Category: العالم

  • وزير الطاقة ينقل تحيات القيادة لأمير الكويت

    وزير الطاقة ينقل تحيات القيادة لأمير الكويت

    نقل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله ـ إلى أخيهما صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.

    جاء ذلك خلال استقبال سمو أمير دولة الكويت في قصر بيان اليوم سمو وزير الطاقة الذي يزور الكويت حالياً.

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وسبل تطويرها، خاصة في الجوانب البترولية، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

  • الجيش اليمني يسقط طائرتين حوثيتين

    الجيش اليمني يسقط طائرتين حوثيتين

    أسقطت قوات الجيش اليمني اليوم طائرتين مسيرتين تابعتين لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، في محافظة أبين جنوبي اليمن. وأوضح موقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن الطائرتين كانتا تحلقان في سماء منطقة دثينة في مديرية الوضيع بالمحافظة. وتبيّن بعد فحص حطام الطائرتين أنهما كانتا تحملان كمياتٍ كبيرةً من المتفجرات.

  • الأرجنتين تتخذ إجراءات عاجلة للخروج من الأزمة الاقتصادية

    الأرجنتين تتخذ إجراءات عاجلة للخروج من الأزمة الاقتصادية

    أصدرت الحكومة الأرجنتينية قانونا ينص على سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والضريبية الطارئة التي تهدف إلى إصلاح الاقتصاد في بلد يعاني من “تخلف افتراضي في السداد” وغارق في أزمة مماثلة لتلك التي حدثت في 2001، كما قال الرئيس الجديد ألبرتو فرنانديز.

    ونشر القانون في الجريدة الرسمية مساء الاثنين بعدما صوت عليه البرلمان السبت. وينص قانون الطوارئ الاقتصادية بين ما ينص عليه، على زيادة الضرائب على الطبقات الوسطى والعليا.

    ومنح مساعدات اجتماعية للأكثر فقرا وفرض رسم نسبته 30 بالمئة على شراء العملات الأجنبية في بلد اعتاد العديد من سكانه التوفير بالدولار لمواجهة انخفاض سعر العملة والتضخم، كما يقضي بزيادة الرسوم على الصادرات الزراعية بينما كانت الصناعات الغذائية القطاع الوحيد الذي سجل تقدما في السنوات الأخيرة.

    وقال مدير الهيئة الحكومية للضمان الاجتماعي أليخاندرو فانولي الاثنين أن الحكومة تأمل عبر هذا القانون في “تلبية احتياجات القطاعات الأكثر هشاشة وتركيز جهودها لإنعاش الطلب وتحفيز النمو”.

    وهذه الهيئة مكلفة الضمان الاجتماعي والتقاعد ومساعدة الأكثر فقرا. ويتضمن القانون “خطة لمكافحة الجوع” ومنح مكافآت لأصحاب رواتب التقاعد المنخفضة وللأكثر فقرا. وإرجاء أو تجميد زيادة رسوم الخدمات العامة.

    وترك الرئيس السابق ماوريسيو ماكري “يمين الوسط” اقتصاد البلاد بحالة ركود وتضخم. وتراجعت قيمة البيزو عملة الأرجنتين بنسبة 70 بالمئة منذ يناير 2018. وطلب ماكري في نهاية أغسطس إعادة جدولة الدين.

    وخصوصا من صندوق النقد الدولي الذي منح في أكتوبر 2018 بوينوس آيرس قرضا بقيمة 57 مليار دولار تسلمت منها 44 مليارا مقابل برنامج تقشفي.

    وشهد ثالث أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية تراجعا بنسبة 3,1 بالمئة في إجمالي الناتج الداخلي في 2019 وارتفاع الأسعار 55 بالمئة، وهي واحدة من أعلى النسب في العالم.

    ويبلغ الدين العام للبلاد حوالى 330 مليار دولار تشمل ال44 مليارا التي تلقتها مؤخرا، أي أكثر بتسعين بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي.

