Category: المنوعات

  • المكتبات الأميركية أطلقت حملة ضد “أمازون”

    المكتبات الأميركية أطلقت حملة ضد “أمازون”

    أطلقت الرابطة الأميركية لأصحاب المكتبات حملة إعلانية ضد “أمازون، للتحذير من الخطر المتزايد الذي يمثله عملاق التجارة عبر الإنترنت على المكتبات في مرحلة جائحة كوفيد-19.

    وهذه الحملة هي الأولى من نوعها، وأطلقتها الرابطة بمناسبة يومي “برايم” الثلاثاء والأربعاء اللذين قدّمت خلالهما “أمازون” عروضاً تجارية مغرية.

    وأوضحت الرابطة لوكالة فرانس برس أن 35 من المكتبات الأعضاء فيها توقفت عن العمل منذ بداية الجائحة، مقدّرة نسبة المكتبات المستقلة المهددة بالإغلاق بعشرين في المئة.

    وأوضحت الرابطة في بيان أن “فيروس كورونا هو السبب الرسمي لوفاة أي صيدلية مستقلة تقفل، لكن المرضّ المشترك، بالنسبة للكثيرين، هو أمازون”.

    وأُطلِقَ على الحملة عنوان “بوكسد آوت”، وهو مصطلح يعني دفع أحدٍ ما إلى الخارج أو إزاحته، في حين تستحضر كلمة “بوكس” صناديق التسليم التي تنتشر في كل مكان تكون فيه “أمازون”.

    ولاحظت المديرة العامة للرابطة أليسون ك. هيل أن نموّ منصة مبيعات “أمازون” عبر الإنترنت “يؤدي إلى فقدان الوظائف المحلية”، ويحدّ من “الإيرادات الضريبية” ويؤثر على “النسيج الاجتماعي المحلي”.

    وأشارت الرابطة إلى أن 104 مكتبات افتتحت العام 2019 في حين لم تر سوى 30 النور حتى الآن خلال السنة الحالية.

    واُطلِقَت الحملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك في المكتبات نفسها المنضوية ضمن الرابطة، وعددها 1750.

    ولجأت “سوليد ستايت بوكس” مثلاً، وهي إحدى هذه المكتبات في واشنطن، إلى تغطية واجهاتها بطبقة بنية من الورق المقوى، تذكّر بالصناديق التي تستخدمها “أمازون” لتسليم الطلبيات.

    وكتبت على الواجهة الكرتونية شعارات من وحي الحملة. وأفادت بيانات مكتب الإحصاء بأن إيرادات بيع الكتب الميدانية تراجع بنسبة 31 في المئة في الأشهر السبعة الأولى من العام 2020.

  • فيسبوك وتويتر وسط عاصفة انتقادات لحظرهما مقالاً ينتقد بايدن

    فيسبوك وتويتر وسط عاصفة انتقادات لحظرهما مقالاً ينتقد بايدن

    يواجه موقعا فيسبوك وتويتر وضعاً صعباً وموجة من الاحتجاجات، حيث كشف مقال مثير للجدل حول المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الوضع الصعب الذي يواجهه الموقعين قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية مع تنديد الجمهوريين بانحيازهما واحتجاج صحيفة على الرقابة.

    وقال مؤسس موقع تويتر جاك دورسي مساء الأربعاء إن “اعلاننا بشأن ما قمنا به بخصوص مقال نيويورك بوست لم يكن رائعاً، وحظر مشاركة عنوان الانترنت للمقال بدون أي تفسير لخلفية القرار أمر غير مقبول”.

    وكانت الصحيفة المحافظة نشرت رسائل بريد الكتروني قد يكون تم الحصول عليها بشكل غير شرعي من كمبيوتر يتضمن رسائل وصور وتسجيلات فيديو شخصية لهانتر بايدن نجل جو بايدن.

    ويحيي مضمون هذه الرسائل الإلكترونية الاتهامات التي يوجهها معسكر دونالد ترامب باستمرار الى بايدن منذ سنوات ومفادها أنّ نائب الرئيس السابق ساعد مجموعة الغاز الأوكرانية “بوريسما” التي كان يعمل فيها ابنه حين كان هو نائباً للرئيس السابق باراك أوباما، على الإفلات من تحقيقات في قضايا فساد في أوكرانيا من خلال طلبه من كييف إقالة المدّعي العام الذي كان يحقّق في هذه القضايا.

    ولطالما نفى جو بايدن أن يكون قد ناقش، حين كان في السلطة، مع ابنه أياً من أنشطة الأخير المهنية في الخارج. وكان هانتر بايدن عضواً في مجلس الإشراف على بوريسما من 2014 ولغاية 2019.

