Category: العالم

  • فرض إغلاق في تورنتو اعتبارا من الإثنين

    فرض إغلاق في تورنتو اعتبارا من الإثنين

    أعلن رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد الجمعة فرض الإغلاق في مدينة تورنتو الكندية وفي جزء كبير من ضاحيتها اعتبارا من الإثنين بسبب تزايد الإصابات بفيروس كورونا المستجد وقال فورد خلال مؤتمر صحافي “كنت واضحا بشأن هذا: الوضع خطير جدا ويتطلب اتخاذ إجراءات أكثر” وأضاف أن الإغلاق سيدخل حيز التنفيذ في تورنتو ومنطقة بيل “اعتبارا من الاثنين 23 نوفمبر في تمام الساعة 00,01”.

    وهذا الحجر الذي سيتم خلاله حظر جميع التجمعات الخاصة الداخلية، سيستمر لمدة 28 يومًا على الأقل، وسيخضع المخالفون لغرامات قدرها 750 دولارًا كنديًا “483 يورو” وقال “الوضع خطير للغاية وهناك إجراءات أخرى ضرورية لمنع سيناريو أسوأ” وستقتصر التجمعات الخارجية على 10 أشخاص، وينطبق ذلك أيضا على الجنازات وحفلات الزفاف وسائر الاحتفالات وستظل المدارس مفتوحة، لكن المطاعم والمتاجر غير الأساسية ستكون مفتوحة فقط لطلبات التوصيل أو الاستلام.

    وحذر فورد قائلا “لا يمكننا المجازفة برؤية مستشفياتنا تتخطى قدرتها الاستيعابية”، في وقت تجاوزت المقاطعة الأكثر اكتظاظا بالسكان في كندا عتبة 100 ألف إصابة بفيروس كورونا وسبق أن حذّر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الكنديين من أنهم بحاجة إلى مواجهة “ارتفاع سريع في حالات” الإصابة بفيروس كورونا وحذر من أنّ “الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة”.

    وقال ترودو “إننا نشهد ارتفاعًا شديدًا في عدد الحالات”، الأمر الذي يهدد بجعل “المستشفيات تتخطى قدرتها الاستيعابية”، وذلك في وقت نُشرت توقعات جديدة تشير إلى إمكان تسجيل ما يصل إلى 60 ألف حالة جديدة يوميًا بحلول نهاية ديسمبر إذا أظهر الكنديون تراخيا لناحية الجهود المبذولة بمواجهة الجائحة وأردف ترودو “نحن مدينون لأنفسنا بأن نقوم بخيارات حكيمة ودقيقة، ألا نجتمع مع الأصدقاء، وألا نحتفل بأعياد الميلاد وأن نبقى في المنزل قدر الإمكان”.

  • مليشيا الحوثي ترتكب أكثر من 24 ألف انتهاك ضد أطفال صنعاء خلال عام

    مليشيا الحوثي ترتكب أكثر من 24 ألف انتهاك ضد أطفال صنعاء خلال عام

    كشف تقرير لمكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة صنعاء، عن ارتكاب مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، 24 ألفا و488 انتهاكاً ضد أطفال العاصمة خلال الفترة من نوفمبر 2019 وحتى نوفمبر 2020م.

    وقال مدير المكتب، فهمي الزبيري، في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أمس الجمعة: إن “انتهاكات المليشيا بحق الأطفال شملت حالات قتل واختطاف واعتداء جسدي وتجنيد إجباري ونهب واقتحام المؤسسات الصحية والتعليمية وإقامة أنشطة وفعاليات طائفية”.

    ودعا المسؤول اليمني، المجتمع الدولي ومنظماته إلى الوقوف بجدية لحماية أطفال اليمن من الانتهاكات وفي مقدمتها عمليات التجنيد الإجباري.

  • 8 جرحى في إطلاق نار قرب ميلووكي في الولايات المتحدة

    8 جرحى في إطلاق نار قرب ميلووكي في الولايات المتحدة

    أصيب 8 أشخاص بجروح في إطلاق نار بعد ظهر الجمعة بالقرب من ميلووكي في ولاية ويسكونسن الأميركية، بحسب ما قالت الشرطة المحلية، مضيفة أنه لم يتم القبض على المسلح ووقع إطلاق النار داخل سوبر ماركت “مايفير مول” في واواتوسا، إحدى ضواحي ميلووكي، أكبر مدينة في الولاية الواقعة في شمال الولايات المتحدة، بحسب صحيفة “ميلووكي جورنال سينتينيل”.

