Category: المنوعات

  • الطباعة ثلاثية الأبعاد تواجه كورونا بإنتاج صمامات التنفس وأقنعة واقية

    الطباعة ثلاثية الأبعاد تواجه كورونا بإنتاج صمامات التنفس وأقنعة واقية

    إعداد – أحمد عزو:

    مع دخول الوباء العالمي «كورونا المستجد» منعطفاً خطيراً بازدياد ضحاياه، ازداد الطلب على الأجهزة الطبية والأدوات الخاصة بمكافحته والوقاية منه، حتى وصل إلى مرحلة غريبة بأن تطلب الدول المنتجة أصلاً لهذه المستلزمات الطبية، تطلب استيرادها من دول أخرى بسبب نفادها من الأسواق والمصانع ومنها على سبيل المثال الصين وبعض دول الآسيوية وكذلك الأوروبية كإيطاليا.

    ابتكر مختصون طريقة جديدة لإنتاج المستلزمات الطبية هذه، عن طريق الطباعة الثلاثية الأبعاد، وكانت إيطاليا قد دخلت هذا المجال مع ازدياد تفشي المرض بشكل واسع وبالتالي ازدياد الطلب على المستلزمات الطبية الخاصة بمكافحته. وقد تم إنتاج كمامات واقية بهذه الطابعات الخاصة، وكذلك صمامات خاصة لأجهزة التنفس.

    يقول المهندس «أليساندرو رومايولي» العامل في شركة متخصصة في الطباعة ثلاثية الأبعاد في تصريح لوكالة فرانس برس: «لقد تلقينا اتصالاً من صحيفة بريشيا التي أطلقت نداء استغاثة من جانب مستشفى في مقاطعتنا يسأل عما إذا كان من الممكن طباعة صمامات «فنتوري» بالأبعاد الثلاثية».

    وبريشيا التي يتحدث عنها تقع في مقاطعة لومبارديا (شمال)، وهي أكثر المناطق الإيطالية تضرراً جراء تفشي الوباء. وقد اضطرت المستشفيات في هذه المنطقة إلى اتخاذ قرارات صعبة وقاسية بشأن المرضى الذين ينبغي عليها مدهم بالمعونة الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم وأولئك الذين ستضطر إلى إعادتهم لمنازلهم في ظل النقص في الأسرّة والأطباء والتجهيزات.

    وأضاف رومايولي «توجهنا إلى مستشفى كياري وأنجزنا أول نموذج لصمام تبيّن في نهاية المطاف أن طباعته ليست بالبساطة التي كنا نعتقدها» بسبب هامش الخطأ الضعيف المتاح.

    وأوضح المهندس الشاب في شركة «إيزينوفا» التي عادة ما تنتج أجهزة استشعار للزلازل وقطع غيار للدراجات الهوائية «لقد طبعنا أربعة نماذج أولية وجلبناها إلى المستشفى وقالوا لنا إنها تعمل بصورة جيدة بعدما اختبروها على مرضى مع نتائج ممتازة وقالوا لنا: إنها رائعة، نحتاج إلى مئة قطعة منها».

    الطابعات الثلاثية الأبعاد أنقذتنا

    لفت رومايولي إلى أن «الصمامات المستخدمة في المستشفيات يجب أن تحوز ترخيصاً بعد الخضوع لسلسلة اختبارات في الأوضاع العادية. في هذه الحالة، كان المستشفى في حاجة طارئة للصمام وقالوا لنا «لدينا مرضى من دون أكسجين بسبب النقص في هذه الصمامات، أي شيء تحضرونه لنا سيكون إضافة مرحّبًا بها».

    وقال مدير المستشفى ماورو بوريلي في تصريحات أوردتها صحيفة «إيل فاتو كوتيديانو»، «لم نكن نعلم كيف نمد المرضى بالأكسجين، صمامات أجهزة التنفس كانت قد نفدت، لكن صنعها بواسطة طابعات ثلاثية الأبعاد أنقذنا». كذلك كيّفت شركة «إيزينوفا» أقنعة للغوص للتمكن من شبكها على أجهزة تنفس، فيما تحاول شركات عدة في إيطاليا اتخاذ خطوات مماثلة.

