Category: العالم

  • الاتحاد الأوروبي: لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية

    الاتحاد الأوروبي: لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية

    عقد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية الأوروبي جوزيب بوريل اجتماعا اليوم ضم وزراء خارجية كل من فرنسا جان إيف لودريون، وألمانيا هايكو ماس، وبريطانيا دومينك راب، وإيطاليا لويجي دي مايو في مقر خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل.

    وتم تكريس الاجتماع لمعاينة مختلف جوانب الأزمة القائمة في ليبيا وتداعياتها على مصالح الاتحاد الأوروبي والدور التركي تحديدا.

    وأكد الممثل الأعلى الأوروبي في بيان عقب الاجتماع التزام الاتحاد الأوروبي بوقف القتال على الفور حول طرابلس وأماكن أخرى ومناقشة كيف يمكن للاتحاد الأوروبي مواصلة الإسهام في وساطة الأمم المتحدة والعودة السريعة للمفاوضات السياسية.

    وأوضح البيان أن الاتحاد الأوروبي على اقتناع راسخ بأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية وأن النزاع الذي طال أمده لن يجلب سوى المزيد من البؤس لليبيين ويزيد من حدة الانقسامات، ويزيد من خطر التقسيم وينشر عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة ويزيد من خطر الإرهاب، لذا فإن الوقف الفوري للأعمال القتالية أمر حاسم.

    وشدد البيان على أن على جميع أعضاء المجتمع الدولي الاحترام الصارم لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وان استمرار التدخل الخارجي يؤجج الأزمة.

    وقال البيان الأوروبي إنه كلما اعتمدت الأطراف المتحاربة الليبية على المساعدات العسكرية الأجنبية، زادت من منح الجهات الفاعلة الخارجية تأثيرًا لا مبرر له على القرارات الليبية ذات السيادة، بما يضر بالمصالح الوطنية للبلاد والاستقرار الإقليمي.

    وقال البيان إنه وعلى وجه الخصوص: “شددنا على ضرورة تجنب الأعمال الانفرادية مثل التوقيع على الاتفاقات التي تزيد من تفاقم الصراع أو الإجراءات التي تخلق ذريعة للتدخل الخارجي التي تتعارض مع مصالح الشعب الليبي، وكذلك المصالح الأوروبية، وكذلك أكدته استنتاجات المجلس الأوروبي المؤرخة 12 ديسمبر 2019”.

    وأضاف أنه وعلى العكس من ذلك، وضعت عملية برلين وجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة احتياجات جميع الليبيين في المقدمة واقتراح حلول مستدامة للقضايا الأساسية مثل توحيد المؤسسات، وتوزيع ثروة البلاد بشكل منصف، ووضع خريطة طريق واقعية نحو تسوية سياسية.

  • رئيس وزراء العراق: تسلمنا رسالة بانسحاب الأمريكيين

    رئيس وزراء العراق: تسلمنا رسالة بانسحاب الأمريكيين

    أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي اليوم، تسلمه رسالة من الأمريكيين “موقعة” من قائد العمليات العسكرية الأمريكية في البلاد، تفيد بـ”إعادة التموضع بهدف الانسحاب من البلاد”. وأكد عبدالمهدي أنها كانت “رسالة رسمية في السياق الطبيعي… ليست ورقة وقعت من الطابعة أو أتت بالصدفة”.

    ومن جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنّ الرسالة عبارة عن “مسودّة”، وأن إرسالها تم عن طريق الخطأ.

  • القوات الأميركية تغادر المناطق الشيعية إلى أخرى سنية في العراق

    القوات الأميركية تغادر المناطق الشيعية إلى أخرى سنية في العراق

    ذكرت مصادر عسكرية في بغداد أن القوات الأميركية نفذت عملية محدودة بإعادة انتشارها في مواقع قرب العاصمة العراقية، استعدادا لمرحلة جديدة من المواجهة مع القوى الموالية لإيران بالعراق.

    ونقلت “إندبندنت عربية” عن تلك المصادر أن “القوات الأميركية أخلت مواقع غير حصينة شمال العاصمة العراقية، ونقلت جنودا ومعدات إلى قواعد عسكرية شمال بغداد وغربها”، مؤكدة أن العملية بدأت فجر السبت، واكتملت فجر اليوم الثلاثاء.

    أضافت المصادر أن “هذه العملية تندرج تحت بند تقييم ساحة العمليات، في ظل تزايد التهديدات الإيرانية للمصالح الأميركية في العراق، بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس”.

