Category: العالم

  • بايدن يختار تسعة من مسؤولي حملته لتولي مناصب رفيعة

    بايدن يختار تسعة من مسؤولي حملته لتولي مناصب رفيعة

    أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه اختار تسعة من كبار مسؤولي حملته الانتخابية لتولي مناصب رفيعة في البيت الأبيض في خطوة تندرج في إطار تشكيله فريق إدارته، وتأتي بعد أسبوع من اختياره كبير موظفي المقر الرئاسي.

    وجاء في بيان لبايدن أن الولايات المتحدة “تواجه تحديات كبرى، وهم “هؤلاء التسعة” يحملون وجهات نظر متنوّعة ولديهم التزام مشترك بالتصدي لهذه التحديات لإخراج البلاد منها أقوى وأكثر اتحادا”.

    ويعتزم بايدن تعيين المئات في مناصب في البيت الأبيض في الأشهر المقبلة بينهم مديرة حملته الانتخابية جين أومالي ديلون نائبة لكبير الموظفين.

    وستعمل أومالي ديلون البالغة 44 عاما تحت إمرة رون كلين الذي أعلن بايدن الأسبوع الماضي أنه اختاره لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض.

    وأومالي ديلون صاحبة خبرة واسعة في الحملات الانتخابية الرئاسية وقد شاركت في سبع منها، وكانت نائبة مدير حملة الرئيس السابق باراك أوباما في انتخابات 2012.

    واختار بايدن مساعد مديرة حملته سيدريك ريتشموند النائب عن ولاية لويزيانا، كبيرا لمستشاريه.

    وسيتخلى الديموقراطي المتحدّر من أصول إفريقية والبالغ 47 عاما عن مقعده النيابي ليتفرّغ لمنصبه الجديد اعتبارا من 20 كانون الثاني/يناير، موعد تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

    كذلك اختار بايدن لهذا المنصب الديموقراطي المخضرم مايك دونيلون الذي هندس استراتيجية حملته الانتخابية.

    وجاء في بيان لكلين أن “الفريق الذي بدأنا بالفعل تشكيله سيمكّننا من التصدي للتحديات التي تواجهها بلادنا منذ اليوم الأول” من عمل الإدارة الجديدة.

    كذلك اختار بايدن كبير موظفي السيدة الأولى العتيدة جيل بايدن وكبير مستشاريها، ومستشاره القانوني ومدير عمليات المكتب البيضوي.

    ويأتي اختيار بايدن لموظفي إدارته في حين لا يزال الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على موقفه الرافض الإقرار بالهزيمة في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وفي توقيت يتواصل فيه امتناع إدارته عن التعاون رسميا مع فريق بايدن المكلّف تنظيم عملية انتقال السلطة.

  • بوتين يرى أسس (تطبيع دائم) في ناغورني قره باغ

    بوتين يرى أسس (تطبيع دائم) في ناغورني قره باغ

    اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء أن اتفاق السلام الذي تم التفاوض بشأنه بين أرمينيا وأذربيجان برعايته يسمح بارساء اسس “تطبيع دائم” في ناغورني قره باغ حتى وإن لم يتم تسوية “مشكلة” وضع هذا الإقليم.

    وصرح بوتين للتلفزيون الروسي العام “لمجرد وقف الأعمال القتالية والتوصل الى اتفاق لفتح كافة وسائل النقل وإعادة العلاقات الإقتصادية فهذا أمر مهم جدا ويشكل قاعدة جيدة لتطبيع العلاقات على المدى البعيد”.

    وأقر بوتين بأنه “لم تتم تسوية الوضع النهائي في ناغورني قره باغ” وبأن الاتفاق الموقع الأسبوع الماضي بين يريفان وباكو يساهم فقط في “الحفاظ على الوضع كما هو” في محيط المنطقة المتنازع عليها منذ عقود.

    وتابع “نعم مثل هذه المشكلة قائمة.

    ما سيحصل لاحقا سيتقرر مستقبلا أو من قبل القادة الجدد الذين سيشاركون في هذه العملية” معتبرا انه “تم إيجاد الشروط لحياة طبيعية” في ناغورني قره باغ.

