أدى تفشي فيروس كورونا الجديد إلى إلغاء الكثير من الفعاليات والأنشطة الرياضية، وكانت سباقات “الفورمولا ون” من أوائل ضحايا تفشي الفيروس حيث ألغيت العديد من السباقات.
ويبدو أن فريق مرسيدس، حامل لقب الصانعين والسائقين في بطولة العالم لسباقات الفورمولا ون، تمكن من الفوز بسباق جديد خارج حلبات السباق، إثر قرار المشاركة في تطوير أجهزة تنفس لمساعدة مرضى فيروس كورونا الجديد.
وقرر فريق مرسيدس الالتحاق بحملة “بروجيكت بيتلاين” من خلال تطوير جهاز تنفس في مشروع مشترك مع “يونيفرسيتي كوليدج لندن”، وتمت الموافقة على مواصفاته من قبل “الخدمات الصحية الوطنية البريطانية”.
وأعلن فريق مرسيدس، الثلاثاء، أنه تمكن من وضع تصاميم جهاز تنفس جديد وقام بتطويرها، وأنها تحت تصرف هيئة “الخدمات الصحية الوطنية” البريطانية، من أجل مساعدة المصابين بفيروس كورونا.
ووفقا للشركة، يساعد ما يعرف بـ”جهاز ضغط الهواء الإيجابي المستمر” أو “سي بي أي بي” المرضى الذين يعانون من صعوبات في التنفس، والمصابين بعدوى في الرئة والذين لم تعد أقنعة الأكسجين كافية لهم، حيث يمنحهم الجهاز إمكانية عدم وضع المرضى في وحدات العناية المركزة.
وبالفعل، طلبت الحكومة البريطانية 10 آلاف من هذه الأجهزة التي يتم إنتاجها بواسطة 40 آلة، وبمعدل 1000 جهاز يوميا، في المركز الفني لمرسيدس في بريكسورث، بوسط إنجلترا، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
يشار إلى أن مقر مرسيدس فورمولا ون، في بريكسوورث، يعد الخلية التي صنعت المحركات التي قادت الفريق لاحتكار لقبي الصانعين والسائقين من 2014 حتى 2019.
وقال مدير المركز أندي كاويل: “منذ الإعلان عن المشروع، تلقينا عددا لا يصدق من الطلبات لجهاز سي بي أي بي من جميع أنحاء العالم”، مضيفا “إن جعل تصاميم ومواصفات التصنيع مفتوحة أمام الجميع ستتيح للشركات في جميع أنحاء العالم إنتاج هذه الأجهزة بسرعة وعلى نطاق واسع، الأمر الذي سيدعم المعركة العالمية ضد فيروس كوفيد-19”.
من جانبها أوضحت مديرة معهد الهندسة الصحية في يونيفرستي كوليدج لندن ريبيكا شيبلي “هذه الأجهزة الحيوية من السهل جدا تصنيعها ويمكن إنتاجها بسرعة. نتمنى، من خلال نشر هذه التصاميم على العلن، أن يتم استخدامها لتحسين مقاومة الخدمات الصحية التي تستعد لموجة كوفيد-19 في العالم”.
وتم استخدام نسخة من هذا الجهاز الذي يزيد من تدفق الهواء والأوكسيجين إلى الرئتين، في مستشفيات إيطاليا والصين لمساعدة مرضى “كوفيد-19” الذين يعانون من التهابات رئوية حادة.
Category: المنوعات
-

(مرسيدس فورمولا 1) تصمم جهاز تنفس لمساعدة مرضى كورونا
-

العثور على غابة تحت الماء عمرها 60 ألف عام
عثر باحثون على غابة قديمة تحت الماء عمرها 60 ألف عام قرب خليج المكسيك قرابة سواحل ألاباما، والتي يعتقد أنها لأشجار من السرو، وفق تقرير نشره موقع “سي أن أن”.
