Category: المنوعات

  • باكستاني أبتر الذراعين منذ الولادة يحقق شهرة في البلياردو

    باكستاني أبتر الذراعين منذ الولادة يحقق شهرة في البلياردو

    ذاع صيت محمد إكرام في أوساط البلياردو في باكستان… فهذا الشاب المبتور الذراعين منذ الولادة قادر على التغلب على كل من يواجهه في هذه اللعبة في فيصل آباد، كبرى مدن شرق البلاد.

    ويثير الباكستاني الشاب الإعجاب بالدقة والقوة الكبيرتين لضرباته التي يسددها بواسطة الذقن، بعد سنوات من “العمل الدؤوب” من أجل إتقان هذا الفن، على ما يؤكد لوكالة فرانس برس.

    وقد ولد محمد إكرام في عائلة فقيرة، وعاش كما أشقائه الثمانية طفولة صعبة شعر خلالها بالعزلة بلا أي تحصيل علمي. وفي سن المراهقة، بدأ يرتاد قاعة للبلياردو ثم أعجب باللعبة وانكب على التمرّن على أصولها “سرّاً”.

    ويروي “في البداية، كنت أقذف الكرات منفردا على طاولة بلياردو فارغة. بعدها بدأت أطوّر مهاراتي تدريجا وباشرت اللعب مع آخرين”.

    وخشية تعرضه لأي إصابة، منعه والداه طويلا من اللعب قبل أن يوافقا في نهاية المطاف على عودته لممارستها العام الماضي.

    وسريعا، انتشرت تسجيلات مصورة تظهره خلال اللعب، ما جعله من المشاهير في أوساط لاعبي البلياردو الباكستانيين. ويقول “أصبحت معروفا”، مقرا بأنه بعيد تماما عن أجواء وسائل التواصل الاجتماعي.

    وتحتل البلياردو التي أدخلت إلى جنوب آسيا خلال زمن الهند البريطانية، موقعا هاما في الساحة الرياضية الباكستانية. وقد كان مؤسس باكستان محمد علي جناح مولعا بهذه اللعبة.

    كما أن محمد إكرام “رياضي حقيقي”، وفق ما يؤكد محمد نديم صاحب قاعة البلياردو في مدينة سمندري حيث يتدرب. ويقول “نحن لا ندفع له لكي يلعب. على العكس، منافسوه هم الذين يدفعون له”.

  • شيماء.. رفعت دعوى ضد مغتصبها فأشعل فيها النيران حتى الموت

    شيماء.. رفعت دعوى ضد مغتصبها فأشعل فيها النيران حتى الموت

    في محطة وقود مهجورة في الثنية بالقرب من بومرداس شرق العاصمة الجزائر عُثر على جثة الشابة شيماء ذات الـ19 عاماً في أكتوبر الماضي؛ لتثير ضجة في المجتمع الجزائري عن عقوبة الإعدام وضرورة مكافحة العنف ضد المرأة.

    وأوردت وسائل الإعلام الجزائرية أن الفتاة التي كانت قد اختفت في ظروف غامضة تعرضت للضرب والاغتصاب قبل أن تُحرق حية. ويُلاحق المشتبه به الذي اعترف بجريمته، بتهمة الاغتصاب والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد واستعمال التعذيب وارتكاب أعمال وحشية.

    وقالت والدة الضحية إنه من معارف العائلة القدامى وقد تقدمت الفتاة ضده بدعوى اغتصاب عام 2016م. وأثارت وفاة شيماء موجة من السخط على شبكات التواصل الاجتماعي، ووصف مستخدمو الإنترنت الجريمة بأنها “حقيرة” وطالبوا بالاقتصاص من القاتل.

    وفي مقطع فيديو مؤثر بثته شبكات التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون المحلية، دعت والدة الضحية، وهي تتوجه مباشرة إلى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، إلى إعدام الجاني. وكذلك على الإنترنت، تم إحياء النقاش حول عقوبة الإعدام. وكتب مستخدمون على تويتر: “يجب إنزال حكم الإعدام بالقاتل؛ ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه إتيان مثل هذا الفعل”، و”يجب أن نفتح النقاش حول عقوبة الإعدام؛ فالوحش الذي قتلها لا مكان له في المجتمع ولا في السجن”.