    وسمح اتفاق السلام الذي تفاوضت بشأنه موسكو بوقف معارك دامية بين الانفصاليين الارمن والجيش الأذربيجاني دامت ستة أسابيع للسيطرة على هذه المنطقة الجبلية في القوقاز.

    ويقر الاتفاق بانتصار أذربيجان عسكريا وبحصولها على مناطق واسعة في هذه المنطقة التي يقطنها الأرمن حصريا بعد فرار الأذربيجانيين من ناغورني قره باغ إثر حرب اولى في التسعينات.

    وينص الاتفاق أيضا على نشر قوة روسية لحفظ السلام في ناغورني قره باغ، وصلت إلى المنطقة الأسبوع الماضي.

     

  • أمريكا تخفض عدد قواتها في أفغانستان والعراق

    أمريكا تخفض عدد قواتها في أفغانستان والعراق

    أعلنت البنتاغون اليوم أن الولايات المتحدة ستخفض عديد قواتها في افغانستان إلى 2500 جندي بحلول يناير 2021، في عدد هو الأدنى منذ بدء خوضها عمليات قتالية في هذا البلد قبل عقدين.

    وقال وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر إن نحو الفي جندي سيغادرون افغانستان بحلول يناير، على أن يغادر 500 آخرين العراق، بحيث لا يبقى في كل من البلدين سوى 2500 جندي أميركي، موضحا أن هذا القرار يعكس رغبة الرئيس دونالد ترامب “في إنهاء حربي أفغانستان والعراق بنجاح ومسؤولية وإعادة جنودنا الشجعان الى الوطن”.

  • 15 مليون إصابة بفيروس كورونا في أوروبا

    15 مليون إصابة بفيروس كورونا في أوروبا

    بلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا أكثر من 15 مليون حالة  منذ ظهوره للمرة الاولى في القارة بداية 2020، بحسب تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات السلطات الصحية.

    وتشكل دول القارة ال52 المنطقة الأكثر تضررا في العالم على صعيد الإصابات تليها أميركا اللاتينية والكاريبي “12,1 مليون إصابة” وآسيا “11,5 مليونا”.

    وفي حصيلة اجمالية، احصي أكثر من 55 مليون إصابة بكوفيد-19 في العالم منذ بدء تفشي الوباء.

  • القوات البحرية المصرية والفرنسية تنفذان تدريباً بحرياً عابراً في نطاق الأسطول الشمالي

    القوات البحرية المصرية والفرنسية تنفذان تدريباً بحرياً عابراً في نطاق الأسطول الشمالي

    نفذت القوات البحرية المصرية ونظيرتها الفرنسية تدريباً بحرياً عابراً بنطاق الأسطول الشمالي بالبحر المتوسط , وذلك باشتراك الفرقاطة المصرية ” طابا ” والفرقاطة الفرنسية من طراز فريم ” languedoc “.
    وأفاد المتحدث العسكري المصري العميد أركان حرب تامر الرفاعي في بيان اليوم، أن التدريب تضمن تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية المختلفة ذات الطابع الاحترافي، منها التدريب على تنفيذ التشكيلات القتالية بالبحر، التي تهدف إلى المزج بين سرعة ومهارة القادة في اتخاذ القرارات واختبار القدرات القتالية للوحدات البحرية لتنفيذ مهامها القتالية المختلفة، مع تحقيق المواءمة العملياتية بين سفن البحرية المصرية والفرنسية.

  • موديرنا للراغبين في لقاح كورونا: المسارعة للتوقيع أو التأخر في التوزيع

    موديرنا للراغبين في لقاح كورونا: المسارعة للتوقيع أو التأخر في التوزيع

    حذر رئيس شركة موديرنا للتكنولوجيا الحيوية الأميركية الأوروبيين الثلاثاء من أن تمديد المفاوضات لشراء جرعات من لقاح كوفيد-19 يهدد بإبطاء عمليات التسليم، في حين تعطى الأولوية لبلدان أخرى لأنها وقعت قبل شهور.

    وقال ستيفان بانسِل لوكالة فرانس برس من كامبريدج بولاية ماساتشوستس حيث يقع مقر الشركة “نجري مناقشات لكننا لم نوقع بعد على عقد”.

