Category: المنوعات

  • “تيك توك” تتعهد لباكستان بملاحقة المضامين البذيئة

    “تيك توك” تتعهد لباكستان بملاحقة المضامين البذيئة

    أعلنت باكستان الاثنين أنها رفعت الحظر الذي فرضته أخيرا على تطبيق الفيديوهات “تيك توك” بعد تلقيها ضمانات من الشبكة الرائجة خصوصا لدى المراهقين بأنها ستمنع المضامين “اللاأخلاقية”.

    وكانت السلطات الباكستانية قد حجبت التطبيق المملوك لشركة “بايتس دانس” الصينية والذي يحقق انتشارا واسعا في باكستان والعالم، في التاسع من أكتوبر الجاري بسبب نشره مضامين “لا أخلاقية وبذيئة ومبتذلة”.

    غير أن هيئة الاتصالات الباكستانية أعلنت الاثنين أنها تلقت ضمانات من “تيك توك” بأنها “ستوقف كل الحسابات التي تنشر بصورة متكررة مضامين بذيئة ومنافية للأخلاق”. لكنها حذرت التطبيق من إمكان حظره نهائيا إذا لم ينجح في ضبط المضامين المنشورة على منصته.

    وأكد تطبيق “تيك توك” من ناحيته أنه التزم احترام “توصيات المجتمع والعمل بموجب القوانين المحلية”، من دون تحديد المعايير التي وافق عليها. وتخوض باكستان معركة شرسة ضد الخدمات الإلكترونية التي تتهمها بنشر الرذيلة في المجتمع.

    وقد أكد أرسلان خالد مستشار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لشؤون الإعلام الرقمي، أخيرا أن “الاستغلال والتسليع وإضفاء الطابع الجنسي على الفتيات عبر تيك توك”، كلها تتسبب بمعاناة لدى الأهل.

    وفي نهاية أغسطس، دعت السلطات الباكستانية “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، إلى حظر “المضامين المبتذلة والخادشة للحياء والمنافية للأخلاق وصور العري وخطاب الكراهية”.

    وكانت بنغلادش قد حظرت العام الفائت “تيك توك” في إطار قوانين التصدي للمضامين الإباحية، فيما حجبته إندونيسيا لفترة وجيزة على خلفية قضايا مرتبطة بقوانين التجديف. كذلك حظرت سلطات الهند المجاورة “تيك توك”، مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى على خلفية مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

    ويواجه “تيك توك” انتقادات متزايدة على خلفية طريقة جمعه بيانات المستخدمين. غير أنه نفى مرارا مشاركة أي من هذه البيانات مع السلطات الصينية.

  • الممثل الأميركي جيف بريدجز يعلن إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية

    الممثل الأميركي جيف بريدجز يعلن إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية

    أعلن الممثل الأميركي جيف بريدجز البالغ 70 عاما الاثنين عبر “تويتر” أنه يخضع لعلاج جراء إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية “لمفوما”.

    وقد استعان بريدجز خلال إعلانه النبأ لمتابعيه بعبارة عُرفت بها شخصيته “ذي دود” في فيلم “ذي بيغ ليبوسكي” الشهير “ذي بيغ ليبوسكي” للأخوين كوين، للدلالة عن وجود أخبار سيئة جديدة.

    وجاء في التغريدة “لقد شُخصت إصابتي باللمفوما. رغم أن هذا المرض خطير، أنا محظوظ لوجود طاقم طبي رائع حولي والتوقعات الطبية جيدة”.

    وأنهى الممثل تغريدته قائلا “بدأت العلاج وسأبقيكم على اطلاع بتطورات وضعي الصحي”.

    وقد رُشح جيف بريدجز سبع مرات لجوائز الأوسكار، فاز بإحداها في فئة “أفضل ممثل” سنة 2010 عن دوره في فيلم “كرايزي هارت”.

