Category: العالم

  • ترامب : نانسي بيلوسى مختلة وإجراءات العزل مسرحية فاشلة

    ترامب : نانسي بيلوسى مختلة وإجراءات العزل مسرحية فاشلة

     

    وصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، رئيسة مجلس النواب الأمريكى “نانسى بيلوسى
    بالجنون، قائلا “نانسى بيلوسى مصابة بالجنون لمجرد أن حزبها يمتلك أغلبية بسيطة في مجلس النواب، وغرد عبر حسابه الرسمى على “تويتر”، اليوم الخميس، “تلك الأغلبية الديمقراطية فى مجلس النواب، سمحت لبيلوسى، بتنفيذ الإجراءات الخاصة بعزل الرئيس الأمريكي من منصبه، لكنها لم تحصل على صوت واحد من الجمهوريين داخل مجلس النواب”.

    وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فى رسالته أن إجراءات عزله من منصبه كانت خدعة ولم تؤد إلى أى شىء لان اتصاله برئيس أوكرانيا لم يكشف ممارسة ضغوط عليه، مشددا على أن نانسى بيلوسى لم تكن عادلة على الإطلاق، ولم تستند إلى أي إجراءات منطقية فى اجراءات عزله من رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وتابع: “فى الوقت الحالى، تطلب بيلوسى كل شىء لم يكن مسموحا للجمهوريين فعله فى مجلس النواب، الذى يمتلك حزبها (الحزب الديمقراطى) أغلبية فيه”.

  • السلطات الروسية توقف المعارض نافالني لفترة قصيرة

    السلطات الروسية توقف المعارض نافالني لفترة قصيرة

    أوقفت السلطات الروسية لفترة قصيرة الخميس المعارض الرئيسي للكرملين أليكسي نافالني بعد عمليات تفتيش في مقر منظمته المتخصصة بمكافحة الفساد والتي استهدفت تحقيقات ومداهمات العديد من أعضائها في الأشهر الأخيرة.

    وأعلنت الناطقة باسم نافالني في تغريدة على تويتر توقيفه، وكتبت كيرا يارميتش في تغريدتها “أليكسي أوقف بالقوة وتم اقتياده”، موضحة أنه “لم يبد أي مقاومة”.

    وبعد ساعات، أعلنت يارميتش لوكالة فرانس برس أن نافالني “أصبح حرا ولم يعد موقوفا”، قبيل توقيفه، وضع المعارض الروسي تسجيل فيديو لباب مقر منظمته “صندوق مكافحة الفساد” بعد كسره بجهاز حفر ومنشار كهربائي.

    وظهر في تسجيل فيديو آخر ملثمون يأمرون العاملين في المنظمة “بالوقوف أمام الجدران” بينما أطفأ آخرون يرتدون بزات كاميرات المكتب.

    وقالت الناطقة نفسها “اختاروا الخميس عمدا، لأن أليكسي كان يفترض أن يتحدث اليوم” على شبكته على الإنترنت، وأشار ليونيد فولكوف مساعد نافالني “الأسبوع الماضي حصلنا على حوالى 1,4 مليون مشاهد”. ولم يصدر أي تعليق من السلطات حتى الآن.

    ونافالني الذي سجن مرات عدة في السنوات الأخيرة، سخر قبل توقيفه في تسجيل فيديو من عمليات التفتيش الجديدة. وتمنى للمشاهدين سنة سعيدة، وقد ظهر مبتسما مع أعضاء آخرين في منظمته.

    وكانت السلطات أدرجت “صندوق مكافحة الفساد” الذي يخضع لتحقيقات عديدة ويحقق في اختلاسات وأسلوب معيشة النخب الروسية على لائحة “المنظمات العميلة للخارج”.

    وسمح هذا التعريف المبهم والمثير للجدل للسلطات باستهداف العديد من المجموعات التي تنتقد السلطة لأن “العملاء للخارج” ملزمون بقواعد إدارية ومالية ويخضعون لمراقبة متزايدة.

    وكانت سلسلتان من عمليات المداهمة استهدفت “صندوق مكافحة الفساد” في البلاد في سبتمبر وأكتوبر الماضيين في إطار تحقيق فتح في “غسل أموال”، وقد تم تجميد حساباتها.

    ويؤكد نافالني أن الملاحقات ضد منظمته سياسية وأنها على صلة برفضه المتكرر وقف تحقيقه الأكثر شعبية في مكافحة الفساد: إذ نشر شريط فيديو يتهم رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف بأنه يقف على رأس إمبراطورية عقارية، شوهد 32 مليون مرة على يوتيوب.