    إلى ذلك تستخدم مكتبات عامة في ليتوانيا طابعات ثلاثية الأبعاد لإنتاج أقنعة واقية للأطباء وغيرهم من العاملين في الطواقم الطبية الذين يهتمون بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

    وقال منسق المشروع «دوناتاس كوبيليوس» من المكتبة الوطنية الليتوانية: «إن 54 مكتبة عبر البلاد انضمت إلى الحملة هذا الأسبوع. وهي توفر للمستشفيات القريبة أقنعة حاجبة».

    وأضاف أن المكتبات التي أغلقت أبوابها أمام الزوار خلال فترة العزل، تعتزم طباعة 1500 قناع حاجب في المرحلة الأولى من الحملة.

    وسجلت مبادرات مماثلة من مختبرات جامعية وشركات هندسية ومواطنين عاديين في أماكن أخرى في أوروبا، خصوصاً في البوسنة وتشيكيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا.

  • إيطاليا: ممرض يقتل طبيبة لاعتقاده أنها نقلت له فيروس كورونا

    إيطاليا: ممرض يقتل طبيبة لاعتقاده أنها نقلت له فيروس كورونا

    في جريمة بشعة نفذت على خلفية وباء كورونا، أقدم ممرض إيطالي على قتل طبيبة بطريقة مأساوية، بعد “اعتقاد خاطئ” بأنها نقلت له عدوى المرض القاتل.
    وقالت صحيفة “صن” البريطانية إن الممرض أنطونيو دي باس البالغ من العمر 28 عاما، وصديقته لورينا كوارانتا (27 عاما) كانا يعملان معا في مستشفى محلي في مدينة ميسينا، جنوبي إيطاليا.
    وأضافت أن الشرطة الإيطالية تلقت مؤخرا اتصالا هاتفيا من دي باس، اعترف خلاله بقتل حبيبته كوارانتا، وفقا لمصادر إعلامية إيطالية.
    وبعد فحص قوات الأمن شقة الجاني، عثرت على جثة الطبيبة، فيما كشفت أخصائيو الطب الشرعي أنها لقت حتفها مخنوقة.
    وعقب إقدامه على قتل حبيبته، حاول دي باس الانتحار، لكن تم إنقاذ حياته في المستشفى.
    وأقر الممرض الشاب أمام المدعي العام بالجريمة التي اقترفها، قائلا: “قتلتها لأنها نقلت لي فيروس كورونا”.
    لكن اختبارات كورونا التي أجريت على الممرض والطبيبة، أفادت بأن الشخصين لم يكونا حاملين للفيروس “كوفيد 19”.
    وتعد إيطاليا أكثر بلاد العالم تضررا من فيروس كورونا المستجد، قياسا بعدد الوفيات من جراء الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 12 ألف شخص.

  • نجوم و مشاهير يتبرعون بمقتنياتهم وملابسهم الفاخرة لمحاربة  كورونا

    نجوم و مشاهير يتبرعون بمقتنياتهم وملابسهم الفاخرة لمحاربة كورونا

    في حين شهدت الأسابيع القليلة الماضية العديد من أكبر تكتلات الأزياء تقدم تبرعات بملايين الدولارات للمساعدة في مكافحة COVID-19 ، فإن آخرين كانوا يفكرون في ما يمكنهم فعله للمساعدة على نطاق أصغر. سواء كانت العلامات التجارية الناشئة التي تتعهد بإعادة توجيه أرباحها إلى الأعمال الخيرية ، أو التحول إلى الأقنعة والمعاطف الصناعية لدعم العاملين في المجال الطبي ، كانت الاستجابة الرائعة من مجتمع الموضة تستحق الإشادة.

    وكانت أحدث مبادرة ، بقيادة موقع إعادة بيع خيري فاخر وهو Vestiaire Collective  يضم قطع ومقتنيات مميزة تم التبرع بها من قبل مجموعة من النجوم من المشاهير و جميع العائدات ستذهب إلى المؤسسات الخيرية التي تعمل في الخطوط الأمامية لتخفيف آثار فيروس كورونا ، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية ومؤسسة مستشفيات فرنسا / باريس ومستشفى لاباز في مدريد.

