Category: المنوعات

  • سريلانكا تعيد نفايات غير شرعية إلى بريطانيا تنفيذا لقرار قضائي

    سريلانكا تعيد نفايات غير شرعية إلى بريطانيا تنفيذا لقرار قضائي

    بدأت سريلانكا بشحن 242 حاوية تحتوي على نفايات خطرة بينها أجزاء بشرية من عيادات تشريح بريطانية، وذلك بعد مواجهة قضائية خاضتها منظمة بيئية لإعادة هذه النفايات إلى مصدرها، وفق ما أفاد مسؤولون السبت وتبذل جهدها العديد من الدول الآسيوية في السنوات الأخيرة لوقف تدفق نفايات الدول الأكثر ثراء إليها، إضافة إلى إعادة شحنات قمامة غير مرغوب بها وصلت إلى موانئها، كي لا تتحول إلى مطمر لنفايات العالم.

    وقال مسؤول الجمارك سونيل جياراتني إنه تم تحميل العشرين حاوية الأولى من النفايات الطبية التي تحتوي على أجزاء بشرية على متن سفينة “تكساس ترايمف” الجمعة، ومن المقرر إعادة 65 حاوية أخرى في غضون أسبوع وأضاف “البقية سوف تشحن في أقرب وقت تتوفر فيه سفينة أخرى”.

    وأمرت محكمة الاستئناف في سريلانكا قبل أسبوعين بإعادة نفايات المستشفيات الحيوية والبلاستيكية المستوردة في انتهاك لقواعد الشحن المحلية والدولية وكانت هذه الشحنات قد وصلت بين سبتمبر 2017 يناير 2018، قبل أن يلجأ “مركز العدالة البيئية” “سي ايه جاي” إلى المحاكم لرفضها ولم تكشف الجمارك عن نوعية النفايات، لكن مسؤولين قالوا إنها تتضمن ضمادات وأجزاء بشرية.

    وفي سبتمبر، أعيد 260 طنا من شحنة نفايات أخرى في 21 حاوية بعد موافقة بريطانيا على استعادتها واكتشفت السلطات المحلية شحنة النفايات الحديثة هذه خلال اتخاذها إجراءات قانونية على الحاويات ال242 المحتجزة في ميناء كولومبو ومنطقة التجارة الحرة بالقرب من العاصمة وأكدت الجمارك في سريلانكا أن جميع الحاويات أدخلت إلى البلاد في انتهاك للقانون الدولي الذي ينظم شحن النفايات الخطرة، بما في ذلك المواد البلاستيكية.

  • الأيورفيدا.. علاج يثير الجدل بين الهنود في مواجهة كورونا

    الأيورفيدا.. علاج يثير الجدل بين الهنود في مواجهة كورونا

    كلّ صباح، تصبّ ساشي مسحوقاً “يحفّز المناعة” في إبريق ماء للعائلة بكاملها؛ فربّة المنزل هذه التي تعيش في نيودلهي مقتنعة -ككثيرين غيرها في الهند- بمنافع الطبّ التقليدي في التصدّي للوباء.

    وفي وقت تخطّت الإصابات في الهند ثمانية ملايين حالة، مع أكثر من 120 ألف وفاة، يزداد طبّ الأيورفيدا شعبية في البلد الذي يضمّ 1,3 مليار نسمة. وينعكس هذا الإقبال أرباحاً على شركات هندية، هي حديثة، تبيع منتجات تقليدية معلّبة بعناية، مثل حليب الذهب المصنوع من الكركم وزيت الريحان، في سوق تقدَّر بعشرة مليارات دولار، بحسب اتحاد الصناعة الهندية “سي آي آي”.

    وتخبر ساشي (50 عاماً) أنها شاهدت على التلفزيون إعلانات لنوع من الزهورات “يحمي عائلتي من فيروس كورونا” من إنتاج معلّم اليوغا الشهير بابا رامديف الذي استحال قطب أعمال مع ماركته “باتانجالي”. وتقول “بما أنه على التلفزيون، فهو جيّد”. وينسب الدكتور باسواتي باتاشاريا المتخصّص في طبّ الأيورفيدا هذا الإقبال على هذه الممارسات التقليدية إلى الارتياب من الطبّ الحديث، لا سيّما في غياب لقاح ضدّ فيروس كورونا. ويقول باتاشاريا: “مبادئ الأيورفيدا دوّنت خطّيا قبل خمسة آلاف سنة وهي سائدة على الأرجح” منذ أكثر من ذلك بكثير. وهذه الممارسات الطبية “صمدت في وجه الطاعون والجدري والأوبئة، لذا لا يتوانى الناس عن تجربتها”.

