Category: العالم

  • باكستان تدعو مواطنيها للحذر أثناء السفر إلى العراق

    باكستان تدعو مواطنيها للحذر أثناء السفر إلى العراق

    حثت باكستان مواطنيها على توخى أقصى درجات الحذر أثناء التخطيط للسفر إلى العراق، في ضوء التطورات الأخيرة والوضع الأمني السائد في المنطقة.

    ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية عائشة فاروقي في بيان اليوم جميع الباكستانيين المقيمين في العراق بالبقاء على اتصال مع السفارة الباكستانية في بغداد.

  • الخطوط الفرنسية تعلق رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية

    الخطوط الفرنسية تعلق رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية

    أعلنت شركة الخطوط الفرنسية “اير فرانس” الأربعاء أنها علقت حتى إشعار آخر “كل الرحلات فوق المجالين الجوي الإيراني والعراقي” بعد ساعات على ضربات إيرانية على قاعدتين تضمان جنودا أميركيين في العراق.

    وقال ناطق باسم الشركة في اتصال مع وكالة فرانس برس “على سبيل الاحتياط وفور الإعلان عن الضربات الصاروخية، قررت اير فرانس تعليق كل رحلاتها في الأجواء الإيرانية والعراقية حتى إشعار آخر”.

  • الاتحاد الأوروبي يعتبر الضربات الإيرانية تصعيد

    الاتحاد الأوروبي يعتبر الضربات الإيرانية تصعيد

    اعتبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الضربات الإيرانية على قاعدتين عسكريتين في العراق تتمركز فيهما قوات للتحالف بينها قوات أوروبية، “مثال جديد على التصعيد”.

    وقال بوريل في مؤتمر صحافي في بروكسل “الهجمات الصاروخية الأخيرة على قاعدتين في العراق تستخدمهما القوات الأميركية والتحالف، بينها قوات أوروبية، مثال جديد على التصعيد والمواجهة المتزايدة”.

  • الخطوط الأوكرانية: الطائرة المنكوبة جديدة وتم فحصها قريبا

    الخطوط الأوكرانية: الطائرة المنكوبة جديدة وتم فحصها قريبا

    أكدت الخطوط الجوية الأوكرانية أن طائرة البوينغ 737 التي تحطمت صباح الأربعاء في إيران ما أسفر عن مقتل نحو 170 شخصاً، كانت جديدة وخضعت لآخر فحص تقني قبل يومين.

    وأعلنت الخطوط الأوكرانية في منشور على فيسبوك أن “الطائرة مصنعة عام 2016، وتسلمتها الشركة مباشرة من مصنع “بوينغ”، خضعت الطائرة لآخر صيانة تقنية دورية في 6 يناير 2020″، مشيرةً إلى أنها علقت رحلاتها الجوية من طهران إلى أجل غير مسمى.

  • زلزال يهز منطقة قرب منشأة نووية في إيران

    زلزال يهز منطقة قرب منشأة نووية في إيران

    ضرب زلزال بقوة 4,5 درجات على مقياس ريختر اليوم منطقة تبعد نحو 50 كيلومتر عن محطة بوشهر النووية في إيران.

    وأوضح مركز المسح الجيولوجي الأمريكي أن الزلزال وقع على عمق 10  كيلو متر في منطقة بجنوب شرق برازجان عند الساعة (03:19 توقيت غرينتش)، مشيرًا إلى عدم ورود أي تقارير بعد عن وقوع أضرار.

  • خامنئي يصف الرد الإيراني بـ “الصفعة”

    خامنئي يصف الرد الإيراني بـ “الصفعة”

    أعلن المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي الأربعاء أنه تم توجيه “صفعة” للولايات المتحدة مع إطلاق صواريخ بالستية إيرانية على قواعد أميركية في العراق.

    وقال خامنئي في خطاب بث بشكل مباشر على التلفزيون الرسمي قبل قليل “الليلة الماضية، تم توجيه صفعة للأميركيين”.

    ويأتي ذلك بعدما كان توعد “بانتقام قاس” لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الإرهابي قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة أميركية في بغداد الأسبوع الماضي.

  • كندا تنقل جنودها من العراق إلى الكويت

    كندا تنقل جنودها من العراق إلى الكويت

    أعلنت كندا الثلاثاء أنّها قرّرت تعليق عملياتها العسكرية في العراق ونقل قسم من نحو 500 من جنودها المنتشرين في بلاد الرافدين إلى الكويت على خلفية التوتر الذي تشهده المنطقة، وقال رئيس هيئة الأركان الكندية الجنرال جوناثان فانس في رسالة إلى أسر العسكريين “في الأيام المقبلة، سيغادر هؤلاء الجنود موقتاً العراق إلى الكويت بفضل جهود التخطيط من جانب التحالف وحلف شمال الأطلسي، أننا نتخذ هذه الإجراءات لضمان سلامة وامن جنودنا”.

