Category: المنوعات

  • سياسيون ورياضيون وفنانون مصابون بفيروس كورونا

    سياسيون ورياضيون وفنانون مصابون بفيروس كورونا

    انضمت المغنية البريطانية ماريان فايثفول إلى لائحة الشخصيات الشهيرة المصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أودى الأربعاء بحياة الموسيقي الأميركي إليس مارساليس.

    – السياسيون- توفي رئيس كونغو برازافيل الأسبق جاك يواكيم يومبي أوبانغو الاثنين في فرنسا إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد عن عمر ناهز 81 عاماً.

    وفارق الوزير السابق والشخصية البارزة في اليمين الفرنسي باتريك ديفيجيان الحياة ليل 28-29 آذار/مارس أيضاً بسبب كورونا المستجد.

    قرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون المصاب بفيروس كورونا المستجد الجمعة تمديد مدة حجره الصحي في داونينغ ستريت مقر الحكومة البريطانية ومكان إقامته.

    أنهى الاثنين الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني المصاب بالفيروس مدة حجر امتدت سبعة أيام لكن قرر عزل نفسه لأسبوع إضافي.

    وخرج كذلك أمير موناكو ألبير الثاني المصاب بالفيروس منذ 31 آذار/مارس من الحجر.

    خرجت بدورها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي كانت في العزل المنزلي بسبب لقائها طبيباً مصاباً بالفيروس، من الحجر الجمعة بعدما جاءت نتيجة ثلاث فحوصات خضعت لها سلبية.

    و أعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي حول بريكست ميشال بارنييه “69 عاماً” إصابته بفيروس كورونا المستجد في 19 آذار/مارس وهو “يتعافى في منزله وحالته إلى تحسن”، بحسب مصدر في المفوضية الأوروبية.

    في إسرائيل، جاءت نتيجة فحص وزير الصحة اليهودي الأصولي ياكوف ليتزمان الخميس إيجابية، ما دفع لعودة رئيسة الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى حجر صحي إلزامي.

    لا يزال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بالعزل منذ إعلان إصابة زوجته صوفي بالمرض وذلك رغم شفائها.

    أعلنت الرئاسة الفنلندية إصابة الرئيس السابق الحائز جائزة نوبل للسلام مارتي أهتيساري “82 عاما” بفيروس كورونا المستجد.

    شفيت الناشطة البيئية غريتا تونبرغ بعد إصابتها “على الأرجح” بالفيروس.

    – الفنانون- نقلت المغنية البريطانية ماريان فايثفول أيقونة الستينيات والبالغة من العمر 73 عاماً إلى مستشفى في لندن بعد تأكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، كما أعلن السبت مكتبها الذي أشار إلى أن حالتها “مستقرة”.

    توفي الموسيقي الأميركي إليس مارساليس الذي يعتبر بمثابة أب موسيقى الجاز في الولايات المتحدة الأربعاء اثر إصابته بالوباء عن 85 عاماً.

    أودى الفيروس أيضاً بحياة عازف الساكسوفون الكاميروني الشهير مانو ديبانغو في فرنسا عن 86 عاما وأيضاً بالكاتب المسرحي الاميركي تيرينس ماكنالي عن 81 عاما.

    في المقابل، شفي الممثل الأميركي توم هانكس وزوجته المغنية والممثلة ريتا ويلسون من المرض وعادا إلى بيتهما في لوس أنجليس بعد أسبوعين من الحجر في أستراليا.

    خرج مغني الأوبرا الاسباني بلاسيدو دومينغو البالغ من العمر 79 عاماً الاثنين من المستشفى الذي أدخل إليه في المكسيك إثر إصابته بالمرض.

    أعلن المغنيان الفرنسيان باتريك بروييل وشارل إيلي كوتور الخميس إصابتهما بالفيروس.

    أعلن المغني الكندي الشاب ليني-كيم البالغ من العمر 21 عاماً أيضاً إصابته بالمرض.

    وأنهى الممثل البريطاني إدريس إلبا الذي كان حاملاً للفيروس لكن دون عوارض إنهاء فترة عزله في 31 آذار/مارس.

    وأصيب الكاتب التشيلي البالغ من العمر 70 عامًا لويس سيبولفيدا الذي يعيش في شمال إسبانيا بالفيروس ولا يزال في المستشفى ومن غير المعروف تطور حاله الصحية.

