Category: المنوعات

  • عمليات تخريب غامضة طالت متاحف في برلين خلال يوم واحد

    عمليات تخريب غامضة طالت متاحف في برلين خلال يوم واحد

    استهدفت أعمال تخريب عشرات الأعمال الفنية مطلع أكتوبر خلال يوم واحد في متاحف معروفة في برلين إلا أن دوافع المنفذين لا تزال مجهولة على ما أعلنت شرطة العاصمة الألمانية الأربعاء.

    وتجري شرطة برلين القضائية تحقيقا حول “تخريب طال أعمالا فنية وأثرية” معروضة في “جزيرة المتاحف” وهو مجمع من خمس مؤسسات تضم مجموعات عريقة، على ما أفاد متحدث باسمها وكالة فرانس برس مؤكدا بذلك معلومات صحافية.

    وتعود هذه الأعمال التخريبية إلى الثالث من تشرين الأول/اكتوبر في ذكرى إعادة توحيد المانيا.

    وأوضح المتحدث “رش مجهولون مادة زيتية في المتاحف خلال دوام الزيارات من دون أن يعرف حتى الان طريقة قيامهم بذلك” واعدا بمزيد من التفاصيل في الساعات المقبلة.

    وجاء في تحقيق نشرته الأربعاء صحيفة “دي تسايت” وبثته إذاعة “دويتشلاندفونك” طال التخريب 70 قطعة من بينها نواويس مصرية ومنحوتات حجرية ولوحات عائدة للقرن التاسع عشر. وخلفت المادة المستخدمة بقعا ظاهرة على هذه الأعمال.

    ووصفت الصحيفة هذا الهجوم بأنه “الأكبر على أعمال فنية منذ نهاية الحرب العالمية الأخيرة”. وذكرت وسائل الإعلام إن دوافع الفاعلين لم تتضح بعد. ولم يعرف غن كان لاختيار التاريخ أي مغزى أيضا.

    وتقع “جزيرة المتاحف” في برلين بين رافدين لنهر سبري الذي يمر في قلب العاصمة الألمانية وفيها تمثال نفرتيتي النصفي الشهير.

    ويضم الموقع خمسة متاحف تمتلك مجموعات لوحات ومنحوتات يراوح تاريخها بين العصور القديمة وبدايات الفن الحديث.

    وفي العام 1999 أدرجت منظمة اليونسكو الموقع الذي يستقطب سياحاً كثراً في قائمة التراث العالمي للبشرية.

  • 91 مليون تغريدة حول موسم الدوري السعودي للمحترفين

    91 مليون تغريدة حول موسم الدوري السعودي للمحترفين

    تعد كرة القدم من الرياضات الأكثر رواجًا في المملكة العربية السعودية وفقًا لبحث أجراه تويتر، حيث يلجأ المشجعون إلى المنصة للاحتفال بالانتصارات الكبيرة أو للاطلاع على التحاليل حول البطولة بشكل مباشر، أو لتشجيع فرقهم. وقد تجاوز عدد التغريدات حول الدوري السعودي في موسم 20/19 الـ91 مليون تغريدة.

    ومع انطلاق موسم 21/20 الذي طال انتظاره من الدوري السعودي للمحترفين، احتفل تويتر بعودة كرة القدم من خلال الحملة التي أطلقها مع مجموعة من الكوميديين السعوديين على مدار ثلاثة أيام لإظهار الجانب المضحك من كرة القدم.

    وتم إطلاق الحملة يوم الإثنين 19 أكتوبر 2020 تحت وسم #روح_الدوري، ودعا حساب تويتر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (TwitterMENA) الكوميديين لمشاركة لحظات التعليق المفضلة لهم في الدوري السعودي للمحترفين، حيث قام الكوميديون مشاركتها من خلال التغريدات الصوتية، الأمر الذي أتاح لهم إضافة بصمتهم الخاصة على التعليقات وجعل المحادثات أكثر إنسانية. وفي الوقت الحالي، لا تزال التغريدات الصوتية في مراحل تجريبية لبعض الأشخاص الذين يمتلكون أجهزة IOS، إلا أنه في إمكان الجميع سماع التغريدات الصوتية والردّ عليها، بعض النظر إن كانوا يمتلكون تلك الخاصية أم لا.

