Category: المنوعات

  • السلطات الأميركية تقاضي مؤلفة كتاب يتناول تفاصيل عن ميلانيا ترامب

    السلطات الأميركية تقاضي مؤلفة كتاب يتناول تفاصيل عن ميلانيا ترامب

    رفعت وزارة العدل الأميركية دعوى بحق مساعدة سابقة لميلانيا ترامب على خلفية كتاب يتناول تفاصيل عن السيدة الأميركية الأولى.

    وقالت الوزارة إن ستيفاني وينستون ولكوف، مؤلفة كتاب “ميلانيا آند مي” “ميلانيا وأنا” الذي نشر الشهر الماضي كانت قد تعهدت عدم الكشف عن معلومات تتعلق بزوجة الرئيس دونالد ترامب، جمعتها خلال عملها متطوعة في البيت الأبيض. عملت ولكوف من دون أجر لحساب ميلانيا في الفترة 2017-2018.

    وفيما لم تكن موظفة فدرالية إلا أنها بحسب الدعوى وقعت “عقدا” ملزما فدراليا يعرف باتفاقية خدمات مجانية.

    وبموجب الاتفاقية كان “ممنوع عليها تحديدا نشر أو إعادة إنتاج أو إفشاء إي معلومات مشابهة إلى أي شخص أو كيان غير مصرح له كليا أو جزئيا”.

    كما كان محظور عليها التربح مما تعلمته في البيت الأبيض، من دون موافقة محامي البيت الأبيض، بحسب الدعوى.

    والكتاب الذي يحمل عنوان “ميلانيا وأنا: صعود وسقوط صداقتي مع السيدة الأولى” يقول إنه يكشف النقاب عن عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل والتي أصبحت الزوجة الثالثة لقطب العقارات الملياردير الذي تولى الرئاسة.

    ويرسم الكتاب صورة عن ميلانيا أكثر حيوية وحزما من المفهوم العام، ويصورها منافسة لدود لإبنة الرئيس إيفانكا إذ تصفها مع زوجها جارد كوشنر ب”الافاعي”.

    وساءت العلاقة بين ولكوف والرئيس وزوجته على خلفية فضيحة تتعلق بملايين الدولارات التي لم يعرف مصيرها في حفل تنصيب الرئيس في كانون الثاني/يناير 2017، والتي ساعدت في جمعها.

    في وقت سابق هذا العام رفع المدعي العام لواشنطن دعوى قضائية بحق اللجنة المنظمة لحفل التنصيب ومنظمة ترامب للانشطة التجارية، معتبرا أن عائلة ترامب حققت أرباحا طائلة من الفعاليات.

    وتستند الدعوى إلى اتصالات وسجلات من ولكوف باعتبارها أدلة. وتقول الدعوى إن ولكوف لم تتحرر من التزاماتها التي تفرض عليها عرض الكتاب أمام ميلانيا ترامب ومحامي البيت الأبيض بعد توقفها عن العمل هناك.

    وفيما حذرت وزارة العدل ولكوف وناشرها سايمون اند شاستر في تموز/يوليو من احتمال خرقها للاتفاقية، لم تتخذ أي خطوة حتى نشر الكتاب. وتطلب الدعوى الحصول على كل أرباح ولكوف من الكتاب.

  • كوفيد-19 قد يؤدي إلى الصمم أيضا

    كوفيد-19 قد يؤدي إلى الصمم أيضا

    حذر أطباء من أن فقدان السمع المفاجئ والدائم، رغم ندرته، قد يكون مرتبطًا بوباء كوفيد-19 لدى بعض الأشخاص، حيث تم الابلاغ عن “أول حالة” بريطانية في مجلة ” بي إم جي” الطبية”.

    وتم إضافة هذا التأثير الجانبي المحتمل للإصابة بكوفيد-19 إلى الأعراض المتعددة للوباء، بحسب المجلة.

    وذكر المختصون “على الرغم من الأدبيات الكبيرة حول كوفيد-19 والأعراض المختلفة المرتبطة بالفيروس، هناك نقص في النقاش حول العلاقة بين كوفيد-19 والسمع”.

    ودعوا إلى إجراء فحص لفقدان السمع في المستشفى، بما في ذلك العناية المركزة حيث يتم تجاوزها بسهولة، للسماح بالعلاج السريع بالستيرويدات التي توفر أفضل فرصة لاستعادة السمع.

