Category: المنوعات

  • اعتقال مئة مطلوب في الأردن بقضايا ترويع مواطنين

    اعتقال مئة مطلوب في الأردن بقضايا ترويع مواطنين

    أعلن مصدر أمني أردني الأحد إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على نحو مئة شخص من مطلوبين ومشتبه بهم بقضايا ترويع مواطنين وفرض أتاوات خلال حملة أمنية السبت، تأتي في أعقاب جريمة قتل فتى والتمثيل بجسده.

    وقال ناطق إعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان إن “الحملات الأمنية المشتركة لمديرية الأمن العام، أسفرت أمس السبت، عن القبض على 97 مطلوباً ومشبوهاً بقضايا فرض الاتاوات وترويع المواطنين من بينهم خمسة من المصنفين بالخطرين جداً”.

    وأوضح أن “الحملات الأمنية للقبض على المطلوبين الخطرين والمشبوهين مستمرة لحين ضبطهم جميعاً وتخليص المجتمع من أفعالهم”.

    وأكد المصدر “وفاة أحد المطلوبين لدى محاولة رجال الأمن القبض عليه في منطقة صويلح في عمان بعد قيامه بإلقاء نفسه من شرفة المنزل”.

    وقالت مديرية الأمن العام في بيان إن “عدداً من المطلوبين على قضايا متعلقة بالبلطجة والعنف وفرض الأتاوات قاموا بتسليم أنفسهم للأمن العام بعد تحديد أماكن وجودهم”.

    ودعت المواطنين للإبلاغ عن “أي شخص يقوم بعمليات ترهيب وترويع المواطنين وبعمليات البلطجة وفرض الأتاوات” وخصصت رقماً لذلك.

    وتأتي الحملة الأمنية بعد أيام من قيام مجموعة من أصحاب السوابق ببتر يدي فتى أردني يبلغ من العمر 16 عاماً وفقء عينيه الثلاثاء الماضي للثأر من والده في محافظة الزرقاء بشمال شرق عمان، في جريمة أحدثت صدمة في المملكة.

    وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية ذكرت أنها ألقت القبض على المتورط الرئيسي في الاعتداء على الفتى بالإضافة إلى خمسة أشخاص أثبتت التحقيقات مشاركتهم في الجريمة. وقالت المصادر إن في سجل المتهم الرئيسي 172 جرماً.

    وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” الجمعة أن “مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي عبد الإله العساف أسند لجميع المتهمين، جناية الشروع بالقتل العمد بالإشتراك، وإحداث عاهة دائمة بالاشتراك، والخطف الجماعي بالاشتراك، وجرائم أخرى”.

  • متجر لبيع النمل كحيوانات أليفة في سنغافورة

    متجر لبيع النمل كحيوانات أليفة في سنغافورة

    يركض النمل في صناديق شفافة داخل متجر في سنغافورة يوفّر المستعمرات وكل التجهيزات اللازمة للراغبين في هذه الحشرات ذات الأرجل الستة كحيوانات أليفة.

    ودشّن جون يي في يناير الفائت متجره “جاست آنتس” “نمل فقط”، وهو أول محلّ في سنغافورة مخصص لبيع هذه الحشرات، محوّلاً هوايته التي كان يخصص لها جزءاً من اهتمامه إلى مهنة يكرّس لها كل وقته.

    طوّر السنغافوري اهتمامه بهذه الحشرات بعدما تلقى بعض العيّنات هديةً من صهره. وسرعان ما ترك وظيفته كمندوب مبيعات إلكترونيات لكي يتفرغ لإطلاق متجره.

    يرى الرجل الأربعيني في النمل “حيوانات رحيمة وتحب الغير” وتتمتع بـ”روح قتالية”، ويأمل في أن يصبح متجره مقصداً لعشاق النمل الآخرين.

    وقال لوكالة فرانس برس: “أريد أن أجعل هذا المحلّ مكاناً يجتمع فيه الناس ويتبادلون معارفهم وخبراتهم في تربية النمل”.

    ويبيع المتجر مستعمرات النمل ومعدات متخصصة وأنابيب لاصطيادها وأطباقاً صغيرة للطعام وحتى ديداناً لإطعامها.

    واضطر يي إلى إغلاق محله في مرحلة الحجر الهادف إلى احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، لكنّ العمل يسير بشكل جيد منذ أن أعاد فتحه.