    ويدير بانسِل وهو فرنسي يبلغ 48 عامًا منذ عام 2011 الشركة الصغيرة التي تأسست في عام 2010.

    أعلنت الشركة الاثنين أن لقاحها أظهر فعالية عالية في التجارب الإكلينيكية بنسبة تقارب 95%، بعد إعلان فايزر وبايونتك عن نجاح لقاحهما.

    ويُنتظر أن يحصل اللقاحان على تصاريح لتسويقهما من الولايات المتحدة وأوروبا وسلطات أخرى في الأسابيع المقبلة. وأعلن بانسِل عن “مناقشات متقدمة” بالفعل مع المفوضية الأوروبية في 24 أغسطس لشراء 80 مليون جرعة من اللقاح، لكن لم يتم التوقيع على أي التزام قاطع منذ ذلك الحين.

    في غضون ذلك، وقعت شركة موديرنا مع كندا واليابان وإسرائيل وقطر والمملكة المتحدة و100 مليون جرعة ووعدت الولايات المتحدة في أوائل أغسطس.

    وقال ستيفان بانسِل “هناك الكثير من الأمور الإدارية والملفات وأشياء أخرى، والتوفيق بين البلدان، وهي أمور يصعب تسييرها عندما يكون لديك 27 “بلدًا” مقابل أن تكون بمفردك”.

    وأضاف أنه مع كندا “استغرق الأمر أسبوعين” بين المناقشات الأولى مع أطباء موديرنا وتوقيع العقد. والنتيجة أن “من الواضح أن التأخر لن يحد من الكمية الإجمالية، بل سيؤدي إلى إبطاء التسليم”.

    وعدا عن الولايات المتحدة، سيتم إنتاج اللقاح في سويسرا في مصانع مجموعة لونزا والتعبئة في مدريد لدى مجموعة روفي.

    وإذا حصل اللقاح على موافقة وكالة الأدوية الأوروبية قبل نهاية العام، ولكن لم يكن قد تم التوقيع على أي عقد حينها، فإن عمليات التسليم الأولى لن تشمل أوروبا. لذلك سيُسلم “اللقاح” إلى سويسرا وقليل إلى اليابان وإسرائيل وكندا، وهكذا إلى البلدان التي طلبته”.

  • الأمم المتحدة تقدم 100 مليون دولار لسبع دول تفاديا للمجاعة

    الأمم المتحدة تقدم 100 مليون دولار لسبع دول تفاديا للمجاعة

    أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها صرفت بصورة عاجلة 100 مليون دولار لمساعدة سبع دول منها إثيوبيا التي ستحصل على 20 مليونا تفاديا للمجاعة بسبب وباء كوفيد-19.

    وقال مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة “لا أحد يجب أن يعتبر المجاعة أثرا جانبيا حتميا لهذه الجائحة”.

    وأضاف “في حال حصل ذلك فلأن العالم سمح بذلك. لكن علينا التحرك في الوقت المناسب لإحداث فارق. حاليا المزيد من الأموال للمساعدة هي السبيل الأسرع والأكثر فعالية لدعم الجهود للوقاية من المجاعة”.

    وأوضح “في حين أن في العالم كميات كافية من الطعام للجميع تفضي المجاعات إلى موت فظيع” كما أنها “تغذي النزاعات والحروب”.

    ومن المبلغ الذي صرفه الصندوق المركزي للتدخل الطارئ في الأمم المتحدة، سيخصص مبلغ 20 مليون دولار لإثيوبيا و80 مليونا ستوزع على ست دول : أفغانستان “15 مليونا” وبوركينا فاسو “6 ملايين” وجمهورية الكونغو الديموقراطية “7 ملايين” ونيجيريا “15 مليونا” وجنوب السودان “7 ملايين” واليمن “30 مليونا” وفقا لبيان.

  • الناتو يحذر من العواقب الوخيمة للانسحاب المتعجل من أفغانستان

    الناتو يحذر من العواقب الوخيمة للانسحاب المتعجل من أفغانستان

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الثلاثاء من أن انسحاباً متسرعاً للحلف من أفغانستان سيكون “ثمنه باهظا جداً” مع خطر تحول هذا البلد “مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين” وذلك بعد الإعلان الأميركي بهذا الشأن.