    وزاد الوباء القلق السائد بشأن النظام الصحي الهندي الهشّ الذي يفتقر إلى التمويل اللازم. وكثيرون هم الخبراء الذين يعتقدون أن الأرقام الحقيقية هي أعلى بكثير من البيانات الرسمية من جرّاء نقص في الإقرارات والفحوص.

    ويأتي هذا الاهتمام بالأيورفيدا الذي يعني اسمه بالسنسكريتية “علم الحياة” وغيره من أنماط الطبّ الشمولي بدفع من حزب الشعب الهندي “بي جي بي” القومي الهندوسي بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي. وأنشأ الأخير في العام 2014 وزارة لمناهج الطبّ التقليدي التي تُعرف اختصارا بأيوش “نسبة إلى الأيورفيدا واليوغا والعلاج الطبيعي والطبّ اليوناني وسيدها وسوا ريغبا والعلاج التجانسي”. وفي يناير الماضي أوصت الوزارة بهذه الممارسات ضدّ فيروس كورونا. ونشر وزير الصحة هارش فاردان قبل مدة وجيزة “بروتوكولا صحّيا للإدارة السريرية” في ما يخصّ علاج كوفيد-19 قائما على طبّ الأيورفيدا واليوغا للحالات المعتدلة من المرض وتلك التي لا عوارض بادية فيها.

    وطالبت جمعية الطبّ الهندي، وهي أكبر نقابة للأطباء في الهند، الوزير فاردان الذي هو بذاته طبيب، بأدلّة على فاعلية الأيورفيدا واليوغا في علاج هذا المرض. ويقول أناند كريشنان، الأستاذ المتخصّص في الصحة العامة في معهد “أول إنديا إنستيتوت أوف ميديكل ساينسز” في نيودلهي “من الممكن استخدام هذه المنتجات إن كانت مفيدة للصحة، لكن أيّا منها لا يوفّر حماية خاصة في وجه كوفيد-19″، مشدّدا على أن “الأهمّ هو الالتزام بالتباعد الاجتماعي ووضع الكمّامة وغسل اليدين”.

  • فرنسي مصاب بالسمنة يرفع دعوى لإجلائه من منزله

    فرنسي مصاب بالسمنة يرفع دعوى لإجلائه من منزله

    تقدّم رجل يعاني السمنة المفرطة عالق منذ أشهر داخل منزله في بربينيان (جنوب غرب فرنسا) بدعوى ضد مجهول، اعتبر فيها أن حياته في خطر ما لم يتم إجلاؤه سريعاً، على ما قال محاميه البارحة.

    وشاركت (الرابطة الوطنية لمكافحة السمنة) في تقديم دعوى آلان بانابيير في شأن “الامتناع عن مساعدة شخص في خطر”. ويعيش الرجل البالغ 53 عاماً والذي يتعدى وزنه 300 كيلوغرام في منزل يفتقر إلى أدنى المقوّمات الصحية يقع في حي شعبي بوسط المدينة، بحسب محاميه جان كودونييس. وأشار المحامي إلى أن موكّله “تعرّض للسقوط في منزله في يوليو 2019 وأصيب بكسر في ساقه على الأرجح”. وقد أرسل كودونييس قبل أيام كتاباً إلى وزير الداخلية جيرالد دارمانان نبهه فيه إلى “ضرورة التدخل بصورة عاجلة”. وذكّر المحامي في الدعوى التي قدّمها يوم الجمعة إلى النيابة العامة واطلعت وكالة فرانس برس عليها أن عدداً من السلطات المحلية في المنطقة على عِلم بوضع موكّله. ووافق بانابيير مطلع أغسطس الفائت على اتفاق لإجلائه يقضي بتدمير واجهة المبنى لإخراجه من مكان إقامته، لكنّ هذا الاتفاق لم ينفذ عملياً. وقال المحامي كودونييس إن أجهزة الإنقاذ أبلغته “بأنها تنتظر الأوامر فقط”، شاكياً أن موكّله “أصيب بوهن حاد، ويعاني مرضاً في القلب”. وأضاف “أخبرني أن تقرحات الفراش ظهرت لديه، وأنه ينزف”. وأكد أنه “وضع سيئ للغاية ومعقّد للغاية على المستوى الصحي”.

