Category: العالم

  • اعتماد لوائح جديدة لإدارة المواد الكيماوية بدول مجلس التعاون

    اعتماد لوائح جديدة لإدارة المواد الكيماوية بدول مجلس التعاون

    عقد الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” اجتماعاً بعنوان مستقبل لوائح الإدارة الكيماوية في الخليج، بحضور أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” الدكتور عبدالوهاب السعدون، وذلك في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وهدف الاجتماع إلى تمهيد الطريق أمام اعتماد وتنفيذ النظام العالمي المتوافق “GHS” والاتفاق الأوروبي المتعلق بنقل المواد الخطرة على الطرق “ADR” في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    ودعا الاجتماع الذي شهد حضور عدد من ممثلي قطاع البتروكيماويات الرسميين بدول مجلس التعاون الخليجي إلى اعتماد لوائح تنظيمية جديدة لإدارة المواد الكيماوية في المنطقة.

    وأوضح الدكتور السعدون أن اللوائح التنظيمية الجديدة ستسمح بإنشاء إطار قوي وناجح لإدارة المواد الكيماوية، التي ستساعد في حماية وسلامة عامة الناس من خلال الحد من مخاطر الحوادث التي تتضمن مواد كيماوية خطرة بسبب نقص المعرفة والوعي الكافي في هذا الجانب، إضافة إلى أن هذه اللوائح التنظيمية سيعزز من ثقة المواطنين بالمجتمع الصناعي.

    وشدد على أهمية الالتزام التام بمواءمة اللوائح التنظيمية للصناعة الكيماوية الخليجية، ومواصلة العمل مع هيئة التقييس والهيئات المعنية الأخرى في دول مجلس التعاون للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف التي تعود بالفائدة على الصناعة والمجتمع، التي ستصب بنهاية المطاف في خدمة المصلحة الاقتصادية للمنطقة بكاملها.

  • تراجع ثقة مواطني دول الحلف الأطلسي في الحماية الأمريكية في حال هجوم روسي

    تراجع ثقة مواطني دول الحلف الأطلسي في الحماية الأمريكية في حال هجوم روسي

    كشفت دراسة نشرت نتائجها الإثنين إجماع مواطني دول حلف شمال الأطلسي على أن الجيش الأمريكي سيأتي لإنقاذهم إذا شنت روسيا هجوما على بلدانهم. وتراجع موقف سكان دول حلف الناتو عما كان عليه قبل أربع سنوات.وأفاد استطلاع الرأي الذي أجراه معهد “بيو ريسرش سنتر” في صيف 2019 وشمل 21 ألف شخص في 19 بلدا، أن ستين بالمئة من مواطني دول الحلف الأطلسي يعتقدون أن الولايات المتحدة ستدافع عسكريا عن أي بلد في الحلف إذا تعرض لهجوم روسي. وأوضح المعهد نفسه أن 29 بالمئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن الولايات المتحدة لن تهب لنجدتهم، بينما لم يبد المتبقون أي رأي.وأوضح المعهد نفسه الذي يجري الاستطلاع حول الحلف كل سنتين، أن الردود على هذا السؤال تغيرت إلى حد كبير منذ العام 2015 بينما يبدو الحلفاء أكثر انقساما حول هذه القضية.

  • الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: 820 مليوناً جائعون

    الصندوق الدولي للتنمية الزراعية: 820 مليوناً جائعون

    حذر رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية جيلبير أونغبو من النقص الحاد في الغذاء على مستوى العالم، وقال إنه مع انطلاقة عقد جديد من الزمن، يظهر أن العالم بلغ نقطة اللاعودة، إذ تلتهم الحرائق غابات أستراليا؛ وتدمر السيول الأراضي الزراعية في أوروبا؛ ويغزو الجراد مزارع إفريقيا الشرقية؛ فيما يواجه رقم قياسي من البشر يناهز الـ 45 مليوناً أزمة غذاء في إفريقيا الجنوبية.
    وبدأت أحداث الطقس المتطرفة تغدو أمراً اعتيادياً، وباتت تشكّل تهديداً وجودياً لنظمنا الغذائية – وبالتالي، تهديداً لنا. وفي كل يوم يمضي، يعاني 820 مليون شخصاً من الجوع، فيما تستمر فجوة الثروة في الاتساع. وغالباً ما يتخلف أشد الناس فقراً وتهميشاً عن الركب. وإن استمرينا في اتجاهنا الحالي، فلن نتمكن من تحقيق هدفي التنمية المستدامة الأول والثاني، وهما القضاء على الفقر المدقع والجوع بحلول عام 2030.
    ولكن ما يزال بصيص الأمل موجوداً. ويتمثل بالمزارعين الريفيين على نطاق صغير ممن يولدون الدخل والغذاء لأفقر سكان العالم.
    ونحن نعرف، بالطبع، أن الزراعة تتأثر بالظروف المناخية، وأن الممارسات الزراعية تترك أثراً على المناخ. ولكن غالباً ما يتم تجاهل الأهمية العالمية للاستثمار في المزارع الصغيرة. وينتج المزارعون على نطاق صغير نصف السعرات الغذائية في العالم، في الوقت الذي تنحصر زراعتهم بنسبة 30 في المائة فقط من الأراضي الزراعية على مستوى العالم.
    ويتمتع هؤلاء المزارعون بدافع شخصي قوي لتحقيق أكبر فائدة ممكنة من أرضهم وجهدهم. كما أنهم يميلون إلى زراعة طائفة أكثر تنوعاً من أصناف المحاصيل المتكيفة مع الظروف المحلية.
    وتخفف زيادة التنوع الزراعي من ضعف نظم المحاصيل في مواجهة الأوبئة التي تسببها الآفات والأمراض، كما أنها تحسّن خصوبة التربة وتعزز القدرة على الصمود في وجه السيول وموجات الجفاف. وتحد الممارسات الذكية مناخياً من انبعاثات غازات الدفيئة وتدعم عملية حجز الكربون؛ ويمكنها تجديد المياه الجوفية والوقاية من الانزلاقات الأرضية والعواصف الترابية. وباختصار، تحمي هذه الممارسات رأس المال الطبيعي الذي يعتبر أساس الحياة، وسبل العيش، والاقتصاد في المناطق الريفية.
    ولا توفر المزارع الصغيرة المزدهرة الغذاء فحسب، بل إنها تهيئ فرص العمل، وترفع مستوى الطلب على الخدمات والسلع المنتجة محلياً. ويشجع ذلك بدوره على زيادة الفرص والنمو الاقتصادي واستقرار المجتمعات.
    لقد آن الأوان للاعتراف بقيمة المزارعين على نطاق صغير والاستثمار فيهم. وتشير التقديرات إلى الحاجة إلى 433.5 مليار ريال سعودي سنوياً من الاستثمارات في الزراعة للقضاء على الجوع في العالم. غير أن الزراعة تتلقى كل عام ما لا يتجاوز 37.5 مليار ريال سعودي فقط من المساعدة الإنمائية الرسمية. وإن أردنا فعلاً القضاء على الجوع والفقر، فإن هذا العجز لا يساعدنا إطلاقاً.
    وهنا يكمن تركيز الصندوق بصفته وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في التنمية الريفية. إذ أننا نستثمر في أشد الأشخاص عرضة للتخلف عن الركب، وهم المزارعون على نطاق صغير من الفقراء، والنساء، والشباب، والشعوب الأصلية التي تعيش في المناطق النائية، والتي نادراً ما تصل المبادرات الإنمائية إليها. ونحن نعمل بالشراكة مع الحكومات، والسكان الريفيين أنفسهم، على تحسين وصولهم إلى التمويل، والتكنولوجيا، والتدريب لضمان أن تغدو الزراعة مشروعاً مستداماً، وأن تزداد قدرة السكان الريفيين على الصمود في وجه مناخ لا يمكن التنبؤ به.
    وبخبرة ميدانية تتجاوز 40 عاماً، ندرك أن الميل الأخير قد يكون الأصعب. ولم يتبق إلا عشر سنوات على موعد إيصال أهداف التنمية المستدامة، بما يشمل الالتزام بالقضاء على الفقر المدقع والجوع. ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال المزيد من التمويل، والشراكات الجديدة، والنماذج المالية الأفضل، والنهج الأكثر شمولية. ويدعو الصندوق الحكومات إلى دعم التزامها عبر زيادة استثماراتها ليكون بمقدورنا مضاعفة أثرنا بحلول عام 2030.
    لم يفت الأوان بعد. إذ يمكننا الابتعاد عن الهاوية التي نقف على حافتها الآن، وجعل عناوين الصحف تصرح للملأ كيف اتحد العالم من أجل القضاء على الفقر والجوع وعدم المساواة – وعبر قيامه بذلك، حافظ على موارده الطبيعية للأجيال القادمة. ومع المزيد من الاستثمار في التنمية الريفية المستدامة والزراعة على نطاق صغير، يمكن لهذا المستقبل أن يتحقق.
  • القوات التركية والفصائل الموالية لها تبدأ قصفاً صاروخياً مكثفاً على مواقع قوات النظام شرق إدلب

