Category: العالم

  • فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لمدة 3 أيام

    فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لمدة 3 أيام

    أُعلن في قطاع غزة، السبت، عن نية السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لمدة ثلاثة أيام في الاتجاهين.
    ومن المنتظر أن يفتح المعبر ثلاثة أيام في الاتجاهين، وذلك من الثلاثاء القادم حتى الخميس. وذكرت تقارير محلية أن الهيئة العامة للمعابر ستقوم بنشر تفاصيل وكشوفات السفر في وقت لاحق.

  • إيطاليا ستطلق حملة تلقيح ضد كورونا في يناير

    إيطاليا ستطلق حملة تلقيح ضد كورونا في يناير

    أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانتزا السبت أنّ إيطاليا، إحدى أكثر الدول تضرراً من جائحة كوفيد-19، تخطط لإطلاق حملة تلقيح ضخمة في كانون الثاني/يناير.

    وصرح سبيرانتزا في اجتماع للصيادلة بأن حملة التطعيم “ستبدأ في نهاية كانون الثاني/يناير حين نأمل في الحصول على الجرعات الأولى”.

    وتابع “ستكون هذه الحملة من دون سابق مثيل.

    تتطلب تعبئة غير عادية” للموارد.

    سجّلت إيطاليا، مثل الدول الأوروبية الأخرى التي تكافح للتعامل مع الموجة الثانية المدمرة من الوباء، حوالى 1,3 مليون إصابة و50 ألف وفاة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في مطلع هذا العام.

    وتزايدت الجهود العالمية لإيجاد علاجات ولقاحات للفيروس الفتّاك.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة الأدوية الأميركية العملاقة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتيك عن التوصل للقاح قالت إنه فعال بنسبة 95 بالمئة.

    تقدمت الشركة هذا الأسبوع بطلب للحصول على ترخيص بشكل عاجل في الولايات المتحدة ويبدو أن العديد من الشركات الأخرى ستتبع ذلك في الوقت المناسب، ومن المحتمل أن تطرح اللقاحات الأولى قبل نهاية هذا العام.

    قالت سبيرانتزا إن “اللقاحات تمثل تقدمًا هائلاً في تاريخ البشرية”، مدافعا عن استخدامها في بلد شهد بعض المعارضة الملحوظة لها.

    حتى مع استمرار الفيروس الفتاك في تدمير الاقتصاد العالمي ووضع الأنظمة الصحية تحت ضغط شديد، لا تزال المشاعر القوية المناهضة للتلقيح قائمة في الكثير من البلدان، على الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات لطمأنة الناس بشأن سلامتهم وفعاليتهم.

    والجمعة، قال فريق الخبراء الذي شكل لتقديم المشورة للحكومة الإيطالية، إن الإشراف الوطني والدولي على تطوير اللقاح “يمنحنا ضمانات” بشأن سلامتها.

    ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “ايبسوس” لمحطة “لا 7” التلفزيونية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن 16 بالمئة من الإيطاليين سيرفضون تلقي اللقاح المتاح العام المقبل وأن 42 بالمئة سينتظرون لمعرفة ما إذا كان فعالاً.

    وقال ثلث من شملهم الاستطلاع فقط إنهم سيحصلون بالتأكيد على اللقاح بمجرد توافره.

  • تويتر تسلم حساب “الرئيس” إلى بايدن يوم تنصيبه

    تويتر تسلم حساب “الرئيس” إلى بايدن يوم تنصيبه

    تُسلم منصة تويتر الحساب الرسمي للرئيس الأميركي على موقعها إلى جو بايدن إثر أدائه القسم يوم تنصيبه، حتى مع عدم إقرار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بهزيمته في الانتخابات، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية الجمعة.

    وقال المتحدث باسم تويتر نك باسيليو في رسالة إلكترونية لموقع “بوليتيكو” إن الشبكة الاجتماعية “تتجهز بفعالية لنقل حسابات البيت الأبيض على تويتر في 20 يناير 2021”.

    وأضاف أن العملية تجري بالتعاون مع إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية، كما جرى عام 2017.

    وستتم أرشفة جميع التغريدات المنشورة على الحسابات الرسمية للرئيس والسيدة الأولى ونائب الرئيس قبل حذفها، وتسلم الحسابات للإدارة الجديدة في البيت الأبيض خلال نفس اليوم.

