Category: العالم

  • ترامب يوقع مرسوما لتوزيع اللقاحات في أمريكا قبل الدول الأخرى

    ترامب يوقع مرسوما لتوزيع اللقاحات في أمريكا قبل الدول الأخرى

    وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء مرسوما يمنح الولايات المتحدة أولوية في تسلم اللقاحات قبل تصديرها، لافتا الى أن البلاد قد تفتقر الى جرعات كافية بعد مرحلة التلقيح الاولى.

    وأوضح أن المرسوم ينص على أن “تعطي الحكومة الاميركية أولوية لتلقيح المواطنين الاميركيين قبل إرسال اللقاحات الى دول أخرى”، علما أن تحالف فايزر/بايونتيك الذي يتوقع أن يحصل خلال الايام المقبلة على ترخيص للقاحه أعلن أن كمية الجرعات التي سيسلمها في الولايات المتحدة لن تتجاوز مئة مليون.

    بدورها، وعدت شركة موديرنا الاميركية التي يمكن أن ينال لقاحها ترخيصا مع نهاية الاسبوع المقبل، بمئة مليون جرعة.

    وينص كل عقد على خيارات لتسلم جرعات إضافية، لكن المهلة لتفعيل هذه البنود قد تؤخر عملية التسليم لأشهر.

    ويبلغ عدد سكان الولايات المتحدة 330 مليون نسمة، وقد أكدت الحكومة أنها تستطيع تحقيق هدفها بتأمين لقاحات لهم جميعا بحلول نيسان/ابريل المقبل.

    وللشركتين المذكورتين مصانع في الولايات المتحدة وأوروبا.

    وثمة قوانين موجودة تتيح نظريا للحكومة الاميركية أن تحصل مسبقا على انتاج تلك المصانع على غرار قانون “ديفنس بروداكشن آكت”.

    والمرسوم الذي وقعه ترامب أمام الصحافيين الثلاثاء في البيت الابيض بعد اجتماع ناقش موضوع اللقاحات لم ينشر مضمونه على الفور.

    وقال ترامب “عند الضرورة، سنلجأ الى +ديفنس بروداكشن آكت+.

    لا نعتقد أن ذلك سيكون ضروريا”.

    وثمة لقاحان احرزا نتائج ايجابية جدا في التجارب السريرية يمكن أن يرخص لهما مع بداية العام المقبل بحيث يضمنان حصول الولايات المتحدة على كميات كافية: لقاح بجرعتين لاسترازينيكا/اكسفورد سبق أن طلبت واشنطن 500 مليون جرعة منه، ولقاح بجرعة واحدة لشركة جونسون أند جونسون تنتظر الولايات المتحدة أن تحصل منه على مئة مليون جرعة.

  • ترامب يهدد بـ “فيتو” رئاسي على ميزانية الدفاع الأميركية

    ترامب يهدد بـ “فيتو” رئاسي على ميزانية الدفاع الأميركية

    هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الثلاثاء بفرض فيتو على الميزانية العسكرية الأميركية السنوية الهائلة قبيل تصويت أول عليها في مجلس النواب حيث يتوقع أن يقر النص الذي يتمتع بدعم واسع في صفوف الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء.

    وكتب الرئيس الأميركي الذي يغادر مهامه في 20 يناير في تغريدة “آمل أن يصوت الجمهوريون في مجلس النواب ضد القانون” حول ميزانية الدفاع “التي سأواجهها بفيتو”.

    وكان مشروع ميزانية الدفاع البالغة قيمتها 740,5 مليار دولار، محور مفاوضات بين البرلمانيين الجمهوريين والديموقراطيين لمدة أشهر.

    وهي تنص على زيادة بنسبة 3 % في اجور العاملين في طواقم الدفاع.

    وسيجري التصويت على مشروع القانون الثلاثاء في مجلس النواب ومن ثم بعد أيام قليلة في مجلس الشيوخ لكنه يحتاج بعد ذلك إلى مصادقة من الرئيس ليدخل حيز التنفيذ.

    في يوليو، حصلت نسختان منفصلتان عرضتا للتصويت في مجلسي الكونغرس على تأييد أكثر من ثلثي الأعضاء، أي الغالبية الضرورية لتجاوز الفيتو الرئاسي.