    وكانت نسبة الدين تبلغ عشرين بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي عندما تسلم ماكري السلطة.

    – مثل أزمة 2001 –

    قال الرئيس الجديد وهو بيروني ينتمي إلى يسار الوسط عندما تولى مهامه في العاشر من ديسمبر أنه ورث “وضعا مأساويا”، وأكد رئيس الدولة في مقابلة مع شبكة التلفزيون “أميركا تي في” الأحد “الأمر ليس مطابقا لما حدث في 2001 لكنه يشبهه”.

    وكانت الأرجنتين أعلنت حينذاك عجزها عن سداد مئة مليار دولار، مضيفا أن “معدل الفقر كان يبلغ حينذاك 57 بالمئة وهو يبلغ اليوم 41 بالمئة، كان هناك دين نعجز عن تسديده واليوم نواجه تخلفا افتراضيا عن السداد”.

    وقال كلاوديو لوزر المحلل في مركز “سنتينيال غروب” ومقره في الولايات المتحدة أن “فكرة التخلف الافتراضي التي يتحدث عنها فرنانديز تهدف إلى إفهام الدائنين بأن عليهم التفاوض حول إعادة هيكلة “الدين” مع الأرجنتين”.

    وأوضح أن الرئيس الأرجنتيني “يشير إلى شبه عجز ليبدو الوضع خطيرا ويوحي بأن ماكري ترك له مشكلة كبرى”. وتابع الخبير الاقتصادي الأرجنتيني “حدث تأجيل لدفع الدين الداخلي، وهو تخلف تقني وليس تخلفاً عن الدفع فعليا”.

    وصرح موظف في صندوق النقد الدولي طلب عدم كشف هويته أن هذه الهيئة المالية الدولية منفتحة على الحوار مع بوينوس آيرس “في أفضل وقت يناسب” السلطات الأرجنتينية.

    وأعلن الرئيس فرنانديز الاثنين أن بعثة من صندوق النقد الدولي ستزور البلاد “في الأيام المقبلة”.

    وكانت الأرجنتين أرجأت الجمعة إلى أغسطس تسديد تسعة مليارات دولار من الديون المسعرة بالدولار، وقامت وكالتا “ستاندارد أند بورز” و”فيتش” حينذاك بخفض تصنيف الأرجنتين إلى “تخلف انتقائي” “آر دي”.

    و”التخلف الانتقائي” يعني وضع مدين لم يحترم جزءا من إلتزاماته، لكنه يواصل دفع ديونه الأخرى في الوقت نفسه، وهي العلامة قبل الأخيرة في سلم التصنيف الذي ينتهي بتخلف واضح عن السداد أي درجة “دي”، لكن وكالة “فيتش” رفعت علامة الأرجنتين مجددا الاثنين إلى “سي سي” محذرة في الوقت نفسه من “ارتفاع احتمال حصول تخلف آخر” عن السداد.

    وكانت الأرجنتين عجزت في 2001 عن احترام مهل تسديد دينها وشهدت أسوأ تخلف عن السداد وأزمة اقتصادية واجتماعية حادة صدمت الأرجنتينيين وأسواق المال.

  • مئات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى

    مئات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم المئات من عصابات المستوطنين اليهود اليوم المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في تصريح لها، إن المستوطنين اليهود اقتحموا الأقصى مع قائد شرطة الاحتلال في القدس وعدد من ضباطه من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية داخل باحاته وغادروه من باب السلسلة.

  • إيران توقف عائلة شاب قتل في احتجاجات الشهر الماضي

    إيران توقف عائلة شاب قتل في احتجاجات الشهر الماضي

    أوقفت السلطات الإيرانية عائلة شاب قتل في أعمال العنف التي اندلعت خلال احتجاجات الشهر الماضي على رفع أسعار الوقود، وفق ما أفادت وكالة “مهر” الثلاثاء.