    وأفاد بيان للحماية المدنية صدر اليوم باكتشاف جثة متفحمة لامرأة أخرى في الثلاثينيات من العمر في غابة في العلمة بمنطقة سطيف (شرق الجزائر). وقالت أوصديق: “يجب تغيير العقليات والنظام القضائي لتوفير الدعم النفسي والقانوني للضحايا… إطلاق حملات توعية وطنية وفتح مراكز للاستشارة والإيواء وتدريب المؤسسات المختلفة”. وقال التجمع الحر والمستقل لنساء بجاية إن “جريمة قتل شيماء سعدو المشينة تضاف إلى قائمة طويلة من جرائم قتل النساء…”.

    وكان الرئيس تبون قد أمر الأحد الماضي بتطبيق أقصى العقوبات دون إمكانية التخفيف أو العفو بحق مرتكبي جرائم الخطف، أياً كانت ظروفها وملابساتها.

  • موسوعة غينيس تُسجل الأحساء أكبر واحة في العالم

    موسوعة غينيس تُسجل الأحساء أكبر واحة في العالم

    دخلت واحة الأحساء موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بوصفها أكبر واحة قائمة بذاتها في العالم، إذ تضم 2.5 مليون نخلة تتغذى من طبقة المياه الجوفية الضخمة، عبر 280 بئراً ارتوازية، وعلى مساحة تتجاوز 85.4 كيلو متراً مربعاً (32.9 ميلاً مربعاً)، بحسب ما أورده موقع “غينيس” الإلكتروني.

    وتولت هيئة التراث مهمة تعريف الموسوعة العالمية بواحة الأحساء، إحدى مواقع المملكة العربية السعودية المسجلة في قائمة التراث العالمي في الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بجانب مدينة الحِجر في العُلا، وحي الطّريف في الدّرعية التاريخية، وجدة التاريخية، ومواقع الرّسوم الصّخرية في جبة والشويمس في حائل.

    وتزخر الأحساء بالإضافة إلى ثرائها البيئي وتراثها الطبيعي، بعمق تاريخي وحضاري، حيث تعاقبت عليها حضارات إنسانية عدة وكانت حلقة وصل استراتيجية مع العالم. وتضم العديد من مواقع التراث الوطني، ويعود أقدم تاريخ للاستقرار البشري فيها إلى آلاف السنين. وتعد واحة النخيل فيها أكبر واحة نخيل محاطة بالرمال في العالم.

    وكانت “غينيس” للأرقام القياسية قد سجلت مسرح مرايا في العُلا أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم في العام الجاري، إضافة إلى تسجيل عدة منجزات وطنية، لتحقيقها أرقاماً قياسياً، وبهذا تحتل المملكة المركز الثاني عربياً في عدد الأرقام القياسية في هذه الموسوعة العالمية https://www.guinnessworldrecords.com/world-records/largest-oasis .

  • فوز الشاعرة الأميركية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب 2020

    فوز الشاعرة الأميركية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب 2020

    نالت الشاعرة الأميركية لويز غلوك الخميس جائزة نوبل للآداب على ما أعلنت الأكاديمية الأميركية المانحة للجائزة.

    وأوضحت الأكاديمية في حيثيات قرارها أن غلوك كوفئت “على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعا عالميا على الوجود الفردي”.

  • الإفراج بكفالة عن الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد

    الإفراج بكفالة عن الشرطي المتهم بقتل جورج فلويد

    تم الإفراج أمس الأربعاء بكفالة قدرها مليون دولار عن الشرطي ديريك شوفين، المتّهم الرئيسي في قضية مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد الذي أطلقت وفاته حركة احتجاجات واسعة النطاق في الولايات المتحدة.
    وسيحاكم ديريك شوفين الشرطي الأبيض البالغ 44 عاما في آذار/مارس إلى جانب ثلاثة زملاء سابقين له متهمين بالتواطؤ في قضية مقتل فلويد في مينيابوليس، والتي تسببت بأكبر تظاهرات مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة منذ ستينات القرن الماضي.
    وصوّر شوفين في 25 أيار/مايو الماضي وهو يضغط بركبته على عنق فلويد الموثق اليدين لفترة طويلة ما تسبب بوفاته اختناقا. وعرض المقطع لمصور عبر الانترنت ما أثار صدمة عالمية.