    ويوفّر جون يي في محلّه نحو 30 نوعاً من النمل، حصل على بعضها من خبراء ومتخصصين في مجال دراسة النمل، أو تولّى أسر البعض الآخر هو وأصدقاؤه.

    وليس من السهل اصطياد هذه الحشرات، إذ لا يكون ذلك ممكنا إلاّ أثناء “رحلات التزاوج”، عندما تطير الملكات الجديدة وذكور النمل بحثاً عن شريك.

    – أليفة أم مؤذية؟ – توضع النملة الملكة في أنبوب اختبار حيث تلِد مستعمرة من النمل العامل إذا تم تخصيبها.

    وتضم مجموعة جون يي عشرات الآلاف من النمل الغازي، وهو نوع شائع في آسيا، موضوعة في صندوق كبير.

    ولا يزال عدد الراغبين في تربية النمل محدوداً في سنغافورة إلاّ أنه في ازدياد.

    وتضم مجموعة محبي النمل على “فيسبوك” نحو أربعة آلاف عضو. لكنّ جون يي يعرف أن إقناع مواطنيه بأن هذه الحشرات يمكن أن تكون حيوانات أليفة لا مؤذية فقط، لا يزال يتطلب الكثير من الجهد والعمل.

    ولاحظ يي أن معظم السنغافوريين يظنون أن الاحتفاظ بالنمل غير مستحب لاعتقادهم أن هذه الحشرات “سامّة ومثيرة للاشمئزاز وتحمل الأمراض”.

    فميشيل سيريو، مثلاً، تفاجأت عندما دخلت المتجر بدافع الفضول: “لم أسمع يوماً بأن من الممكن بيع النمل كحيوانات أليفة”.

  • توقيف امرأة قامت بقتل بناتها الثلاث في النمسا

    توقيف امرأة قامت بقتل بناتها الثلاث في النمسا

    اعترفت امرأة السبت بقتل بناتها الثلاث في فيينا، دون أن توضح الدوافع خلف جريمتها، وفق ما أفادت الشرطة النمساوية.

    واتصلت المرأة البالغة 31 عاما بهيئة الطوارئ في ساعات صباح الأولى السبت قائلة إنها تريد قتل نفسها، وحين وصلت الشرطة لشقتها في العاصمة فيينا اكتشفت جثتي رضيعة عمرها ثمانية أشهر وطفلة عمرها ثلاثة أعوام.

    ونُقلت ابنتها البالغة تسعة اعوام للمستشفى لكن تعذر إنقاذها، على ما أفادت الشرطة التي أوضحت أن الأم نفسها مصابة بجروح بسيطة. وذكرت وسائل إعلام محليّة أنّ المرأة قامت بخنق بناتها الثلاث.

  • إيبولا تحت السيطرة في الكونغو

    إيبولا تحت السيطرة في الكونغو

    أكّد مسؤول يقود حملة لمكافحة حمى إيبولا النزفية في الكونغو الديموقراطية السبت أنّ التفشي الأخير للوباء بات “تحت السيطرة”.

    وتوفي 53 شخصا منذ يونيو في التفشي الحادي عشر لإيبولا منذ العام 1976 في البلد مترامي الأطراف الواقع في وسط إفريقيا.

    وكتب البروفيسور جان جاك مويمبي على تويتر “نحن في اليوم السادس عشر دون تسجيل حالات جديدة”، مضيفا أنّ الوضع في الإقليم الاستوائي المتضرر في شمال غرب البلاد بات “تحت السيطرة”.

    وأشار إلى أنّ مراكز العلاج لم تعد تستضيف أي مرضى بالوباء وأنّ منطقة واحدة من أصل 13 لا تزال تخضع للمراقبة. وأكدّت منظمة الصحة العالمية تصريحاته.

    وتفشى وباء حمى إيبولا النزفية في الأول من يونيو في الإقليم الاستوائي.

    وكان التفشي الأخير للوباء في منطقة بيني، الواقعة في إقليم شمال كيفو “شرق البلاد”، أدى إلى وفاة 2277 شخصا منذ ظهوره يوم 1 أغسطس 2018.

    وتكافح جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليًا وباء كوفيد-19، الذي أودى بحياة 302 أشخاص من أصل 11 ألف حالة مسجلة منذ 10 مارس، حسب الأرقام الحكومية.

