Category: العالم

  • المبعوثة الأممية بالإنابة بليبيا: الوضع في ما يزال هشًّا

    المبعوثة الأممية بالإنابة بليبيا: الوضع في ما يزال هشًّا

    أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز، أن المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في العاصمة التونسية خلال الأيام الماضية، اتفقوا على صلاحيات المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء على أن يكون لرئيس الوزراء نائبان.

    وقالت في إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي قدمتها اليوم، عبر الفيديو أن المشاركين في الملتقى اتفقوا أيضا على إجراء الانتخابات يوم 24 ديسمبر 2021، مشيرة إلى أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات هي مؤسسة سيادية وتستطيع إجراء الانتخابات في حال توفرت الظروف والأموال.

    من جانب آخر، عدت المسؤولة الأممية، أن الاتفاق على إدارة إيرادات النفط سيساعد في تحسين الوضع الإنساني في ليبيا، مؤكدة إحراز تقدم كبير ضمن حزمة الأهداف المحددة في جنيف.

    وأوضحت أنه تم إحراز تقدم ملموس من حزمة تدابير بناء الثقة بين الأطراف الليبية، معربة عن تفاؤلها لإعادة الطيران إلى مناطق أخرى قريبا.

    وأكدت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز أن الوضع في ليبيا لازال هشا ولم يتم بعد البدء في سحب القوات من الجانبين، مبينة أن الطيران العسكري يتم رصده في مطار مصراتة.

    وأعربت خلال إحاطة بمجلس الأمن عبر تقنية الفيديو حول التطورات في ليبيا عن تفاؤلها بشأن الطريق نحو حل الأزمة الليبية، مؤكدة أن 10 سنوات من الحرب لا يمكن حلها في أسبوع لكن لغة السلام تغلب على لغة الحرب.

    وأشارت إلى أنه بعد تعليق الأعمال القتالية انخفض عدد النازحين والمهجرين من 426 ألفًا إلى 392 ألف شخص ولكن عودة المهجرين لمنازلهم تقف أمامها عوائق الألغام وغيرها.

    وبشأن الأوضاع الصحية في ليبيا قالت وليامز إن استمرار إغلاق المرافق الصحية بسبب نقص العاملين والمعدات لا يضر فقط بمساعي مواجهة كورونا وإنما بالرعاية الصحية المقدمة للمرضى عموما، مبينة أن اللقاحات في ليبيا قاربت على النفاد وهو ما يزيد خطر انتشار أمراض يمكن تفاديها.

  • صندوق النقد انتعاش الاقتصاد العالمي “لا يزال صعبا”

    صندوق النقد انتعاش الاقتصاد العالمي “لا يزال صعبا”

    أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا الخميس أن انتعاش الاقتصاد العالمي “لا يزال صعبا” بسبب تجدد جائحة كوفيد-19 في كثير من الدول.

    وأوضحت في مدونة نشرت قبل قمة العشرين “في حين بات الحل الطبي للأزمة يلوح في الأفق” مع لقاحات باتت في مراحلها الأخيرة يبقى الانتعاش الاقتصادي “عرضة لانتكاسات”.

    في هذا الإطار، ناشدت جورجييفا دول مجموعة العشرين بذل “جهود متعددة الأطراف لإزالة القيود التجارية الأخيرة حول كل المنتجات والخدمات الطبية بما في ذلك تلك المرتبطة باللقاحات”.

  • الجيش الإثيوبي يتهم مدير منظمة الصحة العالمية بدعم تمرّد تيغراي

    الجيش الإثيوبي يتهم مدير منظمة الصحة العالمية بدعم تمرّد تيغراي

    اتّهم قائد الجيش الإثيوبي الخميس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أبرز الشخصيات العالمية المتحدّرة من تيغراي، بالضغط لصالح الإقليم المتمرّد ومساعدة سلطاته في الحصول على الأسلحة.

    وشن رئيس الوزراء أبيي أحمد حملة عسكرية على منطقة تيغراي الشمالية في الرابع من نوفمبر بهدف معلن هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها وهي جبهة تحرير شعب تيغراي التي يتهمها بتحدي حكومته والسعي لزعزعة استقرارها.