    إلا ان بعض الأعضاء الجمهوريين قد يغيرون رأيهم. ولدى الرئيس الجمهوري مآخذ عدة على هذه الميزانية. فالنص لا يتضمن إلغاء قانون “المادة 230” الذي يحمي الوضع القانوني لشبكات التواصل الاجتماعي التي يتهمها ترامب بالانحياز ضده.

    وهو ينتقد المشروع أيضا لأنه ينص على تغيير أسماء قواعد عسكرية تكرم جنرالات كانوا ينتمون في الحرب الأهلية الأميركية إلى المعسكر المؤيد للعبودية. ويعترض النص أيضا على مشروع دونالد ترامب خفض الوجود العسكري الأميركي في المانيا.

    ويفرض على البنتاغون مهلة لا تقل عن 120 يوما قبل أي خفض لعديد الجيش الأميركي في ألمانيا الأمر الذي يعني ان أي انسحاب أميركي لا يمكن أن يحصل قبل تولي الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن السلطة.

    وينص مشروع القانون على أن أي انسحاب عسكري من ألمانيا “في مرحلة تشهد تهديدات متنامية في أوروبا يشكل خطأ استراتيجيا خطرا سيضعف مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة ويضعف حلف شمال الأطلسي”.

     

  • فايزر: نعمل على مدار الساعة لتوفير اللقاح للعالم

    فايزر: نعمل على مدار الساعة لتوفير اللقاح للعالم

    قالت شركة “فايزر” الأميركية، اليوم الثلاثاء، إنها جاهزة لبدء شحن لقاح كورونا بعد تلقي تصريح “الاستخدام الطارئ”.
    وذكرت الشركة في لقاء تلفزيوني: “نحن جاهزون لبدء شحن الجرعات الأولية بعد تلقي تصريح الاستخدام الطارئ من إدارة الغذاء والدواء الأميركية”.
    وأشارت إلى أن الحكومة الأميركية “قدمت لنا طلبا أوليا لتوفير 100 مليون جرعة من لقاح كورونا”.
    وأضافت “أي جرعات إضافية تتجاوز 100 مليون جرعة ستخضع لاتفاقية منفصلة ومقبولة من الطرفين أي الحكومة الأميركية وفايزر”.
    ورفضت الشركة التعليق “على أي مناقشات سرية قد تجري مع حكومة الولايات المتحدة”.
    في المقابل، ذكرت فايزر أن “فرق التصنيع تعمل على مدار الساعة لتوفير اللقاح للعالم بشكل سريع ومنصف”.
    وأعلنت هيئة الغذاء والدواء الأميركية، الثلاثاء، أن تأثير لقاح فايزر ضد كورونا “يظهر من الجرعة الأولى”.
    ويعطى اللقاح المذكور على جرعتين، تفصل بينهما 3 أسابيع، لكن وفق الهيئة الأميركية “يبدو أنه يؤمن الحماية من الفيروس بعد أول جرعة”.
    وأضافت أن “لقاح فايزر ضد كورونا متسق مع توصياتنا”، في تلميح على ما يبدو لقرب إصدار تصريح بتوزيعه في أميركا.

