Category: المنوعات

  • بيع “دانكن دوناتس” بـ8,8 مليار دولار

    بيع “دانكن دوناتس” بـ8,8 مليار دولار

    أعلنت شركة “إنسباير براندز” للمطاعم الجمعة أنها ستشتري “دانكن براندز” المالكة لسلسلتي “دانكن دوناتس” و”باسكن روبنز”، في مقابل 8,8 مليارات دولار.

    وقالت الشركة في بيان إن قيمة الصفقة تصل إلى 11,3 مليار دولار مع احتساب الديون المترتبة على “دانكن براندز”.

    وتملك “إنسباير براندز” سلاسل مطاعم “أربيز” و”بافالو وايلد وينغز” و”سونيك درايف إن” و”جيمي جونز”.

    وتُعرف مقاهي “دانكن دوناتس” التي أنشئت سنة 1950 في ولاية ماساتشوستس شمال شرق الولايات المتحدة، بمجموعتها المتنوعة من كعك “الدوناتس”، إضافة إلى تقديمها أنواعا مختلفة من القهوة وسندويشات الفطور. أما “باسكن روبنز” فقد بدأت العمل سنة 1945 في كاليفورنيا، وهي تشتهر بتقديمها 31 نكهة من مثلجات الأيس كريم.

    وتدير العلامتان التجاريتان أكثر من 20 ألف نقطة توزيع في أكثر من 60 دولة. وقد عانت الشركتان تبعات جائحة كوفيد-19 وما نتج عنها من إغلاق موقت أو دائم للمتاجر، إذ انخفض حجم مبيعات المجموعة الأم بنسبة 6 % في المجموع خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

    وكانت “دانكن براندز” التابعة سابقا لمجموعة “آلايد دوميك”، قد بيعت في سنة 2005 لمجموعة “برنو ريكار” الفرنسية المصنعة للمشروبات الكحولية التي أعادت بيعها في العام التالي في مقابل 2,4 مليار دولار إلى ثلاثة صناديق استثمارية هي “باين كابيتال” و”كارلايل” و”توماس ه. لي”.

    ومع إضافة “دانكن دوناتس”، ستدير “إنسباير براندز” أكثر من 31 ألفا و600 مطعم يصل مجموع مبيعاتها إلى 26 مليار دولار ويعمل فيها 600 ألف موظف.

  • انفجار مرفأ بيروت محور 15 فيلما قصيرا على الإنترنت

    انفجار مرفأ بيروت محور 15 فيلما قصيرا على الإنترنت

    بعد شهرين على الكارثة التي ألمّت ببيروت، تقدّم منصّة “شاهد VIP” للبثّ التدفّقي 15 عملا قصيرا عن مآس خلّفها انفجار المرفأ، في خطوة أثارت جدلا منذ إطلاقها. فقد تعرّضت هذه المبادرة للانتقاد، إذ اعتبر البعض أن من المبكر جدّا عرض صور تنكأ الجراح في بلد لا يزال تحت وقع الصدمة.

    غير أن هذا المشروع الذي يحمل اسم “بيروت 6:07” وهي الساعة التي وقع فيها الانفجار في مرفأ العاصمة في الرابع من أغسطس أبصر النور “لتكريم الضحايا”، على ما يقول المخرج مازن فياض. وهو يؤكد “واجبنا هو أن نبقي ذكراهم حيّة”.

    وقد شارك في المشروع 15 مخرجا أعدّوا أفلاما مدّة كلّ منها عشر دقائق تقريبا، تروي، من خلال شخصيات ومواقف متعدّدة، مآسي خلّفها الانفجار الذي أسفر عن أكثر من مئتي قتيل و6500 جريح وقضى على أحياء بكاملها في بيروت.

    ويخبر فياض وهو شريك في مجموعتي الإنتاج “ذي بيغ بيكتشر ستوديوز” و”إيماجيك” اللتين كانتا وراء هذه الفكرة “لم نذهب للبحث بعيدا. فالقصص كانت أمامنا وكنّا نسمع عنها يوميا”.