    تقول آنا ديلو روسو من مجلة فوغ اليابانية ، التي تبيع قطعا من خزانة ملابسها بمساعدة صندوق منطقة لومبارديا الإيطالية: “خلال 30 عامًا من حياتي المهنية ، لم أساعد أبدًا في شيء مثل هذا من قبل، لقد حولنا هذا الوباء اليوم إلى جمهور واعي فمن زاويتي الصغيرة ، أشعر أنني بحاجة إلى أن أفعل كل ما بوسعي لأساعد الأشخاص المشاركين في مكافحة هذا الفيروس. “

  • وفاة موسيقي الجاز إليس مارساليس إثر إصابته بكورونا

    وفاة موسيقي الجاز إليس مارساليس إثر إصابته بكورونا

    توفى موسيقي الجاز الأميركي إليس مارساليس أمس الأربعاء، إثر مضاعفات ناتجة عن إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وقال ابنه عازف البوق وينتون وعازف الساكسفون برانفورد في بيان نشر على موقعه الإلكتروني: “أعلن بحزن كبير وفاة والدي، إليس مارساليس جونيور، نتيجة مضاعفات لفيروس كورونا”، مشيراً إلى أن والده البالغ من العمر 85 عاماً أدخل المستشفى يوم السبت.

    وأضاف: “كان والدي عملاقا في المجال الموسيقي ومدرّسا لكنه كان أيضا أبا عظيما. لقد أعطانا كل ما لديه ليجعلنا أفضل ما يمكن أن نكون عليه”.

    وقد تعامل إليس المولود في نيو أورليانز، مركز موسيقى الجاز، في نوفمبر 1934، مع فرق موسيقية ومغني جاز بارزين من أمثال نات أديرلي وماركوس روبرتس وكورتني باين. وبالإضافة إلى توجيه ولديه وينتون وبرانفورد ليصبحا من أشهر الموسيقيين في العالم، كان شخصية رائدة في مركز نيو أورليانز للفنون الإبداعية وجامعة نيو أورليانز وجامعة كزافييه في لويزيانا.

  • أغنام تغزو شوارع بلدة بريطانية هجرها سكانها بسبب كورونا

    أغنام تغزو شوارع بلدة بريطانية هجرها سكانها بسبب كورونا

    اكتشفت بلدة ساحلية بريطانية، تقع شمالي ويلز، معنى جديدا تمامًا لمصطلح “مناعة القطيع” الذي ظهر مجددا في بريطانيا مع انتشار فيروس كورونا، بعدما شوهد قطيع من الماعز البري يتجول في شوارعها الهادئة.
    يأتي هذا المشهد بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن تدابير أكثر صرامة بشأن الحركة والتنقل، في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا.
    وشاهد السكان قطيعا من الماعز يتجول في أرجاء بلدة بلدة لانديدنو، وعلى مدار نهاية الأسبوع، بعدما غامر بالنزول من أعلى التلة القريبة والتجول في البلدة الساحلية.


    وظهر الماعز خلال مقاطع فيديو وصور تمت مشاركتها عبر الإنترنت وهو يتغذى على الحشائش الموجودة أمام المنازل وإحدى الكنائس ومشاتل الزهور.
    كان كارل تريجز، أحد سكان المدينة، عائدًا إلى المنزل بعدما انتهى من تسليم معدات الوقاية الشخصية والأقنعة عندما شاهد الماعز.
    وقال كارل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية إن الماعز يعيش على تلة مطلة على البلدة، ونادرًا ما يغامر بالنزول إلى الشوارع.


    وقالت رئيسة مجلس البلدة بيني أندو للشبكة الأمريكية إنها تعيش بالمنطقة منذ 33 عامًا، ولم تر الماعز أبدًا يأتي إلى هناك.
    وطبقًا لصحيفة “الجارديان” البريطانية، يعتبر الماعز زوارا عابرين يأتون بين الحين والآخر للبلدة الساحلية.
    لكن على الأرجح أغراهم هذه المرة قلة أعداد الناس والسياح بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتدابير الإغلاق.

  • حتى الشعر المتجمّد.. له مسابقة  !

    حتى الشعر المتجمّد.. له مسابقة !

    الجزيرة – خلود العبدالله

    مسابقة “الشعر المتجمد”، وهي مسابقة طريفة تقام منذ عام 2011 في ينابيع Takhini الساخنة في وايتهورس، يوكون، كندا، وتم اختيار خمسة فائزين من بين 288 متسابقًا لهذا العام، وتوجد خمسة فئات وهي أفضل تسريحة متجمدة لرجل، أفضل تسريحة متجمدة لامرأة، وأفضل تسريحة متجمدة لمجموعة، وجائزتين اخريات برعاية مقهى ومطعم.