    ويقول نافالني في الفيلم أن ميدفيديف: “أنشأ بشكل شبه علني شبكة فاسدة من المؤسسات الخيرية التي يتلقى من خلالها رشى من الأوليغارشيين ويبني لنفسه قصورًا ومنتجعات لقضاء العطلات في جميع أنحاء البلاد”.

    ويعود نشر الفيلم إلى عام 2017، وتمارس السلطات ضغوطا على نافالني وحلفائه منذ سنوات. وساهم المعارض البالغ من العمر 43 عاما في تنظيم تظاهرات كبيرة ضد الحكومة الصيف الماضي شارك فيها عشرات الآلاف في موسكو حيث طالبوا بإجراء انتخابات منصفة. وحكم على عدد من الأشخاص بالسجن على خلفية مشاركتهم في هذه التظاهرات.

    وأعلن نافالني الأربعاء أنه تم اقتياد أحد حلفائه قسراً لأداء الخدمة العسكرية في قاعدة نائية في المنطقة القطبية الشمالية في خطوة اعتبرها أنصاره عملية “خطف”.

    واختفى رسلان شافيدينوف، المسؤول في مؤسسة مكافحة الفساد التابعة لنافالني، الاثنين بعدما اقتحمت السلطات شقّته في موسكو. وظهر الثلاثاء في قاعدة سرية تابعة لسلاح الجو في أرخبيل نوفايا زيمليا النائي في المحيط المتجمّد الشمالي، بحسب نافالني.

    وقال نافالني في منشور على الإنترنت أن رسلان “حُرم بشكل غير قانوني من حريته”. واصفًا الشاب البالغ من العمر 23 عاما بـ”السجين السياسي”، لكن الجيش الروسي أكد أن رسلان كان يتهرّب من أداء خدمة الجيش منذ فترة طويلة.

    وشارك نافالني في تنظيم تظاهرات كبرى ضد الحكومة الصيف الماضي في موسكو شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بانتخابات نزيهة.

    وانتهت انتخابات برلمان موسكو في الثامن من سبتمبر بنكسة كبيرة للمرشحين الموالين للسلطة الذين خسروا نحو ثلث المقاعد.

    وكان نافالني دعا الناخبين إلى “التصويت بذكاء” عبر دعم المرشحين القادرين على هزم مرشحي الكرملين وخصوصا الشيوعيين.

  • بكين تندد بالقيود التجارية الواردة في قانون الدفاع الأميركي الجديد

    بكين تندد بالقيود التجارية الواردة في قانون الدفاع الأميركي الجديد

    أكدت بكين الخميس أنها “تعارض بشدّة” القيود التجارية المنصوص عليها في قانون الدفاع الأميركي الجديد، بعدما نددت به في وقت سابق معتبرة أنه يعد “تدخلاً” في شؤونها الداخلية.

    ويمنع “قانون إقرار الدفاع الوطني” الذي تم التوقيع عليه الأسبوع الماضي استخدام الأموال الفدرالية لشراء مقطورات وحافلات من الصين.

    ويبطّئ رفع العقوبات المفروضة على مجموعة هواوي العملاقة للاتصالات. ويأتي القانون في وقت اتفقت بكين وواشنطن على هدنة موقتة في حربهما التجارية التي استمرت لنحو عامين من خلال اتفاق تجاري “في مرحلته الأولى” تم بموجبه التراجع عن فرض رسوم جمركية على منتجات بقيمة مليارات الدولارات.

    وأفاد الناطق باسم وزارة التجارة الصينية غاو فينغ في إيجاز صحافي دوري “لاحظنا أن قانون إقرار الدفاع الأميركي “..” يتضمن بنوداً معادية للشركات الصينية، وهو أمر تعارضه الصين بشدّة”.

    ومن المتوقع أن يؤثر القانون سلبًا على أرقام الربح والخسارة لشركتين صينيتين مصنّعة المقطورات المملوكة للحكومة “سي آر آر سي كورب” و”بي واي دي موتورز” التي تبيع حافلات كهربائية في الولايات المتحدة.

    وتمنع قيود جديدة منصوص عليها في القانون واشنطن من شطب هواوي من قائمة تابعة لوزارة التجارة الأميركية تحظر على الشركات الأميركية التعامل مع الشركة بلا استثناءات محددة.

    ويصر كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية على أن معدات هواوي تشكّل تهديداً للأمن القومي في وقت تطلق الولايات المتحدة وغيرها من الدول الجيل الجديد من شبكات الهواتف المحمولة.

    وصرّح غاو “ستتابع الصين من كثب التداعيات على المشاريع التجارية الصينية خلال تنفيذ القانون وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق المشروعة ومصالح الشركات الصينية”.

    وأفاد الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر أن الصين وافقت على شراء منتجات أميركية بقيمة 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين في إطار الاتفاق المصغّر، لكن لا يزال على الجانب الصيني تأكيد التفاصيل.