  • نائبة رئيس الوزراء الكندي في الحجر بانتظار نتيجة فحص كورونا

    نائبة رئيس الوزراء الكندي في الحجر بانتظار نتيجة فحص كورونا

    أعلنت نائبة رئيس الوزراء الكندي كريستيا فريلاند السبت أنها وضعت نفسها في الحجْر الصحي إثر تلقّيها إخطارا من تطبيق على هاتفها المحمول مخصص لمكافحة كورونا.

    وكتبت فريلاند التي تشغل أيضا منصب وزيرة المال، على تويتر “خضعتُ اليوم لفحص كورونا بعدما تلقّيتُ إخطارا من تطبيق +كوفيد أليرت+”.

    وأضافت “أنا في الحجر الصحي في المنزل بانتظار نتائج الفحص” وتابعت “يُعتبر تطبيق كوفيد أليرت أداةً مهمة في مكافحتنا للفيروس”، داعيةً الكنديين إلى تنزيله واستخدامه.

    وتم تنزيل التطبيق نحو 4,9 ملايين مرّة منذ إطلاقه في مارس، وخلال الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجد، عزلَ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو نفسه بعد إصابة زوجته صوفي غريغوار ترودو بالفيروس.

    كما أصيب بالفيروس في سبتمبر اثنان من زعماء المعارضة، هما إيرين أوتول من الحزب المحافظ وإيف فرانسوا بلانشيت من كتلة كيبيك.

    وكندا التي تشهد منذ سبتمبر موجة ثانية من الفيروس، أحصت حتى تاريخ السبت أكثر من 234,500 إصابة بالفيروس و10,136 وفاة

  • هندي يشتري (مصباح علاء الدين) بـ41 ألف دولار!

    هندي يشتري (مصباح علاء الدين) بـ41 ألف دولار!

    وقع رجل في فخ عملية نصب محكمة، ودفع مبلغا ضخما مقابل شراء “مصباح علاء الدين”، وذلك في ولاية أوتار براديش شمالي الهند.
    وقالت وسائل إعلام محلية إن السلطات الهندية اعتقلت رجلين بسبب عملية نصب بعشرات الآلاف من الدولارات، بحق طبيب اشترى منهما المصباح الأسطوري القتبس من روايات ألف ليلة وليلة.
    وأقنع الرجلان طبيبا بأنهما يملكان المصباح، وأنه حقيقي ويساعد على استحضار الأرواح.
    ودفع الطبيب أكثر من 41 ألف دولار للحصول على مصباح علاء الدين، قبل أن يكتشف الخدعة ويبلغ السلطات، وفقا لموقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
    وقال الطبيب: “أقنعني الرجلان بأن هذا المصباح به جني وأنه بالفعل مصباح علاء الدين، خلال إحدى زياراتي لعلاج أمهما المريضة”.
    وأشار الطبيب المخدوع إلى أن شخصية علاء الدين ظهرت معهما في إحدى الزيارات، ليكتشف لاحقا أن الشخصية كانت أحد المحتالين مرتديا زي الشخصية الفلكلورية.
    ونجح الرجلان بخداع الطبيب وإقناعه بأن المصباح سيجلب له الغنى والصحة والحظ الجيد، وهو ما دفعه لشرائه بمبلغ ضخم.
    وقالت السلطات إن الرجلين متهمان بخداع عدد آخر من العائلات الهندية في عمليات نصب مختلفة.

  • بدء تشغيل مطار برلين الدولي الجديد بعد تسع سنوات من التأخير

    بدء تشغيل مطار برلين الدولي الجديد بعد تسع سنوات من التأخير

    هبطت طائرتان تابعتان لشركتي الطيران “لوفتهانزا” و”إيزي جيت” على مدارج مطار برلين الدولي الجديد السبت، ودشنتا بذلك بدء تشغيله رسميا بتأخير تسع سنوات.

