Category: العالم

  • غصن يتحدث عن “تواطؤ”.. واليابان: إدعاء كاذب

    غصن يتحدث عن “تواطؤ”.. واليابان: إدعاء كاذب

    ندد قطب صناعة السيارات السابق كارلوس غصن الأربعاء، في أول إطلالة علنية من بيروت منذ فراره من طوكيو، بما وصفه بعملية “تواطؤ” ضده بين شركة “نيسان” والادعاء العام الياباني، مؤكداً أنه سينصرف في الفترة المقبلة إلى “تبرئة” ساحته من الاتهامات التي وُجّهت إليه.

    وقال رجل الأعمال اللبناني البرازيلي الفرنسي خلال مؤتمر صحافي استغرق ثلاث ساعات ونصف الساعة بحضور 150 صحافياً محلياً وأجنبياً، إنه “لم يكن أمامه من خيار” إلا الهروب من اليابان الذي كان ” يعتبره مذنباً” قبل ثبوت الذنب عليه.

    وتحدث غصن بثقة وردّ على الأسئلة باللغات العربية والفرنسية والانكليزية والبرتغالية.

    واعتبر أن الاتهامات التي وجهت إليه “لا أساس لها”.

    ورفض الحديث عن تفاصيل رحلة هروبه المثيرة للجدل والتي تعددت الروايات بشأنها، موضحاً “لست هنا لأتحدث عن كيفية خروجي من اليابان، إنما لأقول لماذا خرجت”.

    وفور انتهاء المؤتمر الصحافي، ندد الادعاء العام في طوكيو بتصريحات غصن، متهمًا إياه بانتقاد المنظومة القضائية اليابانية بشكل “منحاز” و”غير مقبول”.

    وقال الادعاء العام في بيان إن اتهامه بـ”التواطؤ” مع مجموعة نيسان “ادّعاء كاذب بشكل قاطع ومنافٍ للحقيقة”.

     

  • ترامب يتوعد إيران بمزيد من العقوبات.. ويؤكد: لا خسائر أمريكية

    ترامب يتوعد إيران بمزيد من العقوبات.. ويؤكد: لا خسائر أمريكية

    توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني بمزيد من العقوبات، مؤكداً عدم وقوع أي خسائر داخل القواعد الأمريكية بالعراق بعدما طالتها بعض الصواريخ الإيرانية البارحة، مرجعاً ذلك إلى جودة نظام الإنذار المبكر الذي يستخدمه الجيش الأمريكي.

    وأضاف: “أؤكد أنه ليست هناك أي خسائر أمريكية أو عراقية في هجمات إيران، ولن نسمح لها بامتلاك السلاح النووي.. وأحيي الجيش الأمريكي الذي قضى على قاسم سليماني أكبر إرهابي في العالم”.

    وأشار إلى أن “النظام الإيراني شدد قبضته على شعبه وقتل 1500 شخص مؤخراً.. وسنفرض عقوبات اقتصادية جديدة على طهران حتى تغيّر من سلوكها”، لافتاً إلى أن “إيران تسببت في أضرار هائلة في اليمن ولبنان وسوريا.. وسنفرض عليها مزيداً من العقوبات”.

    واختتم بيانه اليوم بتهديد إيران بـ”الصواريخ الأمريكية الكبيرة والسريعة والدقيقة والمميتة”، مؤكداً: “لن نتسامح مع سياسة الإرهاب والدمار والقتل التي ينتهجها النظام الإيراني”.

  • تمديد فترة قبول الترشح لجائزة التميز الحكومي العربي

    تمديد فترة قبول الترشح لجائزة التميز الحكومي العربي

    أعلنت المنظمة العربية للتنمية الإدارية، تمديد فترة القبول للترشح لجائزة التميز الحكومي العربي في دورتها الأولى حتى 31 يناير 2020.

    وأفاد مدير عام المنظمة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني في تصريح اليوم، بأن قرار التمديد جاء تلبية للطلبات العديدة لتمديد فترة الترشح، وحرصاً من المنظمة والجهات الراعية للجائزة على مشاركة أكبر عدد من الوزارات والمؤسسات العربية في الجائزة. ودعا القحطاني الجميع للمشاركة في جائزة التميز الحكومي العربي وفقاً لفئات الجائزة المتنوعة والمعلن عنها.

  • قبرص توافق على استقبال وحدة رد سريع أميركية

    قبرص توافق على استقبال وحدة رد سريع أميركية

    أعلنت قبرص الأربعاء أنها قبلت طلبا أميركيا لنشر وحدة رد سريع على الجزيرة في حال دعت الحاجة لعملية إجلاء مدنيين أو عاملين في البعثات الدبلوماسية الأميركية من المنطقة وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

    وأعلن كيرياكوس كوشوس المتحدث باسم الحكومة أن قبرص “وافقت على نشر وحدة رد سريع موقتا على الجزيرة مهمتها إجلاء البعثات الدبلوماسية الأميركية في المنطقة والرعايا الأميركيين إذا دعت الحاجة”. وشدد على أنه تم قبول الطلب “لعمليات إنسانية حصريا”.