    ويروي فيلمه القصير الذي شاركت ناديا طبارة في إخراجه قصّة شاب يبحث عن والده وسط الأنقاض في المرفأ. وهو كان قد تشاجر معه قبل بضع ساعات. وتكشف الذكريات التي يسترجعها عن مكنونات عائلة شيعية متواضعة الحال فيها والد، شارك سابقا في القتال خلال الحرب الأهلية “1975-1990″، مستاء من تصرّفات ابنه.

    -“سابق لأوانه”-

    ويظهر فيلم آخر من توقيع كارولين لبكي عناصر الإطفاء في بيروت يحتفلون بعيد ميلاد قبل إيفادهم إلى المرفأ حيث اندلع حريق. وتمّ احتواء الحريق قبل أن تصل النيران إلى مستودع خزّنت فيه أطنان من نيترات الأمونيوم كان انفجارها ليحدث كارثة، بحسب ما ورد في نشرة الأخبار المتخيّلة في الفيلم. لكنّ واقع الحال هو أن هذه المواد انفجرت من جرّاء الحريق وكان عشرة عناصر إطفاء من أول ضحايا هذا الانفجار.

    ورغم أن المخرجين أنجزوا الأفلام القصيرة من دون مقابل مادي ولكن في لبنان الغارق في انهيار اقتصادي كان ثمة حرص على أن يتقاضى جزء من طواقم التصوير رواتب عن عملهم بفضل تمويل منصة “شاهد”، وفق فياض.

    وأتت الآراء متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أثار شريط ترويجي بملامح دراماتيكي استنكارا. وكتبت إحدى مستخدمات “إنستغرام”، “لم يمض بعد ثلاثة أشهر على سقوط الضحايا والناس لا يزالون مفجوعين .. فهل تظنّون فعلا أنه الوقت المناسب لإعداد سلسلة أفلام عن مآسينا؟”.

    وقالت أخرى “تجعلوننا نعيش مجددا أهوالا نحاول تناسيها”. وعلّق مستخدم كاتبا “سابق لأوانه وعديم الاحترام بدرجة كبيرة”. وفي الثاني والعشرين من نوفمبر، في ذكرى استقلال لبنان، ستعرض هذه الأفلام القصيرة على قناة “ام بي سي 4” التابعة لمجموعة “ام بي سي” المالكة لمنصّة “شاهد”.

    وبالانتظار، يمكن مشاهدة 11 فيلماً على المنصّة الإلكترونية في مقابل الاشتراك فيها. وتؤكّد “شاهد”، من دون تقديم أيّ أرقام، أن سلسلة الأفلام هذه “سرعان ما أصبحت من الأكثر مشاهدة في منطقة المشرق” العربي.

    – “علاج جماعي” –

    ومن الأعمال الأخرى، فيلم يظهر حبيبين مستلقيين على الشاطئ على وقع هدير الموج، قبل أن يجمعا أغراضهما للرحيل، إلى أن تقع الكارثة. وقد سعت مخرجة العمل إنغريد بواب إلى تفادي مشاهد العنف فيه. وهي تقول إن هذا الفيلم “لا يؤذي العين” بل “يوجع القلب”.

    وتوضح “أردت أن أعرض ما كان قائما في السابق والدمار الذي حل فيه”. وتقرّ بأن التصوير كان “بمثابة علاج جماعي” و”محمّلا بالمشاعر” إلى أعلى الدرجات. وتلفت بواب إلى أن “الطاقم مؤلّف من أشخاص نجوا من الانفجار خسروا منازلهم وفقدوا معارف لهم”.

    ولم يغب العملاق “نتفليكس” بدوره عن المشهد اللبناني. فقد كشفت المجموعة في منتصف أكتوبر عن صندوق بقيمة 500 ألف دولار لدعم العاملين في مجال السينما والتلفزيون بالتعاون مع الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق”، في ظلّ الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلد. وسيحصل المستفيدون من هذا البرنامج على مساعدة بقيمة ألفي دولار تعويضا عن توقّف الإنتاج.

  • الممثلة لوري لافلين تبدأ فترة سجنها في إطار قضية فضيحة الجامعات الأميركية

    الممثلة لوري لافلين تبدأ فترة سجنها في إطار قضية فضيحة الجامعات الأميركية

    بدأت الممثلة الأميركية لوري لافلين الجمعة عقوبة السجن لمدة شهرين في كاليفورنيا بعد اعترافها بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال في إطار فضيحة واسعة تتعلق بدفع أثرياء رشى لإدخال أبنائهم إلى جامعات أميركية عريقة.

