Category: العالم

  • منظمة الصحة العالمية لا توصي بإعطاء “ريمديسيفير” للمصابين بكورونا

    منظمة الصحة العالمية لا توصي بإعطاء “ريمديسيفير” للمصابين بكورونا

    أكدت منظمة الصحة العالمية الجمعة، أنها لا توصي بإعطاء عقار “ريمديسيفير” للمصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” الذين يعالجون في المستشفيات لأن هذا الدواء المضاد للفيروسات لا يمنع الوفاة أو الإصابة بأشكال حادة من المرض.

    وقالت المنظمة في بيان: “لا يوصى باستخدام عقار ريمديسيفير للمرضى الذين يدخلون المستشفى إثر إصابتهم بوباء كوفيد-19، بغض النظر عن شدة حالتهم، إذ لا يوجد حالياً أي دليل على أنه يزيد فرص النجاة أو يجنب وصل المريض بجهاز التنفس الاصطناعي”.

    وأصدرت منظمة الصحة العالمية توصياتها بعد التشاور مع لجنة الخبراء التابعة لها التي نشرت استنتاجاتها في مجلة “بي إم جي” الطبية. ويشير هؤلاء الخبراء إلى “إمكان حدوث آثار جانبية كبيرة” لهذا العقار، فضلا عن “كلفته المرتفعة نسبياً”.

    وطور مختبر جلعاد الأميركي عقار ريمديسيفير في البداية ضد حمى إيبولا النزفية، وهو يباع تحت الاسم التجاري لـ “فيكلوري”. وفي الثالث من يوليو، أصبح أول عقار ضد كوفيد-19 يحصل على ترخيص لتسويق مشروط في أوروبا. ومع ذلك، فإنه يثير الحماس في أميركا الشمالية أكثر من القارة العجوز.

    وبنى خبراء منظمة الصحة العالمية استنتاجاتهم استنادا إلى تحليل أربع تجارب سريرية دولية تقارن فعالية العلاجات المختلفة وتضم أكثر من 7000 مريض في المستشفى مصابين بكوفيد-19. وخلصت دراسة أجريت في أكثر من ثلاثين دولة بدعم من منظمة الصحة العالمية ونشرت في منتصف أكتوبر، إلى أن عقار ريمديسيفير لم يظهر أي فائدة في ما يتعلق بخفض خطر الوفاة.

    ووفقا لدراسة نشرت في نهاية مايو في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أو ميديسن” الطبية الأميركية، فإن العقار يقلل من وقت شفاء مرضى كورونا الذين يعقبون في المستشفى “من 15 إلى 11 يوما في المتوسط”.

    ولفت خبراء منظمة الصحة العالمية إلى أنه لا يمكن القول في هذه المرحلة أن ريمديسيفير ليس له أي فائدة، لكن عدم إثبات فعاليته مقرونا بعيوبه “الآثار الجانبية المحتملة والكلفة”، دفعهم إلى عدم التوصية به.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفع سعر برميل نفط القياس العالمي “برنت” اليوم بنسبة 0.45 %، ما يعادل 0.20 دولار أمريكي، ليصل إلى 44.40 دولار.
    وصعد سعر برميل نفط غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.34 %، ليصل سعره إلى 41.88 دولار أمريكي.

  • القضاء الإسباني يوافق على إبعاد المهاجرين غير الشرعيين تلقائياً من سبتة ومليلية

    القضاء الإسباني يوافق على إبعاد المهاجرين غير الشرعيين تلقائياً من سبتة ومليلية

    وافقت المحكمة الدستورية الإسبانية الخميس على عمليات الإبعاد التلقائية للمهاجرين غير الشرعيين من سبتة ومليلية شمالي المغرب، الإجراء الذي تنتقده منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بشدة.

    وأعلنت أعلى هيئة قضائية اسبانية في بيان أنها صادقت على قانون 2015 المتعلق بأمن المواطنين بأكمله تقريبا بما في ذلك إجراء يتيح إعادة المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون الحدود من المغرب على الفور.

    ورأت المحكمة أن “النظام الخاص بسبتة ومليلية بالإعادة القسرية على الحدود للأجانب الذين يحاولون الدخول بشكل غير قانوني يتوافق مع مبادئ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”، وأوضحت  أن عمليات الطرد هذه يجب أن تتم مع احترام “الضمانات” المقدمة للأجانب بموجب المعايير الدولية التي اعتمدتها إسبانيا مع “اهتمام خاص” بالأشخاص الأكثر ضعفا مثل القاصرين أو النساء الحوامل.