    كذلك ظهر بريدجز أخيرا في فيلم “باد تايمز أت ذي إل رويال” سنة 2018، وهو يصوّر حاليا مسلسلا تلفزيونيا لقناة “أف إكس” بعنوان “ذي أولد مان”، وهو عمل مقتبس من رواية تجسسية ويؤدي فيه دور عميل متقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” يحاول الابتعاد عن ماضيه.

  • (فيسبوك) تكشف عن برمجية جديدة للترجمة الآلية

    (فيسبوك) تكشف عن برمجية جديدة للترجمة الآلية

    كشفت “فيسبوك” الاثنين عن برمجية آلية جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي قالت إنها ستكون الأولى القادرة على ترجمة مئة لغة من دون الاعتماد على الإنكليزية.

    وقد جرى تطوير هذه البرمجية المفتوحة المصدر المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا في تحسين المحتوى الذي تقدمه في 160 لغة لمستخدميها الذين يفوق عددهم ملياري شخص حول العالم.

    وقالت المساعدة في مجال البحث في الشبكة أنجيلا فان في رسالة عبر مدونة “هذا الإنجاز هو نتيجة تراكم سنوات من العمل الأساسي لفيسبوك على صعيد الترجمة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي”.

    وأشارت فان إلى أن النموذج الجديد يتمتع بدقة أكبر من الأنظمة الأخرى لأنه لا يعتمد على الإنكليزية كلغة وسيطة للترجمة.

    وكتبت فان “عند الترجمة من الصينية إلى الفرنسية على سبيل المثال، تعمل معظم النماذج المتمحورة على الإنكليزية على الترجمة أولا من الصينية إلى الإنكليزية، ثم من الإنكليزية غلى الفرنسية، لأن بيانات التدريب بالإنكليزية هي الأكثر توافرا حول العالم”.

    وأضافت “نموذجنا يترجم مباشرة من الصينية إلى الفرنسية لنقل المعنى بصورة أدق”.

    وأشارت “فيسبوك” إلى أنها تجري يوميا 20 مليار ترجمة على شرائط الأحداث الخاصة بالمستخدمين، مبدية الأمل في تقديم نتائج أفضل على هذا الصعيد بفضل النظام الجديد.

  • كمية كبيرة من الميكروبلاستيك تتأتى من زجاجات حليب الرضع

    كمية كبيرة من الميكروبلاستيك تتأتى من زجاجات حليب الرضع

    يبتلع الرضيع كلّ يوم ما يعادل أكثر من مليون جسيم دقيق من البلاستيك متأت من زجاجة الرضاعة، بحسب ما كشفت دراسة جديدة قدّمت بعض التوصيات للحدّ من هذه المشكلة التي لا تُعرف بعد آثارها على الصحة.

    واعتمد القيّمون على هذه الدراسة التي نشرت في مجلّة “نيتشر فود” الإجراءات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية لتحضير حليب الرضيع في النماذج الأكثر مبيعا من هذه القوارير المصنوعة من البوليبروبيلين مع تعقيم القطع ثم تحضير حليب الرضيع بماء مغلية على حرارة 70 درجة مئوية للقضاء على البكتيريا الخطرة.

    وتبيّن لهم أن بعض القوارير تصدر كمّية من الميكروبلاستيك قد تصل إلى 16 مليون جسيم في اللتر الواحد وأن الحرارة تلعب دورا أساسيا في هذا الإطار.

    فإذا ما سُخّنت المياه على حرارة 95 درجة مئوية، قد تصل هذه الكمّية إلى 55 مليونا في اللتر الواحد وهي قد تنخفض إلى ما ينوف على نصف مليون بقليل في حال استخدمت مياه مغلية على حرارة 25 درجة.

    وييتلع مثلا رضيع في شهره الثاني عشر كلّ يوم ما يعدل 1,5 مليون جزء من الميكروبلاستيك، بحسب الباحثين الذين استندوا خصوصا في أبحاثهم إلى أرقام مبيعات زجاجات الحليب وكمّية الحليب المستهلكة في اليوم في 48 بلدا.