    وأوردت مهر نقلاً عن ما وصفته بمصدر مطلع أن عائلة بويا بختياري الذي “قتل بشكل مثير للشبهات في أعمال الشغب الأخيرة” دُعيت لإجراء محادثات مع السلطات.

    وذكرت الوكالة التي تعد مقرّبة للمحافظين المعتدلين في إيران أن العائلة كانت “تنفّذ مشروعًا مناهضّا للثورة” الإسلامية وتقوم بـ”أنشطة معادية للمنظومة” الإيرانية.

    وأضافت “نتيجة ذلك، تم توقيف هذه العناصر بناء على أمر قضائي لحماية النظام وأمن الأشخاص الشرفاء ومن تضرروا بسبب القائمين بأعمال الشغب”.

    وذكرت تقارير إعلامية أن بختياري “27 عامًا” قتل في مدينة كرج غرب طهران في أعمال عنف اندلعت في منتصف نوفمبر خلال الاحتجاجات التي عمّت البلاد على خلفية قرار الحكومة المفاجئ رفع أسعار البنزين بنسبة تصل إلى 200 بالمئة.

    وأعلن حسابه في “انستغرام”، الذي يعتقد حاليًا أن والده يديره، أن الذكرى الأربعين لوفاته ستقام في مقبرة كرج الخميس. ولا يزال الحساب مفعّلاً الثلاثاء مع وجود أكثر من 18 ألف متابع له.

    ولم تنشر إيران بعد أرقامًا رسمية للعدد الإجمالي لضحايا الاحتجاجات، لكن منظمة العفو الدولية قدّرته بأكثر من 300 قتيل، فيما قدرت وسائل إعلام أجنبية عدد القتلى بأنه يفوق 1500 قتيل.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرت ما قيل إنها مشاهد للحملات الأمنية الوحشية التي شهدتها الاحتجاجات بما في ذلك تسجيلات تظهر قوات الأمن تطلق النار على متظاهرين عزّل أو تضربهم بالهراوات.

     

  • المتظاهرون يواصلون ضغوطهم على السلطة في العراق

    المتظاهرون يواصلون ضغوطهم على السلطة في العراق

    واصل المتظاهرون تعبئتهم الثلاثاء في العراق في مواجهة سلطة مصابة بالشلل بين ضغوط الأحزاب الموالية لإيران وانعدام القدرة على تجديد الطبقة السياسية في أحد أكثر البلدان فساداً في العالم.

    واحتشد المحتجون مجدداً في ساحة التحرير بوسط بغداد رافعين لافتات تحمل صور مرشحين لرئاسة الوزراء مغطاة بعلامات حمراء تعبيراً عن رفضهم.

    وفي جنوب البلاد، أقدم المتظاهرون مجدداً الثلاثاء على قطع طرقات ومواصلة إغلاق غالبية المدارس والدوائر الرسمية، بحسب ما أفاد مراسلون من وكالة فرانس برس.

    وتستأنف الطبقة السياسية المصابة بالشلل منذ أيام عدة بسبب تمسك الحلف الموالي لإيران بمرشحه، في مفاوضاتها الثلاثاء.

    وتخلى المحور السني الذي يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي عن ترشيح وزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة قصي السهيل، داعياً حلفاءه المقربين من طهران إلى ترشيح شخصية جديدة.

    وسبق للأحزاب أن فشلت ثلاث مرات بالاتفاق على مرشح لرئاسة الوزراء في المهل الدستورية. وبمجرد أن تم تداول اسم محافظ البصرة أسعد العيداني، انتفض المحتجون في المحافظة النفطية الجنوبية.

    وأفاد مراسل فرانس برس في المحافظة بأن المتظاهرين أغلقوا الطرقات الرئيسية المؤدية إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير لساعات عدة، لكن ذلك لم يؤثر على سير العمل فيهما.

    وقال أحد المتظاهرين في البصرة لفرانس برس “في كل ساعة تقترح الأحزاب مرشحاً جديداً، لكن نحن نريده مستقلاً، ننحن مستعدون للإضراب العام ليوم أو يومين أو ثلاثة، وحتى مئة سنة إذا استدعى الأمر ذلك”.