    وتواجه عمليات الإعادة القسرية  من سبتة ومليلية، انتقادات حادة من المنظمات غير الحكومية التي تعتبرها انتهاكًا لحق المهاجرين في طلب اللجوء.

    وقبل وصولهم إلى السلطة في يونيو 2018، تعهد الاشتراكيون بوضع حد لهذه الممارسات لكن هذا القانون لم يتم تعديله.

    وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ألغت في فبراير قراراً سابقاً يدين اسبانيا، ووافقت بذلك على عمليات الإعادة القسرية التلقائية.

    وهذا القرار الصادر عن المحكمة الدستورية لا يشمل سوى سبتة ومليلية حيث انخفض عدد المهاجرين الوافدين بنسبة سبعين بالمئة منذ بداية العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من 2019 ليصل إلى نحو 1500.

    وهذا يعني أنه لا يطبق في جزر الكناري حيث وصل أكثر من 16 ألفا و700 مهاجر هذا العام إلى هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي قبالة الساحل الشمالي الغربي للقارة الأفريقية، وهو عدد أكبر ب11 مرة عن الرقم الذي سجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

  • زوجة ابن ترامب تنوي الترشح لمقعد بمجلس الشيوخ في انتخابات 2022

    زوجة ابن ترامب تنوي الترشح لمقعد بمجلس الشيوخ في انتخابات 2022

    ذكرت وسائل إعلام أميركية الخميس أن لارا ترامب زوجة إيريك ترامب نجل الرئيس المنتهية ولايته تعتزم الترشح لمجلس الشيوخ في ولايتها كارولاينا الشمالية في انتخابات العام 2022.

    ويأتي هذا النبأ الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز والموقع الإلكتروني بوليتيكو بينما ما زال الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب يرفض قبول خسارته أمام جو بايدن في انتخابات الثالث من نوفمبر. ونقلت “نيويورك تايمز” عن ثلاثة “حلفاء” لم تحددهم للارا ترامب أن زوجة إيريك الابن الأصغر للملياردير الجمهوري “قالت لمساعديها أنها تفكر في الترشح لمجلس الشيوخ في 2022”.

    وأعلن السناتور الجمهوري الحالي عن الولاية ريتشارد بور أنه لن يترشح لإعادة انتخابه، ويبدو أن لائحة المرشحين الجمهوريين لشغل المقعد خلفاً له ستكون طويلة إذ إن موقع “بوليتيكو” يشير إلى أن كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز والحاكم السابق بات ماكغوري وكذلك الحاكم الحالي دان فورست هم من المرشحين المحتملين لشغل المقعد.

    وكارولاينا الشمالية هي ولاية جمهورية تاريخياً وصوتت لدونالد ترامب في الثالث من نوفمبر، لكنه تقدم بفارق أقل من نتائج 2016، وهي تعتبر ولاية تزداد تأرجحاً أي يمكن أن تنتقل من معسكر إلى آخر.

  • الجيش الأذربيجاني يعلن دخوله إلى إقليم أغدام بعد انسحاب القوات الأرمنية

    الجيش الأذربيجاني يعلن دخوله إلى إقليم أغدام بعد انسحاب القوات الأرمنية

    أعلن الجيش الأذربيجاني صباح الجمعة دخوله إلى إقليم أغدام المتاخم لناغورني قره باغ، بعد أولى عمليات الانسحاب الثلاث للقوات الأرمنية التي ينص اتفاق وقف الأعمال القتالية عليها.

    وقال وزير الدفاع الأذربيجاني إن “وحدات الجيش الأذربيجاني دخلت إقليم أغدام”، في إشارة إلى هذه المنطقة التي كان يسيطر عليها الانفصاليون الأرمن منذ حوالى ثلاثين عاما واضطروا للتنازل عنها بعد هزيمتهم في النزاع الدموي هذا الخريف.

    وتعد هذه أول منطقة يدخلها الجيش الأذربيجاني بعد تنازل الأرمن عنها.

    وإلى جانب أراض في منطقة ناغورني قره باغ بينها خصوصا شوشة ثاني مدن الإقليم، تستعيد أذربيجان بموجب الاتفاق الأقاليم ألذربيجانية السبعة التي كانت تشكل الحزام الأمني للجمهورية المعلنة من جانب واحد.

    وسيطرت على أربعة منها بقوة السلاح وبدأت تسلم ثلاثة أخرى هي أغدام الجمعة وكالبجار في 25 نوفمبر ولاشين في الأول من ديسمبر. وفر سكان المنطقة الأرمن قبل وصول قوات باكو.

