Category: المنوعات

  • فيروس كورونا قادر على البقاء 28 يوما على الأسطح

    فيروس كورونا قادر على البقاء 28 يوما على الأسطح

    كشفت دراسة نشرتها وكالة العلوم الوطنية الأسترالية الاثنين أنه بإمكان فيروس كورونا المستجد أن يبقى على أشياء مثل الأوراق النقدية والهواتف حتى 28 يوما في الأجواء الباردة والجافة.

    واختبر العلماء في مركز الجهوزية لمواجهة الأمراض التابع لهيئة البحوث الأسترالية مدى قدرة فيروس “سارس-كوف 2” على الاستمرار في الظلام وفي ظل ثلاث درجات حرارة مختلفة، بحسب ما أفادت الوكالة الاثنين.

    وتوصل العلماء إلى أنه عند 20 درجة مئوية، كان “سارس كوف 2” “قويا للغاية” على الأسطح الملساء — مثل الهواتف النقالة — ليعيش لمدة 28 يوما على الزجاج والفولاذ والأوراق النقدية البلاستيكية.

    وعند 30 درجة مئوية، تراجعت قدرته على البقاء إلى سبعة أيام وعند 40 درجة مئوية إلى 24 ساعة فقط. وبقي الفيروس لمدة أقل على الأسطح المسامية، مثل القطن “حتى 14 يوما عند درجات الحرارة الأدنى وأقل من 16 ساعة عند الدرجات الأعلى”، بحسب الباحثين.

    وكانت تلك المدة “أطول بكثير” مما أظهرته دراسات سابقة أشارت إلى أنه بإمكان الفيروس البقاء حتى 14 يوما على الأسطح غير المسامية، وفق الدراسة التي نشرتها مجلة “فيرولوجي جورنال”.

    وذكر مدير المركز الاسترالي للجهوزية للأمراض أنه تم من أجل الدراسة تجفيف عينات من الفيروس على مواد مختلفة قبل اختبارها باستخدام أسلوب “حساس للغاية” وجد آثار للفيروس قادرة على إصابة الخلايا.

    وقال لشبكة “أيه بي سي” العامة “لا يعني ذلك أن نقول إن هذه الكمية من الفيروس ستكون قادرة على إصابة شخص”.

    وتابع أنه إذا كان الشخص “مهملا حيال هذه المواد ولمسها ثم لعق أيديه أو لمس عينيه أو أنفه، فقد يتعرّض للإصابة خلال فترة تصل إلى أسبوعين بعد تلوث” هذه المواد.

    وأشار درو إلى وجود عدة تحفظات بينها أن الدراسة تمت على مستويات محددة من الفيروس تكون عادة موجودة في ذروة الإصابة العادية، كما أنه لم يتم تعريضه للضوء فوق البنفسجي، والذي بإمكانه التسبب بتحلل الفيروس بشكل سريع.

    وتم تثبيت الرطوبة عند 50 في المئة، بحسب الدراسة، إذ أنه تم التوصل إلى أن الرطوبة العالية تضر بالفيروس.

    وبحسب هيئة البحوث الأسترالية، يبدو أن الفيروس ينتقل في الهواء بالدرجة الأولى، لكن كانت هناك حاجة لإجراء المزيد من البحوث للكشف عن مدى قدرة الفيروس على الانتقال عبر الأسطح. وقال درو لشبكة “أيه بي سي” إن الرسالة الأساسية لم تتغير “الأشخاص أكثر قدرة بكثير على نقل العدوى”.

  • تكريم رواد الفن والإعلام والثقافة في الرياض

    تكريم رواد الفن والإعلام والثقافة في الرياض

    في أول تجمع ثقافي وفني كبير منذ أزمة جائحة كورونا، ووفق الإجراءات الوقائية، شهدت المدينة الإعلامية في الرياض ليلة أمس، تكريم عدد كبير من نجوم الفن ورواد الثقافة والإعلام في المملكة، من قبل صالون الرياض الفني بمناسبة مرور ست سنوات على تأسيسه.

    وحضر الحفل باقة من الشخصيات الاجتماعية والفنية والثقافية والإعلامية، ومؤسس الصالون الفنان خالد عبدالرحيم وعدد كبير من أعضائه، فيما تضمن مجموعة من الفقرات الغنائية والموسيقية والشعرية.