    وترامب الذي لم يعترف بعد بهزيمته في انتخابات 3 نوفمبر، يستعمل أساسا حسابه الشخصي الذي يتابعه 88 مليون مشترك.

    وعلى غرار حساب البيت الأبيض وحسابات أخرى رسمية، يُستعمل الحساب الرسمي للرئيس أساسا لإعادة نشر تغريدات ترامب التي يرسلها على حسابه الشخصي.

     

  • الاتحاد الأوروبي: باريس قد تفرض قيودا على تركيا بسبب سلوكها

    الاتحاد الأوروبي: باريس قد تفرض قيودا على تركيا بسبب سلوكها

    حذر وزير التجارة الفرنسي فرانك ريستر السبت من أن المجلس الأوروبي المقبل سينظر في مسألة تركيا وقد يفرض قيودا عليها بسبب سلوكها “غير المقبول” في ناغورني قره باغ.

    وخلال مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر” قال إن “تركيا تلعب دورا مشينا باستغلالها خطاب رئيس الجمهورية أو مواقف فرنسا من أجل الإضرار بفرنسا وبالقيم التي تحملها فرنسا”.

    وأضاف “نحن نرغب في أن تتغير تركيا وتغير سلوكها التوسعي في شرق البحر المتوسط مع عمليات التنقيب التي تقوض السيادتين القبرصية واليونانية”. كما دعا ريستر تركيا إلى “وقف هذا السلوك خصوصا في شمال إفريقيا حيث يتم تهريب الأسلحة” و”التوقف عن استخدام قضية الهجرة ضد أوروبا، نحن نعلم جيدا أنها تلعب على ذلك الوتر وهذا لم يعد ممكنا”.

    ولفت إلى أن “هذا هو الخطاب الذي تحمله أوروبا وليس فرنسا فقط، وهذا هو السبب في أنه مرة أخرى في المجلس الأوروبي المقبل، ستتم معالجة المسألة التركية لنرى كيف يمكن أن نزيد الضغط عليها أكثر بقليل أو حتى أكثر بكثير، لأن سلوك تركيا، خصوصا في ما يتعلق بأزمة ناغورني قره باغ، غير مقبول”.

     

  • روسيا تمدد الحظر المفروض على المنتجات الغربية

    روسيا تمدد الحظر المفروض على المنتجات الغربية

    مدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت حتى نهاية 2021 الحظر المفروض على المنتجات الغذائية الغربية الذي فرض في 2014 ردا على العقوبات التي فرضها الأميركيون والأوروبيون ضد موسكو لدورها في الأزمة الأوكرانية.

    وبموجب المرسوم الذي وقعه بوتين السبت، تم تمديد الحظر المفروض على استيراد المنتجات الغذائية بشكل رئيسي من الاتحاد الأوروبي إلى روسيا حتى 31 ديسمبر 2021.

    وتشمل هذه الإجراءات التي اتخذت في أغسطس 2014، معظم المنتجات الغذائية من البلدان التي تفرض عقوبات على روسيا لضمها شبه جزيرة القرم الأوكرانية في مارس من العام نفسه، ودعمها الانفصاليين في شرق أوكرانيا.

    وقد مدد هذا الحظر منذ ذلك الحين خمس مرات استجابة لتمديد العقوبات الاقتصادية الأوروبية على روسيا.

    وفي نهاية يونيو، قرر الاتحاد الأوروبي تمديد عقوباته الاقتصادية ضد روسيا لمدة ستة أشهر بسبب الصراع في شرق أوكرانيا.

    ولا يعترف الاتحاد الأوروبي بضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، ويصف هذه الخطوة بأنها “انتهاك للقانون الدولي”.

    وأدت العقوبات الغربية التي أثرت على كل قطاعات الاقتصاد في روسيا إلى جانب انهيار أسعار النفط، إلى إغراق روسيا في أطول ركود لها منذ وصول فلاديمير بوتين إلى الكرملين عام 2000.

    ورغم ذلك، تقول السلطات الروسية إن هذا الحظر يعزز تنمية القطاع الزراعي الوطني الذي تقدم له إعانات كبيرة.

