Category: المنوعات

  • مسلسل “إميلي إن باريس” يثير حفيظة الفرنسيين

    مسلسل “إميلي إن باريس” يثير حفيظة الفرنسيين

    أثار مسلسل “إميلي إن باريس” حفيظة كثير من المتابعين والنقاد الفرنسيين الذين يرون فيه ترسيخاً لصور نمطية تنطوي على مغالطات أو مبالغات بشأن أسلوب الحياة في العاصمة الفرنسية وطباع سكانها.
    ويتناول المسلسل الذي يُعرض على منصة “نتفليكس” قصة أميركية شابة تنتقل إلى باريس للعمل، نجاحاً كبيراً غير أنه يثير تحفظات؛ فبعد “آن أميريكن إن باريس” و”فاني فايس” و”مولان روج” و”أميلي بولان”، يعيد العمل الجديد تقديم نظرة رومانسية عن “مدينة الأنوار” لكن بقالب حديث يحاكي لغة العصر في زمن وسائل التواصل الاجتماعي.
    وقد أثار المسلسل المؤلف من عشر حلقات حفيظة أكثرية النقاد الفرنسيين الذين ساءهم ما اعتبروه تضخيما لصور نمطية عن الباريسيين من خلال إظهارهم كأناس غير لطفاء مع الجيران أو الزبائن، أو كزملاء عمل متعجرفين وكسالى وحتى متحرشين بزميلتهم الأميركية الجديدة التي لا تتكلم الفرنسية.
    وطاولت سهام النقد سيناريو العمل وتفاصيل إخراجية، مع تركيز على ما اعتُبر ابتعادا عن الواقع.

    فعلى سبيل المثال، بطلة المسلسل الأميركية إميلي لا تتنقل في قطارات المترو كما حال أكثرية سكان باريس، ولا تعيش تعقيدات الحياة اليومية الباريسية.

    كذلك تنزل إميلي في شقة وُصفت في العمل بأنها “غرفة خدم” رغم أن مساحتها تبدو أكبر من هذه الحجر الصغيرة المعروفة محليا بـ”شامبر دو بون”، بجوار شاب وسيم يحاول التقرب منها، في ما لا يعكس برأي كثر واقع الحال في المساكن الباريسية.

    وقد أزعجت هذه النظرة غير الملتصقة بواقع المدينة الحالي الكاتبة الأميركية ليندسي تراموتا المقيمة في العاصمة الفرنسية منذ 15 عاما ومؤلفة “ذي نيو باريس” “2017” و”ذي نيو باريزيان” “2020”، وهما كتابان تحاول فيهما الابتعاد عن التنميط وإظهار التنوع في باريس. وأشارت إلى أن “إميلي إن باريس” الذي انطلق عرضه مطلع الشهر الجاري يقدم “نموذجا إضافيا عن تحوّل باريس إلى علامة تجارية مربحة”.

  • الممثل ياسر العظمة يعد عملاً جديداً لعرضه في رمضان

    الممثل ياسر العظمة يعد عملاً جديداً لعرضه في رمضان

    الرياض – فواز الحسان

    كشف الفنان السوري ياسر العظمة، عن تحضيره لعمل تلفزيوني جديد بغية عرضه في شهر رمضان المقبل.

    وخاطب العظمة معجبيه مؤخراً في منشور له عبر حسابه الرسمي بموقع الـ “فيسبوك”: مضطر للتوقف!، مرحباً أحبائي، أولاً كل الشكر على تفاعلكم معي ببرنامجي الحالي على السوشال ميديا وسعيد جداً بهذا التواصل الرائع، لكن نظراً لقيامي بالتحضير لعمل تلفزيوني جديد بغية عرضه في شهر رمضان المقبل، فأنني مضطر للتوقف عن الظهور في موعدي الإسبوعي المحدد على صفحاتي الخاصة، آملاً في عودة مباشرة بعد الانتهاء”.

    وكان الفنان العظمة بعد عودته لدمشق مؤخراً يطل أسبوعياً في تسجيلات مصورة على موقع الـ “يويتوب”، بدأها في 24 من أغسطس للحديث عن الفن والأدب والشعر والحالات الاجتماعية ، بعد غياب سبعة أعوام إذ ابتعد عن الشاشة بعد آخر أعماله من سلسلة “مرايا” جرى عرضه في 2013، وهو من إخراج عامر فهد.

     

  • التحقيق في إتاحة معلومات 200 ألف حساب على إنستغرام 

    التحقيق في إتاحة معلومات 200 ألف حساب على إنستغرام 

    تجري السلطات الإيرلندية تحقيقا أوروبيا إثر شكاوى بشأن طريقة تعامل “إنستغرام” التابعة لـ”فيسبوك” مع بيانات المستخدمين القصّر، على ما أفادت الصحافة البريطانية.

    وأطلقت المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات مسارين منفصلين الشهر الفائت بعد تلقيها شكاوى تفيد بأن أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بأشخاص دون سن الثامنة عشرة كانت متاحة لجميع مستخدمي الشبكة، وفق ما ذكرت “بي بي سي” و”صنداي تلغراف”.

    وتشرف الهيئة الناظمة الإيرلندية هذه على نشاطات “فيسبوك” في الاتحاد الأوروبي، بما أن الشبكة الأميركية العملاقة تتخذ مقرا إقليميا لها في إيرلندا.

    ولم ترد “فيسبوك” ولا الهيئة الإيرلندية على أسئلة وكالة فرانس برس حتى الساعة.

    وستحدد الهيئة الإيرلندية إذا ما كانت “إنستغرام” قد وضعت الضوابط التقنية اللازمة لحماية بيانات المستخدمين خصوصا القصّر منهم، فيما تشترط الشبكة أن يكون مستخدموها في سن الثالثة عشرة على الأقل.

    كذلك، ستتحقق الهيئة الناظمة من احترام الشبكة الاجتماعية التشريع الأوروبي بشأن حماية البيانات في ما يتعلق بإدارة الحسابات.

    وذكرت “بي بي سي” الاثنين أن المتخصص في البيانات ديفيد ستاير خلص العام الماضي بعد تحليل 200 ألف حساب في العالم، إلى أن المستخدمين دون سن الثامنة عشرة قادرون بسهولة على فتح حسابات لهم عادة ما تكون مخصصة للمهنيين.

    ويتطلب هذا النوع من الحسابات أن يكشفوا علنا عن تفاصيلهم الشخصية وأرقامهم وعناوينهم، ما يعني إظهارها لجميع مستخدمي الشبكة الاجتماعية.

  • دعوة 10 آلاف لحضور حفل زفاف في نيويورك

    دعوة 10 آلاف لحضور حفل زفاف في نيويورك

    منعت سلطات ولاية نيويورك الأميركية إقامة حفلة زفاف بعدما تلقت معلومات عن أنها قد تضمّ أكثر من عشرة آلاف مدعو، مما يشكل خرقاً لتدابير احتواء تفشي فيروس كورونا، وفق ما أعلن السبت الحاكم أندرو كومو.

    وقد أبلغ مكتب “شريف” مقاطعة روكلاند السلطات بالحفلة الضخمة المقرر تنظيمها الإثنين في ويليامسبرغ، وهي جزء من هذه المقاطعة التي لم تطلها جائحة كوفيد-19.

    وقال كومو: “قيل لنا إن الحفلة ستقام، فأجرينا تحقيقاً وتبين لنا أن الأمر قد يكون صحيحاً. كانت ستقام حفلة زفاف تشكّل انتهاكاً للقواعد الموضوعة في شأن التجمعات”.

    وأشارت مستشارة كومو إليزابيث غارفي إلى أن “أكثر من عشرة آلاف شخص كانوا يعتزمون حضور” الحفلة.

    وأفادت الصحف المحلية بأن الزفاف كان يخص يهوداً متدينين،وهي طائفة احتجت أخيراً على القيود المفروضة في نيويورك لمواجهة الجائحة. وكان أعداد الإصابات ارتفعت مجدداً في نيويورك وضواحيها، وخصوصاً في الأحياء التي يكثر فيها اليهود المتدينون.

  • دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية تكافح للبقاء رغم موسم جديد بلا جمهور

    دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية تكافح للبقاء رغم موسم جديد بلا جمهور

    تغيب الأضواء حتى يونيو المقبل عن قاعات برودواي و”متروبوليتان اوبرا” وأوركسترا نيويورك الفلهرمونية، وستبقى هذه الصروح فارغة إذ أن قطاع العروض الفنية والثقافية في الولايات المتحدة استسلم لفكرة الاستمرار في منح حضور الجمهور الحفلات طوال الموسم المقبل بأكمله، ويعمل على إيجاد سبل للصمود مالياً ولتمكين الجمهور من مشاهدة الفنانين.

    وقال رئيس مجلس إدارة “أوركسترا فيلادلفيا” مديرها العام ماتياس تارنوبولسكي “لا يزال لدي أمل، ولكن أعتقد أنه من المستبعد جداً، قبل أن يمر بعض الوقت، أن نفعل أي شيء أمام جمهور”، بسبب جائحة كوفيد-19.

    رسمياً، أبقى معظم دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية الكبرى الأبواب مفتوحة أمام احتمال معاودة إقامة حفلات بحضور الجمهور في كانون الثاني/يناير، باستثناء دار “متروبوليتان اوبرا” في نيويورك وأوركسترا نيويورك الفلهرمونية اللتين ألغتا كامل برنامجيهما لموسم 2020-2021.

    أما في الواقع، فإن مؤسسات كثيرة كأوبرا سياتل، وضعت موازناتها للموسم المقبل برمّته على أساس عدم وجود حفلات بجمهور، في وقت يستمر منذ أشهر تسجيل نحو أربعين ألف إصابة يومياً بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

    ويعني ذلك حرمان أوبرا سياتل إيرادات قدرها ستة ملايين دولار، فيما ستفوّق أوركسترا نيويورك 20 مليوناً وأوركسترا فيلادلفيا أكثر من 25 مليوناً.

    ولم يتردد بعض المؤسسات الثقافية في المسارعة إلى اتخاذ إجراءات قاسية، منها خفض الرواتب والاستغناء عن خدمات بعض الموظفين، في حين لجأ عدد منها، كأوركسترا نيويورك، إلى التفاوض مع الموسيقيين على عقد جماعي جديد يتناسب أكثر مع الصعوبات المالية في المرحلة الراهنة.

    إلا أن بعض فرق الأوركسترا الموجودة في ولايات اتخذت تدابير صحية أقل صرامة، كما في الجنوب خصوصاً، وكذلك الفرق الصغيرة، تقيم حفلات مع جمهور، ولكن بأعداد محدودة للغاية، مما يحدّ كثيراً من عائداتها.

    ولا تشكّل مبيعات التذاكر أصلاً، حتى في الأوقات العادية، المصدر الرئيسي لمداخيل فرق الأوركسترا والأوبرا الأميركية الكبرى، بل تعوّل هذا الفرق قبل كل شيء على التبرعات والرعاية وخصوصاً أنها لا تحظى غالباً بأي دعم من الحكومةأو من الكونغرس.

    وقالت مديرة التسويق والتواصل في أوبرا سياتل كريستينا مورتي “إذا سارت عملية جمع التبرعات على ما يرام، يفترض أن تتيح لنا الصمود حتى الصيف”.

    لكنّها أقرّت بأن المبلغ الذي تأمل الأوركسترا في جمه من التبرعات قد يكون “طموحاً للغاية” وخصوصاً في ظل وضع اقتصادي مندهور.

    – “في انتظار معجزة” –

    إلاّ أن فرق الأوركسترا المحرومة من الجمهور وغير القادرة على الاجتماع بكامل أفرادها بسبب الظروف الصحية، لم تتخل عن تقديم المحتوى لجمهورها، بل على العكس، إذ تتنافس في ابتداع الأفكار لوضع برنامج زمني للنشاطات يتناسب مع الوضع، وغالباً ما يكون افتراضياً بالكامل، مزيّناً ببعض الأفكار الذكية.

    ومن الابتكارات مثلاً بث حي مشاهدة أعضاء أوبرا لوس أنجليس يغنون التهويدات لأطفالهم كيف ينامو، أو عازف بوق أوركسترا فيلادلفيا يشرح بواسطة الراب كيفية متابعة الأوركسترا بواسطة البث التدفقي… ورأى ماتياس تارنوبولسكي أن هذه التغييرات “ستستمر إلى ما بعد الجائحة بكثير وستكون جزءاً مما تقدّمه الأوركسترا”، إلى جانب العروض في القاعات، عندما يُسمَح مجدداً بإقامتها.

    وتستعد أوبرا أتلانتا لعرض يقام بعد بضعة أيام تحت خيمة في ملعب بيسبول، أمام ما يزيد قليلاً عن 200 شخص. وبالإضافة إلى المحتوى الافتراضي المدفوع أو المخصص للمشتركين، تقدم العديد من فرق الأوركسترا خدمات معينة مجاناً. وقالت كريستينا مورتي “نعتقد أن الوقت حان لجذب الناس إلى الأوبرا”.

    في ظل هذا الواقع، وبسبب قلة عدد العروض والحفلات، هذا إنا وجدت، لم تعد تتوافر لكثير من الموسيقيين فرص تقديم أعمال على الخشبة، وفقدوا معها المداخيل المتأتية منها.

    وقال سايمون وودز، الرئيس التنفيذي لرابطة فرق الأوركسترا الأميركيةالتي تمثل نحو 700 فرقة، إنه “قلق للغاية لرؤية موسيقيين يتركون المهنة لأن وضعهم أصبح صعباً للغاية”.

    أما عازف الكمان المنتظم في برودواي ماكسيم موستون، فلاحظ أن البعض “لا يستطيع دفع إيجارات نيويورك أثناء انتظارهم للتأكد من أنهم قادرون على ممارسة مهنتهم مجدداً”. ومع أنه يملك شقته، يراقب موستون نفقاته، لكنه لا يعتزم الاستسلام. وقال “استثمرت الكثير من أجل ذلك. لذلك أنتظر معجزة”.

  • توقيف رجل “يظن نفسه ملكاً” دخل قصر فرساي عنوةً

    توقيف رجل “يظن نفسه ملكاً” دخل قصر فرساي عنوةً

    أوقفت الشرطة الفرنسية مساء السبت رجلا “يظن نفسه ملكاً” بعدما دخل عنوةً قصر فرساي بالقرب من باريس. وأوضح مصدر في الشرطة أن الرجل البالغ 31 عاماً وصل بسيارة أجرة ودخل حرم القصر.

    وأضاف المصدر أن سائق السيارة نبّه الشرطة إلى الأمر قبيل العاشرة والنصف ليلاً “20,30 ت غ” ووصف الرجل بأنه “يضع رداء ويظن نفسه ملكاً”. ولاحظ رجال الشرطة لدى وصولهم إلى المكان أن ثمة باباً زجاجياً مكسوراً، قبل أن يعثروا على الرجل ويوقفوه.

    وأكدت النيابة العامة في فرساي أن رجلاً تسلّق حائط حرم القصر ثم دخله عنوةً، من دون أن تعطي أي تفاصيل إضافية. وأكدت الناطقة باسم قصر فرساي لوكالة فرانس برس أن لا أضرار مادية في أثاث القصر أو في مجموعاته.

    وأضافت أن “الرجل أتى من باريس إلى فرساي وقال لسائق سيارة الأجرة إنه يعتزم دخول القصر”. وأضافت أنه “أوقف بعدما كسر زجاج باب يتيح دخول المعرض السفلي”.

  • شتاء عاصف أمام شركات الطيران في العالم

    شتاء عاصف أمام شركات الطيران في العالم

    تواجه شركات الطيران شتاء طويلا وقاسيا إذ لم يتحقق التعافي المرجو من أزمة كوفيد-19، ما يعني وضع برامج متشددة لخفض النفقات وتطلب دعوات متجددة للحكومات لدعم القطاع.

    ويقول الشريك الإداري لدى “أرتشري ستراتيجي للاستشارات” ستفيان ألبيرن “نخوض سباقا مع الزمن. الأساس هو امتلاك النقود “…” نحتاج إلى التحرّك بشكل سريع للغاية”.

    وتراجعت عائدات شركات الطيران بنسبة 80 في المئة في الأشهر الستة الأولى من العام، وفق اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”، لكن لا يزال عليها تغطية نفقات ثابتة تشمل أجور أفراد الطواقم وأعمال الصيانة والوقود ورسوم المطارات والآن كلفة إيداع الطائرات في المستودعات.

    وبعد تعاف طفيف في تموز/يوليو مع تخفيف القيود الرامية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، تراجعت حركة النقل مجددا في أيلول/سبتمبر بينما انخفضت نسب الحجوزات لموسم الشتاء “الذي يبدأ في 25 تشرين الأول/أكتوبر” بنسبة 78 في المئة مقارنة بالعام السابق، ما يعني مزيدا من الصعوبات الآتية على الطريق.

    ولعل أحد أكبر خيبات الأمل التي تعرّض لها القطاع كان غياب المسافرين على درجة رجال الأعمال المربحة الذين باتوا يفضلون الآن عقد اجتماعاتهم عبر الإنترنت بدلا من المخاطرة بالإصابة بالفيروس.

    وفشلت الجهود المتكررة لطمأنة الناس بأن السفر جوا آمن في إحداث فرق كبير بينما زادت قرارات فرض حجر صحي مدته 14 يوما على الركاب القادمين الضغوط على شركات الطيران.

    وقال مستشار “إياتا” الطبي الدكتور ديفيد باول إن “خطر الإصابة بكوفيد-19 خلال السفر جوا ضئيل جدا جدا”.

     

    فحوص و”فقاعات سفر”

    يأمل القطاع ككل في إدخال أنظمة لإجراء فحوص في المطارات تعيد ثقة الركاب وتخفض، إن لم تلغ تماما، الحاجة لفرض تدابير حجر صحي على المسافرين.

    وتم بالفعل وضع أنظمة تجريبية في عدد من أهم مطارات العالم بينما أعلنت فرنسا الجمعة أنها ستطلق نظام فحوص سريعة بحلول نهاية الشهر.

    وقال وزير النقل الفرنسي جان بابتيست جيباري على قناة “سينيوز تي في” إنه “سنطلق هذه الفحوص في المطارات، خصوصا للمغادرين إلى الولايات المتحدة وإيطاليا والواصلين من دول على القائمة الحمراء” ذات معدل الإصابات المرتفع.

    وأضاف “بهذه الطريقة، لن يكون لدينا مزيد من الأشخاص الذين يصلون إلى الأراضي الفرنسية دون أن يخضعوا للفحص”. في الأثناء، أعلنت هونغ كونغ وسنغافورة أنهما تخططان لتأسيس ما بات يطلق عليه “فقاعة سفر” تسمح برحلات جوية بينهما دون قيود.

    وقد يلعب إجراء الفحوص دورا مساعدا لكن نظرا للأضرار التي لحقت حتى الآن بالقطاع والترجيحات بتعرّضه إلى مزيد منها، تواصل “إياتا” دق ناقوس الخطر بحثا عن مزيد من المساعدات الحكومية لتمكين شركات الطيران من الاستمرار إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها ولو بشكل محدود.

    وحتى الآن، تشير تقديرات “إياتا” إلى أن الحكومات قدّمت مساعدات وقروضا وإعفاءات ضريبية بقيمة 160 مليار دولار لتمكين شركات الطيران من تغطية نفقاتها الحالية.

    لكن بعد انتكاسة الصيف، الفصل الأكثر انشغالا من العام الذي يوفر للقطاع احتياطاته النقدية، لن يكون بإمكان شركات الطيران القيام بذلك خلال الشتاء، وفق ما حذر رئيس “إياتا” ألكساندر دو جونياك مرارا.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، سرّحت شركة الخطوط الجوية المتحدة “يونايتد ايرلاينز” 13 ألف موظف بشكل مؤقت بانتظار توصل السياسيين في واشنطن لحزمة مساعدات جديدة لمواجهة تداعيات كوفيد-19.

    من جهتها، أعلنت الخميس شركة “راين اير” منخفضة الكلفة والتي لطالما تباهت بعدم سعيها للحصول على مساعدات من الدولة أنها ستقلص جدول رحلاتها الذي تم في الأساس تخفيفه بنسبة الثلث.

    في المقابل، تبتكر شركات طيران أخرى أساليب جديدة كليا لتحسين وضعها المالي. فعلى سبيل المثال، تقدّم شركات في آسيا “رحلات دون وجهة” — وهي جولات قصيرة للأشخاص الذين يتوقون للسفر مجددا والمستعدين للدفع من أجل ذلك.

    وذهبت شركة الخطوط الجوية السنغافورية أبعد من ذلك ففتحت إحدى طائراتها العملاقة من طراز “أيه380” كمطعم وبدأت ببيع الوجبات التي تقدمها على متن رحلاتها لركاب اشتاقوا للسفر.

    وقالت الشركة إنها حققت عبر ذلك نجاحا “استثنائيا”.

  • سعودية تدخل موسوعة غينيس بأكبر لوحة فنية من القهوة

    سعودية تدخل موسوعة غينيس بأكبر لوحة فنية من القهوة

    حققت الفنانة التشكيلية السعودية عهود عبدالله المالكي انجازاً عالمياً بحصولها على لقب غينيس للأرقام القياسية عن أكبر لوحة فنية مرسومة بالقهوة.

    وقالت الجهة المختصة لرصد وتسجيل الأرقام القياسية العالمية بأن المالكي هي أول امرأة سعودية تحقق لقباً فردياً من هذا النوع، معتبرة ذلك خطوة استثنائية في تسجيل المواهب من المنطقة العربية.

    وسلطت اللوحة الضوء على سبع شخصيات ريادية هامة في تاريخ المملكة والإمارات، واستعرضت اللوحة صورتين عملاقتين للأبوين المؤسسين للمملكة والإمارات، الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراهما.

    وتضمنت اللوحة الفنية صوراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله – والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – رعاه الله – والشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان – وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    واستخدمت المالكي نحو 4.5 كيلوجرام فقط من القهوة غير قابلة للاستهلاك. كما مزجت القهوة مع الماء للحصول على 4 أطياف مختلفة من اللون البني. وزينت إطار اللوحة بزخرفة السدو – الذي يع أحد أنواع النسيج في شبه الجزيرة العربية ويمثل في المملكة جزءً من واجهات التراث الوطني، وهو مدرج في قائمة التراث الثقافي بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو.

    وقالت المالكي من مدينة جدة: “تطلبت اللوحة العمل لـ45 يوماً بلا انقطاع، وقد استعنت بشاهدين وتصوير متواصل للإيفاء بمتطلبات تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. هدفي الأسمى هو التذكير بالعلاقة الأخوية الضاربة في جذور التاريخ بين المملكة والإمارات. وحملت اللوحة اسم “نسيج 1″، وامتدت على مساحة 220 متر مربع، وتكونت من سبع  قطع قماشية قطنية متصلة ببعضها بعضاً، تحليت بالصبر بهدف الخروج بأفضل عمل فني ممكن، واستطعت الرسم بأربعة درجات مختلفة من اللون. كما استخدمت معدات رسم بأحجام مختلفة”.

    واختتمت عهود قولها: “لم يكن لهذا العمل أن يرى النور لولا دعم من هم حولي. آمل أن يسهم هذا العمل في نهضة المرأة في السعودية والعالم”.

  • فقدان 22 جندياً في انهيار أرضي بفيتنام

    فقدان 22 جندياً في انهيار أرضي بفيتنام

    تسبّب انهيار أرضي بإقليم كوانج تراي في وسط فيتنام بفقدان 22 جنديًا على الأقل، وذلك في ظل أسوأ فيضانات خلال عدة سنوات بالبلاد الواقعة في جنوب شرق آسيا.
    وكانت الأمطار الغزيرة التي بدأت منذ مطلع أكتوبر قد تسببت بفيضانات وانهيارات طينية أودت بحياة 64 شخصًا، في وقت يتوقع فيه خبراء الأرصاد هطول المزيد من الأمطار الغزيرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
    وذكرت الحكومة الفيتنامية أن الانهيار الأرضي ضرب ثكنات في وحدة تابعة للمنطقة العسكرية الرابعة بالجيش، وذلك بعد أيام من مقتل 13 معظمهم جنود في انهيار أرضي آخر بإقليم ثوا ثين هيو.

  • بوليفيا.. من ورقة الكوكا “المعجزة” إلى نهاية تشي غيفارا

    بوليفيا.. من ورقة الكوكا “المعجزة” إلى نهاية تشي غيفارا

    تعرف بوليفيا حيث دعي الناخبون إلى التصويت الأحد، بعاصمتها الأعلى عن سطح البحر في العالم وبأنها البلد الذي أعدم المقاتل الشهير إرنستو “تشي” غيفارا وبانتشار زراعة أوراق الكوكا المادة الخام لصنع الكوكايين، في كل مكان فيها.

     

    لاباز أعلى عاصمة عن سطح البحر

    لاباز حيث يشعر الزوار بالاختناق وبدوار طفيف وبعض الصداع، هي العاصمة “السياسية” الأعلى عن سطح البحر في العالم. ويقع مقر السلطتين التنفيذية والتشريعية في بوليفيا على ارتفاع 3657 مترا فوق مستوى سطح البحر.

    وفي مطارها في ضاحية إل ألتو التي تقع على ارتفاع أكثر من أربعة آلاف متر، تبيع متاجر بين الهدايا التذكارية عبوات صغيرة من الأكسجين. أما العاصمة الرسمية سوكري فتبعد 700 كيلومتر جنوب شرق لاباز.

    وتوضح الباحثة مرسيدس فيلينا كابريرا من المعهد البوليفي لبيولوجيا المرتفعات أن “داء المرتفعات” أو كما يسمى في أميركا اللاتينية “سوروشه” الذي يصيب السياح سببه “انخفاض ضغط الأكسجين في الهواء المحيط وانخفاض كثافة الهواء”.

    ويعيش نحو مليوني نسمة في لاباز والمناطق المحيطة بها يعكسون المجموعات العرقية ال36 التي تتألف منها بوليفيا ولكل منها لغتها الخاصة. والأيامارا والكويشواس هما أكبر مجموعتين منها.

     

    نهاية “تشي”

    في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 1967، تم إعدام المقاتل الأرجنتيني الكوبي إرنستو “تشي” غيفارا في قرية لا هيغويرا “جنوب شرق بوليفيا” على يد الجيش البوليفي، ما أنهى محاولته إقامة “فيتنام جديدة”. وكان إلى جانبه نحو خمسين مقاتلا من الكوبيين والبوليفيين، وكذلك الفيلسوف والكاتب الفرنسي ريجي دوبريه.

    وعثر على جثة المقاتل الأرجنتيني التي ألقيت في حفرة في بوليفيا وتم التعرف عليها في 1997 قبل أن تعود وسط ضجة إعلامية كبيرة إلى كوبا لتكريم وطني.

    ووضعت رفاته في ضريح يعلوه تمثال من البرونز في مدينته سانتا كلارا.

     

    الورقة “المعجزة”

    تباع أواق الكوكا بأشكال مختلفة من حلويات ومشروبات غازية وكحولية وبيرة وشامبو. وهي تباع في كل مكان بشكل أكياس الشاي مثل تلك التي عُرضت على البابا فرنسيس خلال زيارته إلى لاباز في 2015.

    كما توجد بشكل دقيق استخدم في صنع كعكة الأمين العام السابق للولايات المتحدة بان كي مون في عيد ميلاده السبعين أثناء زيارة لبوليفيا.

    وبوليفيا الواقعة في جبال الانديس هي ثالث أكبر منتج لأوراق الكوكا في العالم بعد كولومبيا وبيرو. وهذا النبات الصغير الذي يزرع منذ ألف سنة وكان يستخدم قبل فترة طويلة من الغزو الإسباني، هو المادة الخام لصنع الكوكايين.

    وفي بوليفيا 23100 هكتار “231 كلم مربع” من مزارع الكوكا في بوليفيا، حسب الأمم المتحدة.

     

    صحراء الملح في أويوني مساحة بيضاء شاسعة

    في جنوب غرب بوليفيا في مقاطعة بوتوسي تقع أكبر صحراء للملح في العالم تبلغ مساحتها 10582 كلم مربعا أي ما يعادل مساحة لبنان. وتقع هذه المساحة الشاسعة البيضاء على ارتفاع 3663 مترا فوق مستوى سطح البحر.

    وهي تعد من أهم الوجهات السياحية في البلاد وواحدا من أهم حقول مادة الليثيوم في البلاد.

     

    ملجأ كلاوس باربي

    سلمت بوليفيا فرنسا في 1983 كلاوس باربي الرئيس السابق للشرطة السرية النازية “غستابو” في ليون خلال الحرب العالمية الثانية. وحكم عليه في فرنسا في عام 1987 بالسجن مدى الحياة لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

    باربي لجأ إلى القطاع الأميركي في ألمانيا بعد 1945 وفر إلى بوليفيا في 1951 بهوية مزورة، وحصل على حماية الأنظمة الديكتاتورية العسكرية المتعاقبة في ستينات وسبعينات القرن الماضي. وقد اكتشفت هويته الحقيقة في 1971 ولم يتم طرده إلا بعد 12 عاما بعد تولي حكومة مدنية السلطة في بوليفيا. وقد توفي في السجن في 1991.

  • دراسة: أصحاب فصيلة الدم O أقل عرضة للإصابة بكورونا

    دراسة: أصحاب فصيلة الدم O أقل عرضة للإصابة بكورونا

    أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة دم من نوع (o) أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) من حاملي فصيلتي الدم (A وB).
    جاء ذلك في نتائج دراستين أشارت إليهما صحيفة الديلي ميل، وألقت تلك النتائج الضوء على التأثير غير المتكافئ للفيروس. وأجرى الدراسة الأولى علماء في مستشفى جامعة أودنسي، بينما أجرى الأخرى باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية.
    وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم فصيلة الدم O قد يكونون أقل عرضة للإصابة بعدد من المضاعفات الخطيرة مثل فشل الأعضاء.
    واستخدم الباحثون بيانات من 473 ألف فرد تم اختبارهم لـ Covid-19 في مقابل مجموعة مراقبة تضم أكثر من 2.2 مليون شخص من عامة السكان. ومن بين أولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس وجدوا عدداً أقل من الأشخاص المصابين بفصيلة الدم O والمزيد من الأشخاص الذين يحملون أنواع A وB وAB.
    وتستند النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تشير إلى وجود صلة بين فصيلة الدم ومخاطر الإصابة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى التأثير الوقائي الواضح لفصيلة الدم O.

  • فيسبوك وانستغرام تلغيان 2,2 مليون إعلان قبيل الانتخابات الأميركية

    فيسبوك وانستغرام تلغيان 2,2 مليون إعلان قبيل الانتخابات الأميركية

    قال نائب مدير شركة فيسبوك نك كليغ في حوار نشرته الأحد صحيفة “لوجونال دو ديمونش” إنه تم “إلغاء 2,2 مليون إعلان” و”سحب 120 ألف منشور من فيسبوك وانستغرام” على خلفية “محاولة عرقلة المشاركة في الاقتراع” الرئاسي الأميركي.

    وكثّفت فيسبوك منذ أشهر جهودها حتى لا يتكرر ما حصل عام 2016 حين استعملت شبكتها الاجتماعية في عمليات تلاعب واسعة بالناخبين مصدرها روسيا، أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية واستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح كليغ أنه يوجد “35 ألف متعاون يشارك في تأمين منصاتنا ويساهم في الانتخابات.

    سنؤسس شراكات مع 70 وسيلة إعلام متخصصة، خمس منها في فرنسا، للتثبت من المعلومات”. وأضاف “نملك أيضا أدوات ذكاء اصطناعي. يسمح لها بإزالة المنشورات والحسابات المزيفة، قبل حتى أن يبلغ عنها مستعملون”.

    ويخزّن الموقع “كل الإعلانات والمعلومات وتمويلها ومصدرها لمدة سبعة أعوام لضمان الشفافية”. وتابع أنه عام 2016 “لم تحدد “الشركة” ولم تزِل أي شبكة أجنبية تتدخل في الانتخابات.

    أما بين آذار/مارس وأيلول/سبتمبر هذا العام، فقد أزلنا 30 شبكة خبيثة حول العالم، بعضها يستهدف الولايات المتحدة”.

    وأزالت فيسبوك بداية تشرين الأول/أكتوبر أكثر من 300 حساب وصفحة على منصتي فيسبوك وانستغرام. ووجدت الشركة رابطا بين تلك الصفحات والحسابات وشركة تسويق باسم “رالي فورج” تعمل لصالح منظمة “تورنينغ بوينت يو إس آي” التي تسعى لحشد دعم الطلبة لدونالد ترامب لا سيما في الولايات التي تشهد عادة نتائج انتخابية متقاربة بين المرشحين للرئاسة.