    ويأتي تشغيل هذا المطار بينما يعاني قطاع الطيران من أسوأ أزمة في تاريخه بسبب وباء كوفيد-19.

    وهبطت الطائرة التابعة لـ”إيزي جيت” والقادمة من مطار تيغيل المجاور في برلين، ثم تلتها الطائرة التابعة لـ”لوفتهانزا” التي وصلت من مدينة ميونيخ.

    ومطار برلين الدولي الجديد، الذي يحمل اسم فيلي برانت، مشروع كبير نتج عن إعادة توحيد المدينة وشهد سلسلة من الأعطال والعيوب والشبهات بالفساد.

  • وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاما

    وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاما

    توفي الممثل البريطاني الأسطوري شون كونري، أول من جسّد على الشاشة الكبيرة دور العميل السري جيمس بوند الذي قدّمه في سبعة أفلام، عن 90 عاما وفق ما ذكرت “بي بي سي” السبت.

    وحصل الممثل الاسكتلندي الذي حاز لقب فارس في العام 2000، على مكافآت كثيرة خلال مسيرته التي استمرت عقودا ومن بينها جائزة أوسكار سنة 1988 عن أفضل ممثل مساعد عن دوره كشرطي إيرلندي في فيلم “ذي أنتاتشابلز”. كذلك نال ثلاث جوائز غولدن غلوب وجائزتي بافتا. كما أدى كونري دور البطولة في “ذي هانت فور ريد أكتوبر” و”إنديانا جونز أند ذي لاست كروسايد” و”ذي روك 2″.

    وقد كان كونري أول من قال الجملة الشهيرة “بوند، جيمس بوند”. وهو أدى دور العميل السري 007 في سبعة أفلام من السلسلة التي ألفها إيان فليمنغ بين 1962 و1983.

    وفور إعلان الخبر، بدأت التعزيات تتدفق تحية لكونري الذي كان يعد أحد أعظم نجوم السينما في جيله.

    وجاء في رسالة على حساب في تويتر يديره محبو الممثل روجر مور الذي جسد شخصية جيمس بوند أيضا وتوفي عام 2017 “كم هو حزين سماع نبأ وفاة السير شون كونري”.

    وتابعت الرسالة “بقي هو وروجر صديقين لعقود وكان روجر يؤكد دائما أن شون كان أفضل من أدى دور جيمس بوند على الإطلاق”.

  • سباق مع الزمن للعثور على ناجين غداة زلزال تركيا واليونان

    سباق مع الزمن للعثور على ناجين غداة زلزال تركيا واليونان

    يبذل عمال إغاثة قصارى جهدهم السبت للعثور على ناجين بين انقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا غداة زلزال قوي أسفر عن مقتل 27 شخصا في هذا البلد وفي اليونان المجاورة. في بايرقلي في محافظة إزمير التركية حاول عمال إغاثة مجهزون بحفارات طوال الليل شق طريقهم بين الركام الهائل لمبنى من سبعة طوابق، على ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

    وعلى مسافة قريبة، تعالت أصوات جموع محتشدة عندما أخرج عمال الإغاثة جثة من بين الأنقاض. وقال رجل قطعت أخبار أقارب له “دعوني أرى من هو!”.

    ووقع الزلزال الذي قدر معهد الجيوفيزياء الأميركي قوته بسبع درجات على مقياس ريشتر والسلطات التركية ب6,6 درجات بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه جنوب غرب إزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا وقرب جزيرة ساموس اليونانية.

    وجراء قوة الزلزال شعر سكان إسطنبول وأثينا به. وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمدّ بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.

    وأمام هذه الكارثة وضعت كل من تركيا واليونان خلافاتهما الدبلوماسية جانبا وأعربتا عن استعداهما لتبادل المساعدة.

    وأعلنت اليونان مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين فيما كان الساحل التركي على بحر إيجه الأكثر تضررا. فقد قتل 25 شخصا في تركيا وجرح 804، على ما قالت الهيئة الحكومية لحالات الطوارئ.

