Category: العالم

  • رئيسة كرواتيا تخوض الدورة الثانية من الانتخابات ضد مرشّح اليسار

    رئيسة كرواتيا تخوض الدورة الثانية من الانتخابات ضد مرشّح اليسار

    أظهرت النتائج الرسمية شبه النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت في كرواتيا الأحد أن الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار- كيتاروفيتش ورئيس الوزراء الأسبق زوران ميلانوفيتش المنتمي إلى يسار الوسط سيتواجهان في دورة ثانية بعد أسبوعين.

    وبحسب الأرقام التي نشرتها مفوضية الانتخابات استناداً إلى نتائج فرز 98% من الأصوات فقد حصل ميلانوفيتش على 29,56% من الأصوات متقدماً على غرابار-كيتاروفيتش التي حلّت في المرتبة الثانية بحصولها على 26,75% من الأصوات، في حين حصل المغني اليميني الشعبوي ميروسلاف سكورو على 24,40% من الأصوات.

    وسيتواجه ميلانوفيتش “53 عاماً” وغرابار- كيتاروفيتش “51 عاما” في جولة ثانية مقرّرة في 5 يناير، عندما تتولى كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

    وكيتاروفيتش التي انتخبت في 2015 دخلت التاريخ كأول امرأة تتبوأ الرئاسة في كرواتيا وهو منصب فخري، وتلقّت دعم حزب الاتحاد الديموقراطي الكرواتي “يمين الوسط” الذي يهيمن على الحياة السياسية منذ استقلال البلاد في العام 1991.

    واختارت كيتاروفيتش تنظيم آخر مهرجان انتخابي في مدينة فوكوفار الواقعة على الحدود مع صربيا والتي حاصرتها القوات الصربية بداية الحرب “1991-1995” وتحولت بذلك إلى رمز لمعاناة الكروات خلال النزاع.

     – مهاجرون –

    ويعول ميلانوفيتش على انقسام معسكر المحافظين. ويعد بأن يجعل كرواتيا “بلدا طبيعيا” بقضاء مستقل ويحترم الأقليات.

    وبينما يشيد مؤيدوه بتصميمه، يدين معارضوه ما يعتبرونه وقاحة، فالرجل البالغ 53 عاما ليس مجهولا على الساحة السياسية إذ شغل رئاسة الحكومة من 2011 إلى 2016، لكن حكومته لم تتمكن من القضاء على الفساد أو تطوير الاقتصاد، ما احدث خيبة أمل كبيرة في البلاد.

    ويرى محللون أن هزيمة للرئيسة المنتهية ولايتها يمكن أن تعقد فرص حزبها ورئيس الوزراء المعتدل أندريه بلينكوفيتش في الانتخابات التشريعية المقررة مبدئيا في خريف 2020.

    واعتبارا من الأول من يناير ستتولى كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لستة أشهر يتخللها على الأرجح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتقديم دول من البلقان طلبات انضمام إلى الاتحاد.

    ويتهم معارضو الحكومة في هذا البلد ذي الغالبية الكاثوليكية الكبيرة السلطات بتنظيم الانتخابات في عيد الميلاد للاستفادة من أصوات المغتربين المؤيدين تقليديا للمحافظين ويعودون لقضاء عطلهم في البلاد في هذه المناسبة.

    وقال ماتيا هورفات “27 عاما” خبير الاقتصاد بينما كان يستعد لوضع بطاقة الاقتراع في الصندوق في زغرب إنه شعر بخيبة أمل من حملة تركزت على الماضي بدلا من المستقبل، ملخصا وجهة نظر العديد من الكروات “سرقوا المجال الذي كان يفترض أن يخصص للقضايا الحيوية لحياة معظم الناس، بما في ذلك كل الشباب الذين يرحلون بأعداد كبيرة”.

    وتشهد كرواتيا مثل جاراتها في منطقة البلقان ظاهرة هجرة تسارعت منذ انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي في 2013. ويسعى هؤلاء إلى حياة أفضل في أوروبا لكنهم يشيرون أيضا إلى الفساد والمحسوبية والخدمات العامة السيئة.

  • أردوغان يهدد أوروبا بموجة جديدة من اللاجئين السوريين

    أردوغان يهدد أوروبا بموجة جديدة من اللاجئين السوريين

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد الأوروبيين من أن بلاده لن تواجه لوحدها تدفّق موجة جديدة من اللاجئين السوريين الذين يفرّون من بلدهم مع اشتداد القتال في إدلب، المحافظة الخاضعة لسيطرة فصائل جهادية والتي يحاول نظام الرئيس بشار الأسد استعادتها.

    ومنذ 16 ديسمبر الجاري فرّ عشرات آلاف السوريين باتّجاه الحدود التركية هرباً من تزايد الغارات الجويّة التي تشنّها القوات الحكومية السورية وحليفتها الروسية على منطقة معرّة النعمان “شمال غرب”.

    وقال أردوغان خلال حفل في إسطنبول أن “تركيا لا يمكنها أن ترحّب بموجة جديدة من اللاجئين من سوريا”، مشيراً إلى أن أكثر من 80 ألف سوري، من أصل ثلاثة ملايين تكتظّ بهم محافظة إدلب، فرّوا باتّجاه مناطق تقع قرب الحدود التركية.