العلماء الذين يمثلون فريقا مشتركا من جامعة نورث إيسترين وجامعة يوتا يعتقدون أنها تحمل أسرارا عديدة ربما تفتح الأبواب لاكتشافات جديدة في عالم الأدوية، خاصة في ظل النظام الإيكولوجي الذي استطاعت هذه الأشجار بنائه تحت الماء، منذ آلاف السنوات.
وكان الباحثون في مهمة من أجل اكتشاف أنزيمات صناعية جديدة يمكن استخدامها في صناعة الدواء والتي يمكن العثور عليها في أعماق المحيطات حيث تعيش حيوانات بحرية وكائنات حية دقيقة لا يزال بعضها غير مكتشف حتى الآن.
ويرجح الباحثون أن الإعصار إيفان الذي ضرب المنطقة في 2004 تمكن من الكشف عن هذه الغابة التي كانت مدفونة تحت الرواسب، مشيرين إلى أنه دائما ما يمكن العثور على قطعة خشب عائمة في المحيط ولكن هذه أول مرة يتم العثور على هذا الكم من الأشجار.
بريان هيلموت، أستاذ علوم البحار والبيئة في جامعة نورث إيسترن قال إنه رحلتنا للغوص في الأعماق لم تكن تخلو من المخاطر من أسماك القرش، ولكن الوصول إلى هذه الأشجار تحت الماء جعلنا في حالة رهبة ودهشة.
والمثير للعلماء أنه كيف استطاع هذا الخشب الذي عمره أكثر من 60 ألف عام الصمود من عدم التحلل تحت الماء والتي ربما كان طبقات من الرواسب تغطيه منعت ذلك الأمر.
بدوره قال مدير المختبرات في جامعة نورث إيسرتن فرانسيس تشوي إن الإثارة الحقيقة للباحثين كانت عندما عدنا إلى المختبر حيث كشفت العينات التي أخذناها أنواع من الكائنات الحية الدقيقة التي عثرنا عليها حيث كان عددها أكثر من 300 نوع حيوان دقيق يعيش فوقها.
وذكر أنه تم العثور على كائنات حية دقيقة تعرف باسم ديدان السفن وهي دائما ما يعثر العلماء عليها في العينات المختلفة من قيعان البحار والمحيطات، ولكن المثير بهذه البكتيريا التي وجدناها أنها تعيش داخل هذا الخشب منذ آلاف السنوات وهي غير مكتشفة من قبل. -

بريطانيا: كشف علمي ينعش الآمال في التغلب على (كورونا)
قال علماء بريطانيون، مؤخرا، إنهم كشفوا خاصية في فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بوسعها أن تجعل التغلب عليه في جسم الإنسان أمرا سهلا في المستقبل.
وأوضح باحثون من جامعة ساوثامبتون، أن الفيروس ليس محصنا بشكل قوي جدا ضد الجهاز المناعي، وهذا الأمر مشجع جدا، بحسب قولهم.
وقام العلماء باستحداث نموذج للفيروس الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض (كوفيد 19)، وذلك حتى يروا الطريقة التي يتخفى بها حتى يتمكن من الوصول إلى خلايا الجسم، دون أن يتم رصده.
وأظهرت النتائج أن أجساما شبيهة بـ”الأشواك” تتدلى من سطح الفيروس، وعن طريق هذه الخاصية، يلتصق بالخلايا ثم يدخل إليها في جسم الإنسان. وأوضح الباحث ماكس كريسبن، وهو الأكاديمي المشرف على الدراسة، أن تلك “الأشواك” مغطاة بمواد سكرية تعرف بـ”الكليكانس”.
وهذه المواد السكرية هي التي تخفي البروتين الحيوي في الفيروس، حتى يكون مستعصيا على الجهاز المناعي لدى الإنسان.
وشبه الباحث البريطاني، عملية التخفي لدى فيروس كورونا بذئب يتنكر على هيئة خروف حتى يتمكن من التسلل إلى وسط القطيع.