    – خيم للمتضررين –

    في بايرقلي التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة نصبت السلطات خياما للسماح لأبناء المنطقة بتمضية ليلتهم ووزعت عليهم الحساء. كانت نرمين يني “56 عاما” في مطبخ منزلها عندما بدأت الهزة. وتروي قائلة أمام خيمة أمضت فيها ليلتها “هرعت إلى الخارج ومن ثم أنهرت”. وعلى مسافة قريبة تجمعت عائلة حول موقد نار للاتقاء من البرد الخريفي.

    وقد نام أشخاص في سياراتهم أو في أكياس نوم في الشارع. في الحي تعلو أصوات المطارق والحفارات وأحيانا يطلب المسعفون لزوم الصمت التام أملا بسماع ناجين محتملين قبل استئناف عملهم الدؤوب.

    ومنذ الزلزال انتشل نحو مئة شخص على قيد الحياة من بين الأنقاض على ما قال السبت وزير البيئة مراد كوروم.

    – هزات ارتدادية –

    اختار الكثير من أبناء المنطقة الذين صمدت منازلهم البقاء في الخارج. والخوف من الهزات الارتدادية كبير. فمنذ الزلزال الرئيسي الجمعة حصلت هزات ارتدادية يزيد عددها عن الخمسمئة بحسب السلطات.

    وامضت عزيزة أكيون ليلتها وهي تراقب المسعفين يحاولون شق طريق بين انقاض مبنيين سكنيين متجاورين انهارا كليا. وقالت لوكالة فرانس برس “هذه الستائر تعود إلى عائلة صهري” مشيرة إلى قماش يظهر من بين الركام.

    وتابعت هامسة “بإذن الله سيخرجون على قيد الحياة. هي المرة الأولى التي اختبر فيها شيئا كهذا”. وأعرب جمال الدين اينغينيورت وهو عسكري متقاعد يبلغ الحادية والخمسين عن يأسه بعدما تصدعت جدران منزله ولا يعرف إن كان لا يزال قابلا للسكن.

    وأوضح “اعتبرنا أنه من الأفضل البقاء في الخارج. المناخ في إزمير معتدل ويمكننا الاستمرار على الأمد القصير. لكن إلى متى؟”.

    – 17 ساعة –

    رغم الفوضى برزت بارقة أمل. فقد تم إنقاذ امرأتين بعد 17 ساعة على الزلزال، على ما أكدت الحكومة. ونشر أكثر من ستة ألاف عامل إنقاذ في المنطقة المتضررة على ما أوضحت الرئاسة التركية.

    وأحيت الهزة الأرضية القوية المخاوف من حدوث زلزال هائل يتوقعه الخبراء في عاصمة البلاد الاقتصادية. في العام 1999 ضرب زلزال قوته 7,4 درجات شمال غرب تركيا قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو الألف في إسطنبول.

  • متحف لمراسم الدفن في فيينا يعكس تصالح النمساويين مع فكرة الموت

    متحف لمراسم الدفن في فيينا يعكس تصالح النمساويين مع فكرة الموت

    لم تُثن جائحة كوفيد-19 سكان فيينا عن زيارة متحف مخصص بالكامل لمراسم دفن الموتى، مواجهين فكرة الموت وجها لوجه، ومن دون تورية، وبشيء من الفكاهة.

    يقع المتحف في الطبقة السفلى من مستودع الجثث الرئيسي في العاصمة النمساوية، وكان الأول في العالم يعرض، اعتباراً من العام 1967، مجموعة نعوش وأكفان تعيد رسم تطوّر ثقافة الحداد.

    ولاحظ جاك كورتن من فيينا، وهو رجل سبعيني من أصل أميركي، أن “كثراً يخشون الموت، لكنه كالضرائب، لا يمكن التهرّب منه”. جاء كورتن مع صديقته لزيارة المتحف الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع، وراحا يجولان في قاعاته في ظل إنارة خافتة، معتبرَين أن فكرة مكان كهذا “ممتازة”.

    كان السياح من دول بعيدة جداً، كاليابان وكندا وسواهما، يزورون المتحف قبل الجائحة، ولكن مع تدابير احتواء فيروس كورونا وإقفال الحدود، سيكون النمساويون الزوار الوحيدين في عيد جميع القديسين مطلع نوفمبر.