    وهم لاحظوا أن التعرّض لهذه الجزيئات هو أكثر شدّة في البلدان المتقدّمة حيث الرضاعة الطبيعية أقلّ انتشارا مع 2,3 مليون في أميركا الشمالية و2,6 مليون في أوروبا.

    وقال جون بولاند الذي شارك في إعداد هذه الدراسة “لا نريد المبالغة في تحذير الأهالي، لا سيّما أنه ليس في حوزتنا معلومات كافية عن التداعيات المحتملة للميكروبلاستيك على صحّة الأطفال”.

    وكانت دراسات سابقة قد أظهرت تلوّث المغذّيات بالميكروبلاستيك، لكن لا معلومات كافية حول الآثار الصحية أو المخاطر الكيميائية.

    وقال أوليفر جونز، الأستاذ المحاضر في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن الذي لم يشارك في هذه الدراسة “من المحتمل جدّا أن تعبر هذه الجسيمات بسرعة في الجسم”.

    غير أن القيّمين على هذه الدراسة يوصون باعتماد تدابير للحدّ من تعرض الرضّع للميكروبلاستيك، أبرزها غسل زجاجات الحليب ثلاث مرات بالمياه الباردة المعقّمة بعد تعقيمها وتحضير مسحوق الحليب في إناء غير بلاستيكي قبل صبّ السائل البارد في الزجاجة وعدم الإفراط في خضّ القارورة وتجنّب وضعها في المايكروايف.

    ولتسخين المياه ينصح بعدم استخدام غلّاية كهربائية تصدر “كميّة مماثلة من الميكروبلاستيك”.

  • “نوكيا” تطور أول شبكة اتصالات محمولة على القمر لحساب “ناسا”

    “نوكيا” تطور أول شبكة اتصالات محمولة على القمر لحساب “ناسا”

    تعتزم “نوكيا” تطوير أول شبكة اتصالات هاتفية محمولة يمكن تشغيلها على القمر، في إطار مشروع تعمل عليه وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لإقامة قاعدة بشرية دائمة، على ما أعلنت المجموعة الفنلندية الاثنين.

    وأوضحت “نوكيا” في بيان أن شبكة الاتصالات من الجيل الرابع هذه ستكون “أول شبكة اتصالات خلوية على القمر”، وستتسم بـ”قدرة دمج فائقة وتوفير للطاقة وقدرة على مقاومة الظروف الفضائية”.

    وأشارت المجموعة الفنلندية إلى أنها ستنشر الشبكة على سطح القمر اعتبارا من نهاية 2022، من طريق مركبة الهبوط القمرية التي تعمل على تطويرها شركة “إنتويتيف ماشينز” الأميركية.

    وأكدت “ناسا” لوكالة فرانس برس أن هذا المشروع سيفضي إلى إقامة أول شبكة اتصالات خلوية على القمر الذي وطأ البشر سطحه آخر مرة سنة 1972.

    ومن شأن الشبكة التي ستعمل تلقائيا مع النزول على القمر، أن توفر خصوصا اتصالا لاسلكيا يغطي “أي نشاط يقوم به رواد الفضاء، ما يتيح التواصل المتبادل عبر الصوت والفيديو، فضلا عن عمليات قياس عن بعد وتبادل البيانات البيومترية، وأيضا نشر الروبوتات وتشغيلها”، وفق المجموعة الفنلندية.

    وقد فازت “نوكيا” بفرعها الأميركي بالعقد البالغة قيمته 14,1 مليون دولار، في إطار سلسلة عقود كشفت عنها “ناسا” الجمعة.

    وسيوفر النظام اتصالات على سطح القمر “لمسافات أكبر وبسرعة أعلى وطريقة موثوقة أكثر مقارنة مع المعايير الحالية”، وفق ما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية في بيانها.

    ومن المقرر أن يطأ رائدا فضاء أميركيان، بينهما امرأة، سطح القمر سنة 2024 في إطار مهمة “أرتيميس 3″، كما تسعى “ناسا” إلى إقامة قاعدة دائمة في مقدمة لمهمة محتملة نحو المريخ.

