Category: العالم

  • بوتين يصادق على مرسوم يوسع نطاق استخدام “الردع النووي” لروسيا

    بوتين يصادق على مرسوم يوسع نطاق استخدام “الردع النووي” لروسيا

    صادق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء على وثيقة تسمح لروسيا بتوسيع نطاق استخدام “الردع النووي”.
    وقالت الوثيقة: “من أجل تحسين سياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي، أصدر مرسوما للموافقة على الأسس المرفقة لسياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي”، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
    وجاء في الوثيقة التي وقعها بوتين: “سياسة الدولة في مجال الردع النووي دفاعية بطبيعتها، وتهدف إلى الحفاظ على إمكانات القوات النووية عند مستوى كاف لضمان الردع النووي، وتضمن حماية سيادة الدولة وسلامة أراضيها، وردع أي عدو محتمل من العدوان على روسيا الاتحادية و(أو) حلفائها، وفي حالة نشوب نزاع عسكري منع تصعيد الأعمال العدائية، وكذلك إنهاؤها بشروط مقبولة لروسيا أو حلفائها”.
    وأضافت: “يعتبر عدوان أي دولة من التحالف العسكري ضد روسيا أو حلفائها عدوانًا من قبل هذا التحالف كله”.
    ومن المنتظر أن يدخل المرسوم حيز التنفيذ من يوم التوقيع عليه، أي اليوم الثلاثاء الموافق 19 نوفمبر.
    وهذا يعني أن بوتين وقّع على مرسوم يوسع إمكان اللجوء إلى السلاح النووي.
    وسيتم إضفاء الطابع الرسمي على الوثيقة عند الضرورة.
    واعتُبرت التعديلات على نطاق واسع محاولة من بوتين لرسم “خط أحمر” أمام الولايات المتحدة وحلفائها من خلال الإشارة إلى أن موسكو ستدرس الرد باستخدام أسلحة نووية إذا سمحت تلك الدول لأوكرانيا بضرب عمق روسيا بصواريخ غربية بعيدة المدى.

  • أسعار النفط تقفز 3% بعد توقف إنتاج حقل نرويجي وتصاعد حرب أوكرانيا

    أسعار النفط تقفز 3% بعد توقف إنتاج حقل نرويجي وتصاعد حرب أوكرانيا

    ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين عند التسوية الاثنين بعد أنباء عن توقف الإنتاج في حقل يوهان سفيردروب النفطي العملاق في النرويج.
    وزادت العقود الآجلة لخام برنت 2.26 دولار بما يعادل 3.2 % إلى 73.30 دولار للبرميل عند التسوية، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.14 دولار بما يعادل 3.2‭‭‭‭ % إلى 69.16‭‭‭‭ ‬‬‬‬دولار للبرميل.

  • عقوبات أميركية على منظمة استيطانية إسرائيلية

    عقوبات أميركية على منظمة استيطانية إسرائيلية

    فرضت الولايات المتحدة، الإثنين، عقوبات على منظمة “أمانا” الاستيطانية الإسرائيلية، متهمة إياها بالمساعدة في ارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أعلنت فيه العقوبات، إن المنظمة “تقدم الدعم لبؤر استيطانية غير مرخصة تستخدم لتوسيع المستوطنات اليهودية والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين”، واصفة المنظمة بأنها “جزء رئيسي من حركة الاستيطان الإسرائيلية المتطرفة”.

    واستهدفت العقوبات أيضا شركة تابعة لمنظمة “أمانا” تعرف باسم (بنياني بار أمانا)، وصفتها وزارة الخزانة بأنها تتولى بناء منازل في المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية وبيعها.
    وتنص العقوبات على منع الأميركيين من التعامل مع “أمانا”، وتجميد أصولها في الولايات المتحدة.

    كما فرضت بريطانيا وكندا عقوبات على المنظمة ذاتها.

    وقالت وزارة الخزانة إن “أمانا” ترتبط بعلاقات مع أشخاص آخرين استهدفتهم عقوبات أميركية سابقة، بعضها عبر تقديم قروض لمستوطنين لإقامة مزارع في الضفة الغربية ارتكبت منها أعمال عنف.

    وأضافت الوزارة: “على نطاق أوسع، تستخدم أمانا البؤر الاستيطانية الزراعية، التي تدعمها من خلال التمويل والقروض وبناء البنية التحتية، لتوسيع المستوطنات والاستيلاء على الأراضي”.

    وتشيد إسرائيل مستوطنات في الضفة الغربية منذ أن احتلتها خلال حرب عام 1967، ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية.