    ونقلت لافلين المعروفة خصوصا بدورها في مسلسل “فول هاوس” الذي عرض خلال لثمانينات والتسعينات، إلى سجن فدرالي لا يخضع لحراسة شديدة في دبلن في شرق سان فرانسيسكو.

    وكانت هي وزوجها المصمم موسيمو جانولي من بين حوالى 50 شخصا وجهت إليهم اتهامات في عملية احتيال لتأمين أماكن لأولادهم في جامعات أميركية مرموقة.

    وكان حكم على فيليسيتي هافمان، وهي من أوائل الأهل الذين أقروا بالذنب، بالسجن أسبوعين. وقد أمضت في نهاية المطاف 11 يوما خلف القضبان في أكتوبر الفائت. وأمرت لافلين “56 عاما” بتسليم نفسها لمكتب السجون الأميركي قبل 19 نوفمبر. وهي ستخضع إثر خروجها من السجن لمراقبة دائمة لفترة سنتين. كما سيتعين عليها تقديم مئة ساعة من أعمال المنفعة العامة.

    وأقرت الممثلة وزوجها بالذنب في مايو بتهمة إجراء تحويلات مصرفية بقصد التزوير. وقد اتُّهم الزوجان بدفع 500 ألف دولار لوسيط لضمان تسجيل ابنتيهما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية “يو أس سي”.

    وبتدبير من مخطط العملية وليام سينغر، جرى تقديم الابنتين على أنهما تصلحان لتكونا في فريق الجامعة لرياضة التجذيف، رغم أنهما لا تمارسان هذا النشاط. ومن المقرر أن يسجن جانولي خمسة أشهر ويدفع غرامة مقدارها 250 ألف دولار ويؤدي 250 ساعة من أعمال المنفقة العامة.

  • القضاء الأميركي يعلق من جديد حظر تيك توك في الولايات المتحدة

    القضاء الأميركي يعلق من جديد حظر تيك توك في الولايات المتحدة

    أمر قاض الجمعة الإدارة الأميركية بعدم تطبيق جزء من قرار أصدره الرئيس دونالد ترامب يحظر فيه اعتبارًا من 12 نوفمبر، تنزيل تطبيق الفيديوهات “تيك توك” الشهير في الولايات المتحدة.

    ولجأ ثلاثة من مستخدمي الإنترنت الذين يتلقون أجرا لقاء خدمات يقدمونها عبر تيك توك إلى محكمة في ولاية بنسلفانيا للمطالبة بتعليق جزء من هذا المرسوم الذي ينص على منع الشركات الأميركية من تقديم الخدمات الأساسية إلى تيك توك، مثل الاستضافة على الإنترنت.

    وفي شكوى منفصلة، أوقف قاض فدرالي أميركي في واشنطن في نهاية سبتمبر قرارا أصدرته إدارة الرئيس دونالد ترامب بحظر تنزيل تطبيق تيك توك، التابع لشركة “بايت دانس” الصينية.

    وتعد هذه الخطوة المرحلة الأولى في تطبيق المرسوم الرئاسي الذي صدر في 6 أغسطس، حيث أثار ترامب خطر نقل بيانات المستخدم إلى الصين واصفا تيك توك بأنه تهديد لـ “الأمن القومي”.

    وأعلن وجوب بيع نشاطاته لمجموعة أميركية. في كلتا الحالتين، اعتبر القضاة أن فرص إثبات أن الرئيس دونالد ترامب قد تجاوز سلطته في المحكمة جيدة. كذلك اعتبر القضاة أن تيك توك، وهو تطبيق شائع خصوصا بين الشباب ويسمح بمشاركة مقاطع الفيديو القصيرة، يتمتع بالحماية نفسها مثل وسائل التعبير أو الإعلام الأخرى كالأفلام أو الصور أو وكالات الأنباء.

    وأمام المخاوف الإدارية، أعدت تيك توك خطة لإنشاء شراكة جديدة تضم شركة أوراكل الأميركية بصفتها شريكا تكنولوجيا في الولايات المتحدة وشركة وولمارت الأميركية كشريك تجاري. ولا تزال المفاوضات متواصلة.