    وقطعت أيضاً الطرقات في الناصرية والديوانية والحلة والكوت والنجف جنوباً، فيما أدت الإضرابات إلى منع الموظفين من الوصول إلى أعمالهم، وإغلاق أبواب المدارس.

    وفي مدينة العمارة، قام متظاهرون بغلق مداخل حقل حلفاية النفطي جنوب المدينة، الذي ينتج 450 ألف برميل يومياً، ومنعوا العاملين من الدخول، بحسب مصدر في الشرطة، لكن مصدراً داخل الحقل، أكد استمرار العمل.

     – قانون انتخابات جديد –

    ويطالب العراقيون المحتجون منذ الأول من أكتوبر بتغيير النظام السياسي الذي أرساه الأميركيون عقب إطاحة صدام حسين في العام 2003. وتسيطر طهران على مفاصله اليوم.

    ويندد هؤلاء بانعدام أي نهوض اقتصادي منذ 16 عاماً، بعدما تبخرت نصف العائدات النفطية خلال تلك السنوات في جيوب السياسيين ورجال الأعمال المتهمين بالفساد، على قولهم.

    وفي برلمان يعد الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث، يدور الجدال حالياً على تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر التي تسمي رئيس الوزراء. ومفهوم الكتلة الأكبر هو الائتلاف الذي يضم أكبر عدد من النواب بعد الانتخابات. وليس بالضرورة أن تكون اللائحة التي فازت بأكبر عدد من المقاعد بعد الاقتراع. ولذا، يقدم الائتلاف الموالي لإيران نفسه على أنه المخول بالتسمية، فيما يعتبر ائتلاف “سائرون” بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنه التحالف الأكبر لأنه حل أولاً في الانتخابات التشريعية.

    ويواصل المتظاهرون تحركاتهم رغم عمليات الخطف والاغتيال. وتبدو السلطة مشلولة وسط تخوف من عودة العنف إلى الشارع الذي أسفر عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.

    ومن المتوقع أن يلتئم البرلمان الثلاثاء لمناقشة قانون جديد للانتخابات، يفترض أن يمهد الطريق أمام التغيير المنشود، بعدما فشل في ذلك الاثنين لعدم اكتمال النصاب.

    وبدأت الحكومة والبرلمان العمل على إصلاح النظام الانتخابي المعقد والملتوي الذي يخلط النسبي بالأكثري، ويصب في صالح الأحزاب الكبيرة، وهذا هو الطرح الوحيد الذي قدمته السلطات للشارع المنتفض، فيما يطالب المتظاهرون بانتخابات على أساس الاقتراع الفردي، ما يضمن لهم صعود جيل جديد من السياسيين.

  • الكويت: أحكام القضاء السعودي في قضية خاشقجي تؤكد الاتزام بمبادئ القانون

    الكويت: أحكام القضاء السعودي في قضية خاشقجي تؤكد الاتزام بمبادئ القانون

    أكدت وزارة الخارجیة الكویتیة الیوم الثلاثاء أن أحكام القضاء السعودي الصادرة في قضیة المواطن السعودي (جمال خاشقجي) تؤكد التزام المملكة بمبادئ القانون وحرصھا على تطبیقه.

    وقال مصدر مسؤول في الوزارة في بیان صحفي أن “دولة الكویت تابعت باھتمام الأحكام التي أصدرھا القضاء السعودي یوم أمس الاثنین ضد المتھمین بمقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي والتي تعكس التزام المملكة العربیة السعودیة الشقیقة بمبادئ القانون وحرصھا على تطبیقه ردا على من یحاول المساس بالمملكة والإساءة لقضائھا العادل”، مؤكدا المصدر وقوف دولة الكویت إلى جانب الأشقاء في المملكة العربیة السعودیة الشقیقة في كل ما من شأنه الحفاظ على أمنھم واستقرارھم وخصوصیة شأنھم الداخلي.