  • وفاة السينمائي جيمس ردفورد نجل الممثل روبرت ردفورد

    وفاة السينمائي جيمس ردفورد نجل الممثل روبرت ردفورد

    غيّب الموت السينمائي والناشط البيئي جيمس ردفورد، نجل الممثل الكبير روبرت ردفورد، إذ توفي عن 58 عاماً بعد صراع مع السرطان، وفق ما أفاد قريبون منه الثلاثاء.

    وقالت الملحقة الإعلامية لدى روبرت ردفورد سيندي برغر لوكالة فرانس برس إن الممثل البالغ الرابعة والثمانين “في حداد مع عائلته في هذه الأوقات الصعبة ويتمنى احترام خصوصيته”.

    وتوفي جيمس ردفورد الجمعة الفائت في منزل بكاليفورنيا، على ما أفادت زوجته كيلي ردفورد عبر “تويتر”، في منشور أرفقته بصور عائلية عدة. وكتبت “قلبنا محطّم. لقد عاش حياةً جميلة وناشطة وكان الجميع يحبه. إن غيابه مؤسف جداً”.

    وكان ردفورد يعاني سرطان القنوات الصفراوية في الكبد، وقد تم تشخيص إصابته في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

    وكان ردفورد الابن ناشطاً متحمساً لقضيتي البيئة والصحة، وتمحورت أفلامه على هذين الموضوعين.

    قد أسس مع والده عام 2005 “مركز ردفورد”، وهو منظمة غير حكومية تسعى إلى تشجيع الأفلام التي تتناول البيئة والتغيّر المناخي وتوفير التمويل لها.

  • تفكيك شبكة للاتجار بالسناجب الطائرة في فلوريدا

    تفكيك شبكة للاتجار بالسناجب الطائرة في فلوريدا

    وجّهت التهم رسميا إلى سبعة أشخاص على الأقلّ في فلوريدا لمشاركتهم في شبكة اتجار غير قانوني بالسناجب الطائرة، وهي حيوانات محمية أمسكوا بالآلاف منها تتخطّى قيمتها الإجمالية مليون دولار، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

    وفي خلال أقلّ من ثلاث سنوات، اصطاد التجّار 3600 حيوان على أقلّ تقدير بيعت لزبائن في كوريا الجنوبية “في مقابل مئات آلاف الدولارات”، بحسب ما أفاد مكتب حماية الثروة الحيوانية والنباتية في فلوريدا.

    وكان التحقيق الذي شاركت فيه وحدات شرطة ووكالات لحماية الحيوانات من عدّة ولايات أميركية قد أطلق في يناير 2019 إثر اتصال من جهة مجهولة، وهو استغرق 19 شهرا.

    والمهرّبون الذين وضعوا أكثر من عشرة آلاف فخّ لاصطياد السناجب الطائرة في أنحاء فلوريدا ضالعون أيضا في تجارة أنواع أخرى بما يتعارض مع القانون، مثل سلاحف المياه العذبة والتماسيح.

    ووجّهت تهم رئيسية عدّة إلى التجّار، منها تبييض الأموال وحيازة حيوانات برّية بطريقة غير قانونية.

  • المسبار الأميركي “أوسايرس-ريكس” هبط على سطح الكويكب بينو

    المسبار الأميركي “أوسايرس-ريكس” هبط على سطح الكويكب بينو

    بعد أربعة أعوام على إطلاقه، هبط المسبار الأميركي “أوسايرس-ريكس” الثلاثاء على سطح الكويكب بينو لجمع عشرات الغرامات من غباره، في مهمة عالية الدقة على بعد 330 مليون كيلومتر من الأرض، لن يُعرف إلا بعد بضعة أيام ما إذا كان المسبار سينجح في تحقيقها.