    وقالت شرطة واواتوسا في بيان أنه “عندما وصلت فرق الإنقاذ لم يكن مطلق النار موجودا في مكان الواقعة”، مشددة على أن الخطر ما زال قائما وطالبت من السكان الابتعاد عن المكان ونقلت شبكة “إيه بي سي” عن رئيس بلدية واواتوسا دينيس ماكبرايد قوله إنّ المهاجم لا يزال “فارًّا”.

    وقالت السلطات إنّ “سبعة بالغين وقاصرًا نقلوا إلى المستشفى” دون أن تتمكن من تحديد مدى خطورة إصاباتهم وأوضحت الشرطة أن مطلق النار الذي لم تكشف هويته، هو “رجل أبيض في العشرينات أو الثلاثينات من عمره”.

    واحتمى العديد من الموظفين داخل المركز التجاري، بحسب مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهرهم مختبئين وجاء على صفحة فيسبوك التابعة للمركز التجاري الذي أُغلِق موقتا “نحن ممتنون لشرطة واواتوسا ونتعاون معهم في تحقيقاتهم”.

    وكان هناك ما لا يقل عن 40 مركبة لقوات الأمن في الموقع، بالإضافة إلى سيارات إسعاف نُقل فيها العديد من الجرحى، بحسب صحيفة “ميلووكي جورنال سينتينيل” وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الاف بي آي على تويتر أنه توجه الى الموقع أيضًا.

  • إصابة دونالد جونيور ابن الرئيس الأميركي ترامب بكورونا

    إصابة دونالد جونيور ابن الرئيس الأميركي ترامب بكورونا

    أفاد متحدّث الجمعة أنّ دونالد ترامب جونيور، ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أُصيب بفيروس كورونا ويخضع حاليا للحجر الصحي وأضاف المتحدّث باسم الابن الأكبر للرئيس، أنّ “نتيجة الفحص جاءت إيجابيّة بداية الأسبوع، وهو يخضع حاليا للحجر الصحّي في حجرته منذ ظهور النتيجة”.

    وأشار إلى أن الرجل البالغ 42 عاما “لم تظهر عليه أعراض على الإطلاق حتى الآن، وهو يتّبع جميع الإرشادات الطبية التي يوصى بها لكورونا” وأعلن دونالد ترامب في أوائل أكتوبر أن نتيجة اختبار كورونا الذي خضع له جاءت إيجابية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى زوجته ميلانيا وتم إدخاله لأيام عدة إلى مستشفى والتر ريد العسكري في إحدى ضواحي واشنطن.

    وبعد أيام قليلة، أعلنت السيدة الأولى أن ابنهما بارون أصيب أيضًا بفيروس كورونا ويأتي الإعلان عن إصابة دونالد جونيور بالفيروس، بعد ساعات قليلة أيضا على إعلان إصابة أندرو جولياني، نجل رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي، بكورونا.

    والولايات المتحدة هي البلد الأكثر تسجيلاً للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في العالم أجمع، كما أنّها الدولة الأولى في العالم من حيث أعداد المصابين بالفيروس إذ بلغت حصيلة الإصابات المؤكّدة فيها أكثر من 11 مليون إصابة، أي ما يقرب من خُمس إجمالي عدد الإصابات المسجّلة في جميع أنحاء العالم منذ ظهر الفيروس للمرة الأولى في الصين في نهاية 2019.

  • انفجارات تهزّ العاصمة الأفغانية كابول

    انفجارات تهزّ العاصمة الأفغانية كابول

    هزّت سلسلة انفجارات قويّة وسط كابول السبت، بحسب صحافيّين في وكالة فرانس برس، تتابَعَ بعضها بسرعة في ما بدا أنّه إطلاق صواريخ ولم ترد معلومات فوريّة عن إصابات، لكنّ الانفجارات وقعت في مناطق مكتظّة بالسكّان في العاصمة الأفغانيّة بما في ذلك بالقرب من المنطقة الخضراء في وسط كابول وفي أحد الأحياء الشماليّة.

    وسمعت صفارات الإنذار في سفارات ومقار شركات في المنطقة الخضراء ومحيطها، وهي حي كبير شديد التحصين يضم مقار عشرات الشركات العالمية والعاملين فيها وظهرت في صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يتم التحقق من صحتها فجوات أحدثتها على ما يبدو صواريخ أصابت مبنيين منفصلين على الأقل.