  • مسلسل (أتلانتيك كروسينغ) يتناول قصة حب بين روزفلت وأميرة نروجية

    مسلسل (أتلانتيك كروسينغ) يتناول قصة حب بين روزفلت وأميرة نروجية

    استغرق الأمر تسع سنوات من العمل، ستّ منها بحث في الأرشيف، لإنتاج مسلسل “أتلانتيك كروسينغ” الذي يروي قصة رومنسية غير معروفة بين الأميرة النروجية مارثا والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، وعُرض هذا الأسبوع ضمن مهرجان كان للمسلسلات.

    وقال المخرج النروجي لهذا المسلسل ألكسندر إيك لوكالة فرانس برس إن “إجراءات البحث كانت متقنة وصعبة جدا بسبب وجود القليل من الكتابات عن الأميرة مارثا”.

    واشترت هذا العمل الذي استفاد من أعلى ميزانية مخصصة لمسلسل على الإطلاق في الدول الاسكندنافية، 12 دولة من بينها الولايات المتحدة “شركة بي بي إس” وفرنسا “مجموعة شيري 25”.

    وسيُعرض الثلاثاء على التلفزيون النروجي العام “إن آر كيه”.

    بالنسبة إلى ألكسندر إيك، بدأ كل شيء بمقال صحافي تكهن بوجود علاقة بين الرئيس روزفلت والأميرة مارثا، السويدية التي أصبحت ولية العهد النروجية بزواجها الأمير أولاف، عندما كانت في المنفى لمدة خمس سنوات في الولايات المتحدة في خضم الحرب العالمية الثانية.

    وروى “لم أسمع بهذه القصة من قبل وقد أثار الأمر اهتمامي.

    بدأت بحثي واكتشفت قصة تجاوزت كل تخيلاتي المجنونة: كانت ولية العهد ضيفة لدى أقوى رجل في العالم فيما كانت الولايات المتحدة هي الخلاص الوحيد للحلفاء في قتالهم ضد النازيين”.

    وتابع المخرج “تركت الأميرة انطباعا قويا على الرئيس فوقع في غرامها وهي أدركت أن لها تأثيرا على الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتهم في هذه الحرب واستخدمت هذا التأثير.

    ويعطي هذا المسلسل لمحة عن طريقة تعاملها مع هذا المشهد العاطفي المعقد للغاية”.

    -تحول- وبهدف إجراء هذا البحث، تعاون المخرج مع كاتبة السيناريو ليندا ماي كاليستين التي تملك خبرة واسعة في البحث في الأرشيف.

    وبعد تحقيق مكثف، وجدا رسائل وصحفا ومجموعات خاصة ورسمية، كما تحدثا إلى أشخاص كانوا على دراية بتلك العلاقة ولا سيما أحفاد روزفلت.

    وأكد ألكساندر إيك “لقد تذكروا مارثا وأخبرونا أنها كانت آخر حب في حياته”.

    ويؤدي الممثل الأميركي كايل ماكلاكلن دور فرانكلين روزفلت في هذا المسلسل المؤلف من ثماني حلقات تم تصويرها في جمهورية التشيك.

    وقال الممثل في حوار عُرضَ خلال المهرجان “لم أكن أعرف هذه القصة، لقد فاجأتني فعلا.

    لقد دهشت أيضا لرؤية النضال الذي واجهه روزفلت لجعل الأميركيين يقبلون فكرة العودة إلى الحرب.

    فبعد الحرب الأولى، كانوا قد سئموا الامر واضطر للعمل كثيرا لإقناعهم وعكس الاتجاه السائد”.

    وأوضح ماكلاكلن أنه واجه “الكثير من الصعوبات” في تأديته هذا الدور، وخصوصا لجهة التحوّل إلى شكل يشبه روزفلت الذي أصيب بالشلل وكانت رجلاه نحيلتين.

    وكان عليه أن يضع عدسات ملونة وطرفا اصطناعيا لتغيير شكل فمه، استخدمه كذلك في مسسلسل “توين بيكس” الاميركي.

    وتؤدي الممثلة السويدية صوفيا هيلين التي شاركت في مسلسل “ذي بريدج” “الجسر” دور الأميرة مارثا.

    وأشاد ماكلاكلن بأداء الممثلة قائلا “صوفيا ممثلة غير عادية، بديهية جدا ودائما جاهزة للتمثيل”.

