Category: العالم

  • العراقيون يهتفون نرفض “أسعد الإيراني”

    العراقيون يهتفون نرفض “أسعد الإيراني”

    أغلق متظاهرون عراقيون الخميس طرقاً، بعضها بإطارات سيارات مشتعلة، في بغداد ومدن في جنوب العراق وسط احتجاجات غاضبة ضد القادة السياسيين الذين ما زالوا يتفاوضون للبحث عن مرشح بديل من رئيس الوزراء المستقيل.

    وتصاعدت سحب الدخان خلال ساعات الليل في سماء مدن بينها البصرة والناصرية والديوانية، وعلى امتداد طرق رئيسية وجسور تقطع نهر الفرات، وفقا لمراسلي فرانس برس.

    وعند الصباح، رفعت الحواجز عن بعض الطرق، بعد ساعات من قطعها لإعاقة وصول الموظفين إلى مواقع عملهم، بينها طريق يؤدي إلى ميناء أم قصر، في أقصى جنوب العراق، ويستخدم للاستيراد بصورة رئيسية.

    وسببت هذه القطوعات اختناقات مرورية وشلل على طرق رئيسية داخل وخارج عدد كبير من المدن، كما هو الحال في العاصمة بغداد التي تعد ثاني أكبر العواصم العربية من حيث عدد السكان، ففي الناصرية، أحرق متظاهرون مجددا مبنى المحافظة الذي تعرض لحرق خلال الأيام الماضية في حين تشهد المدينة احتجاجات منذ ثلاثة أشهر، كما قطعوا طرقاً وجسوراً مهمة هناك.

    وفي الديوانية، أحرق متظاهرون مقراً جديداً لأحد الفصائل المسلحة الموالية لإيران واستمروا بقطع طريق رئيسي يربط المدينة بمدن أخرى في جنوب العراق، تصاعدت موجة الغضب منذ الأحد، بعد أسابيع من الهدوء، في ظل حراك جماهيري قوبل بقمع أدى إلى مقتل حوالى 460 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 25 ألفاً بجروح، سببه تعنت الحكومة ومن خلفها إيران.

    ولم تتمكن الأحزاب السياسية الموالية لإيران من الاتفاق في بادئ الأمر على ترشيح وزير التعليم العالي المستقيل قصي السهيل لتولي منصب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، كما قوبلت هذه المساعي بمعارضة واسعة من المحتجين.

    وتسعى هذه الأحزاب الآن إلى تقديم محافظ البصرة أسعد العيداني الذي يواجه انتقادات حادة بسبب إجراءات أتخذها لقمع تظاهرات خرجت صيف 2018، في محافظته.

    ويرفض المتظاهرون في عموم العراق أياً من “مرشحي الأحزاب” السياسية التي شاركت في حكم البلاد خلال السنوات الست عشرة الماضية.

    وهتف محتجون في مدينة الكوت، خلال تظاهرة حاشدة الخميس وسط المدينة الجنوبية، “نرفض أسعد الإيراني”.

    وقال المتظاهر ستار جبار البالغ 25 عاما، متحدثا من الناصرية، أن “الحكومة رهينة الأحزاب الفاسدة والطائفية” متابعا “سنواصل الاحتجاجات ” حتى تحقيق مطالبنا،

  • مقتل جنديين باكستانيين بتبادل إطلاق نار مع القوات الهندية

    مقتل جنديين باكستانيين بتبادل إطلاق نار مع القوات الهندية

    أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل اثنين من جنوده خلال تبادل إطلاق النار مع القوات الهندية عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.

    وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات المسلحة الباكستانية اليوم أن القوات الهندية كثفت عمليات إطلاق النار على الجانب الباكستاني منذ الـ36 ساعة الماضية، وانتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار عدة مرات واشتبكت مع القوات الباكستانية المرابطة على الخط الفاصل.

    وأضاف أن جنديين باكستانيين قتلا بنيران القوات الهندية، بينما قتلت القوات الباكستانية ثلاثة جنود هنود ودمرت العديد من مواقع الجيش الهندي.

