Category: المنوعات

  • هواوي تفقد مرتبتها الأولى في بيع الهواتف الذكية في العالم

    هواوي تفقد مرتبتها الأولى في بيع الهواتف الذكية في العالم

    فقدت مجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات مكانتها على رأس البائعين العالميين للهواتف الذكية في الربع الثالث من العام، بينما احتلت الصينية “شاومي” المرتبة الثالثة على اللائحة، بحسب ما أعلن مكتب الأبحاث “كاناليس”.

    وباعت “هواوي” التي تستهدفها عقوبات أمريكية، في الربع الثالث 51,7 مليون هاتف، أي أقل ب23 في المئة على مدى عام.

    في الوقت نفسه، باعت منافستها الكورية الجنوبية سامسونغ 80,2 مليون جهاز بزيادة 2 في المئة خلال عام واحد وأصبحت من جديد أول شركة مصنعة في العالم، بحسب الدراسة نفسها التي نُشرت الخميس.

    وتستهدف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “هواوي” التي يشتبه بأنها تقوم بالتجسس لحساب بكين، وهو ما تنفيه المجموعة.

    وأدرجت “هواوي” على لائحة سوداء لمنعها من الحصول على التقنيات الأميركية الأساسية لهواتفها. ومنذ سبتمبر لم تعد الشركة قادرة على تزويد أجهزتها المتطورة شرائح “كيري” الجديدة مثلاً، ولا تملك القدرة على تصنيعها داخلياً. كما أنها لم تعد قادرة على الوصول إلى تحديثات نظام أندرويد، وهو نظام التشغيل لمجموعة غوغل الأمريكية المهيمنة على الهواتف.

    ويبدو أن منافستها “شاومي” استفادت من هذا الوضع. وقال مو جيا المحلل في “كاناليس” أن المجموعة “جازفت بوضع أهداف إنتاجية عالية وهذا الرهان كان مثمرا”. ونتيجة لذلك، باعت الشركة الصينية المصنعة 47,1 مليون هاتف ذكي “بزيادة 45 في المئة خلال عام واحد” خلال الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر، رغم انخفاض الطلب العالمي بنسبة 1 في المئة مقارنة بالربع الثالث من 2019. وقال مو إن “هناك توازيا بين شاومي التي أنتجت 14,5 مليون جهاز إضافي، وهواوي التي أنتجت عددا أقل بـ15,1 مليون” من الأجهزة. وأسست “شاومي” في 2010 وشهدت نموا هائلا في السنوات الأخيرة عبر تقديم أجهزة متطورة بأسعار معقولة وبيعها في البداية عبر الإنترنت مباشرة. وكانت هذه العلامة التجارية غير معروفة في الخارج قبل خمس سنوات وتواجه سخرية بسبب منتجاتها المستوحاة من هواتف آيفون من آبل. وتراجع هذا الهاتف إلى المرتبة الرابعة في العالم بعد شاومي. وقد بيع 43,2 مليون جهاز منه في الربع الثالث “بزيادة 1 في المئة خلال عام واحد”.

    وتحتل “فيفو” و”أوبو” وهما علامتان تجاريتان صينيتان أخريان، المرتبة الخامسة والسادسة على التوالي في اللائحة.

  • مشروع سياحي يهدد تنين كومودو في إندونيسيا

    مشروع سياحي يهدد تنين كومودو في إندونيسيا

    استنكر ناشطون إندونيسيون في مجال الحفاظ على البيئة مشروع تحويل موطن تنانين كومودو الشهيرة، وهي من الأنواع المهددة بالانقراض، إلى نوع من “الحديقة الجوراسية”، بعد انتشار واسع على الإنترنت لصورة تظهر إحدى هذه الزواحف تواجه شاحنة بناء.

    ويعيش نحو ثلاثة آلاف من هذه التنانين، وهي كبرى السحليات في العالم، في مجموعة جزر شرق بالي، من بينها جزيرة كومودو. ويمكن أن يصل طول تنين كومودو إلى ثلاثة أمتار ووزنه إلى 90 كيلوغراماً.

    وكشفت السلطات الشهر الماضي عن مشروع تطوير سياحي في إحدى هذه الجزر أطلق عليه اسم “الحديقة الجوراسية” بعد نشر مهندسيه المعماريين شريط فيديو ترويجيا ترافقه مشاهده موسيقى فيلم ستيفن سبيلبرغ الشهير الذي يحمل هذا العنوان.

    وحذّر دعاة حماية البيئة من أن هذا المشروع يشكل خطراً على نوع مهدد أصلاً. وأثارت صورة تظهر تنين كومودو يواجه شاحنة تحمل مواد بناء، الجدل حول المشروع هذا الأسبوع بعدما تداولها مستخدمو الإنترنت على نطاق واسع. ووصف الناشط في منظمة “صن سبيريت” غير الحكومية غريغوريوس أفيوما فكرة بناء حديقة جوراسية بأنها “مزعجة”. وأضاف “يأتي الناس إلى هنا لمشاهدة تنانين كومودو في بيئتها الطبيعية. هؤلاء الأشخاص يبيعون مفهوماً يقوم على أن يتجول “الزوار” في مكان مغلق لمشاهدة تنانين كومودو، وهذا ما اعتبره حديقة حيوانات لا أكثر”.