    وساهم توقيفه بعد أربعة أيام على ذلك في تهدئة الوضع في مدينة مينيابوليس الكبيرة في شمال الولايات المتحدة التي شهدت أعمال شغب على عدة ليال.
    وكان ديريك شوفين منذ ذلك الحين موقوفا في سجن في مينيسوتا غادره فقط للمثول أمام أحد القضاة في 11 أيلول/سبتمبر الماضي.
    وقد مثل معه المتهمون الآخرون الكسندر كونغ وتوماس ين وتو ثاو الذين أفرج عنهم بكفالة بعد أسابيع عدة.
    وطالب الأربعة بوقف الملاحقات في حقهم مشددين على أنهم استخدموا قوة متناسبة مع شخص كان يقاوم عملية توقيفه. وقال محامي ديريك شوفين في وثائق رفعت إلى المحكمة إن جورج فلويد “توفي على الأرجح من جرعة زائدة من الفنتانيل”.
    وأثار هذا الأمر غضب عائلة جورج فلويد وقال شقيقه فيلونيز فلويد “توفي بسبب ركبة ضغطت على عنقه وهذا ما أظهره التشريح”.

  • شركة أمريكية تكشف عن طائرة ركاب أسرع من الصوت‎

    شركة أمريكية تكشف عن طائرة ركاب أسرع من الصوت‎

    كشفت شركة ”بوم سوبرسونيك“ النقاب، عن نموذج أولي لطائرتها إكس-بي1 التي من المقرر بدء رحلاتها التجريبية العام المقبل، وهي خطوة تمثل حجر زاوية في تخطيط الشركة الأمريكية الناشئة لتصنيع طائرة تجارية يمكنها تخطي حاجز الصوت.

    وتتنافس حفنة من الشركات الأمريكية لإعادة طيران الركاب الأسرع من الصوت، الذي تلاشى مع خروج الطائرة البريطانية الفرنسية ”كونكورد“ من الخدمة عام 2003.

    وتتعرض الطائرات الأسرع من الصوت اليوم، ورغم كونها أقل ضجيجا وأفضل استهلاكا للوقود من الكونكورد، لضغوط من نشطاء حماية البيئة والمطارات؛ للالتزام بمعايير الطائرات التقليدية من حيث مستويات الضجيج وانبعاثات الكربون.
    وقال بليك شول الرئيس التنفيذي لشركة ”بوم سوبرسونيك“ في مقابلة: إن أول رحلة تجريبية للطائرة ستكون في النصف الثاني من 2021، على أن تدخل الطائرة (أوفرتشر)، طائرة الشركة الأسرع من الصوت، الخدمة بحلول نهاية العقد الحالي.

    وستخفض الطائرة التي تسع لما يتراوح بين 65 و88 مقعدا مدة الطيران عبر المحيط الأطلسي إلى النصف، لتصبح حوالي ثلاث ساعات ونصف الساعة، وتقول الشركة إن لديها طلبيات من الخطوط الجوية اليابانية وشركة فيرجين جروب.

  • فيسبوك سيمنع إعلانات الانتخابات الأميركية مع إغلاق الصناديق

    فيسبوك سيمنع إعلانات الانتخابات الأميركية مع إغلاق الصناديق

    أعلن فيسبوك الأربعاء أنّ كلّ الإعلانات المتعلّقة بالانتخابات الرئاسية الأميركية، سواء أكان موضوعها سياسياً أم اجتماعياً، سيتمّ منعها على كلّ منصّاته في الولايات المتّحدة، فور إغلاق صناديق الاقتراع ليل الثالث من نوفمبر المقبل.