  • اتفاق بين صندوق النقد الدولي ومصر لصرف 1,6 مليار دولار

    اتفاق بين صندوق النقد الدولي ومصر لصرف 1,6 مليار دولار

    أعلن صندوق النقد الدولي الخميس التوصل إلى اتفاق مبدئي على مستوى الخبراء لصرف قسط ثان بقيمة 1,6 مليار من مساعدة لمصر في إطار برنامج دعم.

    وأقرّ المجلس التنفيذي للصندوق في 26 حزيران/يونيو برنامج مساعدات لمصر بقيمة إجمالية تبلغ 5,2 مليار دولار، صرف منه مباشرة 2 مليار دولار، لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

    والبرنامج الذي يشتمل على إصلاحات اقتصادية يمتدّ على 12 شهراً وقد أقرّ في إطار يطلق عليه الصندوق اسم “اتفاق الاستعداد الائتماني”.

    وبعد مراجعة تنفيذ البرنامج، توصّل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق مع السلطات المصرية لصرف قسط ثان بقيمة 1,6 مليار دولار، وفق بيان نشره الصندوق بالعربية على موقعه الإلكتروني.

    وأضاف البيان أن الاتفاق “يخضع لموافقة المجلس التنفيذي للصندوق، وهو ما سيتمّ خلال الأسابيع القادمة”.

    وأشار الصندوق إلى أن الاقتصاد المصري حقّق “أداء أفضل من المتوقع بالرّغم من جائحة كوفيد-19”.

    وقدّر أن “الإجراءات الاحتوائية التي اتخذتها السلطات وإدارتها الرشيدة للأزمة والتنفيذ المتقن للبرنامج الإصلاحي المصري قد ساهمت في الحدّ من آثار الأزمة”.

    من جهة أخرى، تواصل الأزمة الإضرار بقطاع السفر والسياحة.

    وقال الصندوق في هذا الصدد، “لا تزال المخاطر المتعلقة بالجائحة تخيّم بشكل كبير على الأفق في ظلّ الموجة العالمية الثانية من الإصابات بمرض كوفيد-19”.

    وبسبب الجائحة جرت المباحثات بين صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية عبر منصة إلكترونية بين 4 و15 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وعلاوة على هذا البرنامج، تلقّت مصر تمويلات من صندوق النقد الدولي أقرت في 11 أيار/مايو بقيمة 2,8 مليار دولار عبر “أداة التمويل السريع”.

  • الاتحاد الأوروبي قد يرخص للقاحين ضد كورونا قبل نهاية العام

    الاتحاد الأوروبي قد يرخص للقاحين ضد كورونا قبل نهاية العام

    قالت رئيسة المفوضية الأوروبي أرسولا فون دير لاين مساء الخميس إن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يرخص للقاحين ضد فيروس كورونا المستجد من انتاج تحالف مختبري فايزر/بيونتك ومختبر موديرنا قبل نهاية الشهر المقبل.

    وأضافت المسؤولة عقب قمة عبر الفيديو لقادة الاتحاد الأوروبي أن وكالة الأدوية الأوروبية يمكن أن تمنح “ترخيص تسويق مشروط “.

    ” اعتبارا من النصف الثاني لكانون الأول/ديسمبر في حال جرى كل شيء دون مشاكل”.

  • مدير (بيونتك) يعلن إمكانية توزيع لقاح كورونا قبل نهاية العام

    مدير (بيونتك) يعلن إمكانية توزيع لقاح كورونا قبل نهاية العام

    أعلن مدير عام مختبر بيونتك الألماني الذي يعمل إلى جانب الأميركي فايزر لإنتاج لقاح ضد كوفيد-19، الخميس أنّه من “الممكن” حيازة ترخيص للقاح والبدء بتوزيعه قبل نهاية العام في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

    وقال أوغور شاهين في حوار عبر الفيديو مع فرانس برس، “نبذل قصارى جهدنا”، موضحاً أنّ طلب الترخيص سيودع الجمعة أمام الوكالة الأميركية للأدوية.

    وأضاف الباحث المختص في علم المناعة “ثمة فرصة أن نكون لا نزال قادرين هذا العام على حيازة ترخيص في الولايات المتحدة أو أوروبا أو في الاثنين معاً”، وأوضح أنه “من الممكن أن نتمكن من توزيع لقاحات في كانون الأول/ديسمبر”.