    من جانبه استنكر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي عمليات القصف المستمرة من الجانب الهندي، مشيراً إلى أن الهند تحاول التستر على الاحتجاجات الجارية في المدن الهندية ضد قانون الجنسية المثير للجدل من خلال إثارة التوتر العسكري مع باكستان.

  • جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا في الخليل

    جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا في الخليل

    اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم فلسطينيًا من بني نعيم، في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

    وأفادت مصادر أمنية في الخليل أن جيش الاحتلال اقتحم بلدة بني نعيم شرق الخليل، واعتقلت زيد عبد الناصر دعيس، بعد أن داهمت منزله وفتشته.

    كما اقتحم جيش الاحتلال بلدة حلحول شمال الخليل، وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

  • قشور الفستق وسيلة النازحين السوريين لمواجهة البرد القارس

    قشور الفستق وسيلة النازحين السوريين لمواجهة البرد القارس

    وسط غرفة الجلوس، يفتح أبو وليد غطاء مدفأة مصنوعة يدوياً، ويفرغ فيها دلواً من قشور الفستق الحلبي، بعدما تعرّف من النازحين إلى منطقته على وسيلة تدفئة جديدة تقي أطفاله برد الشتاء وتحلّ مكان الديزل المرتفع الكلفة.

    في المناطق الباردة في سوريا وبلدان عدة مجاورة، يعتمد السكان خلال أشهر الشتاء القارس على مدافئ تقليدية، تُصنع من الحديد أو الألمنيوم وتُعرف باسم “الصوبيا”، تُضرم النيران داخلها عبر استخدام الديزل “المازوت” أو الحطب.

    ومع أزمة المحروقات التي تعاني منها سوريا عموماً ولا تستثني محافظة إدلب حيث لا يتوفر بشكل دائم وكلفته مرتفعة، يمرّ الشتاء ثقيلاً على السوريين لا سيما النازحين المقيمين في مخيمات منتشرة في مناطق عدة، تغرقها الأمطار والسيول، في منزله في بلدة تل الكرامة في ريف إدلب الشمالي، يقول أبو وليد وهو أب لثلاثة أطفال بعدما احتسى القهوة وأحد ضيوفه قرب المدفأة، لوكالة فرانس برس “نتيجة انقطاع مادة المازوت بحثنا عن بديل من أجل التدفئة “..” ولجأنا إلى مدفأة قشر الفستق”.

    ويوضح أن وسيلة التدفئة هذه “صحيّة ولا تنبعث منها أي روائح أو دخان، كما أنها أقل كلفة من المازوت غير المتوفّر حالياً”، أمام منزله. وضع أبو وليد 15 كيساً على الأقل من قشور الفستق، التي يبلغ سعر الطن الواحد منها وغالبيته مستورد من تركيا المجاورة 175 دولاراً. وبينما يلهو أطفاله قربه في غرفة الجلوس ذات الفرش العربي التقليدي، يشرح أبو وليد.

    وهو تاجر سيارات، أنّه تعرّف إلى وسيلة التدفئة غير المألوفة في المنطقة من جيرانه النازحين من خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي،  خلال سنوات النزاع، استضافت محافظة إدلب “شمال غرب” نحو مليون ونصف نازح من مناطق أخرى، كما تشهد مراراً موجات نزوح داخلية على وقع هجمات قوات النظام فيها.

    وآخرها الأسبوع الماضي، فقد فر وفق الأمم المتحدة، عشرات الآلاف من جنوب المحافظة باتجاه مناطق أكثر أمناً في الشمال جراء تصعيد جديد لقوات النظام وحليفتها روسيا، من مسقط رأسه خان شيخون، نقل النازح صديّق علوان حرفة تصنيع المدافئ إلى مدينة الدانا، حيث يستقر حالياً ويدير ورشة يعمل فيها 15 موظفاً.

    وبالكاد يتمكنون من توفير طلبات الزبائن، في باحة الورشة المحاذية لطريق عام، ينهمك العمال في تصنيع المدافئ ووضع اللمسات الأخيرة على عدد منها.

    وتتألف كل مدفأة من أسطوانة طويلة، تُضرم فيها النيران، مثبتة على لوح مرتفع قليلاً عن الأرض.