    أما ريما ميلاني بيلوت من منتدى البيئة الإندونيسي فرأت أن هذا التطور سيهدد أيضاً التنانين من خلال تقليص حجم موطنها. إلا أن الحكومة أوضحت أن الشاحنة في الصورة التي انتشرت على الإنترنت لا علاقة لها بالمشروع المثير للجدل والذي تم تجميده حتى منتصف العام 2021 بسبب جائحة كوفيد-19. وقال مسؤول في وزارة البيئة في بيان هذا الأسبوع “إذا ضبطنا المشروع جيداً وحدّينا من احتكاكه بالحياة البرية، فهو لن يعرض للخطر تنانين كومودو”.

  • فيلم مصري يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان

    فيلم مصري يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان

    أعلن مهرجان “كان” السينمائي الدولي، في فرنسا، فوز الفيلم المصري “ستاشر” بالسعفة الذهبية، بعد المنافسة مع 11 فيلما قصيرا، وهو أول فيلم مصري قصير ينافس بمسابقة في المهرجان الفرنسي الكبير.
    وكانت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي قد اختارت الفيلم المصري “ستاشر: أخشى أن ننسى وجهك” للمخرج سامح علاء، وذلك للعرض ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان “كان” للأفلام القصيرة.
    واستطاع الفيلم المصري “ستاشر” للمخرج والسناريست سامح علاء، حصد جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم روائي قصير من مهرجان “كان” السينمائي الدولي، ليصبح أول فيلم مصري يحصد هذه الجائزة الكبرى في أي من أقسام المهرجان، بعد أن حصد يوسف شاهين جائزة اليوبيل الذهبي للمهرجان عن مجمل أعماله.
    وكان الفيلم قد حصل من قبل على جائزة أفضل فيلم روائي قصير من مهرجان موسكو السينمائي الدولي، لتصبح هذه هي ثالث جوائز الفيلم بعد حصوله على تنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان نامور البلجيكي في دورته الـ 35 ويعتبر مهرجان نامور هو الأهم في بلجيكا ومن أهم المهرجانات الفرانكفونية في أوروبا.
    وتسلم الجائزة المخرج سامح علاء الذي عبر عن سعادته وفخره بهذه الجائزة وأن الكلمات لا تسعفه للتعبير عن شعوره بهذه الجائزة الكبرى.
    الفيلم من إنتاج “فيج ليف ستوديو” وللمنتجين محمد تيمور ومارك لطفي ويشاركهم أحمد زيان والفرنسي مارتن جيروم.
    يشار إلى أن العرض الأول للفيلم في بلده مصر كان في الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي الدولي.

  • نداء دولي لإبقاء المدارس مفتوحة خلال أزمة كورونا

    نداء دولي لإبقاء المدارس مفتوحة خلال أزمة كورونا

    طالبت منظمتا اليونسكو واليونيسف الأمميتان مع البنك الدولي بإبقاء المدارس مفتوحة في سياق التدابير المعتمدة لمواجهة كورونا، في تقرير سلّط الضوء على تداعيات الأزمة على التعليم المدرسي في البلدان الفقيرة.

    وقال روبرت جنكنز، المسؤول عن قسم التعليم في منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، في بيان “من الضروري إيلاء أولوية لإعادة فتح المدارس وتوفير حصص لا غنى عنها للتعويض عن التأخّر” وأردف “لا حاجة إلى البحث بعيدا لتقييم الأضرار التي ألحقها الوباء بتعليم الأطفال في المدارس حول العالم.

    وفي البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل تتفاقم هذه التداعيات لأن النفاذ المحدود إلى التعليم عن بعد والخطر المتزايد للاقتطاعات الميزانية والتأخّر في إعادة فتح المدارس كلّها عوامل عرقلت عودة التلاميذ إلى المسار التعليمي التقليدي”.

    وأفاد تقرير المنظمات الثلاث أن أطفال هذه البلدان الفقيرة خسروا ما يقارب أربعة أشهر من الدراسة منذ بدء تفشّي الوباء أما في البلدان الغنية حيث يستفيد الأطفال بدرجة أعلى من تكنولوجيات التعلّم عن بعد، فقد اقتصرت هذه الخسارة على ستة أسابيع.

    ولفت كلّ من البنك الدولي و”اليونسكو” أنه بدلا من الانتظار ينبغي الاستثمار “الآن” في الأنظمة التعليمية بغية الحدّ من اتّساع الفجوة بين التعليم المؤمّن في البلدان الفقيرة وذلك الذي توفّره البلدان الغنية نتيجة الوباء واستندت المنظمات الثلاث في تقريرها هذا إلى معلومات جمعت من نحو 150 بلدا بين يونيو وأكتوبر.

  • آلاف القردة تروّع مدينة سياحية هندية

    آلاف القردة تروّع مدينة سياحية هندية

    تثير الآلاف من القردة الرعب في مدينة شيملا، العاصمة الصيفية القديمة في زمن الاستعمار البريطاني في شمال الهند، إذ دأبت أخيراً على مهاجمة السكان، متسببة لهم بجروح بالغة.