    وتجري الوكالة الأوروبية للأدوية حاليا تقييما مستمرا للقاح قبل ترخيصه، وستقدَم لها معطيات إضافية “الأسبوع المقبل”.

    ومشروع بيونتك وفايزر، مع مشروع مختبر موديرنا الأميركي، هما الأكثر تقدما في التجارب السريرية الواسعة وأظهرا نجاعة متقاربة “95 بالمئة للقاح الأول”.

    وحُجزت حتى الآن مئات ملايين الجرعات حول العالم.

    لكن أعلن عدد من الحكومات أن الجرعات ستوجه بداية إلى الطواقم الطبية والأشخاص الأكثر هشاشة من الناحية الصحية، وسيكون على البقية الانتظار بضعة أشهر.

     وقاية “مدة عام على الأقل” 

    واعتبر أوغور شاهين أنه في حال “قام جميع الفاعلين، بمن فيهم الحكومات وشركات الأدوية والسلسلة اللوجستية، بعمل جيد، سنتمكن من تلقيح من 60 إلى 70 بالمئة من الناس بحلول شتاء 2021”.

    وأضاف المؤسس المشارك لبيونتك التي تتخذ من مايونس “غرب ألمانيا” مقرا، “إذا حققنا ذلك سنشهد شتاء عاديا، دون +حجر+ جديد”.

    ووقّع تحالف بيونتك/فايزر عدة عقود، أبرزها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ويتناقش حاليا “مع 30 دولة”.

    ويتحدث المختبران أيضا مع “عدة منظمات”، بينها الأمم المتحدة، بهدف “جعل اللقاح متاحا في العالم كله” وخفض كلفته حتى يكون متوفرا للدول الفقيرة.

    وشاهين “55 عاما” وزوجته أوزليم توريجي، مديرة الدائرة الطبية والمؤسسة المشاركة للمختبر، سيستعملان “طبعا” اللقاح في أقرب وقت.

    وقال شاهين إنه “واثق جدا” أن اللقاح آمن.

    ويمثل تقبّل الناس للقاح، في سياق تنامي الريبة تجاه اللقاحات، إحدى المسائل التي سيكون على السلطات حلها.

    وأعلن المختبران خلال استعراض معطيات إضافية حول التجارب الأربعاء أنه لم يرصد حتى الآن “أي عارض جانبي خطير” خلال الاختبارات واسعة النطاق.

    وقدّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس أنه يجب “الترخيص لهذه اللقاحات دون مخاطرة”.

    لكن تبقى مدة الحماية التي يوفرها اللقاح أحد الأسئلة التي ستجيب عليها الدراسات المتواصلة.

    وأضاف شاهين في هذا الصدد “بشكل معقول، أقول إن اللقاح يحمي مدة عام على الأقل إن لم يكن أكثر”.

    – “جيل ثان” – يوجد تحد آخر، إذ يجب خلال توزيع المنتج إبقاؤه في درجة حرارة منخفضة، أدنى من 70 درجة تحت الصفر، ولا يجب حفظه أكثر من خمسة أيام في درجة حرارة الثلاجة.

    لكن تقول الشركة إنها “مستعدة جيدا” للمرحلة الأولى من التوزيع.

    بالتوازي، تعمل بيونتك على “جيل ثان” من اللقاح يمكن حفظه في درجات حرارة أدنى.

    وأوضح شاهين “نحن بصدد تحديد شروط تسمح بنقلها في حرارة أقل من 20 درجة أو تخزينها لفترة أطول في الثلاجة”.

    ولم يكن مؤسسا بيونتك معروفين للجمهور الواسع حتى وقت قريب، وقد جذبا الأنظار أيضا بمسيرتهما إذ يتحدر كلاهما من مهاجرين أتراك وتلقيا تعليمهما في ألمانيا.

    وأسس الزوجان الشركة عام 2008 بهدف تطوير جيل جديد من العلاجات لمرضى السرطان.

    وتتواصل الأبحاث في هذا المجال، وأوضح المدير العام لبيونتك أن التكنولوجيا المبتكرة التي ارتكز عليها مشروع اللقاح ضد كوفيد-19 تمهد للقاحات أو علاجات أخرى “خاصة ضد السرطان”.