    وقال ستولتنبرغ “أفغانستان تواجه خطر التحول مجدداً إلى قاعدة للإرهابيين الدوليين الذين يخططون وينظمون هجمات في بلداننا ويمكن أن يعلن تنظيم داعش مجدداً في أفغانستان دولة الرعب التي خسرها في سوريا والعراق” وذلك رداً على رغبة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب سحب جنود أميركيين منتشرين في أفغانستان.

    وسبق أن أطلق ستولتنبرغ هذا التحذير أثناء اجتماع لوزراء دفاع الحلف في أواخر أكتوبر. وكرّر زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل الاثنين حجج ستولتنبرغ، في تحذير للرئيس ترامب.

    ووعد ترامب الذي خسر في الانتخابات الرئاسية الأميركية مقابل الديموقراطي جو بايدن لكنه يمارس مهامه حتى يناير 2021، بوضع حدّ لـ”الحروب التي لا نهاية لها”.

    وأكد عزمه على خفض عديد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 2500 جندي مطلع العام 2021، وتحدّث في إحدى المرّات عن رغبته بعودة كلّ الجنود من هذا البلد بحلول عيد الميلاد في 25 ديسمبر.

    وقال ستولتنبرغ إن “حلف الأطلسي ذهب إلى أفغانستان بعد هجوم ضد الولايات المتحدة لضمان أن هذا البلد لن يكون أبداً ملجأً للإرهابيين الدوليين. انضمّ مئات آلاف الجنود من أوروبا وغيرها إلى القوات الأميركية في أفغانستان، وأكثر من ألف دفعوا ثمن ذلك”.

    وأوضح أنه “لدينا حالياً أقلّ من 12 ألف جندي من حلف الأطلسي في أفغانستان، أكثر من نصفهم قوات غير أميركية. حتى مع تخفيض أميركي جديد “لعديد الجنود”، سيواصل حلف الأطلسي مهمته تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها ومساعدتها وقد تعهّد بتمويلها حتى العام 2024”.

    وتطرح الرغبة الأميركية في الانسحاب من هذا البلد بعد إبرام اتفاق مع حركة طالبان وتواصل أعمال العنف، مشكلات كبيرة بالنسبة للحلف.

    وحذّر ستولتنبرغ أثناء اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف، من أن “معضلة ستُطرح في الأشهر المقبلة”.

    ويكرر الأمين العام لحلف الأطلسي في كل اجتماع قوله “نحن ذهبنا معاً إلى أفغانستان. سنقدم معاً على تعديلات القوات وسنغادر معاً البلد”. وسيُناقش الموضوع أثناء اجتماع لوزراء خارجية دول الأطلسي يُعقد في الأول والثاني من ديسمبر.

  • روسيا أعداد قياسية للوفيات اليومية بكورونا والوضع مقلق في المقاطعات

    روسيا أعداد قياسية للوفيات اليومية بكورونا والوضع مقلق في المقاطعات

    سجلت روسيا الثلاثاء عددًا قياسيًا جديدًا للوفيات اليومية بوباء كوفيد-19 مع رصد 442 حالة وفاة، فيما يزداد الوضع الصحي سوءًا في المناطق التي استنفدت فيها طاقات المستشفيات والمشارح.

    وتستبعد السلطات الروسية حتى الآن فرض إغلاق على المستوى الوطني، معتبرة أن التدابير كتلك التي فرضت خلال الربيع ستكون ضارة جدا بالاقتصاد.

    وأعلنت السلطات الثلاثاء تسجيل 442 وفاة خلال ال24 ساعة الماضية، أي بزيادة ثلاثة أضعاف العدد القياسي المسجل في 12 نوفمبر. كذلك، أحصت 22410 إصابة جديدة من إجمالي 1,948,603 إصابة، مما يجعل روسيا خامس بلد في العالم من جهة الإصابات.

    وأعلنت روسيا تسجيل 33931 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا منذ بداية الوباء، لكن مراقبين يشككون في صحة هذه الحصيلة، إذ لا تحصي السلطات سوى الوفيات التي يعود سببها، بعد تشريح الجثة، إلى الفيروس بالدرجة الأولى.