    خلال فترة الحجر الصارم الذي فرض من مارس إلى يونيو لاحتواء جائحة كوفيد-19، هجرت معظم القرود هذه المدينة الجبلية الشهيرة عند سفوح جبال الهيمالايا، واتجهت نحو المناطق الريفية المحيطة بحثًا عن الطعام، لكنّ هذه الحيوانات لم تتـأخر في العودة ما أن بدأ تخفيف القيود، وعاودت نحو 50 مجموعة من القرود الجائعة هجماتها على السكان، تسرق منهم أكياس الطعام حيناً، أو تعضّ المارة حيناً آخر.

    وإذا كانت هذه المدينة التي تتسم بمبانيها الفيكتورية الراقية ويبلغ عدد سكانها نحو 160 ألفاً تجتذب السيّاح وخصوصاً أولئك الراغبين في الهروب من حرّ الصيف، فإن عاصمة ولاية هيماتشال براديش تستقطب أيضاً القرود، تأتي لتتنعم ببقايا لحوم الهامبرغر أو قطع البيتزا التي يرميها السياح.

    ويشير ناند لال “46 عاماً” إلى الجروح التي أصيب بها جرّاء تعرّضه لهجوم من القردة في الشارع. ويروي “كنت مارّاً أمام مجموعة من القرود، فما كان من الذكر المهيمن إلاّ أن هاجمني فجأة ثم انضمت إليه ثلاثة قرود”.

    – عضّة في الظهر –

    ويتابع لال “لحسن الحظ، أمسكت بعصا وتمكنت من دفع القرود إلى الابتعاد، لدي كدمات في كل أنحاء رأسي ووجهي، كنت أنزف بفعل عضّة على ظهري”. واستلزم إعطاء لال أكثر من حقنة بجرعات متعددة لواقيته من داء الكَلَب.

    ويلاحظ كولديب تشاند سود، وهو قاض سابق في المحكمة العليا بلغ سن التقاعد، أن “الناس خائفون جداً ولا يعرفون ما عليهم أن يفعلوا”، مشيراً إلى الجرح الذي خلفته عضة قرد في ساقه أثناء وجوده على شرفة منزله. وقال لوكالة فرانس برس “كنت منكباً على المطالعة عندما هاجمني قرد كبير فجأة”.

    وفي حي سانجولي الذي يقطنه القاضي، تلجأ منازل عدة إلى حماية شرفاتها ونوافذها بأقفاص معدنية، إذ أن القرود لا تتوانى عن اقتحامها لإفراغ الثلاجات من الطعام، ما لم تكن محصّنة.

    ـ ترويع –

    ويشرح الموظف المسؤول عن البيئة في شيملا راجيش شارما أن مستوعبات القمامة الفائضة خارج الفنادق والمطاعم تشكّل هي الأخرى عنصر جذب للقردة الجائعة.

    ويرى أن تحسين نظام جمع النفايات “يصعّب الأمر على القردة، لكنّه لا يؤدي إلى تغيير العادات التي درجت عليها، إذ هي تنتزع كل ما تراه”، وإذا لم تجد أي شيء، تلجأ إلى العضّ، حتى أن الزوار الآتين لمشاهدة معبد جاخو الذي يضم أحد أكبر تماثيل الإله القرد هانومان في الهند، يتعرضون للنشل، إلاّ أن المسروقات لا تقتصر على الطعام، بل تشمل النظارات، وكل شيء يلمع.

    وعندما لا تعتدي على البشر، فإن القردة التي يُقدّر عددها في الولاية بأكثر من 130 ألفا، تلتهم أو تدمر الفاكهة والمحاصيل في الحقول، مما يتسبب في خسائر تبلغ فيمتها ملايين الدولارات كل عام.

    ومع أن القرود في الهند هي محلّ تبجيل نظراً إلى أن غالبية السكان هي من الهندوس، فقد أعلنت الحكومة أن القرود حيوانات تتسبب بالضرر ويمكن تالياً قتلها، غير أن أي حملة إبادة رسمية لم تُطلق على الرغم من لجوء المزارعين إلى تسميم مئات الحيوانات بصورة غير قانونية.

    وفي شيملا، كما في مدن أخرى في الولاية، بدأت السلطات حملة لتعقيم القرود، شملت نحو 157 ألفاً منها على مدى خمس سنوات.

    ويشرح الخبير في مركز شيملا لتعقيم القردة بوجا كانوار أن “التعقيم هو الطريقة الوحيدة للسيطرة على هذه الحيوانات”. لكن القردة سرعان ما تعتاد على تكتيكات اصطيادها بالموز أو الخبز المتروك في قفص.

  • “شل” تحقق أرباحا قدرها 489 مليون دولار في الربع الثالث

    “شل” تحقق أرباحا قدرها 489 مليون دولار في الربع الثالث

    أعلنت مجموعة “رويال داتش شل” العملاقة الخميس تحقيق أرباح صافية في الربع الثالث من العام بلغت 489 مليون دولار، ما يحقق انتعاشة كبيرة للشركة بعد أن تكبدت خسارة كبيرة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الأشهر الثلاثة السابقة.

    وتعززت أرباح المجموعة البريطانية الهولندية بعد احتساب الضرائب في الفترة من يوليو إلى سبتمبر نتيجة لاستقرار أسعار النفط، وهو ما يتناقض مع تكبدها خسارة صافية كبيرة بلغت 18,1 مليار دولار في الربع الثاني بسبب تداعيات فيروس كورونا.