    وفكرة المسابقة تقوم على اختيار أفضل تسريحة شعر تجمدت بشكل ما سواء باعتماد تكنيك معين وبمساعدة إكسسوارات أو بدون تدخل.

  • أحد أبطال حرب النجوم يخسر المعركة أمام كورونا

    أحد أبطال حرب النجوم يخسر المعركة أمام كورونا

    توفي أحد نجوم  سلسة أفلام حرب النجوم أندرو جاك عن 76 عاما بعد إصابته بفيروس كورونا. وأعلنت وكيلة أعماله أن جاك ظهر في حرب النجوم وعمل مع المشاهير من الفنانين وتوفي في مستشفى ساري يوم الثلاثاء.

    وقالت وكيلته جيل ماكولو إن مشاعر الحزن غمرتها في إشادة بأحد أهم وألمع وأوضح ممثل ومدرب على اللكنات في العالم. وقالت إن جاك لم يتمكن من رؤية زوجته التي كان “يحبها بجنون” لأنها “عالقة في الحجر الصحي في أستراليا ، بعد أن وصولها  من نيوزيلندا الأسبوع الماضي”.
    وقال زميله في فيلم حرب النجوم جريج جرونبرج إنه “انهار” عندما علم بوفاة جاك ، واصفا إياه بأنه “رجل رائع وموهوب ومحبوب”. مضيفا: “إنه من أطيب الناس الذين عملت معهم على الإطلاق”.

    ووصفت وكيلة أعماله جاك ، الذي كان يعيش على زورق على نهر التايمز ، بأنه “مفعماً بالحياة” و “مضحكاً وساحراً”.

    وأضافت “كان لا يزال يعمل بكامل طاقته ويتدرب حتى قبل وفاته على  دوره في فيلم باتمان الجديد”.

     

  • سرقة لوحة لفان جوخ من متحف مغلق بسبب كورونا

    سرقة لوحة لفان جوخ من متحف مغلق بسبب كورونا

    قال متحف سينغر لارين في هولندا، الاثنين، إن لوحة للفنان العالمي فان جوخ سرقت في وقت متأخر من ليل الأحد.

    والمتحف مغلق في إطار إجراءات العزل العام لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.

    ولوحة “حديقة الربيع” التي رسمها فان جوخ عام 1884 كانت مستعارة من متحف غرونينغر.

    وقال إيفرت فان أوس، مدير عام متحف سينغر، في مؤتمر صحفي نقله موقع يوتيوب، “إنه أمر سيئ للغاية لمتحف غرونينغر وكذلك لنا في متحف سينغر أيضا، إنه أمر مروع بالنسبة لنا جميعا، لأن هذا الفن كان موجودا هنا لنراه ونتشارك فيه جميعا للمجتمع ككل ولجلب الإلهام والمتعة والراحة خاصة في هذا الوقت العصيب، نحن مصدومون”.

    وأودى وباء فيروس كورونا بحياة 864 شخصا في هولندا وأصاب أكثر من 11 ألفا.

  • إصابة شقيق حاكم نيويورك المذيع بشبكة cnn كريس كوومو بكورونا

    إصابة شقيق حاكم نيويورك المذيع بشبكة cnn كريس كوومو بكورونا

    أعلن  الصحفي الأميركي كريس كومو، وهو شقيق حاكم ولاية نيويورك، أندرو، الثلاثاء،  أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحص خضع له، إيجابية.

    وقال كوومو إنه في حالة جيدة، وأنه سيواصل تقديم برنامجه على شبكة CNN، “كوومو برايم تايم”، من منزله.

    وكتب على تويتر “في هذه الأوقات الصعبة التي يبدو أنها تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، اكتشفت للتو أنني مصاب بفيروس كورونا”.

    وتابع الصحفي البالغ من العمر 49 عاما، “تعرضت لأشخاص في الأيام الأخيرة ثبتت في وقت لاحق إصابتهم، وأصبت بالحمى والارتجاف وضيف في التنفس”.

    وأعرب عن قلقه إزاء احتمال نقله العدوى إلى زوجته وأبنائهما الثلاثة، وقال “أتمنى أنني لم أعْدِ الأطفال وكريستينا. لأن ذلك سيجعل وضعي أسوأ من هذا المرض!”