    وعزا هذه “الاستراحة العملانية” للقوات الكندية إلى الوضع “المعقد” في العراق بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية في بغداد الجمعة، وتنشر كندا نحو 800 عسكري في المنطقة بينهم 500 في العراق يشاركون في مهمة التدريب التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي بقيادة الميجور جنرال الكندية جيني كارينيان.

    ويشارك جنود كنديون أيضاً في إطار التحالف الدولي ضدّ تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة، ولم يحدّد الجنرال فانس ولا وزارة الدفاع الكندية عدد الجنود الذين سينقلون إلى الكويت.

    وأعلن حلف الأطلسي ودول عدة بينها المانيا ورومانيا، الثلاثاء سحب قسم من جنودهم المنتشرين في العراق، في حين أكدت فرنسا أنها “لا تعتزم” راهنا سحب أي عسكريين من هذا البلد.

    والثلاثاء بحث رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الأوضاع في العراق مع كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقد جرى التوافق على “احتواء تصعيد” التوترات في المنطقة.

    وكان ترودو بحث الاثنين الأوضاع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، وجاء في بيان لرئاسة الوزراء الكندية أن الرجلين شددا على “أهمية خفض منسوب التوترات كما ودعم أمن واستقرار العراق والمنطقة، ومواصلة التصدي لتنظيم داعش”.

  • الحرس الثوري الإيراني يهدّد بضرب حلفاء واشنطن في المنطقة

    الحرس الثوري الإيراني يهدّد بضرب حلفاء واشنطن في المنطقة

    هدّد الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء بضرب “إسرائيل” و”حكومات حليفة” للولايات المتحدة في المنطقة، وذلك إثر إطلاقه صواريخ بالستية على قاعدتين عسكريتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق.

    وقال الحرس الثوري، الجيش العقائدي للنظام الإيراني، في بيان “ننصح الشعب الأميركي بسحب القوات الأميركية من المنطقة منعاً لوقوع المزيد من الخسائر ولعدم السماح بتهديد حياة المزيد من العسكريين الأميركيين بسبب الكراهية المتزايدة للنظام” الأميركي.

    وأتى التهديد الإيراني بعيد إعلان البنتاغون أن إيران أطلقت فجر الأربعاء “أكثر من 12 صاروخاً” على قاعدتين عسكريتين في العراق تستخدمهما القوات الأميركية، مشيراً إلى أنّه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل “الردّ” على هذه الضربة.

    وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة جوناثان هوفمان في بيان إنّه مساء الثلاثاء “قرابة الساعة 5,30 “22,30 ت غ” من 7 يناير أطلقت إيران أكثر من 12 صاروخاً بالستياً على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق”، مضيفا أنّه “من الواضح أن هذه الصواريخ أطلقت من إيران واستهدفت على الأقل قاعدتين عسكريتين عراقيتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات التحالف في عين الأسد وأربيل”.

    ويأتي الهجوم الصاروخي الإيراني بعدما توعّدت طهران بـ”الردّ” على ضربة أميركية بطائرة مسيّرة قتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد العراقي أبو مهدي المهندس في بغداد الجمعة الماضي.

    وكان محسن رضائي، رئيس مصلحة تشخيص النظام في إيران والقائد السابق للحرس الثوري، هدّد الأحد بتحويل تل أبيب وحيفا “إلى رماد” إذا ما نفّذت الولايات المتّحدة وعيدها بقصف 52 هدفاً في إيران إذا ما ردّت طهران على اغتيال سليماني وهو ما حدث فجر الأربعاء.

  • الرد الإيراني يقفز بأسعار النفط ويهوي بالأسهم

    الرد الإيراني يقفز بأسعار النفط ويهوي بالأسهم

    قفزت أسعار النفط وتهاوت أسعار الأسهم في بورصة طوكيو صباح الأربعاء إثر إطلاق إيران صواريخ بالستية على قاعدتين جويتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق.