    وفيسبوك، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي الذي غالباً ما يتعرّض للانتقاد بسبب قواعده المتساهلة إزاء المحتوى السياسي على منصّاته، قال في بيان إنّه اتّخذ هذا القرار للحدّ من مخاطر حصول “ارتباك أو استغلال”، في وقت يتوقّع فيه أن تكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية موضع نزاع شديد.

    وكانت المجموعة الكاليفورنية أعلنت في مطلع سبتمبر أنّها لن تسمح ببثّ أيّ إعلان سياسي جديد في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية.

    وأضاف فيسبوك في بيانه أنّه سيحظر أيضاً “كل الدعوات للذهاب لمراقبة الانتخابات في مراكز الاقتراع إذا ما كانت صياغة هذه الدعوات تنطوي على تعابير عسكرية أو على فكرة لترهيب مسؤولي الانتخابات أو الناخبين أو السيطرة عليهم”.

    ومنذ أشهر عدّة لا ينفكّ فيسبوك يتشدّد في القيود والقواعد المتعلّقة بالانتخابات الرئاسية الأميركية وذلك خشية تكرار الصدمة التي تسبّب بها في 2016 حين استُخدمت منصّاته في حملات ضخمة للتأثير على الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة والاستفتاء على بريكست في المملكة المتّحدة، وهي حملات تبيّن لاحقاً أنّ روسيا تقف خلفها بشكل رئيسي.

    وعلى غرار تويتر ويوتيوب، يشعر فيسبوك بالقلق من أنّ صدور نتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة قد يستغرق وقتًا طويلاً بسبب إدلاء أعداد متزايدة من الناخبين بأصواتهم عبر البريد تجنّباً للمخاطر الناجمة عن التصويت الحضوري في ظلّ جائحة كوفيد-19، وما سيترتّب على هذا التأخير من خطر حدوث أعمال عنف في الشارع.

    وقال كبار المسؤولين في فيسبوك خلال مؤتمر صحافي إنّه “إذا أعلن مرشّح أو حزب فوزه قبل الأوان، قبل إعطاء وسائل الإعلام الرئيسية النتيجة، فسنضيف معلومات محدّدة تشير إلى أنّ فرز الأصوات لا يزال جارياً وأنّ الفائز لم يُحدَّد بعد”، مشدّدين على أنّ فيسبوك “أفضل استعداداً من أيّ وقت مضى”.

    وقال نائب رئيس فيسبوك لشؤون النزاهة غي روزين “نعتقد أنّنا فعلنا أكثر مما فعلت أيّ شركة أخرى خلال السنوات الأربع الماضية للمساعدة في ضمان نزاهة الانتخابات.

    وهذا يشمل منع التدخّلات، ومكافحة الأخبار المضلّلة ومحاولات ثني الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم”.

  • الاعتداء بالرصاص على شرطيين بباريس وسرقة أسلحتهما

    الاعتداء بالرصاص على شرطيين بباريس وسرقة أسلحتهما

    تعرض شرطيان خلال مهمة مراقبة للضرب وجرحا بالرصاص في إطلاق نار من قبل مجهولين قاموا بسرقة أسلحتهما مساء الأربعاء في منطقة باريس، حسبما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانين الذي ووصف الحادث بأنها “عنف لا يصدق”.

    وذكرت مصادر في الشرطة الخميس أن الشرطيين التابعين الشرطة القضائية في منطقة سيرجي-بونتواز “بوغتا” بينما كانا في مهمة مراقبة في سيارة مموهة. وقد تم نقلهما إلى المستشفى.

    وقال لودوفيك كولينيون من نقابة الشرطة “أليانس”لوكالة فرانس برس إن أحد الشرطيين أصيب بأربع رصاصات، لا سيما في المثانة وشريان الفخذ، وهي جروح خطيرة. وأصيب الشرطي الثاني برصاصتين في فخذه وساقه.

    وقال كولينيون إنه “تم إخراجهما من السيارة وتعرضا للضرب ثم لإطلاق النار عليهما وسرقة أسلحة الخدمة” التي كانا يحملانها.

    وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانين على تويتر “الدعم الكامل لشرطيينا اللذين تعرضا لهجوم عنيف في فال دوزا خلال خدمتهما”.