    وقال قائد الجيش برهان جولا في مؤتمر صحافي لدى حديثه عن المدير العام للهيئة الأممية “عمل في دول مجاورة لإدانة الحرب. عمل لصالحهم للحصول على الأسلحة”.

    وقال برهان في معرض حديثه عن تيدروس، الذي كان وزيرا للصحة في عهد الحكومة السابقة، إنه “جزء من هذا الفريق “جبهة تحرير شعب تيغراي””. وأشار إلى أن تيدروس “لم يوفر جهدا” لمساعدة جبهة تحرير شعب تيغراي.

    وأضاف “ماذا تتوقعون منه؟ لا نتوقع منه بأن يقف إلى جانب الشعب الإثيوبي ويدينهم “أعضاء الجبهة””.

    وقد عدته مجلة تايم من أكثر الشخصيات العالمية تأثيراً. تصر حكومة أبيي على أن هدفها هو محاربة أعضاء جبهة تحرير شعب تيغراي الذين تصفهم بأنهم “رجعيون وخارجون عن القانون”، وليس السكان المدنيين العاديين في تيغراي. لكن المراقبين أعربوا عن قلقهم من فقدان أبناء تيغراي وظائفهم أو اعتقالهم بسبب عرقهم.

    – قوة خارجية –

    قادت جبهة تحرير شعب تيغراي عملية الإطاحة بمنغيستو هايلي ميريام، رئيس المجلس العسكري في العام 1991 وسيطرت على مقاليد الحكم لثلاثة عقود حتى وصول أبيي الذي تولى منصبه في العام 2018.

    واشتكت الجبهة من تهميشها في عهد أبيي أحمد ومن تحميلها مسؤوليات المشكلات التي تعاني منها البلاد، ودفعها خلاف مرير مع الحكومة المركزية هذا العام إلى إجراء انتخابات في المنطقة في تحد للتأجيل الذي أقره أبيي بسبب كوفيد-19. في 4الرابع من نوفمبر، قال أبيي إن الجبهة هاجمت معسكرين للجيش الفدرالي في المنطقة، متجاوزة بذلك “خطاً أحمر”.

    واستخدم خلال حملته المثيرة للجدل الطائرات الحربية لقصف تيغراي فيما دارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين. كذلك، وثقت منظمة العفو الدولية حدوث مذبحة مروعة.

    وجعل قطع الاتصالات في تيغراي من الصعب التحقق من صحة أي أنباء، لكن يُعتقد أن العدد الإجمالي للقتلى بالمئات. في غضون ذلك، تحذر الأمم المتحدة من “أزمة إنسانية واسعة النطاق” مع تدفق 36 ألف شخص إلى السودان المجاور، وفقًا لمفوضية اللاجئين السودانية.

    وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء أن جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية “نقلت مئات الجرحى في المناطق المتضررة من الاشتباكات”.

    وأصر أبيي هذا الأسبوع على أن العملية العسكرية بلغت مرحلتها الأخيرة، وقالت حكومته إنها تسير نحو العاصمة الإقليمية ميكيلي بعد سلسلة من الانتصارات.

    وقال وونديمو أسامنيو، أحد كبار مسؤولي تيغراي، في رسالة بالبريد الإلكتروني إن قوات تيغراي “تبنت موقفًا دفاعيًا على جميع الجبهات”.

    وقال بيان صادر عن رئيس تيغراي ديبريتسيون جبريميكايل الخميس إن الجيش “طلب المساعدة من قوة خارجية، مع بدء استخدام طائرات بدون طيار في المعركة”.

    – إقصاء التيغراي –

    منذ بدء القتال، اعتُقل مئات الأشخاص بتهمة التآمر مع جبهة تحرير شعب تيغراي، في حين عُلقت حسابات 34 شركة تجارية بسبب صلات مزعومة بالجبهة.

    وأعلنت الشرطة الفدرالية مساء الأربعاء عن مذكرات اعتقال في حق 76 ضابطا في الجيش، بعضهم متقاعد، بتهمة التآمر مع الجبهة و”ارتكاب الخيانة”. كذلك قالت الحكومة إن لديها “أدلة موثوقة ومحددة” عن نشطاء في الجبهة يعملون لصالح منظمات محلية ودولية.