    وأخلت القوات الأمريكية قاعدة بلد في محافظة صلاح الدين شمال بغداد كليا من جنودها ومعداتها، تاركة طائرات “F16” الأربع التي يملكها العراق هناك بلا خبراء تشغيل أو صيانة.

    وتحدث النائب في البرلمان العراقي فائق الشيخ علي صراحة عن هذا الأمر، وقال إن القوات الأميركية بدأت فعلا عملية انسحاب من المناطق الشيعية في البلاد، على أن تعيد انتشارها في مناطق سنية وكردية.

    ووفقاً لمراقبين، فإن عملية إعادة الانتشار التي نفذتها القوات الأميركية فجر الثلاثاء، قد تعقبها عمليات مماثلة، تؤكد نية الولايات المتحدة استمرار العمل مع شركائها السنة والأكرد في العراق، بعدما تعقدت علاقتها مع الشيعة.

     

     

  • البرنامج السعودي لإعمار اليمن يدشن مشاريع صحية وتعليمية وخدمية في عدن

    البرنامج السعودي لإعمار اليمن يدشن مشاريع صحية وتعليمية وخدمية في عدن

    الجزيرة ـ عوض مانع

    اختتم وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مهمة العمل الرسمية، التي استمرت على مدى أسبوع، زار خلالها عددا من المستشفيات هي مستشفى عدن العام ومستشفى الصداقة ومستشفى الجمهورية التعليمي والمركز الوطني للنقل الدم، و واطلع على الاحتياجات الأساسية للمستشفيات من المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية.

    وعقد اجتماعاً مع مسؤولي قطاع الطرق والأشغال العامة في محافظة عدن، بالإضافة للاطلاع على عرض قدمه الجانب اليمني لأولويات المشاريع في قطاع الطرق والإنارة، التي ستنعكس آثارها على المجتمع اليمني مباشرة، وستسهم في إيصال الخدمات الأساسية للمواطنين وتسهيل تنقلاتهم.

    واجتمع وفد البرنامج مع مسؤولي التعليم العام في محافظة عدن، ودشن مشروع تطوير فرص التعليم في جامعة عدن، وتناول الاجتماع التحديات التي تواجه قطاع التعليم وسبل تخطيها.

    وتناولت زيارة الوفد الاحتياجات الأساسية والعاجلة لتشغيل ميناء عدن، وإعادة العمل فيه، وزيادة كفاءته الإنتاجية، إلى جانب التباحث مع مسؤولي قطاع الكهرباء، والاطلاع على أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع الهام في حياة الناس.

    ودشن البرنامج السعودي مشروع تطوير وتأهيل مطار عدن الدولي الذي يعد أحد أهم مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

     

  • مسافرة ثملة تثير فزعاً في الجو بعد دعوتها ركاب الطائرة لممارسة الجنس

    مسافرة ثملة تثير فزعاً في الجو بعد دعوتها ركاب الطائرة لممارسة الجنس

    الجزيرة – أسامة الزيني

    اقتيدت مسافرة على متن الخطوط الجوية الإماراتية إلى السجن، بعدما أثارت حالة من الفزع بين الركاب على متن الطائرة على مدار أربع ساعات من زمن الرحلة.

    وفوجئ المسافرون على متن الرحلة بالراكبة الثملة تدعو الركاب الذكور إلى ممارسة الجنس معها على متن الطائرة، قبل أن تشرع في مهاجمة طاقم الطائرة حين حاولوا السيطرة عليها، خلال رحلة هياج امتدت لمدة أربع ساعات.

    وبدأت الراكبة البريطانية ديمي بيرتون (20 عامًا) بدعوة الذكور على متن الطائرة للانضمام إليها لممارسة الجنس معا، وهي في حالة سكر من جراء شربها النبيذ الأحمر قبل ركوب الطائرة، على متن  الرحلة التي استمرت ثماني ساعات من أبو ظبي إلى مانشستر. وهمت بمهاجمة طاقم طافم الطائرة حين حاولوا تهدئتها وطالبتهم بإنزال الطائرة.

    وحاول الموظفون على متن طيران الإمارات، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية، تهدئة بيرتون التي واصلت مقاومتهم وضربهم خلال صراع عنيف استغرق أربع ساعات من زمن الرحلة.

    واحتاج الأمر إلى ستة من أفراد الطاقم والركاب لكبح جماح الراكبة الثملة الهائجة، حتى نجحوا أخيرا في تقييدها، وتم القبض عليها عندما هبطت الطائرة بعد رحلة مسافتها 4500 ميل.

    وتعرض استشاري تخدير كان مسافرًا على متن الطائرة للعض في الكوع والصدر في رقبته أثناء مساعدته لكبح جماح بيرتون. وعلق أمام المحكمة بأنه لم يشهد مثل هذا السلوك العدواني من قبل.

    وتعرضت مضيفة للعض في الساعد والذقن، كما تعرض راكب آخر لإصابات في الأضلاع والوجه.

    وكانت بيرتون، من كارينغتون، بالقرب من مانشستر، عائدة إلى منزلها بعد رحلة استغرقت ثلاثة أشهر إلى أستراليا.

    وزعمت أمام محكمة مينشول ستريت كراون في مانشستر،  أنها كانت تشرب الخمر لأنها تخشى من الطيران.

    وقال محامي بيرتون: “إنها تشعر بالخجل الشديد من نفسها وبالندم.”

    وأوضح أنها ذهبت إلى أستراليا للابتعاد عن عائلتها التي تسيء معاملتها للغاية منذ سنواتها الأولى. “ولقد راجعت نفسها وقررت العودة إلى عائلتها، لكنها كانت تخشى من وصولها إلى المنزل وتخشى من أن تطير بمفردها أيضاً، فتناولت المزيد من الشراب.”

    وحكم على بيرتون بالسجن ست سنوات، وقال القاضي جون إدواردز: ‘كان سلوكك غير جيد وعنيف وتسببت في تهديد الركاب لفترة طويلة.”

     

  • الحوثي يستهدف الضالع بصاروخ بالستي

    الحوثي يستهدف الضالع بصاروخ بالستي

    أعلن مسؤول عسكري يمني مقتل أحد عشر جنديا وجرح اكثر من عشرين آخرين الثلاثاء في قصف صاروخي للحوثيين على معسكرهم في محافظة الضالع جنوب اليمن.

    وقال المسؤول إن “الحوثيين أطلقوا صاروخا بالستيا على معسكر ما أدى إلى استشهاد 11 جندي وجرح أكثر من عشرين آخرين”، في الضالع حيث استهدف الحوثيون قبل أيام عرضا عسكريا، ما أدى إلى مقتل خمسة جنود وجرح آخرين.

    وأوضح أن القصف استهدف “معسكر الصدرين أثناء تجمع القوات” لتحية العلم صباح الثلاثاء، ولم يعلن الحوثيون عبر وسائل إعلامهم عن مهاجمة العرض العسكري، ويتمركز المتمردون في منطقة جبلية تبعد نحو 60 كيلومترا  شمال الضالع.

     

     

     

     

  • قتلى وجرحى بتدافع مشيعي قاسم سليماني في كرمان الإيرانية

    قتلى وجرحى بتدافع مشيعي قاسم سليماني في كرمان الإيرانية

    سقط، اليوم الثلاثاء، عدد من القتلى والجرحى إثر تدافع مشيعي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في مدينة كرمان جنوب شرقي إيران. وفق ما نقلته قناة روسيا اليوم.

    ولم ترد حتى الآن إحصاءات بعدد القتلى أو المصابين.

  • رسالة أميركية الخطأ تثير التباسا بشأن الانسحاب من العراق

    رسالة أميركية الخطأ تثير التباسا بشأن الانسحاب من العراق

    سببت الولايات المتحدة في رسالة نقلت خطأ إلى العراقيين بشأن الاستعداد للانسحاب من العراق حالة إرباك تضاف إلى التوتر السائد منذ اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ضربة أميركية في العراق.

    وتعلن رسالة كتبت باسم الجنرال وليام اتش سيلي قائد القوات الأميركية في العراق واطلعت وكالة فرانس برس على نسخة منها، للمسؤولين العراقيين بأن واشنطن تقوم بعملية “إعادة تموضع” لقواتها في البلاد بهدف “الانسحاب من العراق بصورة آمنة وفعّالة”.

    ويقول سيلي في الرسالة “نحترم قراركم السيادي الذي يأمر برحيلنا”، في إشارة إلى الدعوة التي وجهها البرلمان العراقي في تصويت الأحد إلى الحكومة لطرد القوات الأجنبية من العراق بعد اغتيال سليماني، ويضيف أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق سيقوم بعملية “إعادة تموضع لقواته”، موضحا أنه “للقيام بهذه المهمة ينبغي أن تتخذ قوات التحالف بعض الإجراءات للتأكد من أن حركة الخروج من العراق تجري بشكل آمن وفعال”.

    ويتابع أن مروحيات ستحلق فوق وحول المنطقة الخضراء في بغداد حيث تقع السفارة الأميركية، في إطار هذه الاستعدادات، وصرح رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارك ميلي “كان خطأ، حدث عن غير قصد، مسودة رسالة غير موقعة، لأننا نحرك قواتنا في المكان”.

    من جهته، صرح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن الولايات المتحدة تقوم بعملية “إعادة تموضع” في العراق ولكنها لا تنسحب من هذا البلد، مضيفا “لم يتخذ أي قرار بمغادرة العراق، نقطة على السطر”.

    وتابع أن “الرسالة لا تتوافق مع موقفنا الحالي”، وتنتشر في العراق قوة أميركية يبلغ عديدها 5200 جندي تعمل على محاربة تنظيم داعش ضمن تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة منذ نهاية العام 2014، وذلك بناء على طلب من الحكومة العراقية، وأضيف إلى هذه القوة الأميركية الأسبوع الماضي بضع مئات من الجنود لحماية السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تعرضت قبل أسبوع لهجوم من فصائل موالية لإيران.

    ونشرت مسودة الرسالة غداة تصويت البرلمان العراقي على تفويض الحكومة إنهاء وجود القوات الأجنبية في أعقاب اغتيال سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في غارة جوية أميركية في بغداد الجمعة، لكنّ التفويض الذي أقرّه البرلمان برفع الأيدي بإجماع النواب الحاضرين وعددهم 168 نائباً فقط من أصل 329 ليس قراراً ملزماً ولم تتّخذ الحكومة العراقية حتى الآن أيّ إجراء تنفيذي بناء عليه.

    وشكك اسبر الاثنين في شرعية التصويت الذي حصل في البرلمان العراقي، وقال إسبر أن جلسة التصويت “لم يشارك فيها أيّ نائب كردي، ولم يشارك فيها السواد الأعظم من النواب السنّة، والكثير من النوّاب الشيعة شاركوا تحت التهديد”، مضيفا “أعتقد أن العراقيين لا يريدوننا أن نغادر، هم يعلمون أن الولايات المتحدة موجودة لمساعدتهم على أن يصبحوا دولة سيّدة ومستقلّة ومزدهرة”.

    وتابع أن “الشعب العراقي يواجه وضعا رهيبا في بلدهم الذي لا يستطيعون السيطرة عليه”، معتبرا أن “إيران تريد السيطرة على العراق وجعله دولة تابعة”، ونأى اسبر بنفسه عن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف مواقع ثقافية في إيران في حال شنت طهران هجوما ضد الولايات المتحدة.

    وقال ردا على سؤال “سنحترم القوانين المتعلقة بالنزاعات المسلحة” التي تحظر ضرب مواقع ثقافية، وعندما سألته صحافية عمّا إذا كان جوابه “يعني كلا، لأنّ استهداف موقع ثقافي يُعدّ جريمة حرب؟”، أجابها إسبر “هذا هو قانون النزاعات المسلّحة”.

  • الشورى الإيراني صنف القوات الأميركية إرهابية

    الشورى الإيراني صنف القوات الأميركية إرهابية

    اعتمد مجلس الشورى لإيراني الثلاثاء بشكل طارئ قانوناً يعد القوات الأميركية “إرهابية”، على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد الجمعة.

    وأقر النواب قانوناً يعد “إرهابية” القوات الأميركية المنتشرة في القرن الإفريقي إلى آسيا الوسطى، مروراً بالشرق الأوسط، وأدرج النص وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” وكافة القوات الأميركية وكل شخص مرتبط باغتيال سليماني في إطار هذا التصنيف.

     

     

  • ألمانيا تسحب جنودا من  العراق

    ألمانيا تسحب جنودا من  العراق

    أعلن الجيش الألماني الثلاثاء أنه سيسحب جزءا من جنوده المنتشرين في العراق لمهمات تدريب، ونقلهم “بشكل موقت” إلى الأردن والكويت، بسبب التوتر في المنطقة، وسيجري تخفيض عديد العاملين في الكتيبة الألمانية في بغداد وفي التاجي شمال العاصمة، ويبلغ عددهم نحو 30 عسكرياً، “بشكل موقت”.

    وسينقل العسكريون المعنيون إلى الكويت المجاورة والأردن، كما أكد لوكالة فرانس برس متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية، ويأتي القرار الألماني في ظل توتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية اغتيال القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية الجمعة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن نقل العسكريين سيتم “قريباً”، بدون أن يعطي تفاصيل بشأن موعد التنفيذ أو عدد الجنود، وبالإضافة إلى العسكريين المتمركزين قرب العاصمة، لألمانيا أيضاً قوات في كردستان العراق ينفذون مهام تدريب لقوات الأمن المحلية، وبالمجمل، يبلغ عدد العسكريين الألمان في العراق 120 شخصاً، يعملون في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

    وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية عن القرار بإرسال برقية لمجلس النواب الألماني الذي يشرف بدقة على المهمات العسكرية للبلاد، وأقر وزير الخارجية الألماني مساء الاثنين في مقابلة مع الإذاعة العامة بأن سحب العسكريين الغربيين من العراق هي “نتيجة سنصل إليها جميعاً” نظراً للظروف، موضحاً “أن أي بلد عضو في التحالف الدولي لن يبقى في العراق ما لم يكن مرغوباً بوجوده”.

    ويشير وزير الخارجية في حديثه إلى تصويت البرلمان العراقي على مذكرة تطلب انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد، وأوضح الوزير الألماني “اعتمد البرلمان هذا القرار، وبنهاية الأمر يعود للحكومة اتخاذ القرار ولذلك نتحاور معها الآن في هذا الصدد”.

     

  • نزاع أميركي ـ إيراني محتمل يهدد اقتصادات دول الخليج

    نزاع أميركي ـ إيراني محتمل يهدد اقتصادات دول الخليج

    تواجه اقتصادات دول الخليج التي عانت لسنوات من تدني أسعار النفط سيفا ذي حدين مع إمكانية اندلاع نزاع مع إيران قد يؤدي إلى ارتفاع ثمن الذهب السود بسبب احتمال عرقلة حركة تصدير النفط.

    وقد يؤدي اندلاع حرب بين واشنطن وطهران بعد اغتيال الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني بغارة أميركية في العراق، إلى استهداف منشآت نفطية في دول الخليج التي يضم العديد منها قواعد عسكرية أميركية، بما في ذلك الأسطول الأميركي الخامس في البحرين. ويرى مراقبون أن اندلاع نزاع من هذا النوع قد يرفع أسعار النفط لتصل إلى أكثر من مئة دولار للبرميل، ولكن قد يؤدي أيضا إلى عرقلة كبرى لصادرات النفط حال قامت إيران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يشكل شريانا رئيسيا لإمدادات النفط العالمية.

    وقال ام أر راغو نائب الرئيس التنفيذي في إدارة الأبحاث المنشورة في المركز المالي الكويتي لوكالة فرانس برس، “مع تعهد إيران برد انتقامي، هناك خطر متزايد من هجمات تستهدف المنشآت النفطية وأهداف أخرى” في دول الخليج ما يؤدي إلى أسعار نفط مرتفعة، ولكن بحسب راغو فإن “ارتفاع أسعار النفط قد لا يعني ارتفاعا في العائدات لأن أكثر من 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية يتم نقلها عبر مضيق هرمز الذي هددت إيران بإغلاقه في سبتمبر الماضي”.

    وخلال الأشهر الماضية، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران من جهة أخرى، بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط ومنشآت نفطية اتّهمت إيران بالوقوف خلفها، ما أثار مخاوف حول إمدادات النفط العالمية.

    وأدت ضربة غير مسبوقة ضد مجموعة أرامكو النفطية العملاقة في شرق المملكة في سبتمبر الماضي، أدّت إلى تراجع إنتاجها لأيام، وقالت واشنطن أن إيران هي التي شنت الهجوم، رغم تبنّيه من جانب المتمردين الحوثيين في اليمن الذين تقاتلهم السعودية والإمارات على رأس تحالف عسكري منذ مارس 2015.

    ومن شأن عرقلة جديدة كبرى لإمدادات النفط العالمية بسبب انخفاض الإنتاج وانخفاض الإيرادات، التسبب بشل الاقتصادات الإقليمية التي تعتمد على النفط.

    – نظرة قاتمة-

    منذ عام 2014، تسبب انهيار أسعار النفط بخسارة اقتصادات الخليج مئات المليارات من الدولارات، وعانت دول الخليج بزعامة السعودية أكبر مصدر للنفط بالعالم، من عجز مستمر في الميزانية وانخفاض في النمو الاقتصادي وتدفق الاستثمارات الأجنبية الذي دفعها إلى اللجوء للاقتراض الداخلي والخارجي، وفي أكتوبر الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقّعاته للنمو الاقتصادي في الخليج في 2019 إلى 0,7% مقابل 2,0 بالمئة العام السابق.