    – تفكير بطرق الدفن –

    يستضيف المتحف في الوقت الراهن معرضاً موقتاً يثير اهتمام الجمهور، يقام في مرور 250 عاماً على ولادة بيتهوفن المدفون في مكان قريب. لا يستعيد المعرض مراحل حياة المؤلف الموسيقي الألماني، لكنه يكشف قناع الموت الخاص به، ويصف بدقة العذاب الذي سببه له المرض.

    والأمر نفسه ينطبق على المؤلف الموسيقي جوزف هايدن الذي سرق طلاب طبّ جمجمته عام 1809، وقد دُفِنَت بعد نحو قرن ونصف قرن.

    ولاحظت الشابة جوليا فورتزل أن “فيينا معروفة جيداً بجانبها المتعلق الموت”. يرقد في المدافن الرئيسية نحو ثلاثة ملايين شخص، وهو رقم قياسي في أوروبا، في حين أن عدد سكان فيينا الأحياء لا يتعدى المليونين.

    ولم تحل جائحة كوفيد-19 دون فتح المتحف الممول من البلدية أبوابه، بل على العكس، هو يقترح أكثر من أي وقت مضى النظر إلى الموت على أنه جزء من الحياة.

    وقالت مسؤولة العلاقات العامة في المتحف ساره هيرهاكر “أعتقد أن الوباء جعل الناس يفكرون أكثر فأكثر في الطريقة التي يرغبون في أن يُدفَنوا بها”.

    – “ألعاب الموت” بقطع “ليغو” –

    في فيينا، حيث ولدت نظرية “غريزة الموت” على يد سيغموند فرويد، بات الإقبال يتزايد على النعوش القابلة للتحلل البيولوجي.

    وإذا كانت التقاليد الإمبراطورية النمساوية تحرص على تحويل الدفن إلى مناسبة استعراضية لإظهار السلطة والنفوذ، فإن إقامة “مأتم ناجح” لا تزال تُعتَبَر أمراً مهماً في عاصمة أباطرة أسرة هابسبورغ. ليس التهرّب من موضوع الموت مستحباً، حتى مع الأولاد.

    وتتوافر في متجر المتحف تشكيلة واسعة من “مستلزمات” دفن الموتى مصنوعة من قطع “ليغو”، ومنها مثلاً النعش ومحرقة الجثث والهيكل العظمي، و”ألعاب الموت” هذه غير موجودة في أي مكان آخر.

    ورأت المعالجة النفسية ميكاييلا توميك أن “من المهم جداً التحدث بوضوح وشفافية إلى الأولاد أياً كان عمرهم “عن موضوع الموت”، ولو بكلمات تتناسب مع سنهم، لأن شعور الإنسان بأنه وحده “في مواجهة الموت” يولّد الخوف والصدمات”.

    ولدى النمسويين اقتناع بالمنافع التربوية لهذه الألعاب، وهم يقبلون بكثافة على شرائها ولا يجدون في ذلك أي جانب كئيب. كذلك يتهافت النمساويون على شراء كمامات قماشية كتب عليها المتحف البارع في “الفكاهة السوداء” عبارة “المشككون في كورونا يحررون وظائف”.

    وأشارت هيرهاكر إلى أن المتحف طبع من هذه الكمامات ثلاثة آلاف لكنّ الطلب بلغ سبعة آلاف، فيما كانت امرأة أنيقة تغادر المتجر خائبة لأنها لم تجد واحدة تشتريها.

    وسأل زائر آخر هل ستعيد المدينة “ترامواي النعوش” إلى الخدمة، وهو قطار لجمع لجثث الموتى سيّرته المدينة في ذروة وباء “الحمى الإسبانية” عام 1918.

    وبعد قرن من هذه الواقعة، لا يزال خط النقل المشترك 71 على سكّته، ومنه استوحيت عبارة “أخْذُ الخط 71″، وهي تعني الموت.

  • وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاماً

    وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاماً

    توفي الممثل البريطاني شون كونري، أول من جسّد على الشاشة الكبيرة دور العميل السري جيمس بوند الذي قدّمه في سبعة أفلام، عن 90 عاماً.

    وحصل الممثل الاسكتلندي الذي حاز لقب فارس في العام 2000 على العديد من الجوائز خلال مسيرته التي استمرت عقوداً ومن بينها جائزة أوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب وجائزتا بافتا.