    وقالت ليتيسيا بدر من منظمة هيومن رايتس ووتش لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي “ما زلنا نتلقى تقارير موثوقة عن تعليق عمل أشخاص من تيغراي في أماكن أخرى من البلاد مع تصاعد القتال في تيغراي”.

    وأضافت “بالنظر إلى السياق المتوتر والمتقلب بشكل لا يصدق في البلاد، يجب على السلطات الإثيوبية أن تقاوم الخطاب والإجراءات التي تغذي التعصب وتخاطر بإقصاء أبناء تيغراي عن جميع مناحي الحياة”.

  • لاغارد: ينبغي تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا”

    لاغارد: ينبغي تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا”

    دعت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الخميس إلى تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا” في وقت تعطل المجر وبولندا إقرارها ضمن الاتحاد الأوروبي.

    وقالت لاغارد خلال جلسة أمام البرلمان الأوروبي إن خطة الإنعاش الأوروبية المسماة “نيكست جينيرايشن إي يو”، “يجب أن تطبق على الفور”.

    وأتى كلامها قبل اجتماع للدول السبع والعشرين الأعضاء عبر الفيديو في محاولة للخروج من الأزمة.

    وأوضحت لاغارد في مطلع مداخلتها “نستمر بمواجهة ظروف خطرة إن على الصعيد الصحي أو الاقتصادي”.

    ولم تتطرق مباشرة إلى رفض المجر وبولندا للخطة الأوروبية لكنها شددت على أهمية هذه الخطة البالغة قيمتها 750 مليار يورو “لتسهيل سياسات توسعية على صعيد الميزانية لا سيما في دول منطقة اليورو حيث هامش الميزانية محدود”.

    وأكدت المسؤولة الفرنسية “أظهرت الاستجابة للأزمة حتى الآن أيضا كيف أن السياستين المتبعتين على صعيد النقد والميزانية يمكن أن تعززا بعضهما البعض في الظروف الراهنة”.

    واتخذت حكومة منطقة اليورو إجراءات على صعيد الميزانية تمثل أكثر من 4 % من إجمالي الناتج المحلي لهذه المنطقة في 2020 فقط.

    ورأت لاغارد أن “ضعف الطلب واحتمال تأخر الانتعاش الاقتصادي يبرران المحافظة على دعم سياسات الميزانية الوطنية” لتجنب انهيار سريع للاقتصاد.

    وأكدت أن المصرف المركزي الأوروبي سيتعامل مع المرحلة الراهنة “بالنهج نفسه والعزم نفسه” الذي أبداه خلال الموجة الأولى عندما “تحرك بسرعة وبقوة” لمواجهة تبعاتها على اقتصادات دول منطقة اليورو.

    وأوضحت أن شراء ديون وتوفير تسليفات كبيرة للمصارف سيشكلان “الأدوات الرئيسية لتكيف سياستنا النقدية”.

    ويجتمع المصرف المركزي الأوروبي مطلع ديسمبر لاعتماد إجراءات جديدة دعما لاقتصاد منطقة اليورو.

  • وزير الإعلام اليمني: بإسناد التحالف استطعنا استعادة غالبية أراضي بلادنا

    وزير الإعلام اليمني: بإسناد التحالف استطعنا استعادة غالبية أراضي بلادنا

    أكد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، أن دعم المملكة العربية السعودية لحكومة بلاده وشعبها في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني جاء تلبية للطلب الدستوري الذي قدمه الرئيس عبدربه منصور هادي.

    وأوضح الوزير الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن هذا الدعم لا يقتصر على الجوانب العسكرية بل يشمل المجالات الإنسانية والإغاثية والبناء والإعمار ودعم استقرار الاقتصاد ومنع انهيار العملة الوطنية‏، لافتاً إلى أن الحكومة والشعب والجيش اليمني بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استطاعت استعادة غالبية الأراضي اليمنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، ومنع نظام طهران من تحويل اليمن قاعدة لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية والأمن والسلم الدوليين‏.