وأضاف الأكاديمي أن أبرز ما توصلت إليه الدراسة هو أنه “بغض النظر عن كمية السكريات المحيطة بالفيروس، فإن فيروس كورونا ليس محميا ومحصنا على غرار بعض الفيروسات الأخرى”.
وضرب الباحث مثلا بفيروس “HIV” الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”، قائلا إنه يراوغ الجهاز المناعي باستمرار، ويتخذ غشاءً قويا من الـ”غليكانس” حتى يحمي نفسه.
وأردف “لكن في حالة كورونا، يمكن القول إن الفيروس ليس له سوى غشاء ضعيف من تلك المواد السكرية، وهذا الأمر يكشف أنه من النوع الذي يهجم ثم يلوذ بالفرار، فينتقل من شخص إلى آخر”.
ورغم أن الفيروس أصاب ما يقارب مليونا ونصف المليون شخص حتى الآن، يقول الباحثون إن الدراسة التي أجريت، مؤخرا، تبعث على بعض التفاؤل.
والباعث على هذا التفاؤل، هو أن ضعف غشاء فيروس كورونا، هو عدم وجود عائق كبير أمام الجهاز المناعي حتى يتغلب عليه من خلال الأجسام المضادة.
ويشكل هذا الكشف العلمي بشرى للهيئات التي تعكف على تطوير لقاح ضد الفيروس الذي أودى بحياة عشرات الآلاف حول العالم، وأدى إلى شل الاقتصاد وفرض قيودا على تنقل مليارات من البشر. -

إتهام ضباط الشرطة الأوغندية “بتعذيب” النساء
منذ إغلاق أوغندا لمدة أسبوعين لوقف انتشار الفيروس التاجي، قالت الشرطة الأوغندية يوم الثلاثاء إن عشرة من ضباط الشرطة في أوغندا وجهت إليهم تهمة تعذيب مجموعة من النساء أثناء فرض حظر لتقييد انتشار الفيروس التاجي.
واتُهم الضباط بضرب 38 امرأة وإرغامهن على السباحة في الوحل في بلدة إليجو الشمالية.وقالت الشرطة إن الضباط العشرة سيظلون رهن الاحتجاز حتى 7 مايو القادم.
-

ابتكار تطبيق كمبيوتر يحدد مصدر الإصابة بكورونا
ابتكر باحثون في الولايات المتحدة برنامجا تقنيا يمكن أن يرصد مصدر الإصابة بفيروس كورنا المستجد، ما يمكن أن يساعد العاملين في القطاع الصحي في اتخاذ القرارات الصحيحية في التعامل مع تفشي المرض الناتج عنه.
والبرنامج الذي يسمى Nextstrain يحدد مصدر وقوع الإصابة، أي ما إذا كانت الإصابة تمت في منطقة معينة أم انتقلت من منطقة أخرى.
هذا الأمر يمكن أن يساعد في اتخاذ قرارات بفرض قيود على السفر، أو إغلاق مدارس أو فرض إجراءات حجر صحي، أي تركيز الموارد بشكل فعال للتعامل مع تفشي المرض.
وتعتمد التقنية على “التحليل الجيني” لأصل الفيروس، فخلال تفشيه في منطقة معينة، يحدث تغييرات للشفرة الجينية تشير إلى مناطق جغرافية مر فيها، ومن ثم يمكن إنشاء خريطة توضح أماكن هذه الطفرات في كل مكان يمر منه الفيروس حول العالم.
وقال جيمس هادفيلد الذي يعمل على هذا البرنامج: “إننا نعتمد على وجود هذه الطفرات الوراثية التي تحدث بشكل طبيعي لإعداد صورة عن انتشار الفيروس”.