  • بوريل: سلوكيات تركيا (توسع الهوة) مع الاتحاد الأوروبي

    بوريل: سلوكيات تركيا (توسع الهوة) مع الاتحاد الأوروبي

    قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن تصريحات تركيا فيما يتعلق بقبرص “تصعد التوتر مع التكتل”، مشددا على أن على أنقرة أن تدرك أن سلوكها “يوسع الهوة” بينها وبين الاتحاد الأوروبي.
    وكان جوزيب بوريل يشير إلى تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا فيها إلى حل إقامة “دولتين” متساويتين في قبرص، خلال زيارة قام بها هذا الأسبوع للشطر الشمالي من الجزيرة الذي يديره القبارصة الأتراك.
    وأضاف أردوغان أن تركيا وشمال قبرص لن تتحملا من الآن فصاعدا ما وصفها بـ”ألاعيب دبلوماسية”، في نزاع دولي بشأن حقوق في موارد في البحر في منطقة شرق المتوسط.
    وقال بوريل في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع وزراء خارجية دول التكتل: “نعتبر التصرفات التي اتخذتها تركيا في الآونة الأخيرة، والتصريحات المتعلقة بقبرص، متعارضة مع قرارات الأمم المتحدة وتؤجج التوتر أكثر”.
    وتابع: “نعتبر أن من المهم أن تدرك تركيا أن سلوكها يوسع الهوة التي تفصلها عن الاتحاد الأوروبي… من أجل العودة لأجواء إيجابية كما نتمنى، سيتطلب الأمر تغييرا جذريا في التوجه الذي ينتهجه الجانب التركي”.
    وانقسمت قبرص بعد غزو تركي للجزيرة عام 1974.
    وتركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترف بشمال قبرص دولة مستقلة، ولا تربطها علاقات دبلوماسية بحكومة قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي.
    ووصفت قبرص زيارة أردوغان بأنها “استفزازية وغير قانونية”.
    وهدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا في اجتماع لزعماء التكتل الشهر المقبل، بسبب تنقيبها غير القانوني الذي تنفذه في شرق المتوسط.
    وقال بوريل: “الوقت ينفد، ونحن نقترب من لحظة حاسمة في علاقتنا بتركيا”.
    وأخفق الاتحاد الأوروبي في إقناع أنقرة بوقف عمليات الاستكشاف والتنقيب في مياه متنازع عليها مع اليونان وقبرص، لكن التكتل أحجم حتى الآن عن فرض عقوبات تطالب بها أثينا ونيقوسيا.
    من جانبه، دعا وزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، تركيا إلى وقف الاستفزازات شرقي المتوسط، إذا كانت ترغب في تجنب عقوبات جديدة.
    وشدد الوزير الألماني على أن أي تحرك مشابه لزيارة الرئيس التركي إلى شمال قبرص “سيفتح الأبواب لنقاش صعب” بشأن أنقرة خلال القمة المرتقبة.
    فرنسا بدورها، تحدثت سابقا عن عقوبات اقتصادية محتملة ضد أنقرة بسبب مواقفها العدائية على حدود أوروبا، ولفتت إلى أن بروكسل ستعتمد مستقبلا “نهجا أكثر حدة وصرامة” لكبح الانتهاكات التركية المستمرة.
    وسبق أن دان الاتحاد الأوروبي تحركات أنقرة شرقي المتوسط في نهاية أكتوبر الماضي، إلا أنه أرجأ اتخاذ أي قرار بشأن فرض عقوبات إلى حين عقد قمته، على أمل أن تتراجع أنقرة عن أنشطتها غير القانونية.

  • لبنان وقّع عقداً مع شركة ألمانية لإزالة مواد خطرة من مرفأ بيروت

    لبنان وقّع عقداً مع شركة ألمانية لإزالة مواد خطرة من مرفأ بيروت

    وقّع لبنان عقداً مع شركة ألمانية بقيمة 3,6 مليون دولار للتخلّص من “مواد خطرة قابلة للاشتعال” بعد اكتشاف تخزينها في مرفأ بيروت الذي شهد على انفجار مروع قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد مصدران رسميان وكالة فرانس برس الخميس.

    وبدأت الشركة الألمانية “ليفت كومبي”، بعد توقيع العقد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، العمل لإزالة ونقل وإتلاف 49 مستوعباً يحتوون على مواد شديدة الخطورة مخزنة في محطة المستوعبات في باحة المرفأ، وفق ما أوضح مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب لفرانس برس.

    وكانت المستوعبات منذ العام 2009 تحت إشراف المديرية العامة للجمارك التي كان يقع على عاتقها التخلّص منها.

    وأثير وجودها بعد شهر تقريباً من انفجار 4 آب/أغسطس الذي عزته السلطات الى تفجير كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم وأودى بحياة أكثر من مئتي شخص وأوقع آلاف الجرحى ودمّر أحياء في بيروت.