    وتم تكريم العديد من الفنانين ومنهم: مطرب فواز وعلي إبراهيم وسعد خضر ومحمد الكنهل وبدر الحبيش ومحمد المنصور وراكان عبدالرحمن آل ساعد، والإعلاميين: عبدالرحمن الناصر وعوض القحطاني ووليد عنتر وطاهر بخش، وأيضاً من الوسط الثقافي كل من: محمد عابس وصالح الريان وبندر الرشود، إضافة إلى رئيس المنتجين والموزعين السعوديين محمد الغامدي، والملحن سامي الخليفة، وآخرين.

    وتأسس صالون الرياض الفني قبل ما يزيد عن ست سنوات، ويسعى إلى التعريف بالمواهب الفنية الشابة في المملكة، والاهتمام بالموروث الفني السعودي الأصيل، بجانب احتضان وتكريم الرواد والمبدعين في مجال الفن، حيث ينظم وبشكل دوري أمسيات ثقافية وفنية تجمع الشعراء والأدباء والفنانين والوسط الثقافي والإعلامي، وأيضًا المشاركة في الأعمال الفنية من خلال فرقته الموسيقية التي تضم نخبة متنوعة من المطربين والعازفين والممثلين مثل مشاركة فرقة الصالون في فيلم “المرشحة المثالية” ومسرحية “وش أخبارك”، فضلًا عن المناسبات الوطنية والاجتماعية.

  • ترقب كبير عشية إطلاق (آي فون 12)

    ترقب كبير عشية إطلاق (آي فون 12)

    تطلق مجموعة “آبل” الثلاثاء هواتف “آي فون 12” المنتظرة، أول أجهزتها الذكية المجهزة بتقنية الجيل الخامس من الاتصالات، في خطوة تأخرت أكثر من عام مقارنة مع منافستيها الرئيسيتين “سامسونغ” و”هواوي”.

    ويأتي هذا الإطلاق في وقت بدأ الجيل الجديد من الاتصالات ينتشر على نطاق أوسع، رغم عدم إدخاله أي تغييرات كبيرة في الاستخدامات اليومية لدى المستهلكين أو الشركات.

    ويشير المحلل في مجموعة “فيوتشرسورس كونسلتينغ” الاستشارية ستيفن ميرس إلى أن الشركة الأميركية العملاقة حافظت على أسلوبها المعتاد القائم على “التأني” في العمل و”اتخاذ خطوات لتحقيق القيادة في السوق بدل اللحاق بالركب”.

    وقد أعلنت “آبل” عن حدثها التسويقي معتمدة شعارا مقتضبا هو “هاي، سبيد” “مرحبا بالسرعة”، الذي يشير على ما يبدو إلى السرعة الكبيرة التي توفرها تقنية الجيل الخامس من الاتصالات.

    وفي المناطق المشمولة بالتغطية، يلاحظ المستخدمون الفرق في سرعة تحميل المضامين مع التقنية الجديدة.

    وعلى المدى الطويل، ستكون للبنى التحتية الجديدة في مجال الاتصالات استخدامات في مجالات مختلفة تشكل المركبات الذاتية القيادة وتقنية الواقع المعزز والخدمات الصحية الذكية.

    ويوضح ميرس “في العام الماضي، لم يكن هناك من حالة استخدام أو انتشار للشبكة”، مضيفا “الوضع لم يتغير كثيرا في 2020، غير أن +آبل+ لا ترغب في أن تتأخر جيلين على صعيد أجهزة الجيل الخامس”.

    وقد انتشرت هوائيات الإرسال الخاصة بتقنية الجيل الخامس على نطاق واسع في بعض مناطق آسيا.

    وباتت التقنية تغطي كبرى المدن الصينية كما أن 90 % من سكان كوريا الجنوبية يعيشون في مناطق مغطاة بالخدمة، وفق “فيوتشرسورس”.

    وتتوقع المجموعة المتخصصة في الخدمات الاستشارية أن ترتفع مبيعات الهواتف الذكية المجهزة تقنية الجيل الخامس، من 145 مليون جهاز في 2020 إلى 303 ملايين في 2021، و515 مليونا في 2022.

    – ضرورة للسوق الصينية – ويؤكد أفي غرينغارت من “تكنزبوتنشل” أن المجموعة الأميركية العملاقة “بحاجة حتما إلى الجيل الخامس حاليا.

    ليس من أجل الولايات المتحدة بل الصين حيث باتت هذه التقنية عاملا حاسما في قرار الشراء”.

    وفي العام المقبل، سيكون أكثر من نصف الأجهزة المباعة في الصين مجهزا هذه التقنية.