    وملتصقة بصندوق مستطيل الشكل مصنوع من الألمنيوم، توضع فيه قشور الفستق ويكون موصولاً ببطارية سيارة.

    عند افتتاح ورشته، ظنّ علوان أن الطلب سيقتصر على النازحين من منطقته، المعتادين على استخدامها، ليفاجئ بحجم الطلب الذي فاق توقعاته. ويشرح لفرانس برس “توقعت أن نفصّل 500 صوبيا “..” ولكن حتى الآن صنعنا 2500 منها.

    والحمد لله الطلب ما زال مستمراً”، موضحاً أن “الناس تجرّبها وارتاحت كثيراً” بسبب الكلفة المنخفضة وتوفر قشور الفستق الحلبي.

    وتتراوح كلفة المدفأة الواحد بين 100 و130 دولاراً وفق علوان، بينما يكفي طنّ القشور الواحد لموسم الشتاء بأكمله، في حين أن برميل المازوت الذي قارب ثمنه 130 دولاراً قد لا يكفي لأكثر من شهر.

    وإذا كان سكان مدينة الدانا قادرين على تحمل أعباء شراء هذه المدفأة وكلفة تشغيلها، إلا أن عشرات آلاف النازحين المنتشرين في المخيمات العشوائية في المنطقة غير قادرين على توفير أبسط احتياجاتهم.

    وتعدّ التدفئة واحدة من أبرز التحديات التي يواجهونها خلال الشتاء.

    في مخيم للنازحين في قرية خربة الجوز في ريف إدلب الغربي، يفاقم الشتاء معاناة حسين محمد برو “51 عاماً”، النازح منذ خمس سنوات من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المجاور، على غرار عشرات الآلاف من النازحين المقيمين في مخيمات عشوائية فوق أراض زراعية في المنطقة.

    ويروي الرجل الذي يعتاش من قطع الحطب وبيعه لتأمين قوت عائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال لفرانس برس كيف أن الخيم المهترئة لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.

    ويقول بحسرة أن كل ما بوسعه القيام به هو “دعم الخيمة بعدد من الأخشاب لئلا تسقط على رؤوسنا بفعل العواصف”.

    ومع تساقط الأمطار بغزارة، تصبح الخيم عائمة فوق بحر من الوحول في ظل غياب خدمات الصرف الصحيّ، كما يشرح برو، لافتاً إلى أن الحفر التي يستحدثها الأهالي تطوف وتُغرق الخيم وأزقة المخيّم.

    وتتضاعف أمراض الأطفال جراء البرد، بينما الحصول على الدواء ليس متاحاً بشكل دائم. ويؤوي ريف إدلب الغربي وحده 40 مخيماً عشوائياً يقيم فيها نحو 18 ألف نسمة، جُلّهم فروا من ريف اللاذقيّة المجاور على وقع المعارك منذ أكثر من خمس سنوات.

    ويشكو القيمون على إدارة المخيمات من تراجع وتيرة المساعدات الإنسانية من الجهات الدولية.

    ويقول مدير أحد المخيمات في ريف إدلب الغربي حسان درويش “35 عاماً” وهو بدوره نازح من منطقة جبل الأكراد، أن “إدارة المخيم تقف عاجزةً عن تلبية احتياجات النازحين القاطنين في المخيّم”.

    ولا تملك إدارة المخيم على حد قوله “أي دعم أو منح لتقديم المساعدات للنازحين استجابةً للمتطلبات الإنسانية خلال الشتاء “..” فيما دعم المنظمات بات شحيحاً ولا يكفي متطلبات سكّان المخيّم”، لكن يضيف “أن تمطر علينا وتسقط الخيمة أفضل من أن يسقط علينا مبنى” جراء القصف.

  • إسرائيل تشن غارات على قطاع غزة

    إسرائيل تشن غارات على قطاع غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن ضربات على غزة ليل الأربعاء الخميس بعد ساعات على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حركة “حماس”.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أن “طائرات ومروحيات حربية أغارت الليلة الماضية على عدة أهداف تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة، من بينها مجمعات عسكرية تابعة للمنظمة، ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية مساء أمس” الأربعاء.