  • أمين عام الأمم المتحدة يطالب بـ”فتح ممرات إنسانية” في إثيوبيا

    أمين عام الأمم المتحدة يطالب بـ”فتح ممرات إنسانية” في إثيوبيا

    دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة إلى “فتح ممرات إنسانية” في إثيوبيا لتوفير المساعدات للسكان العالقين في النزاع الدائر في إقليم تيغراي، معرباً عن أسفه لرفض السلطات أي وساطة وقال لوسائل إعلام في نيويورك “نشعر بقلق بالغ حيال الوضع في إثيوبيا” و”الأثر الإنساني المأساوي” الذي يمتد إلى السودان وأضاف “نقوم بكل ما هو ممكن لحشد الدعم الإنساني للاجئين المتواجدين حاليا في السودان ونطالب بالاحترام الكامل للقانون الدولي وبفتح الممرات الإنسانية”، دون أن يحدد مواقعها.

    وأشار مسؤول في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه إلى أن المنطقة حيث تدور المعارك في إقليم تيغراي الإثيوبي هي عبارة عن “ثقب أسود” لكنه شدد على أهمية وصول المساعدات إلى سكان المراكز الحضرية الأكبر.

    وقال غوتيريش إن “الحقيقة هي أنه سيكون من الضروري إيصال المساعدات إلى مناطق النزاع إنه أمر يشكّل مصدر قلق هائل بالنسبة إلينا” و”آمل بأن تلقى هذه الدعوات آذانا صاغية” كما أعرب عن أمله في انتهاء القتال “سريعا وبأن تتمكن إثيوبيا من تحقيق السلام الذي تحتاج إليه من أجل تنميتها ورفاهية شعبها”.

    وقال إنه “حتى الآن، لم توافق السلطات الإثيوبية على أي شكل من أشكال الوساطة الخارجية وهذا على الأرجح هو سبب عدم مناقشة المسألة في مجلس الأمن وعدم صدور أي مبادرات” وتابع أن الهيئة الدولية على استعداد “لدعم أي مبادرة” تصدر عن الاتحاد الإفريقي في هذا الصدد.

  • واشنطن تمنح العراق إعفاء جديدا من العقوبات المفروضة على إيران

    واشنطن تمنح العراق إعفاء جديدا من العقوبات المفروضة على إيران

    أكد مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس السبت أن واشنطن منحت العراق إعفاء جديدا من العقوبات التي تستهدف دولا وكيانات تتعامل مع إيران، لمدة 45 يوما فقط أي حتى قبل أيام من تنصيب جو بايدن البيت الأبيض.

    وتشكل واردات الغاز والكهرباء الإيرانية نحو ثلث استهلاك العراق الذي تراجعت بنيته التحتية منذ سنوات ولم تعد تتمتع بالقدرة أو الصيانة اللازمتين لضمان الاستقلال في مجال الطاقة لسكان البلاد البالغ عددهم 40 مليون نسمة.

    ومنذ أن أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران في نهاية 2018، مددت باستمرار المهل الممنوحة لبغداد للعثور على مصادر استيراد أخرى.

    وعندما تولت حكومة مصطفى الكاظمي السلطة في مايو منحت الولايات المتحدة – التي تتنافس مع إيران على النفوذ في العراق – إعفاء لمدة أربعة أشهر. لكن مدة التجديد لم تتكرر. فقد كانت المهلة السابقة محددة بستين يوما، وهذا التمديد جاء لـ45 يوما فقط لأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “أرادت فرصة أخيرة لإبداء رأيها”، على حد قول المسؤول العراقي.

    ويخشى كثيرون في العراق اليوم قيام الرئيس المنتهية ولايته بتحرك كبير في اللحظة الأخيرة.

    والعديد من الخيارات مطروحة على الطاولة، منها ضرب إيران أو حلفائها في العراق أو إغلاق السفارة الأميركية في بغداد أو فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد قادة أو مؤسسات الموالية لإيران في العراق.

  • قيود جديدة في أنحاء العالم لاحتواء كورونا بانتظار اللقاحات

    قيود جديدة في أنحاء العالم لاحتواء كورونا بانتظار اللقاحات

    قدّم تحالف فايزر وبايونتيك الجمعة في الولايات المتحدة طلب ترخيص للقاحه المضاد لفيروس كورونا المستجد، خشبة الخلاص التي تضع الشعوب كل آمالها فيها للتخلص من القيود الجديدة التي تُفرض عليها في أنحاء العالم في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات.