يتم تحديد خريطة الفيروس بطريقة تشبه شجرة العائلة، وبهذه الطريقة تبدأ “شجرة” كورونا المستجد من مدينة ووهان الصينية ثم تتفرع من هناك، وبمقارنة الشفرات الجينية لعينات من الحالات الجديدة، بحالات أخرى موجودة في قاعدة البيانات يمكن تحديد مصدر الفيروس.
وقد استطاع باحثون تحديد هذه التسلسل الجيني لثماني حالات في كاليفورنيا، وتبين أن ستا منها على الأقل كانت مختلفة عن بعضها البعض ما يعني أنها جاءت من الخارج عبر السفر إلى الولايات المتحدة ولم يتم انتقال العدوى محليا.
وعلى العكس من ذلك، فإنه بتحليل حالتين الأول تم أخذ عينة منها في منتصف يناير والأخرى في أواخر فبراير وكلاهما من مقاطعة بالقرب من مدينة سياتل بولاية واشنطن، تبين أن الشفرات الجينية متشابهة لها، ما يرجح حدوث انتقال عدوى محلية.
تريفور بيدفورد، أحد مطوري البرنامج قال إنه في تلك الفترة بين الحالة الأولى والثانية حدث على الأرجح حالات انتقال للعدوى في المقاطعة، وقدر عدد المصابين بالفيروس في منطقة سياتل بحوالي 600 شخص. -

واتساب يفرض قيودا لتطويق (وباء) الأخبار المضللة
شدد تطبيق واتساب قيوده على خاصية إعادة توجيه الرسائل التي يتيحها لمستخدميه، ليقيدهم بإعادة توجيه رسالة واحدة فقط في كل محادثة، وذلك بعد قفزة في رسائل تضم نصائح طبية وهمية منذ بداية أزمة فيروس كورونا المستجد.
وحذرت منظمة الصحة العالمية مما وصفته بـ “وباء المعلومات” المضللة، فيما طلبت الحكومات من شركات التواصل الاجتماعي أن تتخذا المزيد من الإجراءات لمواجهة المشكلة.
وقال واتساب، الذي يستخدمه أكثر من ملياري شخص حول العالم، إنها نفذ التغيير الجديد بعد أن رصد “زيادة كبيرة” في أعداد الرسائل التي يعاد توجيهها منذ بداية جائحة كورونا.
وأوردت التدوينة: “نعتقد أن من المهم لإبطاء انتشار هذه الرسائل أن نحافظ على واتساب كمكان للمحادثات الخاصة.”
وقال متحدث باسم الشركة إن القيد الجديد سيظل ساريا إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقلت رويترز.
ومنذ عام 2018، يفرض التطبيق بشكل تدريجي قيودا على خاصية إعادة توجيه الرسائل التي يقدمها، بعد أن أثارت شائعات على منصتها في الهند موجة من الشجار الجماعي وأدت إلى وقوع وفيات.
ومنذ العام الماضي، كان بإمكان المستخدمين أن يعيدوا توجيه الرسالة إلى خمسة أفراد أو مجموعات في المرة الواحدة، بعد أن كانتم قيدة في السابق بإعادة الإرسال 20 مرة. وكان يضع أيضا أي رسالة تتجاوز إعادة توجيهها حتى خمس مرات ضمن رسائل مصنفة.
واستجابت فيسبوك وتويتر أيضا للتعامل مع طوفان المعلومات الطبية غير الدقيقة التي يجري نشرها في الآونة الأخيرة، لتمنع المنصتان مستخدميهما من نشر أي معلومات مضللة حول الفيروس، بما في ذلك منشورات نفي التوجيهات التي يقدمها الخبراء وتشجع على اللجوء إلى علاجات مزيفة.
لكن تخفيف المحتوى مباشرة أمر غير ممكن في تطبيق واتساب. إذ يحمي التشفير من طرف إلى طرف المحادثات، وهو ما يمنع الجميع بما فيهم التطبيق نفسه من الاطلاع على المحتوى المتبادل بين المستخدمين.