    وحتى الآن، تم الإبلاغ عن عدد قليل من الحالات الأخرى المرتبطة بكوفيد-19، حيث لم يتم رصد أي حالة في المملكة المتحدة، وفقًا لهؤلاء المتخصصين.

    ويلاحظ أخصائيو الأذن والأنف والحنجرة غالبا ضعف السمع المفاجئ، بمعدل 5 إلى 160 حالة لكل 100 ألف حالة كل عام.

    ولم تتضح الأسباب، غير أن هذا النقص الحسي قد يكون مرده، على سبيل المثال، إلى انسداد الأوعية الدموية، ولكن أيضًا بعد عدوى فيروسية، مثل الأنفلونزا أو فيروسات الهربس أو الفيروس المضخم للخلايا.

    ووصف معدو التقرير حالة رجل يبلغ من العمر 45 عامًا مصابًا بالربو يعالج من وباء كوفيد-19 في مستشفياتهم.

    وتم ربطه في جهاز التنفس الصناعي في العناية المركزة لأنه كان يعاني من صعوبة في التنفس، وبدأ بالتحسن بعد تلقيه علاج “ريمديسفير والستيرويدات الوريدية وبلازما الدم…”. بعد أسبوع من فك أنبوب التنفس وخروجه من الإنعاش، شعر بطنين غير طبيعي في أذنه اليسرى وأعقبه فقدان مفاجئ للسمع. وتبين بعد الفحص، أن قنوات أذنه غير مسدودة وليست ملتهبة وطبلة أذنه سليمة.

    أكد اختبار السمع فقدان السمع في أذنه اليسرى الذي تعافى منه جزئيًا فقط بعد العلاج بالكورتيكوستيرويد. وتم استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى، مثل الأنفلونزا أو فيروس نقص المناعة أو التهاب المفاصل الروماتويدي، وخلص الأطباء إلى أن فقدان السمع لديه مرتبط بالوباء.

    تم الإبلاغ في تايلاند عن أول حالة لفقدان السمع أشير فيه إلى كوفيد-19 وحده في نيسان/أبريل 2020.

    تم رصد فيروس سارس-كوف-2، المسؤول عن الإصابة بكوفيد-19، والمرتبط بنوع معين من الخلايا المبطنة للرئتين، في خلايا مماثلة في الأذن.

    ويؤدي هذا الفيروس أيضًا إلى حدوث التهاب وزيادة في المواد “السيتوكينات” المؤدية إلى فقدان السمع، وفق ما أوضح المعدون.

  • وفاة الممثل المصري الكبير محمود ياسين عن 79 عاماً

    وفاة الممثل المصري الكبير محمود ياسين عن 79 عاماً

    تُوفي الممثل المصري الكبير وأحد عمالقة السينما المصرية الممثل محمود ياسين عن عمر يناهز 79 عاما، بحسب ما أعلن نجله صباح الأربعاء.

    وكتب الفنان والمؤلف عمرو محمود ياسين على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “توفي الى رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين.. “إنا لله وإنا إليه راجعون”.. أسألكم الدعاء”.

    ياسين من مواليد محافظة بورسعيد الساحلية في شمال مصر، تخرج من كلية الحقوق وبدأ مسيرته الفنية في أواخر الستينيات من خلال المسرح.

    أثرى ياسين خزائن السينما والدراما والمسرح في مصر على مدار تاريخه، حيث شارك في أكثر من 150 فيلما وأكثر من 60 عملا دراميا و20 مسرحية. وكانت بطولته الأولى كممثل أمام الفنانة المصرية الكبيرة الراحلة شادية حين جسّد شخصية “حمدي” في فيلم “نحن لا نزرع الشوك” عام 1970.

  • مزارع يوناني يمثل أمام القضاء لاتهامه بقتل عالمة أميركية

    مزارع يوناني يمثل أمام القضاء لاتهامه بقتل عالمة أميركية

    بدأت محاكمة مزارع يوناني شاب الثلاثاء في ريثيمنو في جزيرة كريت بتهمة اغتصاب وقتل عالمة أميركية عثر على جثتها في 8 تموز/يوليو 2019 في موقع محصن مهجور بعد حوالى أسبوع على اختفائها.