    ونبّه الرئيس التركي إلى أنّه في حال زاد عدد هؤلاء المهجّرين فإنّ “تركيا لن تتحمّل هذا العبء وحدها”، محذّراً من أن “الآثار السلبية لهذا الضغط الذي نمرّ به ستشعر بها جميع الدول الأوروبية، بدءاً من اليونان”.

    وبموازاة تهديده للأوروبيين بفتح حدود بلاده أمام اللاجئين السوريين للتدفّق على القارّة العجوز كما حصل في 2015 حين اضطرت أوروبا لفتح أبوابها أمام مليون لاجئ، قال أردوغان أن وفداً تركياً سيتوجّه إلى موسكو الاثنين لإجراء محادثات في محاولة لوقف الغارات على محافظة إدلب،

  • تعقيد في المشهد السياسي العراقي والشارع يصعّد نبرته

    تعقيد في المشهد السياسي العراقي والشارع يصعّد نبرته

    بعد نحو أسبوعين من الهدوء، أعاد المتظاهرون رفع الصوت في العراق في وجه تسويف السياسيين غير القادرين على التوافق حول رئيس جديد للوزراء مع انتهاء التمديد الثاني للمهلة الدستورية الأحد.

    وأمام إصرار الجارة الإيرانية التي ترفض التنازل عن خيارها، ومساء الأحد تلبّدت سماء العديد من المدن الجنوبية مجدّداً بالدخان الأسود المنبعث من إطارات يحرقها المتظاهرون لقطع الطرقات والتعبير عن غضبهم، في مشهد تكرّر على مدى أسابيع في شهري أكتوبر ونوفمبر.

    وفشلت أحزاب السلطة للمرة الثالثة الأحد بالاتفاق على مرشح جديد لرئاسة الوزراء في المهلة الدستورية، فمن جهة، يدفع الموالون لإيران بالتحالف مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي باتجاه تكليف مرشحهم.

    ومن جهة أخرى، يسعى رئيس الجمهورية برهم صالح إلى كسب الوقت بتقديم طلبات توضيحية إلى البرلمان، أما الشارع الذي سبق وانتظر 16 عاماً على النظام القائم منذ سقوط صدام حسين، فقد طفح الكيل بالنسبة له.

    وكان المتظاهرون رحبوا في نهاية نوفمبر باستقالة حكومة عادل عبد المهدي، واليوم، هم يريدون إسقاط رئيس البرلمان الحلبوسي وصالح، اللذين يتهمونهما بـ”المماطلة”.

    ويهتف المحتجون في ساحة التحرير وسط بغداد “برهم وحلبوسي جاكم السره “جاء دوركما””.

    وكان الأحد، يوم تبادل الكرة بين ملاعب الأفرقاء، فالمحكمة الاتحادية التي لجأ إليها صالح لتحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، ردت عليه بشكل يترك كل الخيارات مفتوحة، بدوره، عاد رئيس الجمهورية ليطلب من البرلمان تحديد الكتلة الأكبر، التي يحق لها تسمية رئيس للحكومة.

    – من الكتلة الأكبر؟ –

    وفي برلمان يعد الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث، أكد صالح أنه سبق أن تلقى ثلاث إجابات، الأولى أن التحالف المقرب من إيران يؤكد أنه صاحب الغالبية البرلمانية، وسمى وزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة قصي السهيل مرشحاً لرئاسة الوزراء.

    والسهيل عضو سابق في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وانضم في ما بعد إلى كتلة دولة القانون، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي.

    وكانت فرص السهيل كبيرة في الساعات الأخيرة، لكن بما أن المشاورات في العراق تشبه صندوق أسرار تخرج منه مفاجأة في الوقت بدل الضائع، يصعب التكهن باسم رئيس الوزراء.

    والثانية، هي أن ائتلاف الصدر “سائرون”، يشدد على أنه التحالف الأكبر لأنه حل أولاً في الانتخابات التشريعية، أما المعضلة الثالثة، فهي إجابة البرلمان أن الكتلة الأكبر هي التي تمت على أساسها تسمية عادل عبد المهدي، لكن لم يعلن عنها رسميا أبداً، لكن المماطلة لم تترجم في الشارع، فليل السبت ـ الأحد، أعلن المتظاهرون في الديوانية والبصرة بجنوب البلاد “الإضراب العام”، بعد ثلاثة أشهر من احتجاجات غير مسبوقة أسفرت عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.

    وبعد أسابيع عدة من الهدوء في الاحتجاجات بفعل حملات الترهيب والخطف والاغتيالات التي تقوم بها “ميليشيات” تابعة لإيران، فإن الانتفاضة عادت لتُستأنف الأحد.

    وأعلن أحد المتظاهرين في المخيم بوسط الديوانية أن “الثورة مستمرة”، وقال آخر “إنهم لا يحترمون الدستور”، وفي الديوانية أيضاً، أغلقت مجموعات من المتظاهرين الإدارات الرسمية الواحدة تلو الأخرى، رافعين لافتات كتب عليها “نعتذر لإزعاجكم، نعمل لأجلكم”.