    وعزا عملاقا وسائل التواصل الاجتماعي سبب حجبهما روابط المقال إلى أنّ مصدر المعلومات التي يتضمّنها هو في نظرهما موضع شكّ.

    وأكّد موقع تويتر أنّه منع نشر المعلومات الواردة في المقال لأنها تتضمن وثائق تخالف اثنتين من قواعده: عدم نشر معلومات شخصية “بريد الكتروني وارقام هواتف” وعدم نشر عناصر مقرصنة.

    وقالت الشركة عبر حسابها المخصص لامن الانترنت “لا نريد تشجيع القرصنة عبر السماح بنشر وثائق يتم الحصول عليها بشكل غير شرعي”.

  • مجموعة مسرحيات لشكسبير بيعت بعشرة ملايين دولار

    مجموعة مسرحيات لشكسبير بيعت بعشرة ملايين دولار

    بيعت نسخة من المجموعة الأولى لمسرحيات الكاتب المسرحي الإنكليزي ويليام شكسبير في مقابل 9,97 ملايين دولار في مزاد أقيم في نيويورك الأربعاء، مسجّلةً رقماً قياسياً لثمن بيع عمل أدبي.

    وبيع الكتاب بمبلغ أكبر بكثير مما توقعته دار “كريستيز” التي نظمت المزاد، إذ كانت رجّحت أن يراوح سعره بين أربعة ملايين وستة ملايين ملايين دولار، علماً أن الثمن المدفوع شمل العمولة والأكلاف.

    وتضمّ المجموعة التي طُبعت العام 1623 ستاً وثلاثين مسرحية لشكسبير، ويعتبرها البعض أهمّ عمل أدبي باللغة الإنكليزية.

    وقد نُشر الكتاب بعد وفاة شكسبير “1564-1616″، وهو نتاج جهود صديقَي المؤلف جون هيمنغ وهنري كونديل. وتحتوي المجموعة على مسرحيات مهمة كان من المحتمل أن تضيع لولا هذه المجموعة، منها “ماكبث” و “الليلة الثانية عشرة”.

    والنسخة التي بيعت الأربعاء هي واحدة من ست نسخ يحتفظ بها حالياً هواة جمع التحف، ويُعتبَر السعر الذي بيعت به رقماً قياسياً جديداً لعمل أدبي. وقد بيعَت كتب عدة بسعر أكبر، أبرزها “كودكس ليستر” “مخطوطة ليستر”لليوناردو دافنشي الذي اشتراه بيل غيتس في مقابل 30,8 مليون دولار العام 1994، وهو رقم قياسي.

    لكنّ هذه الكتب عبارة عن أعمال بحثية مثل “كودكس” أو دينية أو كتب مصوّرة أو وثائق رسمية.

  • متسلقة جبال أميركية توفيت جراء سقوطها في سويسرا

    متسلقة جبال أميركية توفيت جراء سقوطها في سويسرا

    توفيت في أحد المستشفيات السويسرية خلال الأسبوع الحالي شابة أميركية تبلغ 20 عاما متأثرة بإصابة تعرضت لها بسبب سقوطها من قمة جبال الألب في مقاطعة برن “وسط سويسرا”، على ما أعلنت السلطات المحلية.

    وتلقت شرطة مقاطعة برن قبيل الرابعة والنصف من بعد ظهر الثلاثاء “2,30 ت غ” بلاغاً عن وقوع حادث على جبل “بلاسينهوبل” الذي يبلغ ارتفاعه 1965 متراً.

    وأوضحت الشرطة في بيان أصدرته الأربعاء أن تحقيقاً فتِح لمعرفة طريقة حصول الحادث بدقة. وكانت الشابة الأميركية من ضمن مجموعة تضمّ ستة متسلقين.

    واشار البيان إلى أنها “انزلقت على منحدر وسقطت مئات الأمتار ثم اختفت عن أنظار أعضاء المجموعة الآخرين”.

    ونزل اثنان من أعضاء المجموعة في الاتجاه الذي سقطت فيه محاولَين تحديد مكانها. وقد وصلت مروحيات الإنقاذ فيما كان المتسلقان توصلا إلى الاقتراب من موقع وجودها.

    وأصيبت الشابة بجروح بالغة استدعت نقلها إلى المستشفى حيث توفيت بعد وقت وجيز. وتولّت مروحية إجلاء المتسلقين الآخرين الذين لم يُصَب أيّ منهم بأذى.

  • تطبيقات صينية تنتشر في العالم سالكة طريق (تيك توك)

    تطبيقات صينية تنتشر في العالم سالكة طريق (تيك توك)

    يلقى عدد من التطبيقات الصينية على غرار “شي إين” للملابس و”شير إيت” للملفات و”لايكي” لمقاطع الفيديو إقبالا من ملايين الأشخاص في العالم على تحميلها، لكنها الآن تتبارز في ابتكار وسائل تجنبها مصير “تيك توك”.

    وتطبيق مقاطع الفيديو القصيرة الترفيهي في مأزق منذ أن اتهمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتجسس لحساب بكين.

    وبات على التطبيقات الصينية بصورة عامة التعامل مع حكومات أجنبية تزداد ريبة حيال التكنولوجيات القادمة من الصين، معتبرة في بعض الأحيان أنها تعمل لحساب الحزب الشيوعي الحاكم في هذا البلد.

    وسعيا للالتفاف على هذه العقبة، يعمد بعضها إلى عدم ذكر أصلها، ولا سيما في الدول الغربية حيث يدور نقاش محتدم حول الأمن الإلكتروني، فيما يتوجه البعض الآخر إلى أسواق نامية يلقى فيها المزيد من الترحيب.

    والقاسم المشترك بين كل هذه التطبيقات حضور الكبير على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ومكّن ذلك تطبيق “شي إين” لبيع الملابس النسائية من استقطاب أعداد غفيرة من النجمات والمؤثرات عبر مواقع التواصل والمشاهير، ومن بينهن المغنيتان الأميركية كايت بيري والبريطانية ريتا أورا، وهو ما يساهم في زيادة شهرة التطبيق.

    وكان هذا الإقبال مفيدا إذ جعل “شي إين” يصنّف بين أول خمسة تطبيقات تسوّق مجانية من حيث التحميل على الإنترنت على منصة “آب ستور” في فرنسا والولايات المتحدة وأستراليا، وفق مكتب “سنسور تاور” الأميركي لدراسات السوق.

    وأوضح خبير مبيعات التجزئة في هونغ كونغ فيليب ويغنراد أن “معظم مستخدمي “التطبيقات” في العالم لا يعرفون أن شركة صينية” تقف خلفها.

    – الخوادم – وأفاد تطبيق “شي إين” في شباط/فبراير أن له حضور في جميع أنحاء العالم، معلنا تحقيق إيرادات بقيمة 20 مليار يوان “حوالى ثلاثة مليارات دولار” عام 2019.

    وحتى “تيك توك” الذي شكلت اتهامات ترامب ضربة لصورته، راكم 800 مليون عملية تحميل مقاطع فيديو عام 2020، وفق “سنسور تاور”.

    وسجلت هذه النتيجة بالرغم من حظر التطبيق في الهند منذ الصيف.

    ومنعت نيودلهي ما يزيد عن 200 تطبيق صيني إثر وقوع مواجهة عسكرية دامية على الحدود بين البلدين.

    وتسعى “بايت دانس”، الشركة الأم لـ”تيك توك”، للحفاظ حاليا على نشاط التطبيق في الولايات المتحدة، حيث تهدد إدارة ترامب بحظره إن لم ينتقل إلى سيطرة شركة أميركية بحلول 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وتدفع صعوبات “تيك توك” المنصات الصينية الأخرى إلى اعتماد استراتيجيات مختلفة.

    فعند حجب تطبيق “شير إيت” لتشارك الملفات في الهند، توجه سريعا إلى أسواق أخرى وهو يعلن الآن عن 20 مليون مستخدم نشط في جنوب إفريقيا ويطمح إلى الانتشار في إندونيسيا، رابع أكثر بلدان العالم تعدادا بالسكان.

    وعمدت تطبيقات أخرى إلى تركيز مقرها أو تخزين بياناتها خارج الصين لتفادي اتهامها بالتواطؤ مع بكين.

    وأوضح متحدث باسم شركة “بايغو” التي ابتكرت تطبيق “لايكي” لمقاطع الفيديو الشبيه بـ”تيك توك”، لوكالة فرانس برس “لدينا خوادم في مواقع مختلفة من العالم، بينها الولايات المتحدة وسنغافورة والهند” مؤكدة في المقابل “ليس لدينا أي خادم في الصين القارية أو هونغ كونغ”.

    – “الاستبداد التكنولوجي” – واحتل تطبيق “لايكي” الذي تتخذ شركته الأم مقرا لها في سنغافورة، المرتبة الثالثة بين التطبيقات الصينية الأكثر تحميلا في العالم بين كانون الثاني/يناير ومنتصف أيلول/سبتمبر، بحسب “سنسور تاور”.

    لكنه يتحتم على مصممي التطبيقات العمل أكثر ربما على المدى البعيد لطمأنة الحكومات والمستخدمين الأجانب على صعيد السرية والأمن الإلكتروني.

    وتلزم مادة في القانون الصيني نظريا الشركات على كشف بيانات مستخدميها الشخصية في بعض الحالات.

    وهذا ما يجعل من الصعب على التطبيقات أن تحول دون اعتبارها “وكيلة” للنظام الشيوعي الصيني، برأي أليكس كابري الباحث في معهد هينريش، الهيئة المستقلة المعنية بمتابعة تطورات التجارة العالمية.

    وأضاف أنه “سيصبح من الصعب أكثر وأكثر على الشركات الصينية أن تحتفظ بقدرتها التنافسية خارج بيئة الاستبداد التكنولوجي الرقمية” في الصين.

    لكن رغم التوتر مع واشنطن ونيودلهي، فإن بكين لا تنوي إطلاقا “التخلي عن طموحاتها التكنولوجية”، برأي هو ووي الخبيرة الاقتصادية لدى مصرف “يونايتد أوفرسيز”.

    لا بل لفتت إلى أن رفض التكنولوجيات القادمة من الصين سيكون له تأثير عكسي إذ سيدفعها إلى “تحسين قدراتها وتعزيزها”.

  • نصف مرجان الحاجز الكبير في أستراليا نفق خلال 25 سنة

    نصف مرجان الحاجز الكبير في أستراليا نفق خلال 25 سنة

    خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، نفق نصف المرجان في الحاجز المرجاني الكبير في أستراليا، بحسب ما كشف علماء محذّرين من تداعيات الاحترار المناخي التي تزعزع هذا النظام البيئي في قاع البحار بطريقة لا رجعة فيها.

    دقّت دراسة نشرت في مجلّة “بروسيدينغز أوف ذي رويال سوساييتي” ناقوس الخطر بشأن هول انحسار المرجان على أنواعه منذ منتصف التسعينات في الحاجز الكبير الواقع في شمال شرق أستراليا والمدرج منذ العام 1981 في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

    وكانت الأصناف الأكبر حجما من المرجان، لا سيّما تلك التي تأتي على شكل طاولة وتلك التي تتمتّع بتشعّبات، هي الأكثر تضرّرا لدرجة أن البعض منها قد يندثر من أقصى شمال الحاجز المرجاني.

    وقال تيري هيوز الأستاذ المحاضر في جامعة جيمس كوك وأحد القيّمين على هذه الدراسة “اندثر المرجان بنسبة 80 إلى 90 % بالمقارنة مع ما كان عليه الحال قبل 25 عاما”.

    وأردف في تصريحات لوكالة فرانس برس أن “الأسماك وكائنات أخرى تلجأ إلى هذا المرجان ومن شأن خسارة هذه الشعاب الثلاثية الأبعاد التأثير على النظام البيئي برمّته”.

    ويدرّ هذا الحاجز المرجاني، بالإضافة إلى قيمته الطبيعية والعلمية التي لا تثمّن، 4 مليارات دولار من العائدات على القطاع السياحي في أستراليا.

    وقد يسحب هذا الحاجز من قائمة التراث العالمي جرّاء تدهوره الناجم بجزء كبير منه عن ابيضاض المرجان نتيجة الاختلال المناخي.

    – موجة خامسة في 2020 – وابيضاض المرجان هو ظاهرة اضمحلال تؤدي إلى بهتان اللون.

    وهو ناجم عن ارتفاع حرارة المياه الذي يؤدّي إلى تنفير الطحالب التي تعطي المرجان لونه ومغذّياته.

    وقد تستعيد الشعاب عافيتها في حال بردت المياه، لكنها قد تنفق في حال بقي الوضع على هذا المنوال.

    ومن العوامل الأخرى التي تشكّل خطرا إضافيا على الحاجز الكبير، التسرّبات الزراعية والتنمية الاقتصادية، فضلا عن نجم البحر المكلّل بالشوك الذي يلتهم المرجان.

    وكان الجزء الشمالي من الحاجز المرجاني قد شهد في 2016 و2017 موجتي ابيضاض لا سابق لهما.

    وأعادت السلطات العام الماضي النظر في وضع هذا الشقّ ليتبيّن لها أنه “سيء جدّا”.

    وقبل ذلك، رصدت موجتا ابيضاض في 1998 و2002.

    وسجّلت موجة خامسة في العام 2020، لكن أضرارها لم تقيّم بعد بالكامل.

    وقال أندي ديتزل من جامعة جيمس كوك الذي شارك في إعداد هذه الدراسة إن “حيوية المرجان تقاس نسبة إلى وجود ملايين الشعاب المرجانية من الأحجام كافة، بما فيها تلك الأكبر حجما”.

    ولم يستبعد تيري هيوز تواصل نفوق المرجان، إلا في حال احترمت بلدان العالم أجمع التعهدات الواردة في اتفاق باريس المبرم سنة 2015 لحصر الاحترار دون درجتين مئويتين نسبة إلى الحرارة السائدة ما قبل الحقبة الصناعية.

    وقد تستعيد الشعاب المرجانية عافيتها جزئيا، في حال استقرّت الحرارة خلال القرن الحالي دون الأهداف المنشودة في اتفاق باريس.

    لكن في حال ارتفعت الحرارة بثلاث أو أربع درجات، لا تعود هذه الفرضية واردة بتاتا، بحسب هيوز.

  • هولندا تعتزم تشريع الموت الرحيم للأطفال دون الثانية عشرة

    هولندا تعتزم تشريع الموت الرحيم للأطفال دون الثانية عشرة

    أعلنت هولندا عن نيّتها تشريع الموت الرحيم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و12 سنة والذين هم في المرحلة النهائية من المرض.

    وأشار وزير الصحة هوخو دي يونغه إلى عزمه إعداد تشريع في هذا الخصوص، بالاستناد إلى دراسة أعدّها خبراء أظهرت أن الأطفال المرضى “يعانون الأمرّين”.

    وتجيز هولندا الموت الرحيم لمن تخطّوا الثانية عشرة بعد الحصول على موافقتهم وللرضّع دون السنة من العمر بموافقة أهاليهم.

    لكن ما من أحكام قانونية في هذا الشأن لمن هم دون الثانية عشرة إثر جدل في أوساط السلطات الهولندية بشأن قدرة الأطفال على اتّخاذ قرار من هذا القبيل.

    وأوضح يونغه أن دراسة أجراها خبراء في الطبّ لحساب وزارته أظهرت أنه يمكن تطبيق هذه القاعدة الجديدة على ما بين خمسة إلى عشرة أطفال في السنة.

    وهو قال في رسالة موجّهة إلى البرلمان “تظهر الدراسة حاجة إلى إنهاء الحياة في أوساط الأطباء وأهالي الأطفال المصابين بأمراض مستعصية الذين يعانون الأمرّين وسيموتون في المستقبل المنظور”.

    وبعد أشهر من الخلافات، اتّفقت حكومة الرئيس مارك روته على هذه المسألة.

    ولا داع لتغيير القوانين القائمة غير أن الأطباء سيكونون بمنأى عن الملاحقة في حال اعتمدوا الموت الرحيم تماشيا مع الشروط الجديدة، وفق يونغه.

    وكانت هولندا وبلجيكا أوّل من شرّع الموت الرحيم في العالم سنة 2002.

  • الخيانة الزوجية توقف بطل العالم الياباني سيتو حتى نهاية العام

    الخيانة الزوجية توقف بطل العالم الياباني سيتو حتى نهاية العام

    أوقف الاتحاد الياباني للسباحة بطله العالمي في سباقي 200 م و400 م متنوعة وأمله في أولمبياد طوكيو العام المقبل، دايا سيتو من خوض المنافسات والتدريبات الرسمية حتى نهاية العام، بسبب الخيانة الزوجية.

    ووافق سيتو البالغ من العمر 26 عاما على العقوبة واعتذر عن “سلوكه غير المسؤول” في بيان نشره الثلاثاء.

    وقال سيتو “أعتزم بإخلاص أن أعطي اهتمامي الكامل للسباحة… حتى أتمكن من استعادة ثقة عائلتي التي آذيتها بشدة بسلوكي غير المسؤول، واستعادة قبول عائلتي وكذلك جميعكم كسباح”.

    وعلى غرار المشاهير المحليين في الموسيقى والسينما والتلفزيون، يُطلب من الرياضيين اليابانيين التصرف بطريقة مثالية، وأي انحراف يُعاقب بشدة.

    ونشرت صحيفة محلية في أيلول/سبتمبر الماضي شريط فيديو لسيتو وهو يذهب مع عشيقته إلى “فندق حب”، ثم ذهب بعدها لاصطحاب ابنته من الحضانة.

    وأوضح الاتحاد الياباني للسباحة في بيانه أنه رغم العقوبة، سيتمكن سيتو من مواصلة تدريباته بطريقة انفرادية من الاستعداد لأولمبياد طوكيو الذي تم تأجيله إلى صيف عام 2021 بسبب فيروس كورونا المستجد، مضيفا أنه سيتعين عليه أيضًا إكمال برنامج “تعليم النزاهة” للجنة الأولمبية اليابانية من بين دورات أخرى.

    وقال مسؤولون في الاتحاد في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن تصرفات سيتو انتهكت قواعد الروح الرياضية وأضرت بشرف الاتحاد.

    وسبق لسيتو الفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016 في سباق 400 م متنوعة.

  • شركات أوروبية تفوز بعقود للمساهمة في المهمات المقبلة إلى القمر والمريخ

    شركات أوروبية تفوز بعقود للمساهمة في المهمات المقبلة إلى القمر والمريخ

    منحت وكالة الفضاء الأوروبية عدة عقود إلى صناعيين أوروبيين لتطوير تجهيزات تستخدم في البعثات المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ، على ما أفادت مصادر متطابقة اليوم.

    ومن أبرز هذه المساهمات الأوروبية في برنامج “أرتيميس” الأميركي للعودة إلى القمر في 2024، عقد مع شركة “إيرباص” لبناء وحدة الخدمات الثالثة التي ستشبك بمركبة “أوريون” الأميركية، على ما أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان على هامش المؤتمر الدولي الـ71 للصناعات الفضائية المنعقد عبر الإنترنت.

    كما فازت “إيرباص” بعقد لتطوير مشروع مركبة الإنزال على القمر “إي إل 3”.

    وأوضحت الشركة الأوروبية أن المركبة التي سيتم إطلاقها بواسطة صاروخ أريان ستحمل “شحنة تصل إلى 1,7 طن إلى أي موقع على سطح القمر”.

    وتتوقع وكالة الفضاء القيام بثلاث إلى خمس مهمات.

    كما يتضمن مشروع العودة إلى القمر بناء محطة فضائية أطلق عليها اسم “لونار غايتواي” أو المحطة القمرية.

    وتعتزم الولايات المتحدة تجميع المحطة التي ستوضع في مدار القمر اعتبارا من 2023، وستكون بمثابة مختبر ونقطة توقف لرواد الفضاء في طريقهم إلى القمر.

    وستكون “البوابة القمرية” أصغر من المحطة الفضائية الدولية، ولن تكون مأهولة بشكل متواصل، لكن بوسعها استقبال عدد من رواد الفضاء يصل إلى أربعة.

    والمشروع الذي رفضت روسيا الانضمام إليه، هو ثمرة مشاركة بين الأميركيين والأوروبيين والكنديين واليابانيين.

    وكلفت مجموعة “تاليس ألينيا سبايس” المتخصصة في صناعة وحدات فضائية مضغوطة، تطوير وحدة السكن “إي-هاب” الخاصة بالمحطة.

    وأوضحت المجموعة المؤلفة من شركتي “تاليس” الفرنسية و”ليوناردو” الإيطالية في بيان أن الشريحة الأولى من العقد الذي وقعته وكالة الفضاء الأوروبية لتطوير هذه الوحدة تبلغ قيمتها 36 مليون يورو من أصل مبلغ إجمالي قدره 327 مليون يورو.

    كما عهد إلى “تاليس ألينيا سبايس” ابتكار وحدة الاتصالات والتموين “إسبري” للمحطة المقبلة، وفق عقد بقيمة 295 مليون يورو.

    كما ستزود المجموعة الأوروبية شركة “نورثروب غرومان” الأميركية بهيكل الوحدة اللوجستية والسكنية “هالو” التي ستكون من أولى وحدات محطة “لونار غايتواي”.

    من جانبها، كلفت شركة “ليوناردو” تطوير المختبر المصغر الذي ستحمله مركبة الإنزال على القمر الروسية “لونا 27″، بحسب وكالة الفضاء الأوروبية.

    أما بالنسبة إلى المهمة إلى المريخ، فأوضحت الوكالة أن عملية الاستكشاف ستندرج في سياق “الحملة الدولية لإعادة عينات من المريخ”.

    كلفت الوكالة شركة “إيرباص” تطوير “عربة جلب العينات” التي ستقوم بالتقاط العينات التي يجمعها الروبوت الأميركي “بيرسيفيرانس” الذي أقلع أواخر تموز/يوليو عن سطح المريخ.

    وستكلف “إيرباص” من جهة أخرى بناء المسبار الذي سيعيد العينات عام 2031 إلى الأرض، بموجب عقد بقيمة 491 مليون يورو.

  • ثلاثة رواد يصلون إلى محطة الفضاء الدولية بسرعة قياسية

    ثلاثة رواد يصلون إلى محطة الفضاء الدولية بسرعة قياسية

    التحمت مركبة “سويوز” روسية الصنع تنقل رائدة فضاء أميركية واثنين روسيين، الخميس بمحطة الفضاء الدولية وفق الخطة المرسومة أصلا، بعد ثلاث ساعات فقط من انطلاقها، محطمة رقما قياسيا جديدا بشأن السرعة.

    وذكرت وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس” في بيان أن المركبة “سويوز أم أس-17” التي تنقل رائدة الفضاء الأميركية كاثلين روبينز والروسيين سيرغي ريكوف وسيرغي كود-سفيرتشكوف، قد “التحمت” بالمحطة المدارية عند الساعة 08,48 ت غ.

    وأشارت الوكالة الروسية إلى أن الرحلة سجلت “رقما قياسيا جديدا “… ” وقد بلغت الفترة الإجمالية الفاصلة بين انطلاق مركبة سويوز والتحامها 3 ساعات و3 دقائق”.

    وكان رواد الفضاء الثلاثة قد أقلعوا في الوقت المحدد عند الساعة 05,45 ت غ من قاعدة بايكونور الروسية في كازاخستان، وفق ما أظهرت صور نشرتها وكالتا الفضاء.

    وبعد دقائق من الإقلاع، أوضحت الوكالة الفضائية الروسية عبر “تويتر” أن المركبة “وضعت في المدار بنجاح”.

    وفي أحد أوجه التعاون القليلة المتبقية بين الروس والغربيين، ينضم رواد الفضاء الثلاثة إلى زملاء لهم يشغلون المحطة حالياً وهم كريس كاسيدي “ناسا” وأناتولي يانيتشين وإيفان فاغنر “روسكوسموس” والذين من المقرر أن يعودوا إلى الأرض في 22 تشرين الأول/أكتوبر.

    وحصلت هذه الرحلة على متن صاروخ “سويوز” بين عمليتي إطلاق نحو محطة الفضاء الدولية لصاروخ أميركي تابع لشركة “سبايس إكس” يتيح مجددا للولايات المتحدة إرسال رواد إلى الفضاء.

    وحتى رحلة روبرت بنكن ودوغ هورلي في 30 أيار/مايو الفائت من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، كانت صواريخ “سويوز” الروسية الوسيلة الوحيدة لإرسال رواد إلى محطة الفضاء الدولية.

    وقد عاد هذان الرائدان إلى الأرض في الثاني من آب/أغسطس. ومن المقرر تسيير رحلة “سبايس إكس” المقبلة إلى محطة الفضاء الدولية الشهر المقبل، وسيكون على متنها ثلاثة أميركيين وياباني.

    وإثر توقيع “سبايس إكس” و”بوينغ” وهما مجموعتان من القطاع الخاص، اتفاقات شراكة مع “ناسا”، ثمة تكهنات متزايدة عن عودة “السباق الفضائي” بين بلدان عدة.

    غير أن الرواد الثلاثة الذين انطلقوا الأربعاء ركزوا على قدرة الرحلات الفضائية في جمع بلدان متخاصمة سياسيا، من أجل هدف مشترك. واكتفت كاثلين روبينز بالقول خلال مؤتمر صحافي قبل الإطلاق “أنا محظوظة جدا بالتأكيد لأني سأكون على المحطة”، متفادية التطرق إلى “سبايس إكس”.

    وهذه المهمة الفضائية الثانية لروبينز التي تحتفل الأربعاء بعيد ميلادها الثاني والأربعين.

  • أوركسترا نيويورك الفيلهرمونية تلغي عروض موسم 2020-2021

    أوركسترا نيويورك الفيلهرمونية تلغي عروض موسم 2020-2021

    أعلنت أوركسترا نيويورك الفلهرمونية عن إلغاء موسم 2020-2021، بعد بضعة أسابيع من صدور قرار مماثل عن أوبرا متروبوليتان، في مؤشّر جديد على خطر اضمحلال الموسم الثقافي في الولايات المتحدة.

    وبعد الإعلان في مطلع حزيران/يونيو عن إلغاء موسم الخريف حتّى السادس من كانون الثاني/يناير، تخلّت الأوركسترا الفيلهرمونية هذه المرّة عن كلّ عروضها حتّى الثالث عشر من حزيران/يونيو.