    وقال غاو “حاليًا، تقوم الصين والولايات المتحدة بالإجراءات الضرورية عبر المراجعات القانونية والترجمة والتنقيح وتتواصلان عن قرب بشأن الخطوات اللاحقة باتجاه التوقيع على الاتفاق”.

    ويدعو القانون الأميركي الجديد كذلك لتعزيز علاقات واشنطن وتايوان ودعم الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ وهي إجراءات اعتبرت بكين السبت أنها تعد “تدخلاً سافراً” في شؤونها الداخلية.

  • ثوار هونغ كونغ حديثو عهد بالسياسة يستعدون لتولي المهام

    ثوار هونغ كونغ حديثو عهد بالسياسة يستعدون لتولي المهام

    بعد شهر من تسجيل فوز كاسح في انتخابات هونغ كونغ المحلية، يتابع الفائزون وغالبيتهم حديثو العهد بالسياسة، دورات مكثفة استعداداً لمواجهة السلطة الموالية لبكين انطلاقا من عملهم في الأحياء التي يمثلونها، وفي 24 نوفمبر وجه المرشحون المطالبون بالديموقراطية صفعة قوية إلى نظرائهم المدعومين من الصين.

    وترجم الناخبون رغبتهم في التغيير عبر صناديق الاقتراع بعد ستة اشهر من انطلاق الاحتجاجات التي ازدادت عنفا بصورة تدريجية، في وجه حكومة كاري لام المنحازة لبكين.

    وخلال هذه العملية الانتخابية، الوحيدة في هونغ كونغ التي تقترب من شروط الاقتراع المباشر، حصد هؤلاء المرشحون على الأغلبية في 17 مجلساً من أصل 18، برغم ذلك، فإنّ عددا من المنتخبين يقرّون علناً بأنّهم حديثو العهد بالسياسة التي تمثّل عالماً لم يقربوه البتة قبل أن تصرّ كاري لام وبكين لأشهر على موقفهما في ظل اتساع نطاق الحركة الاحتجاجية.

    ويقول تشان تزه-واي “26 عاماً”، “كنت أعتقد نفسي خاسرا، بصراحة، لا أملك الخبرة الكافية”، غير أن موظف البقالة فاز بالمقعد الذي كان محسوبا على التحالف الديموقراطي، أبرز الأحزاب الموالية لبكين، في حي يو تسيم مونغ الذي شهد صدامات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، – “سأفعل ما بوسعي” – يقول ريتشاد تشان، 47 عاما.

    وهو مدير شركة لتنظيم الجنازات فاز في انتخابات حي تايبو في شمال-شرق هونغ كونغ، “نتلمس طريقنا للمضي قدما”. وفي الآونة الأخيرة، تابع هذا الرجل دروسا مكثفة هدفها مساعدة المنتخبين الجدد الذي يتسلمون مهامهم في بداية يناير. وقد تعلم في هذه الدروس كيفية ترتيب ميزانية متوازنة وتنظيم اجتماعات عامة أو حتى كيفية توظيف مساعدين.

    ويقع على عاتق المجالس المحلية بشكل خاص تنظيم جداول حافلات النقل. وجمع النفايات وتنظيم الأنشطة الثقافية.

    ويرغب الفائزون بالاستفادة قدر الإمكان من مناصبهم، إذ يرغب تشان تزه-واي ملاحقة الشرطة والسلطات المحلية في وقائع تعود إلى 31 أغسطس.

    وفي تلك الليلة، جرى تصوير عناصر الشرطة وهم ينهالون بالضرب على متظاهرين في مترو الأمير إدوارد الواقع ضمن الحي الشعبي مونغ كوك.

    ويعرب تزه-واي عن “الأمل في إمكانية فتح تحقيق على المستوى المحلي”، مشيرا في الوقت نفسه إلى إدراكه بأن “صلاحيات عضو المجلس المحلي محدودة جدا”، ولكنه يقول: “سأفعل ما بوسعي”.

    ويعمل ريتشارد تشان حاليا على تشكيل فريق مهمته دراسة مشروع سكني ضخم يديره واحد من أبرز المستثمرين في هذه المدينة الضخمة.

    وتعاني هونغ كونغ من أزمة على صعيد السكن وتعدّ الأسعار فيها باهظة، ما يثير غضب السكان الذين ينددون بالصلات الوثيقة بين السلطة الموالية لبكين وأقطاب العقارات، – وضع حد ل”المحسوبية” – يقول تشان أن “أكثر ما يحتاج إلى التغيير، هي المحسوبية”.