  • سموتريتش يطالب نتنياهو بـ”احتلال شمال غزة”

    سموتريتش يطالب نتنياهو بـ”احتلال شمال غزة”

    طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بـ”احتلال شمال قطاع غزة”.
    وقال سموتريتش خلال اجتماع في مدرسة دينية، إن “علينا احتلال شمالي قطاع غزة، وإخبار حماس أنه في حال لم تحرر أسرانا فستخسر ثلث مساحة القطاع”.
    وكان سموتريتش يوجه طلبه، وفق القناة 12 الإسرائيلية، إلى نتنياهو الذي لم يكن في الاجتماع.
    كما كرر وزير المالية اليميني المتطرف تأكيده أنه لن يوافق على اتفاق يتضمن إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الرهائن، لأن ذلك “يعني استسلام إسرائيل وخسارتها”.
    ويشن الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع حملة عسكرية مكثفة على شمال قطاع غزة، مصحوبة بحصار شديد جعل المنطقة على حافة المجاعة.
    ويقول الجيش إن هدف العملية التي بدأت في 6 أكتوبر الماضي منع مقاتلي حركة حماس من إعادة تشكيل قوتهم هناك.

  • بايدن: حماس ترفض صفقة غزة حاليا

    بايدن: حماس ترفض صفقة غزة حاليا

    دعا الرئيس الأميركي جو بايدن قادة دول مجموعة العشرين إلى تكثيف الضغوط على حركة حماس للتوصل لوقف لإطلاق النار مع إسرائيل، متعهدا بـ”مواصلة الضغط” من أجل إبرام اتفاق في الأسابيع الأخيرة من ولايته قبل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
    وقال بايدن في كلمته الافتتاحية أمام قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، الإثنين: “أطلب من الجميع هنا زيادة ضغوطهم على حماس التي ترفض هذه الصفقة حاليا”.
    كما جدد دعواته لإسرائيل للحد من الخسائر المدنية في حربها في غزة، التي تشنها منذ أكثر من 13 شهرا.
    وقال بايدن الذي يحضر آخر اجتماع له في مجموعة العشرين: “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بعد أسوأ مذبحة لليهود منذ المحرقة (في وصفه لهجوم حماس يوم 7 أكتوبر 2023). لكن كيف تدافع عن نفسها يهم كثيرا”.
    وأضاف: “سنواصل الضغط لتسريع اتفاق وقف إطلاق النار الذي يضمن أمن إسرائيل ويعيد الرهائن إلى ديارهم وينهي معاناة الشعب الفلسطيني والأطفال”.
    وأسفرت الحملة العنيفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي في غزة عن حوالي 44 ألف قتيل، غالبيتهم مدنيون، وفق آخر أرقام وزارة الصحة في القطاع.
    والجمعة أعلنت حماس أنها “مستعدة” للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، داعية الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب “للضغط” على إسرائيل.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف قوات الاحتلال لوكالة (أونروا)

    رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف قوات الاحتلال لوكالة (أونروا)

    دانتْ رابطةُ العالم الإسلامي -بأشدِّ العبارات- مواصلة قوات حكومة الاحتلال الإسرائيلية استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومنشآتها والعاملين فيها، وآخرها قصف مدرسة أبوعاصي في قطاع غزَّة.
    وفي بيانٍ للأمانة العامَّة للرابطة، حَمّلَ معالي أمينها العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ‏قُوَّات حكومة الاحتلال مسؤوليَّة تكرار هذه الجرائم التي تُرتَكَب بحقِّ المدنيين العُزَّل والعاملين في المنظَّمات الإنسانية والإغاثية؛ مُطالِبًا المجتمعَ الدَّوليَّ بتحرُّكٍ جادٍّ وفاعلٍ لوقْف هذه الجرائم والانتهاكات المُتواصلة لكلِّ القوانين الدوليّة والإنسانيّة.

  • “التعاون الإسلامي” تُدين استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة

    “التعاون الإسلامي” تُدين استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة

    أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة استمرار جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، التي كان آخرها استهداف مدرسة تابعة لوكالة الأونروا في مخيم الشاطئ، وكذلك القصف العشوائي لمخيم النصيرات وبيت لاهيا، مما أسفر عن ارتقاء المئات من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وجددت المنظمة مطالبتها المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه وقف جرائم الحرب والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ولاسيما شمال القطاع الذي يخضع لحصار مشدد، وكذلك توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

  • الرئيس الصيني: بكين مستعدة للعمل مع إدارة أميركية جديدة

    الرئيس الصيني: بكين مستعدة للعمل مع إدارة أميركية جديدة

    أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأميركي جو بايدن بأن “الصين مستعدة للعمل مع إدارة أميركية جديدة”.

    واجتمع الرئيسان يوم السبت على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) السنوية.

    وقال الرئيس الصيني لنظيره الأميركي، قبل شهرين من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إن بكين “ستسعى جاهدة من أجل انتقال سلس” في العلاقات مع واشنطن، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
    وأضاف شي جين بينغ أنه يتعين على البلدين “مواصلة استكشاف الطريق الصحيح” للتفاهم و”تحقيق تعايش سلمي على المدى الطويل”.

    وشدد الرئيس الصيني على أن “رغبة الصين في العمل مع الولايات المتحدة لم تتغير مع الانتخابات الأميركية”.
    من جانبه، قال بايدن إن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين يجب أن تكون قائمة على المنافسة وليس الصراع.