    وقال رئيس المشروع دانتي لوريتا بتأثر شديد بعد دقائق من الهبوط إن “كل شيء جرى على ما يرام”، معتبرا ً أن فريق العمل “كتب صفحة من التاريخ هذا المساء”.

    وسيرسل المسبار صور العملية وكثيراً من البيانات توفّر مؤشراً أولياً لمعرفة ما إذا كان توصل إلى استخراج عيّنات من أرض الكويكب.

    وكان مسبار “هايابوسا 2” الياباني نجح العام الفائت في جمع بعض الغبار من كويكب آخر هو “ريوغو”، وهو راهناً في طريق العودة إلى الأرض، ويتوقع أن يصل في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

    وتأمل وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”في أن يتمكن مسبارها من جمع عيّنات أكثر لا تقلّ عن 60 غراماً، لكي تكتشف من خلالها المكوّنات الأولى للنظام الشمسي وكيفية تشكّله.

    ويبلغ طول المسبار سنة أمتار وكان يدور حول بينو منذ نهالية 2018 لتحضير هذه المهمة الشديدة التعقيد. وينفذ الروبوت بطريقة مستقلة تبعاً لتوجيها يرسلها مهندسو “ناسا” و”لوكهيد مارتن”.

    ومن المنتظر أن يرسل المسبار الصور الأولى الأربعاء، لكنّ حجم العينات التي استخرجها لن يعرف قبل السبت.

    وقد اختير الكويكب البالغ قطره 490 مترا بعناية لهذه المهمة، إذ كان العلماء يعتقدون بناء على ملاحظات أجريت بالتلسكوبات أن أرضه مغطّاة بالرمل مثل “رمال الشواطئ”، بحسب ما قال المسؤول العلمي عن المهمة دانته لاوريتا من جامعة أريزونا في مؤتمر عبر الهاتف.

    ومن شأن سطح من هذا النوع أن يسهّل عملية استخراج العيّنات. لكن المسبار أظهر بعد اقترابه من الكويكب في نهاية العام 2018 أن صخورا تغطّي سطحه “القاسي والوعر”، بحسب العالم.

    وأمضى طاقم العمل العام 2019 وهو يرسم بدقّة خريطة السطح لاختيار موقع آمن لاستخراج العيّنات. ووقع الخيار في نهاية المطاف على فوهة نايتنغايل.

    وفي حال لم يجمع المسبار ما يكفي من العيّنات، يمكن المحاولة مرّة ثانية على فوهة أخرى في كانون الثاني/يناير.

    وفي آذار/مارس 2021، يبدأ “أوسايرس-ريكس”رحلة العودة إلى الأرض، على أن يهبط في صحراء يوتا في 24 أيلول/سبتمبر 2023.

  • خطوط طيران كاثاي باسيفيك تعلن تسريح نحو ربع موظفيها

    خطوط طيران كاثاي باسيفيك تعلن تسريح نحو ربع موظفيها

    أعلنت خطوط طيران كاثاي باسيفيك الأربعاء عزمها خفض قوتها العاملة بنحو الربع وإغلاق إحدى شركات الطيران قصيرة المدى التابعة لها في محاولة للتغلب على الآثار “المدمرة” لجائحة كوفيد-19.

    وتعرضت شركات الطيران لضربة قوية في جميع ارجاء العالم حيث تسبب الوباء في خفض السفر الدولي، وهي تواجه شتاء طويلًا قاسيًا بعد فشل التعافي الذي كان يأمل في تحقيقه.

    ونشرت كاثاي باسيفيك، الناقل الوطني في هونغ كونغ، الاربعاء خطة لإعادة هيكلة الشركة ستؤدي إلى خسارة 8,500 وظيفة إجمالاً، ما يقرب من ربع قوتها العاملة، واختفاء إحدى شركات الطيران التابعة لها بالكامل.