    في وقت سابق من هذا العام، انخفضت أسعار النفط بشكل حاد، وحتى تحولت إلى سلبية لفترة وجيزة، مع إبقاء شركات الطيران لطائراتها على مدرجات المطارات في جميع أنحاء العالم، وأغلقت الشركات أبوابها واتجه الاقتصاد العالمي إلى الانكماش.

    لكن في الربع الثالث، استفادت شل من الانتعاش المتواضع في الطلب العالمي على النفط الخام وسوق النفط الأكثر استقرارا، علما أنها أنفقت رسوما قدرها 16,8 مليار دولار في الفترة بين ابريل ويونيو.

    ويبلغ سعر برميل النفط الخام حاليا حوالي 40 دولارا، ولا يزال أقل من 60 دولارًا للبرميل تقريبًا في الربع الثالث من العام الماضي، عندما سجلت المجموعة صافي ربح قدره 5,9 مليار دولار.

    رغم ارتفاع الأسعار، لا يزال سوق النفط متدهورًا بسبب حالة الطوارئ الصحية الناجمة عن فيروس كورونا الذي أضر بالنمو الاقتصادي وأضعف الطلب العالمي على النفط وأدى ذلك بدوره إلى فقدان الآلاف من الوظائف في قطاع الطاقة وعدد كبير من القطاعات.

    ونهاية سبتمبر، أعلنت مجموعة رويال داتش شل العملاقة عن عزمها إلغاء ما يصل إلى 9 آلاف وظيفة في فروعها على مستوى العالم استجابة لتداعيات الوباء.

    والثلاثاء، أعلنت منافستها مجموعة الطاقة البريطانية العملاقة بريتش بتروليوم “بي بي” عن خسائر صافية بقيمة 450 مليون دولار في الفصل الثالث، وهي بصدد إلغاء 10 آلاف وظيفة، أي 15 بالمئة من العاملين لديها على مستوى العالم، بعدما تسببت أزمة فيروس كورونا بشطب كبير للأصول.

    قال المدير العام لشل بين فان بوردن الذي يشرف على شؤون أكثر من 80 ألف موظف في أكثر من 70 بلداً “عززت إجراءاتنا الحاسمة التي اتخذناها في وقت سابق من هذا العام توريداتنا التشغيلية والنقدية” وأضاف “تمنحنا قوة أدائنا الثقة في تحديد اتجاهنا الاستراتيجي واستئناف نمو الأرباح”.

    وأضافت شل أنها ستزيد مدفوعات مساهميها بنحو أربعة في المائة إلى 16,65 سنتا أميركيا للربع الثالث، وبعد ذلك سنويا وأعلنت المجموعة في سبتمبر أنها تهدف إلى تحقيق مدخرات سنوية تتراوح بين ملياري دولار و 2,5 مليار دولار من خلال تقليص طاقة التكرير.

    ورغم انتعاش أسعار النفط إلى مستوى ثابت، إلا أن السوق تراجعت مجددا هذا الأسبوع حيث يشعر الزبائن بالقلق من فرض عمليات الإغلاق في أوروبا لمكافحة الموجة الثانية من إصابات كورونا وأعربت شل عن قلقها بشأن توقعات الربع الرابع وسط مخاوف متزايدة من عودة قوية للوباء.

    وحذرت من أنه “نتيجة لـ كورونا لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين في ظروف الاقتصاد الكلي مع تأثير سلبي متوقع على الطلب على النفط والغاز والمنتجات ذات الصلة” وأضافت “علاوة على ذلك، تسببت التطورات العالمية وعدم اليقين في إمدادات النفط في عدم استقرار أسواق السلع الأساسية في عام 2020”.

  • فرنسا تشدد إجراءاتها وتلزم الأطفال بالكمامة

    فرنسا تشدد إجراءاتها وتلزم الأطفال بالكمامة

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس أمام الجمعية الوطنية أن وضع الكمامات في المدارس “سيشمل تلاميذ المدارس الابتدائية بدءاً من سن ست سنوات”.

    وبين الإجراءات إلزام الأطفال وضع الكمامات بدءاً من سن السادسة والعمل من المنزل “طيلة الأسبوع”.

    وقال كاستيكس لدى افتتاح نقاشات الإغلاق “كنا نتوقع موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 لكن أي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة”.

    وأوضح “لطالما دعوت إلى توخي الحذر، البعض الذي يقول لنا اليوم أنه كان علينا التحرك وبشكل أكثر حزما أو أننا لم نتخذ تدابير كافية زعموا في حينها أننا كنا نفرض إجراءات كثيرة”.

    وتابع “بداية من الاثنين سيتم تعديل البروتوكول الصحي وتعزيزه لضمان حماية جميع الأطفال والمعلمين وأولياء أمور الطلاب وفقًا للرأي المرسل إلينا “الأربعاء” من قبل المجلس الأعلى للصحة العامة “، بالنسبة إلى النشاط المهني “يجب العمل من المنزل قدر الإمكان” موضحا أنه “في القطاع الخاص يجب العمل من المنزل خمسة أيام من أصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد”.