    وقال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمرفأ بالتكليف باسم القيسي لفرانس برس “لو اشتعلت المواد الموزعة في قلب المرفأ لتدمرت بيروت”، واصفاً توقيع العقد بأنه “خطوة استباقية”.

    ومنذ 10 أيلول/سبتمبر، يتبادل المعنيون من رئاسة الحكومة والوزارات المختصة والأجهزة العسكرية المراسلات والتقارير حول المواد.

    وبحسب ملخّص اطلعت عليه فرانس برس من مكتب دياب، خلص تقرير أعدته المديرية العامة للأمن العام إلى أنّ المستوعبات “تحتوي على مواد أسيدية خطرة قابلة للاشتعال وسريعة التفاعل مع مرور الزمن”.

    وبعد تبلغ الحكومة “عدم إمكانية” الجيش اللبناني على تلفها، وأن لا قدرة للمرفأ على معالجتها إذ “تحتاج إلى خبرات وتقنيات غير متوفرة محلياً”، رفعت وزارة الأشغال العقد الذي اقترحه القيسي مع الشركة الألمانية.

    ولم يتسن لفرانس برس التواصل مع الشركة الألمانية.

    وبحسب مكتب دياب، فإن المراسلات التي جرت في هذا الإطار أفادت بأن الشركة كانت موجودة في مرفأ بيروت للتفاوض مع رجل أعمال غرقت إحدى بواخره لإزالة الزيوت المتسربة منها ورفعها.

    وينص العقد على إعادة تحميل المواد الخطرة في مستوعبات خاصة جديدة تتحمل حرارة عالية ونقلها إلى خارج لبنان.

    وتبلغ قيمة العقد 3,6 مليون دولار، تسدّد إدارة المرفأ مليونين منها فيما تتحمل الشركة 1,6 مليون دولار، وفق مكتب دياب والقيسي.

    وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية التي نشرت تقريراً مفصلاً عن توقيع العقد في عددها الخميس قد أثارت تساؤلات حول سبب توقيع العقد مع الشركة الألمانية دون سواها.

    وأضافت “لماذا لم يتم الإعداد لمناقصة أو استدراج عروض.

    لا سيما أن الدولة اللبنانية لا تحتمل ترف إهدار ولو سنت إضافي؟”.

    إلا أن القيسي قال إنّ “التفاوض مع الشركة استغرق شهراً ونصف الشهر” مضيفاً إنه وقع العقد بطلب من الدولة اللبنانية “بعد رفعه مسودة الاتفاق الى وزارة الأشغال التي بدورها حصلت على موافقة رئيسي الجمهورية والحكومة”.

    وأوضح القيسي أن إدارة المرفأ تقدمت بطلب الى الجهات الدولية المانحة للحصول على مساعدات لتسديد المبلغ المترتب على لبنان الغارق في أسوأ أزماته الاقتصادية والتي فاقمها انفجار المرفأ.

  • مدير منظمة الصحة العالمية ينفي دعم أحد طرفي النزاع في بلاده

    مدير منظمة الصحة العالمية ينفي دعم أحد طرفي النزاع في بلاده

    نفى مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وهو إثيوبي يتحدّر من تيغراي، الخميس اتهامات الجيش الإثيوبي له بدعم متمردي الإقليم الذين يواجهون القوات الحكومية.

    وقال في بيان نشره في حسابه على موقع تويتر، “بعض التقارير تقول إنني متحيز في ظل الوضع القائم.

    هذا ليس صحيحاً وأود القول إنني أقف في جانب واحد، السلام”.

  • إثيوبيا تتهم مدير منظمة الصحة العالمية بمساندة متمردي تيغراي

    إثيوبيا تتهم مدير منظمة الصحة العالمية بمساندة متمردي تيغراي

    اتهم الجيش الإثيوبي اليوم مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، بمحاولة شراء أسلحة وحشد الدعم الدبلوماسي للحزب السياسي المهيمن على إقليم تيغراي الذي يقاتل القوات الاتحادية.

    وأفاد رئيس أركان الجيش الإثيوبي، العقيد برهانو جولا، في بيان بأن هذا الرجل عضو في تلك المجموعة وهو يفعل كل شيء لدعمها.

    ورفض متحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الـتعليق الفوري على الاتهام الموجه إلى تيدروس.

    وتيدروس إثيوبي ينحدر من إقليم تيغراي، وعمل وزيرًا للصحة في حكومة ائتلافية سابقة بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.