    وقال رئيس التنفيذي أوغستوس تانغ في بيان “تواصل الجائحة العالمية تاثيرها المدمّر على الطيران والحقيقة القاسية هي أننا يجب أن نعيد هيكلة المجموعة بشكل أساسي من أجل البقاء”.

    وأوضحت الشركة أنّ 5300 تسريح عن العمل ستتم بين موظفي الشركة المقيمين في هونغ كونغ مع 600 آخرين في الخارج. ستأتي الخسائر المتبقية من تجميد التوظيف والفقدان الطبيعي للوظائف.

    وتشمل الخطة وقف شركة كاثاي دراغون، الشركة التابعة التي تقوم أساسًا برحلات قصيرة المدى داخل آسيا، عملياتها.

    وتسعى الشركة للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لتسيير بعض مسارات دراغون عبر طائرات كاثاي باسيفيك وشركة طيرانها منخفض التكلفة “اتش كيه اكسبريس”. وأعرب الموظفون عن استيائهم إزاء القرارات.

    وقال مايكل، أحد مضيفي الطيران في كاثاي دراغون، لوكالة فرانس برس إنه لم يتمكن من تسجيل الدخول إلى حساب عمله هذا الصباح، وبالتالي افترض أنه تم إلغاء وظيفته.

    وأفاد الرجل البالغ 31 عاما، الذي طلب استخدام اسمه الأول فقط، “في غضون بضع سنوات، عندما يصبح الفيروس تحت السيطرة أخيرًا، سيكون الأوان قد فات بالنسبة لي لإعادة التقدم لهذه الوظيفة”.

    وتراجعت عائدات شركات الطيران بنسبة 80 في المئة في الأشهر الستة الأولى من العام، وفق اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”، لكن لا يزال عليها تغطية نفقات ثابتة تشمل أجور أفراد الطواقم وأعمال الصيانة والوقود ورسوم المطارات والآن كلفة إيداع الطائرات في المستودعات.

  • باحثون بريطانيون سيصيبون متطوعين بعدوى كورونا بهدف دراسة الفيروس

    باحثون بريطانيون سيصيبون متطوعين بعدوى كورونا بهدف دراسة الفيروس

    أعلن باحثون بريطانيون الثلاثاء أنّهم يعملون على تجربة تقضي بتعريض متطوعين أصحاء للفيروس المسبّب لوباء كوفيد-19 في إطار دراسة رائدة تهدف لاكتشاف الكمية اللازمة من الفيروس لإصابة أشخاص بالعدوى.

    يأمل برنامج التحدي البشري، وهي شراكة تشمل جامعة إمبريال كولدج لندن المرموقة، في أن يساعد العمل في نهاية المطاف على “الحد من انتشار فيروس كورونا وتخفيف تأثيره وتقليل الوفيات”. فيما وصفه الباحثون بأنه الأول في العالم، ستدرس المرحلة الأولية للمشروع إمكانية تعريض متطوعين أصحاء لفيروس سارس-كوف-2.

    ويهدف الباحثون إلى تجنيد متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا لا يعانون من أي مشكلات صحية أساسية مثل أمراض القلب أو السكري أو السمنة.

    وقالت إمبريال كولدج في بيان “في هذه المرحلة الأولية، سيكون الهدف هو اكتشاف أدنى كمية من الفيروس التي يمكن أن تتسبب في إصابة الشخص بكوفيد-19”.

    وأفاد بيتر أوبنشو، أستاذ الطب التجريبي في إمبريال، إذاعة بي بي سي الثلاثاء، إن المتطوع سيصاب بالعدوى عن طريق الأنف.

    وأضاف “الميزة العظيمة لهذه الدراسات التطوعية هي أنه يمكننا فحص كل متطوع بعناية شديدة ليس فقط أثناء العدوى ولكن أيضًا قبل الإصابة، ويمكننا تحديد ما يحدث بالضبط في كل مرحلة”. سيستخدم الباحثون النتائج لدراسة كيفية عمل اللقاحات واستكشاف العلاجات المحتملة.