  • وفاة قائد الأوركسترا الروسي ألكسندر فيديرنيكوف جراء كورونا

    وفاة قائد الأوركسترا الروسي ألكسندر فيديرنيكوف جراء كورونا

    توفي قائد الأوركسترا الروسي ألكسندر فيديرنيكوف الذي قاد خصوصاً على مدى ثماني سنوات مسرح بولشوي في موسكو، عن 56 عاما جراء مضاعفات إصابته بفيروس كورونا المستجد، على ما أعلن الجمعة المسرح الملكي الدنماركي الذي كان يقود الأوركسترا التابعة له.

    وأشار المسرح الدنماركي في بيان إلى أن فيديرنيكوف “توفي في موسكو حيث كان يقيم أخيرا إثر مضاعفات مرتبطة بكوفيد-19”.

    وكان ألكسندر فيديرنيكوف شغل بين 2001 و2009 منصب المدير الموسيقي وقائد الأوركسترا في مسرح بولشوي في موسكو، قبل الالتحاق بالأوركسترا السمفونية في أودينسه الدنماركية.

    وفي 2018، أصبح فيديرنيكوف قائد الأوركسترا الملكية الدنماركية والمدير الموسيقي والقائد الرئيسي في مسرح ميخايلوفسكي في سان بطرسبورغ، وهي مهمات بقي يشغلها حتى مماته.

    وخلال مسيرته، أخرج ألكسندر فيديرنيكوف أيضا عرض الباليه “بحيرة البجع” في دار الأوبرا في باريس سنة 2004.

  • “وولمارت” تعيد الأسلحة إلى رفوف متاجرها غداة قرار بسحبها

    “وولمارت” تعيد الأسلحة إلى رفوف متاجرها غداة قرار بسحبها

    قررت مجموعة “وولمارت” الأميركية العملاقة في مجال البيع بالتجزئة الجمعة إعادة الأسلحة والذخائر إلى رفوف متاجرها، غداة قرار اتخذته بسحبها إثر تظاهرات عنيفة في فيلادلفيا قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    فقد تطورت تجمعات إثر مقتل رجل أسود على يد شرطيين إلى عمليات نهب الأربعاء، ما أدى إلى توقيفات عدة وبينت تسجيلات فيديو التقطتها وسائل إعلام محلية قبل أيام متجرا كبيرا من سلسلة “وولمارت” يتعرض للنهب في شمال مدينة فيلادلفيا.

    وكما فعلت السلسلة خلال الصيف الفائت خلال تظاهرات أعقبت وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد على يد الشرطة، قررت “وولمارت” نقل الأسلحة النارية والذخائر المباعة في ما يقرب من نصف متاجرها إلى نقاط آمنة.

    وأفادت السلسلة في رسالة حصلت عليها وكالة فرانس برس بأن “الحوادث بقيت معزولة جغرافيا، وقد اتخذنا قرارا ببدء إعادة المنتجات إلى الرفوف” ويأتي هذا القرار قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها الثلاثاء.

  • سكان ليما يدونون على “جدار الأمل” أمنياتهم لفترة “ما بعد كورونا”

    سكان ليما يدونون على “جدار الأمل” أمنياتهم لفترة “ما بعد كورونا”

    يطلق سكان ليما العنان لأمنيات يرغبون في تحقيقها بعد انحسار الوباء، مدوّنين إياها على ما يعرف بـ “جدار الأمل” حيث يعربون مثلا عن رغبتهم في “عدم وضع الكمّامة” و”تقبيل الوالدين” وارتياد الشواطئ والنوادي “عندما تنتهي” جائحة كورونا.

    وبات “جدار الأمل” هذا المؤلّف من لوحي أرداوز كتبت عليهما بالطبشور قرابة 5 آلاف أمنية معلما بارزا في منطقة ميرافلوريس جنوب العاصمة حيث تعيش 10 ملايين نسمة.

    ومع حلول الربيع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وانتهاء تدابير العزل العام، راح سكان ليما يتفسّحون مجددا في متنزّهين نصب فيهما اللوحان ويحلو لهم أن يتوقّفوا لقراءة ما كتبه آخرون من أمنيات.

