Category: العالم

  • صادرات الصين تتخطى التوقعات وترتفع إلى 21,1% في نوفمبر

    صادرات الصين تتخطى التوقعات وترتفع إلى 21,1% في نوفمبر

    ارتفعت صادرات الصين في نوفمبر بأسرع وتيرة لها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، حسبما أظهرت الأرقام الرسمية اليوم، في وقت ساهم ازدياد الطلب في أسواق رئيسية قبل فترة الأعياد، في تحقيق فائض تجاري قياسي.

    وتعد الأرقام دفعة جديدة من الأخبار الجيدة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والذي يشهد انتعاشا بعد تدابير إغلاق للحد من فيروس كورونا المستجد، أدت إلى انكماش قل نظيره في وقت سابق من العام وارتفعت الشحنات إلى الخارج بنسبة 21,1% على أساس سنوي الشهر الماضي لتبلغ قيمتها 268 مليار يورو مدعومة بطلب قوي على السلع الطبية والالكترونيات.

    والأرقام التي تعد الأفضل منذ فبراير 2018، تخطت نسبة 12% التي توقعها محللو بلومبرغ، وجاءت أفضل بكثير من النسبة التي سجلت في أكتوبر والبالغة 11,4% وتمثل البيانات نموا للشهر السادس على التوالي.

    لكن الصادرات ارتفعت بنسبة 4,5% أي أقل من التوقعات بنسبة 7%، وأقل بقليل عن الشهر الذي سبقه وفي الأشهر ال11 الأولى من العام، أظهرت بيانات الجمارك ارتفاع صادرات المنسوجات ومنها الأقنعة، بنسبة 33% مع فرض حكومات في العالم تدابير لاحتواء الفيروس.

    وأظهرت البيانات أيضا أن فائض الصين مع باقي دول العالم بلغ 75,41 مليار دولار في نوفمبر، مقارنة ب 58,44 مليار في أكتوبر، هو الأكبر منذ 1990، بحسب بلومبرغ نيوز وفي نوفمبر، ارتفع الفائض للصين مع الولايات المتحدة، وهو نقطة نزاع رئيسية في الحرب التجارية بينهما، إلى 52% مسجلا 37,4 مليار دولار.

  • البحرية المصرية تجبر سفينة حربية تركية على الهروب

    البحرية المصرية تجبر سفينة حربية تركية على الهروب

    أفادت وسائل إعلام يونانية، بأن البحرية المصرية تصدت لسفينة حربية تركية، الأحد، خلال تدريبات ميدوسا 2020 العسكرية، والتي لم تشارك فيها أنقرة.
    ووفق ما نقل موقع “غريك سيتي تايمز” عن “إنفوجنومون” فإن فرقاطة تركية حاولت دخول منطقة التدريبات المشتركة التي تشارك فيها اليونان وقبرص ومصر والإمارات وفرنسا، ما دفع بفرقاطة مصرية للرد عليها ومنعها من الاستمرار.
    والفرقاطة التركية التي تعرف باسم “كمال ريس” حاولت الاقتراب من منطقة التدريبات، حيث تم تحذيرها وطلب منها المغادرة، لكنها رفضت ذلك، ما دفع فرقاطة مصرية من طراز “أوليفر هازارد بيري” للاندفاع نحوها في مناورة هجومية للاصطدام بها، وهو ما أحبر الفرقاطة التركية على الهرب من المكان، وعدم الاقتراب مرة ثانية من مكان التدريبات البحرية.
    وبحسب التقرير هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها الفرقاطة التركية لمثل هذه الحادثة، حيث قامت فرقاطة عسكرية يونانية في أغسطس الماضي بالاصطدام بها وترك فجوة في جسمها الخارجي.

  • ترامب يعلن إصابة محاميه جولياني بكوفيد-19

    ترامب يعلن إصابة محاميه جولياني بكوفيد-19

    أعلن دونالد ترامب الاحد إصابة محاميه الشخصي رودي جولياني بكوفيد-19، علما أن الاخير يجول منذ شهر في انحاء الولايات المتحدة لرفض نتائج الانتخابات الرئاسية في اجتماعات يعقدها من دون وضع كمامة.