    وأضاف المسؤول اليمني، أن الحديث عن التسليم بمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، كأمر واقع يتجاهل مخاطر تسليم جغرافيا اليمن لإيران على الأمن والسلم في المنطقة والعالم‏،  لافتاً إلى أن سنوات الحرب كشفت عن ضلوع إيران في تدبير وإدارة الانقلاب الحوثي وتقديم الدعم المالي وشحنات الأسلحة وخبراء السياسة والإعلام والتصنيع الحربي بهدف أحكام قبضتها على الجغرافيا اليمنية، وتحويلها إلى منطلق لاستهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الطاقة والممرات الدولية في باب المندب والبحر الأحمر‏.

    وأشار إلى أن ممارسات المتمردين الحوثيين بحق المدنيين في مناطق سيطرتها والتحريض المذهبي والطائفي واعتداءاتها على دول الجوار وتهديد سلامة الملاحة الدولية وشعارات العنف والكراهية، يجعل تصنيفها منظمة ارهابية جزء من مقتضيات احترام المجتمع الدولي لمبادئ حقوق الانسان والالتزام بالتصدي لمسؤولياته في صيانة الأمن والسلم الدوليين.

    من جهة أخرى، جدد وزير الإعلام اليمني التأكيد على موقف الحكومة الشرعية الحريص على إنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية في اليمن.

    وخلص الإرياني إلى القول، إن هذا الطريق يبدأ بوقف التدخلات الإيرانية والضغط على مليشيا الحوثي للانخراط بجدية في مسار السلام المبني على المرجعيات الثلاث، والذي لن يتحقق إلا تحت الضغط السياسي والعسكري‏.

  • الصين ستكون رائدة “الانفتاح” الاقتصادي العالمي

    الصين ستكون رائدة “الانفتاح” الاقتصادي العالمي

    تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ الخميس في افتتاح قمة “منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ” “آبيك” أن تكون بلاده رائدة “الانفتاح” الاقتصادي العالمي، وقال شي في خطاب عبر دائرة الفيديو إنّ “الانفتاح يمكّن أيّ دولة من المضي قدماً بينما العزلة تعيقها”، مضيفاً أنّه “لا يمكن لأيّ دولة أن تتطوّر بإبقاء أبوابها مغلقة” وأضاف أنّ “الصين ستتعاون بقوة مع جميع البلدان والمناطق والشركات التي ترغب في القيام بذلك وسنواصل رفع راية الانفتاح والتعاون عالياً”.

    وأدلى الرئيس الصيني بخطابه متسلّحاً بإبرام بلاده الأسبوع الماضي معاهدة مع 14 دولة أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في أكبر اتفاقية للتجارة الحرّة في العالم ويُنظر إلى هذه الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة التي تستثني الولايات المتحدة والهند، على أنها انتصار كبير لبكين وشّد رئيس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة على أنّ منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي “الرائد الذي يقود النمو العالمي” في عالم يعاني من “تحديات متعدّدة”.

    وتُعقد قمة منتدى آسيا والمحيط الهادئ الاقتصادي “ابيك” عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة هذا العام بسبب فيروس كورونا المستجدّ ويضمّ هذا المنتدى 21 دولة مطلّة على المحيط الهادئ، بينها أكبر اقتصادين في العالم هما الولايات المتحدة والصين، ويمثّل نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأصبحت الصين المحرّك الرئيسي لهذه المنظمة في السنوات الأخيرة بعد أن بدأت واشنطن الانسحاب من المنظمات المتعدّدة الأطراف

  • الاتحاد الأوروبي سيمضي قدما “بدون الدول المعرقلة” لخطة الإنعاش

    الاتحاد الأوروبي سيمضي قدما “بدون الدول المعرقلة” لخطة الإنعاش

    أعلن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبي كليمان بون الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي يدرس “حلولاً عملية” لتسوية الخلافات مع دول من أوروبا الشرقية، تعرقل الخطة الأوروبية للإنعاش الاقتصادي لكنه “سيمضي قدماً” من دونها في حال لم يتم التوصل إلى مخرج وتعرقل المجر وبولندا وسلوفينيا خطة الإنعاش الاقتصادي لمرحلة ما بعد كورونا وميزانية الاتحاد الأوروبي لأنها تعارض آلية جديدة تربط تحرير الأموال الأوروبية باحترام دولة القانون.