    وهذه هي المرة الأخيرة التي يلتقي فيها الرئيسان، حيث سيغادر بايدن منصبه تمهيدا لدخول الرئيس المنتخب ترامب إلى البيت الأبيض.

    وهناك الكثير من الغموض بشأن ما يخبئه المستقبل في العلاقات الأميركية-الصينية تحت قيادة ترامب، الذي أطلق في حملته الانتخابية وعدا بفرض تعريفات جمركية بنسبة 60 بالمئة على الواردات الصينية.

  • استشهاد صحفي في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة

    استشهاد صحفي في قصف إسرائيلي على شمال قطاع غزة

    استشهد صحفي فلسطيني ،مساء اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شمال قطاع غزة.
    وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى كمال عدوان، باستشهاد صحفي برصاص طائرة مسيّرة للاحتلال، استهدفت محيط المستشفى، الذي يتعرض لحصار محكم منذ عدة أسابيع، مما فاقم الأوضاع الصحية فيه بشكل خطير، ووفقًا لمؤسسات صحفية فلسطينية، فإن عدد الصحفيين الذين استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل أكثر من عام ارتفع إلى نحو ١٩٠ شهيدًا.

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 43799 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 43799 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ مطلع أكتوبر 2023 إلى 43799 شهيدًا، ونحو 103601 مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأوضحت أن 35 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 111 بجروح مختلفة وحروق بعضها خطيرة، بالإضافة إلى ارتكاب 3 مجازر بحق العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في جميع مناطق القطاع، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات.

  • غوتيريش يؤكد في (كوب 29) أهمية الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن

    غوتيريش يؤكد في (كوب 29) أهمية الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أهمية تعزيز الجهود للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن.
    وأوضح خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 29) المنعقد في العاصمة الأذرية يوم الخميس أن الوصول إلى صافي الصفر يتطلب توازنًا بين كمية الكربون المنبعثة وتلك المزالة من الغلاف الجوي، داعيًا الشركات والمؤسسات إلى العمل مع الحكومات لتحقيق أهداف العمل المناخي الوطني.

  • الأمم المتحدة : انتهاكات الاحتلال في حرب غزة تتوافق مع خصائص الإبادة الجماعية

    الأمم المتحدة : انتهاكات الاحتلال في حرب غزة تتوافق مع خصائص الإبادة الجماعية

    أكدت لجنة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالتحقيق في ممارسات الاحتلال الإسرائيلي اليوم, أن الحرب في غزة “تتوافق مع خصائص الإبادة الجماعية” مع سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والظروف المهددة للحياة المفروضة عمدًا على الفلسطينيين.
    وذكرت اللجنة في تقريرها أنه منذ بداية الحرب دعم مسؤولون في الاحتلال الإسرائيلي علنًا سياسات تسلب الفلسطينيين من الضروريات الأساسية لاستمرار الحياة من الغذاء والماء والوقود.
    وأضافت أن هذه التصريحات مع التدخل المنهجي وغير القانوني في المساعدات الإنسانية يجعل نية الاحتلال الإسرائيلي واضحة في استغلال الإمدادات المنقذة للحياة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.
    وأوضحت اللجنة الأممية أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم التجويع كأداة للحرب ويوقع عقابًا جماعيًا على السكان الفلسطينيين, وذلك عبر حصاره لغزة وعرقلته للمساعدات الإنسانية مع هجمات مستهدفة وقتل للمدنيين وعمال الإغاثة على الرغم من مناشدات الأمم المتحدة المتكررة لإيقاف تلك الانتهاكات.
    ويوثق التقرير كيف أن حملة القصف المكثفة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في غزة دمرت الخدمات الأساسية وتسببت في كارثة بيئية ستكون لها آثار صحية طويلة الأمد.
    وأوضحت اللجنة أنه “بحلول أوائل 2024 تم إسقاط 25 ألف طن من المتفجرات بما يعادل قنبلتين نوويتين على غزة مما تسبب في دمار واسع وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي وتدمير الزراعة والتلوث السام”.
    ويثير تقرير اللجنة الأممية مخاوف جسيمة بشأن استخدام الاحتلال لأنظمة الاستهداف المعززة بالذكاء الاصطناعي في توجيه عملياته العسكرية وأثر ذلك على المدنيين “الذي يتجلى بشكل خاص في العدد الهائل من النساء والأطفال بين الضحايا”.
    وعدت اللجنة رقابة الاحتلال المتصاعدة على وسائل الإعلام وقمع المعارضة واستهداف الصحفيين جهودًا متعمدة لمنع الوصول العالمي للمعلومات، معربة عن إدانتها لحملة التشوية الجارية ضد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وضد الأمم المتحدة بشكل عام.
    ودعت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها القانونية بمنع وإيقاف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي ومساءلتها على ذلك, مشددةً على أن المسؤولية الجماعية لكل دولة تحتم إيقاف دعم الهجوم على غزة ونظام الفصل العنصري في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية.
    وستقدم لجنة الأمم المتحدة الخاصة للتحقيق في ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تقريرها إلى الدورة الحالية للجمعية العامة في 18 نوفمبر الجاري.