    ويقول ميرس “في أميركا الشمالية، لا تزال البنى التحتية الخاصة بهذه التقنية متأخرة مقارنة مع الأسواق الآسيوية، لكن من المتوقع أن تزيد نسبة اختراق هواتف الجيل الخامس للسوق بصورة كبيرة في 2021 لتصل إلى 70 %، في مقابل 37 % في 2020”.

    وقد أخّرت التوترات التجارية بين واشنطن وبكين نشر هذه التقنية في الغرب، بعد القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على التعامل مع “هواوي”، المجموعة الصينية العملاقة الرائدة في مجال البنى التحتية الخاصة بالجيل الخامس.

    إلى ذلك، تحتاج مجموعات الاتصالات الأميركية التي استثمرت مبالغ طائلة في هذا المجال، إلى منتجات من شأنها تبرير هذا الكمّ من النفقات.

    ويقول باتريك مورهيد من “مور إينسايتس أند ستراتيجي” إن مشغلي الاتصالات “ينظرون هواتف آي فون بتقنية الجيل الخامس لتفعيل نشاطها في الولايات المتحدة”.

    وقد أطلقت الكورية الجنوبية “سامسونغ” والصينية “هواوي”، أكبر شركتين على صعيد مبيعات الهواتف الذكية في العالم، أولى طرازاتهما من الأجهزة العاملة بالجيل الخامس في ربيع وصيف 2019.

    كذلك كشفت “غوغل” أخيرا عن طرازين جديدين من هواتفها “بيكسل” يعملان أيضا بهذه التقنية.

    – إطلاق العقد – وبالاستناد إلى الشائعات وتسريبات الخبراء، قد تقدم “آبل” الثلاثاء أربعة طرازات من هاتف “آي فون 12″، كلها مزودة تقنية الجيل الخامس، بأسعار أساسية تراوح بين 700 دولار و1100.

    ويلفت المحلل دان أيفز من “ويدبوش سيكيوريتيز” إلى أن “آبل ومزوديها الآسيويين يستبقون تنامي الطلب على الهواتف بحجم شاشة 6,7 بوصة”.

    ويقول إن الحدث المرتقب سيكون “إطلاق العقد” بالنسبة لهواتف “آي فون”.

    وتشير التقديرات إلى أن “آبل” قد تبيع أكثر من 75 مليون جهاز.

    ويرى المحلل أن أكثر من ثلث هواتف “آي فون” الـ950 مليونا المستخدمة حاليا في العالم، أي 350 مليون جهاز، قد يبدّلها أصحابها بطرازات أحدث في الأشهر المقبلة.

    ويوضح أيفز أن “الصين تبقى المكوّن الرئيسي لنجاح آبل”، لأن “20 % من عمليات تبديل الأجهزة ستحصل في هذه المنطقة العام المقبل”.

    وسجلت سوق الهواتف الذكية العالمية “انهيارا” في الربع الثاني هذا العام، وفق شركة “كاناليس”، إذ تراجعت المبيعات بنسبة 14 % إلى 285 مليون جهاز، بعد تراجع أيضا في الربع الأول.

    وقد واجهت “آبل” تأخيرا في الإنتاج خلال جائحة كوفيد-19 التي تسببت باضطرابات في شبكات التموين لدى شركات كثيرة.

    غير أن مبيعاتها واصلت النمو في مقابل تراجع تلك المسجلة لدى منافستيها الرئيسيتين.

    كذلك عزّزت “آبل” خدماتها لزيادة جاذبية منتجاتها “هواتف وألواح إلكترونية وأجهزة كمبيوتر وساعات ذكية وسماعات”، مع منظومة منصات تتيح متابعة الأخبار وتخزين البيانات والترفيه.

    وهي أطلقت الشهر الماضي اشتراك “آبل وان” الجديد لخدمات البث التدفقي والموسيقى وألعاب الفيديو وخدمتها للحوسبة المعلوماتية “كلاود”.

     

  • فرنسا: مهرجان لوميير يكرم السينمائيين البلجيكيين جان بيار ولوك داردين

    فرنسا: مهرجان لوميير يكرم السينمائيين البلجيكيين جان بيار ولوك داردين

    انطلق في مدينة ليون في وسط فرنسا الشرقي السبت مهرجان لوميير للأفلام، الحدث البارز لعرض كلاسيكيات الفن السابع والملتقى السنوي لأسماء سينمائية كبيرة، والذي يشكّل هذا العام نافذة على أعمال حرمها وباء كوفيد-19 من العرض خلال مهرجان كان.