    وأضاف أن “هذه الأفعال – إطلاق النار على قواتنا الأمنية – تتسم بعنف لا يصدق”، مؤكدا أنه “يجري بذل كل الجهود للعثور على مرتكبيها”.

    وقال فيليب رولو رئيس بلدية ايربلي حيث وقعت الحادثة، لقناة “بي أف أم” إن “ثلاثة أفراد رصدوا” رجلي الشرطة. وأضاف “لا أعتقد أنهم كانوا يعرفون أنهم من الشرطة. حدث عراك وكان الضرب مروعا. وفي أوج العراك استولى المهاجمون على أسلحتهما وأطلقوا النار”.

    وأثار هذا الاعتداء إدانات من قبل العديد من السياسيين. فقد تحدثت رئيسة منطقة باريس فاليري بيكريس “يمين” في تغريدة على تويتر إلى “اعتداء عنيف جدا يذكر كل من ينسى بأن فرض احترام القانون على الأراضي هو التزام لا يخلو من الخطر”.

    وهاجمت زعيمة اليمين القومي مارين لوبن السلطة التنفيذية. وتساءلت “ما الذي يجب فعله لجعل الحكومة تأخذ الوضع على محمل الجد وتحدث تحولا هائلا ضد الجريمة؟”.

    وتفيد دراسة نُشرت في نوفمبر 2019 من قبل المرصد الوطني للجنوح والردود الجنائية، أن الشرطة أحصت إصابة 12853 شرطيا في 2018، بزيادة 16 بالمئة تقريبا عن العدد الذي سجل في 2017. وفي 11 بالمئة من الحالات “مقابل 8 بالمئة في 2017″، سجلت إصابات بسلاح.

  • فصل جديد من جائزة نوبل للآداب بعد الفضائح

    فصل جديد من جائزة نوبل للآداب بعد الفضائح

    تمنح أكاديمية نوبل في ستوكهولم الخميس أشهر جائزة للآداب في العالم بعد خروجها من واحدة من الفترات الأكثر اضطرابا في تاريخها.

    وستعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز بالجائزة بعد ظهر اليوم الخميس، وهي لا تكشف نتيجة تصويت أعضائها ال18 قبل هذا الموعد، كما أنه لا يتم تسريب أسماء المرشحين قبل رفع السرية عن الأرشيف .. بعد خمسين عاما.

    وترجح مواقع المراهنات فوز الفرنسية ماريز كوندي أو الروسية ليودميلا أوليتسكايا والكندية مارغريت أتوود أو الياباني هاروكي موراكامي. لكن النقاد الذين استطلعت وكالة فرانس برس آراءهم يرجحون فوز الأميركية الكاريبية جامايكا كينكيد أو الكيني وا ثوينغو أو الشاعرة الكندية آن كارسن أو المجري بيتر ناداس أو الفرنسي ميشال هوليبيك. إلا انهم يتفقون على أنه من الصعب جدا التكهن بالفائز بالجائزة هذه السنة.

    وفي نهاية 2017، هزت الأكاديمية السويدية خلافات حول طريقة إدارة اتهامات استهدفت الفرنسي جان كلود أرنو، زوج أستاذة جامعية وشخصية نافذة على الساحة الثقافية السويدية، وقد أدين بالاغتصاب منذ ذلك الحين.

    وهزت الفضيحة المؤسسة في أوج حملة “أنا أيضا” وكشفت كواليسها التي تسودها مكائد، وهزت كل مؤسسة جوائز نوبل وحتى صورة السويد نفسها فيما يتعلق بالشفافية والنزاهة والمساواة.

    وأرجئ منح نوبل للآداب في 2018، في حدث غير مسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وما إن بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها حتى هزت قضية أخرى المؤسسة بعدما منحت في أكتوبر 2019 جائزتها للكاتب النمساوي بيتر هاندكه المعروف بمواقفه المؤيدة بشدة للرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش. وردت المؤسسة بالتأكيد أنها منحت جائزتها بعد تقييم أعمال الكاتب وليس شخصه. وعلى كل حال فضلت الأكاديمية مرشحين لا يتمتعون بالشهرة.