    وأعلن أنه “علينا الاستمرار في العمل قدر الإمكان بالطبع ضمن شروط صحية وقائية مع وقف بالطبع تفشي الفيروس لان البطالة والفقر قد يقتلان أيضا”.

    وقال إن الشركات التي تنظم الفعاليات و”دور السينما والمسارح” ستغلق. لكن المتحدث باسم الحكومة غابرييل اتال أعلن أن الحدائق العامة والأسواق يجب أن تبقى مفتوحة.

  • شاطئ فاراديرو الكوبي يسعى أن يكون ملاذا السياح في زمن الجائحة

    شاطئ فاراديرو الكوبي يسعى أن يكون ملاذا السياح في زمن الجائحة

    يستقبل شاطئ فاراديرو الشهير في كوبا الأحد أول السياح الأجانب منذ سبعة أشهر، رغبة منه في أن يكون وجهة آمنة في زمن كورونا.

    وقالت المسؤولة عن السياحة في ماتانزاس إيفيس فرنانديز لوكالة فرانس برس إن فاراديرو الواقعة ضمن مقاطعة فاراديرو على مسافة 140 كيلومترا شرق هافانا” هي وجهة تملك كل المقومات اللازمة لتكون ملاذا لقضاء العطلات”.

    من بين 52 فندقا، تعمل أربعة فقط حتى الآن، ينزل فيها سياح كوبيون، لكن شواطئ فاراديرو الممتدة 21 كيلومترا لا تزال مهجورة، هي التي تجعلها رمالها البيضاء ومياهها الشفافة من بين أجمل عشرة شواطئ في العالم على موقع “تريب أدفايزر”.

    في بداية ذروة موسم سياحي غير مؤكدة “نوفمبر- أبريل” كان لدى فاراديرو أهداف متواضعة وهي استقبال “نحو 2000” سائح أجنبي بحلول نهاية ديسمبر، وفق فرنانديز. وتعترف قائلة “لقد جهزنا غرفا في عشرات الفنادق” وهو رقم “منخفض جدا”.

    وستكون طائرة سياحية بريطانية، الأولى التي تهبط يوم الأحد، بعد سبعة أشهر من إغلاق كوبا حدودها.

    -بروتوكولات صحية-

    وجه فيروس كورونا الذي أضيف إلى عقوبات أميركية مشددة، ضربة قاسية إلى الجزيرة التي تعد السياحة فيها أحد المحركات الاقتصادية الرئيسية وقد بلغت إيراداتها 2,645 مليار دولار في العام 2019، والتي تعاني من تراجع.

    بين يناير ومارس 2020، حين كانت الحدود ما زالت مفتوحة، استقبلت كوبا 189466 سائحا فقط، أي ثلث “36,3 في المئة” الوافدين في الربع الأول من العام 2019. يبدو أن هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 11,2 مليون نسمة قد سيطرت على انتشار الوباء مع تسجيلها 6534 إصابة من بينها 128وفاة، وهو عدد أقل بكثير من جيرانها في منطقة البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية.

    وبهدف إنعاش اقتصادها، فتحت كوبا في يوليو جزرها الخلابة أمام السياح الأجانب الذين اضطروا للوصول عن طريق الرحلات الجوية المباشرة ولم يتمكنوا من الخروج وزيارة بقية أنحاء كوبا بسبب القيود المفروضة.

    ورغم أن عدد هؤلاء السياح كان منخفضا، فإن مجيئهم ساهم في اختبار البروتوكولات الصحية الصارمة التي سيتم تطبيقها في فاراديرو: اختبار لكوفيد-19 عند الوصول وقياس درجة الحرارة وقدرة استقبال محدودة وحظر البوفيه المفتوح: هذه هي القواعد.

    وقالت الكوبية ديزي غويرا “49 عاما” في فندق “سول بالميراس” التابع لسلسلة الفنادق الإسبانية “ميليا”، “بمجرد دخولنا الفندق، قاموا بقياس درجة حرارتنا وسكبوا سائلا مطهرا على أيدينا، يمكنكم أن تروا كيف ينظفون الطاولات وكل شيء بالكلور، للحماية بشكل أفضل” من الفيروس.

    في الفندق نفسه، يمضي أورلاندو كورو “33 عاما” إجازة مع زوجته وقال “الطاولات بعيدة عن بعضها بعضا، عمليات التنظيف جيدة، حتى الآن كل شيء رائع” رغم أن وضع الكمامة في الأماكن العامة “مزعج قليلا”.

    -“تحد كبير جدا”-

    في الموقع، يوجد بشكل دائم فريق طبي يتألف من طبيب وممرض وعالم أوبئة. وأوضح الدكتور أوكايالي غونزاليس “47 عاما” في فندق “ميليا إنترناسيونال” أن “الخدمات الطبية ستُعزَز بمجرد أن تبدأ الفنادق بالامتلاء، حرصاً على تجنب أي مشكلة”.

    وفي مرحلة الوباء هذه، كوبا ليست وحدها التي تقدم صورة الوجهة الآمنة لجعل السياح يعودون إليها.

    وأكد المدير العام لفندق “سول بالميراس” الإسباني توميو ألسينا “من بين كل البلدان التي أعرفها “..” أنا متأكد من أن كوبا هي الأفضل استعدادا “لاستقبال السياح” لقد فعلت الأمور بشكل أفضل”.