وبالتالي سيسمح ذلك لمجموعات تضم المئات بأن يتشاركوا النصوص والصور ومقاطع الفيديو دون أي طريقة يمكن من خلالها تتبع مصدر تلكالرسائل أو الوصول إليها بشكل كامل.
وذكر التطبيق في مدونته أن القيود التي جرى فرضها في السابق على الرسائل التي يعاد توجيهها أدت إلى انخفاض في انتشار تلك الرسائل المزيفة بنسبة 25 في المئة.
ويشجع التطبيق المستخدمين على التوجه إلى منظمات تدقق الحقائق لإبلاغها عن المحتوى المشبوه، كما منح منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية الوطنية حسابات آلية على الخدمة تمكنها من نشرمعلومات موثوقة حول الفيروس الجديد. -

بريطانيا: طبيبان سودانيان توفيا في خطوط المواجهة الأمامية لفيروس كورونا
أصبح الطبيبان أمجد الحوراني وعادل الطيار، البريطانيان من أصول سودانية، أول الأطباء الذين يموتون بسبب فيروس كورونا في بريطانيا. ووفقا لموقع بي بي سي، لم يكن الرجلان يعرفان بعضهما البعض، ربما لم يلتقيا أبدا، ولكن في الموت كان بينهما تطابقا غريبا.
لكن عائلتيهما لا تفضلان أن يتم ذكرهما بهذه الطريقة، بل تريدان تخليد ذكراهما كرجلين أحبا عائلتيهما، وأحبا عملهما كطبيبين، وساعدا مجتمعاتهما، وكذلك أحبا أصولهما وإرثهما.
مثل العديد من الرجال والنساء الذين جاءوا من الخارج للانضمام إلى هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا، ترك الحوراني، 55 عاما، والطيار، 64 عاما، الأصدقاء والأقارب في الوطن لتكريس حياتهما المهنية لخدمة قطاع الصحة في بريطانيا.
تزوجا وأنجبا أطفالا، استقر الحوراني في بورتون أبون ترينت. أما الطيار فأقام في ايزلورث غربي العاصمة لندن. وأصبحا أعمدة رئيسية في مجتمعاتهما، وحافظا على علاقتهما ببلدهما الأصلي، السودان الذي أحباه كلاهما.
قصتهما تعد نموذجا للعديد من الأطباء البريطانيين المولودين في الخارج والذين يقاتلون حاليا للقضاء على فيروس كورونا. -

شركة مجوهرات روسية تبتكر قلادة على شكل فيروس كورونا
حظيت شركة مجوهرات طبية روسية باهتمام كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد إنتاجها قلادة على شكل فيروس كورونا المستجد، حيث لاقت السلعة رواجا واسعا لدى كثيرين مقابل انتقادات من آخرين.
وبدأت الشركة، التي تتخذ من مدينة كوستروما مقرا لها، في إنتاج وبيع القلادة الفضية مع تفشي فيروس كورونا مطلع العام الجاري، مقابل ألف روبل روسي (نحو 13 دولارا أميركيا).
وبينما اشترى عدد كبير القلادة عبر الإنترنت أو من بعض المتاجر، اعتبر آخرون إنتاجها في هذا التوقيت “استغلالا للأزمة التي يمر بها العالم” بسبب انتشار وباء “كوفيد 19”.
وقال بافيل فوروبيف، مؤسس الشركة التي صنعت القلادة، إنها “تعبير عن دعمنا للأطباء والممرضين الذين يواجهون فيروس كورونا هذه الأيام، وليست طريقة لاستغلال الأزمة الحالية”، وفقا لتقارير صحفية محلية.
وأكد أن كثيرا من المرضى الذين تعافوا من فيروس كورونا قدموا القلادة هدية للأطباء الذين أشرفوا على علاجهم، وكان لهم دور كبير في إنقاذ حياتهم.