    ومع وتيرته المحمومة ومشاهده الحربية التي تستحق الموازنات الضخمة وطاقمه المقنع بأدائه وقصته الرومنسية، يفترض أن يحظى مسلسل “أتلانتيك كروسينغ” بنسبة مشاهدة عالية.

    وهناك احتمال أن يصوّر موسم ثان من المسلسل.

    وقال المخرج ممازحا “ناقشنا إمكان استمرار القصة وأعتقد أن ذلك ممكن، لكنني لن أمضي تسع سنوات أخرى في العمل على ذلك!”.

  • شاهد..نسر يقف على (عصا سيلفى) خلال طيران شراعي

    شاهد..نسر يقف على (عصا سيلفى) خلال طيران شراعي

    وقف نسر ضخم على عصا سيلفى، استخدمه مواطنان إسبانيان لالتقاط الصور، خلال قيامهما برحلة على متن طائرة شراعية فى الجبال جنوبى إسبانيا، والتقطت الكاميرات هبوط النسر على عصا السيلفى، ممسكا بها بمخالبه القوية، ليحلق بعدها بجانب الطائرة الشراعية بشكل مذهل.

    وهذا النسر هو طائر مدرب، حيث قام بتسجيل هذه المشاهد المدرب سكوت ماسون، الذى يعتبر رائدا فى مجال التدريب على الطيران، وفقا لموقع سبوتنيك.
    وكشف الموقع أن النسر يساعد المدرب على معرفة تيارات الهواء الساخن، التى تساعد الطائرات الشراعية على التحليق لفترات طويلة فى الهواء.
    ويظهر فى الفيديو كيف يحافظ النسر على مسافة قريبة من طيارة ماسون الشراعية، حيث يقوم بإرشاده إلى مسارات تيارات الرياح الساخنة في الهواء.

    https://twitter.com/i/status/1316706739421577216

  • إعادة محاكمة “الثنائي الجهنمي” في بلجيكا بعد 23 عاماً من فرارهما

    إعادة محاكمة “الثنائي الجهنمي” في بلجيكا بعد 23 عاماً من فرارهما

    تبدأ في 20 نوفمبر المقبل في مدينة بروج البلجيكية إعادة محاكمة امرأة بلجيكية وزوجها الفرنسي في جريمة قتل، بعد 23 عاماً كانا خلالها فارين من وجه العدالة، قبل أن يوقفا في أبيدجان في نهاية 2019.

    وتواجه هيلدي فان أكر “57 عاماً” وزوجها جان كلود لاكوست “54 عاماً” اللذان تصفهما وسائل الإعلام بـ”الثنائي الجهنمي” تهمة قتل رجل أعمال بريطاني العام 1996 على الساحل البلجيكي.

    وقد أصدرت محكمة الجنايات في بروج بحقهما في العام 2011 حكماً غيابياً بالسجن المؤبد، لكنهما طلبا بعد توقيفهما إعادة محاكمتهما حضورياً.

    وكان الاثنان استغلا تخليتهما بعد توقيفهما موقتاً على ذمة التحقيق في نهاية 1996 ليفرّا من وجه العدالة.

    وقد هربا أولاً إلى أوروبا ثم إلى ساحل العاج، مروراً بالبرازيل وجنوب إفريقيا، حيث رصدتهما السلطات البلجيكية، لكنها لم تنجح على مدى 20 عاماً في استردادهما.

    وكانت ضجة إعلامية واسعة رافقت مقتل البريطاني ماركوس ميتشل برصاصتين في رأسه في مايو 1996 في منتجع بحري في منطقة كوك، وأوحت الجريمة في حيه بأنه ذات طابع مافيوي، وقالت صحيفة “لوسوار” يومها إن لاكوست تحدث خلال التحقيق معه عن تجسس، وادعى أنه “مخبر للاستخبارات الفرنسية والبريطانية وللجمارك الألمانية”.

    وأوردت الصحافة البلجيكية في تلك المرحلة معلومات عن ارتباط الجريمة بشراء معدات عسكرية وبعصابات صربية أو ليبية وبمبالع تصل إلى مئات الآلاف من اليوروهات.

    وأفادت وكالة “بلغا” بأن المحققين اكتشفوا أن ميتشل أقرض المشتبه بهما قبيل مقتله مبلغ 300 ألف جنيه إسترليني بهدف إتمام “صفقة مربحة في ليبيا”.

    ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة في بروج عشرة أيام على الأقل، وأن تنتهي على الأرجح في مطلع ديسمبر المقبل.

    وتستمع المحكمة ما بين 20 و30 نوفمبر إلى 51 شاهداً، قبل الانتقال إلى المرافعات ولائحة الاتهام.

    وقد أوقفت شرطة ساحل العاج المتهمين في نوفمبر 2019، وكانا ضمن قائمة أبرز الأشخاص المطلوبين لدى منظمة “يوروبول”.

    وقد سلمت ساحل العاج الموقوفين إلى بلجيكا في فبراير الفائت، فأبلغا النيابة العام برغبتهما في أن يمثلا مجدداً أمام محكمة الجنايات.

  • هواوي تطلق هاتفها الجديد nova 7 SE 5G Youth

    هواوي تطلق هاتفها الجديد nova 7 SE 5G Youth

    أطلقت شركة هواوي الصينية هاتفا جديدا باسم ”نوفا 7 إس إي 5 جي يوث“ (nova 7 SE 5G Youth) من سلسلة ”نوفا 7“ ذات المواصفات المتوسطة التي تناسب الشباب وأصحاب الدخل المتوسط.
    يأتي الهاتف بسماكة 8.58 ملم، ويزن 189 جراما ويتضمن شاشة من نوع IPS LCD بقياس 6.5 بوصة وبدقة 2400×1080 بكسل، وهي تحتوي ثقباً للكاميرا الأمامية التي تأتي بدقة 16 ميغابكسل مع فتحة عدسة f/2.0.


    ويتضمن غطاء الهاتف الخلفي 4 كاميرات، دقة الرئيسية منها 64 ميغابكسل مع فتحة عدسة f/1.8، ودقة الثانية 8 ميغابكسل مع فتحة عدسة f/2.4، وهي مخصصة للتصوير الفائق العرض، ودقة الثالثة المخصصة لتصوير الأجسام 2 ميغابكسل مع فتحة عدسة f/2.4، ودقة الرابعة المخصصة لتصوير العمق 2 ميغابكسل مع فتحة عدسة f/2.4.


    ويحتوي هاتف هواوي معالجا ثماني النوى من نوع Dimensity 800U الذي يعمل بتردد 2.4 غيغاهرتز، ويأتي مع معالج الرسومات Mali-G57، كما يحتوي الهاتف ذاكرة وصول عشوائي (رام) بحجم 8 غيغابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 غيغابايت، ولكنها لا تدعم التوسعة عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية.
    ويعمل الهاتف الجديد من ”هواوي“، الذي يتوفر بأربعة ألوان، هي: الفضي، والأخضر، والأسود، والأرجواني، بواجهة المستخدم EMUI 10.1 المبنية على نظام التشغيل أندرويد 10 من شركة غوغل.

  • صقلية تسعى إلى أن تكون أول منطقة إيطالية من دون بلاستيك

    صقلية تسعى إلى أن تكون أول منطقة إيطالية من دون بلاستيك

    تعتزم جزيرة صقلية، رغم تأخرها في فرز النفايات، أن تصبح أول منطقة إيطالية خالية من البلاستيك، إذ أقرّ مجلسها التشريعي بالإجماع قبل أيام مشروع قانون في هذا الصدد.

    وكتبت رئيسة لجنة البيئة في المجلس على “فيسبوك” أن القانون الذي أقرّ في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري يجعل صقلية “أول منطقة في إيطاليا تتبنى قانوناً يحد من الاستخدام غير الأخلاقي للبلاستيك ويتصدى له، من خلال تحفيز وتشجيع وتعزيز ريادة الأعمال المبتكرة والخضراء”.

    وأوضحت أن القانون يهدف إلى الحدّ من “استخدام المواد البلاستيكية الأحادية الاستخدام وغير القابلة للتحلل، وتشجيع بحث الشركات على اعتماد المواد المتوافقة مع حماية البيئة”.

    ويُلزم القانون الإدارات العامة استبدال 40 في المئة من مشترياتها البلاستيكية بمنتجات بلاستيكية معاد تدويرها أو قابلة للتحلل.

    وأثار القانون احتجاج المؤسسات البحرية، إذ يلزمهم استخدام المنتجات البلاستيكية القابلة للتحلل الحيوي في أكشاك الشاطئ “من كؤوس وأطباق وأدوات مائدة وسواها” وتجهيز الشواطئ بصناديق للفرز الانتقائي، ولحظ عقوبات لغير الملتزمين.