    في تصعيد أجّج مخاوف المستثمرين على موارد الذهب الأسود وقلقهم من مخاطر اندلاع حرب بين طهران وواشنطن، وبعيد نصف ساعة على بدء التداولات في بورصة طوكيو ارتفع سعر برميل خام “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 4,53 بالمئة ليصل إلى 65,54 دولارا قبل أن يعود ويتراجع قليلاً، في حين خسر مؤشّر نيكاي الرئيسي أكثر من 2,4%.

    وحصلت هذه التقلّبات إثر الضربة الصاروخية البالستية التي شنّتها إيران ضدّ القوات الأميركية في العراق، وقال ستيفن إينيس الخبير في “أكسي تريدر” لوكالة فرانس برس تعليقاً على نبأ الرد العسكري الإيراني أن “الوضع لن يكون جميلاً اليوم”.

    وانعكست مخاوف المستثمرين على أسعار الأسهم اليابانية أيضاً التي انخفضت مقابل ارتفاع سعر الين الياباني الذي يعتبر ملاذاً آمناً للمستثمرين غالباً ما يلجأون إليه في أوقات الأزمات.

    وسجّلت أكبر الانخفاضات في أسعار أسهم الشركات اليابانية المصدّرة وذلك بفعل ارتفاع سعر الين، وقال كيوكو أميميا كبير مستشاري الأسواق في “اس، بي، اي” للأوراق المالية في تصريح لوكالة فرانس برس أن “الين ارتفع إلى مستوى 107,78 يناً للدولار” وهو سعر يضرّ بشكل عام بالأسهم اليابانية، مضيفا أن الأسهم اليابانية تأثّرت سلباً أيضاً بمخاوف المستثمرين على الاقتصاد الياباني الذي يعتمد على واردات النفط.

  • تحليق كثيف للطيران العسكري في سماء بغداد

    تحليق كثيف للطيران العسكري في سماء بغداد

    شهدت سماء العاصمة العراقية منذ فجر اليوم تحليقاً كثيفاً للطيران العسكري بعيد إطلاق إيران صواريخ بالستية على قاعدة عسكرية عراقية تضم جنوداً أميركيين، بحسب ما أفاد مراسلون لوكالة فرانس برس.

    وشنّت طهران فجر الأربعاء هجوماً صاروخياً بالستياً على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار في غرب العراق، وأفادت وكالة “مهر” الإيرانية أن “عشرات الصواريخ للقوة الجو فضائية لحرس الثورة الإسلامية” استهدفت القاعدة، مشيرة إلى أن “الهجوم “يأتي” انتقاماً لاغتيال سليماني عبر إطلاق عدد من الصواريخ أرض- أرض”.

  • منع الطيران فوق العراق وإيران والخليج وبحر عمان

    منع الطيران فوق العراق وإيران والخليج وبحر عمان

    منعت الوكالة الفدرالية الأميركية للطيران الطائرات المدنية الأميركية من التحليق فوق كل من العراق وإيران ومياه الخليج وبحر عمان، وذلك بعيد ساعات من الهجوم الذي شنّته طهران فجر الأربعاء بصواريخ بالستية على قاعدتين تأويان قوات أميركية في العراق.

    وقالت الوكالة في بيان إنّها “بعثت برسائل إلى المشغّلين الجويّين تتضمّن تفاصيل بشأن قيود على الطيران تحظر على مشغّلي الطائرات المدنية الأميركية العمل في المجال الجوي فوق العراق وإيران ومياه الخليج العربي وبحر عمان”.

    وأتى هذا الحظر بعيد إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ بالستية على قاعدتين عسكريتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق، في قصف قال إنّه نفّذه انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد الأسبوع الماضي.

    وفي واشنطن قال البنتاغون أن إيران أطلقت “أكثر من 12 صاروخاً” على قاعدتين عسكريتين في العراق، في الأنبار “غرب” وأربيل “شمال”، تستخدمهما القوات الأميركية، مشيراً إلى أنّه بصدد تقييم الأضرار ودرس سبل “الردّ” على هذه الضربة.

  • البنتاجون: إيران أطلقت 10 صواريخ على قاعدتين تستضيفان التحالف بقيادة أمريكا

    البنتاجون: إيران أطلقت 10 صواريخ على قاعدتين تستضيفان التحالف بقيادة أمريكا

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن إيران أطلقت أكثر من 10 صواريخ باليستية من أراض إيرانية على قاعدتين عسكريتين عراقيتين تستضيفان قوات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جوناثان هوفمان في بيان: “نعمل على تقييم أولي للأضرار”، مشيراً إلى أن القاعدتين المستهدفتين هما قاعدة عين الأسد الجوية وقاعدة أخرى في مدينة أربيل.