    وكُتب بالطبشور الزهري “أريد رؤية عائلتي في إيطاليا مجددا” وباللون البنفسجي “أريد المشي بحرّية من دون كمّامة”.

    وفي بادئ الأمر، وضع اللوحان الأسودان الكبيران البالغ طولهما 8 أمتار وارتفاعهما 3 أمتار لإكمال جملة تبدأ بـ “أريد” على سطر واحد ولكن سرعان ما امتلأت أسطرهما الـ 98 وغُطّي كلّ شبر فيهما.

    ويقول أليخاندرو ديلغادو المسؤول عن منظمة “سوياي كوليكتف” غير الحكومية التي نظّمت هذه المبادرة إن “الخوف مُعدٍ وكذلك الأمل”.

    ودوّنت جمل بألوان وأحجام مختلفة تعبّر عن أمنيات سفر ولقاء شخص عزيز وخواطر ومطالب قومية وكُتب مثلا “أريد الذهاب إلى تورينو لحضور مباراة لليوفنتوس” و”السفر حول العالم” و”زيارة فنزويلا مع حبيبتي”.

    وترى ليزيت فيلكا “26 عاما” “أننا جميعا بحاجة إلى مزيد من الحرّية في هذه الأوقات وهذا ما أستشفّه” من قراءة ما كتب “وهذا ما أحسّ به من جهتي وأنا أرغب أيضا في السفر” والتلهّف جلّي لفراق الأحبّة، كما يُظهر مثلا من كتب “الذهاب إلى تشيلي لرؤية شقيقتي”.

    وتقول كلاوديا إسكوبار “35 عاما” إن “الناس يحبّذون هذه الفطنة وهذا الحسّ الفكاهي”، معربة عن سعادتها بقراءة هذه الأمنيات على “جدار الأمل”.

  • فنانة فيتنامية تحظى باعتراف في بلدها في الـ 89

    فنانة فيتنامية تحظى باعتراف في بلدها في الـ 89

    يعرض متحف “بريتيش ميوزيوم” العريق إحدى لوحات الفنانة الفيتنامية مونغ بيش التي تسنى لها للمرة الأولى حالياً، وهي في التاسعة والثمانين من العمر، عرض أعمالها في معرض مخصص لها في بلدها حيث لم تحظ بما يكفي من موارد واعتراف.

    من بورتريه لطفل ورسم لمتسوّلة على الأرض وآخر لمشهد من مسقط رأسها، يخصص المركز الثقافي الفرنسي في هانوي معرضا للفنانة التي شارفت التسعين في تكريم أتى متأخرا في هذا البلد الشيوعي الذي لطالما فاضل الفنّ الرسمي المثالي والبطولي.

    وتقول مونغ بيش في تصريحات لوكالة فرانس برس: إن الرسم هو “في نظري بالقدر عينه من الأهمية كتناول الأرز”. وما زالت هذه الفنانة تكرّس ثماني ساعات في اليوم لشغفها، وهي جالسة على أرض منزلها المتواضع بالقرب من العاصمة.   وتؤكّد “لا أريد بيع أعمالي.. فلوحاتي هي ذكرياتي”.

    وشكّل عمل بيش طويلاً سلاحها لمواجهة مصاعب الحياة. وهي تقول “السعادة بالنسبة لي كانت عندما أرسم. هذه طريقتي للتعامل مع صعوبات الحياة”.

    ولدت بيش سنة 1931 خلال الاستعمار الفرنسي وفرّت مع عائلتها إلى الجبل عندما كانت في الخامسة عشرة من العمر. وهي تستذكر “كان علينا أن نحتمي دوماً من القصف”، وعادت إلى هانوي بعد هزيمة القوات الفرنسية في ديان بيان فو التي انتهت معها حرب الهند الصينية. والتحقت بحصص لتعلّم الرسم وكرّست عملها لفنّ البروباغندا، مع بيع أعمال تمجّد النظام الشيوعي الذي يحكم قبضته على شمال البلد.

    لكن “في أحد الأيام، اقتربتُ من منزل لأطلب الماء. وجلست أمّ لترضع ابنها، فحُفرت الصورة في ذهني وحوّلتها إلى رسم”. وهذا الرسم الذي تحوّل بدوره إلى لوحة لامرأة تظهر جزءاً من صدرها خدش الحياء، لكن هاوي جمع اشتراه منها في التسعينات وباعه إلى متحف “بريتيش ميوزيوم”.