  • كافالا يطالب بإنهاء اعتقاله “غير القانوني”

    كافالا يطالب بإنهاء اعتقاله “غير القانوني”

    جدّدت محكمة تركية الثلاثاء اعتقال رجل الأعمال التركيّ عثمان كافالا المتهم بقيادة وتمويل الاحتجاجات الكبيرة المناهضة للحكومة في العام 2013، رغم مطالبة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة بـ”الإفراج الفوري” عنه.

    وساهم كافالا، الشخصية القيادية في المجتمع المدني التركي، في إنشاء عدة منظمات غير حكومية في أرجاء البلاد وهو محبوس احتياطيا منذ نوفمبر 2017، كما أنه متهم مع 15 شخصاً آخر بـ”محاولة الإطاحة بالحكومة” لدعمهم حراكاً احتجاجياً مناهضاً للحكومة عام 2013 عُرف باسم “حراك جيزي” وكذلك الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في 2016.

    وبدأت محاكمته الثلاثاء في مجمع سجون ومحكمة سيليفري في ضواحي إسطنبول. ورفض كافالا الاتهامات التي “لا أساس لها تماما”، وقال مخاطبا القضاة “قرار الاتهام المؤلف من 657 صفحة .. يثبت أنني بريء بدلا من كوني مذنبا”.

    وقررت محكمة سيليفري في ضواحي إسطنبول تجديد حبسه حتى الجلسة المقبلة المقررة في 28 يناير. وصفق الحضور في قاعة المحكمة لكافالا فيما كان يتم إخراجه، ليقوم الأخير برد التحية لأنصاره.

    وفي 10 ديسمبر، حضّت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة على “اتخاذ كل التدابير الضرورية لوضع حدّ “لاعتقال كافالا “والقيام بما يلزم للإفراج الفوري عنه”.

    وأكدت المحكمة في قرارها “ثبُت ومن دون أي شك أن التدابير” المتخذة بحقه تهدف إلى “إسكات كافالا ومعه كل المدافعين عن حقوق الإنسان”. ونوّهت المحكمة ومقرها ستراسبورغ في فرنسا بـ”غياب الوقائع والمعلومات والأدلة التي تُثبت أن “كافالا” شارك في أنشطة إجرامية”.

    وأبلغ كافالا المحكمة “أطالب بوضع حد لهذا الإجراء التمييزي وغير القانوني الذي وضعني في السجن لعامين”. وندّد معارضون بالتهم التي يعتبرون أن دوافعها سياسية وتبرز حملة القمع التي تشنّها تركيا ضد المجتمع المدني.

    واتهم أردوغان كافالا بأنه ممثل رجل الأعمال الأميركي من اصل مجري الثري جورج سوروس في تركيا. واستمعت المحكمة لشهادات ضابطي شرطي كانا في الخدمة أثناء الاحتجاجات في إسطنبول في العام 2013.

    وقال أحد الضابطين ويدعى أرجان أورهان “في رأيي الشخصي، جيزي كان احتجاج تجاوز هدفه وتسبب بأضرار خطيرة”، لكنّ الضابط قال إنه لا يعرف المتهمين ولا يعرف إذا كانوا متورطين في أي أعمال عنف حينها. وردا على سؤال لمحامي الدفاع، قال “إنها المرة الأولى التي أرى فيها عثمان كافالا”.

    وحضر دبلوماسيون من قنصليات أجنبية ومراقبون فضلا عن عدد من النواب الأتراك جلسة المحاكمة في بادرة تضامن مع المتهمين. وكان بينهم سيرغي لاغودينسكي رئيس مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في البرلمان الأوروبي. ووصف لاغودينسكي قرار عقد جلسة ليلة عيد الميلاد بأنه “غريب للغاية”.