    وغرد الرئيس الاميركي أن “رودي جولياني، أفضل عمدة في تاريخ نيويورك والذي عمل من دون كلل لفضح انتخابات هي الاكثر فسادا في تاريخ الولايات المتحدة، اصيب بالفيروس الصيني”، مكررا العبارة التي سبق أن اثارت غضب بكين.

  • إيطاليا تتجاوز عتبة 60 ألف وفاة بكورونا

    إيطاليا تتجاوز عتبة 60 ألف وفاة بكورونا

    أحصت إيطاليا أكثر من ستين ألف وفاة بكوفيد-19، بحسب آخر حصيلة رسمية نشرت الأحد.

    ومنذ بدء تفشي الوباء، سجلت ايطاليا، أول بلد أوروبي تطاوله الموجة الأولى بقوة، مليونا و728 ألفا و878 إصابة بينها ستون ألفا و78 وفاة، وفق حصيلة وزارة الصحة.

  • الملكة إليزابيث تتلقى قريبا لقاح فايزر ضد كورونا

    الملكة إليزابيث تتلقى قريبا لقاح فايزر ضد كورونا

    تتلقّى ملكة إنجلترا إليزابيث الثانية في الأسابيع المقبلة لقاح فايزر-بيونتك الذي حصل للتوّ على الضوء الأخضر من السلطات الصحّية البريطانية لمكافحة فيروس كورونا، على ما أفادت صحف بريطانية.

    وذكرت صحيفتا “ميل أون صنداي” و”صنداي تايمز” أنّ الملكة البالغة 94 عامًا وزوجها الأمير فيليب “99 عامًا” سيكونان من بين أول أشخاص يتلقون اللقاح.

    وأشارت الصحيفة الأولى إلى أنه سيتم تطعيمهما على أساس الأولوية نظرًا لسنّيهما.

    ورفض قصر باكنغهام التعليق على الأمر عندما تواصلت معه وكالة فرانس برس وأشار متحدث باسم القصر إلى الطابع “الشخصي” للقرارات الطبية.

    ووفقًا لصحيفة “ميل أون صنداي”، فإنّ هذين العضوين الأكبر سنًا في العائلة المالكة سيتلقّيان هذا التطعيم بشكل علنيّ من أجل “تشجيع أكبر عدد من الناس على تلقّيه”، في وقتٍ تخشى السلطات من أنّ النشطاء المناهضين للّقاح سيُثيرون الشكوك حوله بين السكّان.

     

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية لليمنيين في مأرب

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تقديم خدماته الطبية لليمنيين في مأرب

    واصل مشروع مركز الأطراف الصناعية بمحافظة مأرب تقديم خِدْماته الطبية المتنوعة لمن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن المشروعات الصحية المتنوعة المقدمة من المملكة لأبناء الشعب اليمني لجميع فئاته ومحافظاته دون تمييز.

    وقدم المركز خلال شهر نوفمبر 2020م 2,119 خدمة وُزعت على 659 مستفيدا، حيث قُدّمت 53 خدمة في حالات قياس الأطراف استفاد منها 46 فردا، وتنفيذ 73 خدمة في التأهيل الفني “الصيانة” استفاد منها 68 فردا، وتقديم 79 خدمة في مجال تركيب الأطراف الصناعية استفاد منها 78 شخصا، وتقديم 1,695 خدمة في مجال العلاج الطبيعي “الفيزيائي” استفاد منها 307 أفراد، كذلك جرى تقديم 25 خدمة في حالات الأطراف التقويمية استفاد منها 8 مراجعين، فيما قُدمت 194 خدمة في حالات التدريب على الأطراف استفاد منها 152 فردا.

    ويهدف المشروع إلى تقديم خِدْمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتهم وتحديد الخدمة العلاجية لكل مريض على حدة، وتركيب الأطراف الصناعية بأنواعها، وتوفير خدمة إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية وصيانتها ومتابعة المرضى المستمرة، ورفع قدرات الكادر الطبي والفني مهنيا وعلميا وتهيئته للتعامل مع الحالات النوعية.