    واشتهر كونري بأدواره في أفلام “The Hunt for Red October”، و”Indiana Jones”، و”The Rock”، كما حصل على أوسكار أفضل ممثل مساعد في عام 1988، لدوره في فيلم “The Untouchables”.

    ومنحت الملكة البريطانية للممثل لقب “سير” في عام 2000.

  • توقيف مدرّس في بلجيكا عن العمل بعد عرضه على تلاميذه صورة كاريكاتورية للنبي محمد

    توقيف مدرّس في بلجيكا عن العمل بعد عرضه على تلاميذه صورة كاريكاتورية للنبي محمد

    أوقِف مدرّس عن العمل هذا الأسبوع في بروكسل بسبب عرضه على تلاميذه الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاما، رسما كاريكاتوريا للنبي محمد نشرته صحيفة شارلي إيبدو.

    وهذه المعلومات التي كشفتها صحيفة “لا ليبر بلجيك”، أكّدها لوكالة فرانس برس المتحدّث باسم منطقة مولينبيك التي جرت فيها الوقائع.

    وبحسب المتحدّث رشيد البرغوثي، تقدَّم “اثنان أو ثلاثة من أولياء أمور” التلاميذ بشكوى إلى إدارة هذه المدرسة الابتدائيّة مفادها أنّ رسما كاريكاتوريا يُظهر النبي قد عرِض أمام “أولاد في الصفّين الخامس والسادس” من مرحلة التعليم الابتدائي.

    وعلِم مدير المدرسة بمبادرة المدرّس، فأبلغ السلطات المعنيّة المتمثّلة بأعضاء المجلس البلدي وقال البرغوثي إنّ السلطة المعنيّة استمعت إلى المدرّس الخميس وقد تمّ فصله.

    وقد اختار المدرّس أن يعرض الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته شارلي إيبدو، في إطار صفّ حول حرّية التعبير بعد أن اغتيل هذا الشهر مدرّس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتوريّة عدّة تُصوّر النبي.

  • هيئة محلفين أميركية تلزم “آبل” بدفع 503 ملايين دولار في قضية براءات اختراع

    هيئة محلفين أميركية تلزم “آبل” بدفع 503 ملايين دولار في قضية براءات اختراع

    حكمت هيئة محلفين في تكساس الجمعة على شركة “آبل” بدفع 503 ملايين دولار لانتهاكها تكنولوجيا الشبكة الخاصة الافتراضية الحاصلة على براءة اختراع من قبل شركة أمن البرمجيات “فيرنت إكس”.

    وتناولت المعركة القضائية بين شركة “فيرنت إكس” ومقرها في نيفادا ومجموعة “آبل” مسألة أمن نقل البيانات في أجهزة مثل “آيفون” و”آيباد” و”آيبود تاتش” وفقا لوثائق المحكمة.

    وقالت “آبل” لوكالة فرانس برس “نشكر أعضاء هيئة المحلفين على وقتهم ونقدر بحثهم في هذه القضية لكننا نشعر بخيبة أمل من الحكم وسنقدم استئنافا”.

    وأضافت “استمرت هذه القضية لأكثر من عقد، مع براءات اختراع لا علاقة لها بالعمليات الأساسية لمنتجاتنا والتي وجد مكتب براءات الاختراع أنها غير صالحة”.

    من جهة أخرى، أكدت “فيرنت إكس” في الدعوى أن وظائف الشبكات الافتراضية الخاصة “في بي إن” التابعة لآبل تستخدم تقنيتها الحاصلة على براءة اختراع.

    ويقع مقر “فيرنت إكس” في ولاية نيفادا لكن عادة ما تقام دعاوى براءات الاختراع في الولايات التي يعثر فيها على هيئة محلفين أكثر ميلا إلى الحكم ضد عمالقة سيليكون فالي.

    وتعتمد “فيرنت إكس” التي لم تتمكن من اكتساب شعبية ببرمجياتها الخاصة، على حقوق براءات الاختراع لإيراداتها، وفقا لتقرير “دالاس مورنينغ نيوز” بشأن حكم هيئة المحلفين.

    وقالت آبل “مثل هذه القضايا لا تؤدي إلا إلى تقويض الابتكار وإلحاق الضرر بالمستهلكين”. لم ترد “فيرنت إكس” على الفور على استفسار وكالة فرانس برس.