    وكان الجيش الإسرائيلي ذكر مساء الأربعاء أن “قذيفة صاروخية” أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حيث “تم اعتراضها” بمنظومة القبة الحديد.

    وقبيل ذلك ذكر أن صفارات الإنذار أطلقت في مدينة عسقلان حيث كان بنيامين نتانياهو يحضر تجمعا للانتخابات التمهيدية لحزب الليكود التي ستبدأ الخميس.

    وظهر في مقطع فيديو بثته قناة “كان 11” التلفزيونية العامة رجال الأمن يقتربون من نتانياهو لإبلاغه بالإنذار.

    وحيا رئيس الوزراء بعد ذلك التجمع الذي ضم نحو مئة ناخب من الليكود قبل إجلائه مع زوجته سارة.

    وكان نتانياهو غادر في سبتمبر خلال الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية تجمعا في مدينة أشدود الجنوبية عندما دوت صفارات الإنذار معلنة عن إطلاق صواريخ.

    وسيختار أعضاء الليكود الخميس رئيسا جديدا لحزبهم زعيمهم الجديد في إطار انتخابات تمهيدية طالب بها المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء جدعون ساعر.

    وخاضت إسرائيل ثلاث حروب مع حماس والمجموعات المسلحة المتحالفة معها في غزة منذ 2008.

  • اتهام ثالث حزب في تايلند بالسعي لإسقاط الحكم

    اتهام ثالث حزب في تايلند بالسعي لإسقاط الحكم

    أعلنت محكمة تايلاندية الأربعاء أنها ستبت في دعوى قضائية تطالب بحل حزب معارض ناشئ بزعم تخطيطه للإطاحة بنظام الملكية الدستورية في البلاد، في قرار من شأنه أن يشكل اختبارا لاستقرار الحكومة التايلاندية الجديدة.

    وتتضمن الدعوى اتهاما لحزب “المستقبل إلى الأمام” بالارتباط بجماعة “المتنورين” “الإلوميناتي”، التي يزعم المؤمنون بنظرية المؤامرة أنها جماعة سرية تسعى للسيطرة على العالم. وذلك لتشابه رمز المثلث المقلوب للحزب التايلاندي برمز “المتنورين”.

    وقالت المحكمة في بيان أن قضاة المحكمة الدستورية سيصدرون في 21 يناير حكمهم فيما اذا كان حزب “المستقبل إلى الأمام” ورئيسه ثانثاثورن جوانغرون غروانكيت ومسؤولين تنفيذيين آخرين قد قاموا ب”أفعال” ضد الملكية الدستورية، دون أن تعطي تفاصيل حول هذه الأفعال.

    ودخل حزب “المستقبل إلى الأمام” المشهد السياسي في تايلاند قبيل انتخابات مارس، مع توجيه مؤسسه الملياردير ثاناثورن الذي يتمتع بقبول لدى الناخبين انتقادات لاذعة للمجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ استيلائه على السلطة عام 2014.

    وحصد الحزب 6 ملايين صوت في الانتخابات أتت غالبيتها من الناخبين الشباب الذين استجابوا لرسالة ثاناثورن المحبوب شعبيا، ما مكنّه من الحصول على 80 مقعدا في البرلمان ليصبح ثالث أكبر حزب في البلاد، لكن سرعان ما تراكمت الدعاوى ضد الحزب. والشهر الماضي قامت المحكمة الدستورية بتجريد ثاناثورن من مقعده النيابي.

    وينفي حزب “المستقبل إلى الأمام” جميع الادعاءات ضده ويعتبر أنها تهدف إلى إعاقة عمله الذي أغضب المؤسسة الملكية بمقترحات مثيرة للجدل، مثل وضع حد للتجنيد الإجباري.

    وسبق لمحاكم تايلاند أن قامت بحل أحزاب سياسية في السابق، كما أنه منذ عام 2006 لم تستكمل أي حكومة مدنية ولايتها، في مارس قضت المحكمة الدستورية بحل حزب آخر قبل الانتخابات بفترة وجيزة، لاعتبارها أن ترشيح هذا الحزب لأميرة تايلاندية كرئيسة للحكومة أمر “معادٍ” للملكية الدستورية.