    ويعتبر رئيس مجلس إدارة “فايزر” الأميركية ألبرت بورلا أن طلب الترخيص يمثل، بعد عشرة أشهر من اكتشاف فيروس كورونا المستجدّ، “مرحلة أساسية” في عملية البحث عن لقاح.

    ومن المتوقع أن تكون شركة “موديرنا” وهي أميركية أيضاً، قريبة جداً من تقديم طلب الترخيص، ويثير ذلك أملاW في بدء توزيع أول لقاحات ضد كوفيد-19 اعتباراً من ديسمبر في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حال حصولها بسرعة على الضوء الأخضر من السلطات الصحية.

    وقال تحالف فايزر/بيونتيك وشركة موديرنا في الأيام الماضية إن لقاحيهما فعالان بنسبة 95 بالمئة، الأمر الذي كان كافياً لبث التفاؤل في العالم حيث حجزت الحكومات بالفعل حصصها من ملايين الجرعات.

    وفي بارقة أمل أخرى، أظهرت دراسة لجامعة أوكسفورد البريطانية قُدمت الجمعة أنه يوجد احتمال ضعيف بأن تتكرر إصابة من سبق أن أصيبوا بكوفيد-19 خلال الأشهر الستة اللاحقة لمعاناتهم من الفيروس.

    إصابة ابن ترامب

    بانتظار اللقاحات، تُفرض كل يوم قيود جديدة في كافة أنحاء العالم للحدّ من تفشي الفيروس، وتوقظ هذه التدابير ذكرى مرحلة الإغلاق التي شهدها العالم في الربيع الماضي أثناء الموجة الأولى من المرض.

    وسيُفرض “عزل” في تورونتو كبرى مدن كندا، “وجزء كبير من ضاحيتها” اعتباراً من الاثنين.

    وسيخضع سكان إيرلندا الشمالية لإغلاق لمدة أسبوعين إضافيين، في وقت أغلقت المطاعم والحانات في عدة مناطق في مقاطعة ويلز أبوابها مساء الجمعة لثلاثة أسابيع.

    ودخل الوباء في الولايات المتحدة مرحلة “تسارع مطرّد” مع تسجيل أكثر من 197 ألف إصابة جديدة و1800 وفاة في البلاد خلال 24 ساعة، غداة الإبلاغ عن أكثر من 2200 وفاة أيضاً وهي عتبة لم تتخطها البلاد منذ أشهر.

    ونتيجة لذلك سيخضع سكان كاليفورنيا اعتبارا من السبت لحظر تجول ليلي يستمر شهراً.

    أما في نيويورك، فقد أُغلقت المدارس رغم استياء عدد كبير من الأهالي ودُعي الأميركيون إلى الامتناع عن السفر خلال عطلة عيد الشكر الخمس المقبل، وهي مناسبة تجتمع فيها العائلات في الولايات المتحدة وتكتظ خلالها المطارات والطرق.

    ومن بين الشخصيات الأميركية التي أُصيب مؤخراً بالفيروس، دونالد ترامب جونيور، ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان قد أُصيب وزوجته ميلانيا بالمرض مطلع أكتوبر.

    غرامات وحظر تجوّل في الهند

    سُجّلت أكثر من 56,8 مليون إصابة و1,36 مليون وفاة في العالم منذ بدء تفشي الوباء، وفق حصيلة أعدتها الجمعة وكالة فرانس برس.

    وتخطت الهند، وهي من بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء، الجمعة عتبة تسعة ملايين إصابة بالوباء وتسجل رسمياً أكثر من 132 ألف وفاة، لكن يُخشى أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع، وتسبب التجمع خلال عيد ديوالي السبت الماضي، فضلاً عن التراخي في وضع الكمامات والالتزام بقواعد التباعد، بارتفاع مقلق بمعدل العدوى في البلاد، وبعد إغلاق عام صارم في مارس رفع تدريجاً، تجري إعادة فرض قيود في بعض المناطق.

    وقررت السلطات في نيودلهي زيادة الغرامات بحق الذين لا يضعون كمامات بمقدار أربعة اضعاف، فيما تفرض مدينة أحمد أباد عاصمة ولاية غوجارات اعتباراً من الجمعة حظر تجول ليلي لمدة غير محددة، إلى جانب إغلاق عام خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة.