    وقال بون في مجلس الشيوخ “مع الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي، نبحث عن حلول عملية يمكن أن تمرّ بعدد معيّن من الإيضاحات التقنية لهذه الآلية، بالطبع ليس من خلال التشكيك فيها لأن قيمنا ومشروعنا الأوروبي على المحك هنا”.

    وأضاف “سننظر إذا لزم الأمر في نهاية المطاف في كيفية المضي قدماً من دون الدول المعرقلة لأن أوروبا لا يمكن أن تؤخذ رهينة من جانب عدد معيّن من الحكومات التي لا ترغب في التقدم ولا في احترام الركيزة الأساسية لمشروعنا السياسي”.

    وأكد بون أن التجاذب المالي الأوروبي لن يقوّض تطبيق خطة الإنعاش الفرنسية التي تمّ تبنيها لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن أزمة وباء كورونا وقال إن “ذلك لن يطرح تساؤلات حول خطة الانعاش بقيمة 100 مليار يورو”، رغم أن الاتحاد الأوروبي يقدم أكثر من 40 مليار يورو من قيمتها وأشار إلى أن “ذلك لن يبطئ التنفيذ الكامل لخطة إنعاشنا الذي بدأ وسيتواصل مع قانون المالية للعام 2021، بما أن التمويل الأوروبي يأتي ليمولها أو تسريعها في ما بعد”.

    من جهته، أكد رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي ورؤساء الكتل السياسية الأربعاء أن البرلمان لن يقدّم “أي تنازل” في ما يخصّ ربط تحرير الأموال الأوروبية باحترام دولة القانون، للمجر وبولندا وقال “لن نقدم من جانبنا أي تنازل إضافي” مضيفاً أن “قادة البرلمان الأوروبي يعربون عن أسفهم العميق لهذه العرقلة ويجددون التأكيد على أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال إعادة فتح الاتفاقات المبرمة” بشأن الميزانية لعدة سنوات ودولة القانون.

  • ماكرون يبحث مع قادة الديانة الإسلامية في فرنسا تشكيل مجلس للأئمة

    ماكرون يبحث مع قادة الديانة الإسلامية في فرنسا تشكيل مجلس للأئمة

    أعلن قصر الإليزيه أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون استقبل مساء الأربعاء مسؤولي الديانة الإسلامية في فرنسا الذين عرضوا أمامه، بناءً على طلبه، الخطوط العريضة لتشكيل مجلس وطني للأئمة يكون مسؤولاً عن إصدار الاعتمادات لرجال الدين المسلمين في فرنسا وسحبها منهم عند الاقتضاء.

    وقالت الرئاسة الفرنسي إنّ ماكرون طلب أيضاً من محاوريه أن يضعوا في غضون 15 يوماً “ميثاقاً للقيم الجمهورية” يتعيّن على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية والاتحادات التسعة التي يتألف منها الالتزام به.

    وشدّدت الرئاسة على أنّ ماكرون أمهل مسؤولي المجلس مدة أسبوعين ليحضروا له هذا الميثاق، مؤكّدةً بذلك معلومات نشرتها صحيفتا لوفيغارو ولو باريزيان.

    وطلب الرئيس من محاوريه أن يتضمّن الميثاق تأكيداً على الاعتراف بقيم الجمهورية، وأن يحدّد أنّ الإسلام في فرنسا هو دين وليس حركة سياسية، وأن ينصّ على إنهاء التدخّل أو الانتماء لدول أجنبية.

    وشارك في الاجتماع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد موسوي وعميد مسجد باريس شمس الدين حافظ بالإضافة إلى ممثلين عن الاتّحادات التسعة التي يتشكل منها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

    ومنذ خطابه في مطلع تشرين الأول/أكتوبر ضدّ الانفصالية والإسلام المتطرّف وبعد الهجوميين الجهاديين اللذين راح ضحيتهما المدرّس سامويل باتي ذبحاً قرب باريس وثلاثة أشخاص قتلوا داخل كاتدرائية في نيس “جنوب شرق”، زاد ماكرون ضغوطه على قادة الديانة الإسلامية في فرنسا لتنقيتها من النفوذ الأجنبي والتطرّف والنزعات السياسية.