  • ضوء أخضر في أوروبا لعلاج بواسطة الحقن لمرض الإيدز

    ضوء أخضر في أوروبا لعلاج بواسطة الحقن لمرض الإيدز

    أعطت الوكالة الأوروبية للأدوية الجمعة الضوء الأخضر لعلاج بواسطة الحقن لمرض الإيدز، ما يشكّل سابقة كفيلة بتغيير حياة ملايين الأشخاص المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة أو إيجابيي المصل.

    ويتكون العلاج من مزيج اثنين من مضادات الفيروسات القهقرية، ويمكن إعطاؤه للمريض مرة كل شهر أو شهرين، بدلاً من تناول حبوب أدوية يومياً لاحتواء المرض، على ما أوضحت الوكالة في بيان، مشيرة إلى أن هذين المضادين هما “الأولان” اللذان يتبين أن لهما أثراً “طويل الأمد” بواسطة الحقن.

    وشرحت أن “المرضى سيتلقون حقناً عضلية مرة كل شهر أو شهرين بدلاً من أقراص الدواء اليومية”.

    وينبغي أن تحصل توصية الوكالة بالسماح بتسويق هذا العلاج على موافقة المفوضية الأوروبية لكي يتسنى طرحه في السوق في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين.

    وأشارت الوكالة إلى أن مزيج الدواءين المضادين للفيروسات القهقرية ريلبيفيرين وكابوتغرافير والذي سيباع تحت اسمي “ريكامبيز” و”فوكابريا”، يساعد في “منع قدرة الفيروس على التكاثر”.

    وبلغ عدد الأشخاص الذين يعيشون مع الإيدز في العالم 38 مليوناً عام 2019 بينهم 2,3 مليون في أوروبا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وليس لهذا المرض أي علاج شافٍ حتى الآن، إلا أن مضادات الفيروسات القهقرية يمكن أن تضبط تطور الفيروس وتساعد في تفادي انتقاله.

  • طبّاخ نروجي يفوز بجائزة (بوكوس) الذهبية الأوروبية

    طبّاخ نروجي يفوز بجائزة (بوكوس) الذهبية الأوروبية

    فاز الطاهي النروجي الشيف كريستيان أندريه بيترسن الجمعة بجائزة “بوكوس دور أوروبا”، وهي المرة الثانية توالياً التي ينال الجائزة الذهبية في هذه المسابقة المخصصة لاختيار أفضل الطباخين.

    وحصل طاهيان من الدنمارك والسويد على المركزين الثاني والثالث في المسابقة الأوروبية التي غالباً ما تهيمن عليها الدول الاسكندينافية.

    وأقيم الحدث هذه السنة في استونيا للمرة الأولى، علماً أن موعده تأخر بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتُعتَبَر مسابقة “بوكوس دور أوروبا” من أحداث الطهو الدولية القليلة التي صمدت هذه السنة رغم الأزمة الصحية، لكنّها أقيمت وسط إجراءات صارمة لتأمين السلامة الصحية.

    وأعطي الطهاة المتنافسون خمس ساعات وخمساً وثلاثين دقيقة بالضبط لإعداد أطباقهم باستخدام سمك السلور الإستوني وطائر السمان.

    وسيشارك عشرة من الطهاة الستة عشر الذين تأهلوا إلى نهائيات المسابقة الأوروبية، في نهائيات مسابقة “بوكوس دور” العالمية التي تعتبر بمثابة “كأس العالم” لفن الطهو، ومن المقرر أن تقام في مدينة ليون الفرنسية في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2021.

    تجدر الإشارة إلى أن ليون هي مسقط رأس الشيف الفرنسي بول بوكوس، الذي أطلق المسابقة في العام 1987.

    وفاز كريستيان أندريه بيترسن بالنسخة الأوروبية من هذه المسابقة في آخر مرة أقيمت فيها العام 2018.

    أما جائزة “بوكوس دور” العالمية عام 2019 فنالها الدنماركي كينيث توفت هانسن.

  • ذوبان الجليد في الألب يكشف عن كنوز مطمورة منذ آلاف السنوات

    ذوبان الجليد في الألب يكشف عن كنوز مطمورة منذ آلاف السنوات

    يتيح ذوبان الأنهر الجليدية في جبال الألب لعلماء الآثار اكتشاف أدوات يدوية الصنع كان الجليد يغطّيها ويحفظ أسرارها منذ عشرة آلاف سنة تقريبا.