ونشر عدد كبير ممن اشتروا القلادة صورا لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهم يعلقونها على رقابهم وتتدلى على صدورهم، مبدين إعجابهم بالفكرة.
وباعت الشركة حتى الآن أكثر من ألف قلادة في جميع أنحاء العالم، بحسب فوروبيف الذي يتوقع أن يزيد الطلب على المنتج بمجرد أن تنحسر أزمة فيروس كورونا.
وأضاف: “متابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاص محترمون، فهم أطباء وممرضون وآخرون لهم علاقة بالطب”. -

طيار يتحول إلى عامل توصيل بسبب تداعيات (كورونا)
أجبرت جائحة كورونا العديد من الناس على تغيير أنماط حياتهم وأعمالهم، لدرجة جعلت من قائد طائرات مدنية عامل توصيل لدى إحدى المتاجر، ولكن دون أن يدخل ذلك اليأس أو الحزن إلى قلبه.
وبحسب موقع (سكاي نيوز) بدأ بيتر مسيرة مهنية جديدة قادته إلى أن يصبح عامل توصيل لدى سلسلة متاجر “تيسكو” المعروفة في بريطانيا.
ويقوم بيتر يوميا بتوصيل المواد الغذائية وغيرها الاحتياجات إلى الأشخاص الذين تمنعهم ظروفهم من مغادرة بيوتهم أما لكبر سنهم أو لمعاناتهم من أمراض خطيرة، مما يجعلهم عرضة لخطر كبير في حال انتقال عدوى “كوفيد-19” لهم.
وكتب بيتر في حسابه على موقع توتير بالتزامن مع يوم عمله الأول: “”تم تعليق مفاتيح طائرات الخطوط الجوية البريطانية 747 لفترة من الوقت، والآن أقود (قمرة القيادة) من متاجر تيسكو”.
ولقد لقيت مبادرة الطيار البريطاني إعجاب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين كذلك بما يقوم به من عمل إنساني في مساعدة الآخرين في هذه الظروف الصعبة.
وقال طيار أميركي، يدعى براد تيت، في تغريدة: ” لقد أظهرت قوة شخصيتك يا بيتر، أرجو أن تعود إلى قمرة القيادة في طائرتك قريبا.” -

إعادة كاميرا إلى زوجين بعد عامين من سقوطها في البحر
الجزيرة – أسامة الزيني
في حادثة لا تصدق، عادت كاميرا مفقودة إلى زوجين بريطانيين بعد سقوطها منهما في البحر خلال عطلة في الكاريبي، بعد 18 شهرًا، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
ولم يعتقد الزوجان سايمون وكاسي أبدًا أنهما سيشاهدان صورًا لرحلتهما إلى جمهورية الدومينيكان بعد ضياع آلة التصوير الخاصة بهما.
واختفت كاميرا Hero 4 Go Pro المقاومة للماء بين أمواج البحر الكاريبي في إبريل 2018.
ولكن بعد قضاء 18 شهرًا تحت الماء، تم التقاطها من قبل اليريطاني فريدي سوان الذي كان بقضي عطلته هناك، وحين وجدها عزم على العثور على صاحبها.
واندهشت السيدة وودز (34 عامًا) عندما عثرت على لقطات للعطلة تم نشرها على مجموعة للأشياء المفقودة على Facebook الشهر الماضي.
وكان ريان شارك الصور عبر الإنترنت على أمل أن يتعرف شخص ما على الزوجين ويساعده على لم شملهما بذكرياتهما.
وقالت السيدة وودز: “لم أصدق ذلك. أرسل لي صديق رابط المنشور مع صورنا ورأيت الرسائل عندما كنا في منتصف العمل وفكرت، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. إنه لأمر مدهش.
وتواصلت صفحة Lost Box على فيسبوك مع فرايدي سوان والسيدة وودز، وقد شعرت بسعادة غامرة عندما حصلت أخيراً على صورها في المنشور.