  • بريطانية في التسعين.. أول شخص في العالم يتلقى لقاح كورونا

    بريطانية في التسعين.. أول شخص في العالم يتلقى لقاح كورونا

    أصبحت مارغريت كينان، وهي جدة تبلغ من العمر 90 عاما، أول شخص في العالم يجري تطعيمه بلقاح “فايزر” و”بيونتك” المضاد لفيروس كورونا المستجد خارج نطاق التجارب، مع بداية حملة بريطانيا لتطعيم سكانها.
    واستيقظت كينان مبكرا، وتلقت اللقاح في مستشفاها المحلي في كوفنتري وسط إنجلترا صباح الثلاثاء، قبل أسبوع من بلوغها 91 عاما.
    وبدأت بريطانيا طرح لقاح “كوفيد 19” الذي طورته شركتا “فايزر” الأميركية و”بيونتك” الألمانية، لتصبح أول دولة غربية تبدأ في تطعيم عموم سكانها فيما وصف بأنه نقطة تحول حاسمة في المعركة لدحر فيروس كورونا.
    وقالت كينان أمام مصور صحفي وطاقم تلفزيوني: “أشعر بتميز كبير لكوني أول شخص يحصل على تطعيم ضد كوفيد 19”.
    وأضافت: “نصيحتي لأي شخص يعرض عليه اللقاح أن يأخذه. إذا كان بإمكاني الحصول على التطعيم بعمر الـ90 عاما، فيمكنك أنت الحصول عليه أيضا”.
    وأضافت: “هذه أفضل هدية عيد ميلاد مبكرة يمكن أن أتمنى الحصول عليها لأنها تعني أنه يمكنني أخيرا أن أتطلع إلى قضاء بعض الوقت مع عائلتي وأصدقائي في العام الجديد، بعد أن كنت بمفردي معظم العام الجاري”.
    وكانت كينان، التي يناديها أصدقاؤها بـ”ماغي”، تعمل مساعدة في محل لبيع المجوهرات، وتقاعدت منذ 4 سنوات فقط، ولها ابنة وابن و4 أحفاد.
    وظهرت السيدة في لقطات فيديو وهي تضع كمامة طبية وترتدي قميصا أزرق وسترة، أثناء تطعيم الممرضة ماي بارسونز لها باللقاح.
    وقالت بارسونز التي تعمل في هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا منذ 24 عاما، إن “الأشهر القليلة الماضية كانت قاسية على الجميع، لكن يبدو أن هناك بصيصا من الأمل”.
    وبريطانيا الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من “كوفيد 19″، بعدما سجلت أكثر من 16 ألف وفاة، لكن رئيس الوزراء بوريس جونسون يأمل في تغيير المسار من خلال طرح لقاح “فايزر” و”بيونتك” قبل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

  • واشنطن تفرض عقوبات على المبعوث الإيراني لدى الحوثيين

    واشنطن تفرض عقوبات على المبعوث الإيراني لدى الحوثيين

    فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على حسن إيرلو الذي قدمته على أنه موفد إيراني لدى المتمردين الحوثيين والمتهم بهذه الصفة بالمساهمة في إطالة أمد الحرب في اليمن.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن حسن إيرلو الذي يقدم نفسه على أنه سفير إيران في اليمن في حسابه على تويتر، “هو مسؤول في فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني.

    وأضافت الوزارة ان إيرلو هو أيضا “مبعوث النظام الإيراني لدى المتمردين الحوثيين” في اليمن الذي يشهد حربا.

    ورأت الوزارة أن “الدعم الإيراني للحوثيين الذي يشكل فيلق القدس في الحرس الثوري رأس الحربة فيه يستمر في الدفع إلى عدم الاستقرار في اليمن الذي يشهد أخطر أزمة إنسانية في العالم”.

    ويدعم الحكومة اليمنية في المقابل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية.

    وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن تعيين إيرلو لتمثيل طهران “يظهر عدم وجود إرادة لدى النظام الإيراني لحل النزاع”.

    وفرضت واشنطن كذلك عقوبات على جامعة المصطفى العالمية الإيرانية “التي لديها أكثر من 50 فرعا دوليا وتشكل منصة لعمليات فيلق القدس” فضلا عن يوسف علي مراج المتهم بالمشاركة في التجنيد لفيلق القدس في الشرق الاوسط والولايات المتحدة.

    وحذر وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو من أن “فيلق القدس هو الأداة الرئيسية للنظام الإيراني لزرع الفوضى والدمار في الشرق الأوسط “.” ستستمر الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات لخفض الموارد الداعمة لنشاطات هذه المجموعة الإرهابية”.

    وتهدف هذه العقوبات إلى تجميد أصول محتملة يملكها الأشخاص والكيانات المستهدفون في الولايات المتحدة والحؤول دون وصولهم إلى النظام المالي الأميركي.

    وثمة تكهنات حول ما إذا كان مايك بومبيو سيدرج الحوثيين على القائمة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية الأمر الذي قد يعقد توزيع المساعدات الإنسانية في المين.

    وتعهدت إدارة دونالد ترامب المنتهية ولايتها تكثيف العقوبات على إيران إلى حين تسليمها السلطة إلى الديموقراطي جو بايدن في 20 كانون الثاني/يناير في إطار سياسة “الضغوط القصوى” التي انتهجتها منذ أخرج ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق حول الملف النووي الإيراني في 2018.