    ولم يصدر أي تعليق من مسؤولين على الانفجارات لكن وزارة الداخلية قالت إنه تم الإبلاغ عن انفجارين “لقنبلتين لاصقتين” في وقت مبكر من صباح السبت، وقع أحدهما في سيارة للشرطة، مما أسفر عن مقتل شرطي وجرح ثلاثة آخرين وتشهد أفغانستان في الأشهر الأخيرة موجة عنف مستمرة أسفرت عن سقوط ضحايا في جميع أنحاء أفغانستان ولم تعلن أي مجموعة على الفور مسؤوليتها عن الانفجارات.

  • عيوب ميكانيكية وإهمال وراء تحطم الطائرة الباكستانية في 2016

    عيوب ميكانيكية وإهمال وراء تحطم الطائرة الباكستانية في 2016

    أفاد تقرير لهيئة تحقيق في باكستان أن إهمال مهندسي الخطوط الجوية الدولية الباكستانية إصلاح عيب فني في طائرة ركاب كان السبب وراء تحطمهما عام 2016 ومقتل 47 شخصا كانوا على متنها.

    وخضعت الشركة لتدقيق مكثف هذا العام بعد سقوط طائرة أخرى تابعة لها فوق أحد أحياء كراتشي، ما أسفر عن مقتل 98 شخصا.

    وأثار الكشف عن حيازة عشرات الطيارين الباكستانيين شهادات مزورة أو مشكوك فيها ضجة وصلت الى خارج الحدود، ما دفع بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى حظر الخطوط الجوية الباكستانية مؤقتا.

    وذكر التقرير الذي نشره الخميس “مجلس التحقيق في الحوادث الجوية” في باكستان أن “عطلين تقنيين” على الأقل تسببا بحادث عام 2016 وسقوط الطائرة في منطقة جبلية شمال البلاد، اضافة الى عطل ثالث محتمل.

    وتوصل التقرير إلى أن القسم الهندسي في الخطوط الجوية الباكستانية وخلال الصيانة الدورية قبل شهر من الحادث لم يقم بتغيير قطع بينها “شفرة توربين” فيها عيوب، على الرغم استيفائها “معايير الاستبدال”.

    واندلعت النيران في الطائرة المنكوبة خلال قيامها برحلة من شيترال إلى العاصمة إسلام أباد في أحد أسوأ حوادث الطيران في البلاد حينذاك، قبل أن تتحطم في موقع في منطقة ابوت اباد حيث تناثرت الجثث المحروقة.

    وأقرت الخطوط الجوية الباكستانية “بوجود ثلاثة عوامل كامنة تضافرت مع بعضها البعض عند وقوع الحادث”.

    وأشار محققو المجلس الى أن طياري الطائرة المنكوبة الثلاثة امتلكوا رخص قيادة طائرة صالحة.

     

  • إدانة روسي بتمرير أسرار عسكرية الى الاستخبارات الأميركية

    إدانة روسي بتمرير أسرار عسكرية الى الاستخبارات الأميركية

    أعلنت أجهزة الأمن الروسية الجمعة أن مواطنا روسيا يعمل في قطاع السفن الحربية دين بالخيانة العظمى لتمريره أسرارا عسكرية إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي أيه”.

    وحكم على يوري يسشيشينكو بالسجن 13 عاما في معسكر عقابي ناء لمحاولته تزويد الولايات المتحدة بمعلومات حول أنظمة الاسلحة الروسية، وفق ما ذكر جهاز الأمن الفدرالي “أف أس بي” في بيان على موقعه.

    وقال البيان إن يشيشينكو “قرر لمنفعته الشخصية نقل معلومات إلى الولايات المتحدة حول التطورات الواعدة لمجمع صناعي عسكري روسي”.

    وأضاف أن يشيشينكو عمل في بلدة سفيروموسك المغلقة في القطب الشمالي في مركز يؤمن لسفن الأسطول الشمالي الروسي أنظمة الكترونية لأجهزة اللاسلكي.

    وذكر جهاز الأمن الفدرالي أنه بين عام 2015 و2017 قام يشيشينكو بنسخ وثائق تتضمن معلومات سرية لأنظمة الأسلحة في الاسطول قبل أن يعمد الى الاتصال بوكالة “سي آي أيه” بداية عام 2019.