    وبسبب إصابة الدراسة المتطوعين عمدًا، “سيكون بوسع العلماء البدء في إثبات الفاعلية بسرعة كبيرة، عن طريق اختبار إذا كان الذين حصلوا على لقاح أقل عرضة للإصابة بالفيروس”، حسب ما أوضح الباحثون.

    – أولويتنا سلامة المتطوعين” –

    وأكّد كريس تشيو، من قسم الأمراض المعدية في إمبريال، أنّ “أولويتنا الأساسية هي سلامة المتطوعين”. وتابع “لا توجد دراسة خالية تمامًا من المخاطر لكن شركاء برنامج التحدي البشري سيعملون بجد للتأكد من أننا نجعل المخاطر منخفضة قدر الإمكان”.

    وأضاف “تجربة وخبرة المملكة المتحدة في تجارب التحدي البشري وكذلك في علوم كوفيد-19 الأوسع نطاقاً ستساعدنا في مواجهة الوباء ما يعود بالفائدة على الناس في المملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم”. لكن جوناثان بول، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي بجامعة نوتنغهام، حذّر من أن المخاوف المتعلقة بالسلامة قد تحد مما يمكن للباحثين تعلّمه من الدراسة.

    وقال في بيان صحافي أصدره مركز ساينس ميديا إنّ “أي دراسات تتعلق بفيروس كورونا المستجدّ ستركز على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدوى خفيفة – المتطوعون الشباب الأصحاء”.

    وتابع “ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين نحتاج إلى حمايتهم من الأمراض الخطيرة هم كبار السن الأكثر ضعفًا، لذا فإن ما نتعلمه من دراسات التحدي قد يكون محدودًا على نطاق أوسع”.

    ومن المتوقع أن تبدأ الدراسة في أوائل العام المقبل، كما قال فريق البحث من الشراكة التي تضم أيضًا الحكومة وشركة طبية ومستشفى.

    وأودى الفيروس الفتّاك بحياة أكثر من 1,1 مليون شخص في أرجاء العالم وأصاب أكثر من 40 مليوناً آخرين منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر 2019.

  • سلسلة أعطال تطال القسم الروسي في محطة الفضاء الدولية

    سلسلة أعطال تطال القسم الروسي في محطة الفضاء الدولية

    طالت أعطال عدة القسم الروسي من محطة الفضاء الدولية ليل الاثنين الثلاثاء، غير أن وكالة الفضاء الروسية أكّدت أن الوضع تحت السيطرة بالرغم من تكاثر المشاكل التقنية في الأسابيع الأخيرة.

    وقد وضع عطل النظام الروسي لتوفير الأوكسجين في المحطة “إلكترون-في ام” خارج الخدمة، في حين أثّر عطل آخر على عمل المراحيض وفاحت رائحة مواد محروقة من شفّاط كهربائي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء “ريا نوفوستي” بالاستناد إلى تبادلات جرت بين رواد في المحطة ومركز التحكّم بالرحلات الفضائية.

    وجاء في بيان صادر عن وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس” تلقّت وكالة فرانس برس نسخة منه أن “الأعطال التي وقعت على متن محطة الفضاء الدولية ليل 19 إلى 20 أكتوبر قد أصلحت بالكامل بما يضمن تشغيل الأجهزة مجددا من قبل الطاقم”.

    وأوضح البيان أن “كلّ أنظمة المحطة تعمل بشكل طبيعي ولا شيء يهدّد أمن الطاقم”. غير أن الأعطال تكاثرت في الأسابيع الأخيرة في الجزء الروسي من المحطة التي تسبح في مدار الأرض. فقد تعطّلت المراحيض لساعات في هذا القسم في 11 أكتوبر وأصبح نظام توفير الأوكسجين خارج الخدمة في 14 أكتوبر قبل إصلاح الخلل. ورصد تسرّب للهواء في هذه الوحدة الروسية في أواخر أغسطس.