  • نزاع “غوغل” و”أوراكل” يلهب جلسات المحكمة العليا الأميركية

    نزاع “غوغل” و”أوراكل” يلهب جلسات المحكمة العليا الأميركية

    أمطر قضاة المحكمة العليا الأميركية الأربعاء محامي “غوغل” و”أوراكل” بالأسئلة بشأن ترميز البرمجيات وحقوق المؤلف، خلال معركة قضائية لها ارتدادات هائلة على قطاع التكنولوجيا.

    واستمعت المحكمة في جلسة عبر الفيديو، إلى الحجج المقدمة من المجموعتين في هذا الملف الذي فُتح قبل عشر سنوات، عندما وجهت “أوراكل” اتهاما لـ”غوغل” باستخدام براءات اختراع مملوكة لها.

    وتأخذ “أوراكل” بدورها على “غوغل” نسخها بصورة غير قانونية أجزاء من لغة البرمجة “جافا” لتطوير نظامها التشغيلي “أندرويد”. ويبقى السؤال المطروح هو معرفة ما إذا كانت واجهات برمجة التطبيقات، وهو نوع من ترميز بين البرمجيات، محمية فعلا بموجب قوانين الملكية الفكرية.

    وفي حال كان الرد بالإيجاب، يُطرح تساؤل عما إذا كانت “غوغل” استخدمت هذه المواد البرمجية المحمية بقوانين حقوق المؤلف “استخداما منصفا”.

    وخلال الجلسة، شدد محامي “غوغل” توماس غولدشتاين على أن إعادة استخدام واجهات البرمجة أمر “ضروري من أجل التوافق التشغيلي في المعلوماتية المعاصرة”، وهي تتيح للمطورين “صوغ ملايين التطبيقات الابتكارية التي يستخدمها أكثر من مليار شخص”.

    وأكد غولدشتاين أن موقف “أوراكل” سيجعل “برمجة المعلوماتية غير فعالة البتة”، ما يؤدي إلى تطوير “عدد أقل من برمجيات المعلوماتية الابتكارية”.

    وقال جوشوا روزكرانز محامي “أوراكل” من ناحيته إن القضية تلخص بسرقة أكثر من 11 ألف سطر من برمجيات المعلوماتية المحمية بموجب قوانين الملكية الفكرية بوصفها أعمالا “ابتكارية”.

    وأشار إلى أن “غوغل” كان في إمكانها دفع حقوق الترخيص أو تطوير ترميزها الخاص على غرار منافسين آخرين لها.

    وذكّر محامي “أوراكل” بأن “مايكروسوفت وآبل أنفقتا مليارات الدولارات لإنشاء منصاتهما المتنافسة، وهذا ما يفرضه تحديدا قانون حقوق المؤلف”.

    وسأل رئيس المحكمة العليا جون روبرتس ما إذا كان يمكن عد واجهة برمجة التطبيقات كقوائم الطعام في المطاعم أي أنها تنظم ببساطة العرض تبعا للفئات المختلفة.

    وقال روبرتس “سيكون لديكم “..” مقبلات في بادئ الأمر ثم أطباق رئيسية وتحليات. حاليا، يجب ألاّ تهتموا لمعرفة ما إذا هذا التنظيم محميا بموجب حقوق المؤلف”.

    وأبدى القاضي صمويل أليتو من ناحيته قلقه إزاء فكرة أنه “وفق حجج “غوغل”، كل رمز معلوماتية قد يفقد الحماية الخاصة به”.

    أما القاضي ستيفن براير فتساءل من ناحيته ما إذا كان قرار “أوراكل” يوازي منح حماية قانونية للملكية الفكرية للوحات المفاتيح “كويرتي”.

    – 9 مليارات دولار –

    وقال القاضي “إذا ما تركتم أحدهم يتمتع بحقوق ملكية فكرية في هذا المجال حاليا، فإنه سيتحكم بكل آلات الطباعة، وهو ما لا يمت بصلة فعليا إلى حقوق المؤلف”.