    وقال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو الاثنين إن 84% من أسرة المستشفيات المخصصة لفيروس كورونا مشغولة.

    وإذ تعد العاصمة الروسية بؤرة فيروس كورونا في البلاد مع تسجيل 5 إلى 7 آلاف إصابة جديدة يوميًا، فإن الوضع يثير القلق في المقاطعات، مع النظام الصحي المتهالك في كثير من الأحيان وسوء تجهيز المستشفيات، التي تستقبل الآن ثلاثة أرباع عدد المرضى الجدد.

    وفي منطقة إيفانوفو الواقعة شمال شرق موسكو، أقر وزير الصحة الإقليمي أرتور فوكين بأن المشرحة استنفدت قدرتها على الاستيعاب. وقال في اجتماع رسمي “نبحث عن غرف تبريد إضافية لأن المشرحة لم تعد قادرة على إدارة حفظ الجثث”.

  • الأمم المتحدة تتحدث عن أزمة إنسانية عند الحدود الإثيوبية ـ السودانية

    الأمم المتحدة تتحدث عن أزمة إنسانية عند الحدود الإثيوبية ـ السودانية

    أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن “أزمة إنسانية واسعة النطاق” ترتسم عند الحدود بين إثيوبيا والسودان بعد فرار آلاف الأشخاص يوميا بسبب العملية العسكرية الجارية في إقليم تيغراي.

    وقال ناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بالوش من جنيف إن أربعة آلاف شخص يعبرون الحدود مع السودان يوميا منذ 10 نوفمبر وبات عددهم نحو 27 ألف شخص.

    وأضاف “أنه تدفق لم نرَ مثله في العقدين الأخيرين في هذه المنطقة من البلاد”. وتابع أن هذا الحشد من الناس “يفوق بسرعة قدرة المنظمات الإنسانية على الأرض”.

    وأعلن رئيس الوزراء الأثيوبي أبيي أحمد الثلاثاء أن العملية العسكرية الجارية في منطقة تيغراي المنشقة “شمال” ستدخل مرحلتها “النهائية” في “الأيام المقبلة”.

    وفي الرابع من نوفمبر، أرسل أبيي الجيش الفدرالي لشنّ هجوم على هذه المنطقة الشمالية، بعد أشهر من التوتر مع السلطات المحلية التابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي.

    وأشار الناطق باسم مفوضية اللاجئين إلى أن “نقص “التغذية” بالكهرباء والاتصالات وكذلك استحالة الحصول على الوقود والسيولة “هي عوامل” تحدّ الاستجابة الإنسانية في تيغراي”.

    وقال بالوش إن المنظمات الإنسانية لا تعلم عدد الأشخاص الذين نزحوا في إثيوبيا نفسها، لكنها تحدثت عن معلومات تفيد عن “عدد كبير”.

     

  • “إيزيجيت” البريطانية للطيران تسجل أول خسائر سنوية في تاريخها

    “إيزيجيت” البريطانية للطيران تسجل أول خسائر سنوية في تاريخها

    سجلت شركة الطيران البريطانية المنخفضة التكلفة إيزيجيت الثلاثاء أول خسائر سنوية قبل اقتطاع الضرائب، نتيجة للتداعيات المدمرة لفيروس كورونا المستجد على قطاع الطيران في العالم.

    وقالت إيزيجيت إنها منيت بخسائر قدرها 1,27 مليار جنيه إسترليني “1,7 مليار دولار” في السنة حتى نهاية سبتمبر، وذلك في أول خسارة لها منذ تأسيسها قبل 25 عاما.

    وتقارن هذه الخسائر مع أرباح بمقدار 430 مليون جنيه إسترليني قبل اقتطاع الضرائب العام الماضي، حسبما أعلنت الشركة في تقرير حول نتائجها.

    وتراجع عدد الركاب بالنصف، وصولا إلى 48,1 مليون راكب وسط القيود التي فرضت للحد من الفيروس وسددت ضربة للطلب على السفر الجوي، وللعائدات التي تدهورت بنسبة مشابهة بلغت معها 3 مليارات إسترليني.