     

  • أمريكا تقترب من بدء التلقيح لكنها قد تواجه نقصا في الجرعات

    أمريكا تقترب من بدء التلقيح لكنها قد تواجه نقصا في الجرعات

    تبدو الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير “أف دي إيه” مستعدة للترخيص في الأيام المقبلة للقاح فايزر/بايونتيك ضد فيروس كورونا المستجد الذي يبدو فعالا من الجرعة الأولى بحسب بيانات جديدة، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قلق من احتمال ألا تكون الكميات كافية في مطلع العام 2021.

    ففي تقرير يقع في 53 صفحة نشر الثلاثاء قبل اجتماع حاسم للجنة الخبراء المستقلين التي تنصح الوكالة، قيم خبراء الوكالة البيانات الكاملة للتجربة السريرية التي أجراها المختبران في دول عدة وشملت 44 ألف مشارك حصل نصفهم على لقاح وهمي والنصف الآخر على اللقاح الفعلي.

    وكانت الشركتان وفرتا فقط ملخصا عن النتائج حتى الآن.

    وأكد تقييم الوكالة الأميركية للعقاقير الفاعلية العالية جدا للقاح الذي يعطى على دفعتين يفصل بينهما ثلاثة أسابيع والتي تصل إلى 95 %.

    ويعني ذلك أنه يخفض بنسبة 95 % احتمال الإصابة بمرض كوفيد-19 ولا سيما الأشكال الخطرة منه.

    وأكدت الوكالة هذه الفاعلية بغض النظر عن العمر والجنس والعرق أو وجود أمراض سابقة له.

    وأظهر هذا التحليل عنصرا جديدا يتمثل في أن اللقاح فاعل جدا ليس فقط للحؤول دون الإصابة بأشكال خطرة من كوفيد-19 بعد جرعتين، بل أنه قادر على منع الإصابة منذ الجرعة الأولى ولدى من سبق أن أصيبوا بالفيروس “مع أن البيانات المتوافرة بشأن هذه النتائج لا تسمح بالتوصل إلى خلاصات نهائية”.

    ورأى الخبراء أن ما من شيء في هذه البيانات يمنع حصول اللقاح على ترخيص قد يصدر قبل نهاية الأسبوع الحالي بعد اجتماع الوكالة الخميس، على أن يبدأ التوزيع بعد 24 ساعة على ذلك.

    – آثار جانبية – وكانت أكثر الآثار الجانبية لدى المشاركين البالغ عددهم 43 ألفا و252 شخصا وبينهم أطفال ومراهقون فوق سن الثانية عشرة، ألم في مكان الحقنة في الذراع “84,1 %” فضلا عن تعب “62,9 %” وألم في الرأس “55,1 %” ووجع في العضلات “38,3 %” وقشعريرة “31,9 %” وأوجاع في المفاصل “23,6 %” وحمى “14,2 %”.

    وهذه الأعراض اكثر حدوثا لدى الشباب منه لدى المسنين الذين يكون نظامهم المناعي عموما أقل نشاطا ويتفاعل بحدة أقل مع اللقاح.

    وسجلت هذه الآثار بغالبيتها في الأيام التالية للتلقيح لكن المتابعة استمرت لمدة شهرين أو أكثر لنصف المشاركين من دون أن تظهر حوادث كبيرة.

    وظهرت آثار أكثر حدة لكنها لا تطرح أي خطر مثل انتفاخ في الغدد لدى أشخاص حصلوا على اللقاح فضلا عن أربع حالات من شلل الوجه الموقت وغير الخطر في حين لم تسجل أي حالة في المجموعة التي حصلت على اللقاح الوهمي.

    ولا يسمح ذلك من الناحية الإحصائية إقامة رابط إلا أن الوكالة أوصت بمتابعة محددة على المدى الطويل بشأن هذا الأمر.

    أما الآثار الجانبية الخطرة فهي نادرة جدا بحيث يصعب معرفة إن كانت مرتبطة باللقاح أو يمكن أن تحدث في صفوف السكان عموما.

    فقد سجلت ثماني إصابات بالتهاب الزائدة لدى الملقحين في مقابل أربع في المجموعة الوهمية، إلا أن الوكالة تظن أن ذلك غير مرتبط باللقاح.