    – عالم الرياضة – فارق الحياة السنغالي باب ضيوف البالغ من العمر 68 عاماً والرئيس السابق لنادي مارسيليا لكرة القدم إثر إصابته بكورونا المستجد في 31 آذار/مارس.

    توفي الرئيس السابق لنادي ريال مدريد لورينزو سانز في 21 آذار/مارس إثر إصابته بالفيروس.

    أصيب عدة لاعبين في فريق يوفنتوس تورينو لكرة القدم بينهم الفرنسي بليز متويدي، بطل العالم في كرة القدم مع المنتخب الفرنسي في 2018، والذي لا يزال في العزل، كما المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي أكد في 27 آذار/مارس أن حالته “تحسنت كثيراً”.

    وأعلن نادي ميلان الايطالي لكرة القدم إصابة أسطورته المدافع السابق باولو مالديني ونجله دانيال بفيروس كورونا المستجد.

    في إنكلترا، شفي مدرب فريق أرسنال ميكيل أرتيتا الإسباني بعدما أعلن إصابته في 12 آذار/مارس.

    طال الوباء أيضاً رجل الأعمال الأميركي وصاحب فريق نيويورك نيكس لكرة السلة جايمس دولان.

    جاءت فحوصات 14 على الأقل من لاعبي كرة السلة في الدوري الأميركي للمحترفين إيجابية.

    شفي منهم رودي غوبرت ودونوفان ميتشل وكريستيان وود وماركوس سمارت.

    شفي أيضاً نجم فريق فرنسا للكرة الطائرة ارفين نغابيث.

  • مريض كورونا نيجيري يفترس ممرضة صينية

    مريض كورونا نيجيري يفترس ممرضة صينية

    الجزيرة – أسامة الزيني

    اعتُقلت مريض نيجيرية مصابة بالفيروس التاجي في الصين بتهمة مهاجمة ممرضة صينية وعضها في وجهها في محاولة للهروب من العزلة.

    وقام أوكونكوونويكا تشيكا باتريك (47 سنة) بضرب الممرضة وانغ بوحشية، بعد أن منعته من مغادرة جناح الحجر الصحي في مستشفى في قوانغتشو يوم الأربعاء.

    وتظهر لقطات مروعة الممرضة وهي تنفجر بالدموع حيث بوجهها المتورم المغطى بالكدمات والجروح.

    وقالت الشرطة المحلية إن المريض المحتجز يتلقى العلاج تحت الحجر الصحي بإشراف الشرطة. وستحاكم وفقا للقوانين الصينية بعد شفائه.

    وتم علاج السيد أوكونكونوويي في مستشفى قوانغتشو الثامن للشعب منذ 23 مارس، وقد ثبتت اصابته بالفيروس التاجي بعد وصوله الى مدينة قوانغتشو بجنوب الصين من الخارج في 20 مارس.

    وعندما طلبت السيدة وانغ من المواطن النيجيري أوكونكونووي إجراء فحص الدم في 1 أبريل، تجاهلها المريض وحاول الخروج من عنبر الحجر الصحي، ودفع الممرضة الصينية إلى الأرض وعضها على وجهها عندما حاولت منعه من المغادرة، بحسب بيان للشرطة.

    ويقال إن السيدة وانغ عانت من إصابات عديدة في وجهها ورقبتها وخصرها، في حين يتلقى المريض النيجيري العلاج من الفيروس معزولاً تحت إشراف الشرطة.

    وقالت شرطة قوانغتشو إنها تحقق في الحادث و “ستقوم بالملاحقة القضائية فور انتهاء العلاج”.

    وجاء في بيان الشرطة: “في الوقت الحالي ، لا يزال المريض في حالة إيجابية”. “عزز المستشفى إجراءاته الأمنية في منطقة العزل الداخلي.

    وتابع البيان “تود الشرطة التأكيد مرة أخرى على أن جميع المسافرين الوافدين يجب أن يمتثلوا بدقة للقوانين ذات الصلة ولوائح مكافحة الفيروسات في الصين”.