    وتبرز من بين الفائزين أيضاً جوسلين تشو التي كانت تعمل في مصرف وقد اشتهرت حين بثت مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عملية توقيفها، وفي عمر 33 عاماً، فازت بمقعد في حي نورث بوينت الموالي تاريخيا للصين، وترغب تشو بالتركيز على الخدمات الموجهة إلى الشباب، وهي ترى أن هذه الفئة من السكان غالبا ما تجاهلتها الأحزاب الموالية لبكين.

    وشكل الشباب الجزء الأكبر من المشاركين في التظاهرات التي بدأت في يونيو، وتقول تشو “سأواصل الاهتمام بحاجات كبار السن ولكن ذلك سيتم بالتوازي مع السعي لمنح إمكانات اكبر للاستجابة لحاجات الشباب والعائلات”.

    ولا يختار سكان هونغ كونغ مباشرة رئيس السلطة التنفيذية، أعلى منصب في شبه الجزيرة، وتعدّ المطالبة باقتراع عام مباشر في صلب مطالبات المتظاهرين، فيما لا تصغي بكين والحكومة المحلية إليها.

    وعقب انتخابات نوفمبر، بات في جعبة الفريق المطالب بالديموقراطية 117 صوتاً ضمن الهيئة الناخبة المؤلفة من 1,200 شخص، ويقع عليها اختيار رئيس السلطة التنفيذية.

    ولا يمكن لهذا العدد أن يقلب المعطيات ولكن من شأنه التأثير على اختيار الرئيس المقبل في 2022.

    وكانت كاري لام قد اختيرت لشغل منصبها منتصف 2017 بعدما حصلت على 777 صوتاً داخل الهيئة الناخبة.

     

  • وقف “مسيرات العودة” في غزة

    وقف “مسيرات العودة” في غزة

    قررت الهيئة العليا لمسيرات العودة الخميس أن يتم وقف مسيرات العودة التي تنظمها للتحضير والتجهيز حتى يوم الأرض في الثلاثين من مارس لتصبح شهرية وفي المناسبات الوطنية، باستثناء فعاليات غد الجمعة.

    وقال طلال أبو ظريفة عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة لفرانس برس “قرار الهيئة أن يتم وقف مسيرات العودة للتحضير والتجهيز حتى 30 مارس القادم لتصبح شهرية وفي المناسبات الوطنية، ولكن باستثناء فعاليات يوم غد الجمعة وهي آخر جمعة في عام 2019”.

    ونظمت الهيئة مسيرات كل يوم جمعة قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل انطلاقا من مارس 2018 للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 2006 على قطاع غزة. وتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها قبل سبعين عاما.

    وأوضح يسري درويش وهو متحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحافي بمدينة غزة أن الهيئة “قررت اعتماد برنامج مسيرات العودة لعام 2020، من خلال تنظيم المسيرات شهريا، وفي المناسبات الوطنية البارزة”.

    وبين أنه سيبدأ تنفيذ هذا القرار “اعتباراً من 30 مارس القادم تزامناً مع إحياء شعبنا ذكرى يوم الأرض والذكرى الثانية لانطلاق مسيرات العودة”.

    وأشار إلى أن قرار التقليص جاء بناء على “تقدير الهيئة الذي ينطلق أولاً وأخيراً من مصالح شعبنا ومراعاةً لظروفه”، مشدداً على “الطابع الشعبي لمسيرات العودة وأدواتها السلمية حتى تحقيق أهدافها الآنية والاستراتيجية”.

    ومنذ بدء هذه الاحتجاجات قتل نحو 348 فلسطينيا خلال صدامات مع الجيش الإسرائيلي على طول السياج الأمني شرق قطاع غزة.

  • مصرف لبنان يحقق بتحويلات مالية إلى الخارج قدرت بـ 800 مليون دولار

    مصرف لبنان يحقق بتحويلات مالية إلى الخارج قدرت بـ 800 مليون دولار

    أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الخميس أنه سيتم التحقيق في تقارير حول قيام مسؤولين وأصحاب مصارف بتحويلات مالية إلى الخارج العام الحالي في الوقت الذي تفرض فيه البنوك قيوداً مشددة على حركة الأموال.

    وسلامة، الذي طالما أكد على استقرار الليرة اللبنانية، قال الخميس رداً على سؤال عما سيصبح عليه سعر صرف الدولار في السوق السوداء أن “لا أحد يعرف” ما ستؤول إليه الأمور في بلد ظهرت فيه خلال الصيف.

    وللمرة الأولى منذ أكثر من عقدين سوق موازية يرتفع فيها سعر صرف الدولار تدريجياً. ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية “1975-1990″، ما يهدد المواطنين في وظائفهم ولقمة عيشهم تزامناً مع أزمة سيولة حادة تفاقمت مع شح الدولار ومع ارتفاع مستمر في أسعار المواد الأساسية.