    أما الآثار الجانبية الخطرة التي ترى الوكالة انها ناجمة عن اللقاح فهي اثنتان، الأولى إصابة في الكتف مرتبطة باللقاح والثانية حالة تورم في الغدد.

    وقد توفي شخصان حصلا على اللقاح وأربعة في المجموعة التي حصلت على لقاح وهمي.

    – كميات اللقاح – وكان دونالد ترامب ينوي الحصول في الأساس على 300 مليون جرعة من اللقاح قبل حلول كانون الثاني/يناير، إلا أن الولايات المتحدة ستتمكن في نهاية المطاف من تلقيح 20 مليون شخص في كانون الأول/ديسمبر مع استخدام لقاح شركة موديرنا أيضا الذي قد يحصل على ترخيص بعد أسبوع من فايزر.

    لكن المشكلة تكمن في أن واشنطن أبرمت عقودا مع الشركتين للحصول على مئة مليون جرعة من كل منهما أي ما يكفي لتلقيح مئة مليون نسمة.

    وما من مؤشرات تفيد أن الشركتين ستمنحان الولايات المحتدة مزيدا من الجرعات قبل توفيرها لدول أخرى أبرمت معها عقودا.

    وقد يصبح لقاحان آخران متوافرين في كانون الثاني/ينياير أو شباط/فبراير هما أسترازينيكا/اكسفورد وجونسون وجونسون.

    لكن ذلك ليس مؤكدا.

    وبسبب هذا النقص المحتمل في الربع الأول من السنة، قد يوقع الرئيس المنتهية ولايته الثلاثاء مرسوما يؤكد أولوية حصول الولايات المتحدة على اللقاح.

    وتعطي قوانين أميركية للسلطات أفضلية الحصول على إنتاج المصانع الأميركية.

    وتمتلك فايزر وموديرنا وحدات إنتاج في الولايات المتحدة وأوروبا.

  • الصين والنيبال تتفقان على رقم جديد لقمة إيفرست

    الصين والنيبال تتفقان على رقم جديد لقمة إيفرست

    بعد عقود من الخلاف، اتّفقت الصين ونيبال أخيرا على العلوّ الدقيق لجبل إيفرست، وأدى هذا الاتفاق إلى إضافةٍ على ارتفاع الجبل الذي يُعتبر أصلاً الأعلى في العالم.

    وبات العلوّ المتّفق عليه لـ “سقف العالم” الواقع عند الحدود بين الصين والنيبال 8848,86 مترا، بحسب ما أُعلن في مؤتمر صحافي مشترك أقيم الثلاثاء في كاتماندو.

    وبالتالي زاد علوّ الإيفرست 86 سنتيمترا، نسبةً إلى القياسات السابقة التي كانت تعتمدها نيبال، في مقابل أكثر من أربعة أمتار نسبة إلى قياسات الصين.

    ويعزى هذا الفارق إلى أن الصين كانت تقيس القاعدة الصخرية للقمّة وليس الغطاء الثلجي الذي بات يؤخذ في الحسبان راهنا.

    وكانت نيبال قرّرت إجراء دراستها الخاصة في هذا الصدد إثر معلومات عن احتمال أن يكون تحرّك الصفائح التكتونية الذي أدّى مثلا إلى زلزال قويّ في 2015 قد أثّر على ارتفاع الجبل.

    وشارك في الدراسة نحو 300 اختصاصي نيبالي، البعض منهم عملوا في الميدان والبعض الآخر ركبوا مروحيات لبلوغ محطّات جمع المعطيات.

    وفي الربيع الماضي، بلغ خبراء ومتسلّقون نيباليون قمّة الجبل ومعهم 40 كيلوغراما من الأجهزة.

    وكان من المفترض أن تنشر نيبال نتائجها في مطلع العام، لكن الصين أرادت الانخراط بدورها في هذه المسألة بعد زيارة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ للبلد في أكتوبر 2019.

    وتوجّهت بعثة صينية إلى الموقع هذا الصيف، مستفيدة من أحوال جويّة أقلّ برودة ومن الهدوء السائد في الموقع بسبب إغلاقه من جرّاء وباء كوفيد-19.