  • كتاب غريب يوثق أول حالة وفاة بسبب التعرض لإشعاع أجسام فضائية غامضة

    كتاب غريب يوثق أول حالة وفاة بسبب التعرض لإشعاع أجسام فضائية غامضة

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يعتقد المحقق البريطاني فيليب مانتل الآن أن البرازيلي لويس باروسو فرنانديز قد يكون أول شخص يموت بعد مشاهدته جسمًا غامضًا، ضمن سلسلة ادعاءات غريبة نشرها المحقق لأول مرة في كتاب جديد، وفقًا لما نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    يقول لويس إنه سمع صوت طنين غريب ورأى الجسم في السماء على بعد بضعة كيلومترات خارج مدينة كويكسادا، وفقًا للكتاب.

    وادعى لويس لاحقًا أن القرص هبط على بعد 30 مترًا منه وظهر كائنان غريبان صغيران، أحدهما يحمل ما يشبه  “المصباح اليدوي”، ووقال إن “الكيان المجهول” صدمه هو وحماره في وجهه، ما أدى إلى إصابتهما بالشلل.

    وعندما استيقظ قال إنه كان ملقى على بعد عدة أمتار، وشعر بدوار، وهو يرتجف، ووجد لديه علامات حرق على وجهه، مع صعوبة في التنفس وصداع شديد.

    ووجد راعي بقر المزارع المهتز وأخذه إلى المنزل لزوجته التي استدعت كبار الأطباء الذين لم يتمكنوا على ما يبدو من تشخيص حالته الغامضة.

    وتم فحصه المزارع من قبل الدكتور أنطونيو موريرا الذي استمع إلى رواية فرنانديز، وعلى الرغم من أنه لم يصدق بقصة الصحن الطائر في ذلك الوقت، إلا أنه اعترف بأن شيئًا خطيرًا للغاية حدث للمزارع، وسجل الطبيب جميع المعلومات في السجلات الطبية ووصف دواء مضاد للحساسية ومهدئًا وراحة مطلقة لـ لويس بعد الحادث المزعوم في عام 1973، لكن فرنانديز بقي يشعر بالمرض، مع ألم شديد في جميع أنحاء جسده، وحرقة العينين وكان الجانب الأيسر من جسده لا يزال أحمر، وفقا للكتاب، بعد أيام قليلة من اللقاء تحول شعره إلى اللون الرمادي وكان لديه هفوات في الذاكرة، وزعم من حوله أنه كان بصحة جيدة  قبل الحادث المزعوم ولكن بعد ذلك تدهورت صحته بسرعة، وبدأ يتراجع عقليًا حتى أصبح مثل الطفل، حتى إن أقاربه نقلوه إلى مستشفى للأمراض النفسية حيث تم فحصه من قبل 16 طبيباً، جميعهم فشلوا أيضًا في إجراء تشخيص دقيق، كما يقول الكتاب.

    وقبل وفاته في إبريل 1993، كان بإمكان فرنانديز أن يلفظ فقط كلمات: “أمي” و “العطاء” و “الخوف”. وأفاد اثنان من الطلاب والعسكريين ومذيع إذاعي محلي برؤية الجسم الغريب فوق المدينة في التاريخ نفسه.

    وقال فيليب مانتل، مدير التحقيقات السابق لجمعية أبحاث بريطانية لصحيفة “صن”: “يدعي كثير من الناس أنهم على اتصال مباشر بجسم غامض بل ويزعم البعض أنه أضر بهم نتيجة لذلك. كدمة هنا، قطع صغير هناك، لكن لويس باروسو فرنانديز قد يكون أول شخص يقتل على الإطلاق بعد لقائه مع جسم غامض.”

    وأضاف مؤلف الكتاب تياجو لويز تيكتيتي: “الاتصال بجسم غامض ليس شائعًا على الإطلاق، ولكن عندما يطلق الجسم الغريب المعني شعاعًا من الضوء عليك، فإن الضوء الذي يضربك بالكامل في الوجه نادر للغاية.