  • تمساح يتجول خارج مركز تسوق بولاية كارولينا في غياب المتسوقين

    تمساح يتجول خارج مركز تسوق بولاية كارولينا في غياب المتسوقين

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تجاهل تمساح نصائح البقاء في المنزل مع تفشي جائحة الفيروس التاجي، وشوهد يتجول خارج مركز تسوق في ولاية كارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    على الرغم من عدم وجود نظام في جميع أنحاء الولاية، إلا أن هناك عدداً قليلاً من الناس لم يكن يسمح بإخافة الحيوان الذي خرج ليتجول في المدينة بحرية.

    والتقطت إحدى مستخدمات شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للتمساح وهو يتجول في منطقة التسوق المزدحمة عادةً، أمام متجر لزينة عيد الميلاد.

    ويمكن سماع صاحب المقطع المصور وهي تعلق “يبدو أن الطبيعة بدأت بالفعل تستعيد ميرتل بيتش في ساوث كارولينا … هذا التمساح  يتسكع في وسط هذا المركز التجاري المزدحم، أو المزدحم عادة، أعتقد أنه يخطط للذهاب إلى عيد الميلاد.”

  • روسي يقتل 5 من جيرانه بسبب “صوتهم العالي”

    روسي يقتل 5 من جيرانه بسبب “صوتهم العالي”

    قتل رجل في وسط روسيا خمسة أشخاص بإطلاق النار عليهم بسبب كلامهم بصوت عال ليلاً تحت نافذته يلاتما قرب مدينة ريازان على بعد 200 كيلومتر جنوب شرق العاصمة موسكو.

    وأفاد المحققون بأن رجل في الثانية والثلاثين من بلدة يلاتما خرج إلى شرفته مشتكياً إلى أفراد المجموعة ضمت أربعة رجال شباب وامرأة “كانوا يتكلمون بصوت عال في الشارع تحت نافذته” قرابة الساعة العاشرة مساء السبت ونشب شجار فما كان منه إلا أن أطلق النار عليهم ببندقية صيد أسفر عنه توفي الجميع متأثرين بجروحهم في المكان”، وأوقف المشتبه فيه الذي لم يكشف عن اسمه. وفتشت شقته وصودر السلاح.

  • رحلة جوية بمسافرة وحيدة ولفتة إيجابية من الطاقم

    رحلة جوية بمسافرة وحيدة ولفتة إيجابية من الطاقم

    صعقت الأميركية شيريل باردو عندما علمت أنها على وشك ركوب طائرة ستكون هي المسافرة الوحيدة بها، في رحلتها لرؤية والدتها التي اشتد بها المرض، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية.
    وكانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.
    وعلى متن الرحلة المتوجهة من العاصمة الأميركية واشنطن إلى مدينة بوسطن، لم يكن هناك سوى الراكبة شيريل واثنين من مضيفي الطيران.
    وصنع طاقم الطائرة الصغير من رحلة شيريل ذكرى لا تنسى، لا سيما عندما نادى عليها أحدهم بالاسم من خلال مكبرات الصوت، طالبا منها الجلوس في مقعد على متن الدرجة الأولى.
    وأمضت شيريل رحلتها بالحديث إلى طاقم الطائرة عن والدتها التي تعتقد أنها قد لا تراها مرة أخرى، وعن شخصيتها المحبة.
    “أظن أنه في لحظات كهذه، يتفاقم ألم فقدان والدتك في هذا الوقت المخيف (..) لطف الآخرين هو ما يساعدنا على تجاوز ذلك”، قالت شيريل في مقابلة مع “سي إن إن”.
    وأضافت “أريد أن يعرفوا كم عنى لي ذلك.. كانت (لفتة) إيجابية جدا، لم أتوقعها من تلك الرحلة”.

  • الإمارات تطلب رسميا تأجيل إكسبو 2020

    الإمارات تطلب رسميا تأجيل إكسبو 2020

    طلبت الإمارات العربية المتحدة رسميا تأجيل إكسبو 2020 دبي حتى أكتوبر العام المقبل على خلفية وباء كوفيد-19، وفق ما أفادت الهيئة المشرفة على المعرض الدولي السبت.

    وكانت دبي تأمل بجذب نحو 25 مليون زائر إلى الحدث الذي يستمر ستة شهور ويكلف مليارات الدولارات.