    وتشكل إيرادات النفط والغاز 70 بالمئة على الأقل من الإيرادات العامة لدول مجلس التعاون الخليجي الست “السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والكويت والبحرين”، وتوقعت مؤسسة “كابيتال ايكونوميكس” المالية الاستشارية أنه في حال نجحت طهران في إغلاق مضيق هرمز فإن سعر “برميل النفط الخام سيقفز إلى 150 دولارا للبرميل”، ولكنها أشارت إلى أن تأثير هذا على الدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “سيعتمد في نهاية الأمر على انخراطها بشكل مباشر في الصراع”.

    واعتبر المحلل في بنك الإمارات دبي الوطني إدوارد بيل أنه نظرا للمتغيرات فإنه من الصعب تحديد توقعات النفط، ولكنه استبعد أن تتجاوز أسعار النفط مئة دولار للبرميل الواحد، وأكد لفرانس برس أن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو “الانتقال من نطاق “سعر” بين 60 إلى 70 دولار للبرميل الواحد إلى 70-80 دولار للبرميل”.

    وتملك بعض دول الخليج خاصة السعودية والإمارات طرقا بديلة لتصدير النفط في البحر الأحمر وبحر العرب، بينما تقع سلطنة عمان خارج مضيق هرمز، وهاجم المتمردون الحوثيون في اليمن مايو الماضي خط الأنابيب شرق – غرب في السعودية الذي تصل قدرته الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يوميا، ما أدى إلى توقف العمل فيه لعدة أيام.

    ومن جهته، يرى المحلل الاقتصادي السعودي فضل البوعينين أن اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وايران سيء وقال لوكالة فرانس برس أن “أي قيود على قدرة دول الخليج على تصدير النفط ستؤدي إلى انخفاض في نموها الاقتصادي “..” وهذا أمر لن يعوضه ارتفاع أسعار النفط “.

    والاثنين، اعتبرت وكالة التصنيف “ستاندرد اند بورز” في بيان أن “أي تصعيد سيتم احتوائه” نظرا للمخاطر الاقتصادية، مشيرة أن تقييمها للدول الخليجية “يأخذ بعين الاعتبار بالفعل مستوى معين من مستوى التقلبات الجيوسياسية الإقليمية”.

     

  • الجيش الليبي يسيطر على سرت

    الجيش الليبي يسيطر على سرت

    أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، سيطرته على مدينة سرت في وسط البلاد والتي كانت تحت سيطرة قوات موالية لحكومة الوفاق، بعد تنفيذ عملية عسكرية خاطفة، وقال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في مؤتمر صحافي في بنغازي “شرق” أن “القيادة العامة للقوات المسلحة تعلن رسميا تطهير مدينة سرت والسيطرة عليها”، مضيفا المسماري “العملية كانت خاطفة وتمت في غضون ثلاث ساعات، وفقا لخطة عسكرية محكمة بإمرة المشير خليفة حفتر”..”، معلوماتنا المؤكدة أفادت بأن بؤرا إرهابية تجمعت في سرت كانت تحاول الهجوم على الهلال النفطي”.

    وتسيطر قوات الجيش الوطني على منطقة الهلال النفطي الغنية بأهم موانئ وحقول البلاد منذ العام 2018، والتي تفصلها عن مدينة سرت نحو 100 كلم شرقا، وعن تفاصيل عملية السيطرة على سرت.

    أكد المتحدث أن الهجوم شن من خمسة محاور برية وبحرية، إلى جانب تأمين الإسناد الجوي للعملية، وأشار إلى أن التمهيد للسيطرة على سرت بدأ قبل أشهر باستهداف كافة المواقع العسكرية التي كانت تتمركز فيها المجموعات المسلحة في المدينة عبر ضربات جوية، وبدأت عملية السيطرة على سرت في وقت سابق اليوم بعد تحرك قوات عسكرية ضخمة من شرق ليبيا في اتجاه المدينة.

    وتناقلت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر وحدات من قوات الجيش داخل مطار القرضابية وداخل أحياء في مدينة سرت، وأمهل الجيش الوطني الشهر الماضي المقاتلين الذين يتحدرون من مدينة مصراتة للانسحاب من سرت والعاصمة طرابلس تحت طائلة استهدافها عسكريا.