  • ترامب الوضع على ما يرام ..  وخامنئي: وجهنا صفعة

    ترامب الوضع على ما يرام ..  وخامنئي: وجهنا صفعة

    أطلقت إيران صواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أميركيون في العراق رداً على اغتيال واشنطن الإرهابي الإيراني قاسم سليماني، الأمر الذي يهدد بتفجير الوضع في المنطقة.

    وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية صباح الأربعاء في بيان أن 22 صاروخا سقطوا في خلال نصف ساعة على قاعدتي عين الأسد في غرب العراق، وأربيل في الشمال، ويتمركز في القاعدتين جنود أجانب أغلبهم أميركيون.

    وأشار البيان الذي نشر بعد نحو سبع ساعات من الهجوم ولم يشر إلى إيران، إلى أن القصف نفذ في التوقيت ذاته الذي اغتيل فيه سليماني قرب مطار بغداد الجمعة، وقال المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، “تلقينا رسالة شفوية رسمية بأن الرد الإيراني على اغتيال الشهيد قاسم سليماني قد بدأ أو سيبدأ بعد قليل، وأن الضربة ستقتصر على أماكن وجود الجيش الأميركي في العراق”.

    وأوضح أن الجانب الأميركي “اتصل بنا في الوقت نفسه، وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الأميركية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل”.

    وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على “تويتر” بعد ساعات على الهجوم “كل شيء على ما يرام! لقد أطلقت صواريخ من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق، تقييم الخسائر والأضرار جارٍ الآن”.

    فيما أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي أنه تم توجيه “صفعة” للولايات المتحدة، قائلا “الليلة الماضية، تم توجيه صفعة للأميركيين”.

    ومن جانبه غرّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قائلا “نحن لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب، لكنّنا سندافع عن أنفسنا ضدّ أيّ اعتداء”.

    وأعلنت شركات طيران عدة بينها الخطوط الجوية الفرنسية ولوفتهانزا وشركة طيران الإمارات الأربعاء تعليق رحلاتها في المجالين الجويين الإيراني والعراقي، وتوالت ردود فعل حلفاء واشنطن لإدانة الضربة الإيرانية بينما دعت دول أخرى إلى ضبط النفس.

    وأعلنت الفصائل الموالية لإيران في العراق أعلنت أنها شكلت جبهة مشتركة للتنسيق مع إيران وحزب الله اللبناني لتوجيه رد مدروس ضد الأميركيين.

  • أردوغان: تركيا بدأت نشر جنودها في ليبيا

    أردوغان: تركيا بدأت نشر جنودها في ليبيا

    ذكرت صحيفة تركية الأربعاء نقلا عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله إن تركيا أرسلت 35 جنديا إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق حليفة أنقرة في مواجهة الجيش الوطني الليبي.

    وأعلن قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر الأحد أن نشر جنود أتراك في ليبيا بدأ بعد أن أعطى البرلمان الضوء الأخضر.

     

  • عدة شركات طيران تعلق رحلاتها فوق الأجواء الإيرانية والعراقية

    عدة شركات طيران تعلق رحلاتها فوق الأجواء الإيرانية والعراقية

    أعلنت عدة شركات طيران بينها أير فرانس ولوفتهانزا الأربعاء تعليق رحلاتها فوق الأجواء الإيرانية والعراقية بعد ساعات على الضربات التي وجهتها إيران لقاعدتين تضمان جنودا أميركيين في العراق.

    وكانت الوكالة الفدرالية للطيران المدني حظرت اعتبارا من مساء الثلاثاء على الطائرات المدنية الأميركية التحليق فوق العراق وإيران والخليج بعد اطلاق الصواريخ.

     – إجراءات أوروبية-

    قال ناطق باسم شركة الخطوط الفرنسية “أير فرانس” في اتصال مع وكالة فرانس برس “على سبيل الاحتياط وفور الإعلان عن الضربات الصاروخية، قررت أير فرانس تعليق كل رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية حتى إشعار آخر”.

    من جهتها، أعلنت شركة الخطوط الجوية الألمانية لوفتهانزا أنها ستعلق “حتى إشعار آخر” رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية، وألغت الشركة كذلك رحلة كانت مقررة الأربعاء بين فرانكفورت وطهران، بحسب بيان لها، مشيرةً إلى أن الالتفاف حول الأجواء العراقية والإيرانية سيكون “له تأثير على مدة” الرحلات الأخرى.