    وخلال حرب فيتنام، ظلّت مونغ بيش ترسم مشاهد من الحياة في الريف وبورتريهات حميمية، وهو شغف ما عاد يفارقها. وهي تقول “كنّا نرسم المزارعين في الحقول والعمّال في المعامل والجنود والصيّادين”. ويلفت تييري فيرغون مدير المركز الثقافي حيث تعرض أعمالها إلى أن “قصّتها تعكس قصّة البلد على أكثر من صعيد… مع الكثير من المعاناة والوفيات”.

    وفازت لوحة لمونغ بيش بالألوان المائية تظهر امرأة مسنّة جالسة على الأرض، بالجائزة الأولى في المعرض السنوي للجمعية الفيتنامية للفنون الجميلة سنة 1993، من دون أن يفتح لها ذلك باب الشهرة. وحظيت هذه الفنانة بالاعتراف الذي يليق بها في وقت متأخّر لأن مساهمة النساء في الفنّ لطالما كان يخفّف من شأنها، بحسب نورا تايلور الأستاذة في معهد الفنون في شيكاغو.  لكن الوضع راح يتطوّر وبات أخيرا يُعترف باللوحات التي رسمتها “هذه الفنانة الرائدة” على الحرير كشهادة قيّمة على فيتنام القرن العشرين.

  • بريطانيا تفرض قيودا على تصدير لقاحات الانفلونزا

    بريطانيا تفرض قيودا على تصدير لقاحات الانفلونزا

    أعلنت الحكومة البريطانية الجمعة إعادة فرض قيود على تصدير اللقاحات ضد الانفلونزا لضمان توفر أعداد كافية منها لمواطنيها.

    وقالت وزارة الصحة في بيان إنها “اتخذت هذا الإجراء كرد فعل على الطلب الكبير للقاحات ضد الانفلونزا من دول أخرى”.

    وأوضح وزير الصحة مات هانكوك أن هذا الإجراء “سيحمي تزودنا باللقاحات ضد الانفلونزا في إطار خططنا لتوفير 30 مليون لقاح ضد الانفلونزا قبل حلول فصل الشتاء غير المسبوق”.

    ومُدد برنامج اللقاحات المجانية ضد الانفلونزا هذا العام في إنكلترا بسبب جائحة كورونا.

    وتسعى السلطات الصحية إلى خفض مخاطر الوفاة في حالة الإصابة بفيروسين معا “الانفلونزا وكورونا” وتجنب إثقال كاهل المستشفيات.

    والأشخاص المصابون بالفيروسين معا مهددون أكثر بالوفاة جراء كورونا، وفق ما أفادت دراسة لجهاز الصحة العام في إنكلترا الشهر الماضي.

  • سلوفاكيا تجري فحوصات كورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية

    سلوفاكيا تجري فحوصات كورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية

    تطلق سلوفاكيا السبت برنامجا لإجراء فحوصات تشخيص الإصابة بكورونا لجميع مواطنيها في سابقة عالمية.

    وسيشارك نحو 45 ألفا من العاملين في مجال الصحة والجيش والشرطة في إجراء الفحوصات في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانه 5,4 ملايين نسمة لجمع العينات في حوالى خمسة آلاف موقع.

    وقال رئيس الوزراء السلوفاكي إيغور ماتوفيتش خلال الأسبوع الراهن إن “العالم سيتابع” باهتمام ما يحصل في سلوفاكيا معتبرا أن هذه الخطوة ستنقذ “مئات الأرواح” البشرية.

    واختارت سلوفاكيا فحوصات المستضدات التي توفر نتائج سريعة في غضون دقائق أحيانا لكنها لا تعتبر موثوقة مثل فحوصات “بي سي آر” التي تؤخذ خلالها عينات من الأنف وترسل إلى مختبرات للتحليل.

    المشاركة في الفحص غير إلزامية لكن الشخص الذي لا يحمل إفادة تظهر نتيجة سلبية قد يتعرض لغرامة كبيرة إذا ما أوقفته الشرطة. وكل شخص تثبت إصابته عليه أن يحجر نفسه مدة عشرة أيام.