    وفي يوليو من ذلك العام، ألقى جهاز “أف أس بي” القبض عليه في منطقة بريانسك في جنوب روسيا بينما كان يحاول تسليم الوثائق.

    وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي أن يشيشنكو أقر بذنبه في محكمة بريانسك الإقليمية الثلاثاء وأعرب عن “ندمه”.

    وازداد الاعلان عن قضايا تجسس في روسيا في السنوات الأخيرة، ففي حزيران/يونيو الماضي قضت محكمة روسية بسجن الجندي السابق في مشاة البحرية الأميركية بول ويلان 16 عاما ايضا في معسكر عقابي بعد ادانته بالتجسس.

  • رئيس إياتا: شركات الطيران تحتاج ما بين 70 و80 مليار دولار لتصمد

    رئيس إياتا: شركات الطيران تحتاج ما بين 70 و80 مليار دولار لتصمد

    تحتاج شركات الطيران إلى مبلغ إضافي قدره 80 مليار دولار لتتمكن من الاستمرار، وفق ما أفاد رئيس اتحاد النقل الجوي الدولي الجمعة، بينما تشدد العديد من الدول القيود في مواجهة موجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19.

    وقال رئيس “إياتا” ألكساندر دو جونياك لصحيفة “لا تريبيون” الفرنسية “يقدّر بأن القطاع سيحتاج على مدى الأشهر المقبلة إلى ما بين 70 و80 مليار دولار “59 إلى 67 مليار يورو” كمساعدات إضافية… وإلا فلن تصمد “شركات الطيران””.

    وتعد شركات الطيران بين القطاعات الأكثر تضررا جرّاء التدابير التي تبنتها الحكومات لاحتواء فيروس كورونا المستجد، لكنها حصلت على مبلغ يقدر بنحو 160 مليار دولار كمساعدات.

    ونقلت الصحيفة عن دو جونياك قوله “كلما طال أمد الأزمة، ازداد خطر حالات الإفلاس”. وأضاف أن “نحو 40” شركة طيران “في وضع صعب للغاية أو خاضعة لحماية من الإفلاس أو إدارة” ما لمنع انهيارها.

    وأجبرت القيود على السفر التي فرضت في الموجة الأولى من الوباء العديد من شركات الطيران على وقف حركة أساطيل بأكملها. وتدخلت العديد من الحكومات لتقدّم أشكال مختلفة من الدعم كالقروض أو ضخ النقود ودعم الموظفين الذين أجبروا على التوقف عن العمل.

    وبينما تحسّنت حركة الطيران عندما تم تخفيف القيود، بدأت تتباطأ مجددا في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العديد من الدول.

    وتتوقع إياتا بأن تتراجع حركة الملاحة بنسبة 66 في المئة في العام 2020 بأكمله. وتتوقع بأن لا تعود حركة الملاحة الجوية إلى المستويات التي كانت عليها في 2019 قبل حلول العام 2024، وهو تقدير مبني على التوقعات بأن يصبح اللقاح ضد كورونا المستجد متاحا في منتصف 2021.

    وتقدر الهيئة الدولية كذلك بأن تصل عائدات شركات الطيران إلى 419 مليار دولار، أي نصف ما كانت عليه في 2019.

     

    “شركات أصغر”

    ويتوقع دو جونياك الآن بأن تتعرّض شركات الطيران لخسائر تصل إلى مئة مليار دولار، بعدما كانت تقديرات سابقة تحدّثت عن نحو 87 مليار دولار.

    ولدى سؤاله عن مسألة إن كانت الأزمة ستشجّع عمليات الدمج في القطاع، رد بالقول إنه ليتم ذلك، “تحتاج الشركات إلى القدرة “المالية التي تمكن” إحداها من شراء الأخرى” لكنها حاليا “في وضع حيث تحاول البقاء” صامدة لا أكثر.

    ورجّح بأن ينخفض عدد شركات الطيران مع إفلاس الناقلات بينما ستكون تلك التي تصمد أصغر جرّاء إلغاء وجهات وبيع طائرات. وقال “ستكون لدينا شركات أصغر، لكنها ستكون قوية على الأرجح ومرنة ومستعدة للعمل. وفور حدوث ذلك، أعتقد أن التعافي سيكون سريعا وقويا”.

    وتأتي تصريحات دو جونياك قبل أيام على اجتماع إياتا السنوي الذي يتوقع أن يشارك فيه ممثلو 290 شركة طيران من حول العالم.