    وبالنسبة إلى خبير السياحة خوزيه لويس بيرييو، فإن الشواطئ مثل فاراديرو ستكون، حتى يعثر على لقاح، “أكثر الوجهات أمانا” لأن السياحة في الهواء الطلق أقل خطورة من المدن.

    وأضاف “74 في المئة من المرافق السياحية في كوبا موجودة على الشاطئ”، لكنه حذر من أن كوبا تعتمد في قطاعها السياحي بشكل رئيسي على كندا وروسيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكلها تسجل أرقاما مقلقة في عدد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا.

    وأقر وزير السياحة خوان كارلوس غارسيا بأنه “تحد كبير جدا لنا”، معلنا إعادة فتح مطارات البلاد باستثناء مطار هافانا الذي قد يقوم بهذه الخطوة في بداية نوفمبر.

  • بسبب كورونا.. تنظيم أكبر معرض للسياحة بالعالم عبر الإنترنت

    بسبب كورونا.. تنظيم أكبر معرض للسياحة بالعالم عبر الإنترنت

    من المرتقب إجراء دورة عام 2021م من أكبر معرض لاختصاصيي السياحة في العالم، وهو معرض السياحة العالمي “آي تي بي” في برلين، عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19، وفق ما أعلن القيّمون على هذا الحدث.

    وقال مدير “آي تي بي” دافيد روتس: “الوضع الصحي ما زال صعبا، خصوصا لمجال السياحة”، مع الإشارة إلى أن الحدث المزمع تنظيمه من 9 إلى 12 مارس سيقتصر على العاملين في القطاع. وستقدّم في مارس المقبل مؤتمرات عبر الإنترنت في سياق “مفهوم بديل”.

    وقد ألغيت نسخة العام 2020 من الحدث التي كان من المفترض أن تستقبل أكثر من 160 ألف زائر و10 آلاف جهة عرض من 180 بلدا، بسبب جائحة كوفيد-19. وتشتدّ وطأة الأزمة الصحية على قطاع السياحة خصوصا بعد التوقّف شبه الكامل للرحلات الدولية في الربيع.

    وتراجع توافد السياح الدوليين بنسبة 70 % في العالم خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2020، بالمقارنة مع العام السابق، وفق ما أعلنت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. وكان الوضع كارثيا خلال أشهر الصيف، وهو موسم الذروة للسياحة في النصف الشمالي من الأرض، مع تراجع أعداد السياح بواقع 81 % في يوليو و79 % في أغسطس.

    وتتوقع منظمة السياحة العالمية تراجعا بنسبة 70 % في خلال سنة في توافد المسافرين، من دون أي انتعاش للوضع قبل أواخر 2021.

  • معرض يجمع ماضي الموضة وحاضرها بمتحف متروبوليان في نيويورك

    معرض يجمع ماضي الموضة وحاضرها بمتحف متروبوليان في نيويورك

    ترتبط الموضة بعلاقة معقّدة مع الزمن، لا يُعرف إن كانت قائمة على التكرار أو التحرّر أو إعادة الابتكار، وتشكّل هذه العلاقة محور معرض جديد في متحف متروبوليتان في نيويورك تم تعديله في اللحظة الأخيرة مراعاة لحركة “حياة السود مهمّة”.

    وقد أُجّل هذا المعرض ستة أشهر بسبب الفيروس، ولكن ألغيَت الحفلة التي تسبقه عادة، وهي أهمّ الحفلات في الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتنظّمها كلّ سنة في الربيع عرّابة الموضة ومجلة “فوغ” آنا وينتور.

    واحتفاء بالذكرى الخمسين بعد المئة لتأسيس المتحف، أراد القيّم على معهد “كوستم إنستيتوت” أندرو بولتون إبراز مجموعته الزاخرة بأكثر من 33 ألف قطعة لباس وأكسسوار، من خلال الإضاءة على “الموضة والزمنية”، بحسب ما قال الأخير خلال تقديم المعرض الذي يفتتح الخميس ويستمرّ حتّى السابع من فبراير. وقال مدير متحف “متروبوليتان” ماكس هولاين إن “الموضة تجسّد كغيرها من أشكال التعبير الفنّي، عصرا ما وروحية ما، لتعكسهما”. غير أن بولتون لم يكن يرغب في أن تقتصر المعروضات على مقاربة قائمة على التسلسل الزمني، فاختار في هذا المعرض الذي يحمل اسم “آباوت تايم” تقديم ثنائيات هي عبارة عن قطعتين من مرحلتين مختلفتين “124 في المجموع مع فستان وحيد كقطعة أخيرة” تجمعهما أوجه شبه جمالية في كلّ مرّة.

    وقال أندرو بولتون إن “جمع الماضي والحاضر” في المعرض، يخرج زائره “من السياق الزمني” ويجعله “ينظر إلى الوقت بطريقة مختلفة”.

    ويرتكز المعرض على حوار بين القطع القديمة التي تعود إلى سبعينات القرن التاسع عشر، وقت إنشاء المتحف، وتلك الأحدث عهدا، من ستينات القرن العشرين إلى أيامنا هذه.

    ولم يتوان مصمّمون معاصرون، من أمثال ألكساندر ماكوين ويوجي ياماموتو وجون غاليانو، عن إعادة استخدام قطع مأخوذة من ملابس القرن التاسع عشر مع إضفاء طابع عصري عليها.

    وباتت بعض التصاميم والأزرار والأقمشة البرّاقة والتطريزات التي كانت في ما مضى رمزا للرخاء، تضفي لمسة جمالية على القطع.

    ولفت بولتون إلى أن “الموضة لطالما كانت تتسم بالحركة والتجديد، وهي صيحة عابرة وحتّى فكرة بالية في بعض الأحيان، لكن الموضة تسترجع في الوقت عينه محطاتها السابقة”.

    ومع تنانير وفساتين أقصر وقصّات أكثر مرونة، يحدّث مصمّمون قطعا قديمة، مثل بزّة “شانيل” الشهيرة التي أنعشها كارل لاغرفيلد بلمسته مقدّما إياها مع تنورة قصيرة.

    ويتمتّع المصمّمون اليوم بمروحة من المواد أوسع بكثير من تلك التي كانت في متناول أسلافهم نظرا للتقدّم التكنولوجي وتطوّر الاستخدامات. فعلى فستان أسود تقليدي ضيّق عند الصدر، اختار راف سيمونز “2013” أن يقدّم ورود أوبير دو جيفانشي “1957” من الساتان بحلّة جلدية، علما أن الجلد لم يصبح رائجا للملابس النسائية إلا في فترة حديثة. لكن، بين الحين والآخر، يبرز فستان “قديم” عبَر الأزمنة وبقي أكثر رواجا من النماذج التي تلته. وهي حال قطع عدّة من توقيع إيف سان لوارن، مثل بزّة نسائية تعود للعام 1976 أو فستان قصير مع حزام صمّم في 1966.

    وأفاد بولتون من تأجيل المعرض ستة أشهر ليدخل عليه بعض التعديلات جرّاء التظاهرات التي عمّت البلد تنديدا بالفروق العرقية إثر مقتل جورج فلويد في مايو. وأقرّ بولتون بأنه أجرى “بعض التعديلات” على النسخة الأصلية من المعرض التي “كانت تضمّ مصمّمين من أصحاب البشرة الملوّنة، لكن ليس بأعداد كبيرة”.

    ويتعاون لذي بولتون تعاونا وثيقا مع آنا وينتور التي يتهمها بعض المتعاونين معه منذ حزيران/يونيو الفائت، وفي مقال طويل نشر أخيراً في “نيويورك تايمز”، بأنها لطالما ركّزت على موضة بيضاء جدّا وعرقلت تقدّم أصحاب البشرة الملوّنة ضمن مجموعة “كونديه ناست”.

    وكانت وينتور قالت قبل مدة في تصريحات أوردتها “نيويورك تايمز”، “لا شكّ في أنني ارتكبت أخطاء وإذا ما وقعت أخطاء في فوغ تحت إدارتي، فيجدر بي إصلاحها وأنا عازمة على ذلك”.

    ومن بين التعديلات التي أدخلت، قطعة للمصمّم الأميركي الأسود الرائد ستيفن بارووز إلى جانب أخرى للمصمّم الفرنسي من أصل مالي لامين كوياتيه. ويؤكّد القيّم على المعرض أن هذه المبادرة ليست عابرة وأن على كلّ معرض من الآن فصاعدا أن يراعي التنوّع.

  • فلسطينية تطور جهاز تعقيم للوقاية من كورونا

    فلسطينية تطور جهاز تعقيم للوقاية من كورونا

    يصطف عدد من زبائن مطعم في مدينة غزة أمام “جهاز تعقيم ذكي” صممته امرأة فلسطينية عازمة على محاربة فيروس كورونا المستجد، على الرغم من التحديات التي تواجه قطاع غزة حيث تعيش. ويزيد ارتفاع الجهاز عن مترين، وهو مكوّن من صندوق معدني ومزود بأربع حساسات.

    يقف الشخص أمامه ويضع يديه في فتحة فيتم تعقيمهما بواسطة مادة معقمة ترش أيضا على الوجه والجسم قبل إعطاء إشارة لفتح الباب له.

    ويقيس الجهاز درجة حرارة الشخص أيضا، فإن زادت عن 39 درجة، يظهر ضوء أحمر وُيمنع من الدخول. كما يقوم الجهاز بتعداد الأشخاص المتواجدين أمام الباب، فإذا وصل العدد الى عشرة، يعطي إشارة تنبيه.

    وتقود هبة الهندي “37 عاما” فريق “صناع الابتكار” المحلي في غزة الذي يتكون من ستة فنيين ومهندسين. وقد نجح الفريق بتطوير آلة التعقيم هذه.

    وقام الفريق بصناعة عشرة أجهزة تترواح أسعارها بين 550 و1500 دولار، بيعت لمحلات سوبرماركت ومطاعم كبيرة ومخابز ومستشفيات محلية خاصة.

    وتحمل هبة الهندي شهادة في الرياضيات.

    وتقول لوكالة فرانس برس “منذ بدء جائحة كوفيد-19، استوردت غزة أجهزة لقياس درجة الحرارة وأخرى للتعقيم”، لكن الفريق “نجح بابتكار جهاز التعقيم بأحجام مختلفة، ويجمع تقنيات وخدمات متعددة”.