    وقال ماتوفيتش “هذه طريقنا إلى الحرية” ملمحا إلى أن القيود المرتبطة بالوباء قد تخفف ما أن تنتهي هذه الفحوصات أو تعزز في حال لم ينفذ البرنامج بالكامل.

    وستكون سلوفاكيا تاليا أول دولة بهذا الحجم في العالم تجري فحوصات على المستوى الوطني. وسبق أن اجريت فحوصات كهذه في مدن صينية بالكامل.

    وكانت دول أوروبية صغيرة أخرى مثل لوكسمبورغ وموناكو أعلنت عن برامج لإجراء فحوصات معممة. وشهدت سلوفاكيا ارتفاعا كبيرا في الإصابات الجديدة.

    وسجلت في البلاد الجمعة 3663 إصابة وهو عدد قياسي جديد ما رفع إجمالي الحالات إلى 55091. وقد توفي 212 شخصا جراء الفيروس.

    وتنوي الحكومة انجاز الفحوصات في غضون يومين على أن تجري سلسلة أخرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

  • كندا ترغب في أعداد أكبر من المهاجرين لتعويض النقص الناتج عن أزمة كورونا

    كندا ترغب في أعداد أكبر من المهاجرين لتعويض النقص الناتج عن أزمة كورونا

    ترغب كندا في زيادة عدد المهاجرين إليها خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لتعويض تراجع عدد المهاجرين خلال 2020 بسبب وباء كورونا، وفق ما أعلن وزير الهجرة الجمعة.

    وأفاد ماركو منديسينو أن بلده يعتزم استقبال أكثر من 1,2 مليون مهاجر بين 2021 و2023، أي بزيادة نحو 200 ألف مهاجر عن العدد الذي حُدّد قبل الأزمة الوبائية.

    وأضاف في مؤتمر صحافي أن كندا لن تستقبل عام 2020 سوى جزء صغير من 341 ألف مهاجر كانت تتوقع قدومهم، وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في غلق الحدود وتعليق الرحلات الجوية الدولية فترة طويلة.

    ومن المتوقع أن يعود الوضع إلى حالته الطبيعية عام 2021، وفق خطة الهجرة المعلنة التي ترتكز أساسا على النمو الاقتصادي وكذلك على لم شمل العائلات واستقبال اللاجئين.

    ولتعويض تراجع عدد المهاجرين عام 2020، تعتزم الحكومة منح الإقامة الدائمة لعمال مؤقتين وطالبي لجوء وطلبة أجانب موجودين في كندا.

    وأوضح منديسينو أن “الوافدين الجدد لعبوا دورا مهما في تعاملنا مع كورونا، مشيدا خاصة بطالبي اللجوء الذين عملوا في الخط الأول لدى دور المسنين المتضررة من الوباء خلال الربيع.

    وكشف أن ثلث أصحاب الشركات في كندا مهاجرون ومثلت الهجرة 80 بالمئة من النمو الديموغرافي عام 2019 في كندا التي يقطنها 38 مليون نسمة.

  • جامعة كامبريدج تستعين بالمغني ستورمزي لجذب ذوي البشرة السمراء

    جامعة كامبريدج تستعين بالمغني ستورمزي لجذب ذوي البشرة السمراء

    دخول جامعة كامبريدج البريطانية العريقة كان دائماً الحلم الذي راود ماثيو أوموفي أوفه، لكنه الآن مع عدد آخر متزايد من الطلاب ذوي البشرة السمراء يعيدون تشكيل الخليط العرقي داخل جامعة النخبة وإن ببطء، وبمساعدة من مغني الراب ستورمزي.

    بدأ أوموفي أوفه البالغ 18 عاماً والمتحدر من لوتون في شمال لندن دراسة الهندسة في كلية ماغدالين في كامبريدج التي تعود جذورها لعام 1428م وتضم بين خريجيها البارزين الكاتب صمويل بيبس الذي عاش في القرن الـ17.

    استفاد أوفه من برنامج “تارغيت أوكسبريدج” المجاني للتدريب الذي يهدف الى فتح جامعتي أكسفورد وكامبريدج المرتبطتين بالنخبة أمام المزيد من أبناء الطبقة العاملة والأقليات.