    ويتهم متظاهرون في الحراك الشعبي ضد الطبقة السياسية المستمر منذ أكثر من شهرين المصارف بتحويل مبالغ مالية ضخمة لمسؤولين ومتمولين إلى الخارج، في الوقت الذي تفرض فيه إجراءات مشددة على المودعين في لبنان.

    وقال سلامة، إثر اجتماع مع لجنة المال والموازنة النيابية، الخميس “سنقوم بكل ما يسمحه لنا القانون لنتحقق من كل التحويلات التي حصلت في العام 2019” إلى الخارج و”إذا كان هناك أموال مشبوهة”، مشيراً إلى أن الحديث “كثر” في هذا الموضوع ويتعلق بأموال “سياسيين وإداريين في القطاع العام وأصحاب المصارف”، لكن “يجب التأكد”.

    وأشار إلى أن التحقيق يبدأ من لبنان و”إذا خرجت الأموال من هنا”، مضيفاً “كل شيء من الممكن ملاحقته قانونياً، ولا شيء يختفي”.

    وفي تقرير لمركز كارنيغي للشرق الأوسط في العاشر من الشهر الماضي، قدّر خبراء تحويل 800 مليون دولار إلى الخارج منذ انطلاق الاحتجاجات ضد الطبقة السياسية في لبنان في 17 أكتوبر، وهي الفترة التي أقفلت فيها المصارف أبوابها.

    ومنذ الصيف، تفرض المصارف إجراءات مشددة على سحب الأموال، بحيث لا تسمح بعض المصارف بسحب أكثر من ألف دولار شهرياً، كما تمنع التحويلات إلى الخارج، ولا يمكن للمغترب الذي يملك حسابات مصرفية في لبنان سوى الاستفادة من مبالغ مالية محدودة في الخارج.

    واتهم وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل قبل يومين بعض المصارف بـ”حبس” رواتب موظفي الدولة التي تحولها الوزارة.

    وتشهد المصارف بشكل شبه يومي خلافات بين زبائن يريدون الحصول على أموالهم وموظفين عاجزين عن تأمين رغباتهم جراء الإجراءات المشددة.

    وفي وقت لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً منذ أكثر من عقدين على 1507 مقابل الدولار، قد تخطى في السوق الموازية، التي ظهرت للمرة الأولى خلال الصيف، 2000 ليرة، مع توقعات بانخفاض أكبر في قيمة الليرة بعد انتهاء فترة الأعياد.

     

  • عاصفة تلحق أضراراً بمقبرة اليهود التاريخية في بيروت

    عاصفة تلحق أضراراً بمقبرة اليهود التاريخية في بيروت

    ألحقت عاصفة وأمطار غزيرة تضرب لبنان منذ الأربعاء أضراراً بمقبرة اليهود التاريخية والوحيدة في وسط بيروت.

    وفي منطقة رأس النبع في بيروت، إنهار ليلاً جزء من حائط المقبرة على الشارع المحاذي لها وسقطت معه أضرحة كاملة حُفر عليها باللغة العبرية فضلاً عن هياكل عظمية.

    وأوضح الخبير في المجتمع اليهودي في لبنان والمتابع لشؤون المقبرة ناجي زيدان لوكالة فرانس برس أن أربعة أضرحة تضررت، مشيراً إلى أن جميعها كانت موجودة في القسم الذي يعود إلى أربعينات القرن الماضي.

    وأشار زيدان، الذي تفقد المقبرة، إلى أنه جرت تغطية الهياكل العظمية، إلا أنه لم تتم إزالتها من تحت ركام الجدار، ودعا الجهات المسؤولة إلى التدخل لضمان الحفاظ عليها.

    وتعود المقبرة اليهودية في بيروت إلى سنوات 1820 وتضم 3407 قبور، وفق زيدان الذي يقول إنه لا يزال هناك 29 يهودياً فقط يعيشون في لبنان.

    ويعترف لبنان بالطائفة اليهودية كواحدة من ثماني عشرة طائفة يقر رسمياً بوجودها، ويعود وجود اليهود في لبنان إلى قبل نحو ألفي عام لكنه تضاءل على مر السنين. وفي لبنان عدد من المعابد اليهودية مثل كنيس ماغين إبراهام في بيروت وكنيس صيدا “جنوب”.

  • من هو جدعون ساعر.. “البخاري الفخور” الذي تحدى نتنياهو؟

    من هو جدعون ساعر.. “البخاري الفخور” الذي تحدى نتنياهو؟

    يتحدى جدعون ساعر ملهمه السياسي بنيامين نتانياهو لتزعم حزب الليكود اليمني الحاكم في انتخابات داخلية تجري الخميس وصفها بأنها مصيرية لليكود والبلاد.