    القوات التركية والفصائل الموالية لها تبدأ قصفاً صاروخياً مكثفاً على مواقع قوات النظام شرق إدلب

    نفذت القوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها، اليوم الاثنين، قصفاً صاروخياً مكثفاً على مواقع قوات نظام الأسد في الريف الشرقي لمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان اليوم بأن القصف المكثف عبر عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية تركز على سراقب وقرى بريفها، وذلك بالتزامن مع تحركات للقوات التركية والفصائل انطلاقاً من بلدة النيرب، وسط معلومات عن بدء الأتراك بعملية عسكرية برية برفقة الفصائل خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، كما كانت القوات التركية استهدفت بالمدفعية الثقيلة مهبط جب الرملة بريف حماة.

    على صعيد متصل، يتواصل القصف الجوي المكثف من مروحيات النظام وطائراته الحربية والطائرات الروسية، عبر عشرات الغارات والبراميل المتفجرة على كل من محيط الأتارب وكفرحلب ومعرة النعسان وشلخ وكفرنوران وجمعية الرحال ومحيط كفرناها ومحيط أورم الكبرى والمنصورة وأماكن أخرى بريفي حلب الغربي والجنوبي الغربي.

  • الصين تعارض الإجراءات الأحادية وتدعو المحتل الإسرائيلي لتجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات

    الصين تعارض الإجراءات الأحادية وتدعو المحتل الإسرائيلي لتجنيب المنطقة مزيدًا من التوترات

    أعلنت الصين معارضتها لأي إجراءات أحادية من شأنها تصعيد التوترات بين فلسطين والمحتل الإسرائيلي، داعيةً المحتل لمنع وقوع المزيد من التوترات بالمنطقة.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم، تعليقًا على إعلان سلطات الاحتلال “البدء في رسم الخرائط الميدانية الخاصة بـ”دولة إسرائيل” وفق ما تحدده خطة السلام الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتأكيد الرئاسة الفلسطينية أن خارطة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هي الوحيدة التي تعترف بها “.

    وشدد على موقف بلاده الثابت في حل هذه القضية بالاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة والتوافقات الدولية ذات الصلة، مثل حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام، وأن تمثل هذه القرارات والتوافقات أساس تسوية القضية، ويتعين الالتزام بها.

  • إلغاء عدد من الرحلات الجوية في ألمانيا بسبب إعصار “زابينه”

    إلغاء عدد من الرحلات الجوية في ألمانيا بسبب إعصار “زابينه”

    ألغت السلطات الألمانية عددًا من الرحلات الجوية في مطاري دوسلدورف وكولونيا بولاية شمال الراين-ويستفاليا غرب ألمانيا بسبب إعصار “زابينه”.

    وأعلن مطار دوسلدورف إلغاء الرحلات إلى برلين وميونخ وفيينا، مشيرًا إلى انضباط الرحلات المتوجهة إلى لشبونة وأمستردام وفويرتيفنتورا.

    وفي مطار كولونيا، ألغِيت الرحلات إلى لايبتسيج وميلانو وهامبورج، بينما لم تتأثر الرحلات المتوجهة إلى لندن وبرشلونة ومانشستر.

    وأدى الإعصار إلى إلغاء نحو 150 رحلة إقلاع وهبوط في المطارين.

  • مقتل 3 إثر انفجار سيارة مفخخة في عفرين بريف حلب

    مقتل 3 إثر انفجار سيارة مفخخة في عفرين بريف حلب

    قتل ثلاثة أشخاص على الأقل فيما أصيب آخرون اليوم الاثنين، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي في سوريا.
    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان – الذي يتخذ من لندن مقرًا له – في بيان صحفي اليوم بأن انفجار عنيف ضرب مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب الشمالي الغربي، ناجم عن سيارة مفخخة انفجرت على طريق راجو في المدينة، ما أدى لسقوط خسائر بشرية، حيث قضى 3 أشخاص على الأقل بينما أصيب آخرون بجراح.