  • حرائق الغابات تشرد العائلات التشيلية في عيد الميلاد

    حرائق الغابات تشرد العائلات التشيلية في عيد الميلاد

    وجدت عشرات العائلات نفسها في العراء في عيد الميلاد بعدما اجتاحت حرائق الغابات أحياء في مدينة فالبارايسو السياحية.

    واندلعت الحرائق الثلاثاء في حيي روكوانت وسان روك واستمرت حتى الأربعاء ولو بشكل أقل كثافة.

    وقد تأثر نحو 200 منزل في غضون ساعات. وقضت الحرائق على نحو 150 هكتار “370 فدان” في المنطقة وأدت إلى إصابة 12 من رجال الإطفاء المتطوعين بجروح، لكن لم تقع أي وفيات. وقال وزير الداخلية غونزالو بلوميل إنه “كان هناك تقدم كبير في السيطرة على الحرائق”.

    وبدأ الحريق في مناطق مليئة بالأشجار والأعشاب ثم امتد بسرعة إلى أحياء مأهولة تقع على التلال في فالبارايسو، على بعد نحو 120 كيلومتر شمال غرب سانتياغو. وقال فابيان أولغوين “28 عاما” الذي يعيش على تلة روكوانت “كنا نستعد لحفلات عيد الميلاد عندما اندلع الحريق، حدث كل شيء بسرعة ولم نتمكن من حمل أي شيء معنا”.

    وقالت سيلفيا بوغا وهي تبكي “انه أمر مروع أن ترى منزلك ومنازل جيرانك تحترق “..” للأسف جميعنا بلا مأوى”. ويجري التحقيق لمعرفة سبب الحريق. وقد مشيرا بلوميل إلى أن “هناك دلائل تشير إلى أن هذه الحرائق يمكن أن تكون متعمدة”.

  • الجيش الروسي يجنّد “قسراً” معارضًا لبوتين ويرسله لمنطقة نائية

    الجيش الروسي يجنّد “قسراً” معارضًا لبوتين ويرسله لمنطقة نائية

    أفاد زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني الأربعاء أنه تم تجنيد أحد حلفائه قسراً وإرساله لأداء الخدمة العسكرية في قاعدة نائية في المنطقة القطبية الشمالية في خطوة اعتبرها أنصاره عملية “خطف”.

    واختفى رسلان شافيدينوف، المسؤول في مؤسسة مكافحة الفساد التابعة لنافالني، الاثنين بعدما اقتحمت السلطات شقّته في موسكو وتوقفت شريحة الاتصال في هاتفه الخليوي عن العمل.

    وظهر الثلاثاء في قاعدة سرية تابعة لسلاح الجو في أرخبيل نوفايا زيمليا النائي في المحيط المتجمّد الشمالي، بحسب نافالني. وقال نافالني في منشور على الإنترنت أن رسلان “حُرم بشكل غير قانوني من حريته”.

    واصفًا حليفه البالغ من العمر 23 عامًا بـ”السجين السياسي”، بدروه، أصر الجيش الروسي على أن رسلان كان يتهرّب من التجنيد منذ فترة طويلة.

    ويفرض القانون الروسي على الرجال خدمة الجيش لمدة سنة عندما تكون أعمارهم بين 18 و27 عامًا، إلا أن كثيرين يتمكنون من تجنّب ذلك في ظل منظومة يكثر فيها الفساد.

    – “عام 1937 سعيد” –

    ودعا أنصار المعارضة إلى إطلاق سراح رسلان وتظاهروا خارج مقر الجيش في موسكو. وكتب على إحدى لافتاتهم “الخدمة العسكرية الإلزامية أداة قمع”. وكتب في لافتة أخرى “عام 1937 سعيد”، في إشارة إلى السنة التي بلغت فيها عمليات التطهير في عهد ستالين ذروتها.