    وقال أوفه لفرانس برس: “يعتقد البعض انه لن يكون بامكانهم الدخول، وأن كامبريدج ليست مكانا للطلاب ذوي البشرة السمراء”. وأضاف: “إذا أظهرت شغفك بهدفك وقدرتك على تنفيذه، عندها ستكون على ما يرام”.

    وأوفه واحد من بين 137 طالباً جامعياً من ذوي البشرة السمراء تمكنوا من دخول كامبريدج هذا العام، ما يشكل زيادة بنسبة 50 بالمئة مقارنة بالعام الماضي وقفزة هائلة مقارنة بعام 2015م عندما لم يتجاوز عدد الطلاب ذوي البشرة السمراء الـ38. وأدت هذه الزيادة الى ارتفاع نسبة الطلاب الجامعيين ذوي البشرة السمراء المقبولين لهذا العام بنسية 4,6 بالمئة.

    وقال نائب رئيس الجامعة البروفيسور غراهام فيرغو: “هذا أعلى رقم لدينا على الإطلاق”. وأضاف: “نحن نعمل بجهد لتشجيع المزيد من الطلاب ذوي البشرة السمراء على التقدم”… “نعلم أن تمثيل الطلاب ذوي البشرة السمراء في الجامعة ليس على الشكل المطلوب”.

    هذا الوضع جعل جامعات بريطانيا عرضة للانتقادات بسبب افتقارها إلى التنوع وإعطاء الفرص للطلاب والموظفين من ذوي البشرة السمراء والأقليات العرقية. وفي يونيو في ذروة احتجاجات “حياة السود تهم”، قالت فاليري راموس أول وزيرة بريطانية من الأقليات في كلمة لها إن هناك “تمييزاً بنيوياً ومنهجياً عميقاً” في التعليم العالي. ونشرت طالبة الدراسات العليا في كامبريدج نيا-سيريز كونتيه على موقع تويتر تغريدات عن تجربتها مع الاعتداءات الجسدية واللفظية. كما ظهرت كونتيه في فيلم وثائقي بثته “بي بي سي” هذا الشهر وحمل عنوان “أن تكون أسود في كامبريدج”، تحدثت فيه عن إساءات عنصرية تعرضت لها من قبل موظف في الجامعة على متن قطار. وهي شعرت بالاكتئاب وتركت الدراسة عندما ردت الجامعة بفتور على شكواها، لكنها قالت باكية: “أنا أقاتل من أجل كل شخص أسود أعرفه، ويحتاج إلى أن يكون له مكان في هذه المساحات”. وأضافت: “على ذوي البشرة السمراء أن يعرفوا أن عليهم الوصول إلى هنا؛ حتى نتمكن من تمهيد الطريق للآخرين. ونحن بحاجة ايضا الى كسر هذا العائق غير المرئي”.

    وأكدت جامعة كامبريدج أنها تعاملت بجدية مع هذه الحوادث، وحضت أي طالب تعرض لإساءات على التقدم بشكوى. ولطالما أعطت الجامعة تقليدياً الأفضلية لتلامذة المدارس الخاصة التي يلتحق بها الأثرياء على تلك التابعة للدولة داخل المدن. لكنها الآن تحاول تشجيع الطلاب الذين ينتمون إلى فئات أقل ثراء على التقدم من خلال الحملات الإعلامية والمنح الدراسية والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي. وخصص المغني البريطاني ستورمزي نجم موسيقى “الغرايم” منحة دراسية عام 2018 لدعم الطلاب ذوي البشرة السمراء في كامبريدج، التي يبلغ رسم الدراسة السنوي فيها تسعة آلاف جنيه استرليني (نحو 12 ألف دولار) دون كلفة المعيشة.

    وكان ستورمزي اقترح في البداية هذا البرنامج على جامعة أكسفورد التي رفضته. وهذا العام خصص منحتين لكامبريدج بقيمة 18 ألف جنيه. وقال فيرغو: “من الواضح أن هذا كان مهماً حقاً لهؤلاء الطلاب. ولكنه أيضاً رفع مكانة الجامعة” بين المتقدمين المحتملين للدراسة فيها.