  • “ديزني” تضيف تحذيرات من محتويات عنصرية في بعض أفلامها الشهيرة

    “ديزني” تضيف تحذيرات من محتويات عنصرية في بعض أفلامها الشهيرة

    أضافت “ديزني” تحذيرات إلى بعض أفلامها الشهيرة، مثل “بيتر بان” و”ذي أريستوكاتس”، للإشارة إلى بعض القوالب النمطية العنصرية السائدة في بعض المشاهد.

    وسبق للاستوديوهات أن لفتت عناية المشتركين في منصّة البثّ التدفقي “ديزني +” إلى وجود “توصيفات ثقافية بالية” في بعض أعمالها، مثل “أصحاب البشرة الحمراء” في “بيتر بان” “1953” أو العيون المشدودة الآسيوية الملامح في “ذي أريستوكاتس” “1970”.

    وتشير التحذيرات الجديدة الواردة في بداية الأفلام إلى أن هذا التنميط “كان مخطئاً في تلك الفترة وما زال كذلك اليوم”.

    وجاء في الرسالة المدرجة في بداية الأفلام التي يتعذّر تجاوزها أن “هذا البرنامج يتضمّن توصيفات سلبية و/أو معاملة سيئة لبعض الشعوب أو الثقافات”.

    ويضيف التحذير الذي أُعدّ بالتشاور مع منظمات عدّة، من بينها جمعية نقاد الأفلام الأميركيين من أصول إفريقية “أردنا بدلا من سحب المحتوى الإقرار بتأثيره السلبي واستخلاص العبر منه وإثارة حوار لنبني معا مستقبلا أكثر شمولية”.

    ومن الأفلام الأخرى التي ستتضمّن هذه التحذيرات، “سويس فاميلي روبنسون” و”دامبو”.

    وقررت “ديزني” قد قرّرت في يونيو الماضي تعديل أقسام “سبلاش ماونتن” في متنزّهاتها الترفيهية في الولايات المتحدة التي تذّكر بالماضي الاستعبادي للبلد.

    فتصاميم هذا الجزء مستوحاة من فيلم لـ “ديزني” أثار جدلاً عند صدوره في العام 1946.

    وكانت الانتقادات التي طالت “سونغ أوف ذي ساوث” كثيرة باعتباره يعمّم صوراً نمطية عنصرية ويعطي انطباعاً حسناً عن مزارع الرقّ في الجنوب الأميركي.

    وتوقّف عرض الفيلم في السينما في الثمانينات، وهو لم يصدر يوماً بنسق قرص فيديو رقمي، ولم يدرج في قائمة أفلام “يزني +”.

  • تحذير من تسونامي جراء زلزال قوي ضرب آلاسكا

    تحذير من تسونامي جراء زلزال قوي ضرب آلاسكا

    أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلزالاً قوياً بشدة 7.5 درجات ضرب جنوب جزر ألوتيان في ألاسكا اليوم، مما أدى إلى إطلاق تحذير من تسونامي في المنطقة​​​.
    وقالت الهيئة في بيان: ” تسجيل زلزال بقوة 7.5 درجات في تمام الساعة 20.54، على بعد 94 كيلومتراً جنوب شرق مدينة ساند بوينت، وعلى عمق 41 كيلومترًا “.
    وأطلقت السلطات تحذيرا# من وقوع تسونامي بعد تسجيل الزلزال.

  • (نتفليكس) تطلق مجموعة أفلام تحت عنوان (صنع في لبنان)

    (نتفليكس) تطلق مجموعة أفلام تحت عنوان (صنع في لبنان)

    أطلقت “نتفليكس”الإثنين مجموعة أفلام تحت عنوان “صنع في لبنان” لاعطاء “لمحة عن كفاح اللبنانيين وآمالهم وأحلامهم” في وقت يمر فيه البلد بأزمة سياسية واقتصادية خطيرة منذ عام.