  • الجزائر وإيطاليا تسعيان إلى تعزيز تعاونهما

    الجزائر وإيطاليا تسعيان إلى تعزيز تعاونهما

    أعلن وزير الخارجيّة الإيطالي لويجي دي مايو السبت خلال زيارة للجزائر العاصمة أنّ إيطاليا والجزائر اتّفقتا على تنويع تعاونهما وتوسيعه ليشمل قطاعات أخرى غير المحروقات ووقّع البلدان بهذه المناسبة “مذكّرة تفاهم” لإقامة “حوار استراتيجي حول العلاقات الثنائيّة والمسائل السياسيّة والأمن الشامل”، بحسب الجانب الإيطالي وقال دي مايو بعد لقاء مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم إنّ البلدين طوّرا “شراكة متينة” في القطاعين الاقتصادي والتجاري.

    لكنّ الوزير الإيطالي عبّر عن الأمل في أن تقوم بلاده بـ”تنويع التعاون مع الجزائر في ميادين أخرى غير المحروقات”، مشيرًا إلى “مجالات الهياكل القاعدية والمؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة والابتكار التكنولوجيّ والطاقة والصناعات الزراعيّة والاتّصالات السلكيّة واللاسلكيّة”، بحسب وكالة الأنباء الجزائريّة الرسميّة.

    كما التقى دي مايو رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد وغرّد الوزير الإيطالي الذي يزور الجزائر العاصمة للمرة الثانية هذا العام “ارتياح كبير للتعاون الممتاز وثقةٌ في تعزيز العلاقات الثنائيّة”.

    ولقطاع المحروقات مكانة مهمّة في العلاقة الاقتصاديّة بين الجزائر وإيطاليا وذلك خصوصًا بفضل مجموعة النفط الإيطاليّة “إيني” الموجودة منذ 1981 في الجزائر حيث تُقدّم نفسها على أنّها الشريك الأوّل لعملاق المحروقات الجزائري “سوناطراك” في قطاعي النفط والغاز كما أنّها شريكة لـ”سوناطراك “في أنبوب نقل الغاز “ترانسميد” الذي يربط الجزائر بإيطاليا عبر تونس.

    وتحدّث بوقادوم عن اتّفاق حول الحوار الثنائيّ والتعاون بهدف “تطوير شراكة حقيقيّة” بين الجزائر وروما كما ركّزت المحادثات على الوضع في حوض المتوسّط الذي يشهد ظاهرة الهجرة غير الشرعيّة، بحسب ما قال دي مايو، مذكّرًا بـ”الأهمّية التي توليها إيطاليا لمشكلة تدفّقات الهجرة غير النظاميّة ورغبتها في تعزيز تعاونها مع الجزائر لمواجهة هذه الآفة”.

    وبحسب تقرير حديث للوكالة الأوروبّية “فرونتكس” يُغطّي الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020، ارتفع عدد المهاجرين في غرب المتوسّط إلى أكثر من 3700 نصفهم من أصل جزائري.

  • مساعٍ لتحقيق اختراق في محادثات بريكست في الوقت بدل الضائع

    مساعٍ لتحقيق اختراق في محادثات بريكست في الوقت بدل الضائع

    يطلق كبار المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا آخر مسعى لإنهاء شهور من الجمود الأحد، في وقت تعود المحادثات التجارية إلى بروكسل محاولةً استغلال الوقت بدل الضائع.

    وسيحاول كبير المفاوضين عن التكتل ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست مرة جديدة إيجاد أرضية مشتركة حيال المسائل الأساسية التي أحدثت انقساما بين الطرفين منذ بدأت المفاوضات في مارس.

    وجاء الوقت الإضافي بعد اتصال هاتفي جرى السبت بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين.

    واتفق الطرفان على أنه لا تزال هناك “خلافات كبيرة” لكن يجب أن تتواصل المحادثات على الأقل إلى حين حلول موعد اتصالهما المقبل المقرر الاثنين.

    وقالا في بيان أعقب اتصالهما “بينما ندرك خطورة هذه الخلافات، اتفقنا على ضرورة بذل المزيد من الجهود من قبل فريقي التفاوض لتقييم ما إذا كان حلّها ممكنا”.

    وأضافا “لذلك نعطي توجيهاتنا لكبار مفاوضينا بالاجتماع غدا “الأحد” في بروكسل. سنتحدث مجددا مساء الاثنين”.

