفحص الكمبيوتر بانتظام بحثاً عن الفيروسات والبرامج الضارة، وإعادة تشغيل الجهاز بانتظام، ولو مرة واحدة أسبوعياً، إضافة إلى تثبيت محرك أقراص التخزين الصلبة، واستخدام ميزة ReadyBoost في نظام التشغيل Windows 10 وتعليق استخدام التخزين السحابي.

  • متحف مطاردة السحرة يعيد إحياء فترة مظلمة في الدنمارك

    متحف مطاردة السحرة يعيد إحياء فترة مظلمة في الدنمارك

    يلقي متحف أقيم في منزل صائد ساحرات سابق في بلدة ريبه الدنماركية الضوء على كيف أدى الخوف من السحرة إلى عمليات اضطهاد في البلاد وأوروبا في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

    وفيما يفرح الأطفال الدنماركيون في الزمن الحالي بالتنكّر بملابس السحرة والساحرات احتفالاً بعيد هالوين، كانت الدنمارك في ذلك الوقت مجتمعا لوثريا متدينا ويؤمن بالخرافات حيث كان الخوف وانعدام الثقة غالبا متشابكين مع الاستخدام السري للسحر لإبعاد غضب الله.

    في كل أنحاء أوروبا، قدم نحو 100 ألف شخص لمحاكمتهم بتهمة ممارسة السحر، فيما حُرق ما يصل إلى 50 ألف شخص، كما أوضحت مؤرخة المتحف لويز هاوبرغ ليندغارد لوكالة فرانس برس.

    وحكمت الدنمارك على ألف شخص بالإعدام بتهمة ممارسة السحر، وفقا لليندغارد، وهو “عدد كبير جدا” بالنظر إلى أن عدد سكان البلاد الذي كان نحو مليون نسمة في ذلك الوقت. ومعظم المتهمين كان من النساء اللواتي ساد الاعتقاد أنهن “تواطأن مع الشيطان”. وعلى سبيل المقارنة، فإن ألمانيا، الدولة الأوروبية الأكثر صيدا للسحرة، شهدت 16500 محاكمة، انتهى أكثر من 40 في المئة منها بحرق المتهمين.

    وتابعت ليندغارد أن عداء الدنمارك للسحر يعزى بشكل كبير إلى الملك كريستيان الرابع “1577-1648″؛ ففي ظل حكمه، تم اعتماد أول تشريع في البلاد ضد هذه الممارسة في العام 1617 وأرسل بموجبه ممارسو السحر الأسود إلى عمود خشبي لإحراقهم. وخلال السنوات الثماني التي أعقبت اعتماد القانون، تفشت عمليات الاضطهاد وكانت تحرق ساحرة كل خمسة أيام. وبالنسبة إلى الملك، كان الاضطهاد وسيلة للاحتفاظ بالسلطة وإبراز صورة لمسيحي صالح يهتم برعاياه.

    وأوضحت ليندغارد أن الملوك تحملوا هذه المسؤولية بعدما أعلن الفيلسوف الفرنسي جان بودان في القرن السادس عشر أنه إذا لم يقم الملك باضطهاد الساحرات فهو المسؤول الوحيد عن المصائب التي تصيب رعاياه. وفي ذلك الوقت، كان أي شيء يمكن أن يكون ذريعة لاتهام شخص ما بممارسة السحر، من ملاحظة مرتجلة إلى أي عمل يعتقد أنه غامض، وكان يقدم المتهمون لاحقا للمحاكمة.

    وافتتح متحف “هيكس! ميوزيوم أوف ويتش هانت” في نهاية يونيو، واستقطب عشرة آلاف زائر في الشهر الأول لإطلاقه، وهو أمر يعزى إلى الطقس الصيفي المعتدل وشعبية موضوع العرض. وقالت ليندغارد: “يحب الناس أن يشاهدوا ويقرأوا عن كل الأشياء… مثل الروايات والأفلام والمسلسلات التلفزيونية وأيضا عن جوانبها التاريخية”.

    ويتعلم زوار المتحف أن معظم السحرة كانوا من النساء “واحد من كل أربعة كان رجلا”، على قولها. وهم كانوا في الغالب “عزاباً ويعيشون على حافة المجتمع، يعانون فقرا شديدا”. وتعرض مكانس وتعويذات ودمى وغيرها من الأشياء، بالإضافة إلى أدوات تعذيب وإعادة بناء محاكمات السحرة وكلها مصحوبة بموسيقى خلفية غريبة الاطوار. وبالنسبة إلى الزائرة الدنماركية ماتيلدا البالغة من العمر 21 عاما، كان المتحف فرصة لمعرفة المزيد عن فترة بالكاد تعرفها. وقالت: “من المثير أن تسمع عن هذه الأمور. إنه شيء لم يحدث هنا في الدنمارك فحسب بل في كثير من البلدان الأخرى أيضا”.

    كما أن المبنى الذي يضم المتحف له تاريخ خاص به: تم بناؤه في أواخر القرن السادس عشر من قبل صائد ساحرات أدى دورا رئيسيا في سبع محاكمات، ثلاث منها انتهت بإحراق المشتبه بهم على عمود خشبي. ومدينة ريبه الخلابة نفسها هي أيضا أرض مقدسة. وشرحت ليندغارد أن هذه المدينة التي أسست في عصر الفايكنغ هي المكان الذي يُعتقَد أن السحرة تعلموا فيه حرفتهم في القرن السابع عشر، وأن المدينة الدنماركية هي أكثر المدن التي أجرت محاكمات قياسا بعدد سكانها. وكان آخر شخص اتهم كونه يمارس السحر وأحرق في الدنمارك هو آنا برودز في العام 1652.