    وفي الشكوى الأساسية، كانت “أوراكل” تطالب بتعويضات من “غوغل” قدرها تسعة مليارات دولار، غير أن محكمتين من الدرجة الأولى أيدتا “غوغل” ثم سلكت محكمة استئناف فدرالية اتجاها معاكسا في 2018، ما دفع المجموعة الأميركية العملاقة إلى الاحتكام للمحكمة العليا.

    ولن يُعلن قبل أسابيع أو أشهر قرار المحكمة العليا التي لم تعد تضم سوى ثمانية أعضاء منذ وفاة عميدتها روث بادر غينسبورغ في 18 سبتمبر 2020.

    وبدعم من شركات أخرى كثيرة في سيليكون فالي، تؤكد “غوغل” أن توسيع نطاق قوانين حماية براءات الاختراع ليشمل واجهات برمجة التطبيقات من شأنه تهديد الابتكار في العالم الرقمي الآخذ في التطور باستمرار.

    وتذكّر “غوغل” في وثائق أرسلتها إلى المحكمة قبيل الجلسة أن “مطوّري البرمجيات يعدون منذ زمن طويل أن في استطاعتهم استخدام البرمجيات المعلوماتية بحرية لتطوير برامج جديدة”.

    ولا تخلو هذه المنازعة القضائية من الخلفيات السياسية، إذ إن مؤسس “أوراكل” لاري إليسون مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في المقابل، تشكّل “غوغل” محور تحقيق من السلطات الأميركية المعنية بشؤون المنافسة، كذلك دعمت الإدارة الأميركية الجمهورية “أوراكل”، متحدثة عن عدم جواز حرمان المبتكرين حقوقهم بحجة التطور الحاصل على صعيد التقنيات الحديثة.

  • تايلور سويفت تدعم بايدن لـ(البدء) بشفاء أمريكا

    تايلور سويفت تدعم بايدن لـ(البدء) بشفاء أمريكا

    أعلنت المغنية الأميركية تايلور سويفت الأربعاء دعمها المرشّح الديموقراطي لانتخابات البيت الأبيض جو بايدن والسناتورة كامالا هاريس التي اختارها لمنصب نائبة الرئيس، معتبرة أن انتخابهما سيجعل الولايات المتحدة تبدأ بالتماثل للشفاء بعد عهد الرئيس دونالد ترامب.

    وكانت المغنية التي يتابعها عشرات الملايين على شبكات التواصل الاجتماعي لمّحت إلى رغبتها في دعم بايدن، لكنها لم تصدر أي إعلان رسمي في هذا الشأن.

    وقالت سويفت لمجلة “في” التي نشرت على موقعها الإلكتروني مقتطفات من عددها المقبل الخاص بشتاء 2020 “سأكون فخورة بالتصويت لجو بايدن وكامالا هاريس”.

    وأضافت “أنا مقتنعة بـأن الولايات المتحدة ستحظى في ظل إدارتهما بفرصة بدء مسيرة الشفاء التي تشكّل حاجة ماسّة لها”.

    وتابعت “التغيير الذي نحتاج إليه هو انتخاب رئيس يعترف بأن الأشخاص الملوّني البشرة يستحقون أن يشعروا بالأمان، وبأنهم ممثَلون، وبأن النساء يستحققن أن يكون القرار لهنّ في شأن أجسادهن” وبأن المثليين “يستحقون أن يحظوا بالاعتراف وأن يكونوا مندمجين”.

    ورأت أن “الجميع يستحق حكومة تأخذ المخاطر الصحية العالمية على محمل الجدّ وتعطي الأولوية لحياة شعبها”.

    ونشرت المغنية الثلاثينية لاحقاً صورة غلاف المجلة التي يظهر فيها وجهها وقد طبعت عليه كلمة “صوّتوا”، إضافة إلى صورة لها تحمل صحناً يحوي قطعاً من الحلوى تحمل اسمّي “بايدن” و”هاريس”.

    ومع أن سويفت كانت ترفض لوقت طويل التحدث في السياسة، دعت في أيار/مايو الفائت إلى التصويت ضد ترامب، بعدما أغضبتها تصريحاته في شأن الاضطرابات التي أعقبت مقتل جورج فلويد.