    وكشف دانغ يامين الخبير في المكتب الوطني للدراسات وعلم الخرائط في تصريحات لتلفزيون الصين المركزي “سي سي تي في” أن العلوّ المتّفق عليه هو معدّل وسطي للبيانات المقدّمة من النيبال وتلك التي خلصت إليها الصين، عملا بأساليب علمية.

    وكان علوّ إيفرست قد حدّد للمرّة الأولى عند مستوى 8840 مترا سنة 1856 من قبل علماء جغرافيا من الإمبراطورية البريطانية.

    وأعادت دراسة هندية تقييم هذا العلّو عند مستوى 8848 مترا الذي حظي بقبول واسع، وذلك بعد بلوغ أوّل متسلّقين قمّة الجبل في 29 أيار/مايو 1953.

    وفي العام 1999، خلصت الجمعية الوطنية لعلم الجغرافيا في الولايات المتحدة إلى أن علّو الجبل يبلغ 8850 مترا، ولم تعترف نيبال يوما بهذا المستوى.

    وأجرت الصين بدورها دراسات خاصة معلنة في العام 2005 أن علوّ الجبل يبلغ 8844,43 مترا، ما تسبّب بخلاف مع نيبال لم يتمّ حله سوى في العام 2010 بعد اعتراف الطرفين بأن فارق الحسابات يعزى إلى اختلاف في نهج القياس.

  • وكالة العقاقير الأميركية: لقاح فايزر ضد كورونا “آمن” وفعال

    وكالة العقاقير الأميركية: لقاح فايزر ضد كورونا “آمن” وفعال

    رأى الخبراء في الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير “أف دي إيه” في تقرير نشر اليوم أن لقاح فايزر/بايونتيك ضد فيروس كورونا المستجد لا يشكل أي خطر على السلامة يحول دون حصوله على ترخيص قد يصدر قبل نهاية الأسبوع الحالي.

    وكتب الخبراء في الوكالة في تقرير نشر قبل يومين من اجتماع عام للجنة الاستشارية في الوكالة، حول اللقاحات أن بيانات السلامة التي تشمل المشاركين ال38 ألفا في التجربة السريرية على هذا اللقاح مع متابعة وسطية من شهرين “تشير إلى ميزات سلامة مؤاتية من دون تسجيل أي مشكلة محددة على صعيد السلامة تحول دون” حصوله على ترخيص عاجل.

    وكانت أكثر الآثار الجانبية لدى المشاركين البالغ عددهم 43 ألفا و252 شخصا وبينهم أطفال ومراهقون فوق سن الثانية عشرة، تحسس في مكان الحقنة في الذراع “84,1 %” وتعب “62,9 %” وألم في الرأس “55,1 %” ووجع في العضلات “38,3 %” وقشعريرة “31,9 %” وأوجاع في المفاصل “23,6 %” وحمى “14,2 %”.

    وسجلت ردود فعل حادة لدى صفر إلى 4,6 % من المشاركين وكانت أقل حدوثا لدى فئة الأشخاص فوق سن الخامسة والخمسين “2,8 %” منها لدى الشباب “4,6 %”.

    أما الآثار الجانبية الخطرة التي تستدعي الدخول إلى المستشفى مثلا، فكانت نادرة جدا في مجمل التجربة السريرية “أقل من 0,5 %” وكانت متساوية بين المجموعة التي تلقت اللقاح الوهمي وتلك التي حصلت على اللقاح الفعلي ما يشير إلى أن اللقاح ليس السبب في ذلك.

    وأشارت الوكالة إلى أن اللقاح آمن بغض النظر عن العمر والجنس والعرق أو وجود أمراض سابقة له. وعلى صعيد الفاعلية، أكدت الوكالة مستوى الفاعلية العالي للقاح البالغ 95 % كما سبق أن أعلنت فايزر وبايونتيك.

    وأظهر هذا التحليل عنصرا جديدا يتمثل في أن اللقاح فاعل جدا ليس فقط للحؤول دون الإصابة بأشكال خطرة من كوفيد-19 بعد جرعتين، بل أنه قادر على منع الإصابة منذ الجرعة الأولى ولدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بالفيروس “مع أن البيانات المتوافرة بشأن هذه النتائج لا تسمح بالتوصل إلى خلاصات نهائية”.

    وقررت الوكالة انتظار اجتماع لجنتها الخميس لتصدر قرار الترخيص للقاح من عدمه. وسبق أن رخصت بريطانيا ودول أخرى لهذا اللقاح.