    وكان من المقرر أن ينطلق في 20 تشرين الأول/أكتوبر هذا العام.

    وأفاد بيان المكتب الدولي للمعارض ومقره باريس أن “حكومة الإمارات العربية المتحدة طلبت رسميا تأجيل إكسبو دبي 2020 العالمي”.

    وأضاف “عقب مشاورات مع المكتب الدولي للمعارض والدول المشاركة والأطراف المعنية الرئيسية، اقترحت الإمارات 1 تشرين الأول/أكتوبر 2021 – 31 آذار/مارس 2022 كموعد جديد لإكسبو 2020 دبي”.

    وطلبت الحكومة الإماراتية كذلك الحصول على موافقة لمواصلة استخدام “إكسبو 2020 دبي” كإسم رسمي للمناسبة رغم التأجيل.

    وذكر المكتب الدولي للمعارض أنه سيعقد اجتماعا عبر الإنترنت في 21 نيسان/أبريل لمناقشة “الخيارات المرتبطة بتغيير التواريخ”.

    وأفاد البيان أن “طلب الحكومة الإماراتية أُرسل بعد نقاشات معمّقة بين اللجنة التسييرية لإكسبو دبي 2020 والمنظمين والمكتب الدولي للمعارض بشأن تداعيات وباء كوفيد-19 العالمي”.

    وأشار إلى أن “القرار النهائي بشأن تغيير التواريخ لا يمكن اتّخاذه إلا عبر تصويت ثلثي الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض لصالح ذلك”.

    وألغت دبي التي تستضيف مئات المؤتمرات سنويا سلسلة مناسبات ثقافية وترفيهية خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية تفشي الفيروس.

    وأعلنت الإمارات عن 1505 إصابات بكوفيد-19 وعشر وفيات.

    وطبّقت إجراءات عزل تام للحد من تفشي الوباء تشمل حظر تجوال ليلي.

  • “كوروناكيني”.. بكيني من الكمامات يثير موجة استياء

    “كوروناكيني”.. بكيني من الكمامات يثير موجة استياء

    الجزيرة – أسامة الزيني

    في مشهد يجسد حالة من الأنانية واللامبالاة بالجائحة التي يمر بها العالم، أو بمعاناة ملايين المرضى والضحايا الذين سقطوا ضحايا كوفيد_19، تعرض مؤثرات في Instagram لانتقادات كبيرة بعد تعمدهن ارتداء أقنعة الوجه على نحو مستفز بعد شدها على أجسادهن على هيئة لباس البحر “البكيني”، ضمن اتجاه جديد صادم للموضة يكتسح وسائل التواصل الاجتماعي يطلق عليه “كوروناكيني”، وسط تفشي الفيروس التاجي، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وفي وقت لا يجد فيه العاملون في المجال الطبي في جميع أنحاء العالم معدات الحماية الأساسية نتيجة لتكديس العديد من الأشخاص أقنعة الوجه للحفاظ على أنفسهم من الفيروسات، تأتي ظاهرة ارتداء الأقنعة على هيئة بكيني، لتكرس لحالة من الأنانية حول العالم من فئات غير مسؤولة.

    وفي الوقت الذي تلتقط فيه نجمات شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لأنفسهن عاريات لايسترهن سوى الكمامات، يتوسل العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية للآخرين لترك الأقنعة الطبية لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها.

    يأتي هذا الاتجاه الغريب على الإنترنت بعد أن طلبت منظمة الصحة العالمية من الأشخاص الأصحاء عدم ارتداء أقنعة الوجه لأن هناك القليل من الإجراءات التي تساعدهم ومن الأفضل الاعتماد عليها، وترك الكمامات للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى الذين ثبتت إصابتهم بـ COVID-19.

    ومع ذلك، يقال إن الوكالة تعيد النظر في تلك النصيحة، وفقًا لمدير سابق للأمراض المعدية في المنظمة.

    وأخبر عمدة لوس أنجلوس يوم الأربعاء جميع الملايين الأربعة من سكان المدينة أنه يجب عليهم ارتداء الأقنعة في جميع الأوقات لإبطاء انتشار الفيروس التاجي، على الرغم من النصائح المخالفة من حاكمهم.