  • ستيف ماكوين يفتتح مهرجان لندن “برسالة حبّ” إلى نضال السود

    ستيف ماكوين يفتتح مهرجان لندن “برسالة حبّ” إلى نضال السود

    بعد خمسين عاما على وقوع الأحداث، يسترجع المخرج البريطاني ستيف ماكوين في فيلمه “مانغروف” الذي افتتح مهرجان لندن السينمائي ذكريات التظاهرات التي عمّت لندن في السبعينات متطرّقا إلى اللامساواة العرقية في “رسالة حبّ موجّهة إلى نضال السود”.

    ويشكّل هذا العمل الجزء الأول من سلسلة من خمسة أفلام طويلة تحمل اسم “سمول أكس” “الفـأس الصغيرة” أنجزها المخرج الملتزم بقضايا السود والحائز أوسكار أفضل فيلم عن “تويلف ييرز إيه سليف” لحساب “بي بي سي”.

    ويستعيد “مانغروف” القصّة الحقيقية لمجموعة من النشطاء السود تعرف باسم “مانغروف 9” انتفضت في سبعينات القرن العشرين ضدّ المضايقات العنصرية الصادرة عن شرطة لندن.

    وهي تواجهت مع عناصرها خلال تظاهرة كبيرة وأودت تلك المواجهات إلى محاكمة لقيت تغطية إعلامية واسعة.

    وشكّلت تبرئة أعضاء هذه المجموعة منعطفا تاريخيا في النضال ضدّ الأنماط التمييزية بعدما أقرّ القضاء البريطاني للمرّة الأولى بأن سلوك بعض الشرطيين مشحون بالعنصرية، لكنّ تلك الحادثة لم تصبح ذائعة.

    وأراد ستيف ماكوين الغرف منها لتستحيل هذه السلسلة “احتفاء بكلّ ما أنجزه مجتمع السود خلافا لكلّ التوقعات”.

    وهو قال قبل افتتاح الدورة الرابعة والستين من المهرجان “إنها رسالة حبّ موجّهة إلى نضال السود والنصر والأمل والموسيقى والفرح والمحبّة والصداقة والعائلة”.

    – تسليط الضوء- وخلافا للمهرجانات السينمائية الأكثر نخبوية مثل كان والبندقية، يحرص مهرجان لندن على عرض مروحة واسعة من الأفلام الآتية من حول العالم لجمهوره العريض، مقدّما في دورته هذه “أفلام خيال ووثائقيات وأعمالا قصيرة… من أكثر من 40 بلدا”، أغلبيتها بنسق العرض المنزلي بسبب الجائحة.

    وتختتم دورته الرابعة والستون في الثامن عشر من تشرين الأول/أكتوبر بفيلم “أمونايت” للبريطاني فرنسيس لي الذي يروي علاقة حبّ تعود للقرن التاسع عشر بين عالمة الإحاثة ماري انينغ “كايت وينسلت” والشابة المريضة التي تكلّف برعايتها “سرشا رونان”.

    ويعرض فيلم “مانغروف” لستيف ماكوين في وقت تثار أسئلة كثيرة في بريطانيا حول الإرث الاستعماري للدولة وممارساتها تجاه المتحدرين من موجات الهجرة، في أعقاب بروز حركة “بلاك لايفز ماتر” “حياة السود مهمّة”.

    وقالت ليتيسيا رايت التي تؤدّي دور زعيمة حركة “بلاك بانثرز” في الفيلم “نعلم الكثير عن نضال الأميركيين من أصول إفريقية، لكنّ كثيرين لا يعرفون ما قاسيناه هنا في بريطانيا”.

    ويقضي الهدف من سلسلة “سمول أكس” التي استغرق إنتاجها 11 سنة والتي استلهم اسمها من مثل شعبي كاريبي مفاده في الاتحاد قوّة “إذا كنت الشجرة الكبيرة، فنحن الفأس الصغيرة” بتسليط الضوء على قصص السود ونضالهم.

    والقصص التي يرويها ستيف ماكوين كلّها مستوحاة من أحداث واقعية أثراها بتجربته الخاصة “للتمييز العنصري كشخص كبر في السبعينات والثمانينات” في بريطانيا، على قول المخرج.