قالت السيدة وودز: “بصراحة لقد استسلمنا للتو. كنا نظن أنها فقدت إلى الأبد. كنا نمزح دائمًا أنه إذا وجدها شخص ما لظن أننا غرقنا، لأنني فقدتها عندما دحرجنا القوارب”.
كان الموظف المدني السيدفريدي سوان في شهر العسل مع زوجته آني في سبتمبر 2019 عندما عثرا على الكاميرا، وكان يغطس عندما رأى الجهاز ، لذا وصل إليه وأمسكه.
ونشر بعض الصور من الكاميرا على صفحة الفيسبوك Lost Box ، وهي مجموعة تحاول إعادة جمع العناصر التي تم العثور عليها مع أصحابها.
وكتب السيد فريدي سوان: “بعد أن كانت تحت الماء لأكثر من 18 شهرًا، سيكون من الرائع إعادتها إلى أصحابها الأصليين.”
ووضعت الصفحة السيد والسيدة وودز على اتصال وأرسل صورهم والكاميرا التالفة في المنشور.
وأضافت السيدة وودز: “إنه يظهر فقط أن هناك أشخاصًا طيبين حقًا. إن الذهاب إلى كل هذا الجهد لإعادته إلينا أمر مؤثر حقًا.
-

للوقاية من الكورونا .. التخرج أصبح عن بعد !
الجزيرة – خلود العبدالله
في الوقت الذي يكافح فيه العالم كله لمحاربة فيروس كورونا واكتشاف طريقة لمواصلة الحياة اليومية بشكل طبيعي، يبدو أن بعض البلدان وجدت طريقة لمواصلة أمورها واتمام أعمالها بشكل سلس. وهذا ما عملته جامعة BTT في اليابان عندما ابتكرت طريقة عبقرية لإجراء حفل تخرج في فندق Grand Palace في طوكيو بطريقة سمحت لطلابهم بالمشاركة دون المخاطرة بالتعرض لفيروسات كورونا.
حيث تواجد خريجيهم الأربعة من خلال شاشات معلقة على روبوتات يرتدون أثواب التخرج من أجل مواكبة الحدث واستلام شهاداتهم بكل أمان.
-

أول نمر تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا
باتت أنثى نمر في حديقة حيوان “برونكس” في مدينة نيويورك الأميركية، أول نمرة تثبت الاختبارات إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وقالت حديقة الحيوان في بيان صحفي إن تحاليل أنثى النمر، البالغة من العمر 4 سنوات، ثبت أنها إيجابية للفيروس الفتاك، وذلك بعدما لوحظ معاناتها من سعال جاف.
لكن حديقة الحيوان توقعت أن تتعافى نادية، بحسب ما أورد موقع “سي إن إن”.
وتم أخذ عينات من نادية واختبارها، بعد أن ظهرت عليها، مع 5 نمور وأسود أخرى في حديقة الحيوانات، أعراض مشكلات بالجهاز التنفسي، بيد أن تلك الأعراض لم تظهر، حتى الأن، على حيوانات أخرى.
ولا يزال من غير المعروف كيف سيتطور مرض كوفيد-19 عند “القطط الكبيرة” أو الأسود والنمور والفهود، لأن أنواع الحيوانات المختلفة يمكن أن تتفاعل بشكل مختلف مع الإصابات الجديدة، لكن الحديقة أكدت “أننا سنواصل مراقبتها عن كثب ونتوقع التعافي الكامل”.
وبحسب ما أوردت “سي إن إن” عن مصادر من الحديقة فقد نقل موظف مصاب بكورونا “لم تبد عليه أعراض المرض” الفيروس إلى “نادية” خلال رعايتها. وقد تم إغلاق حديقة حيوان برونكس أمام الجمهور منذ 16 مارس.
وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينصح بتقليل التعامل مع الحيوانات، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، وذلك حتى يتسنى معرفة المزيد من المعلومات عن الفيروس الخطير.