    ولكن سواء اختار الناس أم لا ارتداء الأقنعة الطبية التي هي قليلة جدًا حول العالم؛ لإبطاء انتشار COVID-19، فلا شك في أن تحويل المعدات الطبية التي تشتد الحاجة إليها إلى بيكيني ينم عن أن من يفعل ذلك عديم الإحساس.

    وشاركت الفنانة الروسية المؤثرة يوليا أوشاكوفا صورة لنفسها وهي ترتدي قناعين مع فلاتر كغطاء للبيكيني، في حين قامت بتصميم قناع خيط أكثر تقليدية مثل تلك التي يستخدمها الأطباء في كثير من الأحيان في الجزء السفلي.

    وبينما أثارت الصورة أكثر من 10000 إعجاب، قوبلت أيضًا برعب من بعض الذين عبروا عن انزعاجهم من الإسراف في استخدام مثل هذه المعدات الطبية الثمينة.

    وعلق أحد الأشخاص قائلاً: “لا توجد أقنعة كافية في البلد ، ولكن هنا …”

    وأضاف آخر: “يوليا. هذا تجديف! من الأفضل إعطاء الأقنعة لجداتك.”

  • رغم تحذيرات الأطباء.. زوج حالة كورونا يعانقها قبل أن تلفظ أنفاسها

    رغم تحذيرات الأطباء.. زوج حالة كورونا يعانقها قبل أن تلفظ أنفاسها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    لم يتمالك زوج بريطاني نفسه، وانحنى ليعانق زوجته المصابة بفيروس كورونا في لحظاتها الأخيرة ويودعها الوداع الأخير، رغم تحذيرات الطاقم الطبي.

    وماتت ممرضة بريطانية كانت تقاتل الفيروس التاجي في الخطوط الأمامية بعد لحظات من همس زوجها في أذنها قائلاً: “لا تقلقي بشأن الأطفال”.

    وتوفيت أريما نسرين (36 سنة) في العناية المركزة في مستشفى والسال مانور، غرب ميدلاندز، حيث كانت تعمل، تاركة وراءها ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 10 و 17 سنة، فأصبحت بذلك أصغر عامل صحي في إنجلترا ينهي المرض حياته.

    وأثبتت تحاليل أجريت لأريما وجودالفيروس لديها بشكل إيجابي بعد ارتفاع درجة حرارتها، وشعورها بآلام في الجسم مع سعال.

    ولم تكن لدى أريما الممرضة ظروف صحية أساسية وعملت لمدة 16 عامًا، وأخيرا تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي لكنها توفيت في وقت سابق اليوم.

    وكانت أريما على جهاز التنفس الصناعي وقبل وفاتها بقليل، قال لها زوجها “لا تقلقي بشأن الأطفال”، وبدأت في البكاء. قال الأطباء من فضلك لا تحتضنها، لكنه قال إنه مضطر إلى ذلك.

     

  • فرنسا تطلب ملياري كمامة من الصين

    فرنسا تطلب ملياري كمامة من الصين

    قدمت فرنسا طلبيات لدى مصنعين صينيين على كمية من الكمامات تصل إلى حوالى ملياري كمامة ضمن جهودها المتواصلة للتزود بمعدات الحماية، على ما أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران السبت.

    وقال فيران في مقابلة أجرتها معه نشرة “بروت” الإلكترونية “بالنسبة للكمامات التي طلبناها في الصين، صرنا قريبين من مليارين، ونواصل تقديم الطلبيات”.

    وأوضح أن “طلبيات الكمامات التي قدمناها أكبر بكثير مما نتلقاه” مشيرا إلى أن هذه المعدات تشهد “منافسة عالمية” للحصول عليها.

    وذكر بالجهود الفرنسية لتعزيز الإنتاج المحلي من الكمامات الواقية.

    وكان فيران أكد الأربعاء أن فرنسا طلبت “أكثر من مليار ونصف كمامة في فرنسا والخارج”، خلال جلسة استماع عبر الفيديو أمام بعثة التقصي الجديدة التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية حول إدارة الحكومة للأزمة الصحية الحالية.

    وسئل الوزير من جهة أخرى عن التغيير الذي طرأ على توصيات السلطات الصحية التي باتت تدعو المواطنين إلى وضع “كمامات بديلة” من القماش، فيما تبقى الكمامات الطبية مخصصة للذين يحتاجون إليها أكثر من سواهم، أي الطواقم الطبية والمرضى.

