Category: العالم

  • ارتفاع سعر نفط خام القياس العالمي

    ارتفاع سعر نفط خام القياس العالمي

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” اليوم، بنسبة 0.48%، ليصل إلى 44.03 دولاراً أمريكياً.

    كما ارتفع سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة، ما نسبته 0.44 % ليستقر عند 41.52 دولاراً أمريكياً.

  • الإعصار المدمّر أيوتا يبدأ باجتياح نيكاراغوا

    الإعصار المدمّر أيوتا يبدأ باجتياح نيكاراغوا

    بدأ أيوتا، المصنّف إعصاراً من الفئة الخامسة القصوى، مساء الإثنين باجتياح الساحل الشمالي لنيكاراغوا المطلّ على البحر الكاريبي، ترافقه رياح كارثية وأمطار غزيرة وعواصف مدمّرة، بحسب ما أعلنت الأرصاد الجوية في البلد الواقع في أميركا الوسطى وقال مارسيو باكا، مدير دائرة الأرصاد الجوية في معهد “إنيتير” خلال مؤتمر صحافي إنّ عين الإعصار “تلامس في الوقت الحالي أطراف ساحل هولوفر” الواقع على بعد حوالى 40 كلم من مدينة بيلوي الساحلية.

    ويسلك أيوتا المسار نفسه الذي سلكه قبل 15 يوماً فقط إيتا، الإعصار الذي صنّف يومها من الفئة الرابعة وخلّف أكثر من 200 قتيلاً وألحق دماراً واسعاً في أميركا الوسطى وحذر المركز الأميركي للأعاصير من أنّ أيوتا الذي ترافقه رياح عاتية تصل سرعتها القصوى إلى 260 كلم/ساعة يمثّل “تهديداً مميتاً” لأميركا الوسطى وحذّر خبراء الأرصاد الجوية الأميركيون من أنّ أيوتا، الإعصار الثالث عشر الذي يضرب أميركا الوسطى هذا العام، يهدّد مناطق في هندوراس ونيكاراغوا بـ”أمطار غزيرة” و”رياح عاتية جداً” و”فيضانات ساحلية خطيرة”.

    وتحسّباً لهذا الإعصار المدمّر أجلت السلطات عشرات آلاف السكان من ديارهم في نيكاراغوا وهندوراس وغواتيمالا، علماً بأنّ هؤلاء لم يتعافوا بعد من التداعيات المدمّرة لإيتا الذي كان إعصاراً أقلّ قوة من أيوتا حين بدأ باجتياح اليابسة “إعصار من الفئة الرابعة على سلّم تصاعدي من خمس فئات”.

    بدورها أعلنت السلفادور حالة التأهب القصوى لمواجهة أيوتا وشرّد الإعصار إيتا مئات آلاف السكان وألحق أضراراً جسيمة بالبنى التحتية وقدّرت إحصاءات رسمية أعداد الذين تضرّروا من جرائه بحوالى 2,5 مليون شخص.

     

    وما يزيد من خطورة الإعصار أيوتا أنّ الأمطار الطوفانية التي سيتسبب بها ستهطل على أراض لا تزال مشبعة بالمياه وعلى سكّان لم ينهضوا بعد من الأضرار التي ألحقتها بهم الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن مرور إيتا.

  • ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني

    ترامب استطلع آراء مستشاريه بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني

    أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تنتهي ولايته بعد شهرين ونيّف استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية “التحرّك” في غضون أسابيع ضدّ موقع نووي إيراني.

    وقالت الصحيفة إنّه خلال اجتماع ترأسه الخميس في المكتب البيضاوي سأل ترامب معاونيه وبينهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي ما “إذا كانت لديه أي خيارات للتحرّك ضدّ” هذا الموقع النووي “خلال الأسابيع المقبلة”.

    وأضافت أنّ هؤلاء المسؤولين الكبار “أقنعوا الرئيس بعدم المضيّ قدماً في شنّ ضربة عسكرية” ضدّ طهران خوفاً من أن تؤدّي إلى نزاع واسع النطاق.

    وأكّدت الصحيفة النيويوركية أنّ ترامب طرح هذا السؤال على معاونيه غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد بأنّ طهران تواصل تكديس اليورانيوم المخصّب، مشيرة إلى أنّ الموقع النووي الذي كان ترامب يريد ضربه هو على الأرجح موقع نطنز.