  • مواقف لندن والاتحاد الأوروبي في محادثات بريكست لا تزال متباعدة جداً

    مواقف لندن والاتحاد الأوروبي في محادثات بريكست لا تزال متباعدة جداً

    اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء أن مواقف لندن والاتحاد الأوروبي في المحادثات حول مرحلة ما بعد بريكست، لا تزال متباعدة جداً، وذلك قبل توجهه إلى بروكسل هذا الأسبوع لمحاولة حلحلة المفاوضات المتعثرة.

    وقال رئيس الوزراء الذي يُفترض أن يلتقي “في الأيام المقبلة” رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، “أنا متفائل جداً، لكن يجب أن أكون صادقاً معكم، الوضع في هذه اللحظة حساس يجب أن يفهم أصدقاؤنا أن المملكة المتحدة غادرت الاتحاد الأوروبي لتمارس سيطرة ديموقراطية لا نزال بعيدين عن ذلك” وأضاف “يبدو ذلك صعباً جداً في الوقت الراهن سنبذل قصارى جهودنا”.

    قبل نحو ثلاثة أسابيع من الانفصال النهائي عن الاتحاد الأوروبي في نهاية الفترة الانتقالية، لا تزال المحادثات بين البريطانيين والأوروبيين متعثرة بسبب المواضيع الثلاثة نفسها: وصول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية وآلية حلّ الخلافات في الاتفاق المستقبلي والضمانات التي يطلبها الاتحاد الأوروبي من لندن في ما يخص المنافسة مقابل حق بريطانيا في الوصول إلى سوقه الهائلة من دون رسوم ولا حصص.

    وبعد اتصال هاتفي الاثنين، أكد جونسون وفون دير لايين “عدم توافر الظروف للتوصل الى اتفاق نهائي” ومنذ انفصالها الرسمي عن الاتحاد الأوروبي في 31 يناير، لا تزال المملكة المتحدة تطبق القواعد الأوروبية أما خروجها الفعلي من السوق الموحدة والاتحاد الجمركي فسيحصل في 31 ديسمبر الحالي، في نهاية الفترة الانتقالية.

    وفي غياب الاتفاق، ستخضع المبادلات بين لندن والاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من يناير لقواعد منظمة التجارة العالمية، ما يعني أنه سيتمّ فرض رسوم جمركية وحصص، ما يثير خطر حصول صدمة جديدة في اقتصادات أضعفتها أصلاً أزمة وباء كورونا.

  • تأكيد الحكم بالإعدام على المعارض زام في إيران

    تأكيد الحكم بالإعدام على المعارض زام في إيران

    أكدت المحكمة العليا الإيرانية الحكم بالإعدام على المعارض الإيراني روح الله زام الذي تتهمه طهران بأنه تجسس لصالح فرنسا، وفق ما أفاد مصدر قضائي رسمي الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحافي بُثّ عبر الإنترنت “منذ شهر، أصدرت المحكمة العليا حكماً في قضيته وتمّ تأكيد حكم المحكمة الثورية”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وعاش زام في المنفى في فرنسا لسنوات عدة قبل أن يوقفه الحرس الثوري الإيراني، في ظروف غامضة.

    وأُعلن توقيفه في أكتوبر 2019، لكن إيران لم تحدّد لا مكان ولا زمان اعتقاله، متهمةً المعارض الأربعيني بأنه “مُدار من الاستخبارات الفرنسية ومدعوم” من الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

    وكان زام الذي يحمل صفة لاجئ في فرنسا، يدير قناة على تطبيق “تلغرام” للتراسل تحمل اسم “آمَد نيوز” وتتهمه طهران بأداء دور نشط في تحريك حركة الاحتجاج خلال شتاء 2017-2018.

    وقُتل ما لا يقلّ عن 25 شخصاً في هذه الاضطرابات التي شهدتها عشرات المدن الإيرانية بين 28 ديسمبر 2017 والثالث من يناير 2018.

    ووصفت طهران هذه الحركة الاحتجاجية ضد غلاء المعيشة التي سرعان ما أخذت منحى سياسي، بأنها “تمرد”. وفي يونيو، أعلن إسماعيلي أن المحكمة الثورية في طهران “اعتبرت أن الاتهامات الـ13 “التي كان يمثل بسببها” تعادل الاتهام بالفساد في الأرض وبالتالي أصدرت حكماً بالإعدام”.