    وجاء التدخل العالي المستوى بعدما علّق بارنييه وفروست محادثاتهما في وقت متأخر الجمعة عقب فشل مفاوضات تواصلت ليلا نهارا على مدى سبعة أيام في لندن.

    وبينما تم الاتفاق على العديد من الأمور، لم يتمكن الطرفان حتى الآن من طي صفحة المسائل الأكثر حساسية وهي حقوق الصيد وقواعد التجارة المنصفة ووضع آلية تحكم أي اتفاق.

    – “أي شيء ممكن” –

    غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميا في يناير، بعد نحو أربع سنوات من استفتاء على عضويته أحدث انقسامات في البلاد. لكنها ملزمة بالسوق الأوروبية الموحدة، حيث لا يتم فرض رسوم، حتى نهاية العام، وهو الموعد الذي سيكون على الطرفين بحلوله التوصل إلى اتفاق بشأن الطبيعة الدقيقة لعلاقتهما المستقبلية.

    وقال مصدر مطلع على المحادثات لفرانس برس إن “أي شيء ممكن. هناك ثلاث مسائل مفتوحة مرتبطة بنية بريطانيا المحافظة على السيادة كأولوية وخوف أوروبا من استغلال بريطانيا “للوضع” دون مقابل”.

    وما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيحتكم الجزء الأكبر من التجارة عبر المانش إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، وسيعاد تطبيق الرسوم الجمركية والحصص بعد عقود من التكامل الاقتصادي والسياسي العميق بين لندن ودول الاتحاد.

    واستكملت المحادثات التي جرت خلال العام معظم جوانب الاتفاق المرتقب، في وقت ينتظر أن تغادر بريطانيا السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي التابع للتكتل، لكن لا تزال هناك ثلاث قضايا جوهرية من دون حل.

    وقال بارنييه السبت “سنرى إن كان هناك طريق للمضي قدما. يتواصل العمل غدا “الأحد””. أما جونسون، فأصر على أن بلاده “ستزدهر بقوة” أيا تكن نتيجة المحادثات، لكنه سيواجه تداعيات سياسية واقتصادية كبيرة في حال لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني توم تاغندات لمعهد “لووي” في مقابلة نشرت السبت إن “عدم التوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، سيكون فشلا ذريعا” للسلطة الحاكمة.

    وبقيت العواصم الأوروبية موحدة في موقفها الداعم لبارنييه على مدى عملية بريكست الصعبة. لكن بدأت تظهر بعض الانقسامات الداخلية مؤخرا.

    وهددت فرنسا الجمعة باستخدام حق النقض ضد أي اتفاق لا يفي بمطالبها بشأن ضمان تجارة منصفة والوصول إلى مياه الصيد البريطانية.

    وتشاطر كل من بلجيكا وإسبانيا والدنمارك باريس مخاوفها من احتمال تقديم الجانب الأوروبي الكثير من التنازلات في ما يتعلق بالقواعد الرامية للمحافظة على المنافسة.

    ولم تبق إلا بضعة أيام لاستكمال أي اتفاق، مع اقتراب موعد قمة قادة الاتحاد الأوروبي المرتقبة الخميس. من جهته، رحّب مايكل مارتن رئيس وزراء إيرلندا التي تعد العضو الأكثر تأثرا في الاتحاد الأوروبي في حال خروج بريطانيا من التكتل من دون اتفاق تجاري، بقرار مواصلة المفاوضات.

    وقال في تغريدة إن “التوصل لاتفاق يصب في مصلحة الجميع. يجب بذل كل الجهود من أجل التوصل لاتفاق”. كما رحّبت الحكومة الألمانية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حاليا بعودة المفاوضات.

    وقال النائب الألماني وزعيم تكتّل النواب المحافظين في البرلمان الأوروبي مانفريد فيبر إن الاتفاق يجب أن يحصل “الآن وإلا لن يحصل أبدا”.

    وأضاف على تويتر أن “على بوريس جونسون أن يحسم قراره بين أيديولوجية بريكست وواقعية الحياة اليومية للناس”.