  • أندونيسي يصنع أحذية من جلود أقدام الدجاج

    أندونيسي يصنع أحذية من جلود أقدام الدجاج

    الجزيرة – وفاء أحمد

    يرتدي الكثير من الناس أحذية مصنوعة من جلود الحيوانات سواء كانت من جلود الثعابين أو من جلود التماسيح أو حتى من جلود الخنازير ولكن الجديد حقا هو أحذية مصنوعة من جلود أقدام الدجاج، وتصنع تحديدا في أندونيسيا، ويقوم بصنعها شاب أندونيسي يدعى نورمان فاريكا رمضاني، حيث قام والده بأجراء أبحاث على هذه الجلود وطلب من ابنه محاولة صنع أحذية من جلود أقدام الدجاج.

    تعد فكرة أحذية مصنوعة من جلود الدجاج فكرة اقتصادية ومستدامة، وذلك لأن أرجل الدجاج تعد من الأطعمة المعروفة في المطبخ الصيني والأندونيسي، ويعد نورمان نفايات المطاعم مصدره الرئيسي لجلود أقدام الدجاج.

    يعمل نورمان في هذا المجال منذ عام 2017م مع خمسة موظفين من بينهم والده  أحذية مصنوعة كلية أو جزئيا من جلود أرجل الدجاج، وتستغرق هذه العملية 10 أيام، حيث يقومون بسلخ الجلد يدويا ثم يصبغونه ويحيكونه ليصبح قطعا يمكن استخدامها في صناعة الأحذية، ويستهلك صنع زوج من الأحذية 45 أرجل من جلود الدجاج، وتتراوح أسعارها مابين 35 دولار إلى 140 دولار.

  • وفاة كاتب أشهر أغنية روك عالمية بالكورونا

    وفاة كاتب أشهر أغنية روك عالمية بالكورونا

    توفي الكاتب المشارك والمغني الأصلي لـ I Love Rock ‘N’ Roll ،آلان ميريل عن عمر يناهز  69 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا.

    وقد أعلنت الخبر ابنته لورا  قائلة أن والدها لم يكن يشكو من أي مرض وكان بصحة جيدة حتى أنه كان يقدم عروضا قبل بضعة أسابيع.

    ونبهت  العائلات الأخرى من الاستهتار بالوباء قائلة:  “لقد استهان ب” البرد “الذي كان يعتقد أنه قد أصيب به”.

    وعبرت عن أن الإنسان قد لا يتوقع أن يحصل له ذلك أو لأحد أفراد أسرته ولكن هذا فعلا حصل لأبيها مطالبة الناس البقاء  في المنزل إن لم يكن من أجل أنفسهم فللآخرين !

    وقد اشتهرت أغنية I Love Rock ‘N’ Roll عالميًا عام 1982 وقد غناها عدد من  الفنانين من بريتني سبيرز إلى ويرد اليانكوفيتش إضافة إلى مغنيها الأصلي خوان جيت.

    وحققت محاكاة ساخرة للأغنية الشهيرة ، I Love Sausage Rolls ، في موسم عيد الميلاد الماضي رقم واحد في المملكة المتحدة وذهبت عائداتها إلى الأعمال الخيرية.

    اشتهر  آلان ميريل – الذي ولد في نيويورك – بتاريخ طويل ومتنوع كموسيقي وأيضا كمغني رئيسي لفرقة The Lead ، التي حققت نجاحًا كبيرًا في اليابان مع Aoi Bara (Blue Rose).

    بعد إطلاق ألبومين منفردين ناجحين والتمثيل في المسلسلات واستضافته في برامج تلفزيونية ، غادر اليابان إلى المملكة المتحدة في عام 1974 للبدء في مستقبله في عالم موسيقى الروكو ألحان موسيقى البوب ​​الكلاسيكية.

    في منتصف السبعينيات ، حاولت جيت إقناع فرقتها The Runaways بغناء الأغنية الاشهيرة التي كتبها آلان  لكنهم رفضوا وعندما انفصلت الفرقة  سجلت جيت Love Rock ‘N’ Roll والتي تصدرت قائمة الأغاني لسبعة أسابيع متتالية.

    بعد وفاته ، أشادت جيت  بميريل على إنستغرام ، وكتبت: “صلاتي  وحبي أرسلها إلى عائلته وأصدقائه ومجتمع الموسيقى ككل. ما زلت أتذكر مشاهدة فيلم The Arrows على شاشة التلفزيون في لندن وكيف تأثرت بالأغنية”.