    وقال مدير معهد لوميير في ليون تييري فريمو وهو أيضا المندوب العام لمهرجان كان، خلال افتتاح مهرجان لوميير الذي يشرف عليه “لا نؤمن البتة بموت السينما”.

    وقد أبدى النجوم المدعوون سعادتهم إثر الوصول للمشاركة في الحدث، على غرار الممثل الدنماركي مادس ميكلسن الذي أكد أنه “حرص” على المجيء إلى ليون.

    وقال “هذه طريقة جميلة لنظهر للعالم أن صناعة السينما لا تزال موجودة وحية”.

    كذلك قال المخرج الأميركي أوليفر ستون “نعشق هذا الشكل من السينما، الجانب المرتبط بالعرض.

    الناس يتفاعلون معك في الوقت نفسه، إنها تجربة مشحونة بالعواطف”.

    ويكرّم المهرجان هذه السنة السينمائيين البلجيكيين جان بيار ولوك داردين الحائزين جائزة السعفة الذهبية مرتين في مهرجان كان، من خلال منحهما جائزة لوميير الثانية عشرة.

    وعلى مدى أسبوع، يحتفي المهرجان أيضا بكاتب السيناريو الفرنسي الراحل ميشال أوديار في الذكرى المئوية لولادته هذا العام، مع عروض استعادية لأفلامه من خلال نسخ مرممة عنها.

    ومن الخصائص الأساسية للمهرجان هذه السنة تقديمه نافذة استثنائية للأعمال المشاركة ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان السينمائي في دورة 2020 التي أطاحت بها الأزمة الصحية العالمية.

    وسيُعرض في مهرجان لوميير 23 فيلما من أصل 56 في هذه القائمة، بحضور فرق عمل هذه الأعمال.

    وكان المهرجان أقيم للمرة الأولى في العام 2009 في الشارع الذي شهد في ليون اختراع آلة التصوير السينمائي الأولى العام 1895، وتصوير أول فيلم في التاريخ.

    ومنذ انطلاقه، منح المهرجان جوائزه لنجوم سينمائيين كبار ككلينت إيستوود وجين فوندا وكوينتن تارانتينو وكن لوتش وميلوش فورمان وجيرار دوبارديو ومارتن سكورسيرزي وكاترين دونوف وبيدرو ألمودوفار.

  • بيع مخطوط مسروق قيمته 300 مليون دولار بـ 50 إسترليني!

    بيع مخطوط مسروق قيمته 300 مليون دولار بـ 50 إسترليني!

    بعد أن تسللوا إلى المتحف وسرقوا مخطوطاً مكتوباً بيد مؤسس الصين الحديثة ماو تسي تونغ، عمد السارقون إلى قطع المخطوط إلى نصفين وبيعه بـ 50 جنيها إسترلينيا، بعدما اعتقدوا أنه مزيف.
    وفي التفاصيل أفادت الشرطة الصينية بأن مخطوطاً كتب بيد مؤسس الصين الحديثة ماو تسي تونغ، تعرض للتمزيق بعد سرقته الشهر الماضي في هونغ كونغ.
    ونقلت وسائل إعلام صينية عن مصدر في الشرطة قوله إن المخطوط، الذي قدرت قيمته بأكثر من 300 مليون دولار، قطع إلى نصفين من قبل مشتر حصل عليه لقاء 50 جنيها إسترلينيا، بعدما اعتقد أنه مزيف.
    وتم الحصول على المخطوط أصلا من خلال عملية سرقة نفذها ثلاثة لصوص لشقة شخص يدعى فو تشونشياو، متخصص بجمع التحف والمقتنيات القديمة في سبتمبر، وفق ما نقل موقع “روسيا اليوم”.
    وتمكن اللصوص في العملية من سرقة 24 ألف طابع بريدي صيني و10 عملات معدنية قديمة و7 مخطوطات، وبلغ إجمالي ثمن المسروقات حوالي 645 مليون دولار.
    وألقت الشرطة القبض على 3 أشخاص يشتبه بتنفيذهم لعملية السطو، في حين لا يزال البحث جاريا عن شخصين آخرين متورطين في القضية أيضا.
    ورغم العثور على بعض المسروقات، إلا أن الطوابع و6 مخطوطات قديمة لا تزال مفقودة.

  • سبعيني يجمع في متحفه زجاجات جرفها البحر على شواطئ ماليزيا

    سبعيني يجمع في متحفه زجاجات جرفها البحر على شواطئ ماليزيا

    منذ نحو 15 عاما، يجوب ماليزي في الرابعة والسبعين من العمر شواطئ بلده لجمع الزجاجات التي جرفها البحر وعرضها بالآلاف في متحف ملوّن من صنعه.