    وأوضح بهذا الصدد أن فيروس كورونا المستجد سيؤدي إلى تغيير “السلوك الصحي” في فرنسا ودول أخرى لم يكن وضع الكمامات شائعا فيها، خلافا لبعض الدول الآسيوية.

    وقال “ينبغي أن نكون قادرين على إنتاج كمامات للأشخاص غير العاملين في المجال الصحي، الأشخاص في الخط الثاني من المواجهة الذين سيتواصلون مع العموم، بل أكثر من ذلك، ينبغي أن يكون بوسعنا أن نقترح غدا على الجميع وضع حماية” مضيفا “إننا نبحث ذلك مع المجلس العلمي وخبراء علم الفيروسات والوكالات الصحية، نطلب منهم مراجعة النظرية”.

    وقال إن التعليمات والمفاهيم “في تطور متواصل”.

  • وفاة مغني السول الأميركي بيل ويذرز

    وفاة مغني السول الأميركي بيل ويذرز

    توفي مغني السول الأميركي بيل ويذرز، صاحب أغنيات أبرزها “أينت نو صنشاين”، مزجت بين الرومانسية والمرح وحددت معالم هذا النوع من الموسيقى في سبعينات القرن الماضي، عن 81 عاماً.

    وتوفي الفنان الحائز جائزة غرامي عن أغنية “لين أون مي” بعد معاناته من مضاعفات مرض في القلب، بحسب عائلته التي قالت إنها “دمرت” بسبب خسارته. وأضافت أن “بيل كان إنسانا فريدا بقلبه مدفوعا للاتصال بالعالم من خلال أغنياته وموسيقاه، تحدث بصدق مع الناس وربطهم ببعضهم البعض”.

    ورغم أن مسيرة ويذرز لم تستمر أكثر من 14 عاما إذ أصدر ألبومه الأخير في العام 1985، بقيت أغانيه التي مزجت بين البلوز وموسيقى آر ان بي، تعتبر لعقود كلاسيكية في جميع أنحاء العالم، ومن أبرزها “لوفلي داي” و”جست ذي تو أوف أس”.

    ولد ويذرز في الرابع من يوليو 1938 خلال السنوات الأخيرة من الكساد الكبير في سلاب فورك في ويست فيرجينيا ونشأ في منطقة لتعدين الفحم. وفي طفولته، كان يعاني من مشكلة في النطق وتطوع في سنوات مراهقته في البحرية الأميركية ثم عمل ميكانيكيا للطائرات. لم يدخل ويذرز المجال الفني حتى أصبح في منتصف الثلاثينات من العمر.

    وفي العام 2015 قال المغني لصحيفة “نيويورك تايمز”: “لا يمكنني العزف على الغيتار أو البيانو لكنني صنعت مهنتي من خلال تلحين الأغاني على الغيتار والبيانو”.

    انتقل ويذرز إلى لوس أنجليس في 1967 وأطلق في 1971 أول ألبوم له بعنوان “جست آز آي آم” وكان من إنتاج بوكر تي جونز. واختارت “رولينغ ستون” أغنية “اينت نو صنشاين” الفردية من بين أفضل الأغاني في كل العصور.

    إرث فني مستمر

    وصفت مجلة “رولينغ ستون” ب”التحفة الفنية” ألبوم ويذرز الثاني “ستيل بيل ” الذي تضمن أغنيتي “لين أون مي” و”يوز مي”.

    وكتب ويذرز أغنية “لين أون مي” وهي قصيدة شعبية استخدمت خلال تسلم بيل كلينتون وباراك أوباما مقاليد الحكم، استناداً إلى طفولته في ويست فرجينيا، وهي مستوحاة من جيران غير أنانيين يساعدون بعضهم بعضاً في الأوقات الصعبة.

    كان بيل مدافعا شرسا عن الحرية الإبداعية ولم يكن يحب أن يتحول إلى وجه تجاري.

    وقال لمجلة “رولينغ ستون” ذات مرة “في أحد الأوقات، عينت مدير أعمال لبضعة أشهر وشعرت كأنني أحصل على حقنة بنزين. شعرت كأنني بيدق شطرنج.