    ويرأس كافالا معهد الأناضول الثقافي وهو منظمة مجتمع مدني تعمل على تعزيز قيم حقوق الإنسان خصوصا عبر الثقافة والفنون، بما في ذلك مع أرمينيا التي لا ترتبط تركيا معها بعلاقات دبلوماسية.

  • درعا السورية تستعد للاحتفال بعيد الميلاد بفرحة ناقصة

    درعا السورية تستعد للاحتفال بعيد الميلاد بفرحة ناقصة

    في كنيسة سيدة البشارة في مدينة درعا السورية، يضع الأب جرجس رزق بمساعدة شبان اللمسات الأخيرة على القاعة الرئيسية استعداداً للاحتفال بعيد الميلاد الأول فيها بعد ترميمها من آثار معارك ألحقت بها أضرارا جسيمة، لكن احتفالهم لن تفارقه غصة هجرة كثيرين من أقاربهم خلال سنوات الحرب.

    خلال يوم أحد متعب بين التنظيف ووضع الزينة والمقاعد، يسرق رزق ساعات قليلة لإقامة القداس الأخير قبل الميلاد، مكتفياً بغرفة جانبية وضع فيها الأيقونات على كراس بلاستيكية بحضور ما لا يتجاوز خمسين شخصاً، غالبيتهم من كبار السن.

    ويختم جرجس عظته، بدعوة من حضر من رعية في مدينة درعا، إلى المشاركة بكثافة في قداس ليلة الميلاد الثلاثاء.

    ويقول جرجس لوكالة فرانس برس أن “500 عائلة مسيحية كانت تعيش في المدينة قبل الحرب، لكن العدد تراجع إلى النصف” خلال سنوات النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات.

    سنوات طويلة تقاسمت فيها القوات الحكومة والفصائل المعارضة السيطرة على مدينة درعا، كانت كنيسة سيدة البشارة للروم الأرثوذكس تقع على خط التماس بين الطرفين، ولم تسلم من شظايا وقذائف طالتها إلا أنها واصلت رغم ذلك إحياء الأعياد.

    وسيطرت القوات الحكومية في صيف العام 2018 على كامل محافظة درعا إثر عملية عسكرية واتفاقات تسوية وإجلاء مع الفصائل المعارضة، وقبل شهر، انطلقت أعمال الترميم في الكنيسة، فأعيد إصلاح سقفها الذي خرقته قذيفة، وأغلقت فتحات تركتها شظايا الرصاص في جدرانها، واستبدل زجاج نوافذها.

    وفي القاعة الرئيسية، تمسح شابات الأرضية المصنوعة من بلاط أبيض وأسود اللون، بينما يستمع آخرون لتوجيهات رزق الذي يضع صليباً خشبياً كبيراً أمام المذبح ومن خلفه زجاج رُسمت عليه أيقونات ملونة، وفي الخارج، عُلقت على جدران الكنيسة زينة ميلاد بسيطة، وبرغم كل هذه الاستعدادات، لا يتوقع جرجس حضوراً كثيفاً.

    ويوضح “باتت بعض القرى اليوم شبه خالية من المسيحيين، ولم يبقَ فيها سوى الآباء والأمهات وكبار السن بعدما رحل معظم الشباب بحثاً عن الأمان أو العمل.

    وجراء توقف الكثير من مرافق الحياة في درعا خلال فترة الحرب”، كنيسة سيدة البشارة واحدة من ثلاث كنائس فقط في مدينة درعا.

    وإن كان وضعها أفضل منهما، إذ أن كنيسة البروتستانت الإنجيليين أغلقت أبوابها تماماً، في حين لا يوجد كاهن كنيسة يوحنا الدمشقي للروم الكاثوليك بشكل دائم فيها.

    وتنتشر في المحافظة الجنوبية بشكل عام كنائس عدة منها ما هو أثري، لكنها اليوم باتت شبه خالية.

    وفي مدينة إزرع شمال درعا، التي تضم كنائس عدة بينها اثنتان تعودان للعصر البيزنطي، يُحصي الخوري إيليا تفنكجي في كنيسة جاورجيوس للروم الأرثوذوكس بشكل دوري بيانات السكان المسيحيين الذي هاجروا أو نزحوا إلى مناطق أخرى.