    وهي المرّة الأولى في خلال 178 سنة التي تلغي فيه الأوركسترا موسما كاملا، في قرار اتّخذ “بناء على توصيات السلطات الصحية”، وفق ما جاء في بيان.

    وقالت مديرة المؤسسة ديبورا بوردا في البيان إن قرار الإلغاء هذا “ليس غير مسبوق فحسب بل إنه يوجّه ضربة قاصمة لمعنويات الموسيقيين والجمهور على حدّ سواء وتداعياته الاقتصادية وخيمة.

    وتعتزم الأوركسترا بثّ عروض على الانترنت سجّلتها مسبقا ضمن تشكيلات صغيرة من موسيقييها.

    وكشفت بوردا أن المؤسسة تسعى إلى الاستفادة من قرار الإلغاء لإطلاق ورشة ترميم منتظرة منذ وقت طويل كانت مبرمجة لأيار/مايو 2022.

    وهي المرحلة الثالثة من الأعمال في هذا الصرح الذي دشّن في 1962، بميزانية مقدّرة بنحو 550 مليون.

    وبانتظار موسم 2021-2022، تعوّل الأوركسترا الفيلهرمونية على مشروع “باندواغن” في ربيع العام 2021 القائم على حفلات صغيرة مع عدد محدود من الموسيقيين في أرجاء نيويورك لملاقاة الجمهور في الخارج.

    وقد لقيت النسخة الأولى من هذا المشروع في الخريف نجاحا باهرا.

    وكانت أوبرا متروبوليتان قد أعلنت في نهاية أيلول/سبتمبر عن إلغاء موسم العروض 2020-2021.

    والأسبوع الماضي، أجلّ افتتاح مسارح برودواي إلى بداية حزيران/يونيو على أقلّ تقدير.

  • زوكربرغ يتبرع بمئة مليون دولار إضافي لتنظيم الانتخابات

    زوكربرغ يتبرع بمئة مليون دولار إضافي لتنظيم الانتخابات

    أعلن مؤسس “فيسبوك” مارك زاكربرغ عن نيّته التبرّع بمبلغ إضافي قدره مئة مليون دولار للقيّمين على الانتخابات المحلية، داحضا اتهامات بشأن دوافع حزبية كامنة وراء هذه الخطوة.

    وتضاف هذه الهبة إلى أخرى بقيمة 300 مليون دولار تعهّد بتقديمها مارك زاكربرغ وزوجته بريسيلا تشان الشهر الماضي للغرض عينه.

    وهي ستخصص لشراء آلات اقتراع ومعدّات وقاية صحية للأشخاص العاملين في مكاتب الاقتراع ومزيد من الأدوات، بحسب ما أفاد الملياردير في رسالة على صفحته في “فيسبوك”.

    وهو كتب “بين كوفيد ونقص في تمويل الانتخابات، يواجه القيّمون على هذا الاستحقاق الذين يجدّون كي يتمكّن الجميع من التصويت بكلّ أمان تحديات لا سابق لها”.

    وقد زاد زاكربرغ قيمة هذه الهبة نظرا لطلب “أكبر” من المتوقع تلقّاه من المسؤولين على الانتخابات، وفق ما أفاد مؤسس “فيسبوك” الذي تقدّر ثروته بأكثر من مئة مليار دولار بحسب مجلّة “فوربس”.

    وقد قدّمت “عدّة شكاوى” في مسعى إلى عرقلة وصول هذه المبالغ إلى الجمعية التي تدير توزيعها والمعروفة بمركز التكنولوجيا والحياة المدنية “بحجة أن الجمعيات التي تتلقّى الهبات مدفوعة بأغراض سياسية”، وهي مزاعم دحضها زاكربرغ.

    وأكّد الأخير أن الأموال “ستوزّع على جمعيات غير حزبية” في تقسيمات إدارية حضرية وريفية.

    وصرّح زاكربرغ “بكلّ صراحة، أتّفق مع هؤلاء الذين يعتبرون أنه يجدر بالحكومة وليس بالمواطنين توفير هذه الأموال”، لكن في ظلّ تعذّر الأمر، “أظنّ أنه من الضروري تلبية هذه الحاجة الماسة”.

    وتكثّف مجموعته الجهود منذ أشهر لعدم الوقوع في فخّ العام 2016 عندما استخدمت منصّة التواصل الاجتماعي هذه للتأثير على الناخبين في سياق حملات واسعة أدارتها روسيا خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء على البريكست في بريطانيا.