    ويأمل ماكرون من وراء تشكيل المجلس الوطني للأئمة أن ينهي في غضون أربع سنوات وجود 300 إمام أجنبي في فرنسا “مبتعثين” من تركيا والمغرب والجزائر.

    وفي اجتماعه مع قادة الديانة الإسلامية قال ماكرون لممثّلي الاتحادات التسعة المنضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إنّه يعلم أنّ عدداً منها لديه مواقف غامضة من هذه الموضوعات، مشدّداً على مسامعهم على أنّه من الضروري “الخروج من هذا الالتباس”.

    ومن بين هذه الاتّحادات التسعة التي تمثّل قسماً كبيراً من مسلمي فرنسا هناك ثلاثة اتحادات لا تعتمد “رؤية جمهورية”، وفقاً للإليزيه.

    وحذّر ماكرون محاوريه من أنّه “في حال لم يوقّع البعض على هذا الميثاق، فسنستخلص النتائج”، مشيراً إلى أنّه “أخذ علماً بمقترحاتهم”.

    ولن يكون مجلس الأئمة مخوّلاً إصدار التصاريح للأئمة ومنحهم بطاقة رسمية فحسب، بل سيكون قادراً أيضاً على سحب هذه البطاقات منهم إذا ما خرقوا “ميثاق قيم الجمهورية” وشرعة أخلاقية سيتم الاتفاق عليها.

    واعتماداً على دور كلّ منهم: إمام صلاة وخطيب مسجد وداعية، سيتعيّن على كلّ إمام الإلمام بمستوى مختلف من اللغة الفرنسية وحيازة شهادات دراسية يمكن أن تصل إلى المستوى الجامعي.

    ومن شأن انضمام المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إلى هذه المبادرة أن يشكّل انتصاراً لماكرون الذي تعرّض لهجوم عنيف بسبب تصريحاته بشأن الإسلام المتطرف.

  • ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين

    ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين

    أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام والبنزين، فيما هبط مخزون نواتج التقطير.
    ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم، فقد قفز مخزون الخام 768 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 13 نوفمبر إلى 489.5 مليون برميل.
    وارتفعت مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي، وزاد استهلاك الخام بمصافي التكرير 394 ألف برميل يومياً على مدى الأسبوع، كما ارتفع معدل استغلال الطاقة الإنتاجية للمصافي 2.9 نقطة مئوية.
    كذلك، زادت مخزونات البنزين الأمريكية 2.6 مليون برميل إلى 228 مليون برميل، فيما تراجعت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 5.2 ملايين برميل إلى 144 مليون برميل.
    وانخفض صافي واردات الولايات المتحدة من الخام 228 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي.

  • أكثر من 400 وفاة بكورونا في فرنسا خلال 24 ساعة

    أكثر من 400 وفاة بكورونا في فرنسا خلال 24 ساعة

    توفي أكثر من 400 مصاب بكوفيد-19 في الساعات ال24 الاخيرة في فرنسا، غير أنّ عدد المرضى في العناية المركزة انخفض بشكل طفيف لليوم الثاني على التوالي، حسب إحصاءات رسمية نشرت الأربعاء.

    وأشارت أرقام هيئة الصحة العامة الفرنسية إلى وفاة 427 شخصا في الساعات ال24 الأخيرة في المستشفيات، ما رفع عدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد إلى 46,698 منذ بداية الازمة الوبائية في البلاد.

    في الأثناء، تراجع الضغط قليلاً على وحدات العناية المركزة حيث يخضع حالياً 4,759 مريضا للعلاج، بينهم 361 جرى استقبالهم في الساعات ال24 الاخيرة.

    وهذا اليوم الثاني على التوالي الذي ينخفض خلاله عدد المرضى في وحدات العناية المركزة، إذ كانوا 4,838 الثلاثاء و4,919 الإثنين.