    وتشمل هذه المجموعة المختارة 19 فيلما من بينها خمسة للراحل مارون بغدادي الذي كان حتى مقتله المفاجئ عن 43 عاماً بعد نهاية الحرب الأهلية “1975-1990” صاحب أكبر حضور عالمي بين المخرجين اللبنانيين.

    واختارت “نتفليكس” أشهر أفلامه وهي “خارج الحياة””الذي يتناول أزمة الرهائن الغربيين في لبنان” و”حروب صغيرة” و”حنين إلى أرض الحرب” و كلنا للوطن” و “بيروت يا بيروت”.

    وأشارت “نتفليكس” إلى أنها “المرة الأولى تعرض هذه الأفلام المرممة عالمياً عبر منصة للبث التدفقي بعد 30 عاماً على عرضها العالمي الأول على أشرطة في إتش إس”.

    وتضم المجموعة أفلاماً لمخرجين لبنانيين آخرين أبرزهم الفرنسي اللبناني فيليب عرقتنجي الذي اختارت “نتفليكس” من أفلامه “بوسطة” و”اسمعي” و “تحت القصف” و “ميراث”، والأخير مزيج بين الفيلم الروائي والسيرة الذاتية، يخبر فيه أولاده الثلاثة تجربته في الحرب ومغادرته وطنه ثم عودته إليه.

    وتدور أفلام عدة من مجموعة “نتفليكس” حول “الأحداث”، وهو تعبير ملطف استخدمه اللبنانيون لوصف الصراع الذي خلف 150 ألف قتيل وآلاف المفقودين قسراً، لكن البعض الآخر من هذه الأفلام لا يتناول الحرب في ذاتها بصورة مباشرة ومنها “غداء العيد” للوسيان بو رجيلي.

    في هذا الفيلم، يروي بو رجيلي الذي كان أحد الأصوات الناشطة في الانتفاضة ضد الفساد التي شهدها لبنان قبل عام، قصة عائلة تجتمع للمرة الأولى منذ سنتين على مأدبة غداء لكنّ حادثاً يطرأ فجأة فيعكّرها.

    وشدّدت “نتفليكس” في بيانها على أنها “تلقي الضوء “من خلال هذه المجموعة” على غنى الإرث الثقافي اللبناني وعلى إبداع المواهب اللبنانية”.

    ولا تضمّ المجموعة المختارة على “نتفليكس فرنسا” أفلام اثنين من أبرز مخرجي السينما اللبنانية الجديدة هما نادين لبكي وزياد دويري “”بيروت الغربية” و”الصدمة” و”قضية رقم 23″”.

    إلاّ أن جمهور منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يستطيع مشاهدة أفلاك لبكي الروائية الثلاثة “سكّر بنات” و”هلأ لوين؟” و”كفرناحوم” وفيلم دويري “بيروت الغربية” “جائزة فرنسوا شاليه في مهرجان كان السينمائي 1998″، بالإضافة إلى نحو 15 فيلما ًآخر.

  • شجار أثناء حفل يثير توتراً بين الصين وتايوان

    شجار أثناء حفل يثير توتراً بين الصين وتايوان

    وقع شجار بين موظفين تايوانيين وصينيين اثناء حفل استقبال في جزر فيجي ادى الاثنين الى تبادل الاتهامات وسط توتر شديد بين تايبيه وبكين.

    وتتهم تايوان موظفين صينيين بحضور حفل بدون تلقي دعوة، نظم في الثامن من أكتوبر في فندق فخم في سوفا عاصمة جزر فيجي والتعدي على احد الموظفين.

    واعلنت وزارة خارجية تايوان ان مكتبها المكلف التجارة، ما يوازي ممثلية دبلوماسية غير رسمية، نظم امسية دعا اليها مئة شخص بمناسبة العيد الوطني التايواني.

    وأكدت أن موظفين في السفارة الصينية في فيجي نجحا في التسلل الى الحفل والتقاط صور للمدعوين.

    ووفقا للوزارة عندما طلب منهما مغادرة المكان هاجما موظفا تايوانيا اضطر الى دخول المستشفى.