    وكتب على اللافتة “رسلان شافيدينوف خُطف من قبل جهاز الأمن الفدرالي الروسي ونُفي إلى نوفايا زيمليا”، بحسب صور نشرها أنصار نافالني. وأفاد نافالني أن رسلان يعاني من وضع صحي يمنعه من الخدمة العسكرية لكنه جُنّد قسراً وأرسل إلى القاعدة الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية دون حصوله على تدريبات أساسية. وحمّل فياشيسلاف غيمادي، المحامي عن مؤسسة نافالني وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو والقائد الأعلى للقوات المسلحة بوتين المسؤولية المباشرة عن ما وصفها بعملية “خطف” رسلان.

    وذكرت كيرا يارميش، المتحدثة باسم نافالني وشريكة رسلان أن الأخير عمل مؤخراً كمسؤول اتصال للنواب المعارضين في برلمان موسكو. وقالت لفرانس برس “ربما هذا هو سبب ما حصل”. وأضافت أن رسلان تمكن من الاتصال بها من نوفايا زيمليا من هواتف أشخاص آخرين.

    وأشار نافالني إلى أن رسلان ممنوع من الاتصال بالعالم الخارجي أو استخدام هاتف، بخلاف غيره من المجندين، مضيفا أن الجيش أوكل شخصًا مهمة مراقبته طوال الوقت. وقال نافالني أن “القوات المسلحة نفسها لا تعرف ماذا تفعل به”.

    بدوره، صرّح ديميتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحافيين إنه لا يعلم إذا كان رسلان تهرّب من الخدمة العسكرية لكنه قال “إذا كان بالفعل “تهرّب” وتم تجنيده بهذه الطريقة فيعني ذلك أن كل شيء تم وفق القانون”، لكن المدافعة البارزة عن حقوق الإنسان فالنتينا ملنيكوفا قالت لفرانس برس أن السلطات عادة لا ترسل المجنّدين إلى القواعد النائية في المنطقة القطبية الشمالية المعروفة بقساوة ظروفها المناخية وغياب الشمس عنها طوال الشتاء.

    واتّهمت رئيسة اتحاد لجان أمّهات الجنود في روسيا ملنيكوفا المسؤولين بانتهاك جميع إجراءات التجنيد في هذه الحالة. وتمارس السلطات ضغوطا على نافالني وحلفائه منذ سنوات. وساهم المعارض البالغ من العمر 43 عامًا في تنظيم تظاهرات كبيرة ضد الحكومة الصيف الماضي شارك فيها عشرات الآلاف في موسكو حيث طالبوا بإجراء انتخابات منصفة. وحكم على عدد من الأشخاص بالسجن على خلفية مشاركتهم في هذه التظاهرات.

    وقال الخبير السياسي إيغور ياكوفينكو أن “إجبار الناس على العيش في ظروف قاسية هو نوع من السادية”، مضيفًا أن معاقبة المعارضين عبر إرسالهم إلى المنطقة القطبية الشمالية يعد بمثابة “جريمة”.

  • الملالي يقطعون الإنترنت عشية إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات

    الملالي يقطعون الإنترنت عشية إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات

    قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت عن عدة محافظات الأربعاء. وفق ما أفادت وكالة “إيلنا” الإخبارية في وقت صدرت دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لإحياء ذكرى ضحايا الاضطرابات التي شهدتها البلاد الشهر الماضي الخميس.

    وذكرت الوكالة نقلاً عن مصدر مطلع في وزارة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات أن قطع الإنترنت تم بأمر من أجهزة الأمن. وقال المصدر بحسب “إيلنا” “تشمل هذه القيود على الوصول إلى الإنترنت النشاط الدولي فقط لخطوط الهواتف المحمولة”. وأشارت الوكالة إلى أنه سيكون من الممكن الوصول فقط إلى المواقع المحلية.

    وأفادت “إيلنا” أن قطع الاتصال بمواقع الإنترنت الدولية سيقتصر على محافظات ألبرز وفارس وكردستان وزنجان وقد يتسع نطاقه ليشمل محافظات أخرى.