    وأحصي الأربعاء 32,811 شخصا يحملون عدوى كوفيد-19 ويعالجون في المستشفيات “أياً كانت درجة خطورة وضعهم”، في مقابل إحصاء رقم قياسي الثلاثاء تمثل ب33,500، وهو رقم لم يسجّل منذ الموجة الوبائية الاولى في الربيع.

    ومن المرتقب أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة الأسبوع المقبل، يعلن فيها مدى تخفيف الإجراءات الوقائية.

  • واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران قبل تولي بايدن الحكم

    واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران قبل تولي بايدن الحكم

    فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب الأربعاء عقوبات على مؤسسة إيرانية كبرى ووزير الاستخبارات والأمن الوطني الإيراني، لتزيد بذلك الضغوط على الجمهورية الإسلامية قبل أن يؤدي جو بايدن اليمين.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها جمدت أي مصالح أميركية لمؤسسة المستضعفين، وهي جمعية خيرية للفقراء لها مصالح واسعة في قطاعات الاقتصاد الإيراني بما في ذلك النفط والتعدين.

    ووصفت وزارة الخزانة المؤسسة بأنها “إمبراطورية اقتصادية لديها مليارات الدولارات” و”شبكة رعاية رئيسية” للمرشد الروحي آية الله علي خامنئي تعمل دون إشراف حكومي.

    كما تضرر من العقوبات وزير الاستخبارات والأمن الإيراني محمود علوي لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان، إذ قالت الولايات المتحدة إن وزارته مسؤولة عن ممارسة الضرب وغيره من الانتهاكات بحق السجناء السياسيين.

    وسيكون لهذه العقوبات تأثير محدود عملياً إذ إن إدارة ترامب قد طبقت بالفعل قيودًا شاملة على إيران بما في ذلك محاولة وقف جميع صادراتها النفطية وتعطيل نظامها المالي.

    لكن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي تعرض فيه إيران العودة إلى الامتثال للاتفاق النووي الذي تم التفاوض عليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما إذا رفع بايدن العقوبات بعد توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير.

    وتعهد وزير الخارجية المنتهية ولايته مايك بومبيو في رد غير مباشر بأنه سيتم مواصلة تحميل إيران “عواقب مؤلمة”.

    وأضاف في بيان أن “النظام الإيراني يسعى إلى تكرار التجربة الفاشلة التي رفعت العقوبات وشحنت لهم مبالغ نقدية ضخمة مقابل فرض قيود نووية متواضعة” على إيران.

    وقال “هذا أمر مقلق بالفعل، ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو فكرة أن الولايات المتحدة يجب أن تقع ضحية هذا الابتزاز النووي وتتخلى عن عقوباتنا”.

  • إعادة انتخاب نانسي بيلوسي رئيسة لمجلس النواب الأميركي

    إعادة انتخاب نانسي بيلوسي رئيسة لمجلس النواب الأميركي

    أعاد النواب الديموقراطيون في الكونغرس الأميركي انتخاب نانسي بيلوسي البالغة 80 عاما رئيسة لمجلس النواب لولاية جديدة لتكون أقوى شخصية في الكونغرس خلال ولاية الرئيس المنتخب جو بايدن.

    ونشر المجمع الانتخابي الديموقراطي تغريدة على تويتر قال فيها “تهانينا لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي سمّاها الديموقراطيون مجددا لتكون قائدتنا الشجاعة ورئيسة لمجلس النواب ال117”.

    وتقود بيلوسي، الخصم الرئيسي للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، المجمع الانتخابي الديموقراطي منذ عام 2003.

    وفي حين علت أصوات لتجديد القيادة الديموقراطية، إلا أنه من المرجح ان يحتفظ الديموقراطيان ستاني هوبر رئيس الغالبية وجيمس كلايبورن منسق الغالبية بمنصبيهما، وهما المنصبان الثاني والثالث في مجلس النواب من حيث التراتبية.

    وسيتم التصويت بشكل رسمي في قاعة مجلس النواب في يناير بعد الجلسة الافتتاحية للكونغرس الجديد، وقبل وقت قصير من تولي بايدن منصبه الرئيس ال46 للولايات المتحدة.