    وأخذ تنغكو محمد علي منصور على عاتقه جمع الزجاجات التي جرفها بحر الصين الجنوبي على الشواطئ الماليزية.

    وهو جمع نحو 9 آلاف قارورة يعرضها في عمارة من الخشب التقليدي استحالت متحفا. وصُفّت هذه الزجاجات الآتية من حول العالم بأشكال وأحجام مختلفة على رفوف وعلى الأرض.

    وهو وجد رسالتين في اثنتين منهما، واحدة رسم عليها قلب وبعض الرموز الصينية التي بهتت وأخرى ممزّقة وغير مقروءة. ويقول الرجل من بلدته بيناريك حيث أسّس المتحف إلى جانب منزله “بدأت بجمع الزجاجات لإبقاء البحر نظيفا وكي لا يجرح الناس أنفسهم بالزجاج المكسور”.

    وخلال دورية قام بها حديثا، أدّى هذا الرجل المسلم الذي خدم سابقا في صفوف الجيش الصلاة قبل لمّ زجاجة فارغة سدّتها بيضاء ومسحها ووضعها في حقيبته.

    وبدأ شغف تنغكو محمد علي منصور بجمع الزجاجات في العام 2005 عندما رأى أطفالا يفجّرون قوارير بمفرقعات.

    وخاف أن يتسبب الزجاج المكسور بجروح، فاقترح عليهم أن يدفع لهم مقابل كلّ زجاجة يأتون بها إليه. وحصل على 500 زجاجة. ثمّ بدأ يجمع القوارير بنفسه على الشاطئ. وعندما كبرت مجموعته قرّر فتح متحف. ويستقطب الموقع عددا كبيرا من الزوّار علموا بوجوده من خلال صفحته على “فيسبوك”.

    ويؤكد تنغكو علي الذي له أكثر من 20 حفيدا أنه يريد مواصلة مهمته هذه طالما هو حيّ يرزق. ويقول “يظنّ الناس أنني مجنون لكنني لا أبالي برأيهم. والله يعلم ما أفعله وأنا أفعل ذلك لأنني أحبّ أرضنا”.

  • طفل أميركي يبني مفاعلا نوويا ويدخل (غينيس)

    طفل أميركي يبني مفاعلا نوويا ويدخل (غينيس)

    تمكن طفل أميركي في مدرسة إعدادية بالولايات المتحدة من بناء مفاعل اندماج نووي صغير، ليدخل بذلك موسوعة غينيس للأرقام القياسية “قبل ساعات فقط” من عيد ميلاده الثالث عشر.
    وقال الطفل جاكسون أوسوالت، وهو من مدينة ممفيس بولاية تينيسي: “لقد تمكنت من استخدام الكهرباء لتسريع ذرتين من الديوتيريوم معا حتى تندمجا في ذرة من الهليوم 3 وتحرر أيضًا نيوترونًا، والذي يمكن استخدامه لتسخين المياه وتشغيل محرك بخاري”.
    وأضاف أوسوالت في فيديو منشور على الإنترنت: “لن أقوم بعمل اندماج كامل، لكنني سأظل أقوم بإنشاء بلازما داخل الغرفة هنا”.
    وتابع: “أود أن أقول إن الجزء الأصعب كان محاولة معرفة كيفية جعل الصمام محكم الإغلاق، لذلك أمضيت حوالي نصف عام في محاولة تصحيح الصمام”.
    وعلى الرغم من أن هذه المفاعلات النووية المصنوعة في المنزل ممتعة ومثيرة للاهتمام، لكنها تستخدم طاقة أكبر بكثير مما تنتج مقارنة بمشاريع اندماج الطاقة التجارية التي تهدف إلى الاندماج من أجل إنتاج طاقة تفوق الطاقة الموضوعة فيها.
    وفي عمر 12 عامًا فقط، حطم أوسوالت الرقم القياسي العالمي السابق المسجل في موسوعة غينيس منذ سنتين باسم ريتشارد هال، لينضم إلى قائمة الأشخاص الذين تمكنوا من بناء مفاعل نووي منزلي.

  • مستخدمو (آبل) محرومون من (فورتنايت) حتى صيف 2021

    مستخدمو (آبل) محرومون من (فورتنايت) حتى صيف 2021

    أكد القضاء في ولاية كاليفورنيا الأميركية الجمعة أن لعبة الفيديو الشهيرة “فورتنايت” لن تعود إلى هواتف “آي فون” قبل صيف 2021، إلا في حال تراجعت شركة “إبيك غايمز” المطورة لها عن موقفها في المعركة ضد “آبل”.

    ورفضت القاضية إيفون غونزاليز روجرز طلب “إبيك غايمز” إرغام “آبل” على إعادة إتاحة اللعبة للتحميل على متجرها الإلكتروني، معتمدة مبدأ أن “الأذى الذاتي لا يشكل ضررا لا يُعوّض”.

    انطلقت الشركة المطوّرة لـ”فورتنايت” في معركة ضد المجموعة العملاقة رافضة خصوصا ممارساتها “الاستبدادية” عبر متجر التطبيقات للأجهزة العاملة بنظام “آي أو أس” المستخدم في أجهزتها.

    وتدور المعركة بين الجانبين على نسبة العمولة البالغة 30 % التي تقتطعها “آبل” من إيرادات الشركات التي تعرض تطبيقاتها في متجر “آب ستور”.

    وقد حاولت “إبيك غايمز” أخيرا الالتفاف على نظام الدفع المدمج بنظام “آي أو أس” في آخر تحديثات “فورتنايت”، غير أن “آبل” سارعت إلى سحب اللعبة الواسعة الانتشار من متجرها الإلكتروني.

    وكانت القاضية إيفون غونزاليز روجرز قد أيدت هذا التدبير من “آبل”، معتبرة أن “فورتنايت” انتهكت بشكل صريح بنود العقد مع المجموعة العملاقة.

    وقالت روجرز في قرار نُشر الجمعة بعد جلسة نهاية أيلول/سبتمبر، إن “إبيك غايمز لم تعلل يوما بصورة كافية استعجالها، إلا من خلال استيائها من الوضع.

    المأزق الراهن وليد تصرّفها”.

    وأشارت القاضية إلى أن المراوحة الحالية في النزاع بين المجموعتين ستستمر حتى الصيف المقبل على الأقل، إلا في حال وافقت “إبيك غايمز” مجددا على السير بمضمون العقد الموقع أساسا، وهو الحل “المنطقي” بحسب روجرز.

    ولفتت القاضية أيضا إلى أن “المحكمة عرضت حتى حجز نسبة الـ30 % بانتظار إنهاء المحاكمة، لكن إبيك غايمز رفضت هذه الفكرة.

    هذا الرفض يدفع إلى الاعتقاد بأن إبيك غايمز تهتم بالمناورات التكتيكية أكثر من مستهلكي منتجاتها عبر نظام آي أو أس”.

    وأكدت “آبل” مرارا أن نسبة العمولة التي تتقاضاها معتمدة بصورة واسعة من الشركات العاملة في القطاع، وهي ترمي إلى ضمان انتظام العمل في متجر “آب ستور” ومن أجل سلامة المستخدمين.

    غير أن “إبيك غايمز” ليست وحيدة في هذه المعركة، إذ شكلت حوالى اثنتي عشرة شركة، بينها “سبوتيفاي” و”ديزر”، تحالفا بوجه “آبل” متهمة إياها باستغلال موقعها المهمين على منصتها لتحميل التطبيقات المحمولة.

    ويأخذ تحالف الشركات هذا على الشركات المشغلة للمنصات المحمولة، خصوصا “آبل” “عبر نظامها “آي أو أس”” و”غوغل” “عبر “أندرويد””، بأنها الخصم والحكم في أي خلاف، متهما إياها بسحق المنافسة من خلال الترويج لمنتجاتها الخاصة.

     

  • المديرة المالية لـ”هواوي” تخسر معركتها في كندا

    المديرة المالية لـ”هواوي” تخسر معركتها في كندا

    منعت قاضية كندية مسؤولة في مجموعة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات من الوصول إلى وثائق سرية، ما تسبب في انتكاسة جديدة في معركتها ضد احتمال تسليمها إلى الولايات المتحدة.

    واعتقلت المديرة المالية لم بموجب مذكرة توقيف أميركية في كانون الأول/ديسمبر 2018 أثناء توقف موقت في فانكوفر.

    ووجهت إليها تهمة احتيال مصرفي يتعلق بانتهاك العقوبات الأميركية ضد إيران، وهي تقاوم عملية تسليمها منذ ذلك الحين.

    ومينغ متهمة باخفاء العلاقة بين “هواوي” و”سكاي كوم”، وهو فرع كان يقوم ببيع معدات إتصالات لإيران، عن مصرف “اتش إس بي سي” خلال عرض وثائق عبر برنامج باوربوينت في عام 2013، مما يعرض المصرف للعقوبات الأميركية.

    وأعلنت وزارة العدل الكندية مساء الخميس أن هيذر هولمز، القاضية في محكمة كولومبيا البريطانية التي تنظر في القضية، “أيدت غالبية مطالب كندا” ضد تسليم وثائق إضافية للدفاع.

    ونشرت المحكمة قرارها الجمعة. وطالب محامو ابنة مؤسس هواوي بالحصول على مئات الوثائق المتعلقة كما يقولون بوجود مؤامرة بين السلطات الأميركية والكندية تقضي بجمع أدلة واستجواب موكّلتهم على مدى ساعات في المطار من دون إبلاغهم قبل توقيفها رسميا، الأمر الذي شكّل انتهاكا لحقوقها.

    ونددوا بحجز أجهزتها الإلكترونية وطالبوا بوقف إجراءات الترحيل. وكان القضاء قد سلم بالفعل عددا من الوثائق إلى الدفاع، وتم تنقيح معظمها. ونفى الادعاء وجود أي مؤامرة واثار “امتياز التقاضي” في رفضه الإفراج عن المزيد من الوثائق.

    بعد عدة اتصالات بين الطرفين، انخفض عدد الوثائق التي طلبها الدفاع إلى 19، يتعلق معظمها بسلسلة رسائل الكترونية تبادلها محامون من وزارتي العدل الكندية والأميركية ووكالة خدمات الحدود الكندية.

    وقررت القاضية هولمز تسليم مجموعة واحدة فقط من هذه الرسائل إلى الدفاع. أثار توقيف مينغ، التي لاتزال قيد الإقامة الجبرية في فانكوفر، أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين أوتاوا وبكين.

    وبعد أيام قليلة من توقيف مينغ في فانكوفر، أوقفت السلطات الصينية الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريغ ومواطنه المستشار مايكل سبافور، ووجّهت إليهما لاحقا تهمة التجسس.

    ويعتبر الغرب أن توقيفهما هو إلى حد كبير إجراء انتقامي. ومن المقرر أن تعود مينغ إلى المحكمة في 26 تشرين الأول/أكتوبر لحضور المراحل التالية من الجلسات، والتي من المقرر أن تنتهي في نيسان/أبريل 2021.

  • تويتر يكشف شبكة إيرانية لتأجيج الصراعات داخل أميركا

    تويتر يكشف شبكة إيرانية لتأجيج الصراعات داخل أميركا

    كشف موقع توتير مؤخرا، عن إغلاقه شبكة حسابات مقرها إيران علملت على تأجيج الاحتجاجات العرقية في الولايات المتحدة التي أشعلتها مقتل أميركي من أصول أفريقية على يد شرطي أبيض.
    وكانت وفاة جيمس فلويد في 25 مايو قد طرحت في أميركا بحسب منظمات حقوقية قضية “العنصرية المنهجية “وإساءة المعاملة الأميركيين الأفارقة من قبل الشرطة.
    وأثارت تلك القضية شهورا من الاحتجاجات العنيفة في العديد من المدن والبلدات الأميركية.
    وأوضح موقع توتير في بيان الخميس إن الشبكة الإيرانية التي تضم أكثر من 100 حساب “عملت على تضخيم تلك الأحداث لتثير الجدل بشأن عدة قضايا من بينها وفاة فلويد وحركة “حياة السود مهمة” وقضايا العدالة الاجتماعية.
    وهذه ليست المرة الأولى التي يغلق بها توتير حسابات إيرانية تتدخل بالشأن الأميركي, فقبل أغلق الموقع 130 حسابا مزيفا مرتبطا بطهران وكانت تسعى من خلالها التأثير على ردود الفعل على الانتخابات الأميركية.
    وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي وقتها في بيان أنه قدم معلومات لتويتر للحد من “التهديدات الخارجية”.
    وأكد البيان أنه ورغم عدم القدرة على مناقشة المعلومات المحددة المقدمة، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي يشارك بانتظام المعلومات مع شركات التواصل الاجتماعي حتى يتمكنوا من حماية برامجهم بشكل أفضل.
    وأضاف: ” يعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي بنشاط مع شركائنا الفيدراليين ومسؤولي الانتخابات والقطاع الخاص للتخفيف من التهديدات الخارجية لأمن بلادنا وانتخاباتنا”.
    تجدر الإشارة إلى أن موقعي تويتر وفيسبوك يعملان على زيادة الجهود لمواجهة التدخلات الخارجية في الانتخابات الأميركية.

  • صيادان يمسكان بثعبان يقرب طوله من ستة أمتار في فلوريدا

    صيادان يمسكان بثعبان يقرب طوله من ستة أمتار في فلوريدا

    أمسك صيادان بثعبان بورمي بطول 5,71 مترا في فلوريدا، وهو طول قياسي في هذه الولاية الأميركية التي تنتشر فيها زواحف من أنواع شتى، على ما أعلنت السلطات المحلية.

    وبلغ وزن الحيوان، وهو من أضخم أجناس الأفاعي في العالم، 47 كيلوغراما، وفق ما أعلنت هيئة حماية الثروة السمكية والحياة البرية في فلوريدا.

    وجرى الإمساك بالثعبان على بعد 60 كيلومترا من ميامي، على يد الصيادين راين أوسبورن وكيفن بافليديس اللذين التقطا صورة تظهرهما إلى جانب الصيد الثمين.

    ويُصنف الثعبان البورمي في فلوريدا ضمن قائمة الأجناس الغازية، وهو استُقدم من جنوب شرق آسيا في نهاية القرن الفائت.

    ووجدت هذه الحيوانات نظاما بيئيا مثاليا لتكاثرها في منطقة إيفرغليدز الرطبة الشاسعة شبه المدارية في جنوب شبه الجزيرة والتي تضم متنزها وطنيا مع محميات طبيعية.

  • باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”

    باكستان تحظر “تيك توك” بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”

    حظرت باكستان الجمعة تطبيق “تيك توك” الرائج لتشارك الفيديوهات القصيرة بسبب مضامينه “اللاأخلاقية”، بعدما حجبت تطبيقات المواعدة الرئيسية أخيرا للأسباب عينها.

    وقالت هيئة الاتصالات الباكستانية في بيان إن “التطبيق لم يحترم التعليمات بصورة كاملة، لذا صدرت توصيات بحظر تطبيق تيك توك في البلاد”.

    وكانت الهيئة قد وجهت إنذارين في السابق إلى “تيك توك” طالبت فيهما التطبيق بحظر ما يُنشر عبره من مضامين “لا أخلاقية وبذيئة ومبتذلة”.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن الاتصال بـ”تيك توك” كان متعذرا في باكستان مساء الجمعة.

    وكان أرسلان خالد مستشار رئيس الوزراء عمران خان لشؤون الإعلام الرقمي، قد أكد أخيرا أن “الاستغلال والتسليع وإضفاء الطابع الجنسي على الفتيات عبر تيك توك”، كلها تتسبب بمعاناة لدى الأهل.

    وأبدت “تيك توك” في بيان “الأمل في التوصل إلى اتفاق من شأنه مساعدتنا في خدمة مجتمعنا الإلكتروني الديناميكي والمبدع في البلاد”.

    وقال الناشط من أجل الحقوق الرقمية أسامة خلجي إن “تيك توك مصدر رئيسي للترفيه لدى الباكستانيين من الطبقات المتوسطة وما دون، إضافة إلى المواطنين الأمّيّين، أي ما يوازي نصف عدد السكان، لأنه يقوم على تسجيلات الفيديو”، منددا بما اعتبره انتهاكا لحرية التعبير.

    وتخوض باكستان معركة شرسة ضد الخدمات الإلكترونية التي تتهمها بنشر الرذيلة في المجتمع.

    وفي مطلع أيلول/سبتمبر، حظرت إسلام آباد تطبيقات عدة للمواعدة بينها “تيندر”، للدوافع عينها.

    وفي نهاية آب/أغسطس، دعت السلطات الباكستانية “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل”، إلى حظر “المضامين المبتذلة والخادشة للحياء والمنافية للأخلاق وصور العري وخطاب الكراهية”.

    وكانت بنغلادش قد حظرت العام الفائت هذا التطبيق في إطار قوانين التصدي للمضامين الإباحية، فيما حجبته إندونيسيا لفترة وجيزة على خلفية قضايا مرتبطة بقوانين التجديف.

    كذلك حظرت سلطات الهند المجاورة “تيك توك” المملوك لمجموعة “بايت دانس” الصينية، مع عشرات التطبيقات الصينية الأخرى على خلفية مخاوف مرتبطة بالأمن القومي.

    ويواجه “تيك توك” انتقادات متزايدة على خلفية طريقة جمعه بيانات المستخدمين. غير أنه نفى مرارا مشاركة أي من هذه البيانات مع السلطات الصينية.