    وليل السبت ـ الأحد، قام عشرات المتظاهرين بإغلاق الطريق السريعة التي تربط مدن الجنوب العشائري والنفطي ببغداد، بالإطارات المشتعلة، بحسب مراسل من وكالة فرانس برس.

    وفي كربلاء والنجف، أغلق الطلاب والتلامذة المضربون كل المدارس، وتجمعوا بالآلاف في الساحات، بحسب مراسلي فرانس برس في المكان.

    وفي الناصرية، أقدم المتظاهرون على قطع الجسور وطرق محورية عدة، فيما ظلت جميع الإدارات الرسمية مغلقة، وفي بغداد تجمع الطلاب في ساحة التحرير المركزية بوسط العاصمة.

    وقالت المتظاهرة هويدا “24 عاماً”، وهي طالبة في كلية العلوم، لفرانس برس “نرفض السيطرة الإيرانية على بلادنا، سليماني هو من يدير الأمور لدينا، يجب أن يعود العراق لما كان عليه”، من جهته، اعتبر معتز “21 عاماً” أنه “سقط شهداء بالمئات، نحن نريد شخصية نزيهة وشريفة، وهم يريدون شخصاً يسرق”.

  • حركة طالبان تتبنى مقتل الجندي الأميركي

    حركة طالبان تتبنى مقتل الجندي الأميركي

    أعلنت حركة طالبان الاثنين مسؤوليتها عن هجوم قتل فيه جندي أميركي في أفغانستان، مؤكدة أن عددا من العسكريين الأميركيين والأفغان أيضا جرحوا في هذا الهجوم.

    وفي رسالة عبر تطبيق واتساب إلى وكالة فرانس برس، قال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن المتمردين “قاموا بتفجير آلية أميركية في شار دارا في إقليم قندوز” بشمال أفغانستان، في وقت متأخر من الأحد.

    وجاءت رسالة طالبان بعد إعلان الجيش الأميركي مقتل أحد عسكرييه “خلال مهمة” في أفغانستان. ويأتي مقتل العسكري الأميركي بينما تحاول الولايات المتحدة وحركة طالبان التوصل إلى اتفاق لانسحاب للقوات الأميركية من أفغانستان.

    وكانت واشنطن وطالبان قريبتان من التوصل إلى هذا الاتفاق في بداية سبتمبر، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب علق المفاوضات التي كانت قد بدأت عام، على إثر هجوم استهدف قاعدة باغرام الجوية في شمال كابول وأسفر عن سقوط 12 قتيلا بينهم جندي أميركي.

    واستؤنفت المفاوضات في السابع من ديسمبر في الدوحة خلال الشهر الجاري. وقتل عشرون جنديا أميركية على القل خلال عمليات في أفغانستان خلال العام الجاري، بمن فيهم العسكري الذي سقط الاثنين.

    وبذلك يصبح 2019 العام الذي سجل فيه سقوط أكبر عدد من العسكريين الأميركيين القتلى منذ إعلان انتهاء العمليات القتالية رسميا في 2014. وقتل أكثر من 2400 عسكري أميركي في معارك في أفغانستان منذ بدء الاجتياح الأميركي لهذا البلد في أكتوبر 2001.

    ويأتي هذا الهجوم غداة إعلان فوز أشرف غني بولاية رئاسية ثانية في أفغانستان، لكنّ منافسه الرئيسي عبد الله عبد الله توعد بالطعن في النتائج.

  • الصين تخفض الرسوم الجمركية على 850 سلعة

    الصين تخفض الرسوم الجمركية على 850 سلعة

    أعلنت وزارة المالية الصينية الاثنين أن بكين ستخفض الرسوم الجمركية على أكثر من 850 سلعة بما فيها اللحوم المجمدة، اعتبارا من يناير المقبل بينما تواجه السلطات صعوبات في تأمين اللحوم الأساسية.

    وأوضحت الوزارة في إعلانها أن الرسوم المفروضة على اللحوم المجمدة ستنخفض من 12 بالمئة إلى ثمانية بالمئة اعتبارا من الأول من يناير.

    وقالت لجنة التعرفة في مجلس الدولة في بيان أن التغييرات ستسمح بتحفيز “البنية التجارية وتنمية ذات نوعية عالية للاقتصاد”.

    وستخفض الرسوم على منتجات غذائية أخرى مثل السمك والأجبان وكذلك المواد الصيدلانية وبعض المنتجات الكيميائية.

    وقالت وزارة المالية الصينية في بيان على موقعها الإلكتروني أن الصين ستخفض أيضا اعتبارا من الأول من يوليو المقبل الرسوم الجمركية على بعض المنتجات التكنولوجية، موضحة أن القرار يشمل الطابعات وقطع غيار أجهزة التسجيل الصوتي وغيرها.

    وسيتم تخفيض الرسوم على بعض أجهزة استقبال البث التلفزيوني عبر الأقمار الاصطناعية من عشرة بالمئة حاليا إلى خمسة بالمئة.

    وأوضح البيان أنها ستُخفض الرسوم الجمركية بشكل أكبر على سلع من دول بينها نيوزيلندا والبيرو وكوستاريكا وسويسرا وآيسلندا وأستراليا وكوريا الجنوبية وباكستان في إطار إعادة التفاوض على اتفاقات تجارية.

    ونقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأنباء التي أوردتها وكالتا بلومبرغ ورويترز حول خفض الرسوم الجمركية الصينية، بدون أي تعليق.

    وكانت بكين وواشنطن أعلنتا الشهر الجاري عن تبادل خفض رسوم جمركية على بعض المنتجات.

  • وزير الري السوداني يتحدث عن (تقدم) في مفاوضات سد النهضة

    وزير الري السوداني يتحدث عن (تقدم) في مفاوضات سد النهضة

    قال وزير الري السوداني ياسر عباس محمد اثر اجتماع مصري سوداني اثيوبي في الخرطوم السبت والاحد، أنه تم تسجيل “تقدم” في المفاوضات حول ملف سد النهضة الاثيوبي الذي يثير توترا بين هذه الدول، لكن دون التوصل الى اتفاق.

    وتم الاتفاق على عقد الاجتماع القادم يومي 2 و3 كانون الثاني/يناير 2020 في اديس ابابا.

    وأوضح الوزير “قدمت الدول الثلاث عرضا فنيا لعمليات التشغيل وقد حدث بعض التقدم والتقارب في المواقف ولكن مازالت هناك بعض الاختلافات” بشأن ملء الخزان واستخدام السد.

    وعبر عن الامل في انهاء هذه الخلافات في الاجتماع القادم.

    وعلاوة على وزراء الري في الدول الثلاث حضر الاجتماع مراقبون من وزارة الخزانة الاميركية والبنك الدولي.

    وكانت الدول الثلاث اتفقت في اجتماع بواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على التوصل الى اتفاق قبل 15 كانون الثاني/يناير 2020.

    وتخشى مصر من ان يؤدي بناء سد النهضة الذي بدأته اثيوبيا في 2012 الى خفض منسوب النيل الازرق في حال تمت عملية الملء بسرعة مفرطة.

    ويوفر النيل 97 بالمئة من حاجات مصر من المياه ويعيش على ضفافه 95 بالمئة من سكان مصر البالغ تعدادهم اكثر من مئة مليون بحسب الامم المتحدة.

    وتوقفت المباحثات بين مصر واثيوبيا والسودان التي يعبرها النيل منذ تسعة أشهر.

    وأعلنت اثيوبيا ان السد الضخم الذي تبلغ كلفته اربعة مليارات دولار، سيبدأ انتاج الكهرباء بحلول نهاية 2020 وسيكون في كامل طاقته العملانية في العام 2022.

    ومن المقرر ان يصبح سد النهضة أكبر محطة كهرومائية في افريقيا مع انتاج ستة آلاف ميغاوات.

    وتؤكد مصر ان “حقها التاريخي” في نهر النيل مضمون بموجب سلسلة من المعاهدات.

    ويلتقي النيل الازرق الذي ينبع من اثيوبيا، مع النيل الابيض في الخرطوم ليشكلا نهر النيل الذي يعبر السودان ومصر قبل أن تصب مياهه في البحر المتوسط.

    وتعاني مصر من نقص في المياه يعود خصوصا لزيادة السكان الذين كان عددهم 35 مليون نسمة عام 1970.

  • ماكرون: الاستعمار الفرنسي كان خطأ جسيماً

    ماكرون: الاستعمار الفرنسي كان خطأ جسيماً

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحافي في أبيدجان، إنّ «الاستعمار الفرنسي كان خطأ جسيماً»، داعياً إلى فتح «صفحة جديدة»، بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في القارة السمراء.

    وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العاجي الحسن وتارا، أنّه «غالباً يُنظر إلى فرنسا، اليوم، على أنّ لديها نظرة هيمنة ومظاهر خادعة لاستعمار كان خطأً جسيماً، خطأ ارتكبته الجمهورية».

    وإذ دعا الرئيس الفرنسي إلى «بناء صفحة جديدة» في العلاقة بين بلاده ومستعمراتها الإفريقية السابقة، قال: «أنتمي إلى جيل هو ليس بجيل الاستعمار، القارّة الإفريقية هي قارّة شابة، ثلاثة أرباع أبناء بلدكم لم يعرفوا الاستعمار قطّ».

    وأعرب الرئيس الفرنسي عن أمله أن «توافق إفريقيا الفتيّة على أن تبني مع فرنسا جديدة شراكة صداقة، مثمرة أكثر بكثير».

    يشار إلى أنه في فبراير 2017، حينما كان لايزال مرشّحاً للرئاسة، قال ماكرون لقناة جزائرية إنّ «الاستعمار جزء من التاريخ الفرنسي، وإنّه جريمة ضد الإنسانية»، وأضاف يومها: «من غير المقبول تمجيد الاستعمار»، مؤكّداً أنّه «لطالما أدانه».

  • توقيع اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون بالرياض

    توقيع اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون بالرياض

    وقع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر وزارة الخارجية بمدينة الرياض، اليوم، اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، بحضور معالي قائد القيادة العسكرية الموحدة الفريق ركن عيد بن عواض الشلوي، والأمين العام المساعد للشؤون العسكرية اللواء أحمد علي حميد آل علي.

    وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقًا من قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته “الرابعة والثلاثين” في دولة الكويت عام 2013م، المتضمن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس، وتصديقا على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع بدول المجلس في الدورة الثانية عشرة المنعقدة بمملكة البحرين عام 2013م، المتضمنة إنشاء مقر القيادة العسكرية الموحدة، وذلك رغبة في الوصول إلى التعاون والتنسيق في مجالي الأمن والدفاع، والمحافظة على الاستقرار بدول مجلس التعاون، وتحقيق الدفاع الذاتي انطلاقا من مبدأ الأمن الجماعي.

    وبهذه المناسبة، نوه سمو وزير الخارجية بخطوة التوقيع على اتفاقية مقر القيادة العسكرية الموحد لمجلس التعاون، والتي تعبر عن دعم المملكة للعمل الخليجي المشترك وتسهيل مهمة أعمال القيادة العسكرية الموحدة التي حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على استكمال متطلباتها في إطار رؤيته – أيده الله- المتعلقة بنقل العمل الخليجي المشترك من مرحلة التعاون إلى التكامل.

    من جانبه أعرب الدكتور عبداللطيف الزياني عن شكر الأمانة العامة وامتنانها لما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، من اهتمام ورعاية للأمانة العامة، والمؤسسات والمكاتب التابعة لها التي تتخذ من الرياض مقرا لها.

    وقال معالي الأمين العام: “إن التسهيلات والدعم الذي تلقاه الأمانة العامة ومنسوبوها من الكفاءات الخليجية من حكومة خادم الحرمين الشريفين ووزارة الخارجية وأمانة مدينة الرياض كان لهما الأثر الكبير في تيسير أعمال الأمانة العامة ومهامها، مما مكنها من انجاز واجباتها ومسؤولياتها لتعزيز العمل الخليجي المشترك، والنجاحات التي حققتها في مختلف المجالات”.

    وأشاد معاليه بانطلاق أعمال القيادة العسكرية الموحدة من مدينة الرياض، وما تحظى به من رعاية واهتمام من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، ومجلس الدفاع المشترك، باعتبارها منظومة عسكرية مهمة في تعزيز التعاون والتكامل الدفاعي بين الدول الأعضاء، متمنيا لقيادتها ومنسوبيها دوام التقدم والتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافها النبيلة.

  • قصف “بواكيه”.. قضية يلف الغموض العديد من جوانبها

    قصف “بواكيه”.. قضية يلف الغموض العديد من جوانبها

    في السادس من نوفمبر 2004، قتل تسعة جنود فرنسيين ومدني أميركي في بواكيه عاصمة التمرد، في غارة جوية شنها جيش ساحل العاج الموالي للوران غباغبو، في واحدة من أهم المحطات في الأزمة التي استمرت عقدا في هذا البلد.

      تظاهرات معادية لفرنسا –

    كانت ساحل العاج حينذاك مقسومة منذ 2002 في حين تحاول حركة تمرد مؤيدة للحسن واتارا الإطاحة بلوران غباغبو، وفي هذه الأجواء المتوترة نشرت فرنسا مهمة ليكورن التي كان هدفها رسميا حماية الرعايا الفرنسيين ومحاولة إحلال الاستقرار في البلاد، قبل يومين من القصف، في الرابع من نوفمبر 2004، شنت قوات غباغبو هجوما لمحاولة استعادة بواكيه ثاني مدن البلاد.

    وفي الشمال، شنت عمليات القصف في السادس من نوفمبر طائرتان من طراز “سوخوي” تابعتان لجيش غباغبو يقودهما اثنان من المرتزقة البيلاروس.

    ورد الجيش الفرنسي بتدمير القسم ألأكبر من طيران ساحل العاج ما أدى إلى فشل هجوم القوات الموالية لغباغبو التي حرمت من كل دعم جوي، جرت تظاهرات معادية للفرنسيين وتجاوزات في جنوب البلاد وخصوصا في أبيدجان، ما أدى إلى رحيل نحو ثمانية آلاف فرنسي، في حدث غير مسبوق في ساحل العاج أفضل حليف لفرنسا في إفريقيا منذ استقلال المستعمرات وحتى تسعينات القرن الماضي.

    في التاسع من نوفمبر، فتح جنود فرنسيون النار على متظاهرين في فندق “إيفوار” في أبيدجان، اتهمت حكومة ساحل العاج الجيش الفرنسي بقتل نحو ستين من مواطنيها، بينما تحدثت فرنسا عن سقوط عشرين قتيلا، سبب حادث إطلاق النار هذا صدمة جديدة.

      إفراج غريب عن مرتزقة –

    ازدادت القضية تعقيدا مع توقيف الجيش الفرنسي في مدينة ياموسوكرو 15 من المرتزقة الروس والبيلاروس والأوكرانيين ثم الإفراج عنهم بعد أربعة أيام.

    وفي 16 نوفمبر أوقف ثمانية بيلاورس في توغو بينهم الطياران اللذان قادا طائرتي السوخوي.

    وقد وضعوا بتصرف السلطات الفرنسية لكن أفرج عنهما، رأى البعض أن فرنسا تقف وراء ذلك.

    وقال المحامي الفرنسي للضحايا جان بالان لصحيفة “لوتان” المعارضة في ساحل العاج الجمعة أن “قضية بواكيه كانت تلاعبا فرنسيا، تلاعب أدى إلى سقوط قتلى بدون أن يكون ذلك في الحسبان”، مضيفا أن “الهدف كان إيجاد وضع يؤدي إلى رد واسع يسمح بالقيام بانقلاب على غباغبو وتنصيب واتارا في مكانه”.

    وخلال الأزمة التي تلت الانتخابات الرئاسية في 2010، دعمت فرنسا قوات واتارا لتوقيف غباغبو الذي كان يرفض الاعتراف بهزيمته في الاقتراع.

      القضاء الفرنسي –

    ردا على أسئلة عن النقاط الغامضة، وأشار ماكرون إلى الإجراءات القضائية الجارية، قائلا “لا يعود لي أمر تحديد الوقائع التي تخضع لتحقيق قضائي متواصل”.

    خلال التحقيق في قصف بواكيه، درست قاضية التحقيق الفرنسية سابين خيريس دور ثلاثة وزراء في الثغرات التي سمحت بالإفراج عن المرتزقة، والوزراء الثلاثة هم ميشال اليو ماري “الدفاع” ودومينيك دو فيلبان “الداخلية” وميشال بارنييه “الخارجية”.

    وبعد سنوات، اسقط القضاء الفرنسي في مايو 2019، الملاحقات ضد الوزراء السابقين، لكن القضية ما زالت جارية إذ ستتم محاكمة مرتزق بيلاروسي سابق يدعى يوري سوشكين، وضابطين من ساحل العاج متهمين بقيادة الطائرتين كطيارين أو مساعدي طيار، وهما باتريس وي وأنج ماغلوار غاندييه أتوالي.

    وقد أحيلا في السابع من يناير إلى محكمة الجنايات في باريس بتهم “القتل ومحاولة القتل وتدمير ممتلكات”، وستجري المحاكمة غيابياً إذ إنهم مستهدفان بمذكرتي توقيف ولم يسلما إلى فرنسا.

  • “تيميشوارا 1989”.. المجزرة التي لم تحدث في رومانيا

    “تيميشوارا 1989”.. المجزرة التي لم تحدث في رومانيا

    لا تزال صور مقبرة تيميشوارا، المدينة التي شهدت انطلاق الثورة الرومانية في ديسمبر 1989، ماثلة في الذاكرة لكونها تمثّل خدعة “المقبرة الجماعية المزيفة”.

    وتعدّ نموذجا رئيسيا للتضخيم الإعلامي قبل ثلاثين عاما من حلول زمن الأخبار المزيفة ووسائل التواصل الاجتماعي، فعشية عيد ميلاد ذاك العام.

    وبينما كان الديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوتشيسكو قد أوقف بعد أسبوع من التظاهرات، اكتشف الرأي العام الغربي الصور الآتية لجثث، بعضها مشوّه.

    ونُسبت المسؤولية عنها إلى الإعدامات التي نفذها البوليس السياسي الروماني، لفّت الصور القنوات وتصدّرت الصحف الأجنبية التي كان مراسلوها قد وصلوا بالعشرات إلى رومانيا المنغلقة على العالم حتى ذلك الوقت.

    وفي مقبرة تيميشوارا اكتشفوا تلك الجثث والرفات المصفوفة على الأرض، وقدّمت على أنّها دليل على القمع الدامي الذي ووجهت به الانتفاضة على النظام، أسفرت الثورة الرومانية عن مقتل ألف شخص في البلاد، بينهم نحو مئة في تيميشوارا، ولكن في نهاية 1989، تداولت الصحافة الأجنبية التي أشارت إلى وجود عدة مقابر جماعية، ضمت 4,630 قتيلا في تيميشوارا وحدها.

    ويتوجب الانتظار حتى شهر يناير لكي تتحدد الحصيلة: الجثث كانت تعود إلى أشخاص توفوا قبل وقوع الأحداث، وقد جرى إخراجهم من القبور.

     -“البحث في كل مكان”-

    هل كان الأمر مدبرا لإرباك نظام تشاوتشيسكو أو عملية استخراج جثث قام بها رومانيون بحثا عن مخفيين؟ يرجّح روميو بالان الذي كان يشغل منصب المدعي العام في تيميشوارا في ديسمبر 1989، السيناريو الثاني.

    ومنذ 22 ديسمبر عمل قضاة وأطباء شرعيون رومانيون على التحقق من جثث المقبرة، وتثبتوا أن الوفاة حصلت قبل الانتفاضة، وفق ما يوضح بالان لفرانس برس.

    ويلفت إلى أن ذلك “لم يجدِ نفعاً، فالناس واصلوا الحفر في أماكن أخرى”، من جانبه، يروي يوان بانتشيو، أحد سكان تيميشوارا لفرانس برس، أن الناس “كانوا يجهلون مكان وجود موتاهم، كانوا يبحثون في كل مكان، في أماكن كان يعتقد أنّها تحوي مقابر جماعية”.

    وكانت زوجة يوان قد تعرضت لإطلاق نار أثناء تظاهرة في تيميشوارا في 17 ديسمبر، توفيت بين يديه في الطريق إلى المستشفى، وعندما عاد إلى المستشفى في ما بعد، كانت الجثة قد اختفت، بعد أسبوعين من ذلك، اكتشف الرجل الذي يعمل مدرب كرة قدم، أن جثة زوجته وجثث نحو أربعين آخرين أخرجت من المشرحة وأحرقت في بوخارست من قبل النظام الذي كان يريد محو آثار مجزرة، وهذه قصة حقيقية.

     -“حنفية الصور”-

    في ظل الارتباك والاضطراب النفسي اللذين كانا سائدين، ركب المراسلون الصحافيون “قطار الشائعات”، كما يقول الصحافي ميشال كاتكس الذي غطى الثورة الرومانية لفرانس برس، في بوخارست، وفي 24 ديسمبر، تناول خبر لفرانس برس أعدّ في تيميشوارا “الفظائع” في “المقبرة الجماعية”، وكان المتحدثون الرومانيون يعيدون سبب الموت إلى “متشددي البوليس السياسي”، مشيرين إلى حصول “تشويهات عبثية”.

    ويقول الأكاديمي المتخصص في تاريخ وسائل الإعلام كريستيان دلبورت، أن “الثورة الرومانية هي أيضاً خيال جماعي “..” كنا ننتظر تلك الصور لأنّ تشاوتشيسكو كان ديكتاتورا دمويا”.

    من جانبه، يعتبر ميشال كاستكس أنّه “حين نريد تصديق شيء، سنجد كل الأسباب للتصديق، فضلا عن أن الطابع الوحشي لعائلة تشاوتشيسكو ساهم في تغذية فكرة أن كل شيء ممكن”، منذ 29 ديسمبر، كان صحافيو فرانس برس يشيرون إلى أن حصيلة 70 ألف قتيل في كل أنحاء رومانيا مبالغ بها جداً على الأرجح، مشددين على مناخ من البلبلة، ولم تتضح حقيقة المقبرة الجماعية سوى في نهاية يناير.

    ولعبت عوامل البحث عن السبق الصحافي والقصص الهائلة، إضافة إلى ضغط المنافسة، دورا في ما وصفته منظمة مراسلون بلا حدود على أنّه “واحدة من أكبر خدع التاريخ الإعلامي الحديث”، وأضر ما جرى بمصداقية وسائل الإعلام على المدى الطويل.

    ويقول كريستيان دلبورت “كانت المرة الألى التي نحصل فيها على صور مباشرة لثورة في شرق أوروبا، وكانت الصورة تعدّ دليلاً” برغم غياب الخلفية والسياق، مضيفا “اليوم نحذر كثيرا من تدفق الصور، في زمن وسائل التواصل الاجتماعي، يمكننا أن نتخيل حصول تدقيق سريع في الحقائق”.

  • السوريون يفرون من القصف متوجهين إلى المجهول

    السوريون يفرون من القصف متوجهين إلى المجهول

    بحركة سريعة، يجهز أبو إسماعيل حاجياته الأساسية على متن شاحنة لينطلق وعائلته فيها بعيداً عن القصف وأثاره المدمرة في مدينته معرة النعمان لينضم بذلك إلى عشرات آلاف الفارين إلى المجهول بعيداً عن تصعيد جديد لقوات النظام في شمال غرب سوريا.

    ومنذ أسبوع، عادت قوات النظام وحليفتها روسيا لتصعيد قصفها في محافظة إدلب، وتحديداً مدينة معرة النعمان ومحيطها في الريف الجنوبي، برغم اتفاق هدنة وضع حداً في نهاية أغسطس الماضي لهجوم عسكري واسع لدمشق، يحاول أبو إسماعيل “42 عاماً” أن يلحق بركب الفارين.

    ويقول لوكالة فرانس برس “الليلة التي مرت علينا صعبة لدرجة إني لا أتمناها لعدونا”، في إشارة إلى القصف العنيف الذي تعرضت له مدينة اعتاد أن ينزح منها كلما صعّدت قوات النظام قصفها.

    ويضيف الرجل الملتحي، الذي وضع طاقية صوفية سوداء ويعمل في الإنشاءات، “نزحنا من معرة النعمان أكثر من مرة، نذهب منها ثم نعود، عشنا في خيم سابقاً وتعرضنا للذل، والآن وجهتنا غير معروفة، لا نعرف ما إذا كان هناك بيوت تستقبلنا، لا نعرف إلى أين نذهب وماذا سيحصل معنا”.

    ينتهي أبو إسماعيل من تجهيز الشاحنة التي امتلأت بكراسي أطفال وأغطية وفرش وأغراض منزلية ودراجتين ناريتين، تصعد زوجته وأطفاله الملحفين بثياب شتوية وجيران له على متن الشاحنة قبل أن تنطلق بهم وتنضم إلى سيارات أخرى مثيلة تتجه شمالاً إلى مناطق أكثر أمناً.

    وعلى ضوء “تكثيف الغارات الجوية والقصف منذ 16 ديسمبر” في جنوب إدلب، قدرت الأمم المتحدة الجمعة فرار عشرات الآلاف من المدنيين من منطقة معرة النعمان إلى شمال المحافظة.

    وانضم هؤلاء إلى مئات الآلاف ممن فروا قبل أشهر جراء هجوم لقوات النظام استمر أربعة أشهر”.

    ـ “لا منزل ولا إغاثات” –

    تتصاعد سحب الدخان الأسود من مدينة معرة النعمان، التي محُيت معالم شوارع عدة فيها بعدما باتت عبارة عن جبال من الحجارة المتساقطة من المباني المدمرة على جانبيها.

    والسبت، فرغت مدينة معرة النعمان تدريجياً من سكانها الذين انهمكوا بإفراغ منازلهم من حاجيات ضرورية يأخذونها معهم.

    ومنهم من كان يطلب عبر تطبيقات الهاتف المحمول مساعدة في تأمين وسائل نقل تنقذهم من القصف، أما أصحاب المحال المدمرة فعملوا على إخراج ما أمكن إنقاذه من بضائع، علهم يستفيدون منها لاحقاً، فيما لم يفارق الطيران أجواء المدينة، قبل عامين، فرّ أبو أسامة “29 عاماً” من شمال حمص، وها هو اليوم في معرة النعمان يعيد تجربة النزوح مجدداً مع زوجته وأطفاله الأربعة.

    وبعد ليلة من القصف الشديد، طلب أبو أسامة صباح السبت مساعدة من منظمة الخوذ البيضاء “الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة” لتأمين شاحنة يفر بها وعائلته، انهمك أبو أسامة، بمساعدة أطفاله وسكان آخرين، في ملء شاحنة بحاجيات المنزل، من فرش وأغطية وموقد غاز وسجاد، فضلاً عن أكياس وصناديق وضع فيها المواد الغذائية من خبز وخضار وزيت وغيرها.

    ويقول لفرانس برس “نخرج اليوم تحت القصف والخوف والرعب والطيران الذي لا يهدأ من فوقنا “، ، ، ” عيوننا على الطيران، وأذاننا تترقب الصواريخ، ولا نعلم ما ينتظرنا على الطريق”.

    ويضيف “الأحداث ذاتها تتكرر معنا “..” نذهب مجدداً إلى المجهول، لا أحد يعرف إلى أي يذهب، لا منزل ولا ملجأ ولا حتى مساعدات.”

     ـ “على الدنيا السلام” –

    تؤوي إدلب ونواحيها، الواقعة بمعظمها تحت سيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً”، نحو ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً نازحون من مناطق أخرى.

    ويعيش عشرات الآلاف في مخيمات عشوائية ويعتمدون في معيشتهم على مساعدات تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية، إلا أن روسيا والصين استخدمتا الجمعة حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار لتمديد الترخيص الممنوح للأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والذي من المفترض أن ينتهي في العاشر من الشهر المقبل.

    وانتقدت منظمات دولية عدة، بينها “سايف ذي شيلدرن” و”لجنة الإنقاذ الدولية”، الفيتو الروسي ـ الصيني الذي سيتسبب بقطع “شريان حياة” حقيقي لسكان إدلب.

    وفي مخيم عشوائي شمال إدلب، يقول حسان أبو وائل “33 عاماً”، النازح منذ شهرين من منطقة معرة النعمان، “نأكل ونشرب فقط إذا أتتنا المعونات”، مضيفاً “إذا توقفت المعونات عنا بسبب روسيا، نحن الذين نعيش في خيم تتسرب منها المياه، فعلى الدنيا السلام”، توافقه أم عبدو “60 عاماً” الرأي، وتقول بحدة “بالإضافة إلى القصف وموت أولادنا، يلاحقون اليوم لقمة عيشنا”، وتضيف “تريدون أن يموت الشعب من الجوع؟ أدعو الله ألا يسامح أي أحد يقطع عنا” المساعدات.

  • الأمم المتحدة تدين تعريض المدنيين للخطر في ليبيا

    الأمم المتحدة تدين تعريض المدنيين للخطر في ليبيا

    أدانت البعثة الأممية في ليبيا، ما أسمته “استمرار تعريض حياة المزيد من المدنيين ومصالحهم للخطر جراء التصعيد وتوسيع رقعة المواجهات المسلحة في ليبيا”.

    وأكدت البعثة في بيان لها اليوم، أنها تتابع بقلق المعلومات الواردة من ترهونة والمناطق المجاورة، والتي تتضمن أخبارًا عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، مشيرة إلى أنها قيد التوثيق الدقيق تمهيدًا لوضعها أمام القضاء الجنائي المحلي والدولي.