    وطبقت شركة “كي ال ام” الهولندية التابعة للمجموعة نفس الإجراءات الاحتياطية، وقال ناطق باسم شركة “كي ال ام” لوكالة فرانس برس “كل الرحلات نحو وجهات مختلفة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط ستؤمن عبر مسارات بديلة”.

    و أعلنت شركة “لوت” البولندية أنها ستسلك مسارات جوية جديدة لتجنب إيران، أثناء القيام برحلات نحو الهند وسنغافورة وسريلانكا وتايلاند خصوصا بدون أن تتأثر مواعيد أو مدة الرحلات.

    – إلغاء رحلات أو تحويلها-

    أعلنت شركة “طيران الإمارات” و”فلاي دبي” للطيران المنخفض التكلفة الأربعاء عن إلغاء رحلاتهما المقررة إلى العاصمة العراقية بغداد “لأسباب تشغيلية” بعد إطلاق إيران صواريخ بالستية على قاعدتين عسكريتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون. وأكدت الشركة “نتابع التطورات عن كثب ونحن على تواصل وثيق مع السلطات الحكومية ذات الصلة” مشيرة إلى أنها “سنتخذ المزيد من التعديلات التشغيلية إذا اقتضت الحاجة”.

    ومن جانبها، أعلنت شركة “فلاي دبي” للطيران منخفض التكلفة أنها قامت أيضا بإلغاء رحلتها المقررة إلى بغداد الأربعاء ولكنها أبقت على رحلاتها إلى مدن البصرة والنجف في العراق.

    ولم تعلن شركات خليجية أخرى حتى الآن عن تعليق رحلاتها إلى العراق، وكانت شركة “طيران الخليج” البحرينية قامت الجمعة بإلغاء رحلاتها من وإلى بغداد ومدينة النجف حتى إشعار آخر.

    وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية الاثنين أن رحلاتها إلى مدينة النجف في العراق، وهي الرحلة الوحيدة إلى العراق “موقوفة منذ نحو أربعة أسابيع بالتنسيق مع السلطات الحكومية المختصة وبناء على معايير سلامة التشغيل وسلامة ركابها”.

    وعلقت مصر للطيران اعتبارا من الثلاثاء رحلاتها إلى بغداد لثلاثة أيام لدواع أمنية، واتخذت شركات آسيوية أيضا إجراءات مماثلة حيث قررت خطوط سنغافورة تغيير مسار رحلاتها التي تمر فوق الأجواء الإيرانية.

    وقامت الخطوط الماليزية بخطوة مماثلة وحولت مسار رحلاتها بين لندن وجدة والمدينة المنورة لتجنب المجال الجوي الإيراني أيضا، من جهتها أعلنت شركة الخطوط الجوية الفيتنامية أن رحلاتها نحو أوروبا وانطلاقا منها ستتجنب “مناطق عدم الاستقرار المحتملة” في الشرق الأوسط علما أن المسارات المعتادة لهذه الرحلات لا تمر في الأجواء الإيرانية أو العراقية.

    وأعلنت شركة الطيران الاسترالية “كوانتاس” أن الرحلة بين بيرث ولندن ستحلق فوق آسيا بدلا من الشرق الأوسط وستتأخر لأربعين دقيقة.

  • الصين تدعو إلى ضبط النفس بعد الضربات الإيرانية

    الصين تدعو إلى ضبط النفس بعد الضربات الإيرانية

    دعت الصين الأربعاء إلى “ضبط النفس” بعد الهجمات التي شنتها ايران على قاعدتين أميركيتين في العراق.

    وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ للصحافيين انه “ليس من مصلحة أي طرف أن يتفاقم الوضع في الشرق الأوسط بشكل إضافي”، والصين هي احد الأطراف الرئيسية الموقعة على الاتفاق النووي الذي ابرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى وانسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد في 2018.

    وأضاف غينغ “ندعو الأطراف المعنية إلى إبداء ضبط النفس”، وطالب الناطق طهران وواشنطن بحل خلافاتهما عبر “الحوار والتفاوض وبشكل سلمي”، وأعلنت ايران أنها اطلقت ليلا صواريخ على قاعدتين تضمان جنودا أميركيين في العراق، ويندرج تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وايران في اطار الخلاف المتزايد بين البلدين حول البرنامج النووي الإيراني، وتتابع وسائل الإعلام الصينية من كثب هذا الموضوع.

  • نتانياهو يحذر إيران من “ضربة مدوية”

    نتانياهو يحذر إيران من “ضربة مدوية”

    حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء من أن إسرائيل ستوجه “ضربة مدوية” في حال تعرضت لهجوم من قبل عدوها الرئيسي إيران، وذلك عقب تصاعد التوتر إثر مقتل الجنرال العسكري الإيراني قاسم سليماني في ضربة أميركية في بغداد.