    أحب أن أكون ذاتي”.

    أنتج بيل ثمانية ألبومات وبدأ تقاعده الفعلي في العام 1985 بعد إطلاق ألبومه الأخير “ووتشينغ يو ووتشينغ مي”. لكن إرثه الفني استمر في النمو مع عدد كبير من الفنانين أبرزهم ميك جاغر وأريثا فرانكلين وبول مكارتني الذين استخدموا أغانيه لنسخ في ألبوماتهم.

    ووجد ويذرز أيضا إعجابا من فناني الهيب هوب بمن فيهم جاي زي وتوباك شاكور وبلاكستريت.

    وفي 2005 قال المغني الذي بقي بعيدا عن الإعلام في السنوات الأخيرة مع تقدمه في السن، لمجلة “بيلبورد” إنه “أشعر بالإطراء الشديد لأن أغنياتي أصبحت جزءا من المشهد الأميركي”.

    وعقب وفاته، وجه كثر التحية لبيل ويذرز الذي جاء وفاته وسط القلق الناتج عن تفشي فيروس كورونا المستجد.

  • كيكات تُحاكي اللوحات الكلاسيكية العالمية

    كيكات تُحاكي اللوحات الكلاسيكية العالمية

    الجزيرة – خلود العبدالله

    مخبز Tortik Annushka، في موسكو يديره الأخ والأخت Madina Yavorskaya و Rustam Kungurov، يصنع كعكات على شكل لوحات بطريقة “الفن المؤقت” مستوحاة من أبرز الفنون الكلاسيكية حول العالم مثل: ڤان غوج، فريدا، وغوستاڤ كليمت، وحتى العمل الفني comedian للإيطالي maurizio cattelan.

    كما يقدمان دروس للخبز وصنع الكعك وتزيين الكيك.

    https://www.instagram.com/p/B-cjjKBhTJs/

     

     

  • بالتكنولوجيا الخضراء.. منزل غريب الشكل للحماية من كورونا وكوارث الحروب

    بالتكنولوجيا الخضراء.. منزل غريب الشكل للحماية من كورونا وكوارث الحروب

    إعداد – أحمد عزو:

    وضع مهندس معماري خططاً لإنشاء منزل مستقبلي يحمي سكانه من كوارث الحروب والأمراض الفتاكة، مثل فيروس كورونا. وأنشأ «أليكس ويزفسكي» هذا المنزل بما يشبه الملجأ، وقد صُمم لإيواء البشر من جميع أنواع الكوارث.

    وحسب «روسيا اليوم» عن صحيفة ذا صن البريطانية، تبلغ مساحة الملجأ الذي يحمل اسم CyberHouse LIFE، نحو 1370 متراً مربعاً، ويقع على منحدر صخري على حافة بحيرة. ولحماية السكان من أي مخاطر، يزوّد المنزل المستقبلي بزجاج مضاد للرصاص مصنوع من الصلب الثقيل والخرسانة المتجانسة. وبالنسبة لأي كوارث نووية، يأتي الملجأ مع أنظمة الحماية من الإشعاع والميكروبيولوجيا.

    ويقال إن المبنى المصمم بشكل غريب يحمي أولئك الذين بداخله من خطر انتشار وباء، مثل تفشي فيروس كورونا، الذي أصاب نصف مليون شخص حتى الآن حول العالم وأودى بحياة الآلاف. وقال ويزفسكي إن «المنزل ليس جميلاً فحسب، بل آمنا أيضًا بقدر الإمكان، إنه جاهز لحماية سكانه من أي كارثة». وقد تم بناء المنزل الملجأ للتعامل مع جميع أنواع المناخات، ما يعني أنه يمكن أن يتحمل كلا من الجفاف أو الثلوج الكثيفة، فهذا البناء قابل للتكيف بسهولة مع أي سمات مناخية وطبيعية.

    وصُمم المنزل من مواد متينة ويحتوي على التكنولوجيا الخضراء، التي تهدف إلى الحفاظ على الطبيعة المحيطة بالمنزل، ويتكون من مبنيين رئيسيين، الأول مع مرآب ومرافق ودار ضيافة. أما الثاني فيشمل كتلاً سكنية متعددة المستويات مع إطلالات رائعة على البحيرة.