  • تقدّم على جبهة اللقاحات وقيود جديدة في الولايات المتحدة ضد كورونا

    تقدّم على جبهة اللقاحات وقيود جديدة في الولايات المتحدة ضد كورونا

    تقدّم شركتا فايزر وبيونتيك الجمعة طلب ترخيص عاجل للقاحهما المضاد لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة حيث فرضت السلطات قيوداً جديدة لاحتواء الوباء، في وقت تخطى فيه عدد إصابات كوفيد-19 في الهند التسعة ملايين حالة.

    وأكد تحالف شركتي فايزر وبيونتيك رسمياً أنه سيقدم الجمعة طلب الترخيص من وكالة الأدوية الأميركية، ما يتيح طرحه للتداول في السوق.

    واعتبر مدير بيونتيك الخميس في مقابلة مع فرانس برس أنه “من الممكن” الحصول على ترخيص للقاح شركته وبدء توزيعه خلال شهر كانون الأول/ديسمبر في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأعلن وزير الصحة الأميركي أليكس عازار الجمعة عن تقديم الشركتين للطلب، مضيفاً أن شركة مودرنا الأميركية، التي تعمل كذلك على تطوير وتوزيع لقاح مضاد لكورونا على نطاق واسع، قد تقدّم من جهتها طلباً مماثلاً.

    من جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن الاتحاد يمكن أن يعطي الضوء الأخضر لبدء تداول اللقاحين “اعتباراً من النصف الثاني من شهر كانون الأول/ديسمبر، إذا ما تمت الإجراءات اللازمة دون مشاكل”.

    وقال تحالف فايزر/بيونتيك وشركة مودرنا في الأيام الماضية إن لقاحيهما فعالان بنسبة 95%، الأمر الذي كان كافياً لبث التفاؤل في العالم حيث حجزت الحكومات بالفعل حصصها من ملايين الجرعات.

    وأكد الطبيب أنطوني فاوتشي الذي يحظى بتقدير كبير على المستوى العلمي في الولايات المتحدة، الخميس أن “سرعة عملية” تطوير اللقاحات “لم تقوّض سلامتها، ولا نزاهتها العلمية”.

    مرحلة تسارع مطرد

    تأتي هذه الأخبار الجيدة فيما بلغ عدد الإصابات بكورونا في العالم 56,8 مليون وعدد الوفيات 1,36 مليون، منذ بدء تفشي الوباء، وفق حصيلة أعدتها الجمعة وكالة فرانس برس.

    ودخل الوباء في الولايات المتحدة مرحلة “تسارع مطرد” مع تسجيل نحو 200 ألف إصابة و1750 وفاة في البلاد خلال 24 ساعة، غداة الإبلاغ عن ألفي وفاة أيضاً وهي عتبة لم تتخطها البلاد منذ أشهر.

    ودعي الأميركيون إلى الامتناع عن السفر خلال عطلة عيد الشكر في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، وهي مناسبة تجتمع فيها العائلات في الولايات المتحدة وتكتظ خلالها المطارات والطرق.

    وفرض المسؤولون المحليون في كافة أنحاء البلاد قيودا جديدة من أجل احتواء تفشي الفيروس.

    في كاليفورنيا حيث يتفشى الفيروس “بسرعة غير مسبوقة منذ ظهور الوباء”، يخضع 94 بالمئة من السكان اعتباراً من السبت لحظر تجول يستمر شهراً.

    ويمنع بموجب ذلك التنقل “غير الضروري” بين الساعة 22,00 والساعة 05,00.

    في العاصمة واشنطن، ستغلق المتاحف العامة وحدائق الحيوانات اعتباراً من الاثنين، أما في نيويورك، فأمر رئيس البلدية بيل دي بلازيو بإغلاق المدارس العامة الخميس، وهو تدبير أثار الجدل على الفور، حيث رفعت عريضة تطالب بإبقائها مفتوحة وجرت تظاهرات أمام مقر البلدية.

    وأعلن الرئيس المنتخب جو بايدن الذي ينصب في 20 كانون الثاني/يناير أنه لن يفرض “إغلاقاً وطنياً عاماً” رغم تصاعد حدة الوباء، موضحاً “لن أوقف الاقتصاد “…” سأوقف الفيروس”.