    أوصت منظمة الصحة العالمية الجمعة بعدم وصف عقار ريمديسيفير لمرضى كوفيد-19 الموجودين في المستشفيات، وقالت إن هذا الدواء باهظ الثمن والذي يسفر عن آثار جانبية عدة، لا يمنع الوفاة ولا العوارض الخطيرة من المرض، فيما رحبت بتراجع عدد الإصابات اليومية في أوروبا خلال الأسبوع الماضي 10 بالمئة، لكن الوفيات تواصل الارتفاع ويبقى الحذر قائماً.

    تخطي الذروة في فرنسا

    سجلت السويد التي تتبع استراتيجية أقل صرامة من دول أوروبية أخرى، حصيلة إصابات قياسية الجمعة بلغت 7240 إصابة، وتوفي الجمعة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الصربية البطريرك إيريني بعد إصابته بكوفيد-19، بعد ثلاثة أسابيع على مشاركته بجنازة رئيس هذه الكنيسة في الجبل الأسود، الذي كان أيضًا ضحية لفيروس كورونا المستجد.

    وبدأت حملات فحوص واسعة في النمسا التي طلبت سبعة ملايين فحص سريع وفي منطقة جنوب تيرول التي تتمتع بحكم ذاتي في أقصى شمال إيطاليا.

    في فرنسا، تم تجاوز ذروة الموجة الثاني على الأرجح، وفق ما أعلنت السلطات الصحة، وتحدث مسؤول في مجال الصحة عن “مخرج من لنفق” مع بدء توزيع اللقاحات قريباً، ويثير ذلك أملا لدى قطاع النقل الجوي بعد أن أغرقه الوباء في أزمة تاريخية.

    ويقدّر اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا” الذي يعقد اعتباراً من الاثنين عبر الفيديو جمعيته العامة الـ76، تراجع حركة النقل الجوي هذا العام بـ66 بالمئة، ويتوقع ألا تعود إلى المستوى الذي كانت عليه عام 2019 قبل عام 2024.

  • بومبيو يلتقي مفاوضي طالبان قبل بدء الانسحاب من أفغانستان

    بومبيو يلتقي مفاوضي طالبان قبل بدء الانسحاب من أفغانستان

    يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السبت في قطر مفاوضين من حركة طالبان والحكومة الأفغانية وسط مؤشرات على إحراز تقدم في محادثاتهما، في خطوة تأتي بينما يستعجل الرئيس دونالد ترامب سحب القوات رغم تواصل أعمال العنف.

    وقبل ساعات من اللقاء، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في العاصمة الأفغانية كابول التي هزتها سلسلة انفجارات قويّة بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، نجمت خصوصا عن صواريخ سقطت بالقرب من المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقار شركات دولية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية طارق عريان “أطلق الإرهابيون 23 صاروخا على مدينة كابول”.

    وأضاف “استنادا إلى المعلومات الأولية، قتل ثمانية أشخاص وأصيب 31 آخرون” بجروح، موضحا أن “صواريخ سقطت على مناطق سكنية”.

    وكانت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أعلنت الثلاثاء سحب نحو ألفي جندي أميركي إضافي من أفغانستان بحلول 15 يناير أي قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.

    وقد سرّعت بذلك البرنامج الزمني الذي وضع بموجب الاتفاق الموقع في فبراير الماضي بين واشنطن وطالبان وينص على انسحاب كامل للقوات بحلول منتصف 2021.

    وبذلك سيصبح عديد القوات الأميركية في هذا البلد 2500 عسكري. ووعد ترامب بوضع حد “لحروب الولايات المتحدة التي لا نهاية لها” في الخارج، بما في ذلك التدخل في أفغانستان وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، وبدأ بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

     

  • الاتحاد الأفريقي يعين ثلاثة مبعوثين للوساطة في أثيوبيا

    الاتحاد الأفريقي يعين ثلاثة مبعوثين للوساطة في أثيوبيا

    أعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي مساء الجمعة، أن الاتحاد عيّن ثلاثة رؤساء سابقين مبعوثين خاصين إلى إثيوبيا لمحاولة الوساطة بين الأطراف المتصارعة.

    وقال رامافوزا في بيان إنه تم تعيين يواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وكغاليما موتلانثي الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، معبّرا عن “رغبته العميقة في إنهاء النزاع عبر الحوار بين الأطراف “.