    وقال نتانياهو خلال مؤتمر عقد لمنتدى السياسات “كوهيليت” في القدس “سنوجه ضربة مدوية لأي طرف يهاجمنا”، وقصفت إيران بصواريخ بالستية فجر الأربعاء قاعدتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون ردّاً على مقتل قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري الإيراني، في منعطف تصعيدي جديد يخشى أن يؤدّي إلى اندلاع نزاع مفتوح على الأرض العراقية.

    وكان رئيس الوزراء قد وصف سليماني الذي اغتالته الولايات المتحدة في ضربة بطائرة بدون طيار يوم الجمعة الماضي بأنه “قائد إرهابي”، وقال نتانياهو “كان قاسم سليماني مسؤولا عن مقتل عدد لا يحصى من الأبرياء وزعزعة الاستقرار في العديد من البلدان لعقود من الزمان، وزرع الخوف والبؤس والمعاناة، وكان يخطط لما هو أسوأ”، مضيفا “كان سليماني المهندس والقائد لحملة الإرهاب الإيرانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم”.

    وأشاد في وقت سابق بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التصرف “بسرعة وبقوة وبحزم” عبر شن ضربة أدت إلى مقتل سليماني في العراق، ووضعت عملية الاغتيال، الولايات المتحدة والحلفاء الرئيسيين في حالة تأهب من رد الفعل الإيراني على العملية. وهدد مسؤول إيراني رفيع المستوى الأحد بتحويل تل أبيب وحيفا “إلى رماد” إذا ما نفّذت الولايات المتّحدة وعيدها بقصف 52 هدفاً في إيران.

  • لندن تندد بالهجمات الإيرانية وتتحدث عن جرحى

    لندن تندد بالهجمات الإيرانية وتتحدث عن جرحى

    دانت لندن الأربعاء ما وصفته بالهجمات “المتهورة والخطيرة” على قواعد للتحالف في العراق تضم قوات بريطانية، معبرة عن “القلق” إزاء “معلومات عن سقوط جرحى”.

    وقال وزير الخارجية دومينيك راب “ندين هذا الهجوم على قواعد عسكرية عراقية تضم قوات للتحالف بينهم بريطانيون” معبرا عن “القلق” إزاء “معلومات عن سقوط جرحى واستخدام صواريخ بالستية”.

  • ألمانيا تدين الضربات الصاروخية الإيرانية في العراق

    ألمانيا تدين الضربات الصاروخية الإيرانية في العراق

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية انيغريت كرامب-كارينباور الأربعاء أن المانيا تدين “بشدة الاعتداء” الإيراني بإطلاق صواريخ على قواعد تؤوي جنودا أميركيين في العراق.

    وقالت في حديث لشبكة “ايه ار دي”، “لقد تبين أنه من الضروري الآن ألا ندع هذه الدوامة تتفاقم أكثر” موضحة أنه يعود “قبل كل شيء إلى الإيرانيين عدم التسبب بتصعيد جديد”.

  • انفجار سيارة مفخخة قرب البرلمان الصومالي

    انفجار سيارة مفخخة قرب البرلمان الصومالي

    وقع انفجار قوي يعتقد أنه ناجم عن سيارة مفخخة صباح الأربعاء في العاصمة الصومالية مقديشو على مسافة قريبة من البرلمان، وفق ما أفاد شهود عيان ومسؤول أمني.

    وتصاعدت سحابة دخان أسود كثيف في سماء العاصمة فيما قال شهود عيان أن سيارات تشتعل، وقال المسؤول الأمني محمد عبدي قادر “يشبه ذلك انفجار سيارة مفخخة لكن ليس لدينا تفاصيل بعد”.

    ويأتي الانفجار القوي بعد أيام على تفجير ضخم بمركبة مفخخة تبنته حركة الشباب الإسلامية أودى بحياة 81 شخصا في 28 ديسمبر، واقتحام جهاديين يوم الأحد قاعدة عسكرية في كينيا تستخدمها القوات الأميركية.

    وقال أحد شهود العيان لانفجار الأربعاء شمسو علي “كان هناك دخان وبلبلة على طول الطريق، الانفجار كان قويا جدا وكنت في طريقي إلى المكان الذي وقع فيه”، وقال شاهد عيان آخر هو ضاهر ياري “كان هناك العديد من المركبات في المنطقة التي وقع فيها الانفجار ولا بد أن إصابات وقعت لكن ليس لدينا معلومات بعد لأن قوات الأمن تفرض طوقا أمنيا على الطريق وتطلق النار”.