    وشهدت العلاقات المقطوعة منذ أربعة عقود بين الولايات المتحدة وإيران زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترامب مهامه الرئاسية في 2017 ثم انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرضه عقوبات مشدّدة على طهران وصولاً إلى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في بغداد مطلع العام الجاري.

    وأبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي لم يعترف ترامب حتى الآن بهزيمته أمامه، نيّته في “تغيير المسار” الذي اعتمدته إدارة ترامب حيال إيران، لكنّ الهامش المتاح أمامه لتحقيق خرق دبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية سيكون ضيّقاً ومحكوماً بعوامل وعقبات مختلفة.

    وكانت نقطة التحول الأساسية في علاقة الولايات المتحدة بإيران في عهد ترامب قراره في 2018 الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

    وأعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات على طهران ضمن سياسة “ضغوط قصوى” اتبعها حيالها، وكانت لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة المحلية.

    واعتبر ترامب أنّ الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، لم يكن كافيا، وسعى الى الضغط على الجمهورية الإسلامية من أجل التوصل الى “اتفاق أفضل” من وجهة نظره.

  • انتخاب فرانسيسكو ساغاستي رئيسًا للبيرو

    انتخاب فرانسيسكو ساغاستي رئيسًا للبيرو

    انتخب البرلمان البيروفي اليوم الاثنين، النائب الوسطي فرانسيسكو ساغاستي رئيسا بالوكالة بعد أسبوع من الفوضى السياسية شهد إقالة الرئيس مارتين فيزكارا واستقالة خلفه مانويل ميرينو.

    وأيّد 97 عضوا في البرلمان من أصل 123 شاركوا في التصويت فرانسيسكو ساغاستي (76 عاما)، وتستمر ولايته حتى 28 يوليو 2021 موعد انتهاء ولاية مارتين فيزكارا الذي أقيل في التاسع من شهر نوفمبر الجاري، وكان النواب قد انتخبوا ساغاستي رئيساً للبرلمان ليصبح بذلك تلقائياً رئيساً للبلاد لأن البيرو تفتقر إلى نائب للرئيس إثر أزمة سياسية قبل سنة.

    وقال ساغاتسي الذي يستلم مهامه رسمياً الثلاثاء أمام البرلمان “تفتقر بلادنا في هذه المرحلة إلى الثقة. ثقوا بنا سنقرن الأقوال بالأفعال”.

    وذكر ساغاستي في مداخلته المتظاهرين الذين قتلا السبت خلال تظاهرة قمعتها الشرطة، وقال: “عندما يموت بيروفي خصوصاً عندما يكون شاباً، تغرق البيرو برمتها في الحداد. وفي حال توفي مدافعاً عن الديموقراطية يترافق الحداد مع التنديد”.

    وانتخب ساغاستي بحصوله على تأييد 97 عضوا من أصل 123 شاركوا في التصويت وكان المرشح الوحيد. وتستمر ولايته حتى 28 يوليو 2021 موعد انتهاء ولاية مارتين فيزكارا الذي أقيل في التاسع من نوفمبر.

    وأغرقت إقالة هذا الرئيس الذي يتمتع بالشعبية، بعد إجراءات معجلة تشهد على هشاشة المؤسسات البيروفية، البلاد البالغ عدد سكانها 33 مليونا، في أزمة سياسية جديدة.

    وأعلن خلفه رئيس البرلمان السابق مانويل ميرينو الأحد مغادرة مهامه بعد خمسة أيام فقط على توليه السلطة غداة قمع عنيف لمتظاهرين كانوا يطالبون برحيله، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة نحو مئة آخرين. وشارك فرانسيسكو ساغاستي الملقب “دون كيشوتي” بسبب لحيته المائلة إلى الشيب وقامته الطويلة، العام 2016 في تأسيس حزب مورادو الوسطي (الحزب الليلكي) الوحيد الذي لم يصوت تأييداً لإقالة فيزكارا. وانتخب ساغاستي وهو مهندس واستاذ جامعي سابق عمل في البنك الدولي أيضاً، نائباً للمرة الأولى في مارس 2020.

    دستور جديد

    ورأى خوسيه كارلو اوغاز الرئيس السابق لمنظمة “ترانسبارنسي انترناشونال” لوكالة فرانس برس “هذا السيناريو مثالي” لتخطي الأزمة السياسية “لأنه كان أحد الذين صوتوا ضد إقالة فيزكارا”.