    والشركة التي تتخذ في لوتون شمال لندن مقرا، أعلنت الشهر الماضي إنها بصدد تسجيل أولى خسائرها.

    وأضافت إيزيجت الثلاثاء أنها لا تعتزم تشغيل أكثر من 20 بالمئة من طاقتها العادية في الربع الأول، في إطار اقتطاعات مستمرة في الشتاء، من دون أن تقدم توقعات مستقبلية بسبب حالة عدم اليقين في المدى القصير.

    وقال المدير التنفيذي يوهان لوندغرين “أنا فخور جدا بأداء فريق إيزيجيت في مواجهة تحديات 2020. لقد استجبنا بقوة وحزم لتقليل الخسائر وخفض وتيرة الخسارة وإطلاق أكبر برنامج إعادة هيكلة في تاريخنا، وفي الوقت نفسه جمعنا أكثر من 3,1 مليارات إسترليني من السيولة حتى الآن”.

    ورحب أيضا بالتقارير عن لقاح محتمل لكوفيد-19، يمكن أن يؤذن بعودة إلى الحياة الطبيعية. وكانت الشركة قد أوقفت رحلات أسطولها في 30 مارس فيما فرضت بريطانيا تدابير إغلاق.

    وعاودت التحليق في وسط يونيو ولكن مع جدول رحلات محدود جدا. بنتيجة ذلك تقوم إيزيجيت باقتطاع 4500 وظيفة، أي ما يقارب ثلث موظفيها، وسط مساع لخفض التكلفة في مواجهة الأزمة، وذلك في خطوات مماثلة لما تقوم به شركات طيران في أنحاء العالم.

  • ألمانيا تسعى إلى إيجاد حل سريع لمشكلة ميزاينة الاتحاد الأوروبي

    ألمانيا تسعى إلى إيجاد حل سريع لمشكلة ميزاينة الاتحاد الأوروبي

    أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الثلاثاء عن ثقته بالتوصل إلى حل سريع لحل مشكلة تعطيل ميزانية الاتحاد الأوروبي وخطة الإنعاش الاقتصادي الواسعة رغم الرفض المجري والبولندي وأوضح ماس الذي تتولى بلاده حتى نهاية السنة رئاسة الاتحاد الأوروبي في مؤتمر صحافي “في الساعات والأيام المقبلة سنجلس مع كل الأطراف المعنية للتوصل إلى حل”.

    وأضاف “ألمانيا بصفتها رئيسة “للاتحاد الأوروبي” مسؤولة جزئيا عن إيجاد حل بعد رفض المجر وبولندا ونحن مسؤولون أيضا في إطار دورنا كميسرين لهذه العملية وأكد “أنا على ثقة بأننا سنتوصل إلى حل ولأن الكثير من الأموال على المحك والكثير من الدول في الاتحاد الأوروبي بحاجة ماسة إليها، لا نحتاج إلى حل فحسب بل إلى حل سريع”.

    وعطلت بودابست ووارسو الاثنين ميزانية الاتحاد الأوروبي وخطة الإنعاش الواسعة التي أقرتها الدول الأعضاء بعد مخاض صعب في يوليو، ما أدى إلى أزمة داخل الاتحاد في خضم الموجة الثانية من جائحة كورونا.

    وقال وزير الدولة الألماني للشؤون الأوروبية ميكايل روث إن التعطيل المجري والبولندي يعاقب مواطني الاتحاد الأوروبي الذين قد يدفعون جراء ذلك “ثمنا باهظا جدا” وأضاف قبل اجتماع عبر الفيديو مع نظرائه “لا أعذار لتأخير جديد أناشد الجميع تحمل مسؤولياتهم”.

    وكان قادة الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي اتفقوا في يوليو بعد أربعة أيام وأربع ليل من قمة ماراتونية على خطة انعاش لمساعدة اقتصادات الدول الأعضاء السبع والعشرين على تخطي الأزمة الناجمة عن كورونا وتبلغ قيمة الخطة 750 مليار يورو وهي مرتبطة بميزانية على عدة سنوات “2021-2027” تزيد قيمتها عن ألف مليار يورو.