    وأشار إلى أن عدد الذين قضوا وقتلوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

     

  • استقرار أسعار الذهب

    استقرار أسعار الذهب

    استقرت أسعار الذهب اليوم، إذ أبطلت المخاوف من خطورة تفشي الفيروس التاجي في الصين أثر تعاف طفيف للأسهم بعدما خففت الصين القيود على العمل والسفر.
    ولم يطرأ تغير يذكر على السعر الفوري للذهب ليسجل 1570.64 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 0628 بتوقيت جرينتش. وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1574.50 دولارًا.
    وتقدم البلاديوم 0.5 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 2328.42 دولارًا للأوقية، وزادت الفضة 0.3 بالمئة إلى 17.72 دولارًا وارتفع البلاتين 0.5 بالمئة إلى 969.20 دولارًا.

  • العاصفة سيارا تسبب اضطرابات في حركة النقل الأوروبية

    العاصفة سيارا تسبب اضطرابات في حركة النقل الأوروبية

    ألغيت مئات الرحلات الجوية ورحلات القطارات في شمال غرب أوروبا الاثنين بسبب العاصفة سيارا التي ترافقها رياح عاتية بعدما ضربت الأحد بريطانيا وإيرلندا حيث حرمت عشرات الآلاف من المنازل من التيار الكهربائي.

    وأعلنت حالة الإنذار في شمال فرنسا حيث نصحت السلطات السكان بتجنب الساحل بسبب احتمال اشتداد العاصفة.

    كما أبقيت حالة الإنذار في بريطانيا التي ضربتها العاصفة الأحد مسببة فيضانات في شمال البلاد، بينما حذر مكتب الأرصاد الجوية من رياح عاتية وأمطار غزيرة وثلوج.

    وقال خبير الأرصاد الجوية في المكتب أليكس باركيل إن “ابتعاد العاصفة سيارا لا يعني أننا ندخل مرحلة أكثر هدوءا للطقس”. واضاف أن “الوضع سيبقى مضطربا جدا”، محذرا من أن “حدوث عواصف ثلجية أمر غير مستبعد”.

    وتشهد حركة النقل في بريطانيا اضطرابات تتمثل بإلغاء أو تأجيل رحلات للطائرات والقطارات والعبارات بعدما جلبت العاصفة سيارا أمطارا غزيرة ورياحا عاتية بقوة إعصار.

    وسجلت أكبر سرعة للرياح بلغت 150 كيلومترا في الساعة في قرية أبردايرون في مقاطعة ويلز بشمال البلاد.

  • الحزب الحاكم يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة في أذربيجان

    الحزب الحاكم يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة في أذربيجان

    أعلنت مفوضية الانتخابات في أذربيجان الاثنين أن حزب “الجديد” “يني” الحاكم في البلاد فاز بغالبية مقاعد البرلمان في الاقتراع التشريعي المبكر الذي جرى الأحد.

    وأوضح رئيس المفوضية مزاهير باناهوف أن الأرقام تشير إلى أن حزب “الجديد” فاز بـ65 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 125 في المجلس الملّي “البرلمان”، بعد فرز 87 بالمئة من الأصوات.

    وكان الحزب الحاكم الذي لم يواجه تحديا فعليا في الانتخابات من المعارضة، وعد بأن تكون الانتخابات ديموقراطية. لكن أحزاب المعارضة اتهمت الحكومة بالحد من قدرتها على القيام بحملة، وقاطع عدد منها الانتخابات.

    وقال الزعيم المعارض عارف غادجيلي من حزب “مساواة” لوكالة فرانس برس بعد انتهاء التصويت إن “الانتخابات مزورة بالكامل”. وتحدث عن عمليات حشو صناديق اقتراع وتصويت ناخبين عدة مرات.

    وتنافس أكثر من 1300 مرشح من 19 حزبا على 125 مقعدا في البرلمان الذي يلعب دورا محدودا في البلاد بسبب تركز الجزء الأكبر من السلطات بأيدي الرئاسة.