    وتجرى الانتخابات العامة المقبلة في 11 أبريل 2021. وأصبح مارتين فيزكارا رئيساً للبلاد بعد استقالة سلفه بيدرو بالو كوشينسكي العام 2018 وكان نائباً له يومها. وأقيل من هذا المنصب  بعد إجراءات تستند إلى تهم فساد رفضها فيزكارا كلياً. واضطر كوشينسكي أيضا إلى الاستقالة بضغط من البرلمان بعد ورود اسمه في فضيحة “اوديبريشت” مجموعة البناء البرازيلية العملاقة التي أقرت بدفع رشاوى في دول أميركية لاتينية عدة. وقد ورد اسم ما لا يقل عن أربعة رؤساء بيروفيين في إطار هذه الفضيحة وقد انتحر أحدهم.

    وكان مانويل ميرينو النائب عن اليمين الوسط البالغ 59 عاما برز في سبتمبر عندما باشر في إجراءات عزل أولى ضد فيزكارا لم تفض يومها إلى نتيجة. وقد اضطر إلى الاستقالة بدوره في كلمة متلفزة بعدما فقد دعم الطبقة السياسية أمام تظاهرات الاحتجاج. وبعد إعلان استقالته نزل مواطنون إلى شوارع العاصمة احتفالاً.

    وقالت الطالبة كارين لورينتي البالغة 28 عاما “لم يستقل لقد طرده الشعب. ميرينو لم يكن يوما رئيسا ولم يمثلني قط والآن على البرلمان أن يرحل ونريد دستوراً جديدا”.

    وقال فيزكارا الذي يلقى دعم الشعب لمكافحته الفساد وصموده في وجه البرلمان، الأحد: إن استقالة ميرينو خطوة على طريق عودة المؤسسات الديموقراطية في البلاد. وأكد “غادرت الديكتاتورية القصر (الرئاسي) ميرينو تنحى وهو كان يقوض نظامنا الديموقراطي”.

  • بومبيو ناقش مع ماكرون الأفعال التركية (العدوانية للغاية)

    بومبيو ناقش مع ماكرون الأفعال التركية (العدوانية للغاية)

    أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنّه ناقش مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الإثنين الأفعال “العدوانية للغاية” التي تقوم بها تركيا وضرورة “إقناع” رئيسها رجب طيّب أردوغان بتغيير سلوكه.

    وأتى لقاء ماكرون ببومبيو الذي شدّد قصر الإليزيه على طابع “المجاملة” لزيارته إلى باريس، في إطار دقيق غير مسبوق إذ إن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب لم يقرّ بعد بهزيمته أمام جو بايدن، فيما باتت باريس تتطلع إلى العلاقة مع خلفه.

    ومن باريس توجّه بومبيو إلى اسطنبول حيث سيلتقي الثلاثاء رأس الكنيسة الأرثوذكسية بطريرك القسطنطينية برثلماوس، في زيارة لن يلتقي خلالها أي مسؤول تركي.

    وقال بومبيو في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو اليومية الفرنسية “لقد أمضينا أنا والرئيس ماكرون وقتاً طويلاً في مناقشة الإجراءات التركية الأخيرة واتّفقنا على أنّها عدوانية للغاية”، مشيراً بالخصوص إلى “دعم تركيا لأذربيجان” و”حقيقة أنّها زرعت قوات سورية في المنطقة أيضاً”، في إشارة إلى مرتزقة سوريين أكّدت يريفان أنّ أنقرة أرسلتهم لمؤازرة القوات الأذربيجانية في ناغورني قره باغ.

    وأضاف “بحثنا أيضاً ما تقوم به تركيا في ليبيا حيث أدخلت أيضاً قوات من دول ثالثة، وأفعالها في شرق البحر المتوسط، والقائمة تطول”.

    وشدّد الوزير الأميركي على أنّ موقف بلاده هو أنّ “تدويل هذه الصراعات مؤذٍ ويضرّ بكل الدول المعنية، لذلك طالبنا كلّ الدول بوقف تدخّلها في ليبيا، سواء أكانت روسيا أم تركيا أم سواهما”.

    وأضاف “نفس الشيء في أذربيجان” حيث إنّ “الاستخدام المتزايد للقدرات العسكرية التركية يقلقنا”.

    واعتبر بومبيو أنّه “يجب على أوروبا والولايات المتحدة العمل معًا لإقناع أردوغان بأنّ مثل هذه الأعمال لا تصبّ في مصلحة شعبه”.

    وبرعاية موسكو أبرمت أرمينيا وأذربيجان معاهدة لوضع حدّ للحرب التي اندلعت بينهما في نهاية أيلول/سبتمبر في إقليم ناغورني قره باغ، لكنّ هذه المعاهدة اعتبرت مذلّة ليريفان لأنّها كرّست المكاسب الميدانية التي حقّقتها باكو في الحرب.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية للوفد الصحافي المرافق لبومبيو “لا تزال هناك أسئلة كثيرة تتطلّب توضيحاً من الروس في ما يتعلق بمعايير هذه المعاهدة ولا سيّما بشأن الدور الممنوح للأتراك فيها”.

  • مستشار ترامب للأمن القومي يتعهّد بانتقال سلسل للسلطة

    مستشار ترامب للأمن القومي يتعهّد بانتقال سلسل للسلطة

    تعهّد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي روبرت أوبراين بانتقال سلس للسلطة إلى إدارة جديدة يقودها الرئيس المنتخب جو بايدن، مشارفاً على الاعتراف بخسارة دونالد ترامب الذي يرفض الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية.

    وقال أوبراين الذي يتولّى تنسيق شؤون الأمن القومي في البيت الأبيض إنّ “الولايات المتحدة شهدت عمليات انتقال سلمية وناجحة للسلطة حتى في أحلك الفترات”.

    وأَضاف في مؤتمر عبر الفيديو لمنتدى الأمن العالمي الذي كانت في السابق تستضيفه قطر “إذا تأكّد فوز الثنائي بايدن وهاريس، ومن الواضح ان الأمور ذاهبة في هذا الاتّجاه حالياً، سيحصل انتقال احترافي للغاية في مجلس الأمن القومي، لا شكّ في ذلك”.

    وبرحابة صدر معتادة بعد استحقاق انتخابي لكن لم يبدها ترامب لحدّ الآن، قال أوبراين إنّ لدى بايدن ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس “أشخاصاً احترافيين للغاية” قادرين على تولّي زمام الأمور وإنّه سيلتزم الصمت بعد التنصيب.

    وقال أوبراين “يستحقون بعضاً من الوقت لكي يستعدّوا ويضعوا سياساتهم: قد تكون بيننا تباينات سياسية”.

    وبعد مرور نحو أسبوعين على انتهاء الانتخابات، لا يزال ترامب مصرّاً على أنّه الفائز في الاستحقاق زاعماً حصول تزوير واسع النطاق من دون أن يقدّم أي دليل على ذلك، على الرّغم من أنّ التقديرات الحالية تعطي بايدن تقدّماً لا يمكن تعويضه في ولايات حاسمة وتقدّماً كبيراً على صعيد التصويت الشعبي.

    وفيما من المقرّر أن يتولّى بايدن الرئاسة في 20 كانون الثاني/يناير سواء أقرّ ترامب بهزيمته أم لا، ترفض إدارة الخدمات العامة الأميركية، الوكالة التي تدير الشؤون البيروقراطية الاتحادية، الاعتراف به رئيساً منتخباً وتحجم عن إطلاعه على فحوى الاجتماعات المصنّفة سرية أو منحه الموارد المخصصة للعملية الانتقالية.

    وبدا أنّ أوبراين، المحامي الجمهوري الذي تولّى سابقاً شؤون الرهائن، يعترف بنتائج الانتخابات لدى تطرّقه إلى الجهود المبذولة للإفراج عن المصوّر الصحافي الأميركي أوستن تايس المفقود في سوريا.

    وقال أوبراين “نبذل كل ما بوسعنا لاستعادة أوستن”، مضيفاً أنّ الرئيس يريد أن يراه قبل أن يترك منصبه”.

    وأجرى مسؤول أميركي زيارة إلى دمشق في آب/أغسطس لاستقاء معلومات عن تايس الذي ندرت أخباره منذ اعتقاله في آب/أغسطس 2012.

  • بايدن يحذر من وفيات إضافية بكورونا إذا اصر ترامب على رفض التنسيق

    بايدن يحذر من وفيات إضافية بكورونا إذا اصر ترامب على رفض التنسيق

    حذر الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الاثنين من خطر تسجيل وفيات إضافية بكوفيد-19 إذا اصر الرئيس دونالد ترامب وحكومته على رفض أي تنسيق مع الفريق الديموقراطي المكلف تأمين الانتقال الى البيت الابيض.

    ونبه بايدن الى أن عدم وجود تنسيق بين الفريقين يعني “أن اناسا إضافيين قد يموتون”، مشيرا خصوصا الى أهمية تحضير توزيع اللقاحات المضادة للوباء ما أن تصبح متوافرة.

    واضاف متحدثا من مدينته ويلمينغتون في ديلاوير “إذا كان علينا أن ننتظر حتى 20 كانون الثاني/يناير “يوم تنصيب الرئيس المقبل” للبدء بالتخطيط، فهذا سيكلفنا تأخيرا لشهر، لشهر ونصف شهر “.

    ” ومن الأهمية بمكان أن يبدأ هذا التنسيق الآن أو في أسرع وقت”.

    وعبر رفضه الإقرار بهزيمته الانتخابية وتأكيده أنه سيتولى رئاسة الولايات المتحدة في الأعوام المقبلة، يثير ترامب قلقا كبيرا وينتهك بذلك التقليد المتبع بإشراك الرئيس المنتخب، ولو كمراقب بالحد الادنى، في القرارات الكبرى خلال المرحلة الانتقالية.

  • فاوتشي يحدد موعد بدء التطعيم ضد وباء كورونا

    فاوتشي يحدد موعد بدء التطعيم ضد وباء كورونا

    قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة العالم المعروف أنتوني فاوتشي، إن الأخبار الواردة من شركة “موديرنا” بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد “أمر مثير للإعجاب حقا”.
    وقال فاوتشي، رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لبرنامج توداي على شبكة “إن بي سي”، الاثنين، إن نتائج موديرنا، إلى جانب نتائج مماثلة من شركة “فايزر” الأسبوع الماضي للقاح الخاص بها “شيء ينبئ بتأثير على هذا التفشي”.
    وأضاف فاوتشي: “لدينا الآن لقاحان فعالان حقا، لذا أعتقد أن هذه خطوة قوية فعلا إلى الأمام، حيث نريد أن نكون على وشك السيطرة على هذا التفشي”.
    وعند سؤاله عن الجدول الزمني لتطعيم الناس، توقع فاوتشي أنه بحلول نهاية ديسمبر، ستكون هناك جرعات متاحة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا.
    وذكر فاوتشي كذلك أن لقاحي “موديرنا” و”فايزر” لهما برامج مختلفة عن اللقاحات الأخرى، التي هي الآن قيد الإعداد حاليا.
    وقالت شركة “موديرنا”، الاثنين، إن لقاحها التجريبي للوقاية من “كوفيد 19” فعال بنسبة 94.5 في المئة، بناء على بيانات مؤقتة من تجربة سريرية في مرحلة متأخرة.
    واستند تحليل “موديرنا” المؤقت إلى 95 إصابة بين المشاركين في التجربة الذين تلقوا إما علاجا وهميا أو لقاحا.
    ومن بين هذه الحالات، سُجلت 5 إصابات فقط بين أولئك الذين تلقوا اللقاح الذي يجري التطعيم به على جرعتين بفارق 28 يوما.
    وتتوقع “موديرنا” أن يكون لديها ما يكفي من بيانات السلامة اللازمة للتصريح باللقاح في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل، كما تتوقع تقديم طلب لاستخدام اللقاح في حالات الطوارئ خلال الأسابيع المقبلة.

  • الصحة العالمية ترحب بأنباء لقاحات كورونا.. وتحذر

    الصحة العالمية ترحب بأنباء لقاحات كورونا.. وتحذر

    رحب مدير منظمة الصحة العالمية ب”الأنباء المشجعة” على صعيد التوصل إلى لقاحات مضادة لوباء كوفيد-19، لكنه أكد وجوب “عدم التراخي”.

    وقال تيدروس ادهانوم غبريسوس في مؤتمر صحافي “إنه فيروس خطير يمكنه مهاجمة كل أنظمة الجسم. إن الدول التي تدع الفيروس يتفشى بحرية تلعب بالنار”.

  • لقاح موديرنا يثبت فعاليته ضد كورونا.. والشركة تكشف التفاصيل

    لقاح موديرنا يثبت فعاليته ضد كورونا.. والشركة تكشف التفاصيل

    بدأت معالم إطلاق أولى اللقاحات المحدودة ضد كوفيد-19 ترتسم بحلول نهاية السنة، بعد إعلان شركة موديرنا الأميركية للتكنولوجيا الحيوية الإثنين أن لقاحها التجريبي ضد فيروس كورونا أظهر فعاليته بنسبة 94,5 في المئة، عقب إعلان مماثل لفايزر وبايونتيك الأسبوع الماضي.

    وتنوي الشركة إنتاج 20 مليون جرعة لقاح بحلول نهاية ديسمبر.

    وفي حال أجيز استخدام اللقاحين في الولايات المتحدة، تنوي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتاج كمية كافية من الجرعات لتلقيح كل السكان بحلول أبريل.

    وفي أوروبا يراهن مسؤولون على بدء توزيع اللقاح في يناير في حال حصول أي من اللقاحات المطورة على ترخيص مع نتائج لاحتواء الجائحة بحلول الصيف.

    وأكدت الشركة في بيان أن لقاحها التجريبي ضد كوفيد-19 أظهر فعاليته بنسبة 94,5 في المئة لتقليص خطر الإصابة بالمرض، بحسب نتائج مبكرة لاختبار سريري على أكثر من 30 ألف مشارك في الولايات المتحدة.

    وفي هذا السياق، أُصيب 90 مشاركاً من مجموعة الأشخاص الذين تلقوا الدواء الوهمي بكوفيد-19، مقابل 5 فقط في المجموعة التي تلقت اللقاح.

    ولا تعرف بعد مدة الحماية التي يمنحها اللقاح، ووحده الوقت كفيل بكشف هذا الأمر.

    وإذا ثبت مستوى الفعالية هذا نفسه لدى السكان بصورة إجمالية، فسيكون هذا أحد اللقاحات الأكثر فعاليةً في العالم، شبيها باللقاح ضد الحصبة الفعال بنسبة 97% على جرعتين، وفق المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    وعلى سبيل المقارنة، تراوحت فعالية اللقاحات ضد الإنفلونزا بين 19% و60% في المواسم العشرة الأخيرة في الولايات المتحدة، بحسب المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

    وبلغت فعالية لقاح شركة فايزر نسبة 90% أما اللقاح الروسي “سبوتنيك في” فوصلت نسبة فعاليته إلى 92%، وفق ما أظهرت نتائج أولية نُشرت الأسبوع الماضي.

    وقال الرئيس التنفيذي لموديرنا ستيفان بانسيل “إنها لحظة حاسمة في تطوير لقاحنا ضد كوفيد-19”.

    وأضاف “أعطانا هذا التحليل المرحلي الإيجابي للمرحلة الثالثة من تجربتنا المؤشرات السريرية الأولى بأن لقاحنا قادر على منع الإصابة بمرض كوفيد-19، بما في ذلك المرض الشديد”.

    ولم يتمّ تسجيل إصابة أي شخص بشكل خطير بكوفيد-19 من بين الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، مقابل 11 شخصاً في مجموعة الأشخاص الذين تلقوا دواءً وهمياً، وفق بيان شركة موديرنا. ورحب الخبراء بهذا النبأ رغم عدم نشر تفاصيل عن النتائج.

    واعلن الطبيب والاستاذ في جامعة هارفارد أتول غواندي الذي انضم إلى الفريق الذي يقدم توصيات للرئيس الأميركي المقبل جو بايدن حول الجائحة “بدأنا نرى أكثر وأكثر الضوء في نهاية النفق”.

    وأضاف “ستكون لدينا لقاحات عديدة فعالة جدا موزعة على نطاق واسع ربما في الربيع والصيف”.

    وأشار البيان إلى أن حوالى 9 إلى 10% من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح ظهرت عليهم أعراض جانبية بعد تلقي الجرعة الثانية مثل التعب والألم في العضلات أو الاحمرار حول نقطة الحقن.

    وستطلب موديرنا ترخيصا لطرح اللقاح في الأسواق “في الأسابيع المقبلة” في الولايات المتحدة حيث بدأ الانتاج.

    وستبدأ بحلول نهاية السنة في سويسرا في مصانع مجموعة “لونزا”.

    وإذا صادقت الوكالة الأميركية للغذاء والدواء على اللقاح، فإن سرعة تطويره ستشكل إنجازاً علمياً، إذ ستكون استغرقت أقل من عام من وقت الظهور المرجّح للفيروس في الصين.

    واستغرق الأمر تسع سنوات في خمسينات القرن الماضي لتطوير والمصادقة على لقاح ضد الحصبة.

    وفي السنوات العشر الأخيرة، بلغ معدل فترة تطوير اللقاحات ال21 التي صادقت عليها الوكالة الأميركية للأدوية، ثماني سنوات، وفق دراسة نشرتها مجلة “جاما”.

    ويعطى اللقاح على جرعتين تفصلهما أربعة أسابيع.

    ويجب نقله في درجة حرارة 20 درجة مئوية تحت الصفر “مقابل 70 درجة مئوية تحت الصفر لفايزر” على أن يخزن لاحقا في ثلاجة “2 إلى 8 درجات مئوية” لمدة 30 يوما.

    وتم تطوير اللقاح بالتعاون مع علماء المعهد الوطني للأمراض المعدية.

    وطور اللقاح وفقا لتكنولوجيا حديثة “تم انشاء موديرنا في 2010” لم تكن أثبتت بعد قدراتها.

    وتدخل تعليمات وراثية مباشرة إلى الخلايا البشرية وتعيد برمجتها لتنتج بنفسها مضادا لفيروس كورونا لتحريك رد فعل من جهاز المناعة.

    ووقعت موديرنا عقودا مع كل من كندا وسيوسرا واليابان واسرائيل وقطر وتتفاوض مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وبرنامج كوفاكس الدولي.

    وتنوي انتاج 20 مليون جرعة هذه السنة وبين 500 مليون ومليار في 2021 بفضل مواقع إنتاج وشركاء صناعيين في الولايات المتحدة وسويسرا واسبانيا.

  • ماكرون يعتبر أن مجلس الأمن الدولي “لم يعد ينتج حلولاً مفيدة”

    ماكرون يعتبر أن مجلس الأمن الدولي “لم يعد ينتج حلولاً مفيدة”

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين إلى “تحديث” الهيئات الدولية معتبراً أن “مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولاً مفيدة اليوم”.

    وفي مقابلة طويلة أجراها معه موقع “لو غران كونتينان”، أشار ماكرون إلى أنه يجب “أخذ العلم بأن إطارات التعاون متعدد الأطراف باتت اليوم ضعيفة، لأنها معرقلة”.

    وأضاف “أنا مضطر للتنويه بأن مجلس الأمن الدولي لم يعد ينتج حلولاً مفيدة اليوم: نحن جميعاً نتحمل مسؤولية مشتركة عندما يصبح البعض رهائن أزمات التعددية، مثل منظمة الصحة العالمية”.

    وباستثناء مؤتمر عبر الفيديو في أبريل، التزم مجلس الأمن الذي يضمّ كدول دائمة العضوية الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، الصمت حيال أزمة كوفيد-19، وهي أسوأ أزمة صحية شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

    على خطّ موازٍ، اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب منظمة الصحة العالمية بأنها قريبة جداً من الصين وبدأت إدارته الإجراءات لسحب الولايات المتحدة من المنظمة الأممية.

    وأمام هذا الواقع، اعتبر ماكرون أن “المسار” الصحيح في الوقت الحالي هو “تعزيز وبناء أوروبا من الناحية السياسية” لأنه “إذا أردنا أن يتمّ خلق تعاون، يجب أن يتمكن أقطاب متوازنون من بناء هذا التعاون، حول تعددية جديدة، ما يعني “إقامة” حوار بين القوى المختلفة لاتخاذ القرارات معاً”.

    وأضاف “يجب أن ننجح في إعادة ابتكار أشكال مفيدة للتعاون وائتلافات للمشاريع وجهات فاعلة وعلينا أن ننجح في تحديث الهياكل وإعادة توازن هذه العلاقات”.

    ورأى ماكرون أن ضمان أن تكون “أوروبا قوية” هو “الاحتمال الوحيد لإعادة فرض قيمنا لتجنّب الاحتكار الثنائي الصيني الأميركي والانهيار وعودة القوى الإقليمية المعادية”.

    وأكد الرئيس الفرنسي أيضاً أنه “يعارض بشدة” مقالة كتبتها وزيرة الدفاع الألمانية آنيغريت كرامب-كارنباور ونشرها موقع “بوليتيكو يوروب” وجاء فيه أن “أوهام الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي يجب أن تنتهي: لن يتمكن الأوروبيون من لعب دور أميركا الحاسم كمزوّد للأمن”.

    وقال الرئيس “أعتقد أنه تفسير خاطئ للتاريخ. لحسن الحظّ أن المستشارة “أنغيلا ميركل” ليست من هذا الرأي، إذا فهمت الأمور بشكل جيد”.

    ورأى أن “الولايات المتحدة لن تحترمنا كحلفاء لها إلا إذا كنّا جادين مع أنفسنا وإذا كنا سياديين في دفاعنا الخاص”.

    وتابع “أعتقد إذاً أن تغيير الإدارة الأميركية هو فرصة لمواصلة بطريقة سلمية تماماً وهادئة، ما يجب أن يفهمه الحلفاء فيما بينهم: نحن بحاجة إلى مواصلة بناء استقلاليتنا لأنفسنا، كما تفعل الولايات المتحدة لنفسها، وكما تفعل الصين لنفسها”.

  • ماكرون يستقبل بومبيو لكنه يتطلع إلى بايدن

    ماكرون يستقبل بومبيو لكنه يتطلع إلى بايدن

    يجد الرئيس الفرنسي نفسه الاثنين في موقف دقيق إذ يستقبل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي لم يعترف بعد بهزيمة دونالد ترامب، فيما بات إيمانويل ماكرون يتطلع إلى علاقته مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

    ويلتقي ماكرون بومبيو في قصر الإليزيه، لكن المحادثات بينهما ستجري بعيدا عن الإعلام، وكذلك المحادثات بين بومبيو ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان. فأشارت فرنسا إلى أنها وافقت على استقبال بومبيو بطلب منه و “في شفافية كاملة مع فريق الرئيس المنتخب جو بايدن”، في وقت تدعو الحكومة الفرنسية إلى إعادة بناء العلاقة عبر ضفتي الأطلسي بمناسبة تبديل الإدارة الأميركية.

    وكان ماكرون من أوائل قادة العالم الذين سارعوا إلى تهنئة الديموقراطي جو بايدن بفوزه في الانتخابات الرئاسية، ثم تحدث معه عبر الهاتف، في وقت لم يقر الرئيس الجمهوري بهزيمته بعد أكثر من أسبوع على إعلان النتائج.

    ورفض بومبيو نفسه، قبل انطلاق جولته على أوروبا والشرق الأوسط، وباريس أولى محطاتها، الاعتراف بفوز بايدن. وقال الأسبوع الماضي “سيكون هناك انتقال سلس نحو إدارة ثانية لترامب”، منتقدا القادة الأجانب الذين أجروا اتصالات مع بايدن.

    وبالتالي، قد يخيم قدر من التوتر على اللقاء على انفراد في القصر الرئاسي، في هذه الزيارة الأولى وكذلك الأخيرة على الأرجح لبومبيو منفردا “بدون مرافقة ترامب” إلى باريس. وبمعزل عن هذا الوضع الملتبس، فإن المسائل الخلافية كثيرة بين البلدين.

    – العقوبات على إيران –

    حذر لودريان بأنه سيعارض أمام بومبيو تسريع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، وهو ما وعد ترامب بإنجازه قبل انتهاء ولايته في 20 يناير. وسيتم للمرة الأخيرة البحث في الملف الإيراني الذي ساهم إلى جانب المناخ والتجارة في حصول قطيعة إلى حد ما بين واشنطن والقارة العجوز منذ أربع سنوات.

    وسحب ترامب بلاده في 2018 من الاتفاق الدولي الذي أبرم قبل ثلاث سنوات من ذلك مع إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، معتبرا أنه غير كاف. وإثر ذلك، أعاد فرض عقوبات شدّدها لاحقا على طهران.

    ويسعى الأوروبيون لإنقاذ هذا الاتفاق، أقله حتى انتقال السلطة إلى بايدن الذي وعد بالعودة إلى الدبلوماسية. إلا أن إدارة ترامب أكدت عزمها على تشديد التدابير في حق إيران حتى النهاية، وهي استراتيجية يرى بعض المراقبين أنها تنمّ عن عزم على بناء “جدار من العقوبات” شديد إلى حد يجعل من الصعب على الرئيس المقبل العودة إلى الخلف.

    وقال مسؤول أميركي كبير للصحافة أنه “أيا كانت نتيجة هذه الانتخابات “الأميركية”، فإن هذه الإدارة موجودة حتى 20 يناير على أقل تقدير” و”حملة الضغوط القصوى “على إيران” لن تتوقف في الأشهر المقبلة”.

    وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات ستتناول أيضا “الوحدة بين ضفتي الأطلسي” التي كثيرا ما طعن بها ترامب، ومكافحة الإرهاب.