    وحذفت “إيلنا” في تحديث لاحق للخبر الجزء الذي ذكر أن الأجهزة الأمنية أمرت بقطع الإنترنت وأسماء المحافظات المتأثرة. ولاحظ مراسلو وكالة فرانس برس في طهران حدوث انقطاعات في الإنترنت وغيرها من الخدمات المرتبطة.

    وأشار موقع “نيتبلوكس” الذي يراقب حركة الإنترنت حول العالم إلى حدوث انقطاعات قائلاً عبر تويتر “كانت هناك أدلة على انقطاعات في الإنترنت عبر الهواتف النقالة في أجزاء من إيران منذ الساعة, مضيفا “تظهر بيانات الشبكة الآنية حدوث انخفاضين ملحوظين في الاتصال هذا الصباح وسط تقارير عن انقطاعات حسب المناطق، الأمر متواصل”.

    وتأتي الانقطاعات قبل يوم من إحياء مرتقب لذكرى الذين قتلوا في أعمال العنف التي وقعت خلال تظاهرات الشهر الماضي ضد رفع أسعار البنزين. وقطعت السلطات الإنترنت لأسبوع حينها بينما تعرّضت مراكز شرطة لهجمات ونُهبت متاجر وأُحرقت مصارف ومحطات بنزين.

    ولم تنشر إيران بعد أرقامًا رسمية للعدد الإجمالي لضحايا الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية قدّرته بأكثر من 300 قتيل، كان بين هؤلاء بويا بختياري “27 عامًا” الذي أفادت تقارير أنه قتل في مدينة كرج، عاصمة محافظة ألبرز.

     

  • مقتل خمسة مقاتلين موالين لإيران إثر غارات جوية في شرق سوريا

    مقتل خمسة مقاتلين موالين لإيران إثر غارات جوية في شرق سوريا

    قتل خمسة مقاتلين من الفصائل الموالية لإيران في سوريا إثر غارات جوية استهدفت مساء الأربعاء مدينة البوكمال في محافظة دير الزور “شرق”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، من دون التمكن من تحديد مصدر الغارات.

    وأشار المرصد إلى أنّ “صواريخ شديدة الانفجار ومجهولة المصدر استهدفت مقر +اللواء 47+ التابع لميليشيات “موالية” لإيران في وسط مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي”.

    ولفت المرصد إلى تسجيل “انفجارات عدة”، فيما رجّح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “أن يكون مصدرها طائرات مسيرة”.

    وتقع مدينة البوكمال بمحاذاة الحدود مع العراق في أقصى الشرق السوري، فيما يتواجد ضمن محافظة دير الزور عدة أطراف مشاركة في النزاع السوري.

    وقوات النظام السوري في المحافظة تلقى دعما من قوات موالية لإيران ومن قوى أجنبية، بينها مقاتلون عراقيون.

    كما تنتشر فيها قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الذي تقوده واشنطن في مواجهة الجهاديين والذي كان أقر في السابق باستهدافه قوات موالية للنظام.

    وفي 8 كانون الأول/ديسمبر، قتل خمسة مقاتلين موالين لإيران إثر غارات مشابهة استهدفت محيط البوكمال، بحسب المرصد.

    ووفق المصدر نفسه، قتل 28 مقاتلا موالين لإيران في أيلول/سبتمبر، بينهم 10 عراقيين على الأقل، في غارات مشابهة.

    وكانت هيئة تابعة لحزب الله اللبناني نسبت في حينه مسؤولية القصف إلى إسرائيل، استنادا إلى “مصدر أمني سوري”.

    وفي حزيران/يونيو 2018، نسب مسؤول أميركي في واشنطن المسؤولية عن غارات وقعت في أقصى الشرق السوري إلى إسرائيل.

    وكانت الغارات أسفرت عن مقتل 55 مقاتلا من القوات الموالية للنظام، بالأخص من السوريين والعراقيين، بحسب المرصد السوري.

  • رئيس الوزراء السوداني:دماء الشهداء لن تذهب هدرا

    رئيس الوزراء السوداني:دماء الشهداء لن تذهب هدرا

    قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك الاربعاء ان “دماء الشهداء لن تذهب هدرا” مؤكدا ان العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي ادت الى اطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير.