    ولد جدعون ساعر “53 عاما ” في تل أبيب من أب هو طبيب أطفال في عائلة تعود أصولها إلى بخاري في أوزبكستان.

    وسُمي جدعون موشي سيرشينسكي، هو سياسي إسرائيلي ينتمي لحزب الليكود اليميني، كان عضواً في الكنيست.

    وتولى حقائب الداخلية والتربية والتعليم في حكومات نتانياهو، استقال من منصب وزير الداخلية عام 2014 ثم عاد إلى الحياة السياسية عام 2019.

    وانتُخب في المكان الرابع ضمن قائمة مرشحي الليكود، اتهم جدعون ساعر بنيامين نتانياهو مرارا وتكرارا بتهميشه.

    ومع فشل رئيس الوزراء في تشكيل ائتلاف حكومي بعد اقتراعين خلال هذا العام، قرر خوض تحدي زعامة الليكود، طوال فترة وجوده خارج دائرة الضوء، كان ساعر يعتبر على نطاق واسع أكبر تهديد لنتانياهو من داخل الليكود.

    وكتب على صفحته على فيسبوك صباح الخميس “هذا اليوم هو يوم مصيري لليكود ولبلدنا، اليوم نحن قادرون على إحداث التغيير وضمان الأمل الجديد لمواطني إسرائيل، قوتنا هي ضمان استمرار حكم المعسكر الوطني وانتصاره، أحتاج صوتكم كي نعلن البشارة التي يتوقعها شعب إسرائيل بأكمله حتى نضمن معا انتصار الليكود والمعسكر الوطني في انتخابات الثاني من مارس المقبل”، التحق بحركة هتحيا عندما كان عمره 15 عاما وكان ناشطا وقياديا شبابيا وتحولت الحركة فيما بعد إلى حزب الليكود، حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية، وفي الحقوق من جامعة تل أبيب.

    ودعا ساعر في الخريف إلى إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب بعد فترة وجيزة على الانتخابات العامة لاختيار زعيم بديل من نتانياهو الذي يقود الليكود منذ 1993، يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أيديولوجيًا على يمين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول خدمة، لكن بنهج موحِّد بخلاف نتانياهو المسبب للانقسام، بعد أن عمل كمحامٍ وصحافي ومساعدا للمستشار القضائي للدولة بين 1997-1998.

    وشغل منصب سكرتير مجلس الوزراء في الأشهر القليلة الأخيرة من أول حكومة لنتانياهو عام 1999، انتخب لعضوية الكنيست عام 2003. وتفوق في الانتخابات التمهيدية لليكود في عامي 2009 و2013، متقدما على قائمة المرشحين في كل مرة كزعيم للحزب. ولم يكن نتانياهو مدرجا للتنافس معهم.

    – عباءة من بخاري –

    ساد التوتر بين نتانياهو وساعر طوال الوقت إذ يرفض نتانياهو “70 عاما” باستمرار تسمية خليفة لقيادة الحزب وسعى لإضعاف زملائه الذين يعتبرهم منافسين محتملين، في سبتمبر 2014، عندما كان ساعر وزيرا للداخلية، أعلن فجأة أنه “سيستريح” من السياسة لقضاء المزيد من الوقت مع أسرته.

    وتخلى عن مقعده في الكنيست لكنه بقي عضوا في الليكود، في  أبريل 2017، أعلن عودته إلى السياسة.

    وقال “أخذت استراحة لأكون مع العائلة وأتعامل مع تحديات أخرى، لقد كان الوقت الأفضل والأكثر راحة والأكثر هدوءاً، لكن حتى الأشياء الجيدة لها نهاية”، عاد إلى الكنيست إثر الاقتراعين اللذين نظما خلال 2019 ووصل فيها الحزبان الرئيسيان إلى طريق مسدود وفشلا في تشكيل حكومة.

    ومن المقرر إجراء انتخابات ثالثة في الثاني من شهر مارس، ساعر متزوج من مذيعة الأخبار التليفزيونية الإسرائيلية جيولا إيف. ولديه طفلان صغيران. ولديهما أطفال من زيجات سابقة.

    وعائلة ساعر من أصول بخارية وارتدى الأربعاء العباءة البخارية ونشر صورة كتب عليها “بخاري وافتخر”، بعد أن كتبت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف المؤيدة لنتانياهو “لن نترك البخاريين ينتصرون علينا، ” وقال ساعر الأربعاء عن حملة نتانياهو الانتخابية: “في الساعات والأيام الماضية. وللأسف، نشر الجانب الآخر أخبارًا مضللة وأكاذيب وقذف وتشهير.