    9 ملايين إصابة في الهند

    تخطت الهند الجمعة عتبة التسعة ملايين إصابة بالوباء وتسجل رسمياً أكثر من 132 وفاة، لكن يخشى أن تكون هذه الأرقام أقل بقليل من الواقع، بسبب عدم الإبلاغ عن كافة الحالات وإجراء فحوص بعدد قليل نسبياً.

    وبعد إغلاق عام صارم في آذار/مارس رفع تدريجياً، تجري إعادة فرض قيود في بعض المناطق.

    وتسبب الاحتشاد خلال عيد ديوالي السبت الماضي، فضلاً عن التراخي في وضع الكمامات والالتزام بقواعد التباعد، بارتفاع مقلق بمعدل العدوى في البلاد.

    وقررت السلطات في نيودلهي رفع الغرامات بحق من لا يضعون كمامات أربعة اضعاف، فيما تفرض مدينة أحمد أباد عاصمة ولاية غوجارات اعتباراً من الجمعة حظر تجول ليلي لمدة غير محددة، إلى جانب إغلاق عام خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

    انخفاض طفيف في أوروبا

    أوصت منظمة الصحة العالمية الجمعة بعدم وصف عقار رمديسيفير لمرضى كوفيد-19 الموجودين في المستشفيات.

    وقالت إن هذا الدواء الباهظ الثمن وذي الآثار الجانبية العديدة، لا يمنع الوفاة ولا العوارض الخطيرة من مرض كورونا.

    في هذه الأثناء، رحبت منظمة الصحة العالمية بتراجع عدد الإصابات اليومية في أوروبا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 10 بالمئة، لكن الوفيات تواصل الارتفاع ويبقى الحذر حاضراً.

    وتوفي الجمعة زعيم الكنيسة الأرثوذكسية الصربية البطريك إيريني بعد إصابته بكوفيد-19، بعد ثلاثة أسابيع على مشاركته بجنازة رئيس هذه الكنيسة في الجبل الأسود، الذي كان أيضًا ضحية لفيروس كورونا المستجد.

    وارتفع عدد الإصابات بشكل كبير مؤخراً في دول البلقان، التي كانت بمنأى عن تفش كبير خلال الربيع.

    من جهة ثانية، أكدت الدنمارك أن التهديد الناجم عن احتمال نقل حيوانات المنك فيروس كورونا إلى الإنسان “اندثر على الأرجح” في ظل عدم اكتشاف إصابات جديدة، وذلك بعد أسبوعين من إطلاق تحذير حول تحول مقلق للفيروس عبر تلك الحيوانات، وبدئها بعملية للقضاء عليها.

  • ماكرون يتهم تركيا وروسيا بتأجيج حملة معادية لفرنسا في إفريقيا

    ماكرون يتهم تركيا وروسيا بتأجيج حملة معادية لفرنسا في إفريقيا

    اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا وتركيا باتباع “استراتيجية” تهدف إلى تأجيج مشاعر معادية لفرنسا في إفريقيا مستغلة “نقمة ما بعد حقبة الاستعمار”.

    وقال ماكرون في مقابلة نشرتها مجلة “جون أفريك” الجمعة: “هناك استراتيجية يتم اتباعها، ينفذها أحيانا قادة أفارقة، لكن بشكل أساسي قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا، تلعب على وتر نقمة ما بعد حقبة الاستعمار” مضيفا “يجب ألا نكون سذجا: العديد من الذين يرفعون أصواتهم ويصورون مقاطع فيديو، والموجودين على وسائل الإعلام الفرنكوفونية، يرتشون من روسيا أو تركيا”.

    كما أعلن الرئيس الفرنسي، أنه سيفعل “كل ما أمكن” من أجل “مساعدة” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “الشجاع”، من أجل “إنجاح العملية الانتقالية” في
    الجزائر.

    وقال ماكرون “سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع”، مضيفاً “يجب أن نفعل كل ما أمكن لإنجاح
    العملية الانتقالية. ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح”.

    فيما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على المعارضة الكاملة لفرنسا، التي تملك حضوراً عسكرياً في الساحل، لأي مفاوضات مع المسلحين، وهي مسألة تجري مناقشتها في المنطقة لا سيما في مالي.

    وقال ماكرون في مقابلة مع مجلة جون أفريك “مع الإرهابيين، لا نتناقش، نقاتل”.