    والاثنين اعلنت جوان او المتحدثة باسم وزارة الخارجية التايوانية “ندين بشدة تصرفات العاملين في السفارة الصينية في فيجي”.

    وذكرت السفارة الصينية في فيجي أن موظفيها “كانا خارج مكان إقامة الحدث في اطار مهام رسمية”. واعلنت ان سلوك موظفي البعثة التايوانية “كان استفزازيا” وتسبب ب”جرح” دبلوماسي صيني.

    وفي بيانها قالت تايبيه ان الشرطة اقتادت الدبلوماسيين الصينيين و”ادعيا” انهما تعرضا لهجوم.

    وتعتبر بكين أن تايوان التي تحظى بديموقراطية وحكم ذاتي، جزء من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة لاستعادتها.

    ولتايوان علمها وعملتها لكن الامم المتحدة لا تعترف بها كدولة، وفقط 15 بلدا في العالم تعترف بتايوان.

    والاثنين قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زهاو ليجيان للصحافة “رفع علم وطني مزيف خلال الامسية كما زينت الكعكة بالعلم نفسه”.

    ودان “انتهاكا فاضحا” لمبدأ ان الجمهورية الشعبية هي الوحيدة التي تمثل الصين شرعيا.

    وقالت متحدثة باسم شرطة فيجي لفرانس برس ان تحقيقا جار بدون مزيد من التفاصيل. ولم تعلق وزارة خارجية فيجي على الموضوع.

    وكثفت الصين ضغوطها الدبلوماسية والعسكرية على تايوان منذ انتخاب الرئيسة تساي اينغ-وين لانها ترفض مبدأ ان الجزيرة جزء “من صين واحدة”.

  • غربان برج لندن تتأقلم مجدداً مع الحياة الطبيعة بعد تأثير كورونا

    غربان برج لندن تتأقلم مجدداً مع الحياة الطبيعة بعد تأثير كورونا

    يتولى كريس سكايف إحدى أهم وظائف بريطانيا فهو “سيد الغربان” في برج لندن… لكن جائحة كوفيد-19 منعت تدفق السياح إلى المكان ما شكّل تحديا لهذا الرجل يتمثل في ترفيه الطيور الشهيرة التي وجدت نفسها فجأة وحيدة من دون أحد لملاعبته أو سرقة الطعام منه.

    فوفقاً للأسطورة المتناقلة عبر الأجيال في بريطانيا، إذا غادرت كل الغربان البرج، فإن المملكة المتحدة ستنهار وستغرق البلاد في الفوضى.

    إلا أن القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد أدت إلى إغلاق مناطق الجذب السياحي في كل أنحاء البلاد بما فيها البرج الملكي الذي شيّد قبل ألف عام على ضفاف نهر التيمز.

    وترك هذا الأمر سكايف أمام تحدّ غير مسبوق يتمثل في ترفيه هذه الطيور التي اعتادت على وجود السياح والتقاط بعض الوجبات اللذيذة منهم.

    كما أثار ذلك مخاوف من أن الطيور، المعروفة باسم “حارسة البرج” قد تحلّق بعيدا في محاولة للعثور على الطعام في مكان آخر، والأسوأ من ذلك، أن تتحقق الأسطورة مع مغادرة الغربان.

     

    مرسوم ملكي

    يعيش في البرج ثمانية غربان هي “ميرلينا” و”بوبي” و”إيرين” و”جوبيلي” و”روكي” و”هاريس” و”غريب” و”جورج”.

    ونص مرسوم ملكي، يُقال إنه صدر في القرن السابع عشر، على أنه يجب أن يكون في الموقع ستة من الغربان في الوقت نفسه، لكن سكايف قال إنه يحتفظ باثنين إضافيين “تحسبا لأي طارئ”. وهي تتمتع بحرية التجول في المكان. وبهدف منعها من التحليق بعيدا، تقص أجنحتها قليلا.

    في آذار/مارس، عندما بدأت تدابير الإغلاق، أعطي سكايف وهو رقيب متقاعد خمسيني وعنصر سابق في فرقة موسيقى عسكرية في فوج أميرة ويلز الملكي، إجازة موقتة من العمل.

    لكنه بقي يأتي إلى المكان من أجل الاعتناء بالطيور الملكية وإطعامها مع ثلاثة من مساعديه. وهو قال لوكالة فرانس برس “خلال تلك الفترة، لم تكن الغربان ترى أحدا”، مضيفا “قمت ببعض التغييرات الطفيفة.

    على سبيل المثال، كان علي أن أبقيها مشغولة مع عدم وجود السياح وبالتالي كانت هناك أمور أقل لتفعلها”. وأوضح “لذلك أعطيتها ألعابا من شأنها أن تساعدها على الاستمتاع بيومها”.

    مع عدم وجود أشخاص حولها، وضع بالونات وسلالم وحتى مرايا في أقفاصها من أجل ترفيهها، وأخفى الطعام في الأراضي المحيطة بالبرج لكي تعثر عليه.

    خلال وقت الفطور، يوزع سكايف بزيّه الرسمي وجبات مؤلفة من فراخ وفئران تلتهمها الغربان برضى. و”ميرلينا” هو الغراب المفضل لدى سكايف، وقد أصبح نجما على وسائل لتواصل الاجتماعي خصوصا “تويتر” و”إنستغرام” حيث لديه أكثر من 120 ألف متابع، من خلال مقاطع الفيديو التي ينشرها له سكايف.

    وبمجرد انتهاء وقت الطعام، يفتح سكايف الأقفاص للسماح للطيور بتمديد أجنحتها. وقد أعاد البرج فتح أبوابه في 10 تموز/يوليو لكن الجائحة أثرت بشدة على عدد الزوار.

    ففي تشرين الاول/أكتوبر 2019، كان يزور البرج حوالى 60 ألف شخص أسبوعيا، لكن اليوم أصبح هذا العدد 6 آلاف فقط، وفقا لـ”هيستوريك رويال بالاسز” التي تدير المكان.

    وأوضح سكايف أنه خلال فترة الإغلاق التام التي استمرت ثلاثة أشهر، أعطي الغربان حرية أكبر لاكتشاف أجزاء أخرى من البرج. وبهدف التأكد من عدم تحليقها بعيدا، قصت أجنحتها بشكل إضافي.

    -تدابير إغلاق في الأقفاص- تبقى الطيور حاليا في الأقفاص لوقت إضافي للتأكد من أنها تأكل ما يكفي من الطعام إذ لم يعد هناك عدد كبير من سلل المهملات في البرج بسبب انخفاض عدد الزوار. وقال سكايف “لا أحب القيام بذلك”.

    وتابع أن الغربان قد تحبس في أقفاص لكن البرج هو موطنها الحقيقي. وأضاف “وبالتالي لا أريد الاحتفاظ بغراب في مكان مغلق”.

    والآن، بعدما بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها، بدأت الغربان تتأقلم مجددا مع وجود السياح حولها.

    اعتنى سكايف بالغربان على مدى السنوات الـ 14 الماضية بدافع من مودة واضحة لكن أيضا من منطلق الشعور بالواجب التاريخي والوطني. وختم “بالطبع، لا نريد أن تتحقق الأسطورة”.

  • ضبط 48 كيلوغراماً من الكوكايين داخل طرد بريدي في مطار عمّان

    ضبط 48 كيلوغراماً من الكوكايين داخل طرد بريدي في مطار عمّان

    ضبطت السلطات الأردنية 48 كيلوغراما من الكوكايين في طرد بريدي في مطار الملكة علياء الدولي جنوب عمان، وأوقفت شخصين ضالعين في العملية، على ما أعلنت قوات الأمن في المملكة الاثنين.

    وقالت دائرة الجمارك الأردنية وإدارة مكافحة المخدرات في بيان مشترك إنه “تم احباط أكبر محاولة تهريب لمادة الكوكايين المخدرة منذ بداية هذا العام”، وقد ضُبط خلالها “48 كيلوغراما من تلك المادة المخدرة”.