    وحتى تصريحات عنصرية، هذه ليست طريقتنا، ليست هذه هي طريقة الليكود، لقد التزمنا بحملة كريمة ومحترمة، لكن لسوء الحظ، حملة نتانياهو قررت شن حملة سلبية وغير مباشرة، أثق في حكمة أعضاء الليكود، إنهم يعرفون كيف يتجاوزون كل هذا ويختارون على أساس القيمة والحقيقة”.

  • التحالف: إحالة عملية استهداف للفريق المشترك لتقييم الحوادث

    التحالف: إحالة عملية استهداف للفريق المشترك لتقييم الحوادث

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف قامت بإحالة إحدى نتائج عمليات الاستهداف بمنطقة العمليات للفريق المشترك لتقييم الحوادث للنظر باحتمالية خسائر عرضية وأضرار جانبية.

    وأوضح العقيد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف استكملت مراجعة إجراءات ما بعد العمل للعمليات المنفذة بمنطقة العمليات ليوم الثلاثاء الموافق ” 24 ديسمبر 2019م”، وبناءً على ما تم الكشف عنه بالمراجعة الشاملة والتدقيق العملياتي وكذلك ما تم إيضاحه من القوات الأرضية التابعة لقوات التحالف أثناء الاشتباك مع قوات معادية متسللة باحتمالية وقوع خسائر عرضية وأضرار جانبية أثناء عملية استهداف “تجمعات لعناصر المليشيا الحوثية المقاتلة” بمحافظة “صعده مديرية منبه”، فقد أحيلت كامل الوثائق المتعلقة بالحادث للفريق المشترك للتقييم الحوادث للنظر فيها وإعلان النتائج الخاصة بذلك.

    وأكد العقيد المالكي التزام القيادة المشتركة للتحالف بتطبيق أعلى معايير الاستهداف وكذلك تطبيق مبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالعمليات العسكرية، واتخاذ كافة الإجراءات فيما يتعلق بوقوع الحوادث العرضية – لا قدر الله – لتحقيق أعلى درجات المسؤولية والشفافية.

  • تدريبات عسكرية روسية ـ صينية ـ إيرانية هذا الأسبوع في خليج عُمان

    تدريبات عسكرية روسية ـ صينية ـ إيرانية هذا الأسبوع في خليج عُمان

    تجري الصين وروسيا وإيران تدريبات عسكرية بحرية مشتركة اعتباراً من الجمعة في خليج عُمان، بحسب ما أعلنت بكين وطهران، على وقع ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة منذ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.

    وتهدف التدريبات العسكرية المقررة من 27 حتى 30 ديسمبر إلى “تعميق التعاون بين أسلحة البحرية التابعة للدول الثلاث”، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية “وو كيان” الصحافيين الخميس.

    وأوضح وو أن سلاح البحرية الصيني سينشر خلال التدريبات مدمرة الصواريخ الموجهة “شينينغ” التي يطلق عليها “قاتلة حاملات” الطائرات نظراً لترسانتها من الصواريخ العابرة الهجومية المضادة للسفن، لكنه لم يعط تفاصيل عن عدد الجنود والسفن المشاركة بالمجمل.

    وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في مايو العام الماضي بعدما انسحبت من الاتفاقية الدولية الهادفة لوضع قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية النووي، ما دفع طهران لاتّخاذ إجراءات مضادة. وتشمل باقي الأطراف الموقعة على اتفاق 2015 الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

    وأفاد وزير الخارجية الصيني أن التدريبات جزء من “التعاون العسكري الطبيعي” بين الدول الثلاث.

    وأذن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو بتنفيذ ضربة عسكرية على إيران رداً على إسقاطها طائرة أميركية مسيّرة، قبل أن يتراجع عن الخطوة في اللحظة الأخيرة.

  • إندونيسيا تحيي ذكرى الضحايا بعد 15 عاما على التسونامي المدمر

    إندونيسيا تحيي ذكرى الضحايا بعد 15 عاما على التسونامي المدمر

    توجه آلاف الإندونيسيين الخميس نحو مقابر إقليم آتشيه لإحياء الذكرى الخامسة عشرة للتسونامي المدمر الذي وقع في 2004، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ.

    وفي حقل قرب حي آتشيه بيسار حيث دفن ما يقرب من 47 ألف ضحية، أقام الأقرباء الصلاة ونثروا ورودا فوق القبور. وكانت بين الحاضرين الستينية نور حياتي التي فقدت ابنتها في الكارثة.