    ومنذ وصول إلهام علييف إلى السلطة، لم تعتبر بعثات المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أي انتخابات في أذربيجان ديموقراطية وحرة.

  • “الصحة العالمية” تحذّر من تفشي كورونا بواسطة أشخاص لم يزوروا الصين

    “الصحة العالمية” تحذّر من تفشي كورونا بواسطة أشخاص لم يزوروا الصين

    حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبريسوس الأحد من أنّ وتيرة تفشّي فيروس كورونا المستجدّ خارج الصين قد تتسارع بسبب انتقال العدوى بواسطة أشخاص لم يسافروا قط إلى هذا البلد. وتأتي هذه التصريحات بينما توجه أعضاء في المنظمة التابعة للأمم المتحدة على رأس “بعثة خبراء دولية” إلى الصين للمساعدة في تنسيق مكافحة انتشار المرض الذي أصاب أربعين شخصا حتى الآن وتسبب بوفاة 908 أشخاص في هذا البلد.

    وقال المسؤول في تغريدة على تويتر “هناك حالات مثيرة للقلق لانتشار +أن كو في 2019+ بواسطة أشخاص لم يسبق لهم أن سافروا” إلى الصين، مستخدماً الاسم العلمي المؤقت للفيروس.

    وأضاف أنّ “اكتشاف عدد صغير من الحالات قد يشير إلى انتقال للعدوى على نطاق أوسع في بلدان أخرى. باختصار، ما نراه قد لا يكون سوى رأس الجبل الجليدي”. وعلى الرّغم من أنّ وتيرة انتشار الوباء خارج الصين تبدو بطيئة إلى حدّ ما، إلا أنّ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية حذّر من أنّ هذه الوتيرة يمكن أن تتسارع.

    وقال إنّ “هدفنا لا يزال احتواء (الفيروس)، لكن يجب على جميع البلدان استخدام الفرصة التي أوجدتها استراتيجية الاحتواء للاستعداد لاحتمال وصول الفيروس”.

    وخارج الصين سجّلت حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، إحداهما في هونغ كونغ والأخرى في الفيليبين، في حين زاد عدد المصابين عن 350 شخصاً يتوزّعون على حوالي 30 دولة ومنطقة.

    وقال غيبريسوس أن بعثة الخبراء التي توجهت إلى الصين يقودها بروس آيلوارد الخبير الذي عمل في حالات طوارئ صحية أخرى في الماضي.

    وأوضح أن آيلوارد عمل في إطار جهود منظمة الصحة العالمية لمكافحة وباء إيبولا في غرب إفريقيا بين 2014 و2016.

    وكانت منظمة الصحة العالمية تحدثت عن “بعض الاستقرار” في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس في الصين، لكنها أكدت أنه من المبكر جدا القول أن كورونا بلغ الذروة.

    وتكافح الصين للسيطرة على وباء كورونا المستجدّ واتّخذت لهذه الغاية إجراءات مشدّدة شملت إغلاق مدن بأكملها ومنع سكانها من مغادرة منازلهم إلا للضرورة. ويعتقد أنّ الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في وسط الصين في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير. ودفع الوباء منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية والعديد من الحكومات إلى فرض قيود على السفر وشركات الطيران لتعليق الرحلات الجوية من وإلى الصين.

  • رفع الحجر الصحي عن 3600 شخص كانوا محتجزين على متن سفينة سياحية في هونغ كونغ

    رفع الحجر الصحي عن 3600 شخص كانوا محتجزين على متن سفينة سياحية في هونغ كونغ

    سُمح 3600 كانوا محتجزين لمدة خمسة أيام على متن سفينة سياحية قبالة سواحل هونغ كونغ بالنزول منها اليوم بعدما تحقّقت سلطات المنطقة من عدم إصابة أفراد طاقمها بفيروس كورونا المستجد.

    وأعلنت السلطات الصحية في هونغ كونغ رفع تدابير الحجر الصحي التي فرضتها على ركاب السفينة البالغ عددهم 1800 شخص، وأفراد طاقمها البالغ عددهم أيضا 1800 شخص.

    وكانت السلطات قد فرضت تلك التدابير بعد الاشتباه بإصابة بعض أعضاء الطاقم بعدوى فيروس كورونا المستجد خلال رحلة سابقة.