    وأضاف أن المبعوثين سيتوجهون إلى إثيوبيا لـ”تهيئة الظروف لحوار وطني مفتوح، لحل القضايا التي أدت إلى الصراع”، دون تحديد جدول زمني وأشار إلى أن تعيين هؤلاء المبعوثين الخاصين يهدف إلى “مساعدة الشعب الإثيوبي الشقيق على إيجاد حل للمشاكل الحالية بروح من التضامن”.

  • واشنطن تسمح للجاسوس جوناثان بولارد بالسفر إلى اسرائيل

    واشنطن تسمح للجاسوس جوناثان بولارد بالسفر إلى اسرائيل

    أعلنت وزارة العدل الأميركية الجمعة أن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق جوناثان بولارد الذي يشكل محور خلاف بين واشنطن وإسرائيل، أنهى عقوبته الجمعة وأصبح حراً في مغادرة الولايات المتحدة.

    وكان هذا المحلل السابق في استخبارات سلاح البحرية الأميركي أوقف في 1985 بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، وحكم في 1987 بالسجن مدى الحياة في 1987 بالسجن مدى الحياة على الرغم من إقراره بالذنب في إطار اتفاق أبرمه محاموه مع المحكمة أملاً في تخفيف العقوبة.

    وفي أوج الحرب الباردة، سببت هذه القضية أزمة حادة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، توقفت بوعد قطعته الأخيرة بوقف كل نشاطاتها التجسسية على الأراضي الأميركية، وبعدما أمضى ثلاثين عاماً في السجن، أطلق سراحه في نوفمبر 2015 مع إلزامه بوضع سوار الكتروني للمراقبة، واحترام منع للتنقل، كما منع من العمل مع أي شركة حواسيبها غير مزودة ببرنامج الحكومة الأميركية الإلكتروني للمراقبة، ومنع بولارد أيضاً من مغادرة الأراضي الأميركية لمدة إضافية تبلغ خمس سنوات.

    وكان محاموه ذكروا أن هذه القيود وفق محاميه شكلت “عوائق تعجيزية أمام قدرة السيد بولارد على كسب عيشه”، وفي نهاية هذه الفترة كان بإمكان “لجنة مراقبة الإفراج المشروط” الوكالة التابعة لوزارة العدل، إطالة أمد وضعه هذا، لكن وزارة العدل قالت في بيان “بعد مراجعة قضية السيد بولارد، توصلت لجنة الإفراج المشروط الأميركية إلى أنه لا توجد أدلة تقود إلى الاستنتاج بأنه يمكن أن يخرق القانون”، وأضافت اللجنة أنها نتيجة لذلك “أمرت برفع الشروط المفروضة على إطلاق سراحه”.

    بلا ضجيج

    كان بولارد الذي يبلغ من العمر اليوم 66 عاماً، عبّر باستمرار عن رغبته في الانتقال إلى إسرائيل التي حصل على جنسيتها في 1995 ويعتبر بطلاً قومياً فيها.

    وقال إليوت لوير وجاك سميلمان محاميا بولارد في بيان: “نحن ممتنان ومسروران لأن موكلنا تحرر أخيراً من كل القيود وهو الآن رجل حر”.

    وأضافا “نتطلع إلى رؤية موكلنا في اسرائيل”، ولم يؤكد المحاميان ما إذا كان بولارد ينوي مغادرة نيويورك التي يقيم فيها منذ 2015، قريباً.

    وأوضحا أنه “مسرور لتمكنه أخيراً من مساعدة زوجته إستر” التي تعاني من مرض السرطان،  وتابعا أن “بولارد يرغب في أن يعرف الناس أن زوجته وليس أي شخص آخر، هي من ساعده على البقاء حيا طوال السنوات التي قضاها في السجن”.

    وشكل ملف بولارد لفترة طويلة عثرة في طريق العلاقات بين واشنطن وإسرائيل، وطلبت الحكومة الإسرائيلية مراراً من السلطات الأميركية السماح بعودته إلى إسرائيل، من دون جدوى، ولم يغفر مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أو وكالة المخابرات المركزية “سي آي ايه” للجاسوس تسليمه إسرائيل الحليفة الإستراتيجية للولايات المتحدة في أوج الحرب الباردة، كمية هائلة من المعلومات السرية الدفاعية، مقابل المال.