    وأعلنت “روسكوسموس” الاثنين أن الطاقم نجح أخيرا في سدّه بصورة مؤقتة.

    ودفعت سلسلة المشاكل هذه رائد الفضاء الروسي غينادي بادالكا الذي يحظى بإعجاب كبير في بلده، وهو صاحب أطول إقامة في الفضاء، إلى القول إن الوحدة الروسية باتت بكل بساطة بالية.

    وهو أكّد في تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي” أن “أنظمة القسم الروسي استنفدت كلّ طاقتها”، مشيرا إلى أن الأجهزة المشغّلة منذ 20 عاما تخطّت بخمس سنوات صلاحيتها للعمل.

    وشهد القطاع الروسي لغزو الفضاء سلسلة من فضائح الفساد واختلاس الأموال، بالإضافة إلى الاقتطاعات الميزانية التي تطاله.

    ويتألّف الطاقم الحالي لمحطة الفضاء الدولية من الأميركية كاثلين روبينز والروسيين سيرغي ريجيكوف وسيرغي كود-سفرتشكوف الذين وصولوا إلى المحطة في 14 أكتوبر ليحلّوا محلّ كريس كاسيدي “ناسا” وأناتولي إيفانيتشين وإيفان فاغنر “روسكوسموس” الذين من المرتقب أن يعودوا إلى الأرض في 22 أكتوبر.

  • إلقاء القبض على المخترع مادسن بعيد فراره من السجن

    إلقاء القبض على المخترع مادسن بعيد فراره من السجن

    أوقف الدنماركي بيتر مادسن المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بتهمة قتل الصحافية السويدية كيم فال في غواصة يدوية الصنع، الثلاثاء قرب كوبنهاغن بعدما تمكن من الفرار من السجن على ما ذكرت السلطات. فبعدما حاصرته الشرطة في مرحلة أولى في محيط سجن ألبرتسلوند في ضاحية كوبنهاغن، أوقف مادسن و”اقتيد من المكان” ظهر الثلاثاء على ما أوضحت الشرطة الدنماركية في تغريدة. وكان مادسن ابتعد عن السجن حيث يمضي عقوبته مئات الأمتار.

    وذكرت صحيفة “اكسترا بلاديت” الشعبية الدنماركية أن عملية الفرار حصلت عند الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي “الثامنة ت غ”، مشيرة إلى أن مادسن هدد العاملين في السجن بجهاز “يشبه المسدس” وأخذ رهينة قبل الفرار.

    ونقلت وسائل إعلام عن شهود قولهم إنه كان يقود شاحنة صغيرة بيضاء عندما حاصرته الشرطة على بعد مئات قليلة من الأمتار من السجن. لكنه لم يوقف على الفور. فقبل إلقاء القبض عليه بقي طويلا جالسا على العشب ومتكئا على مجموعة من الأشجار فيما حاصره عنصران من الشرطة انبطحا أرضا مع توجيه أسلحتهما نحوه على ما أظهرت مشاهد بثتها وسائل الإعلام.

    وقالت وسائل الإعلام إن عملية التوقيف استغرقت وقتا طويلا لأن الفار كان يؤكد أنه يحمل قنبلة.

    وكان المخترع بيتر مادسن “49 عاما” قد أدين في أبريل 2018 بتهمة قتل الصحافية كيم فال “30 عاما” عندما أتت لمقابلته على متن غواصته في أغسطس 2017.

    وخلال المحاكمة أقر بانه قطع جثة الشابة ورماها في بحر البلطيق لكنه أصر على أن وفاتها أتت عرضية. والشهر الماضي أقر للمرة الأولى بذنبه في وثائقي بثه التلفزيون الدنماركي. وقال “ثمة مذنب واحد هو أنا”.

  • علماء يحذرون من ارتياب الناس تجاه لقاح ضد كورنا

    علماء يحذرون من ارتياب الناس تجاه لقاح ضد كورنا

    دعا علماء الحكومات إلى العمل على إنهاء أي ارتياب يشعر به الناس إزاء لقاح يُطرح في المستقبل ضد كوفيد-19 قد يعيق تحقيق تغطية مثالية باللقاح، وفقًا لدراسة نُشرت الثلاثاء.

    وحذر مؤلفو الدراسة التي أجريت في حزيران/يونيو ونُشرت في دورية نيتشر مديسين من أنه “في معظم الدول التسع عشرة التي شملتها الدراسة، فإن المستويات الحالية لقبول لقاح ضد كوفيد-19 غير كافية لتلبية متطلبات مناعة المجتمع”.

    وقال 72% من 13400 شخص شملهم الاستطلاع في 19 دولة أنهم سيأخذون اللقاح إذا “أظهر اللقاح المتاح ضد كوفيد-19 فعاليته وسلامته”، بينما أجاب 14% أنهم سيرفضون ذلك فيما أبدى 14% ترددهم.

    ويتغير معدل قبول اللقاح بشدة إذ سجلت ثلاث دول أقل من 60% هي فرنسا “58,8%” وبولندا “56,3” وروسيا “54,8”، وتجاوزت ثلاث دول 80% هي الصين والبرازيل وجنوب إفريقيا.

    وقال جيفري في. لازاروس الباحث في معهد الصحة الدولية في برشلونة وأحد منسقي الدراسة، “لقد وجدنا أن مشكلة التردد في أخذ اللقاح على ارتباط قوي بانعدام الثقة في الحكومة”.

    وقال مؤلفو الدراسة إنه “يتضح بشكل متزايد أن السياسة الشفافة والقائمة على الأدلة والتواصل الواضح والدقيق ستكون مطلوبة من جميع أصحاب المصلحة”، بدءاً من الحكومات.

    ولإجراء حملات وقائية فعالة، يدعو العلماء إلى “الشرح الدقيق لمستوى فعالية اللقاح والوقت اللازم للحماية “بجرعات متعددة، إذا لزم الأمر” وأهمية التغطية على مستوى السكان للحصول على مناعة مجتمعية”.

    هذا في حين “يخوض نشطاء مناهضون للتطعيم حملات في العديد من البلدان ضد الحاجة إلى لقاح، وينفي بعضهم صراحة وجود كوفيد-19”.

    ووفق دراسة أخرى نُشرت الأسبوع الماضي في مجلة رويال سوسايتي أوبن ساينس البريطانية يُرجح أن ما يصل إلى ثلث السكان في بعض البلدان يؤمنون بمعلومات كاذبة وبنظريات المؤامرة بشأن كوفيد-19.

    فعلى سبيل المثال، قال حوالي 33% من المكسيكيين المستجيبين و37% من الإسبان إنهم يصدقون النظرية القائلة بأن فيروس كورونا المستجد صُنع في مختبر في مدينة ووهان الصينية، حيث ظهر الوباء. وبلغت نسبتهم بين 22 و23% في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

  • كبير المحللين القانونيين في CNN يوقف عن العمل لتعريه خلال مكالمة زوم

    كبير المحللين القانونيين في CNN يوقف عن العمل لتعريه خلال مكالمة زوم

    تم تهميش جيفري توبين ، كبير المحللين القانونيين في CNN والمراسل الشهير لصحيفة The New Yorker ، في لحظة محورية في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية.

    والسببأن توبين قد أظهر أعضاءه الخاصة خلال  مكالمة زوم مع زملائه فيما يقول إنه حادث. وقالت صحيفة نيويوركر إنها أوقفت توبين عقب الحادث وقالت إنها تحقق في الأمر. تم الإبلاغ عن التعليق لأول مرة من قبل النائب يوم الاثنين. وقال متحدث باسم سي إن إن “جيف توبين طلب إجازة لبعض الوقت أثناء تعامله مع قضية شخصية ، وهو ما منحناه لنا”.
    لم يقل أي من المصادر الإخبارية إلى متى سيبقى توبين. متواريا ، حيث عادةً ما يكون مشغولاً بتغطية التأكيدات المثيرة للجدل من المحكمة العليا والانتخابات التي يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى الطعن على أسس قانونية. كما تم تأجيل حدث قادم يتعلق بكتاب لتوبين عن ترامب يوم الاثنين.
    ورفض توبين التعليق على  وبدلاً من ذلك أشار إلى تصريحاته إلى أن الحادث كان حادثًا. وقال توبين: “لقد ارتكبت خطأ غبيًا بشكل محرج ، معتقدا أنني لم أكن في نطاق الكاميرا و أعتذر لزوجتي وعائلتي وأصدقائي وزملائي في العمل.” وأضاف “اعتقدت أنني لم أكن مرئيًا على زوم . اعتقدت أنه لا أحد في المكالمة يمكنه رؤيتي. اعتقدت أنني قمت بقفل الكاميرا لزوم .”

  • “تيسلا” تحجم عن الإجابة على أسئلة الإعلام

    “تيسلا” تحجم عن الإجابة على أسئلة الإعلام

    يصعب تتبّع آخر التطوّرات عند “تيسلا”، إذ يبدو أن شركة تصنيع السيارات الكهربائية التي يديرها إلون ماسك المتعطّش للأضواء قامت في خطوة مستغربة بإلغاء الخدمة التي تتعامل مع وسائل الإعلام.

    ولا شكّ في أن “تيسلا” لم تقطع تواصلها مع الجمهور العريض، من خلال موقعها الإلكتروني والمستندات المقدّمة للهيئة الأميركية الناظمة للأسواق المالية ومواقع التواصل الاجتماعي. كما أن مؤسسها الغريب الأطوار إلون ماسك ناشط جدّا على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ومن المرتقب أن تنشر الشركة الأربعاء نتائجها للربع الثالث من العام وهي تعتزم تنظيم مؤتمر عبر الهاتف بين طاقمها الإداري والمحلّلين. غير أن عدّة مراسلين متخصّصين في هذا الشأن، من بينهم مراسلو وكالة فرانس برس، لاحظوا خلال الأشهر الأخيرة أن طلبات الاستعلام الموجّهة مباشرة إلى مقرّ الشركة في كاليفورنيا تبقى بلا جواب، أكان ذلك في ما يخصّ الأسئلة حول الحوادث التي طالت سيارات الماركة أو فعاليات مرتقبة أو أنشطة المجموعة في الصين.

    وأفاد مصدر في موقع “إلكترك” المتخصص في هذا الشأن عن حلّ القسم المكلّف بالعلاقات مع الإعلام.

    ومنذ مطلع العام، غادر عدّة موظّفين في قسم التواصل الشركة أم أنهم أحيلوا إلى وظائف أخرى.

    وبالنسبة إلى تريب شودري المحلّل لدى “غلوبال إكويتيز ريسيرتش”، ليس من المستغرب أن تقرّر “تيسلا” قطع العلاقات المباشرة مع الصحافيين. ففي وسع المجموعة التعويل على زبائنها الأوفياء للدفاع عنها وعلى متتبّعي حساب إلون ماسك في “تويتر” البالغ عددهم 39 مليونا لنشر الأنباء الحسنة، وفق ما صرّح المحلّل.

    وهو قال “باتت فكرة قسم للعلاقات العامة بالية في العصر الرقمي إذا ما تمتّعت الشركة بمنتج جيّد وزبائن متحمّسين. وليست تيسلا بحاجة إلى خدمة من هذا القبيل”.

    وعلى سبيل المثال، نظّمت “تيسلا” في أواخر سبتمبر حدثا لاستعراض آخر التطوّرات في الشركة تحت اسم “يوم البطارية” تابعه نحو 3 ملايين شخص على “يوتيوب”.