    وقالت لفرانس برس “إنني آتي إلى هنا في كل عام لأنني أشتاق إليها كثيراً.. كان عمرها 17 عاما وبدأت للتو دراستها الجامعية”. وتابعت “لقد مر 15 عاما، ولكنني حتى الآن أرتعش في كل مرة أرى فيها المحيط، ولو عبر التلفاز، وأشعر أن موجة ضخمة آتية باتجاهنا”.

    وفي 26 ديسمبر 2004، هزّ زلزال عنيف بقوة 9,3 درجات قاع المحيط قبالة شواطئ سومطرة، ما أثار موجات تسونامي بلغ ارتفاعها نحو 30 مترا، وسجّل أكثر من 220 ألف ضحية في الدول المحيطة بالمحيط الهندي، بينها تايلندا وسيريلانكا والهند، وقد شعر بالارتدادات سكان مناطق في شرق إفريقيا، ومنيت إندونيسيا بأكبر الخسائر بمقتل 170 ألف شخص على الأقل، وبقي نحو نصف مليون ناجٍ بلا مأوى في إقليم آتشيه المدمر.

    ويقول لفرانس برس محمد إكرام الله الذي كان يبلغ 13 عاما حين وقع التسونامي الذي أدى إلى مقتل أفراد أسرته، “لا أزال أعاني من الصدمة حتى الآن، لن أنسى أبداً ما حصل”، وبالرغم من أنه لم يعثر على جثامين أسرته، فإنّه يأتي إلى المدفن ليصلي قرب مقبرة جماعية تضم العديد من الضحايا.

    ولا يزال يعثر على جثامين جديدة حتى الآن، وفي 2018، عثر على 40 جثماناً قرب موقع بناء مبنى سكني.

    ويقع الأرخبيل الإندونيسي ضمن ما يعرف بدائرة النار في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطا زلزاليا عاليا. وفي ديسمبر الماضي، أسفر تسونامي ناتج عن ثوران بركاني عن مقتل 500 شخص في جزر سوندا.

  • تواصل المواجهات في هونغ كونغ لليوم الثالث على التوالي

    تواصل المواجهات في هونغ كونغ لليوم الثالث على التوالي

    تواصلت الاضطرابات التي تشهدها هونغ كونغ تزامنًا مع فترة عيد الميلاد لليوم الثالث على التوالي الخميس حيث وقعت مواجهات بين المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية والشرطة داخل مراكز التسوق.

    ونظّم المحتجون تظاهرات الخميس في عدة مراكز تسوّق مرددين شعارات مناهضة للحكومة والشرطة. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب رذاذ الفلفل ضد عشرات المتظاهرين في مركز تسوّق في حي تاي بو إضافة إلى صبغة زرقاء اللون لتحديد المشتبه بهم، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس في الموقع. وأوقفت الشرطة عدداً من الأشخاص.

    وتشهد هونغ كونغ احتجاجات متواصلة منذ أكثر من ستة أشهر أثّرت سلبًا على سمعة المدينة كمركز مالي مستقر، ما دفع اقتصادها باتّجاه الركود.

    وباتت مراكز التسوق الكثيرة في المدينة مواقع معتادة للتظاهرات في ظل محاولة المحتجين التأثير على الاقتصاد.

    والشهر الماضي، تراجع العنف نسبيًا بعدما حقق المرشحون المؤيدون للحركة الاحتجاجية فوزاً كاسحا في الانتخابات المحلية، لكن رفض بكين وحكومة هونغ كونغ تقديم أي تنازلات تسبب بعودة الاحتجاجات والمواجهات خلال فترة عيد الميلاد.

    وعشية عيد الميلاد، وقعت أسوأ موجة عنف منذ أسابيع إذ اندلعت مواجهات استمرت لساعات بين الشرطة والمحتجين في حي مكتظ للتسوّق، واندلعت صدامات متقطعة وأقل شدّة مجدداً داخل مراكز التسوّق يوم عيد الميلاد.

    وأشارت رئيسة هونغ كونغ التنفيذية كاري لام المؤيدة لبكين الأربعاء إلى أن التظاهرات العنيفة “أفسدت” عيد الميلاد، لكن المتظاهرين يصرّون على أنه لم تعد لديهم الكثير من الخيارات سوى العودة إلى الشوارع نظراً لعدم تقديم بكين ولام أي تنازلات.

    وتشعر شريحة واسعة من السكان بالغضب من هيمنة بكين وسياسات حكومة المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، في وقت يضغطون للحصول على مزيد من الحريات وسط دعوات لمحاسبة الشرطة.

    وانطلقت التظاهرات احتجاجًا على خطة تم التخلي عنها لاحقًا تسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الصيني الرئيسي. وتشمل مطالب المحتجين فتح تحقيق في الشرطة والعفو عن أكثر من 6000 شخص تم اعتقالهم وإجراء انتخابات حرة لاختيار حاكم للمدينة.