    وأفادت معلومات أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت تعارض بشدة أي عقوبة أقل من تلك التي فرضت عليه وتعادل تلك التي تفرض في قضايا التجسس الخطيرة المتعلقة بروسيا.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 1998 عندما كان الرئيس بيل كلينتون يقود محادثات السلام في الشرق الأوسط، أن مدير وكالة الاستخبارات المركزي حينذاك جورج تينيت هدد بالاستقالة إذا خضع كلينتون لضغط إسرائيل من أجل إدراج إطلاق سراح بولارد في أي اتفاق سلام.

    وكتب الضابط السابق في وكالة الاستخبارات مارك بوليمروبولوس، في تغريدة “سيكون الأمر مزعجا للغاية إذا تم الترحيب بهذا الخائن باحتفالات الأبطال في تل أبيب”، وأضاف “إذا كان الإسرائيليون أذكياء فسيقومون بذلك بلا ضجيج”.

    مقر منظمة التحرير الفلسطينية

    والتقى بولارد كولونيلاً إسرائيلياً في نيويورك وأرسل أسرار أميركية إلى إسرائيل مقابل عشرات الآلاف من الدولارات، وتفيد وثائق وكالة الاستخبارات المركزية التي رفعت عنها السرية في 2012، أن الغارة الإسرائيلية على مقر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر 1985 التي أسفرت عن مقتل نحو ستين شخصا تم التخطيط لها استنادا الى معلومات قدمها بولار، كما تفيد أنه ساعد إسرائيل في اغتيال الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية خليل الوزير “أبو جهاد” في تونس في 1988، لكن واشنطن وإسرائيل اللتان تتعاونان بشكل وثيق في مجال الاستخبارات، كانتا راغبتين في طي صفحة هذه القضية.

    وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي عن إمكانية تدخل الرئيس دونالد ترامب في هذه المسألة، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني أنها لم تبلغ بأمر من هذا النوع، ولم يصدر أي رد فعل فوري من المنظمات اليهودية الأميركية أو شخصيات سياسية، في ما يعكس على الأرجح حساسية التعليق على مواطن أميركي تجسس على بلاده لحساب أحد أقرب حلفائها.

    وفي 2005، اتُهم المسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لاري فرانكلين بنقل أسرار أميركية إلى إسرائيل عبر مجموعة الضغط “لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية” “أيباك”، وفرانكلين نقل شفهيا معلومات سرية بشأن إيران إلى اثنين من مسؤولي “أيباك” قاما بإبلاغ إسرائيل بها بعد ذلك.

    وحكم على فرانكلين بالسجن 13 عاما في 2009، لكن بعد ثلاث سنوات تم تخفيض العقوبة إلى عشرة أشهر في الإقامة الجبرية بعد أن أسقط المدعون العامون قضايا التآمر التجسسية ضد مسؤولي “أيباك”.

  • وزير الإعلام اليمني: تجاهل المجتمع الدولي للممارسات الإرهابية للحوثيين لم يعد مقبولاً

    وزير الإعلام اليمني: تجاهل المجتمع الدولي للممارسات الإرهابية للحوثيين لم يعد مقبولاً

    اتهم وزير الإعلام اليمني، معمر الأرياني، المجتمع الدولي بتجاهل الممارسات الإرهابية لمليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

    وقال الوزير في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أمس الجمعة: إن “تجاهل المجتمع الدولي لممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية لم يعد مقبولا”، مضيفاً أن جرائم مليشيا الحوثي وانتهاكاتها غير المسبوقة بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، واعتداءاتها على المناطق المحررة، وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي‏، لا تقل فظاعة عن التنظيمات والجماعات الإرهابية، داعش والقاعدة.

    وأضاف المسؤول اليمني، أنه “لم يعد من المنطق عدم التعامل مع مليشيا الحوثي الإرهابية كواحدة من المليشيات الطائفية التابعة للحرس الثوري الإيراني في المنطقة، خاصة وقد انكشف بوضوح حجم تبعيتها وارتهانها لنظام الملالي في إيران بعد تهريب الضابط في فيلق القدس المدعو حسن إيرلو حاكما عسكريا لصنعاء”.

    وأشار وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، إلى أن الربط بين خطوات تصنيف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران منظمة إرهابية وأفق الحل السلمي للأزمة اليمنية غير دقيق،  مبينا أن المليشيا أعاقت طيلة ستة أعوام كل الجهود التي بذلها المجتمع الدولي، وتحركت كأداة إيرانية قذرة لتنفيذ سياسة نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة‏.