  • الرئيس العراقي يعرب عن قلقه بشأن الأحداث في السليمانية

    الرئيس العراقي يعرب عن قلقه بشأن الأحداث في السليمانية

    أعرب الرئيس العراقي برهم صالح اليوم الثلاثاء، عن قلقه بشأن الأحداث التي شهدتها محافظة السليمانية بإقليم كردستان خلال الأيام القليلة الماضية ومارافقها من أعمال عنف أدت إلى إصابة عدد من المواطنين والقوات الأمنية، وتعرض عددٍ من المباني إلى الحرق والدمار.

    ودعا الرئيس صالح الجهات ذات العلاقة إلى تلبية مطالب المتظاهرين، والعمل على إيجاد حلول جذرية لمشكلة الرواتب وتحسين الأحوال المعيشية، عبر خطوات سريعة وجدية ترتكز على المصارحة وانتهاج الطرق الحقيقية في الإصلاح، ووقف ما أسماه بالتجاوز على المال العام والفساد الإداري والمالي.

    وحث القوات الأمنية والمتظاهرين على الابتعاد عن العنف، مؤكدا بأن الطريق الأفضل أمام حكومة الإقليم لحل الأزمة المالية الحالية يتمثل بالعمل على التوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة الاتحادية ما يتعلق بالرواتب ومستحقات الإقليم من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين.

  • ولاية ساو باولو البرازيلية تطلق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا في يناير

    ولاية ساو باولو البرازيلية تطلق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا في يناير

    أعلن حاكم ولاية ساو باولو البرازيلية إطلاق حملة تلقيح ضد فيروس كورونا في يناير في الولاية، بؤرة التفشي في البرازيل، رغم أن مواجهة سياسية مع الرئيس جايير بولسونارو قد تعرقل خطته.

    وقال الحاكم جواو دوريا إن حملة على نطاق واسع ستبدأ في 25 يناير باستخدام لقاح “كورونافاك” الصيني، وتشمل إعطاء اللقاح أولا للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمسنين وفئات ضعيفة أخرى وأضاف في مؤتمر صحافي أن الفئة المستهدفة لهذه المرحلة الأولية “تم اختيارها بالاستناد إلى عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولاية” لكن الجدول الزمني المقترح والمؤلف من خمس مراحل لا يزال بانتظار موافقة وكالة “أنفيسا” الفدرالية المعنية بالترخيص للقاحات في البرازيل.

    وكان “كورونافاك” محور معركة سياسية بين بولسونارو ودوريا، المنافس المحتمل للرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2022 ويصف بولسونارو “كورونافاك” بأنه “لقاح جواو دوريا الصيني”، وحض البرازيل على اعتماد اللقاح الذي طورته جامعة أوكسفورد مع شركة “استرازينيكا” ويخضع اللقاحان لاختبارات سريرية في البرازيل دخلت مراحلها النهائية.

    وسجلت البرازيل ثاني أعلى عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا بعد الولايات المتحدة، حيث توفي نحو 177 ألف شخص، نحو الربع منهم في ساو باولو التي يبلغ عدد سكانها 46,2 نسمة.

    ولقاح “كورونافاك” طورته شركة “سينوفاك” الصينية التي أبرمت اتفاقا مع “معهد بوتانتان” في ساو باولو لإنتاجه محليا في البرازيل وبموجب الاتفاق ستنتج ساو باولو بالإجمال 46 مليون جرعة تكفي لتلقيح 23 مليون شخص وتخطط الحكومة الفدرالية البرازيلية، التي استطاعت تأمين 100 مليون جرعة من لقاح أوكسفورد، بدء حملة تلقيح خاصة بها في مارس.

    ووفقا لوكالة “أفينسا” لم يتقدم أي من مصنعي اللقاحين بعد بطلب للحصول على موافقة الجهات التنظيمية في البرازيل وأوقفت الوكالة الشهر الماضي التجارب السريرية على “كورونافاك” لفترة وجيزة، واتهم معارضون الحكومة بالوقوف وراء هذا الأمر الذي اعتبروه تدخلا سياسيا في عملية تنظيمية.