    وتزايدات المطالبات بالقصاص خلال احتفالات السودانيين بمرور عام على بدء انتفاضتهم. وقال حمدوك امام مئات الاشخاص ان “الذين واجهوا الرصاص بصدور عارية وجعلوا هذا ممكنا لن تضيع دماءهم هدرا “.

    ” لقد شكلنا اللجان القانونية وعدلنا القوانين من اجل العدالة”.

    وقرب القصر الرئاسي في وسط الخرطوم، تظاهر مئات من الشبان والشابات وهم يحملون اعلام البلاد وصور الذين سقطوا اثناء الاحتجاجات وهم يهتفون “الدم مقابل الدم ما نقبل الدية “و رفعوا لافتات كتب عليها “القصاص للشهداء”.

    وقتل 177 شخصا على الاقل جراء قمع الحراك وفق منظمة العفو الدولية، بينهم اكثر من مئة خلال فض اعتصام حزيران/يونيو في الخرطوم.

    الا ان لجنة الاطباء القريبة من المتظاهرين قدرت الحصيلة يومها باكثر من 250 قتيلا.

    واغلقت قوات من الجيش وشرطة مكافحة الشغب الطرق المؤدية الي القصر الرئاسي.

    وكانت التظاهرات بدأت في كانون الاول/ديسمبر احتجاجا على مضاعفة سعر الخبر، واستمرت اشهرا اطاح الجيش خلالها بالبشير الذي حكم السودان ثلاثين عاما.

    والاسبوع الماضي، طالب تاج السر الحبر النائب العام القوات النظامية برفع الحصانة عن افرادها حال طلبت النيابة العامة ذلك.

    وقال “لقد ابدت الاجهزة المساعدة استعدادها للتعاون، الا اننا وتأكيدا لمبدأ المساواة امام القانون نطلب ان تلتزم الاجهزة باسقاط الحصانة متى طلبت النيابة العامة ذلك”.

     

  • إطلاق التشغيل التجريبي لعبور الدراجات النارية بين السعودية والبحرين

    إطلاق التشغيل التجريبي لعبور الدراجات النارية بين السعودية والبحرين

    أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد إطلاق التشغيل التجريبي لعبور الدراجات النارية وإنهاء إجراءات سائقيها بين المملكة والبحرين اعتباراً من يوم الأربعاء 1/1/2020 ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً بعد صدور موافقة الجهات المختصة في كلتا المملكتين.

    وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد المهندس عماد المحيسن: “سيتم السماح بعبور قائدي الدراجات النارية والتنقل بين المملكتين خلال فترة التشغيل التجريبي، شريطة أن تكون المركبة مرخصة وتحمل لوحات مرورية وخاضعة للأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وسيتم تقديم هذه الخدمة على مدار اليوم طيلة أيام الأسبوع على أن يتم إيقافها مؤقتاً حفاظاً على سلامة المسافرين عند سوء الأحوال الجوية”.

    وبين أنه تم تخصيص المسار أقصى اليمين لإنهاء إجراءات سفر قائدي الدراجات النارية في مناطق إنهاء الإجراءات قدوم ومغادرة بالجانبين السعودي والبحريني إضافة إلى إتاحة كافة مسارات دفع الرسوم بالجانبين لتحصيل رسوم عبور قائدي الدراجات النارية والتي تم تحديدها بقيمة 25 ريالًا أو 2.50 دينار بحريني للاتجاه الواحد.

    وأهاب المحيسن بجميع سائقي الدراجات النارية الالتزام باشتراطات وضوابط السلامة والسرعة المحددة واقتناء الملابس المناسبة وارتداء خوذات الرأس وحامي العينين والالتزام أيضاً بالمسارات المخصصة لهم باتباع اللوحات الإرشادية في مناطق الإجراءات.

    وأكد أن المؤسسة العامة لجسر الملك فهد وجميع الجهات العاملة في مناطق إنهاء إجراءات المسافرين والإدارة العامة للمرور بمملكة البحرين ومررو المنطقة الشرقية أنهت كافة استعداداتها لتسهيل عبور قائدي الدراجات النارية خلال فترة التشغيل التجريبي.