  • بإشراف حزب الله وإيران.. مليشيا الحوثي تضاعف تجنيد الأطفال وتحوّل مطار صنعاء إلى قاعدة عسكرية

    بإشراف حزب الله وإيران.. مليشيا الحوثي تضاعف تجنيد الأطفال وتحوّل مطار صنعاء إلى قاعدة عسكرية

    اتهمت الحكومة اليمنية، مليشيا الحوثي المدعومة من إيران بمضاعفة عمليات تجنيد الأطفال الذين انتزعتهم من مقاعد الدراسة، وغسلت أدمغتهم، وعبأتهم بشعارات الموت وثقافة الكراهية، والأفكار الإرهابية المتطرفة، وأخضعتهم لدورات عسكرية، كما أقدمت على تحويل مطار صنعاء إلى مخابئ للتدريب وتخزين وتطوير أسلحتها بإشراف خبراء من حزب الله وإيران.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، قوله: إن “انفجار مخازن للسلاح في مطار صنعاء الدولي نهاية الأسبوع الماضي يؤكد استغلال مليشيا الحوثي لحرم المطار وتحويله إلى مخابئ للتدريب وتخزين وتطوير أسلحتها بإشراف خبراء حزب الله وإيران وقاعدة لشن هجماتها الإرهابية”.

    وأضاف أن الانفجار يؤكد استمرار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في استخدام الأعيان المدنية للأغراض العسكرية وتعريض حياة المدنيين للخطر‏، مشيراً  إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث سبق وانفجرت مخازن للسلاح في المنازل والمساجد والمدارس، وأشهرها حادثة انفجار أحد الهناجر المستخدمة كمعمل لتصنيع وتركيب أجزاء الأسلحة والصواريخ المهربة من إيران بجوار مدرسة للبنات بحي هبره، وراح ضحيته عدد من الأبرياء بينهم أطفال‏.

    وحذر الإرياني من خطورة عمليات تجنيد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران آلاف الأطفال الذين انتزعتهم من مقاعد الدراسة، وغسلت أدمغتهم، وعبأتهم بشعارات الموت وثقافة الكراهية، والأفكار الإرهابية المتطرفة، وألقتهم في محارق الموت دون اكتراث بمصيرهم ومعاناة أسرهم، لافتاً إلى أن مليشيا الحوثي ضاعفت عمليات تجنيد الأطفال وأخضعتهم لما تسميها دورات ثقافية وعسكرية بهدف بناء جيش من الإرهابيين وتغطية النقص الحاد في مخزونها البشري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقوانين حماية الأطفال ومنع استغلالهم في الحروب والصراعات.

    وطالب المجتمع الدولي بموقف حازم إزاء جريمة تجنيد مليشيا الحوثي لعشرات آلاف الأطفال، وتحويلهم أدوات للقتل، وقنبلة موقوتة تهدد حاضر ومستقبل البلد والأمن والسلم الإقليمي والدولي، مؤكداً إن إدراج مليشيا الحوثي في قوائم الإرهاب ضمانة لمستقبل آمن ومزدهر يستحقه أطفال اليمن.

    ولفت وزير الإعلام اليمني إلى أن مليشيا الحوثي تعتبر صمت المجتمع الدولي وتغاضيه عن هذه الممارسات وغيرها من الجرائم الإرهابية، ضوءً أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات التي يدفع ثمنها المدنيين، واتخاذهم دروعا بشرية لتنفيذ مخططاتها الإجرامية.

  • إنجاز عملية السلام مع طالبان يسمح بالتركيز على محاربة تنظيم داعش

    إنجاز عملية السلام مع طالبان يسمح بالتركيز على محاربة تنظيم داعش

    قال مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله مهيب السبت لوكالة فرانس برس إنّ إنجاز عمليّة السلام مع حركة طالبان سيُتيح للحكومة الأفغانيّة التركيز على محاربة تنظيم داعش.

    وأوضح مهيب أنّ “أحد الأسباب التي تجعلنا نُركّز على عمليّة السلام هذه مع طالبان، هو أنّ قوّاتنا الأمنيّة سيكون بإمكانها توجيه قدراتها ضدّ مجموعات إرهابيّة مثل داعش”.

    وبدأت الحكومة الأفغانيّة وطالبان محادثات سلام في سبتمبر وأتت هذه المفاوضات الأفغانيّة المباشرة والأولى من نوعها، في أعقاب اتّفاق تاريخي بين واشنطن وطالبان في فبراير.

    وقال مهيب على هامش مؤتمر حول الأمن في البحرين “إنّه صراع طويل أربعة عقود” وأردف “لإنهاء هذا الصراع، هناك بالطبع كثير من المظالم التي تحتاج إلى معالجة”، مشدّدًا على أنّ “الشعب الأفغاني يُطالب بإنهاء هذا الصراع”.

    وتشهد أفغانستان تصاعدًا في أعمال العنف منذ أشهر عدّة وأعلن تنظيم داعش مسؤوليّته عن سلسلة هجمات، بينها اعتداء استهدف جامعة كابول أوائل نوفمبر مخلّفًا 22 قتيلًا.

    وأشار مهيب إلى أنّ هذا التنظيم طُرد من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا، لكنّه احتفظ بـ”شبكة إرهابيّة” وتابع “نحن نعمل بجدّ لمنعهم من مهاجمة مدننا” ولكن “نواجه تهديدات كثيرة” ووافقت الولايات المتحدة على سحب جميع القوات من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية وتعهد طالبان ببدء محادثات مع كابول.

  • الولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا لليوم الثالث تواليا

    الولايات المتحدة تسجل عددا قياسيا من الإصابات بكورونا لليوم الثالث تواليا

    سجلت الولايات المتحدة السبت، لليوم الثالث على التوالي، رقما قياسيا من الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، بلغ نحو 230 ألف إصابة جديدة، حسب إحصاء جامعة جونز هوبكنز وقالت الجامعة التي تتخذ بالتيمور مقرًّا، إن عدد الوفيات الجديدة جراء الفيروس في البلاد خلال الفترة الزمنية نفسها “24 ساعة” بلغ 2527.

    وحذر مسؤولو قطاع الصحة من أن التنقلات التي قام بها ملايين الأميركيين قبل أسبوع للاحتفال بعيد الشكر قد تتسبب في تفشي المرض على نطاق أوسع، رغم الدعوات التي وُجّهت إليهم من أجل ملازمة منازلهم.

    ومنذ أسبوعين، تتخطى الولايات المتحدة بشكل منتظم عتبة 2000 وفاة في 24 ساعة جراء الفيروس، كما كانت عليه الحال في الربيع في ذروة الموجة الأولى من الوباء، في وقت لا يبدو أن هناك تحسنا للوضع في المدى المنظور ويواصل عدد الأشخاص الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات بسبب كورونا في الولايات المتحدة الارتفاع، بحيث تجاوز 100 ألف يوم الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية الوباء.

  • وزير الإعلام اليمني: ميليشيا الحوثي ضاعفت عمليات تجنيد الأطفال

    وزير الإعلام اليمني: ميليشيا الحوثي ضاعفت عمليات تجنيد الأطفال

    قال وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني إن ميليشيا الحوثي الانقلابية ضاعفت عمليات تجنيد الأطفال، وأخضعتهم لما تسميها دورات ثقافية وعسكرية، مؤكداً أن إدراج الميليشيا في قوائم الإرهاب ضمانة لمستقبل آمن ومزدهر يستحقه أطفال اليمن.

    وأضاف الوزير الأرياني في تصريح اليوم لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الميليشيا المدعومة من إيران تهدف من وراء عمليات تجنيد الأطفال إلى بناء جيش من الإرهابيين وتغطية النقص الحاد في مخزونها البشري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقوانين حماية الأطفال ومنع استغلالهم في الحروب والصراعات.

    وحذر المسؤول اليمني من خطورة عمليات التجنيد التي تقوم بها الميليشيا للآلاف من الأطفال الذين انتزعتهم من مقاعد الدراسة وغسلت أدمغتهم بشعارات الموت وثقافة الكراهية.

    وطالب المجتمع الدولي بموقف حازم إزاء عمليات تجنيد ميليشيا الحوثي لعشرات الآلاف من الأطفال وتحويلهم أدوات للقتل، وقنبلة موقوتة تهدد حاضر ومستقبل البلد والأمن والسلم الإقليمي والدولي.