    ولا شكّ في أن الباحثين لا يستحسنون تداعيات الاحترار المناخي، غير أنه يوفّر”فرصة” لهم لسدّ ثغرات كبيرة في فهم نمط الحياة الريفية قبل آلاف السنوات.

    ويقول مارسيل كورنيليسن الذي قاد البعثة الموفدة إلى موقع يعود للعصر الحجري المتوسط بالقرب من نهر برونيفرم الجليدي في كانتون أوري في شرق سويسرا “نتوصل إلى اكتشافات مذهلة تفتح لنا بابا على شقّ من علم الآثار ليس في وسعنا النفاذ إليه عادة”.

                                                                     نعمة ونقمة

    حتّى التسعينات، كان يسود اعتقاد أن إنسان ما قبل التاريخ لم يكن يقصد أعالي الجبال.

    وعندما اكتُشف “أوتسي”، وهو صيّاد كان يعيش قبل 5300 سنة حفظت جثّته بالكامل في الجليد، ظنّ كثيرون أن هذه المومياء التي اكتشفت سنة 1991 في النمسا تشكّل استثناء.

    غير أن اكتشافات مذهلة في بعض الأحيان أثبتت أن جبال الألب كانت بالعكس مقصدا يرتاده الإنسان القديم منذ آلاف السنين.

    ويقول كريستيان آوف دير ماور، وهو عالم آثار من كانتون أوري “بتنا نعلم أنهم كانوا يتسلّقون الجبال حتى علوّ قد يصل إلى ثلاثة آلاف متر للبحث عن بلّورات وغيرها من المواد الأولية”.

    وقد عثر على كنانة من قلافة شجر البيتولا صنعت قبل ثلاثة آلاف سنة تقريبا من العصر الراهن في ممرّ شنيدييوخ الجبلي في منطقة الألب في كانتون برن على ارتفاع أكثر من 2700 متر، ما يؤكّد أن المنطقة زاخرة بالأدوات الأثرية.

    وعثر في فترة لاحقة على سروال من الجلد وحذاء للصيّاد عينه مع مئات القطع الأخرى التي يعود بعضها إلى 6500 سنة.

    وتقول عالمة الآثار ريغولا غوبلر “إنه لأمر شيّق بالفعل إذ نعثر على أشياء ما كنّا لنكتشفها خلال أعمال الحفر”، لأن الجليد حافظ عليها بشكل جيّد.

    واكتشفت العالمة في أيلول/سبتمبر أوراقا معقودة من نخل الرافية تعود على الأرجح إلى ما قبل ستة آلاف سنة تشبه سلّة مضفّرة من المادة عينها عثر عليها العام الماضي.

    وإذا كان التغيّر المناخي بمثابة نعمة لهذه الكشوفات، فهو يؤدي في المقابل إلى تلفان الأدوات بسرعة بعد اكتشافها إثر تعرّضها للعناصر المناخية.

    ويلاحظ مارسيل كورنيليسن أن “انحسار الأنهر الجليدية وذوبان الجليد في مرحلة متقدّمة جدّا”، مستبعداً العثور “على أوتسي آخر”.

    – مساعدة من المتنزّهين – وفي هذه الظروف الملحّة، يعوّل علماء الآثار على المتنزّهين ومتسلّقي الجبال لمساعدتهم على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وفي بعض الأحيان، يتطلّب الأمر الكثير من الوقت والحظّ، على قول عالم الآثار بيار-إيف نيكو الذي نظّم قبل سنتين معرضا حول آثار الأنهر الجليدية.

    وهو علم باكتشاف قام به متنزّهان إيطاليان عثرا في العام 1999 على منحوتة خشبية في نهر أرولا الجليدي على علوّ 3100 متر.

    فأخذاها ونظّفاها وعلّقاها على جدار صالونهما.

    وهذه المنحوتة هي في الواقع “قطعة سلتية من العصر الحديدي” تعود لأكثر من ألفي سنة ولا يزال الغرض منها مجهولا حتّى الآن.

    ويرى بيار-إيف نيكو أن من الضروري “توعية الناس الذين قد يعثرون على هذا النوع من القطع الأثرية”.