    وسجل في قطاع غزة نحو 6000 إصابة و31 وفاة بفيروس كورونا المستجد، بينما أحصي في الضفة الغربية نحو 45 ألف إصابة ووفاة أكثر 400 شخص منذ بداية الجائحة في آذار/مارس.

    وعلى إثر تسجيل أول إصابة محلية في القطاع، فرضت وزارة الداخلية في منتصف آب/أغسطس، حظرا شاملا للتجول وأغلقت المعابر. لكن بعد نحو شهرين، تم تخفيف هذه الإجراءات التي كانت لها “انعكاسات كارثية”، وفق الخبير الاقتصادي ماهر الطباع.

    ومع الإبقاء على الإغلاق الليلي، سمحت وزارة الداخلية أخيرا بفتح المقاهي والمطاعم والأسواق، كما أعيد فتح المساجد والكنائس أمام المصلين.

    – انهيار اقتصادي –

    وتقول الهندي “بلدي فقير ومحاصر، أنا فخورة بأن ابتكاراتنا تنافس الأجهزة المستوردة من دول العالم المختلفة، نريد رفع اسم فلسطين”.

    وحصل الابتكار على براءة اختراع من وزارة الاقتصاد في رام الله. وأجازت صناعته واستخدامه حكومة حماس في غزة.

    ويعبر مطر مطر، مسؤول الضيافة في مطعم “الطابون” في غرب غزة، عن ارتياحه لزيادة عدد الزبائن في الأسبوع الأول بعد إعادة فتح المطعم.

    ويقول الشاب البالغ 30 عاما، “بمجرد أن سمعنا عن هذا الجهاز عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، اشتريناه. إنه جهاز آمن يعّم الجسم واليدين ويلفت انتباه الزبائن، يطمئنهم ويشجعهم للمجيء الى مطعمنا”. ويضيف “الجهاز في المطعم يساعد على تقليل الازدحام، وهو فعال أكثر وموفر للوقت والجهد والمال”.

    ويقول الأربعيني معين عباس، وهو صاحب محل للمثلجات في غزة، “تعبنا من كورونا، الأوضاع الاقتصادية والمعيشية تزداد صعوبة. هي كارثية”، مضيفا “إجراءات كورونا ضرورية لحماية الناس، أنا لم أشتر جهاز التعقيم بسبب سعره المرتفع، لكنني أشجع على وضعه في كل محل ومؤسسة في القطاع”.

    ولا يستطيع كثيرون من أصحاب المحلات التجارية والدكاكين الصغيرة شراء الجهاز بسبب سعره ومنهم محمد الجمالي وهو صاحب دكان صغير في غرب غزة. لكنه ويقول إنه لا يشتري الخبز” إلا من مخبز يضع هذا الجهاز لأنه يشعرني بالطمأنينة”.

    ويقول محمد نطط “23 عاما”، وهو فني في الكمبيوتر وأحد أعضاء فريق الابتكار، “أشعر بفخر وأنا أشارك بابتكار هذا الجهاز الذي أصبح يستخدمه الناس.

    أخيرا لدينا تطور تكنولوجي سجل في غزة”.

  • السلطات الأميركية تحذر من تهديد الكتروني “وشيك” للمستشفيات

    السلطات الأميركية تحذر من تهديد الكتروني “وشيك” للمستشفيات

    حذرت السلطات الأمنية الأميركية الأربعاء من “تهديد وشيك بجريمة الكترونية” ضد المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية، داعية هؤلاء إلى تعزيز حمايتهم.

    وكشف تقرير صدره مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” ووكالتان حكوميتان أخريان أن هذه الهيئات تملك “معلومات موثوقة” تفيد أن قراصنة يستهدفون قطاع الرعاية الصحية باستخدام برامج ضارة “غالبا ما تؤدي إلى هجمات عبر برامج فدية وسرقة البيانات وتعطيل خدمات الرعاية الصحية”.

    ويأتي هذا التهديد بينما تواجه المستشفيات الأميركية تدفقا لأعداد كبيرة من المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من 226 ألف شخص في البلاد.

    وبرامج الفدية هي نوع من البرامج الضارة التي يستخدمها قراصنة الإنترنت لتشفير ملفات المستخدمين حتى يتم دفع فدية. كانت مؤسسات الرعاية الصحية ضحايا متكررة لبرامج الفدية لعدة سنوات في الولايات المتحدة والعالم.

    وتسبب هجوم من هذا النوع الشهر الماضي في تعطيل رعاية المرضى في سلسلة كبيرة من المستشفيات والعيادات العاملة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وفي 2017، كان نظام الرعاية الصحية الوطني في المملكة المتحدة أحد ضحايا موجة من هجمات برامج الفدية العالمية.

    وحثت الوكالات الفدرالية مقدمي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على اتخاذ “احتياطات مناسبة ومعقولة” لحماية شبكاتهم. كما شجعت مقدمي الرعاية الصحية على تعديل أنظمة التشغيل والبرامج والبرامج الثابتة الخاصة بهم في أقرب وقت ممكن، وإجراء عمليات فحص لمكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بانتظام. وأوصت الوكالات أيضا بتغيير كلمات المرور بانتظام واستخدام المصادقة متعددة العوامل.