    وأشار البيان إلى توقيف شخصين ضالعين في تلك القضية بعدما “تبين نيتهما إعادة تهريب تلك المواد إلى إحدى الدول المجاورة”، لافتة إلى “تحويل القضية لمدعي عام محكمة أمن الدولة”.

    وبحسب البيان فإن مادة الكوكايين تم إحضارها في طرد بريدي عبر مطار الملكة علياء الدولي “30 كلم جنوب عمان” وقد “أخفيت بطريقة سرية بداخله”.

    وغالباً ما تعلن السلطات الأردنية إحباط عمليات تهريب مخدرات على الحدود مع سوريا.

    وتؤكد وزارة الداخلية أن 95 % من المخدرات التي تُضبط معدة للتهريب إلى الخارج.

    وعقوبة الإتجار بالمخدرات في المملكة هي السجن لمدة تراوح بين ثلاثة أعوام و15 عاما تبعاً للكميات المضبوطة، أما الحيازة والتعاطي فتصل عقوبتها إلى السجن لثلاث سنوات.

  • متجر أزهار متنقل داخل سيارة “خنفساء” في البرازيل

    متجر أزهار متنقل داخل سيارة “خنفساء” في البرازيل

    بعدما حرمتها جائحة كوفيد-19 إيراداتها، تجوب روبرتا ماتشادو شوارع كوباكابانا في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لبيع الزهور في سيارة “بيتل” حوّلتها حديقة جوالة.

    وتقول البرازيلية البالغة 51 عاما لوكالة فرانس برس “لطالما كان منزلي أشبه بمتجر أزهار إذ تنتشر فيه الزهور والنباتات في كل مكان”.

    وتضيف “كان عليّ إيجاد طريقة لكسب رزقي، لذا اخترت القيام بأمر أعشقه واشتريت هذه السيارة”، في إشارة إلى اقتنائها أخيرا مركبة خضراء من طراز “الخنفساء” الشهير من تصنيع “فولكسفاغن” سنة 1969، أي عام مولدها.

    وتلفت الحديقة النقالة هذه الأنظار في شوارع المدينة البرازيلية الكبرى. فمن المقصورة إلى غطاء المحرك مرورا بالصندوق والسقف القابل للفتح، غطّت روبرتا مركبتها برمّتها بأزهار من أنواع شتى بينها الورود والأوركيد ودوار الشمس والأقحوان وغيرها من الأزهار التي تبيعها لسكان الحي.

    ويضفي مهرجان الألوان والروائح العطرة هذا جوا من البهجة في الحي ويستقطب انتباه المارة. وتركن روبرتا مركبتها في أكثر الأحيان في نوسا سينيورا، الحي المركزي في كوباكابانا، لكنها تتنقل أحيانا في الشوارع لتوصيل طلبيات الزبائن إلى المنازل.

    وعلى غرار ملايين البرازيليين، قلبت جائحة كوفيد-19 حياة روبرتا ماتشادو. فقد كانت تعمل قبل شهر في قطاع مختلف تماما إذ كانت تؤجر غرفا للسياح. كما كانت مساهمة في شركة لتأجير الشعر المستعار لكنها أغلقت أبوابها.

    وهي سمّت متجرها النقال “ليا، ليندا فلور” “ليا، الزهرة الجميلة”، كتحية لوالدتها ليا التي توفيت في يوليو. وفي صباح كل يوم، تمضي روبرتا أكثر من ساعة في ترتيب الباقات وأحواض الزهور بعناية بعيد شرائها من سوق الجملة. وهي تحرص على الاهتمام بأدق التفاصيل لترضي زبائنها.

    ومن بين هؤلاء الزبائن، تدأب ليلى أوتران الموظفة في وكالة سفر، على شراء الزهور لتقديمها لمسنّي عائلتها الذين يلازمون المنزل في ريو دي جانيرو، إحدى أكثر مدن البرازيل تضررا جراء الوباء.

    وتقول الزبونة “نجحت روبرتا في تخطي الصعوبات لتصنع منها أمرا رائعا”.