    وأحصى الخوري ثمانين شاباً هاجروا من المدينة التي تضم مئة عائلة مسيحية، ويقول “لم يبقَ، في الكثير من المنازل، سوى العجزة وكبار السن”، مضيفا “أتمنى لو يأتي ذلك اليوم الذي أُحصي فيه الشباب العائدين”.

    تزور وسيلة ذياب “76 عاماً” كنيسة جاورجيوس للدعاء، وتقول السيدة التي ترتدي ثوباً أسود تقليدياً “العيد هو لمّة العائلة، وبناتي سافرن إلى أميركا وأوروبا “..” كيف لي أن أحتفي لوحدي وأزيّن الشجرة”، اغرورقت عينا وسيلة بالدموع قبل أن تمسحها بوشاح أبيض وأسود وضعته على رأسها وظهر من تحته بعض من خصلات شعرها الأبيض، وتأملُ وسيلة أن يأتِ ذلك اليوم الذي يلتمَ فيه شمل العائلة مرة أخرى، لكنها لا تعتقد أنه قريب، وتقول “كندا بعيدة جداً جداً، وكذلك هولندا، لا أعتقد أنني سأرى بناتي مرة أخرى”.

    – “فرحة ناقصة” –

    على بعد أقل من عشرة كيلومترات من إزرع، تقع بلدة شقرا المسيحية والتي تُعرف بكنيسة تعود للعام 1560 للميلاد وبمبان أثرية من العهد الروماني، لا تزال شظايا الرصاص في جدران عائلة أرشيد شاهدة على معارك عنيفة وقعت في البلدة في العام 2013.

    وللمرة الأولى منذ سنوات، تُزين مريم أرشيد “74 عاماً” مع بناتها وحفيداتها شجرة الميلاد، كما تستعد لتحضير حلوى العيد لتوزيعها على الجيران، تتذكر أرشيد أيام ما قبل النزاع.

    وتقول “كنّا نحضّر كميات كبيرة من الحلوى حين كانت البلدة تغصّ بسكانها، أما اليوم فنحضر كميات محدودة تتناسب مع الأعداد القليلة المتبقية”.

    وبرغم انتهاء المعارك في محافظة درعا إلا أنها لا تزال تعاني من فوضى أمنية، وتشهد بين الحين والآخر عمليات اغتيال وهجمات، يتبنى بعضها تنظيم داعش.

    وبرغم أجواء عيد الميلاد التي تحاول العائلة أن تعيشها، لا يزال نزار أرشيد يشعر بالقلق في بلدة يقول أن في مرحلة من المراحل لم يبق فيها سوى ثلاث عائلات مسيحية، ولم يعد إليها حتى الآن سوى العشرات من أبنائها، ويقول “فرحة الميلاد ناقصة ويشوبها خوف من المستقبل”، مضيفا “أتوقع ألا يعود معظم المهاجرين”.

  • الحكومة البوسنية تنال الثقة بعد 14 شهرا من الجدل

    الحكومة البوسنية تنال الثقة بعد 14 شهرا من الجدل

    أعطى البرلمان البوسني الاثنين الثقة لحكومة وسطية بعد أكثر من عام من التجاذبات السياسية، ما يعزز آمال البلاد بإعادة طلبها الانضمام للاتحاد الأوروبي إلى السكة الصحيحة.

    واعتبر الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة “تفتح الطريق لتجديد التزام الأحزاب السياسية السماح بالتقدم على مسار الانضمام” إلى التكتل.

    ونالت الحكومة التي يترأسها الاقتصادي زوران تاغيلتيجا البالغ 58 عاما دعم 29 نائبا في البرلمان المكون من 42 مقعدا.

    ومع ذلك فان للحكومة في البوسنة صلاحيات محدودة والسياسة البوسنية عادة محكومة بالخلافات بين المسلمين والصرب والكروات.

    وتم ترشيح تاغيلتيجا لرئاسة الحكومة الشهر الماضي من قبل رؤساء البلاد الثلاثة الذين يمثلون الصرب الارثوذكس والكروات الكاثوليك والبوسنيين المسلمين بعد عام من الجدال حول العلاقة مع حلف شمال الأطلسي.

    ووضع هذا النظام السياسي المعقد في البوسنة بعد الحرب اليوغوسلافية في التسعينات لضمان تمثيل جميع الطوائف.

    وتتخلف البلاد عن جاراتها على مسار عضوية الاتحاد الأوروبي لأن الإصلاحات الضرورية غالبا ما يتم عرقلتها نتيجة الخلافات السياسية والطائفية.

    وتقدمت البوسنة بطلب الحصول على العضوية عام 2016 لكنها لم تمنح حتى الآن وضع الدولة المرشحة.

    وفازت الأحزاب القومية بغالبية مقاعد البرلمان داخل الطوائف الثلاث الرئيسية في البوسنة في انتخابات أكتوبر 2018.

  • إسرائيل تعيد توسيع مساحة الصيد في بحر غزة

    إسرائيل تعيد توسيع مساحة الصيد في بحر غزة

    أعلنت السلطات العسكرية الإسرائيلية إعادة توسيع مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا ابتداءً من صباح الثلاثاء.

    وأكدت نقابة الصيادين الفلسطينيين هذه الخطوة حيث سيبدأ السماح بالصيد في المنطقة التي تم تحديدها اعتبارا من الساعة الثامنة صباح الثلاثاء. وكانت إسرائيل قد قلّصت مساحة الصيد إلى 10 أميال الخميس بسبب إطلاق صواريخ من غزة.

  • واشنطن تسمح لباكستان بالانضمام إلى برامج تدريبات عسكرية

    واشنطن تسمح لباكستان بالانضمام إلى برامج تدريبات عسكرية

    أعلنت الولايات المتحدة أنها ستسمح لباكستان بالانضمام مجددا إلى برنامج تدريب عسكري تم تعليقه منذ عامين، وذلك عندما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد المساعدات الأمنية لإسلام أباد.

    وعلى الرغم من أن استئناف برنامج التدريب يمثل جزءا بسيطا فقط من المساعدات المجمدة لباكستان، إلا أنه يشير إلى عودة الدفء إلى العلاقة بين البلدين.

    وكان ترامب قد استقبل رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في البيت الأبيض في يوليو الماضي.

    وأيضا أشادت أدارته عدة مرات بالمساعدة التي تقدمها باكستان في المفاوضات مع طالبان الأفغانية.

    وفي يناير 2018 أعلن ترامب تجميد المساعدات الأميركية بحجة أن باكستان لا تفعل ما يكفي لاستهداف قواعد حركة طالبان الأفغانية وجماعة حقاني التابعة لها.

    ووفقا لمتحدث رسمي باسم الخارجية الأميركية، فإن قرار التجميد “سمح باستثناءات ضيقة لبرامج تدعم المصالح الحيوية للأمن القومي الأميركي”.

    وقال المتحدث إن الإدارة الأميركية “وافقت على استئناف البرنامج الدولي للتعليم والتدريب العسكري لباكستان كواحد من هذه الاستثناءات، لكن القرار يخضع لموافقة الكونغرس”.

    وطالما اتهم مسؤولون أميركيون الأجهزة الأمنية الباكستانية بالتعاون مع الإسلاميين المتطرفين بما في ذلك طالبان، لكنهم أشاروا إلى تقدم على هذا الصعيد خلال الأشهر القليلة الماضية.

    ونفت إسلام أباد حينذاك هذه الاتهامات واعتبرت أن “نتائج عكسية” ستنجم عن التهديد بوقف المساعدات الأمنية، التي جمّدها ترامب قبل انتخاب خان في أغسطس 2018.