    وأقر المتهم يانيس باراسكاكيس “28 عاما” المتحدر من جزيرة كريت والأب لولدين، بأنه اغتصب سوزان إيتون عالمة الأحياء الجزيئية الأميركية البالغة 59 عاما، وقتلها.

    وأقر المزارع الذي مثل مرتديا سترة واقية من الرصاص ورأسه نصف حليق، بتهم الاغتصاب والقتل وحيازة أسلحة نارية بصورة غير قانونية، وهو حاليا موقوف في سجن في تريبولي في جزيرة البيلوبونيز بغرب اليونان ونقل إلى ريثيمنو لمحاكمته.

    وأفاد أحد الشرطيين الذين استجوبوا باراسكاكيس بعد اعتقاله، أن المتهم نفى في بادئ الأمر أن يكون ارتكب الجريمة، لكنه بعد ست ساعات من الاستجواب “قال إنه مسكون بشياطين تملي عليه أوامر”.

    وعثر مستكشفو كهوف على جثة سوزان إيتون، عالمة الأحياء في معهد “ماكس بانك” في جامعة دريسدن الألمانية، بعد ستة أيام على اختفائها، في موقع محصن مهجور يعود إلى الحرب العالمية الثانية على مقربة من مدينة خانيا في كريت.

    وقصدت العالمة هذه المدينة للمشاركة في مؤتمر علمي وخرجت يوم اختفائها لممارسة رياضة الهرولة بدون هاتفها النقال، بحسب الشرطة.

    وأبلغ أصدقاء لها باختفائها بعدما رأوها للمرة الأخيرة في 2 تموز/يوليو.

    وقالت محامية طرف الادعاء بالحق المدني فاسو بانتازي قبل الجلسة إن الضحية “عالمة الأحياء ذات السمعة الدولية” كان يمكن أن تشكل مكسبا في مكافحة “فيروس” كورونا المستجد” مضيفة أمام الصحافيين “على صعيد انتقال عدوى الفيروس و”الأبحاث” عن لقاح، يمكن أن ندرك كم كانت لتؤدي دورا مفيدا” بمواجهة الفيروس.

    وتابعت “ننتظر قرارا عادلا يخفف من معاناة عائلة الضحية”.

    وقالت شقيقة العالمة جولي إيتون برودوس للصحافيين “كان من الصعب للغاية عليّ القدوم إلى هنا.

    لكنني شعرت أن علي أن أكون حاضرة لأظهر إلى أي حد كانت امرأة استثنائية وناجحة”.

    ووصفت شقيقتها بأنها “والدة حنون وودودة”، واصفة الجريمة بأنها “أمر مروع ومأسوي”، مقرّة بأنها عاجزة عن الجلوس في القاعة ذاتها مع المشتبه به.

    ويعول الادعاء على شهادة امرأة من سكان كريت عانت من مضايقات المشتبه به، على حد قول بانتازي.

    وقال المحققون إن المتهم التقى الضحية على طريق ريفي فدهسها مرتين بسيارته قبل أن يخطفها وينقلها في صندوق سيارته إلى الموقع المعزول حيث اغتصبها.

    ثم ألقى بها في ثقب التهوية في سطح الموقع المحصن.

    وهذا الموقع الحصن من مخلفات الاحتلال النازي وكان الجيش الألماني يستخدمه خلال الحرب العالمية الثانية.

    وكانت الضحية زوجة العالم البريطاني أنتوني هايمان ولهما ابنان.

    وأوضحت شقيقتها الثلاثاء أن زوجها منهار تماما.

  • إجراء فحوص كوفيد-19 لنحو نصف سكان مدينة صينية خلال يومين

    إجراء فحوص كوفيد-19 لنحو نصف سكان مدينة صينية خلال يومين

    خضع أكثر من أربعة ملايين شخص لفحوص كوفيد-19 في مدينة تشينغداو الصينية بعد اكتشاف بؤرة صغيرة استدعت تدخل السلطات لإجراء فحوص جماعية على كامل السكان.

    واصطف المئات في طوابير الاختبار حتى مساء الاثنين في جميع أنحاء المدينة الواقعة في شرق البلاد، التي اكتشفت ست حالات إصابة بالفيروس في اليوم السابق لكنها سرعان ما اتخذت تدابير لمنع تفشي المرض على نطاق أوسع.

    وفي مشاهد تتناقض مع الجهود المتعثرة للدول الأخرى لإنشاء أنظمة اختبار فعالة، شيّد عاملون صحيون في تشينغداو يرتدون ملابس واقية خيامًا كنقاط تجمع لأخذ عينات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للاختبار.

    قال السكان على وسائل التواصل الاجتماعي إن ممثلي المجتمعات أبلغوهم بأقرب نقاط الاختبار، مع مساعدة المناطق المحلية في تنظيم جمع العينات للاختبار الجماعي.

    وقالت لجنة الصحة في تشينغداو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “تم جمع 4,2 مليون عينة من فحوص الحمض النووي”، مشيرة إلى الحصول على 1,9 مليون نتيجة اختبار.

    وبخلاف ستة أشخاص ظهرت عليهم الأعراض وستة آخرين بدون أعراض، لم يتم تأكيد وجود مصابين آخرين.

    وأعلنت المدينة اعتزامها إجراء فحوص تطال أكثر من تسعة ملايين شخص خلال خمسة أيام بعد اكتشاف ست اصابات بالفيروس بمستشفى في المدينة يُعالج مرضى كوفيد-19.

    ولا يعرف على الفور كيف سيتسنى الحصول على النتائج بسرعة، علما أن الصين تتمتع بقدرات اختبار واسعة النطاق وسريعة.

    ويسعى الحزب الشيوعي الحاكم في الصين لإظهار قدرته لمواطنيه على إدارة الوباء، وكذلك أمام القوى الأجنبية، بعد ظهوره في مدينة ووهان بوسط البلاد لأول مرة نهاية العام الماضي.

    وتحسن الوضع في الصين بشكل لافت منذ فترة ظهور الفيروس أواخر العام الماضي عندما فرضت عمليات إغلاق واسعة النطاق أضرّت بثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وتسعى الصين أيضا لتكون أول من ينتج لقاح معتمد لفيروس كورونا، حيث دخلت العديد من الشركات المرحلة النهائية من التجارب.

    ورغم عدم اعتماد اللقاحات طبيا، أعطيت بالفعل لمئات الآلاف من العمال والجنود الرئيسيين بينما تستغل الصين روايتها بشأن الوباء لإظهار مرونة البلاد وقدرة الحكومة الشيوعية على التعامل مع الأزمة.

  • كارلوس غصن سيشارك في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته

    كارلوس غصن سيشارك في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته

    يشارك المدير السابق لتحالف “رينو-نيسان” كارلوس غصن في وثائقي ومسلسل قصير عن حياته بلغ إنتاجهما مراحل متقدمة، على ما ورد في بيان أصدرته شبكة “إم بي سي” السعودية وشركة “أليف وان” الفرنسية، وهما الجهتان المنتجتان للعمل.

    وكشفت “إم بي سي ستوديوز”، الذراع الإنتاجية لمجموعة “إم بي سي”، و”أليف وان” التي شارك في تأسيسها مقدم البرامج الفرنسي أرتور، الاثنين عن شراكة حصرية بشأن الوثائقي والمسلسل القصير عن حياة رجل الأعمال الشهير في مجال إدارة شركات تصنيع السيارات.

    وأكدت الجهتان المنتجتان أن الوثائقي والمسلسل القصير اللذين يحملان توقيع المنتجة الفرنسية نورا ميلهلي سيتضمنان “مساهمات حصرية من كارلوس وكارول غصن”.

    وأشارت “أليف وان” و”إم بي سي ستوديوز” إلى أن العملين اللذين يشارك في إنجازهما “فريق مبدع يتمتع بخبرة عالمية واسعة”، يرويان مسيرة غصن منذ أن كان أحد أقوى رؤساء الشركات في مجال صناعة السيارات عالميا، وصولا إلى هروبه من اليابان إلى لبنان حيث يقيم حاليا.

    وبلغ المشروع مراحل متقدمة إذ إن تصوير الوثائقي انطلق في 19 أيلول/سبتمبر في بيروت وسيتواصل حتى نهاية العام في فرنسا واليابان والولايات المتحدة، بحسب البيان.

    ويتولى إخراج الوثائقي المؤلف من ثلاثة أجزاء يمتد كل منها على 45 دقيقة، المخرج البريطاني نيك غرين الذي وقّع أعمالا عُرضت على منصات عالمية عدة بينها “نتفليكس”، كما سيتضمن “لقاءات حصرية مع كارلوس وكارول غصن” وشهود آخرين على علاقة مباشرة بالقضية.

    أما المسلسل القصير المؤلف من ست حلقات مدة كل منها ساعة، فسيرتكز على سيناريو من توقيع مارك غوفمان المعروف بأعمال عدة بينها “ذي ويست وينغ” و”سليبي هولو”.

    وسيصوّر العمل في 2021 بإدارة المخرجة الفرنسية السويدية شارلوت براندستروم التي وقعت أعمالا معروفة بينها “ذي أوتسايدر” و”كونسبيراسي أوف سايلانس” و”أواي”.

  • موقع ماتشو بيتشو في البيرو يفتح مجددا.. لزائر واحد

    موقع ماتشو بيتشو في البيرو يفتح مجددا.. لزائر واحد

    أعاد موقع ماتشو بيتشو، المعلم السياحي البارز في البيرو، فتح أبوابه بعد أشهر من الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19، لكن لاستقبال زائر واحد هو ياباني عالق في البلاد بفعل الأزمة الصحية العالمية.

    وكتب جيس كاتاياما عبر حسابه على إنستغرام “أول شخص على الأرض يعود إلى ماتشو بيتشو منذ الحجر، هو أنا”، مرفقا منشوره بصور له أمام الموقع المهجور.

    وقال في تسجيل مصور نشرته الهيئة المحلية للسياحة في منطقة كوسكو بجبال الأنديس على فيسبوك “هذا مذهل حقا! شكرا”. ولا يزال السائح البالغ 26 عاما عالقا في البيرو منذ آذار/مارس.

    وهو اشترى تذكرة دخول لزيارة ماتشو بيتشو قبل أيام من إعلان البلاد حال الطوارئ السياحية وإغلاق المواقع السياحية والحدود.

    ومن المقرر إعادة فتح معالم أثرية عدة في منطقة كوسكو اعتبارا من الخميس، مع اعتماد تدابير صحية مشددة، لكن سيتعين الانتظار حتى الشهر المقبل على الأرجح لإعادة فتح ماتشو بيتشو كليا، على ما أعلن وزير الثقافة في البيرو الأسبوع الماضي.

    وسجلت البيرو التي تعد 33 مليون نسمة، ثالث أكبر عدد وفيات جراء كوفيد-19 في أميركا اللاتينية، خلف البرازيل والمكسيك. كما أن معدل الوفيات بسبب الوباء فيها هو الأعلى عالميا نسبة لعدد السكان.

  • فيسبوك يحظر المنشورات التي تنفي حدوث المحرقة

    فيسبوك يحظر المنشورات التي تنفي حدوث المحرقة

    سيقوم موقع “فيسبوك” بإلغاء جميع المنشورات “التي تنكر أو تشوه” المحرقة التي ارتكبها النازيون بحق اليهود، في إجراء إضافي يشدد فيه قواعد تعديل المحتوى الذي تطالب به الجمعيات الأميركية منذ فترة طويلة.

    وذكر الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زاكربرغ على صفحته الاثنين “لقد أزلنا منذ فترة طويلة رسائل الدعوة للجرائم المرتكبة بدافع الكراهية والقتل الجماعي، بما فيها الهولوكوست.

    ولكن مع تصاعد معاداة السامية، فإننا سنوسع نطاق قاعدتنا لتشمل حظر أي محتوى ينفي أو يشوه الهولوكوست أيضا”.

    وأشار إلى أنه سيتم إعادة توجيه المستخدمين الذين يبحثون عن الهولوكوست “إلى مصادر موثوق بها للمعلومات”.

    في الولايات المتحدة، لا يُحظر التحريف والنفي وتميل السوابق القضائية إلى وضعها تحت بند التعديل الأول للدستور، الذي يضمن حرية التعبير.

    وأوضح مؤسس الموقع “لقد ناضلت مع هذه المعضلة، بين دعم حرية التعبير والضرر الناجم عن تقليل أو إنكار فظاعة الهولوكوست” مضيفا أن “تفكيري قد تغير عندما رأيت البيانات التي تظهر ارتفاع العنف المعادي للسامية”.

    وأشار بيان صدر عن فيسبوك الاثنين إلى دراسة تفيد بأن نحو ربع الأميركيين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و 39 عاما يعتقدون أن الهولوكوست “أسطورة”، أو “أمر مبالغ به” أو أنهم “غير متأكدين” من حصوله.

    ولفت إلى أن الشبكة قد حظرت مؤخرًا الصور النمطية المعادية للسامية حول سلطة اليهود، والتي غالبًا ما تندرج في إطار نظريات المؤامرة.

    في صيف 2018، أوضح زاكربرغ، وهو يهودي أيضا، أنه لا يريد إزالة رسائل النفي من فيسبوك.

    وأشار متحدث باسم الموقع، في تموز/يوليو الماضي، إلى أن الشبكة الاجتماعية لن تقوم بإزالة المحتوى “لمجرد أنه كاذب”. لكن الناجين من المحرقة طلبوا من رئيس الموقع إزالة محتوى النفي.

    وأظهرت رابطة مكافحة التشهير، وهي منظمة أميركية مناهضة لمعاداة السامية، عدة أمثلة لمجموعات خاصة على فيسبوك شكك فيها المستخدمون صراحة في حصول الهولوكوست.

    واستغرق هذا الإجراء على فيسبوك “سنوات حتى يتبلور”، وفق ما ذكر جوناثان غرينبلات، رئيس رابطة مكافحة التشهير على تويتر.

    وأضاف “بعدما عملت شخصيًا مع فيسبوك على هذا الموضوع، يمكنني أن أقول إن حظر إنكار الهولوكوست هو أمر عظيم “…” إنني سعيد بالتوصل إلى ذلك”.

    وقادت منظمته غير الحكومية، بمشاركة منظمات أخرى تعنى بالمجتمع المدني، هذا الصيف، حملة مقاطعة إعلانية للشبكة الاجتماعية استجابت لها مئات الشركات، لإجبارها على مراقبة المحتويات الدالة على “الكراهية” بشكل أفضل.

  • وفاة مارجريت نولان بطلة فيلم جيمس بوند GOLDFINGER

    وفاة مارجريت نولان بطلة فيلم جيمس بوند GOLDFINGER

    توفيت الممثلة الإنجليزية مارجريت نولان، إحدى بطلات أفلام جيمس بوند، والتي ظهرت مع النجم شون كونري في GOLDFINGER، عام 1964، وجاء رحيل الممثلة  بعدما غابت 9 سنوات عن الأنظار، وذلك منذ العام 2011 حين شاركت المخرجة إيفون دوتشمان في فيلم THE POWER OF THREE.
    ومارجريت نولان Margaret Nolan غائبة عن أي نشاط أو حدث سواء كان فنياً أو اجتماعياً، إلى أن جاء بيان العائلة الذي أشار إلى وفاتها عن 76 عاماً، بعد 75 عملا في السينما والتلفزيون من اهمهم العمل مع آلفريد هيتشكوك في فيلم FRENZY عام 1972 .
    وحسب موقع hollywoodreporter كانت قد صرحت مارجريت من قبل ان مشاهدها التي صورتها مع “الرائع”، كما وصفته، شون كونري في فيلم GOLDFINGER، حين اختارها المخرج الفرنسي جي هاملتون أفضل ما قامت به.

    ومارجريت نولان، عملت عارضة أزياء، وغنت ورقصت الباليه، وتزوجت من توم كيمبنسكي وانفصلت عنه بعد 5 سنوات زواج، عاشت خلالها بين لندن ومدريد، وأنجبت أوسكار ديكس، ولوك أوسوليفان.

  • الأمم المتحدة تربط الكوارث الطبيعية بالتغيّر المناخي

    الأمم المتحدة تربط الكوارث الطبيعية بالتغيّر المناخي

    أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن التغيّر المناخي ضاعف بدرجة كبيرة الكوارث الطبيعية منذ العام 2000، والتي أودت بدورها بحياة 1,2 مليون شخص خلال العقدين الماضيين.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في تقرير أن الفترة من العام 2000 حتى 2019 شهدت 7348 كارثة طبيعية حصدت أرواح 1,23 مليون شخص وكلّفت 2,97 تريليون دولار، وهي أرقام ضعف تلك التي سجّلت في السنوات العشرين الماضية.

  • 31 موقوفا إثر عملية ضد الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في بريطانيا

    31 موقوفا إثر عملية ضد الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال في بريطانيا

    أعلنت شرطة لندن الاثنين أنها أوقفت 31 شخصا للاشتباه بمعاينتهم آلاف الصور عبر الإنترنت تظهر انتهاكات جنسية في حق أطفال، في إطار عملية واسعة لمكافحة هذه الممارسات،

    وقالت “سكوتلاند يارد” في بيان إن العملية التي نُفذت بين 28 سبتمبر و3 أكتوبر أسفرت عن توقيف “31 شخصا ومصادرة أكثر من 300 دليل مع تنفيذ 91 مذكرة تفتيش”، كما أتاحت العملية “حماية مئة طفل”.

    وأضافت الشرطة إلى “الشرطيين سيتعين عليهم حاليا في إطار التحقيق، تحليل عشرات آلاف الصور لانتهاكات وحالات استغلال بحق الأطفال عبر الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة”.

    ونفذت العملية خلية تابعة لشرطة “متروبوليتن بوليس” ترمي إلى التصدي للانتهاكات الجنسية في حق الأطفال عبر الإنترنت، وهي تضم أكثر من مئتي شرطي متخصص.

     

  • أكبر مهمة علمية في القطب الشمالي تعود إلى ألمانيا بعد سنة من البحوث

    أكبر مهمة علمية في القطب الشمالي تعود إلى ألمانيا بعد سنة من البحوث

    بعد سنة من الأبحاث بشأن التغير المناخي في القطب الشمالي، عادت أكبر مهمة علمية تنفّذ في هذه المنطقة إلى مدينة بريمرهافن في شمال غرب ألمانيا، على ما أعلن معهد ألفريد-فيغينر الألماني الاثنين.

    وقالت مديرة المعهد أنتيي بويتيوس إن كاسحة الجليد بولارشتيرن “عادت. قلبي ينبض بقوة، لطالما انتظرت هذه اللحظة”، وذلك لدى رسو المركبة في الميناء مع أسطول من السفن وجمهور احتشد منذ الصباح الباكر على الأرصفة.

    وقد جمعت المهمة بيانات وافية خلال الأشهر التي أمضتها السفينة في المياه المتجمّدة في القطب الشمالي، ما يعد بإفشاء معلومات قيّمة عن التغيّر المناخي.

    وقد تسنّى لعلماء خلال الصيف أن يعاينوا بأنفسهم مدى انحسار الكتلة الجليدية في المنطقة القطبية الشمالية التي يعتبرها الخبراء “بؤرة الاحترار العالمي”، بحسب ما قال رئيس المهمة ماركوس ريكس.

    وفي خلال 389 يوما، عكفت هذه المهمة التي أطلق عليها اسم “موزاييك” على دراسة كلّ من الغلاف الجوي والمحيط والكتلة الجليدية والنظام البيئي لجمع معطيات من شأنها تقييم تداعيات التغيّر المناخي على المنطقة والعالم أجمع.

    ومن المرتقب أن يستغرق التحليل الكامل لهذه المعطيات الثمينة سنة أو سنتين. ويقضي الهدف باستنباط نماذج لاستشراف المناخ بغية تحديد كيف ستكون موجات الحرّ والأمطار الغزيرة والعواصف مثلا في خلال 20 أو 50 أو 100 سنة.

    ومنذ انطلاق البعثة من ترومسو النروجية في العشرين من أيلول/سبتمبر 2019، واجه العلماء أشهرا طويلة من الظلام المطبق ودرجات حرارة تتدنّى إلى 39,5 درجة تحت الصفر وتلقوا زيارات من نحو عشرين دبّا قطبيا.

    وفي الربيع أتى وباء كوفيد-19 ليزعزع سير المهمة واضطرت الفرق للبقاء شهرين إضافيين في القطب الشمالي.

    وفي المجموع، شارك في هذه المهمة مئات الخبراء والعلماء من 20 بلدا أقاموا على متن السفينة التي سارت مع التيّار المحيطي الممتدّ من الشرق إلى الغرب في المحيط المتجمّد الشمالي.