  • الإدارة الأميركية تواصل تنفيذ عقوبات الإعدام

    الإدارة الأميركية تواصل تنفيذ عقوبات الإعدام

    نفذت الولايات المتحدة الخميس ثامن عملية إعدام فدرالية منذ استئناف تنفيذ هذه العقوبة في الصيف بعد تجميدها طوال 17 عاماً، وفي وقت يعارضها الرئيس المنتخب جو بايدن.

    وجاء تنفيذ العقوبة، خلافاً لتقليد يملي على الرؤساء المنتهية ولايتهم وقف عمليات الإعدام ريثما تنتقل السلطة إلى الرئيس الجديد، ورغم خسارة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر، أعلنت وزارة العدل الخميس إعدام أورلاندو هول بحقنه بمادة بنتوباربيتال في سجن فدرالي في ولاية إنديانا.

    وأورلاندو هول أميركي أسود عمره 49 عاماً، حكمت عليه هيئة محلفين جميع أعضائها من البيض عام 1995 بالإعدام لإدانته باغتصاب وقتل فتاة عمرها 16 عاماً، قام بالتواطؤ مع شركاء بضربها ودفنها حية في سياق عملية تسوية حسابات، وجرى إعدامه بعد رد المحكمة العليا التماسا أخيراً، في أول قرار تشارك فيه القاضية الجديدة في الهيئة القضائية العليا الأميركية إيمي كوني باريت إلى جانب الأعضاء الثمانية الآخرين.

    وتعد هذه ثامن عملية إعدام فدرالية منذ أن استأنفت الإدارة في الصيف هذه العمليات المتوقفة منذ 17 عاماً، التي يعارضها الرئيس الديموقراطي المنتخب الذي يؤدي اليمين الدستورية في 20 يناير.

    وفي حين علقت الولايات الأميركية جميعها تقريبا تنفيذ عقوبة الإعدام منذ بدء تفشي وباء كوفيد-19، قامت إدارة ترامب في المقابل بعدد غير مسبوق من الإعدامات الفدرالية بلغت ثمانية منذ يوليو، بالمقارنة مع ثلاثة خلال السنوات الـ45 الأخيرة. ومن المقرر تنفيذ عمليتي إعدام خلال الأسابيع المقبلة، بالرغم من تقليد يعود إلى 131 عاما، يقضي بتعليق الرؤساء المنتهية ولايتهم تنفيذ هذه الأحكام بانتظار تنصيب الرئيس الجديد، غير أن دونالد ترامب لا يزال يرفض الإقرار بهزيمته أمام بايدن في انتخابات 3 نوفمبر.

    وأعلنت وزارة العدل على موقعها الإلكتروني “تم اليوم إعدام أورلاندو كورديا هول في سجن تيري هوت تنفيذا للقرار الصادر عن هيئة محلفين فدرالية بالإجماع”.

    وكان محاميا المحكوم مارشا ويدر وروبرت أوين صرحا أن هول “لم ينف يوما الدور الذي لعبه في مقتل ليزا رينيه المأساوي، لكن هيئة المحلفين التي حكمت عليه لم تكن تعرف شيئا” عن الصدمات التي تلقاها في طفولته، منددين كذلك بـ”أفكار مسبقة عنصرية” خلال محاكمته.

    ورأى المحاميان أن ملفّه “يعكس التباينات العرقية المقلقة على صعيد عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة” حيث يشكل السود 45% من المحكوم عليهم بالإعدام، في حين أنهم لا يمثلون سوى 13% من مجموع السكان.

    وتعتزم الحكومة الفدرالية لأول مرة منذ حوالى سبعين عاما، إعدام امرأة هي ليزا مونتغومري في 8 ديسمبر، وطلب محاموها تأجيل العملية لإصابتهم بوباء كوفيد-19، ومن المقرر أيضا إعدام براندون برنارد في 10 ديسمبر.

  • العثيمين: حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية

    العثيمين: حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية

    أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، أن موقف منظمة التعاون الإسلامي ثابت من حيث رفض التطرف والإرهاب والغلو وأن هذه الظاهرة لا دين لها ولا جنسية، مشدداً على أن حرية التعبير لا تعني الإساءة لأتباع الأديان أو الرموز الدينية.
    جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الخارجية في فرنسا جان إيف لودريان، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين منظمة التعاون الإسلامي وفرنسا.
    من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن فرنسا تكن الاحترام للإسلام وأنها حريصة على دعم الحوار والتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي.